منتديات شباب الجزائر

العودة   منتدى شباب الجزائر لكل العرب > الأقسام العامــة > قسم اخبار الصحف

قسم اخبار الصحف [خاص] بما تنشره الصحف الجزائرية والعربية[كل ما ينشر هنا منقول من الصحف والجرائد]

زوجات معتقلين "سلفيين" .. قصص مثيرة بين صمودٍ وخذلان

الكلمات الدلالية (Tags)
لا يوجد
 
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
دراسة مثيرة .. المغاربة "سكايرية" ... Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2014-12-03 03:03 PM
بالفيديو...مغربي منشق عن "داعش" يكشف أسرار مثيرة Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2014-08-06 01:21 PM
أسرار البلاط الملكي:حقائق مثيرة عن مقتل الابن الغير الشرعي للراحل "الحسن الثاني".pllllllllllllllllll Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2013-06-12 12:39 PM
قرعة كأس الجزائر..لقاءات مثيرة ومباراتان "داربي" في الواجهة Emir Abdelkader منتدى الكورة الجزائرية 0 2013-03-07 11:44 PM
معلومات مثيرة عن "الذئب" Emir Abdelkader منتدى الطبيعة والحياة البرية 8 2012-06-12 05:54 PM

 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 2015-03-09
 
:: الادارة العامة ::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  Emir Abdelkader غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 11609
تاريخ التسجيل : Aug 2011
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة : باتنة
عدد المشاركات : 45,966 [+]
عدد النقاط : 3119
قوة الترشيح : Emir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond repute
Manqool زوجات معتقلين "سلفيين" .. قصص مثيرة بين صمودٍ وخذلان

