منتديات شباب الجزائر

العودة   منتدى شباب الجزائر لكل العرب > الأقسام العامــة > قسم اخبار الصحف

قسم اخبار الصحف [خاص] بما تنشره الصحف الجزائرية والعربية[كل ما ينشر هنا منقول من الصحف والجرائد]

داعش يتمدّد في ليبيا، والمغرب ليس في منأى عن الخطر

الكلمات الدلالية (Tags)
لا يوجد
 
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
"داعش” يقلب معادلـــــة المشهــد الأمني في ليبيا Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2015-02-17 02:41 PM
داعش خطيئة عالمية والمغرب يستفيد من الوضع بالجزائر Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2014-12-14 01:21 PM
داعش تحاول اختراق الجزائر عبر ليبيا Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2014-08-24 06:19 PM
تقرير امريكي سري يكشف عن مولي " داعش "... Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2014-06-22 12:32 AM
ليبيا تسحب حليب الأطفال “لولي” المعبأ في الجزائر Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2014-05-26 05:11 PM

 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 2015-04-06
 
:: الادارة العامة ::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  Emir Abdelkader غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 11609
تاريخ التسجيل : Aug 2011
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة : باتنة
عدد المشاركات : 45,966 [+]
عدد النقاط : 3119
قوة الترشيح : Emir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond repute
Manqool داعش يتمدّد في ليبيا، والمغرب ليس في منأى عن الخطر

داعش يتمدّد في ليبيا، والمغرب ليس في منأى عن الخطر






أثار تبني تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) الاعتداء على متحف باردو في تونس مخاوف في الدول المجاورة من تحول الأرض الليبية إلى مركز إستراتيجي لاستقطاب المقاتلين الأجانب وخاصة المغاربة للقتال إلى جانب التنظيم.

وبات داعش يسيطر على مساحات واسعة في ليبيا وتحديداً في مناطق درنة وسرت وبنغازي. وكان التنظيم قد تبنى أخيراً عدداً من العمليات الإجرامية، كتفجير القبة، في شهر فبراير الماضي، الذي أودى بحياة العشرات من الليبيين، بالإضافة إلى عملية إعدام الرهائن المصريين.

المغرب يتأهب

بالنسبة للمغرب تبدو العملية الأخيرة في تونس، والتي نفذها تونسيان سبق أن تلقيا تدريبات في معسكرات داعش في ليبيا، فضلاً عن مشاركة جهادييْن مغربييْن في الخلية المخططة، مؤشرات على خطر محدق يستوجب الاحتياط والحذر. لذلك رفعت الأجهزة الأمنية حالة التأهب داخل البلاد وعُقد عددٌ من الاجتماعات بهدف اتخاذ الإجراءات الأمنية اللازمة لحماية المرافق الحيوية والحساسة.

وفي السياق ذاته، أعلن "المكتب المركزي للأبحاث القضائية" (أستحدث قبل فترة وجيزة) قبل أيام عن تفكيك أخطر خلية موالية لداعش في المغرب. الخلية التي تضم 13 عنصراً كانت تنشط في تسع مدن مغربية وتنوي اغتيال عدد من الشخصيات المدنية والعسكرية، أبرزها الناشط العلماني أحمد عصيد. والخميس الماضي، تم تفكيك خلية كانت تنشط في مدينة فاس لغرض استقطاب وإرسال متطوعين مغاربة للقتال ضمن صفوف التنظيم المتطرف.

وتتعاطى السلطات المغربية بجدية مع الدعوات المتكررة التي وجهها التنظيم، في عدد من رسائله، لخلاياه النائمة في شمال إفريقيا وطلب فيها من أفرادها تنفيذ عمليات نوعية داخل هذه الدول عوضاً عن الانتقال والسفر إلى سوريا والعراق. وكذلك الأمر بالنسبة لدعوات تطلب من المتعاطفين مع التنظيم السفر إلى ليبيا للالتحاق بداعش هناك. وتخشى السلطات المغربية من تسلل جهاديين مغاربة مع العائدين إلى أرض الوطن هرباً من الحرب الدائرة في ليبيا.

ويبدو أن الدعوة التي وجهها أبو بكر البغدادي للمغاربة والتونسيين في شهر نوفمبر الماضي للالتحاق بما سماه "الدولة الإسلامية ببرقة" قد لقيت تجاوباً من المتشبعين بالفكر الجهادي في المغرب. وهذا ما أقرت به وزارة الداخلية المغربية في وقت سابق إذ أكدت أن الساحة الليبية أصبحت وجهة مغرية للمقاتلين المنتمين إلى التنظيم أكثر من الساحتين السورية والعراقية.

