منتديات شباب الجزائر

العودة   منتدى شباب الجزائر لكل العرب > الأقسام العامــة > قسم اخبار الصحف

قسم اخبار الصحف [خاص] بما تنشره الصحف الجزائرية والعربية[كل ما ينشر هنا منقول من الصحف والجرائد]

هذه خفايا أجور اللاعبين ونار "البومليار" في الفرق الرياضية

الكلمات الدلالية (Tags)
لا يوجد
 
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الجماهير الجزائرية تدعو اللاعبين لحمل شعار "لا للإساءة لرسول الله" Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2015-01-14 12:07 AM
مصر مستهدفة من قبل محور" مغربي ـ تركي ـ ايراني"... Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2015-01-06 03:57 PM
الفرق بين "الخشية" و"الخوف" و"الوجل" في القرآن الكريم Emir Abdelkader منتدى الدين الاسلامي الحنيف 2 2014-06-04 06:19 PM
قرباج "يجلد" اللاعبين المضربين Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2014-05-29 12:29 AM

 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 2015-03-02
 
:: الادارة العامة ::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  Emir Abdelkader غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 11609
تاريخ التسجيل : Aug 2011
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة : باتنة
عدد المشاركات : 45,930 [+]
عدد النقاط : 3119
قوة الترشيح : Emir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond repute
Manqool هذه خفايا أجور اللاعبين ونار "البومليار" في الفرق الرياضية


