منتديات شباب الجزائر

العودة   منتدى شباب الجزائر لكل العرب > الأقسام العامــة > قسم اخبار الصحف

قسم اخبار الصحف [خاص] بما تنشره الصحف الجزائرية والعربية[كل ما ينشر هنا منقول من الصحف والجرائد]

فرنسا في "هجوم معاكس" لحرمان الجزائر من خدمات فقير

الكلمات الدلالية (Tags)
لا يوجد
 
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
لن أستدعي "فقير" لقطع الطريق على الجزائر Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2015-02-23 11:20 PM
الجزائر ترفض دفن منفّذي هجوم "شارلي إبيدو" على أراضيها Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2015-01-17 03:48 PM
أيَّامٌ صعبة تلوح أمام مسلمِي فرنسا بعد "هجوم شارلِي إيبدُو" Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2015-01-07 10:09 PM
يهود الجزائر يهربون إلى فرنسا خوفا من جمعة "الغضب" Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2014-07-18 11:53 PM
الجزائر تقهر فرنسا في نهائي المتوسط وترفض عزف "لامارسياز" في 5 جويلية Emir Abdelkader منتدى الكورة الجزائرية 0 2013-10-30 12:28 AM

 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 2015-03-09
 
:: الادارة العامة ::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  Emir Abdelkader متواجد حالياً  
رقم العضوية : 11609
تاريخ التسجيل : Aug 2011
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة : باتنة
عدد المشاركات : 45,943 [+]
عدد النقاط : 3119
قوة الترشيح : Emir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond repute
Manqool فرنسا في "هجوم معاكس" لحرمان الجزائر من خدمات فقير

فرنسا في "هجوم معاكس" لحرمان الجزائر من خدمات فقير






  • الفرنسيون نادمون على براهيمي ولا يريدون "ضربة أخرى"
  • الجنسية الرياضية "الفرنسية" لفقير "رأس مال" ليون للاستفادة من صفقة تحويله
أكد الأحد مدرب المنتخب الفرنسي ديديي ديشان ومن ورائه الاتحاد الفرنسي لكرة القدم ورئيس نادي ليون جون ميشال أولاس، الضغوط الرهيبة التي كانت وراءها هذه الأطراف، على اللاعب ذو الأصول الجزائرية نبيل فقير، عندما تراجع في آخر لحظة عن قرار اللعب للمنتخب الجزائري بداعي "التفكير" لوقت "أطول"، عندما تم إدراج اسمه ضمن قائمة بـ50 لاعبا للمنتخب الفرنسي، قبل المواجهتين الوديتين لـ"الديكة" يومي 26 و29 مارس المقبلين أمام البرازيل والدانمارك على التوالي.
وتعد خطوة الفرنسيين مجرد هجوم معاكس لخطوة الاتحاد الجزائري لكرة القدم باستدعاء لاعب ليون الفرنسي، وليست رغبة فعلية للاستفادة من خدمات فكير في الفترة الحالية، على اعتبار أن مدرب المنتخب الفرنسي ديديي ديشان صرح مرارا أنه يتابع لاعب ليون، لكن لن يستدعيه إلا عندما يحين "وقته"، خاصة أنه أكد عديد المرات في خرجاته الإعلامية إن التشكيلة الفرنسية المعنية بيورو 2016 ستضم حوالي 95 بالمائة من اللاعبين الذين شاركوا في مونديال البرازيل، ما يبرز الحظوظ الضئيلة لفكير للعب أول منافسة رسمية مع الديكة، ويؤجلها على الأقل إلى ما بعد جوان 2016، وهو عكس ما يتوفر له من فرص لدى المنتخب الجزائري، ما يؤكد أن الفرنسيين يريدون في الدرجة الأولى حرمان الجزائر من فكير قبل الاستفادة منه "رياضيا".


لهذه الأسباب اجتمع أولاس بمسؤولي الاتحاد الفرنسي


إلى ذلك، قالت مصادر "الشروق" إن رئيس نادي ليون المثير للجدل جون ميشال أولاس، هو من كان وراء هذا التحرك في الوقت بدل الضائع، وهو الأمر الذي أكده حتى رئيس الفاف محمد روراوة، حيث فرض ضغطا كبيرا على فكير للعدول عن قراره، كما اجتمع، حسب ما أكدته مصادرنا، بمسؤولين بالاتحاد الفرنسي لكرة القدم يوم الجمعة، وضغط عليهم لفرض اسم اللاعب الجزائري في قائمة ديشان، ليأتي الخبر أمس بإدراجه ضمن قائمة موسعة تضم 50 لاعبا، وهي المرة الثانية فقط التي يلجأ فيها ديشان لهذا الخيار، بعد أن قام بذلك لأول مرة عندما تسلم قيادة منتخب الديكة، قبل أن يعلن عن قائمة الـ23 لاعبا المعنية بمواجهتي البرازيل والدانمارك الوديتين نهاية الشهر الجاري.
ويعود إصرار أولاس على لعب فكير للمنتخب الفرنسي، لرغبته في رفع القيمة المالية لتحويله إلى ناد كبير الصيف المقبل، خاصة أن عدة عروض وصلته لبيع اللاعب الجزائري، وبالتحديد من إنجلترا، أين قدم نادي أرسنال عرضا بـ33 . 6 مليون أورو لانتداب فكير الصيف المقبل، وهي الصفقة التي لا يريد أولاس تضييعها بتغيير الجنسية الرياضية لفكير، على اعتبار أن سعره لن يبقى في نفس المستوى إن اختار اللعب لصالح المنتخب الجزائري، وهو الخطأ الذي لا يريد ارتكابه رئيس ليون، ما يفسر الضغط الرهيب المفروض على اللاعب الجزائري الأصل.



