منتديات شباب الجزائر

العودة   منتدى شباب الجزائر لكل العرب > الأقسام العامــة > قسم اخبار الصحف

قسم اخبار الصحف [خاص] بما تنشره الصحف الجزائرية والعربية[كل ما ينشر هنا منقول من الصحف والجرائد]

آثار "الربيع العربي"" والاستثمار و"الجزيرة".. .

الكلمات الدلالية (Tags)
لا يوجد
 
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
"الربيع العربي" هاجس "الملك"... Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2014-10-17 11:39 PM
"الثورة المضادة" تطوق "ثورات الربيع العربي!" Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2014-05-19 11:59 PM
لعمامرة: الجزائر "قريبة" من المغرب .. بعيدة عن "الربيع العربي" Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2014-02-14 06:34 PM
"الجزيرة" و"العربية" انتهتا في تونس، و"فرانس 24" تمارس هواية التهويل Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2013-06-05 01:43 AM
"ثورة الزيت والسكر".. الشرارة التي أطفأت "الربيع العربي" في الجزائر! Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2013-01-05 12:32 AM

 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 2015-03-11
 
:: الادارة العامة ::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  Emir Abdelkader غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 11609
تاريخ التسجيل : Aug 2011
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة : باتنة
عدد المشاركات : 45,930 [+]
عدد النقاط : 3119
قوة الترشيح : Emir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond repute
Manqool آثار "الربيع العربي"" والاستثمار و"الجزيرة".. .

آثار "الربيع العربي"" والاستثمار و"الجزيرة".. مفاتيح التقارب الجزائري القطري






تعتبر العلاقات الجزائرية القطرية من بين الأمثلة الأكثر استقرارا في الساحة العربية.. وبينما أصبحت الدبلوماسية القطرية محل انتقاد من قبل دول عربية، وصلت في بعض الأحيان إلى سحب السفراء، مثلما حصل بين الدوحة وبقية عواصم الدول الخليجية، ثم بين الدوحة والقاهرة لاحقا، إلا أن علاقة الإمارة الصغيرة مع الجزائر، حافظت على نوعيتها، حتى في الأوقات التي تصادمت فيها الدبلوماسيتان بخصوص قضايا بعينها، مثل "الربيع العربي". فما سر هذا الاستقرار؟ وإلى من يرجع الفضل في ذلك؟ وهل لقناة "الجزيرة" الفضائية دور في هذا؟ هذه الأسئلة وأخرى يجيب عنها الملف السياسي لهذا الخميس.