هذه خفايا أجور اللاعبين ونار "البومليار" في الفرق الرياضية









  • تسقيف الأجور مشروع فاشل..واللاعبون يتحكمون في "بورصة الفوتبال"
أعادت الأزمة الكبيرة التي اندلعت بين رؤساء الأندية الجزائرية ولجنة الاحتراف بخصوص ملف تأمين اللاعبين، والذي يعود بالأساس إلى الأجور التي يتلقاها هؤلاء، إلى الأذهان، الأزمات الكبيرة التي تسبب فيها رؤساء الأندية الجزائرية في البطولة الوطنية، منذ "سطوة" الأموال على تفكير المسيرين واللاعبين والمدربين، إلى درجة دخول عدة أندية في "حروب" و"مزايدات" جعلت أجور اللاعبين تتخطى حدودا قياسية وغير مسبوقة في بطولة وطنية، يقول المتابعون، إن اللاعبين يقدمون فيها مستويات تحت "سقف" أجورهم بكثير.
وبدأت حرب الأجور في البطولة الوطنية، والتي أطلق عليها الأنصار في مناسبات عديدة "حرب المليار"، في فترة الصراع الكبير بين شبيبة القبائل واتحاد العاصمة في عهد الرئيسين محند شريف حناشي وسعيد عليق، واللذين كانا يتصارعان على أفضل اللاعبين في الجزائر آنذاك، من خلال تقديمهم لـ"منح إمضاء" خيالية، وليس الرواتب الشهرية كما يتم التعامل به في الفترة الحالية، كان ينظر إليها في تلك الفترة (التسعينيات) بأنها غير معقولة مقارنة بالمستوى الاجتماعي للجزائريين والمستوى المقدم على الملاعب الجزائرية، وكانت منح الإمضاء التي يقدمها كل من عليق وحناشي للاعبين، تتراوح في تلك الفترة، ما بين 350 إلى 600 مليون سنتيم للموسم الواحد، ما جعل أفضل لاعبي الجزائر آنذاك يتهافتون على الناديين المذكورين، ويكفي أن ننظر إلى اللاعبين الذين مروا على الفريقين في تلك الفترة لنعرف ذلك، ونذكر هنا بورحلي ودزيري وزغدود ومفتاح وحمدود وحدو في اتحاد العاصمة وزافور وغازي ونازف ودريوش وبن حملات في شبيبة القبائل، وهم اللاعبون الذين كانوا يتقاضون أفضل الأجور في تلك الفترة.
البليدة وعنابة تدخلان على الخط وتلهبان "الأجور"
وبعد أن سيطر الثنائي عليق وحناشي على سوق اللاعبين في البطولة الوطنية لفترة طويلة، جاء الدور على كل من اتحاد البليدة واتحاد عنابة مع دخول الألفية الجديدة، حيث دخل رئيس البليدة محمد زحاف آنذاك إلى سوق اللاعبين بقوة من خلال صفقته الشهيرة لشراء اللاعب محمد طهراوي من جمعية الشلف في صفقة قياسية تخطت سقف المليار لأول مرة في تاريخ كرة القدم الجزائرية، قبل أن يقوم باستقدام عدة لاعبين آخرين بنفس الأهداف، وهي تقديم أعلى الرواتب من أجل تغيير "استقطاب" اللاعبين من وجهتي الشبيبة والاتحاد، لكن فترة زحاف لم تدم طويلا بدخول رئيس اتحاد عنابة المثير للجدل عيسى منادي المعركة، بعبارته الشهيرة "جئت لمنافسة عليق وحناشي"، حيث منح منادي آنذاك وبدعم من الشركة الهندية العالمية "أرسيلور ميتال"، التي كانت تستثمر في مركب الحجار، منح إمضاء خيالية لأفضل لاعبي البطولة الوطنية، جعلت من مدينة عنابة قبلة لأفضل اللاعبين في بداية الألفية الجديدة، ولم يقدر حناشي وعليق على مجاراة الريتم الذي فرضه منادي بـ"الأموال الهندية"، إلى درجة أصبح فيها الإمضاء في ناد بأكثر من مليار سنتيم حدثا عاديا جدا في البطولة الجزائرية.
منطق "التلميذ" سرار و"نفوذ" رجل الأعمال حداد
وإذا كانت بداية نهاية عهد كل من عليق وحناشي كانت مع زحاف ومنادي، فإنها عرفت النهاية الفعلية بدخول رئيس وفاق سطيف السابق عبد الحكيم سرار بورصة "الفوتبال" سنة 2007، والذي جعل من هدف "تحصيل" الملايير غاية لكل لاعبي البطولة الوطنية، وكان سرار رد على الاتهامات الموجهة إليه بـ"مغالاته" في أجور اللاعبين بالقول إنه "مجرد تلميذ لحناشي وعليق"، في إشارة ضمنية إلى أنه لا يقف وراء ظاهرة الأجور الخيالية في الملاعب الجزائرية، كما شدد على أنه "مجبر" على رفع أجور اللاعبين لتحويل وجهتهم من عاصمة البلاد المغرية إلى مدينة سطيف الداخلية، ولم يتمكن سرار من مواصلة هيمنته على سوق اللاعبين بعد دخول رجل الأعمال علي حداد للمعركة من بوابة اتحاد العاصمة، حيث أقدم الأخير على كسر كل الأرقام القياسية السابقة، من خلال منح أعلى الرواتب في تاريخ كرة القدم الجزائرية، حيث بدأت الحكاية بالدولي السابق خالد لموشية، الذي كان أغلى لاعب في البطولة الوطنية براتب شهري بلغ حدود 450 مليون سنتيم، ووصلت إلى لاعب الترجي التونسي السابق يوسف بلايلي، أغلى لاعب في البطولة حاليا براتب شهري يقارب 580 مليون سنتيم.
رؤساء الأندية "خارج السيطرة"
ورغم أن التجارب السابقة أثبتت فشل سياسة "المليار" في البطولة الجزائرية، بدليل تخلي الرؤساء المروّجين لها على غرار حناشي وعليق وسرار، إلا أن الأوضاع الحالية تؤكد استمرارها، في ظل عدم قبول رؤساء الأندية لمشروع تسقيف الأجور وحتى لمخطط تسديد اشتراكات الضمان الاجتماعي، بالإضافة إلى خضوعهم لإملاءات اللاعبين، المتحكمين في بورصة "الفوتبال"، على اعتبار أن أغلب رؤساء الأندية يفكرون في طريقة بقائهم في فرقهم أكثر من أي شيء آخر، وحتى ذرائعهم بأن اللاعبين الجزائريين والأندية يسيرون وفق ما هو متعامل به في مختلف البطولات العالمية، لا تبرر الأموال الخيالية التي يتقاضاها اللاعبون، خاصة في ظل غياب "الشفافية" بخصوصها مقارنة بما هو معروف في مختلف البطولات العالمية.