"نظام الحصص" غير "تفكير" الفرنسيين ولا يريدون هزائم أخرى


من جهة أخرى، تندرج الخطوة الأخيرة للاتحاد الفرنسي لكرة القدم، ضمن السياسة الكروية الجديدة، والتي برزت بإطلاق نظام الحصص "الكوطات" سنة 2011، والقاضي بتقليص عدد اللاعبين ذوي الأصول العربية والإفريقية في مراكز التكوين الفرنسية، بعد أن خسرت فرنسا عدة لاعبين منذ إطلاق قانون "الباهاماس" لصالح منتخبات القارة السمراء، على غرار الجزائر والسنغال والكاميرون، ما دفع الفرنسيين هذه المرة إلى الرد على محاولة خطف الجزائر لفكير، وهم الذين ندموا كثيرا على لاعب مثل براهيمي، خاصة في ظل تألقه في مونديال البرازيل ونادي بورتو البرتغالي، ولاقتناعهم بأنه كان سيفيد المنتخب الفرنسي حاليا.

فرنسا سعت إلى مناهضته للحد من هجرة اللاعبين


قانون "الباهاماس" نعمة على "الخضر" نقمة على "الديكة"


لم تهضم فرنسا قدرة رئيس الاتحادية الجزائرية لكرة القدم محمد روراوة، على إقناع رئيس الاتحاد الدولي للعبة، السويسري جوزيف سيب بلاتير، بإعادة النظر في قانون اللاعبين مزدوجي الجنسية، كون ذلك خدم وبنسبة كبيرة الكرة الجزائرية، وهو الأمر الذي تجسد على أرض الواقع خلال اجتماع اللجنة التنفيذية للفيفا بـ "الباهاماس" في 3 جوان 2009 والذي تم خلاله تغيير القانون الخاص باللاعبين مزدوجي الجنسية، والذي يسمح للاعبين الذين سبق لهم حمل ألوان المنتخبات الشبانية للبلدان التي نشأوا فيها، باللعب لبلدانهم الأصلية.
ويسمح قانون "الباهاماس"، الذي تمت المصادقة عليه من قبل "الفيفا" للاعب الحامل أكثر من جنسية، بحرية تغيير المنتخب، شريطة عدم اللعب لمنتخب آخر في صنف الأكابر، حيث كان عنتر يحيى أول لاعب استفاد من القانون الأول (قبل أن يتم مراجعته وتغييره في 2009)، بعد أن ظهرت بعض مؤشراته، عندما سنت "الفيفا" قانونا يسمح للاعبين مزدوجي الجنسية بتغيير المنتخب الذي يحملون ألوانه في فئات أقل من 19 سنة، تبعه بعدها سمير بلوفة وناصر واضح اللذين سبق لهما الدفاع عن ألوان المنتخب الفرنسي ليفتتح الطريق فيما بعد أمام عدد هائل من اللاعبين للالتحاق بـ "الخضر"، رغم تألقهم بقميص "الديكة" على غرار حسان يبدة ومراد مغني المتوجين بكأس العالم في فئة الشباب.



الاتحادية الفرنسية تشتكي نظيرتها الجزائرية لدى بلاتير


وأمام هذا الوضع، تقدمت الاتحادية الفرنسية لكرة القدم آنذاك بشكوى إلى "الفيفا" ضد نظيرتها الجزائرية، مطالبة إياها بمراجعة القانون الجديد الذي يتعلق باللاعبين ذوي الجنسية المزدوجة، بهدف وضع حد لهجرة اللاعبين التي تعرضت لها الكرة الفرنسية في الأعوام الأخيرة، بعد أن خدم القانون العديد من البلدان الإفريقية والعربية، وفي مقدمتها الجزائر.