العلاقات الجزائرية القطرية.. دفء بعد جمود


بينما تتأزم العلاقات العربية العربية، تتجه العلاقات الجزائرية القطرية نحو التوطّد، ميزتها الزيارات المتبادلة بين مسؤولي البلدين، وكذا الحضور الاستثماري الذي كان آخر أبرز معالمه، مصنع "بلاّرة" لإنتاج الحديد والصلب والذي يعتبر ثمرة شراكة بين مؤسسة "سيدار" الجزائرية، والعملاق القطري "قطر ستيل".
وبالرغم من كثرة المؤاخذات التي سجّلتها الجزائر على الحكومة القطرية، بسبب مواقف الأخيرة من بعض القضايا، وفي مقدمتها ما عرف بـ"الربيع العربي"، إلا أن العلاقات الثنائية لم تتأثر، بل حافظت على مستوى معيّن من الاستمرارية.
فالدوحة وكما هو معلوم، اشتغلت بشكل لافت على ملف "الربيع العربي"، سياسيا من خلال الآلة الدبلوماسية في عهد وزير الخارجية السابق، حمد بن جاسم، وإعلاميا من خلال "قناة الجزيرة" الفضائية، التي يقال إنها ساهمت بقسط وافر في إسقاط أنظمة خلال موجة "الربيع العربي"، بل إنها كادت تستغل ما عرف بـ"أحداث الزيت والسكر" في بداية 2011، إلا أنها سرعان ما تراجعت.
أما الموقف الجزائري فكان رافضا تماما لـ"الربيع العربي"، بل اعتبرته مناورة من مناورات القوى الاستعمارية التقليدية المتربصة بالأمة العربية، ومنتقدا لكل من انخرط في دعم هذا المشروع، ولعل الجميع لازال يتذكر الخلاف الذي نشب بين وزير الخارجية السابق، مراد مدلسي، ونظيره القطري، حمد بن جاسم، في اجتماع للجامعة العربية خصّص لبحث منح مقعد سوريا للمعارضين لنظام الأسد في الجامعة.
وعلى الرغم من "الحرب الإعلامية" التي سلطتها "قناة الجزيرة" على بعض الأنظمة العربية، بما فيها الجزائر قبل فترة حكم الرئيس بوتفليقة، إلا أن "سوء العلاقة" الموروثة عن فترة التسعينيات، لم تلق بظلالها السلبية على سنوات الألفية الثالثة، بل إن البعض استغرب اختفاء "جرأة" القناة القطرية عن بعض الملفات الحساسة في الجزائر، مقارنة بغيرها من بعض الدول العربية. كما لم ينس الجزائريون وقوف القناة مع الجزائر في الأزمة الكروية التي اندلعت بين الجزائر ومصر في عام 2009.
ولم تنجح الكثير من الدول العربية في كبح جماح "الجزيرة" بما فيها جارتها الكبيرة، المملكة العربية السعودية بشأن قضايا معينة، ما يعني أن ما اعتبره البعض "ليونة" موقف القناة القطرية من الجزائر، يخفي دلالات صعب إلى غاية الآن تفكيك ألغازها، لأن صناعة القرار الإعلامي يبقى رهينة هامش الحرية المتاح من قبل صناع القرار السياسي، وقد وقف الجميع على ذلك من خلال وقف نشاط "الجزيرة مصر مباشر" بعد المصالحة القصيرة بين الدوحة والقاهرة.
واليوم باتت نقاط الالتقاء بين الجزائر والدوحة أكثر من ذي قبل، فالموقف من القضية الفلسطينية متطابق، وكذلك الملف الليبي، بعد أن أعلنت الحكومة القطرية في أكثر من مرة دعمها لوجهة النظر الجزائرية، في ظل حساسية مفرطة من موقف مصري يوجد على النقيض، ليتحول التوجه العام للعلاقات الثنائية نحو الاستقرار، وقد ساعد على ذلك الاستثمارات القطرية، فمتعامل الهاتف النقال "أوريدو" يسيطر على قسم واسع من سوق الاتصالات في الجزائر، أما "مشروع بلارة" للحديد والصلب، فجاء ليعزز الاستثمارات القطرية، وذلك على أنقاض مشروع مصري مات في مهده.

الخبير الاقتصادي عبد المالك سراي:


ضغوط أوروبية على الجزائر لعرقلة الاستثمار العربي
أرجع الخبير الاقتصادي، عبد المالك سراي، نجاح الاستثمارات القطرية في الجزائر إلى طبيعة العلاقة التي تجمع بين الدولتين، وقال سراي: "إن الرئيس بوتفليقة تربطه علاقات وطيدة مع أمير قطر، كما أن للمقاربة السياسية دور أيضا في تذليل العقبات أمام الاستثمار القطري بالجزائر"، مشيرا إلى أن تفضيل المستثمرين القطريين للسوق الجزائرية، لها علاقة بالإمكانيات المالية التي تتوفر عليها البلاد، فضلا عن الضمانات التي يمنحها البنك المركزي الجزائري.
وتوقع الخبير الاقتصادي أن يتواصل توافد الاستثمار القطري على الجزائر، ليشمل قطاعات أخرى خارج الاتصالات وصناعة الحديد والصلب، ليمتد إلى القطاع السياحي، لافتا إلى أن تعديل قانون الاستثمار وما وفره من امتيازات جديدة لفائدة المستثمر الأجنبي، حفز الجانب القطري، للتفكير في استغلال هذا المعطى، لتطوير آفاق التعاون الاقتصادي بين الجزائر والدوحة.
وأرجع المتحدث فشل مشاريع استثمارية عربية، على غرار مشروع "إعمار" الإماراتي وكذا "دنيا بارك" والواجهة البحرية، في وقت سابق، إلى العراقيل البيروقراطية، وعدم مواءمة القوانين الناظمة لنشاط الاستثمار مع مناخ الأعمال الذي يشجع استقطاب رؤوس الأموال.
وتحدث سراي عن وجود ضغوطات أوروبية على الجزائر من أجل دفعها للتضييق على الاستثمار العربي والصيني على وجه الخصوص، بسبب مخاوف من أن تفقد فرنسا ومعها بقية الدول الأوروبية، سوقا تقليدية لها، فضلا عن التخوف من انتشار معايير التعامل المتعلقة بالنظام الإسلامي، الذي قال إن التعامل وفق هذا النظام، لايزال ضعيفا في الجزائر، ولا تتعدى نسبته خمسة بالمائة فقط.