هو اللاعب الأعلى أجرا في البطولة الجزائرية
بلايلي يتقاضى 19 مليونا في اليوم.. ويسجل هدفا كل شهرين
راتب لاعب الاتحاد يكفي لبناء شقتين شهريا، 24 سنويا وإسكان 120 جزائري في العام
يعد لاعب اتحاد العاصمة يوسف بلايلي أعلى اللاعبين أجرا في البطولة، براتب شهري يبلغ حدود الـ580 مليون سنتيم، أي ما يقدر بنحو 58 ألف أورو بالحساب خارج بورصة "السكوار"، وهو الأجر الذي يرى فيها المتابعون وعلى وجه التحديد الأنصار أمرا مبالغا فيه، بالنظر لقيمته الرقمية مقابل ما يقدمه هذا اللاعب على أرض الميدان، إلى درجة أن مدرب المنتخب الوطني كريستيان غوركوف لم يستدعه إلى صفوف "الخضر". ولا يبتعد بلايلي كثيرا عن لاعبين آخرين يتقاضون أجورا قياسية، على غرار زميله في اتحاد العاصمة قدور بلجيلالي ولاعبي مولودية الجزائر حشود وقورمي وقراوي.
وذهب المعارضون لسياسة "البذخّ" في كرة القدم إلى حد اللجوء إلى مقاربات لتوضيح "الأرقام الفلكية" التي تصرف للاعبي البطولة الوطنية واللاعب بلايلي الذي يمثلهم بصفته اللاعب الأعلى راتبا في البطولة الجزائرية، مشيرين إلى أنه يتقاضى أكثر من 580 مليون سنتيم شهريا، وهي القيمة المالية الكافية لبناء شقتين استنادا إلى السعر الذي تعتمده الدولة الجزائرية لبناء السكنات، والمحدد بـ220 مليون سنتيم للشقة الواحدة في صيغ السكن المدعمة، أي ما يعني بناء 24 شقة سنويا بالمبلغ الذي يتقاضاه نجم الترجي التونسي السابق خلال عام واحد، وقال خبراء إن ما يتقاضاه الأخير يكفي لإسكان حوالي 120 جزائري إذا ما اعتمدنا على معدل 5 أفراد في العائلة الواحدة، والموزعين على 24 شقة المفترض "تشييدها" بـ"راتب" بلايلي.
أجرة بلايلي= 1900 قفة رمضان
من جهة أخرى يسمح الراتب الشهري الذي يتقاضاه بلايلي، بالحصول على نحو 19 مليون سنتيم في اليوم الواحد، وهو المبلغ الذي يساوي راتب حوالي 10 عمال نظافة لدى المصالح البلدية شهريا، كما تتيح المداخيل اليومية للاعب، الذي تألق بشكل لافت مع المنتخب الأولمبي في عهد المدرب السابق عز الدين آيت جودي، تمويل 63 قفة رمضان، على اعتبار أن القيمة "الرقمية" لهذه الأخيرة تقف عند حدود 3000 دينار، وهو ما يعني أن "تبرع" لاعب اتحاد العاصمة بأجرة شهرية واحدة سيكفي لتمويل 1900 قفة رمضان، ومقابل هذه الأرقام قام بلايلي بتسجيل خمسة أهداف خلال 17 مقابلة في البطولة الوطنية، أي بمعدل هدفين كل شهرين منذ التحاقه بالنادي العاصمي الصيف الفارط.
لاعبون أعلى أجرا من الرئيس والوزير الأول
بالمقابل، فإن راتب بعض لاعبي البطولة الوطنية أعلى من راتب رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة، إذا افترضنا أن أجر الأخير لا يتعدى 100 مليون سنتيم شهريا، وحتى الوزير الأول عبد المالك سلال إذا افترضنا أن أجره لا يتعدى 80 مليون سنتيم، وهي متوسط الرواتب الرسمية المتعارف عليها، وفي نفس سياق المقاربات الرقمية، فإن رواتب اللاعبين لا تستند إلى أي منطق ولا تتفق مع الظروف المعيشية للمجتمع الجزائري، حيث يعارض عديد الجزائريين صرف هذه الرواتب الخيالية للاعبين دون تقديم هؤلاء للفرجة والنتائج المرجوة منهم، كما تشكل هذه الأرقام خطرا على أحلام الشباب الجزائري، الذين حوّلوا اهتمامهم من المعارف الأخرى إلى الجلد المنفوخ.