مارين لوبان: لاعبو منتخب فرنسا الجزائريون منحرفون.. صعاليك وعديمو التربية


وتعدت هذه القضية الإطار الرياضي إلى السياسي، عندما شنت في وقت سابق مارين لوبان، رئيسة حزب الجبهة الوطنية الفرنسية، والمعروفة بعدائها لكل ما هو جزائري اقتداء بوالدها جون ماري، هجوما شرسا على جزائريي المنتخب الفرنسي وفي مقدمتهم كريم بن زيمة، سمير ناصري.. واصفة إياهم بالمنحرفين وعديمي التربية وأنهم لا يحبون منتخب فرنسا، وهمهم الوحيد هو الجانب المادي، معتبرة أنهم يلعبون بمشاعر كل الفرنسيين، مستدلة في ذلك برفض ناصري وبن زيمة ترديد النشيد الفرنسي "لامارسييز"، محملة إياهم مسؤولية النتائج السيئة التي حصدها المنتخب الفرنسي في مونديال جنوب إفريقيا 2010 وكذا المهزلة التي حدثت بين بعض العناصر والمدرب الأسبق "ريمون دومينيك".



التهديدوالوعيدآخرخرجاتالاتحاديةالفرنسيةلوقفنزيفاللاعبين


وبعد الفشل في إلغاء قانون "الباهامس" أو حتى التخفيف من حدته، ارتأت فرنسا ممثلة في اتحادية الكرة ضرورة التفكير في انتهاج سياسة جديدة لوقف هجرة اللاعبين مزدوجي الجنسية، حيث لم تجد سوى ممارسة شتى الضغوطات على كل اللاعبين الذين يفكرون في الدفاع عن ألوان بلدانهم الأصلية بدلا من حمل قميص "الديكة"، وذلك من خلال التقرب من مدربيهم على مستوى الأندية التي ينشطون فيها، في محاولة لاستغلال موضع هؤلاء لتمرير رسالة، بغية منعهم من تحقيق أحلامهم، مثلما فعل رئيس نادي ليون جان ميشال أولاس مؤخرا مع لاعبه نبيل فكير، بعد أن وافق على الدفاع عن المنتخب اجزائري، قبل أن يتراجع في المساء بضغط من رئيس الفريق أولاس.

على "فقير" التفكير قبل اتخاذ أي قرار


لاعبون ندموا على اختيار "الديوك" بدلا من "الأفناك" بسبب تعرضهم للعنصرية والتهميش


"على فقير التفكير وأخذ العبرة من ناصري ومريم وبن زيمة"، هذا ما يمكن قوله الآن للمهاجم الشاب لنادي ليون الفرنسي نبيل فكير، الذي يبدو أنه تائه وحائر ما بين اللعب لمنتخب موطنه الأصلي وبلد أجداده الجزائر ومنتخب بلد نشأته وتعلمه مبادئ كرة القدم فرنسا.. فكير الذي لا يختلف اثنان في أنه يملك إمكانات كبيرة وقادر على تقديم الإضافة المرجوة منه للمنتخب الوطني على مستوى خط الهجوم وتشكيله رفقة اللاعبين الحاليين رياض محرز، ياسين براهيمي وسفيان فغولي قوة ضاربة، يبقى ملزما بالفصل في أمر المنتخب الذي سيمثله في أقرب الآجال وإنهاء هذا المسلسل الطويل والممل.



كمال مريم ضيع مشوارا كبيرا بسبب اختياره السيئ


عتبر اللاعب الفرنسي ذو الأصول الجزائرية، كمال مريم، واحدا من أبز المواهب الكروية التي كان يتنبأ لها الاختصاصيون بمستقبل رياضي باهر، فكتب له عكس ذلك، وبالتالي ضيع فرصة كانت في متناوله لدخول عالم أساطير كرة القدم، بسبب معاناته من العنصرية في فرنسا وسوء اختياره المنتخب الذي يمثل ألوانه.. مريم الذي ولد في 18 أكتوبر 1979 بمدينة مونتبيليار من أبوين جزائريين، رشح في بداية مشواره الكروي ليكون خليفة النجم العالمي السابق زين الدين زيدان في المنتخب الفرنسي، خاصة لما توج سنة 2002 رفقة منتخب الآمال بكأس أمم أوروبا لأقل من 23 سنة، وبعدما رفض أيضا عرض الانضمام إلى منتخب بلده "الخضر"، أتيحت له الفرصة لتمثيل فرنسا في نوفمبر 2004 لما استدعاه مدرب منتخب الديكة، ريمون دومينيك، لكن سرعان ما وجد نفسه خارج الحسابات في اللقاءات الأخيرة لتصفيات مونديال 2006 لعدة اعتبارات.
وبدأت معاناة كمال مريم الذي كثيرا ما اتصل بعدها ببعض لاعبي "الخضر" كرفيق صايفي وكريم زياني، واعترف لهم بندمه على تفضيله اللعب لمنتخب فرنسا بدل الجزائر، خاصة لما لاحظ العودة القوية لكرة القدم الجزائرية إلى الواجهة الدولية من خلال مشاركة المنتخب الوطني في نهائيات كأس العالم بجنوب إفريقيا والبرازيل.