وقد رصدت الأجهزة الأمنية المغربية على امتداد الشهور الماضية محاولات عدّة من متشددين مغاربة للالتحاق بجبهات القتال في ليبيا، ونجحت في إفشالها. ففي شهر فبراير الماضي تم الكشف عن تفكيك خلية مكونة من ثلاثة أفراد تنشط في مدينتي الدار البيضاء ووجدة، وكان عناصرها يستعدون للسفر إلى ليبيا للانضمام إلى الجماعات المسلحة التي أعلنت مبايعة البغدادي. وأكدت الأجهزة الأمنية أن المعتقلين كانوا ينسقون مع مغاربة آخرين يقاتلون في صفوف التنظيم داخل الأراضي الليبية. كذلك أوقفت الأجهزة الأمنية نهاية شهر ديسمبر الماضي ثلاثة عناصر كانوا يستعدون للسفر إلى ليبيا.

وكانت الأجهزة الأمنية قد اعتقلت في شهر نوفمبر الماضي ثلاثة أشخاص في مدينة بركان، شرق البلاد، صوروا شريط فيديو أعلنوا فيه مبايعتهم لأبي بكر البغدادي وهددوا بتنفيذ عمليات داخل الأراضي المغربية. وأثبتت التحريات أن العناصر الثلاثة كانوا ينوون التسلل إلى الأراضي الليبية عبر الجزائر للخضوع لتدريبات عسكرية قبل العودة لتنفيذ عمليات إجرامية في المغرب.

جاذبية ليبيا

ويعزو المراقبون جاذبية الساحة الليبية بالنسبة للجهاديين المغاربة إلى عوامل عدة، أبرزها تشديد الخناق على حركة السفر إلى سوريا والعراق، على عكس ما كان الوضع عليه في السنتين الماضيتين، إضافة إلى عامل القرب الجغرافي من ليبيا وتدني تكاليف السفر إليها بالمقارنة مع سوريا. هذا عدا دعوة أبي بكر البغدادي التي كانت بمثابة الفتوى للعديد من أنصار داعش في المغرب.

محمد مصباح، الباحث في معهد كارنيغي للشرق الأوسط، قال لرصيف22 إن ليبيا شكلت على الدوام الوجهة المفضلة للمقاتلين المغاربة منذ سقوط نظام القذافي. لكن ما جعلها أكثر جاذبية اليوم هو التضييق على الجهاديين الراغبين في الذهاب إلى سوريا عبر الممر التركي. وأضاف: "بشكل عام يمكن اعتبار هذا الأمر تغيراً تكتيكياً وليس تحولاً إستراتيجياً لدى داعش. فالدخول إلى ليبيا أصبح أسهل مقارنة مع سوريا والعراق. كما أن داعش ترغب في تخفيف الضغط عليها من جهة، وتعزيز وجودها الإقليمي في ليبيا عبر جعلها منطقة إقامة لا فقط منطقة عبور".

وأعلنت السلطات المغربية الشهر الماضي اعتقال عبد الرزاق أجحا، أشهر الشيوخ السلفيين المغاربة المتشددين وأكثرهم تحريضاً على الالتحاق بتنظيم داعش في ليبيا. ورغم أن البيان الرسمي الصادر عن الأجهزة الأمنية المغربية قال إن اعتقاله جاء على خلفية استعداده للسفر إلى سوريا، فقد رجحت مصادر عدة أن تكون وجهته المفترضة هي ليبيا للالتحاق بصديقه تركي البنعلي إحدى أبرز شخصيات داعش، وقد سبق للأخير أن حلّ ضيفاً عليه في مدينة تطوان، شمال المغرب.

وكتب أجحا الذي يعتبر أبرز وجوه التنظيم في المغرب في وقت سابق على صفحته على فايسبوك مخاطباً الجهاديين المغاربة: "من بعدت عليه أرض الشام وحال بينه وبينها السفر فعليه بأرض ليبيا، فإنها كذلك أرض الخلافة"، كما كتب: "يا أحفاد عقبة بن نافع وابن خلدون، إن عيون الموحدين تتطلع إلى بيعتكم وتوحدكم مع جنود الخلافة في ليبيا، وإننا نتوسم فيكم الخير وأنتم أهل لذلك".

ورغم شح المعلومات بخصوص عدد المقاتلين المغاربة في ليبيا ودورهم داخل الفرع الليبي لداعش، فإن مصادر إعلامية نقلت أخباراً عن مشاركتهم في عدد من المعارك، بينها هجوم شنه آلاف المقاتلين على معسكر تابع للجيش الليبي في شهر أغسطس الماضي. كذلك نقلت تقارير إعلامية ليبية لم يتسنّ التأكّد من صحتها في شهر ديسمبر الماضي خبر مقتل جهادي مغربي في صفوف التنظيم يدعى عبد العالي المغربي خلال اشتباكات بالأسلحة الثقيلة مع القوات التابعة للواء حفتر في منطقة الصابري.