يعتبران نموذجين مختلفين للاستثمار في كرة القدم
نادي بارادو ورائد القبة أول فريقين محترفين في الجزائر
لا يختلف اثنان بأن نادي بارادو ورائد القبة هما أول فريقين يدخلان الاحتراف في الجزائر، وهذا من خلال التجربة المميزة التي عرفها الفريقان مع مؤسستين تجاريتين مختلفتين، الأول مع مؤسسة الإخوة زطشي المتخصصة في تجارة الخزف و"السيراميك"، والثاني مع المؤسسة الكورية لصناعة السيارات "هيونداي الجزائر" التي يسيّرها عمر ربراب.
تعتبر تجربة الناديين العاصميين، نادي أتليتيك بارادو ورائد القبة أحسن نموذج عن الاستثمار الرياضي في الجزائر، وفي كرة القدم على وجه الخصوص، فبغض النظر عن مدى نجاح أو فشل هاتين التجربتين، إلا أنهما تبقيان رائدتين في البطولة الوطنية، التي سبقتها بسنوات إلى نظام الاحتراف.
أتليتيك بارادو .. تجربة رائدة في الجزائر
يبقى نادي بارادو، الذي أسسه خير الدين زطشي سنة 1994، تجربة رائدة بالنسبة لكرة القدم الجزائرية، سيما أنه نجح في وقت قياسي في بناء فريق قوي، وتمكن من تحقيق الصعود في ظرف ثماني سنوات من تأسيسه إلى القسم الوطني الأول (الرابطة المحترفة الأولى حاليا)، وهذا خلال موسم 2005 / 2006 .
وبفضل تسييره الإداري والفني المحكم والمحترف، تمكن نادي بارادو في فترة وجيزة من صنع اسم له ضمن كبار البطولة الوطنية ورقما مهما ضمن المعادلة الكروية في الجزائر، كما كان بوابة لبروز عديد الأسماء ما جعل أغلبية الفرق تتهافت على لاعبيه.
وبالرغم من المستوى الكبير والأداء الجميل الذي كان يقدّمه بارادو إلا أن نقطة ضعفه تمثلت في افتقاده لدعم الأنصار، باعتباره كان فريقا لا يملك جمهورا مقارنة بالأندية العاصمية الأخرى، وهو ما يبقى دائما حاجزا بالنسبة للفريق، وهذا على غرار الوضعية التي كان عاشها قبله نادي هندسة البناء سابقا خلال سنوات الثمانينيات.
رامي بن سبعيني أول ثمرة لـ "أكاديمية" بارادو
بعد سقوطه إلى القسم الوطني الثاني سنة 2008، قرّر مسؤولو نادي بارادو تغيير اهتماماتهم والتحوّل إلى مجال التكوين من خلال إنشاء ما أصبح يعرف بـ "أكاديمية بارادو" لتكوين اللاعبين الصغار الذين تتراوح أعمارهم ما بين 12 و14 سنة، وهي الفكرة التي استلهمها من أكاديمية "أسبك ميموزا" الإيفوارية الشهيرة.
وقد حققت "أكاديمية" بارادو صدى كبيرا داخل وخارج الوطن، وهذا بفضل الفلسفة الجديدة التي جلبتها في أسس التكوين، التي تعتمد على طرق تدريب جديدة تتمثل في اللعب من دون حذاء رياضي ومندون حارس مرمى، ولعل الكثير من المتتبعين يتذكرون الأعداد الغفيرة من الجماهير التي كانت تتدافع على ملعب حيدرة لمشاهدة اللقاءات الودية التي كان تجري ما بين تشكيلة الأكاديمية وشبان الأندية الأخرى، والاستمتاع بفنيات شبان "الأكاديمية" الذين أبهروا الجميع بالكرة الجميلة التي كانوا يقدمونها من دون أحذية.
وبعد أكثر من 6 سنوات من تأسيسها، بدأت ثمار "الأكاديمية" تظهر تدريجيا، من خلال انتقال بعض شبانه للاحتراف خارج الوطن، على غرار الثلاثي عبدو ناف وعبد الله دواجي ورامي بن سبعيني، هذا الأخير الذي ينشط حاليا في صفوف نادي لييرس البلجيكي، ومرشح لتدعيم دفاع المنتخب الوطني الأول.
ربراب و"هونداي" مع رائد القبة .. حلم لم يكتمل
كان من المفروض أن يكتب النجاح لتجربة فريق رائد القبة تحت قيادة عمر ربراب الابن الأكبر لـرجل الأعمال يسعد ربراب، وهذا بالنظر إلى الأفكار الكثيرة التي كان يتضمنها مشروع مؤسسة "هيونداي" مع هذه المدرسة الكروية، إلا أن بعض المشاكل عصفت بهذه التجربة الفتية و هي ما تزال في المهد ولم تكتب لهذا الحلم أن يكتمل.
وعلى غرار ما فعله الإخوة زطشي مع نادي بارادو، كانت نوايا عمر ربراب ومؤسسة "هيونداي" من خلال الاستثمار الكبير الذي قام به وشرائه غالبية أسهم نادي رائد القبة خلال موسم 2007 / 2008 ترتكز على بناء فريق كبير ومحترف بمعنى الصحيح.
واستطاع عمر ربراب في أول موسم له في رائد القبة من إدخال بعض القواعد الجديدة في تسيير النادي بطريقة محترفة، وهذا مثلما هو الحال بالنسبة إلى أي مؤسسة تجارية ومعمول به في جميع النوادي المحترفة، كما باشر عملية إعادة هيكلة النادي.
على الصعيد الفني، فإن قدوم عمر ربراب إلى الفريق جلب معه الهدوء والاستقرار وهو ما انعكس مباشرة على النتائج الفنية للفريق، الذي تمكن من تحقيق الصعود إلى القسم الأول بعد فوزه بالمباراة الحاسمة التي جمعته باتحاد الحراش، إلا أن فرحة أبناء القبة لم تدم طويلا بسبب الاحترازات التي رفعتها إدارة اتحاد الحراش ضد الفريق وما أصبح يعرف بعدها بقضية اللاعب خليدي.
"الفاف" و"التاس" وانسحاب "عمر ربراب"
شكّل قرار الفاف بحرمان رائد القبة من الصعود ومنح نقاط المباراة لصالح اتحاد الحراش منعرجا حاسما في مستقبل عمر ربراب وبقاء مؤسسة "هيونداي" مع الفريق، وهذا بسبب التطورات التي عرفتها القضية، خاصة بعدما كسبها الفريق ضد الفاف ومنحت المحكمة الرياضية الدولية "التاس" الحق لصالح رائد القبة في الصعود، وهو ما جعل الفاف في ورطة حقيقية اعتبارا أن البطولة كانت قد انطلقت منذ أسابيع.
وبسبب هذه الوضعية اقترحت الفاف على إدارة الرائد لعب موسم أبيض في القسم الثاني وضمان الصعود في الموسم التالي، وهو الأمر الذي رفضه الفريق العاصمي، وأمام إصرار رائد القبة وتمسكه بحقه في الصعود وافقت الفاف على إدراج رائد القبة ضمن فرق القسم الأول لتصبح البطولة بـ 17 فريقا، إلا أن الرزنامة الجهنمية التي وضعتها الفاف لرائد القبة من أجل لعب لقاءاته المتأخرة أثرت سلبيا على نتائج الفريق، الذي لم يتمكن من مواكبة ذلك ليسقط في نهاية الموسم مجددا إلى القسم الثاني، وهو ما فتح الباب لظهور المشاكل التي دفعت عمر ربراب للانسحاب من الفريق وإجهاض مشروعه مع رائد القبة.