ناصري دفع للاعتزال مبكرا وأصبح مناصرا وفيا لـ"الخضر"


حال كمال مريم لا تختلف تماما عن حال صانع ألعاب نادي مانشيستر سيتي الانجليزي سمير ناصري، الذي ورغم كل ما قدمه للمنتخب الفرنسي، إلا أن الفرنسيين تنكروا لجميله بسرعة البرق وأقدم المدرب الجديد ديديي ديشان على إبعاده كلية من المنتخب الفرنسي وشطب اسمه من قائمة اللاعبين المعنيين بالمشاركة في كأس العالم بالبرازيل، ما جعل اللاعب يقرر الاعتزال دوليا في سن مبكرة "27 عاما"، وتحول بعدها إلى مناصر وفي للمنتخب الوطني، حيث غالبا ما يهنيء رفقاء الحارس رايس وهاب مبولحي على النتائج التي يسجلونها في مختلف المنافسات القارية والدولية، وهذا عبر حسابه الخاص عبر موقع التواصل الاجتماعي "الفايسبوك" و"تويتر"، مع العلم أن ناصري المنحدر من أصول جزائرية، كان قد التحق بمنتخب فرنسا عام 2007 ، وكان وقتها يبلغ من العمر 20 عاما. وسجل أول هدف له مع منتخب فرنسا في 6 جوان من نفس العام. وخاض 41 مباراة دولية منذ بداية مشواره الدولي، وسجل 5 أهداف مع المنتخب الفرنسي.


"حين تفوز فأنت فرنسي خالص وعند الخسارة أنت جزائري عربي"


الأمر هنا لا يقتصر فقط على اللاعبين كمال مريم وسمير ناصري، وإنما مس أيضا النجوم ومن ساهموا في صنع أمجاد وتاريخ الكرة الفرنسية على غرار الأسطورة زين الدين زيدان الذي لولاه لما ذاق الفرنسيون طعم التتويج بكأس العالم، ورغم ذلك إلا أن الفرنسيين تنكروا له ولم يتوان الإعلام الفرنسي في فتح النار عليه خلال نهائي كأس العالم 2006 بعد نطحه مدافع المنتخب الايطالي ماتيرازي، مذكّرين بأصوله العربية الجزائرية، وهذا على غرار ما حدث أيضا لمهاجم ريال مدريد الاسباني كريم بن زيمة الذي أكد في أحد تصريحاته الصحفية السابقة: "حين تلعب جيدا وتسجل فأنت فرنسي وحين يحدث العكس فأنت جزائري عربي".
هذه المقولة الشهيرة لبن زيمة تؤكد عنصرية الفرنسيين ومدى معاناة مزدوجي الجنسية في منتخب "الديكة"، وأكثر من هذا، فإن مهاجم بايرن ميونخ فرانك ريبيري الفرنسي الأصل والجنسية هو الآخر عانى من العنصرية مباشرة بعد إعلان إسلامه وزواجه من الجزائرية وهيبة، ما جعله يسعى مؤخرا إلى الحصول على الجنسية الألمانية، في محاولة منه للهروب من أصوله الفرنسية وضغط العنصرية التي يعاني منها.



العنصرية تدفع الجزائريين إلى هجرة البطولة الفرنسية بعد اختيارهم "الخضر"


إلى ذلك، فإن لاعبي المنتخب الوطني بدورهم يعانون من عنصرية الفرنسيين في أنديتهم ويتم تهميشهم وعدم الاعتماد عليهم في التشكيلة الأساسية، مباشرة بعد اختيارهم اللعب لـ"الخضر"، الأمر الذي يجعلهم يفكرون مليا قبل اتخاذ القرار والبحث عن ناد لهم خارج فرنسا قبل إعلان الانضمام لـ"الخضر"، فجميع اللاعبين الذين استفادوا من قانون "الباهاماس"، بداية من عنتر يحيى ووصولا إلى نبيل بن طالب غادروا البطولة الفرنسية مرغمين، فمعاناة المدافع الأيسر فوزي غولام في ناديه السابق سانت ايتيان ومهدي زفان مع نادي ليون حاليا، وسفيان فغولي مع نادي غرونوبل ومجيد بوڤرة مع نادي غونيون، ونذير بلحاج مع ناديي ليون ولانس الفرنسيين، وكريم زياني مع أولمبيك مارسيليا، والأمثلة عديدة ومتعددة هي عبرة لجميع اللاعبين، وحتى منهم نبيل فكير الذي تشير بعض المصادر إلى أنه يسعى لضمان مكان في ناد كبير بعيدا عن فرنسا حتى يتحرر ويعلن عن التحاقه بصفوف "الخضر" نهائيا.