ويُعتقد أن عدداً من المقاتلين المغاربة الذين كانوا يقاتلون مع داعش في سوريا والعراق قد انتقلوا فعلاً إلى ليبيا لتعزيز صفوف التنظيم هناك. وأكدت مصادر ليبية محلية لرصيف22 أن مقاتلين مغاربة يقاتلون إلى جانب المجموعات المسلحة الليبية التي أعلنت ولاءها لداعش، بالإضافة إلى قيامهم بمهمات أخرى كالدعوة والإرشاد. وأشارت المصادر نفسها إلى أنه جرى رصد هذه العناصر في عدد من المناطق الليبية كدرنة وبنغازي وسرت والنوفلية من خلال مشاركتهم في عدد من المعارك، فضلاً عن رصد عناصر محدودة العدد في العاصمة طرابلس.

وأكّد الباحث الليبي عيسى عبد القيوم لرصيف22 وجود عدد كبير من المقاتلين المتحدرين من منطقة المغرب العربي في صفوف التنظيمات المتشددة. وقدّر عددهم بحوالى الـ2000، من بينهم مقاتلون مغاربة، لافتاً إلى أن التونسيين هم الأكثر عدداً بحسب المعلومات المتوفرة. ولفت عبد القيوم إلى ثبوت مشاركة العناصر الأجنبية وتحديداً المغاربية في المعارك الدائرة حالياً في ليبيا، وقال: "ما يمكن أن نؤكده حالياً هو أن المقاتلين المتحدرين من المغرب العربي يشاركون في معارك بنغازي وسرت كما يقومون بعمليات قريبة من أماكن وجودهم"، مضيفاً أن "أدوارهم تتنوع بين القيام بعمليات انتحارية وبين القيام بالدور التعبوي، وما نملكه من تقارير يثبت نشاط مجموعة مغربية في سرت".

الخطر على المغرب

الحديث عن مقاتلين مغاربة في ليبيا ليس وليد الساعة، إذ سبق أن كشفت التحقيقات التي أجراها الأمن المغربي مع المعتقلين، في ما عرف إعلامياً بخلية "شمال مالي"، أن عدداً من الجهاديين المغاربة زاروا ليبيا في نوفمبر 2011، وخضعوا لتدريبات مكثفة في أحد المعسكرات التابعة لتنظيم "أنصار الشريعة" في بنغازي قبل التحاقهم بجبهات القتال الذي دار في شمال مالي قبل سنوات.

فهل تضع التطورات الليبية الأخيرة المغرب في مرمى الخطر؟ الباحث محمد مصباح يرى عكس ذلك. ونظراً إلى البعد الجغرافي بين البلدين، وباعتبار أن البلدين لا يتقاسمان حدوداً برية مشتركة بشكل يشجع نشاط تهريب السلاح والهجرة السرية، يعتقد مصباح أن المغرب ليس في الفترة الحالية هدفاً إستراتيجياً لداعش، ويرجّح ألا يستهدف التنظيم في هذه المرحلة إلا الدول الهشة التي تعيش فوضى أمنية وتشهد انقسامات طائفية وسياسية حادة.

هذا الرأي يتقاسمه معه الخبير الإستراتيجي الموساوي العجلاوي الذي رأى أن تمدد داعش في ليبيا لا يطرح خطراً مباشراً على المغرب لأن ما غذّى انتشار داعش في ليبيا هو الظروف الليبية وهي ظروف ليست قائمة في المغرب. لكن رغم ذلك يشدد العجلاوي على ضرورة الحذر لأن التنظيم يضع كل دول حوض البحر الأبيض المتوسط نصب عينيه.

ويذكر أن المغرب كان قد قرر قبل أسابيع تعليق الرحلات الجوية بين ليبيا والمغرب كإجراء احترازي بسبب فقدان السلطة في ليبيا السيطرة على المطارات وانتشار الجماعات المتشددة، وعلى رأسها داعش.



رد مع اقتباس
اعلانات
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

داعش يتمدّد في ليبيا، والمغرب ليس في منأى عن الخطر



التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي منتدى شباب الجزائر ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

الساعة الآن 07:25 AM

Powered by vBulletin® Version 3.8.7 .Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
Designed & Developed by shababdz.com
جميع الحقوق محفوظة ©2014, منتدى شباب الجزائر لكل العرب