معظمهم توقف في المتوسط.. وقليل منهم من طرق أبواب الثانوية
"الدراهم كاين واش نديرو بالقراية".. شعار اللاعبين في البطولة
تشير مصادر "الشروق" إلى أن المستوى التعليمي للاعبين الجزائريين، والذي ينشطون في البطولة ينحصر بنسبة كبيرة بين الابتدائي والمتوسط، وقليل منهم من بلغ المستوى الثانوي، حيث لم يتمكنوا بعدها من اللحاق بالجامعة كونهم سرعان ما اصطدموا بـ "شبح" البكالوريا، الذي غيّر مسار حياتهم بعد أن ارتموا بين أحضان الكرة التي أنقذت حياتهم.
بلايلي وبلجيلالي توقفا في المتوسط..وعواج فشل في البكالوريا مرتين
رغم تفوق عدد كبير من اللاعبين ماديا إلا أنهم فشلوا في الدراسة التي يشترك جل اللاعبين في مغادرة مقاعدها باكرا، علما أن معظم اللاعبين يرفعون شعارا واحدا هو "الدراهم كاين واش ندير بالقراية"، فمثلا أعلى لاعبي البطولة الوطنية راتبا، مهاجم اتحاد العاصمة، يوسف بلايلي الذي يتقاضى 580 مليون سنتيم شهريا لم يعمر طويلا في التعليم، حيث غادر المدرسة عند إخفاقه في اجتياز شهادة التعليم المتوسط، على غرار زميله في نفس الفريق، قدور بلجيلالي الذي يصل راتبه إلى 350 مليون، ولعل الاستثناء الوحيد هو في مولودية الجزائر، من خلال اللاعب سيد أحمد عواج الذي يتقاضى 220 مليون سنتيم، والذي اجتاز امتحان شهادة البكالوريا مرتين غير أن حلمه لم يتحقق في اللحاق بمقاعد الجامعة، ونفس الأمر بالنسبة للاعبيّ جمعية وهران عواد وسباح، علما بأن الأول يعتبر أعلى لاعبي فريقه أجرا بـ 70 مليون سنتيم شهريا رفقة زميله سباح، في وقت توقف المشوار التعليمي للاعب وفاق سطيف عبد المالك زياية الذي يتقاضى نحو 225 مليون سنتيم، في المتوسط.
وفي سياق ذي صلة، يجمع كبار العارفين بشؤون الكرة العالمية أن التعليم الجيد هو سرّ تفوق لاعب الكرة، ويستدلون في ذلك بالمستوى الذي ظهر به منتخب كوستاريكا في المونديال الأخير بالبرازيل بوصوله إلى ربع نهائي المسابقة. الملفت للانتباه هو أن 95 ٪ من لاعبي هذا المنتخب يدرسون في الجامعات.