زيدان ولحسن وناصري وفقير نعتوهم به


لقب "ابن الحركي" يطارد كل من يرفض الجزائر ويختار فرنسا


يلاحق لقب "ابن الحركي" (خونة الثورة الجزائرية) كل لاعب مغترب في فرنسا يرفض حمل ألوان المنتخب الجزائري منذ أن بدأ اهتمام الاتحادية الجزائرية لكرة القدم باللاعبين الناشطين في الأندية الفرنسية وخاصة الذين مثلوا المنتخب الفرنسي في الفئات الشبانية.
ونجد عددا من نجوم الكرة العالية والفرنسية الذين تم نعتهم بأبناء "الحركى"، وآخرهم نبيل فقير، الذي أحدث ضجة كبيرة في الآونة الأخيرة بسبب تردده في اختيار "جنسيته" الرياضية، وخاصة بعدما أعلن تمثيله للجزائر صبيحة الجمعة الماضي ثم تراجع عن ذلك مساء.
وعلى الرغم من أنه لا وجود لأي دليل على انتماء آباء وأجداد اللاعبين إلى قائمة "حركى" الثورة الجزائرية، غير أن أي لاعب يرفض الجزائر أو يختار فرنسا فقط من أجل مستقبله الرياضي يتم تلقيبه بـ "ابن الحركي" خاصة وسط المشجعين وحتى في وسائل الإعلام.
وقد نددت عائلة نبيل فقير المقيمة بولاية تيبازة، بالأصوات التي تعالت مؤخرا وقالت بأن وضعية اللاعب تعكس مباشرة موقف العائلة من العلاقة بين الجزائر وفرنسا التي احتلت بلد المليون ونصف المليون شهيد لأكثر من 130 سنة.
وحتى النجم المعتزل زين الدين زيدان، تم اتهامه بخيانة الجزائر عندما لعب لمنتخب فرنسا، وحاول البعض نشر إشاعة مفادها بأن والده كان ضد الجزائر في ثورتها ضد الاستعمار الفرنسي، ولكن الأمر لم يقلق كثيرا نجم ريال مدريد السابق الذي أهدى "الديكة" لقبي كأس العالم 1998 وكأس أمم أوروبا سنة 2000.
ويشار إلى أن زيدان زار الجزائر في العديد من المناسبات، وتنقل إلى مسقط رأس والده في ولاية بجابة كما حظي باستقبال من الرئيس عبد العزيز بوتفليقة.
ومن بين اللاعبين الذين صنعوا ضجة كبيرة قبل التحاقهم بصفوف الخضر سنة 2010، نجد مهدي لحسن، الذي كان واضحا في موقفه منذ البداية، بحيث قال بأنه لا يشعر بالانتماء إلى الجزائر، كما أوضح فيما بعد أنه يرفض أخذ مكان لاعب آخر ساهم في تأهيل الجزائر لكأسي العالم وأمم إفريقيا 2010، قبل أن يشارك في مونديال جنوب إفريقيا.
والد ناصري رفض قدوم ابنه إلى "الخضر" لنفس السبب

والد سمير ناصري نجم نادي مانشستر سيتي الإنجليزي، رفض في وقت سابق حمل ابنه ألوان المنتخب الوطني في فئة أقل من 17 سنة، بسبب تلقيبه بـ "ابن الحركي".
وكان محمد شعيب مساعد المدرب السابق للخضر، يشرف على المنتخب الجزائري لأقل من 17 سنة في وقت سابق، واتصل مباشرة بوالد سمير ناصري، ليتحدث معه عن إمكانية ضم ابنه إلى صفوف المنتخب الوطني، غير أن الوالد اعتذر ورفض قدوم ابنه إلى الجزائر، قبل أن يبرز بعد بضعة مواسم مع أكابر نادي أولمبيك مرسيليا ويحترف في الدوري الإنجليزي الممتاز ولكنه خرج من الباب الضيق للمنتخب الفرنسي وحرم من المشاركة في كأس العالم السابقة.

تتحكم في قرارات "محاربي الصحراء" ما وراء البحر


الجنسية.. الوطنية وسلطة المال.. للاختيار بين "الخضر" و"الديكة"


أعادت قضية اللاعب نبيل فكير إلى الأذهان الصراع الكروي القائم بين الجزائر وفرنسا بخصوص اللاعبين القادرين على اللعب لأحد المنتخبين، ما حول خيارات اللاعبين للجنسية الرياضية من عامل القلب والاستجابة "الطبيعية" لاستدعاء روتيني من منتخب كروي، إلى عوامل أخرى فرضتها التطورات الأخيرة على الساحة الكروية العالمية، وقانون "الباهاماس" الذي كان وراءه الاتحاد الجزائري لكرة القدم، ما أخلط حسابات الاتحاد الفرنسي لكرة القدم وحتى اللاعبين، الذين دخلوا في حسابات "الإغراءات" للفصل في خياراتهم بصفة رسمية.
وأثبتت التجارب الأخيرة في المنتخب الوطني، وعلى وجه التحديد منذ إطلاق قانون الباهاماس واعتماد الفاف على سياسة جلب اللاعبين المغتربين، أن اختيار هؤلاء لجنسيتهم الرياضية يخضع لثلاثة عوامل بارزة، وهي الشعور بالانتماء والهوية الفرنسية وحب الجزائر وسلطة المال.