زوجات معتقلين "سلفيين" .. قصص مثيرة بين صمودٍ وخذلان



مأساة السجن والحرمان من الحرية لا يعيشها فقط العديد من المعتقلين "السلفيين"، بل أيضا زوجاتهم وأبناؤهم وعائلاتهم خارج أسوار السجن، حيث انقلبت حياتهم رأسا على عقب بمجرد ولوج معيليهم إلى الزنازين بتهمة تتعلق بقانون الإرهاب، مما يجعلهم سجناء من نوع خاص، كما قصص زوجاتهم.
قصص نساء المعتقلين "السلفيين" كثيرة ومثيرة، تختلف وتتنوع من امرأة إلى أخرى حسب ظروف ومحيط كل واحدة منه، فمن زوجة صمدت وقاومت عوائد الدهر، إلى أخرى استسلمت وطلبت الطلاق، بينما ثالثة خلعت الحجاب للبحث عن لقمة العيش، فيما ولجت أخرى عالم الدعارة من أضيق أبوابه.
صبر وشموخ
سعاد أم عبد الرحمان، زوجة معتقل سلفي دخل السجن منذ 2003 ولم يخرج منه بعد، حيث إنه محكوم بـ15 عاما بتهم ترتبط بقانون مكافحة الإرهاب، قاومت الأعاصير التي وجدتها في طريقها، منذ اليوم الذي جاء "زوار الفجر" لاعتقال زوجها الذي كان قد صلى الفجر لتوه.
مدة سجنية طويلة تلك التي حُكم بها زوجها، فأدركت سعاد سريعا أنه عليها أن تتكيف مع الوضع الجديد، وأن تعيل أبناءها الأربعة، أكبرهم عبد الرحمان في العاشرة من عمره، وأصغرهم رقية في الثانية من عمرها، فشمرت عن ساعد الجد، ونفضت عنها صورة المرأة التي كانت تجلس في البيت تنتظر مؤونة الشهر وقفة اليوم.
ورغم ارتدائها النقاب الذي يكاد لا يظهر منها شيئا، فإنها لم تتخل عن طريقة لباسها الذي تعتقد أنه "فرض وواجب على كل امرأة مسلمة"، تقول سعاد لجريدة هسبريس، مبرزة أنها باعت شيئا من حليها الذي كانت تخبئه تحسبا للطوارئ، لتشتري بها بضاعة من ملابس النساء، وتبيعها بأحد الأحياء الشعبية بالرباط.
وتحكي أم عبد الرحمان كيف واجهت مشكلة المنزل الذي كانت تكتريه، حيث بادر صاحبه إلى مطالبتها بتركه بتهم أنها زوجة "إرهابي" لا يمكنه أن يستضيفها في منزله اتقاء للشبهات، وفق تعبيره، مضيفة أنها عانت أيضا من عائلة زوجها الذين تخلوا عنها في أحلك الظروف.
وقالت السيدة بأنها تؤمن بأن زوجها بريئ، ولا علاقة له بالتهم التي دخل بسبها السجن، وأن ذنبه الوحيد كونه كان يخالط ويعاشر السلفيين الذين كانوا يملئون سوق الحي، مشيرة أنه لهذا قررت الصمود وتربية أبنائها بعرق جبينها، حيث تمكث في الشارع لبيع سلعتها منذ الساعات الأولى في الصباح إلى أن يحل الظلام، فقط لجلب لقمة حلال لأبنائها.
الطلاق حل؟
وبخلاف سعاد لم تجد سميرة "اسم مستعار"، سيدة منقبة وأم لطفلين، وزوجها حُكم بـ7 سنوات بعد اعتقاله سنة 2004، سوى طلب الطلاق من زوجها خلال السنة الثالثة من مكوثه وراء القضبان، حيث عجزت عن الاستمرار في الصبر أمام الدسائس التي كانت والدة زوجها تحبكها لها كل يوم" وفق تعبيرها.
"لم أجد الحضن الذي يقيني من تعليقات الناس ونظراتهم لي بصفتي زوجة معتقل بسبب "الإرهاب"، ولم أعثر بجانبي أسرة زوجي الذي كنت أقطن في منزلهم، فغادرت إلى بيت والداي، لكني مرة اخرى شعرت بنفسي أشكل عبئا على عائلتي الفقيرة، والتي تنتظر من ينتشلها من فقرها لا من يزيد عذابها فقرا وهما" تورد سميرة.
مرت السنوات الثلاثة الأولى بطيية، تجرعت خلالها زوجة المعتقل السلفي الكثير من المرارة، سواء من أهلها أو أهل زوجها، وحتى من لدن الجيران ومحيطها القريب، فقررت الهروب من أزمتها النفسية التي غاصت فيها إلى أذنيها، حيث رأت أن الحصول على الطلاق سيجعلها أكثر "حرية".
طلبت الطلاق الذي استفز زوجها، واعتبر ذلك خذلانا له من طرف زوجته وأم ولديه، فتماطل في القبول مدة غير قصيرة، إلى أن وافق في الأخير بضغط من زوجته وأسرته الصغيرة، فحصلت سميرة على الطلاق، وبدأت تبحث لنفسها عن زوج "غير سلفي" ليعيلها ويعلي ابنيها، على حد قولها.
تخلت عن النقاب
كوثر، زوجة معتقل سلفي سابق، اختارت طريقا آخر غير سعاد وسميرة، فلا هي صمدت وصبرت أمام المشاكل الاجتماعية التي أفضى إليها اعتقال بعلها، ولا هي طلبت الطلاق حتى "تتحرر" نفسيا من بيئة الاعتقال والاتهامات ونظرات الشك، حيث قررت أن تلغي انتماءها إلى "السلفيين" بجرة حركة.
وبعد أن سدت الأبواب في وجهها من طرف معارفها، وفي غياب من يواسيها في اعتقال زوجها بتهم تتعلق بقانون محاربة الإرهاب، بحثت كوثر عن فرصة عمل، خاصة أنها متعلمة وحالة على شهادة باكالوريا، وشهادة الدراسات العامة في الحقوق، غير أنها كانت كمن يفتش عن إبرة في كون تبن.
نصحها الكثيرون بأن زيها المتمثل في النقاب الذي تغطي به وجهها لن يفيدها في الحصول على عمل، خاصة أنها لا تتوفر على رأس مال ولو صغير حتى تباشر به تجارة صغيرة، فكان قرارها بأن تنزع عنها النقاب، وتكتفي بحجاب عبارة عن غطاء طويل يغطي رأسها ونصف جسدها الأعلى.
قرار نزع النقاب كان مُكلفا في علاقة كوثر مع زوجها المعتقل الذي رفض اختيار رفيقة حياته، لكنها وضعته أمام الأمر الواقع الذي لا محيد عنه، لكنها رغم ذلك لم تجد عملا تعيل به نفسها، خاصة أنها يتيمة الوالدين، وأسرة زوجها تعيش في مدينة وجدة البعيدة جدا، فقررت نزع الحجاب.
تقول كوثر لهسبريس، إن "قرارها كان مؤلما جدا لها، لأن وظيفة في شركة خاصة كانت تستوجب أن لا تكون صاحبتها بحجاب "طويل"، ولما غيرت من شكل حجابها، رفضوا شكلها مرة أخرى، فاضطرت إلى ترك الحجاب، فقط من أجل لقمة عيش حلال"، تقول الزوجة التي طلقها زوجها قبل أشهر.
طريق مشبوه
وتتنوع قصص زوجات من يسميهم الإعلام "معتقلي السلفية الجهادية"، باختلاف الظروف الذاتية والموضوعية لكل واحدة منهن، رغم أن ما يجمعهن كلهن هو تجرعهن لمرارة العيش، وظلم ذوي القربى في أحيان كثيرة، فضلا عن معاناة السفر كل أسبوع إلى السجن لملاقاة الزوج.
ومن تلك القصص الكثيرة حكاية "سلوى"، اسم مستعار، والتي كانت متزوجة من شاب تم اعتقاله وسجنه بتهمة الانتماء إلى السلفية الجهادية"، وهي التي لم تتمع بزواجها سوى أشهرا معدودات بعد طول بحث عن الزوج، حيث كانت سلوى تخشى العنوسة خاصة أنها كانت في بداية عقدها الثالث.
صدمت الزوجة بما وقع لزوجها، فكانت ردة فعلها مسيئة لنفسها وأسرتها، يحكي بعض من يعرفها في أحد الأحياء الشعبية بالعاصمة الرباط، حيث باتت تُشاهد تتبادل أطراف الحديث مع غرباء، فصارت مادة دسمة تتناولها ألسنة الجيران، إلى أن بلغ الخبر لزوجها السجين، فسارع إلى تطليقها.
طلاق سلوى كان بمثابة الشرارة التي زادت من نار المتقدة في صدرها، وهي التي كانت تبحث عن زوج تستند إليه، قبل أن تجد نفسها مسنودة إلى الفراغ المميت والملل الفادح، بعد فقدانها لزوجها ومؤنسها، فغادرت الحي إلى مدينة قريبة، حيث شاهدها الكثيرون هناك وهي تمارس "أقدم مهنة في التاريخ".




رد مع اقتباس
اعلانات
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

زوجات معتقلين "سلفيين" .. قصص مثيرة بين صمودٍ وخذلان



التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي منتدى شباب الجزائر ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

الساعة الآن 09:12 AM

Powered by vBulletin® Version 3.8.7 .Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
Designed & Developed by shababdz.com
جميع الحقوق محفوظة ©2014, منتدى شباب الجزائر لكل العرب