هكذا يتم إهدار أموال "البايلك" في عز سياسة "التقشف"
ألف مليار سنتيم تصرف سنويا على البطولة "المنحرفة"!!
تبتلع الأندية الـ32 المحترفة الناشطة ضمن يطولتي الرابطة الأولى والثانية، من الخزينة العمومية للدولة، ما لا يقل عن ألف مليار سنتيم سنويا، وهذا في عز سياسة التقشف التي تبنتها الحكومة الجزائرية مؤخرا، دون أن تقدم هذه البطولة أشياء كثيرة للرياضة الجزائرية أو حتى تقديم لاعب واحد بمواصفات عالمية للمنتخب الوطني، المكون غالبيته من المغتربين ومزدوجي الجنسية.
تبقى البطولة الجزائرية لكرة القدم بعيدة كل البعد عن الاحتراف الحقيقي، حيث ورغم إعلان الاتحادية الجزائرية لكرة القدم قبل 5 سنوات من الآن دخول عالم الاحتراف الكروي، وتحوّل الأندية إلى شركات رياضية، إلا أن هذا الأمر لم يحدث سوى على الورق والأندية لا تزال تسير بعقلية "الهواة" والجمعيات الرياضية التي تستمد 90٪ من ميزانيتها السنوية من إعانات السلطات المحلية والولائية وأموال الوزارة والخزينة العمومية، وهذا من طرف مسؤولين همهم الوحيد البحث عن كيفية البقاء والخلود في مناصبهم ابتغاء الحصول على مزايا ومكاسب شخصية ولو على حساب مستقبل الكرة في البلاد..المبالغ الخيالية التي تصرفها وتخسرها الشركات "المفلسة" سنويا بين أجور اللاعبين ومكافآت الفوز في المباريات وتنقلات الفريق لخوض مواجهاته الرسمية في مختلف البطولات وتربصات خارج الوطن، تطرح حقا عديد علامات الاستفهام وتثير الاستغراب.
العميد و"البقرة الحلوب" قصة حب لا تنتهي
على سبيل المثال، لا الحصر، فإن نادي مولودية الجزائر صرف هذا الموسم ما لا يقل عن 60 مليار سنتيم، والرقم مرشح للارتفاع قبيل أشهر عن نهاية الموسم، من أجل الاكتفاء باللعب على البقاء فقط ضمن الرابطة المحترفة الأولى، والتسوّل من جولة لأخرى بحثا عن ملعب يأويه.
يصرف العميد 5 ملايير سنتيم شهريا كأجور للاعبين وأعضاء الطاقم الفني، منهم مليار ونصف المليار فقط على الرباعي فوزي شاوشي، عبد الرحمان حشود، أمير قراوي وخالد قورمي، دون احتساب الامتيازات ذات الصلة بإيجار الشقق والإطعام للاعبين القاطنين خارج العاصمة، وهذا كله بفضل الشركة النفطية أو بالأحرى "البقرة الحلوب" سوناطراك، مع العلم أن قصة الأخيرة مع المولودية انطلقت في سنوات السبعينيات، تزامنا مع إطلاق الرئيس الراحل هواري بومدين لمشروع الإصلاح الرياضي، والرواية لا تزال مستمرة رغم المشاكل، كما خسر ما لا يقل عن مليار و200 مليون سنتيم بسبب خطأ إداري وصفقة فاشلة للمهاجم البرازيلي روبرسون الذي يتقاضى أجرته الشهرية بصفة عادية دون أن يؤهل أو يلعب لدقيقة واحدة مع الفريق.
حال مولودية الجزائر لا يختلف كثيرا عن حال بقية الفرق الأخرى، فشبيبة القبائل هي الأخرى تحصلت الموسم الماضي فقط على إعانات وصلت لقرابة 25 مليار سنتيم مثلما كشف عنه موقع الاتحادية الجزائرية لكرة القدم، تمثلت في مليارين ونصف مليار من وزارة الرياضة، 5 ملايير سنتيم منحة وصول الفريق لنهائي كأس الجمهورية، 3 ملايير سنتيم حقوق البث التلفزيوني و14 مليار سنتيم من متعامل الهاتف النقال "أوريدو"، كانت بعيدة عن مستوى تطلعات أنصارها ولم تقدم شيئا يذكر لحد الآن، دون نسيان بقية الأندية الأخرى التي تستفيد أيضا من دعم السلطات الولائية وأموال "البايلك"، حيث وبعملية حسابية بسيطة وفي حال ما إذا قدرنا أن معدل ميزانية كل فريق تضاهي 35 مليار سنتيم سنويا فقط، فإن البطولة المحترفة تصرف كل موسم ما لا يقل عن ألف مليار سنتيم.
اتحاد العاصمة الاستثناء ولكن..
ويبقى فريق اتحاد العاصة الفريق الوحيد ضمن 32 ناديا، حيث يتميز ولو نسبيا بصفات الفريق المحترف، وهذا بفضل رجل الأعمال علي حداد الذي قرر شراء أغلبية أسهم الفريق من الرئيس السابق سعيد عليق، غير أنه ورغم ذلك لا يزال اتحاد العاصمة يستفيد لحد الساعة من أموال البلدية والولاية بالإضافة إلى دعم المؤسسة العمومية سونلغاز.