تايدر وغلام وبن طالب وقصة "العقود الإشهارية"



وكان العامل الأخير، حاسما في اختيار بعض اللاعبين مؤخرا للمنتخب الجزائري، كإستراتيجية جديدة لجأ إليها الاتحاد الجزائري لكرة القدم لـ"مقاومة" الإغراءات الرياضية الفرنسية، حيث استفاد أغلب اللاعبين الملتحقين بصفوف "الخضر" في السنوات الأخيرة من عقود إشهارية مغرية نتيجة اختيارهم للجزائر، في صورة اللاعبين فوزي غلام، نبيل بن طالب، سفير تايدر، الذي كان محل صراع بين تونس والجزائر، وهي ذات العقود الذي استفاد منها أغلب لاعبي المنتخب الوطني المحترفين في أوروبا في عز "الأزمة المالية" العالمية، والتي أثرت على رواتب اللاعبين في أوروبا.
من جهة أخرى، فإن عامل حب الجزائر، كان حاسما في خيارات عدة لاعبين للمنتخب الوطني، ويعتبر أبرز حجة يطلقها اللاعبون عند اختيارهم لبلد الأجداد والآباء، كما حصل في عدة أمثلة، على غرار كريم زياني وعنتر يحيى وبن طالب وسفيان فغولي وآخرين، وهو الخيار الذي يريده الجزائريون أن يكون حاسما في خيارات اللاعبين ذوي الأصول الجزائرية، لأن القلب هو الأساس للعب في أي منتخب، ويبين قوة الرابطة بين اللاعب ومنتخب بلاده.
إلى ذلك، فإن الإحساس بالانتماء للهوية الفرنسية، وإن يعد عاملا مهما في اختيار بعض اللاعبين لجنسيتهم الكروية، فإن تأثيره ليس بقدرة العوامل الأخرى، ربما في حالات نادرة جدا، على غرار لاعب سانت إيتيان الفرنسي رومان حمومة، وبدرجة أقل بالنسبة لكمال مريم وزيدان وبن زيمة وناصري، وهذا بسبب الجدل الكبير القائم في فرنسا حول مشكل الهوية وملف المهاجرين، الذي يقسم الطبقة السياسية في فرنسا، وبلغ درجات عالية من التوتر كلما فتح ملف الرياضيين الفرنسيين ذوي الأصول الأجنبية، والجزائرية على وجه الخصوص، لتعامل الفرنسيين بـ"حسابات أكبر" مع الجزائريين مقارنة بالجنسيات الأخرى.
وأثرت العوامل المذكورة كثيرا على خيارات اللاعبين ذوي الأصول الجزائرية في السنوات الأخيرة وحتى في المستقبل، ورفعت من حدة الضغوط المفروضة عليهم لتحديد "جنسيتهم الرياضية"، التي تجاوزت خيار القلب منذ عدة سنوات بفعل نتائج العولمة والحسابات المصرفية.

يعارض بشدة انضمامه إلى "الخضر"
أولاس: فقير "لي فقط".. أنا انتهازي وسأوظف الأجانب بأجور زهيدة لأربح أكثر


يعد رئيس نادي ليون الفرنسي جون ميشال أولاس، المعارض الأول لالتحاق نبيل فكير بصفوف المنتخب الوطني، لاعتبارات مالية بحتة، يقول الفرنسيون إنها الهاجس الأول لرئيس ليون، الذي يوصف برجل الأعمال الذي لا يقبل بـ"الخسارة المالية"، وهو ما يخشاه كثيرا في حال اختيار فكير اللعب للجزائر، وهو الذي يريد بيعه الصيف المقبل بجنسية رياضية فرنسية، حتى يستفيد أكبر قدر ممكن ماليا منها، بعد أن قدرت مصادر فرنسية سعر اللاعب الجزائري الأصل بحوالي 40 مليون يورو.