الإعلامي عبد العالي رزاقي يشرّح القناة- الظاهرة


الجزائر ضغطت على "قناة الجزيرة" لحذف مقاطع من حوار الخليفة
يصف أستاذ الإعلام بجامعة الجزائر، عبد العالي رزاقي، "قناة الجزيرة"، بـ "الذراع الإعلامية" لدولة قطر وسندها في دعم أجندتها الدبلوماسية، حيث ساهمت في صعود "نجم الدوحة" والترويج لها عبر ربط جميع نشراتها الإخبارية بكلمة "قطر"، وحولتها من كيان صغير إلى مؤثر في صناعة الأحداث والقرارات في المنطقة.
وبحسب الأستاذ بكلية الإعلام بجامعة الجزائر، فإن الجزيرة بزغ نجمها وصارت منافسة لكبرى القنوات العالمية ومصدرا أساسيا للمعلومة في أمريكا، معتبرا أن كلمة "تبث من قطر" التي تفتتح بها النشرات الإخبارية كان لها صدى كبير يفوق التوقع، وفكرتها انطلقت من التغيير، وكان شعارها ينزل في بركة ماء راكدة تتولد عنها حركة وتغيير، موضحا أن الجزيرة أصبحت ملجأ من لا ملجأ له وكل الذين لهم مشاكل مع دولة ما يبعثون بالوثائق إلى "الجزيرة"، خصوصا أن القناة اعتمدت على إطارات كفأة من الـ "بي. بي. سي" عند انطلاقتها.
ويشرح رزاقي كيف أن تعامل الجزائر مع "الجزيرة" كان مبنيا على موقف شخصي للرئيس بوتفليقة الذي كان على المباشر سنة 99 وهو مترشح للرئاسيات حين قطعت الاتصال معه لتغطية هجوم الحلف الأطلسي على يوغوسلافيا، والرئيس اعتبرها فيما بعد مساسا بسمعته.
ويقول رزاقي إن العلاقات الجزائية القطرية ميتنة وقوية، ويرجح أن تكون السلطات الجزائرية قد ضغطت على قطر لحذف مقاطع من حوار الخليفة مع القناة عام 2006 وهو ما حدث واستجابت سلطات قطر للطلب الجزائري.
وأضاف محدثنا أن الإعلام الجزائري حوّل "الجزيرة"، في نظر المواطن البسيط، إلى محطة للإرهاب ومحطة ضد الجزائر، مشيرا إلى أن عدم وجود قناة من القنوات الكبرى بالجزائر وغياب مراسلها يجعل منها بالضرورة عدوة.
ويعلق رزاقي عن تراجع معالجة القناة القطرية للقضايا الجزائرية بالقول، إنه بعد أن جاء بوتفليقة صار العمل في الجزائر ميدانيا ويتطلب تحقيقات وروبورتاجات بينما هي تتعامل مع الأخبار وصارت الأحداث في الجزائر تعالج بطريقة أخرى، ما أنقص من معالجتها للقضايا الجزائرية، إضافة إلى أن غيابها عن البلاد لم يمكنها من تقديم صورة عن الجزائر.
ويبرز رزاقي أن الجزيرة كانت تنظر إلى الجميع بنفس النظرة والتوقعات. في ما يعرف بالربيع العربي كانت تتجه إلى أن جميع أنظمة الفساد والتزوير ستسقط، لكن الحالة التي عاشتها الجزائر والجزائريون في سنوات التسعينات هي التي جنبت الجزائر الربيع العربي، وصارت مستغلة فيما بعد في خطابات الرئيس والسياسيين، رغم أن التغيير شيء والإرهاب شيء آخر، مضيفا أن الجزيرة لم تغير من خطها الافتتاحي ووجدت الشعوب متنفسا لها من خلال القناة خاصة في خضم الربيع العربي بعد أن انحازت إلى الشعوب.