حسين جناد مناجير معتمد لدى الفيفا:
أجور اللاعبين عادية وأنا ضد سياسة التسقيف
أغلبية لاعبي البطولة أمّيون..يوقعون على عقود لا يعرفون قراءة محتواها
أكد حسين جناد المناجير الجزائري المعتمد لدى "الفيفا" أن أجور اللاعبين ليست خيالية وهي جد عادية مقارنة ببقية البطولات المحترفة الأخرى، مشيرا إلى أنه كان ولا يزال ضد سياسة تسقيف أجور اللاعبين. وقال جناد لـ"الشروق": "ما دام هناك عرض وطلب فإن أجور اللاعبين تبقى دوما في تصاعد..صراحة أنا ضد سياسة تسقيف الأجور، لو كان هذا الأمر ايجابيا لتم تطبيقه في الدول المتطورة كرويا على غرار إسبانيا، إنجلترا وألمانيا"، مضيفا: "عمر اللاعب قصير جدا ومهدد بالإصابات في أي لحظة، الأمر الذي يجعله يفكر مليا في مستقبله ويستغل أي فرصة تتاح له، خاصة من الناحية المادية".
وأوضح جناد أن بعض اللاعبين يتصفون بالجشع والطمع رغم الأموال الطائلة التي يجنونها في الموسم الواحد، الأمر الذي يجعلهم يرفضون تكليف وكيل أعمال للإشراف على قضاياهم ودراسة العروض التي تصلهم، رغم أن القوانين تلزمهم بذلك، وقال: "في الجزائر اللاعب حتى وإن كان دوليا يرفض تكليف مناجير حتى يستفيد بمفرده بالأجرة التي سيحصل عليها،..إنهم يفتقدون للاحترافية من هذه الناحية، وللأسف في غالب الأحيان لا يوفقون في إبرام عقودهم ودراسة العروض جيدا، كون الأغلبية منهم أميون".

الخبير الاقتصادي عبد المالك سراي لـ"الشروق":
بإمكاننا بناء مساكن ومستشفيات وتشغيل الشباب البطال بأموال "الكرة"
أكد الخبير الاقتصادي عبد المالك سراي أن المشكلة لا تكمن في الأجور الخيالية للاعبين، وإنما في غياب مؤسسات خاصة لتسيير ممتلكات هؤلاء، مثلما هو عليه الحال بالنسبة للاعبي الأندية الأوروبية الكبيرة. وقال سراي لـ"الشروق": "لحد الآن لا نعرف أين يضع اللاعبون أموالهم.. هل هي هنا في الجزائر أم أنها تذهب إلى الخارج أو يتم تخزينها في البنوك؟؟، من غير المعقول أن لا تكون هناك مؤسسات خاصة تسير هذه الممتلكات واستثمارها في شتى المجالات بإنشاء مؤسسات صغيرة وفتح مناصب شغل للشباب البطال"، مضيفا: "اللاعبون في أوروبا يستثمرون أموالهم ويساعدون حكومات بلادهم بطريقة غير مباشرة بفتح أسواق تجارية جديدة واستثمار أموالهم عن طريق مؤسسات خاصة"، وتابع: "ما نعيشه في الجزائر فوضى حقيقية.. نهدر أموالا دون أن نستفيد من شيء".
وكشف سراي أن الأموال الضخمة التي يتم إهدارها في البطولة يمكن استغلالها في مجالات أخرى، حيث أكد أن 100 مليون دولار -قيمة ما تصرفه البطولة كل موسم- تمكن الجزائر من بناء عدة مرافق تغطي النقص الفادح الموجود في الجزائر "هذه القيمة الكبيرة من الأموال بإمكان الحكومة الجزائرية أن تستفيد منها في مجال آخر كبناء المستشفيات والمجمعات السكنية وحتى السياحية بمواصفات عالمية"، قال سراي، الذي أضاف في رده على سؤالنا المتعلق بإمكانية تجميد النشاط الكروي في الجزائر لبعض المواسم، من أجل تجسيد هذه المشاريع بدلا من إهدارها في كرة القدم: "هذا أمر مستحيل..فنحن لا نزال بعيدين كل البعد عن هذه الثقافة والحضارة..شبابنا غارق في عالم كرة القدم ولا يعرف حتى الكلام، والأغاني التي تردد في الملاعب وما يحدث بها خير دليل على ما أقول".