وكان أولاس واضحا بخصوص فكير، حيث سبق وأن صرح بأنه يحرص كثيرا عليه، ونسب له الفضل في بروزه، وقال في تصريحات إعلامية في وقت سابق: "فكير هو ميسي الخاص بي.. إنه لي فقط"، في إشارة صريحة لرغبته في عدم التفريط فيه بهذه السهولة، خاصة أنه يعول كثيرا على بيعه الصيف المقبل رفقة النجم الفرنسي لاكازيت، للاستفادة ماليا، على اعتبار أن نادي ليون خسر 137 مليون يورو خلال الخمس سنوات الأخيرة، كما يسعى لتعويض الأموال التي استثمرها في بناء الملعب الجديد، المنتظر تسليمه سنة 2016، والمقدرة بحوالي 150 مليون يورو، وهي معطيات تؤكد أن أولاس لن يسمح لفكير باختيار الجزائر، والضغط الذي فرضه عليه لإصدار بيان على موقع النادي الرسمي على شبكة الانترنيت للعدول عن قرار اختياره الجزائر الجمعة الفارط أكبر دليل على ذلك.
ويعرف عن أولاس أنه رئيس مثير للجدل بفرنسا، وسبق له الدخول في معارك إعلامية مع كل الأطراف الفاعلة في الكرة الفرنسية، كما ذهب إلى حد وصف نفسه بالانتهازي والرجل الذي لا يتراجع إلى الوراء من أجل الحصول على مبتغاه، خاصة ما تعلق بالفوائد المالية، وهو ما سيجنيه من قضية فكير، "أنا انتهازي، فحتى لو اضطررت إلى توظيف موظفين من جزر موريس وخمسة من رومانيا وثلاثة من الهند في شركتي ويضمنون لي نفس الفعالية لموظفين فرنسيين آخرين، سأقوم بذلك، لأنهم سيتقاضون أجرا أقل" قال رئيس ليون، وهو ما يبرز شخصية أولاس المثيرة في الجدل في فرنسا.

لاعبون تخلوا عن الشهرة والأموال في سبيل الجزائر



فقير يسير على خطى بن عربية وحمداني.. كراوش ترك كل شيء من أجل "الخضر"



اختلفت مواقف اللاعبين المغتربين الذين يحملون الجنسية المزدوجة عند اختيارهم لجنسيتهم الرياضية والبلد الذي سيمثلونه، فهناك من لم يتوان في تلبية دعوة المنتخب الجزائري ووافق على ذلك مباشرة، وهناك من تردد في الانضمام إلى المنتخب الوطني لطمعه في حمل قميص المنتخب الفرنسي، وهو الذي يحدث في الوقت الراهن مع اللاعب نبيل فكير.
كما أن هناك فئة ثالثة رفضت الألوان الوطنية مباشرة بحكم عدم إحساسها بالانتماء إلى الجزائر.
ويأتي في المقام الأول اللاعبون الذين اختاروا المنتخب الوطني الجزائري عن قناعة واتبعوا نداء القلب دون الدخول في الحسابات، وفي مقدمتهم اللاعبون السابقون للخضر نصر الدين كراوش وكريم زياني، اللذان يعتبران مثالا يستحق الإشادة به لأنهما فضلا "الخضر" على منتخب فرنسا الذي كان يسعى إلى ضمهما.
وتوقع المختصون في فترة سابقة لكراوش مثلا مستقبلا كرويا كبيرا، وبالرغم من الإمكانات المتواضعة التي كانت تتوفر عليها "الفاف" رفض كل الإغرءات من الجانب الفرنسي، الذي كان يأمل الاحتفاظ به للمنتخب. كما يعتبر مصطفى دحلب نجم نادي باريس سان جرمان مثالا مناسبا يقتدى به في هذا الموضوع، لأنه اختار الانضمام إلى الخضر في الثمانينيات في ذروة عطائه الكروي، حيث كان بإمكانه أن يلعب لمنتخب فرنسا. ولا يقل منه شأنا كريم زياني وعنتر يحيى.. هذان اللاعبان اللذان تقربت منهما الاتحادية الفرنسية لضمهما إلى الديكة في وقت سابقا، بل إن المدافع السابق لأنتر ميلان (يحيى) التحق بالمنتخب الوطني للآمال ولم يفسح مجالا للشك في جزائريته.
وعملا بالمثل المعروف "خير خلف لخير سلف" فإن الجيل الجديد للاعبين تأثر كثيرا بمواطنيه وسلك نفس الدرب باختياره للخضر، على غرار سفيان فغولي وياسين براهيمي ورياض بودبوز ونبيل بن طالب وآخرين، كانت قراراتهم شخصية نابعة من إحساسهم بالانتماء إلى الجزائر.