أستاذ العلوم السياسية والعلاقات الدولية عامر رخيلة


هذه هي الملفات التي أنتجت محور الجزائرـ الدوحة
يرى المحلل السياسي وأستاذ العلوم السياسية والعلاقات الدولية، عامر رخيلة، أن التقارب القطري الجزائري أملته المصالح المشتركة للبلدين سياسيا واقتصاديا، وبإمكانه تجاوز الاختلافات السابقة في بعض القضايا للوصول إلى حلول مشتركة للصراع الليبي الذي يهدد أمن واستقرار المنطقة العربية.
تلتقي الجزائر وقطر في الكثير من المواقف. برأيكم هل يمكن القول بوجود محور الجزائر- الدوحة، على غرار محور القاهرة- أبو ظبي مثلا؟
تكشف التطورات الأخيرة أن هناك تقاربا وتناغما في وجهات النظر والمواقف بين الجزائر والقطر، ويمكن القول إن العلاقات الجزائرية- القطرية أمتن من العلاقات المصرية- الإماراتية، هذه الأخيرة التي أملتها معطيات ظرفية تخص صراع مصر وموقف الإمارات من الإخوان وهو واقع سياسي، فيما يختلف التقارب الجزائري القطري والذي برز في السنوات الأخيرة، حيث تبرز عدة محاور للالتقاء رغم وجود تقاطع في بعض النقاط، غير أن السياسة الخارجية للجزائر والتي تقوم على مبدأ التقارب في البيت العربي والحفاظ على التوازنات الموجودة إقليميا استطاعت أن تفرض نفسها على العلاقات وترجح كفة التقارب على التنافر رغم اختلاف بعض وجهات النظر.


برأيك ما خلفية هذا التقارب، هل هو سياسي أم اقتصادي أم دبلوماسي؟
العلاقات الجزائرية القطرية عرفت تناغما في الرؤى ووجهات النظر في جميع المجالات مؤخرا، خاصة أن قطر البلد الصغير تأثيره كبير، ولعل التقارب السياسي في السنوات الأخيرة بدا جليا في الموقف الموحد بين الجزائر والدوحة إزاء القضية الفلسطينية، في ظل التناقضات بين هذه الأخيرة والقاهرة والتي تجلت في التكالب الإعلامي والهجوم الشرس لقطر ضد موقف مصر من حماس والقضية الفلسطينية، وطبعا التقارب الاقتصادي سيكون قائما بين البلدين من خلال بعض الاستثمارات الجديدة التي ستقوم بها قطر في منطقة جيجل في مجال الحديد وستوجه الرأسمال القطري للجزائر مستقبلا، نتيجة التقارب السياسي والعلاقات الجيدة بعدما كان إلى وقت غير بعيد مركزا في مصر، غير أن الاستثمارات القطرية في الجزائر ستصطدم بالتبعية الاقتصادية الجزائرية لدول أوروبية وخاصة فرنسا والتي لا تسمح للاستثمارات العربية بدخول السوق الجزائرية كما ستواجهها عراقيل بيروقراطية وإدارية.


هل يمكن اعتبار صمت قناة "الجزيرة" على الوضع في الجزائر من أبرز علامات هذا التقارب؟
أكيد لما يكون هناك تقارب سياسي واقتصادي بين البلدين، فسينعكس ذلك على الإعلام الذي يعتبر النافذة التي تخدم وتفعل العلاقات الثنائية، والجزيرة هي الوسيلة الإعلامية التي تستخدمها قطر في فرض سياستها ووجهات نظرها، وهو ما يجعل هذه الأخيرة تتغاضى عن بعض الأمور في الجزائر وتتماشى مع الطرح الجديد للدوحة لتمتين العلاقة مع الجزائر، ومعلوم أن القرار السياسي وحده الذي يتحكم في الخط الإعلامي.


بالرغم ما قيل عن التشنجات التي حصلت بين بعض المسؤولين بخصوص الربيع العربي، إلا أن ذلك لم يؤثر على جودة العلاقات الثنائية لماذا؟
كان هناك اختلاف وجهات النظر في الملف الليبي في فترة الإطاحة بالقذافي، خاصة أن الجزائر من مبادئ سياستها الخارجية عدم التدخل في شؤون الدول، وقطر شجعت الإطاحة بالنظام الليبي، إلا أن الوضع حاليا يختلف، وسياسات الدول ليست ثابتة وتتغير بناء على معطيات داخلية وخارجية وعلى المصالح، وحاليا الوضع في ليبيا يهدد أمن واستقرار المنطقة وفي إطار العلاقات الثنائية تسير الدوحة في اتجاه دعم الحل الجزائري للأزمة الليبية، خاصة أن للجزائر وزنها في حل الصراع الليبي.


رد مع اقتباس
اعلانات
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

آثار "الربيع العربي"" والاستثمار و"الجزيرة".. .



التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي منتدى شباب الجزائر ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

الساعة الآن 04:31 AM

Powered by vBulletin® Version 3.8.7 .Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
Designed & Developed by shababdz.com
جميع الحقوق محفوظة ©2014, منتدى شباب الجزائر لكل العرب