رئيس نادي بارادو خير الدين زطشي لـ "الشروق":
إنشاء أكاديمية أولى من صرف أموال طائلة في منظومة احتراف خاطئة
يرى رئيس نادي بارادو خير الدين زطشي، بأن تسيير ناد محترف يتطلب أموالا كبيرة وميزانية ضخمة ولا يمكن لأي ناد جزائري الاستجابة لمتطلباته، معتبرا بأن دخول كرة القدم الجزائرية عالم الاحتراف كان بطريقة خاطئة ومن دون تخطيط أو دراسة مسبقة.
أوضح زطشي، بأنه أول من بدأ مغامرة الاحتراف في الجزائر سنة 2010 مع نادي بارادو، ولكنه فضّل بعد سنوات تغيير المسار والتوّجه نحو التكوين من خلال إنشاء "أكاديمية" خاصة تعنى بالمواهب الشابة، والتي أكد بأن ثمارها ستظهر آجلا أم عاجلا: "في بارادو بدأنا مغامرة الاحتراف في 2010 واكتشفنا بعدها بأن الأمر يتطلب أموالا كثيرة ومع سقوط الفريق من القسم الأول إلى الثاني قررنا البقاء في كرة القدم لكن مع وضع حد لسياسة صرف الأموال الكبيرة ولو بصفة مؤقتة وانطلقنا في مشروع إنشاء الأكاديمية" قال زطشي، مشيرا إلى أن "الأكاديمية" جاءت من منطلق أنها ستكون الخزان الحقيقي للفريق بعد سنوات.
وتابع زطشي "بحلول سنة 2010 ودخول كرة القدم الجزائرية الاحتراف انضممنا إلى هذه المنظومة لكننا كنا نؤكد دائما بأن الطريقة كانت خاطئة لانعدام تخطيط واستراتيجية مدروسة".
وحسب محدثنا فإن المشكل الأساسي الذي تعاني منه كافة الشركات الرياضية والذي سيبقى مطروحا بعد سنة 2018 عندما تتوقف الدولة عن مرافقة الأندية المحترفة، يتمثل في وجود خلل مالي في ميزانية هذه الشركات بين المداخيل والمصاريف. وعن سبب ذلك يقول زطشي: "الأجور المرتفعة التي يتقاضاه اللاعبون هي التي تتسبب في عدم توازن ميزانيات الأندية".
مستوى البطولة الحالي لا يسمح بجلب الأموال
من جهة ثانية، قال زطشي بأن الأندية المحترفة في أوروبا وأمريكا اللاتينية تعتمد أساسا على مداخيل الإشهار وحقوق النقل التلفزيوني، وهو الأمر الغائب عندنا بسبب المستوى الفني الضعيف للبطولة، التي لا تجلب إليها اهتمام كبرى القنوات العالمية، معتبرا بأن هذه الإشكالية ستبقى مطروحة والاحتراف في الجزائر سيبقى فاشلا ما لم تتغير هذه المعطيات.

عيسى منادي الرئيس الأسبق لاتحاد عنابة
الاحتراف الحقيقي مبني على الأموال التي تحقق النتائج
قال الرئيس الأسبق لاتحاد عنابة، عيسى منادي، إنه نجح إلى حد بعيد في بناء فريق قوي عند تسلمه رئاسة تشكيلة "بونة" في وقت سابق، وذلك من خلال انتهاجه سياسة جلب النجوم إلى فريقه، مقابل إغراء عدد منهم بمبالغ مالية خيالية، أسالت لعاب عدد من اللاعبين الذي شدوا الرحال نحو اتحاد عنابة في 2006، وقال منادي في حديث مع "الشروق" أن زوال "إمبراطوريته" لا علاقة له بالمال الذي صرفه على النادي، موضحا "ذلك كان على علاقة مباشرة ببعض الأشخاص الذين دمروني من خلال لجوئهم إلى "الكولسة" لتحطيم ما بنيته في ظرف قصير"، كما لم يخف محدثنا رغبته في العودة إلى كرة القدم بهدف إنقاذ اتحاد عنابة وإعادته إلى مصاف الكبار.
وقال منادي في هذا السياق" تمكنت في مدة قصيرة من بناء فريق قوي برز بشكل ملفت في البطولة الوطنية موسم 2006 - 2007 تمكن من المشاركة في البطولة العربية، وكانت سياستي واضحة وهي جلب نجوم البطولة آنذاك على غرار معيزة، بودار، عودية، حملاوي... غير أن ذلك لم يعمر طويلا بسبب بعض الأشخاص الذين لم يرتاحوا لرؤية الفريق ينافس كبار النوادي".
وبخصوص الأموال الطائلة التي كان يمنحها منادي لكل لاعب، قال إن الأمر كان يتعلق بمنحة التوقيع التي وصلت في تلك الفترة إلى غاية 900 مليون سنتيم، مع تحديد أجرة شهرية بلغت 120 مليون، وقال "الأمر كان يتطلب صرف الأموال من أجل الحصول على النتائج وهو ما قمنا به فعلا، وأتذكر أن أحد اللاعبين أمضى في اتحاد عنابة مقابل 900 مليون مع راتب شهري قارب 120 مليون سنتيم، بالنسبة لي هذا هو الاحتراف الحقيقي، الذي يتطلب الأموال والكثير منها لبناء فريق قوي بلاعبين ماهرين ينافسون بقية الفرق في البطولة وحتى في المنافسات القارية".







رد مع اقتباس
اعلانات
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

هذه خفايا أجور اللاعبين ونار "البومليار" في الفرق الرياضية



التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي منتدى شباب الجزائر ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

الساعة الآن 06:28 AM

Powered by vBulletin® Version 3.8.7 .Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
Designed & Developed by shababdz.com
جميع الحقوق محفوظة ©2014, منتدى شباب الجزائر لكل العرب