حمومة وإسطنبولي لا يشعران بالانتماء إلى الجزائر والقدر أخذ زيدان وبن زيمة إلى "الديكة"



من جهة ثانية، يوجد لاعبون ترددوا كثيرا قبل الموافقة على تلبية دعوة المنتخب الوطني لأسباب مختلفة، فهناك من كان ينظر إلى المنتخب من نافذة ضيقة كوسيلة يستخدمها لتحقيق أغراضه الشخصية للرفع من قيمته في سوق التحويلات، على غرار علي بن عربية وإبراهيم حمداني وحسان يبدة، أضف إليهم نبيل فكير الذي منح موافقته للانضمام إلى الخضر وتراجع طمعا في اللعب لمنتخب فرنسا، وقد يلقى نفس مصير اللاعبين الذين ملوا من انتظار دعوة "الديكة" فانتهى بهم الأمر بقبول دعوة الخضر.
وفي الأخير، هناك فئة ثالثة من اللاعبين الذين اختاروا الجنسية الرياضية الفرنسية وفضلوا المشروع الرياضي الفرنسي لأسباب متباينة، مثل لاعب نادي سانت إيتيان رومان حمومة ومدافع توتنهام الإنجليزي بينجامان إسطنبولي، اللذين رفضا المنتخب الوطني وكانا جد صريحين في موقفهما، إذ قالا بأنهما لن يلعبا للخضر لأنهما لا يشعران بالانتماء إلى الجزائر. بينما اختار القدر لزيدان وبن زيمة أن يلعبا لمنتخب فرنسا الذي تألقا في صفوفه.

قضية الساعة لا تزال تسيل الكثير من الحبر
روراوة يكشف مخطط رئيس نادي ليون لخطف فكير من الجزائر


لم يكن تهجم رئيس الاتحادية الجزائرية لكرة القدم محمد روراوة على رئيس نادي ليون الفرنسي جون ميشال أولاس بسبب اللاعب نبيل فكير "اعتباطيا" أو "مجانيا" أو دون علم الرجل الأول في "الفاف" بالأسباب الحقيقية التي كانت وراء تراجع اللاعب عن تقمص ألوان "الخضر" بعد أن وافق على ذلك يوم الجمعة الماضي، حيث اتهم روراوة رئيس الفريق الفرنسي صراحة بممارسة ضغوطات على اللاعب من أجل اتخاذ قرار التراجع عن اللعب للجزائر قبل وضعه أمس من قبل المدرب الفرنسي ديديي ديشان في القائمة الموسعة لمنتخب "الديكة" التي ضمت 50 لاعبا.

وحسب المعلومات التي بحوزة "الشروق"، فإن رئيس ليون يمارس حاليا "حربا" حقيقية تجاه لاعبيه وعلى رأسهم هداف الدوري الفرنسي ألكسندر لاكازيت ونبيل فقير وهذا خوفا من ضياعهم مباشرة بعد نهاية الموسم الجاري نحو أندية أوروبية عملاقة دون تحقيق "موارد مالية معتبرة" لصالح خزينة فريقه، وإضافة إلى ذلك فإن أولاس يرغب في تقمص فقير ألوان فرنسا من أجل رفع أسهم اللاعب في سوق التحويلات لاسيما وأن آخر التقارير الكروية الاقتصادية تشير إلى أن أغلى لاعب في الفترة الحالية هو اللاعب الفرنسي لنادي جوفنتوس الإيطالي بول بوغبا.
وبالتالي، فإن الأسباب التي جعلت أولاس يمارس هذه الضغوطات هي "اقتصادية تسويقية" وليس لها علاقة بالجانب الرياضي، حيث بدت استراتيجية "أولاس" واضحة وهي العمل على عدم انضمام فكير إلى المنتخب الجزائري والتركيز فقط في فريقه ليون الذي سيكون معنيا بنسبة كبيرة للمشاركة في منافسة رابطة أبطال أوروبا الموسم المقبل، بما أنه يتصدر ترتيب الدوري الفرنسي في الموسم الجاري وبعدها سيكون اللاعب أمام فرصة حقيقية لخطف الأنظار في أغلى منافسة أوروبية وجلب اهتمام الفرق الأوروبية العملاقة من أجل انتدابه بقيمة مالية معتبرة تعود بالفائدة لصالح نادي ليون الفرنسي.
وكانت "الشروق" السباقة إلى كشف أن نبيل فكير اختار الألوان الوطنية لكنه يعاني في نفس الوقت من ضغوطات حقيقية من قبل رئيس فريقه أولاس، الذي دعاه في أكثر من مناسبة إلى أخذ وقت كاف للتفكير قبل تحديد مستقبله الدولي، وسعى بجميع الطرق إلى إبعاد "الفاف" من التقرب منه، وهذا بالرغم من المعلومات التي تحدثت عن حدوث "اتفاق سري" بين المدرب كريستيان غوركوف واللاعب فكير يقضي بتقمصه ألوان المنتخب الجزائري دون الفرنسي، وهذا دون الكشف عن ذلك لوسائل الإعلام خوفا من تعرض اللاعب الشاب لضغوطات كبيرة من قبل الفرنسيين.




رد مع اقتباس
اعلانات
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

فرنسا في "هجوم معاكس" لحرمان الجزائر من خدمات فقير



التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي منتدى شباب الجزائر ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

الساعة الآن 12:50 PM

Powered by vBulletin® Version 3.8.7 .Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
Designed & Developed by shababdz.com
جميع الحقوق محفوظة ©2014, منتدى شباب الجزائر لكل العرب