منتديات شباب الجزائر

العودة   منتدى شباب الجزائر لكل العرب > الأقسام العامــة > قسم اخبار الصحف

قسم اخبار الصحف [خاص] بما تنشره الصحف الجزائرية والعربية[كل ما ينشر هنا منقول من الصحف والجرائد]

"كل اكتشافاتي رهن إشارة الجزائر.. ومجانا"

الكلمات الدلالية (Tags)
لا يوجد
 
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
أردوغان يرفع إشارة "رابعة" ويهاجم السيسي في الأمم المتحدة Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2014-09-25 01:50 PM
الاساتذة حملة الشواهد العليا ينظمون مسيرة الشكلاط في إشارة إلى فضيحة "الكروج" Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2014-02-20 01:36 AM
اغتيال "السعيد" إشارة من الإخوان ببدء الاغتيالات السياسية Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2014-01-28 03:25 PM
مفارقات ومواقف رمضانية "ساخرة" بمساجد الجزائر إمام أفطر على "صفعة" وآخر وصف المصلين بـ "وجوه البطاطا Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2013-08-02 02:55 AM
الجزائر تتهم المغرب بـ"احتلال" الصحراء وتدعوه لـ"تقرير المصير" الجزائر تتهم المغرب بـ"احتلال" الصحرا Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2013-04-11 07:50 PM

 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 2015-04-17
 
:: الادارة العامة ::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  Emir Abdelkader غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 11609
تاريخ التسجيل : Aug 2011
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة : باتنة
عدد المشاركات : 45,954 [+]
عدد النقاط : 3119
قوة الترشيح : Emir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond repute
افتراضي "كل اكتشافاتي رهن إشارة الجزائر.. ومجانا"

"كل اكتشافاتي رهن إشارة الجزائر.. ومجانا"






في مدينة ليون، ثاني المدن الفرنسية، لا يهتم أبناؤها الحقيقيون بما يفعله ناديهم الكروي أولمبيك ليون، الذي فاز سهرة الأربعاء على نادي باستيا وصار في المركز الأول في فرنسا، والمرشح القوي للفوز بلقب الدوري الفرنسي بقيادة النجم نبيل فقير، بقدر ما يعيشون على أمل أن يظهر العلاج أو اللقاح المرتقب بعد عامين على أكثر تقدير، لداء السيدا من جامعتهم العريقة.
وهو الفتح الطبي الذي سيمنح لا محالة أطباء هاته المدينة، وعلى رأسهم البروفيسور الجزائري كمال صنهاجي، للمرة الثانية جائزة نوبل في الطب، وفي الضفة الأخرى، لا يهتم الجزائريون إلا بإمكانية أن يغيّر نبيل فقير رأيه في منعرج الحسم، ويقبل بحمل قميص المنتخب الجزائري، ولا يهمهم أن يعود ابنهم البروفيسور العالمي كمال صنهاجي إلى أرض الوطن، وهو الذي أخطرنا في آخر مكالمة هاتفية أجريناها معه، بأنه لم يعد يفكر فقط في العودة إلى الجزائر، وإنما صار يخطط فعلا لهاته العودة، ويتمنى أن يجد مشروعا علميا كبيرا وإمكانات - ليس بالضرورة - مثل المتوفرة لرفقاء مبولحي، من أجل التأسيس لنهضة جزائرية علمية، ومن يدري قد تحصل الجزائري على جائزة نوبل في الطب، بعد أن أضاعت جائزة نوبل في الآداب التي كانت الراحلة آسيا جبار على مشارف الحصول عليها.


عين أمريكا عليه.. وعين على الجزائر


في فرنسا يقولون إنه أمل العالم في القضاء على داء المناعة المكتسبة، وقد ساهم في حصول فرنسا وجامعة ليون على وجه التحديد على جائزة نوبل في الطب سنة 2008، التي منحت لصديقه الدكتور لوك مونتانيي مكتشف فيروس السيدا، فكان صنهاجي ضمن الفريق الطبي الذي قام بأول عملية لزرع خلايا سليمة في الرحم في العالم، وعندما حصلت فرنسا على الجائزة، برمجت بأن تكون جائزة العلاج أو اللقاح في عام 2018 ولكن هذه المرة باسم كمال صنهاجي، الطبيب المتواضع الذي يتنفس فعلا حبّ الجزائر، وعندما تحدثه يترك لغته العلمية جانبا ويرفض إلا أن يتحدث باللغة العربية الفصحى، حتى تظنه لغويا ونحويا من الطراز الأصيل.
ويتابع حاليا الطب الأمريكي بالاهتمام والتفصيل، ما يحدث في مخابر ليون، حيث تم اختيار العلاج المركّز لأجل نسف فيروس السيدا، باختيار طريقة العلاج الجيني، وهي واحدة من أهم وسائل العلاج المستعملة في أبحاث البروفيسور صنهاجي في مخابر المناعة في جامعة ليون، والعلاج الجيني وقف حاجزا لمنع فيروس السيدا من التجذّر داخل الخلية، وهو ما جعل المجلة الأمريكية الأولى المختصة في الإيدز، تنشر بالتدقيق كل بحث يباشره البروفيسور صنهاجي وفريق عمله، وتبصم على أن لقاح السيدا سيظهر لا محالة على يديه قبل انقضاء سنة 2018. الأبحاث تمت بنجاح على فئران تجارب قبل نقلها إلى الإنسان، وهي تسير بكل تأكيد نحو الفتح العلمي، والمعادلة تقول إن الجينين يعطيان بروتينات تمنع الفيروس من أن يلتصق بالخلايا، وعندما تلاقي خلية سيدا خلية بشرية سليمة يتم جذبها من طرف جاذب خاص تلتصق به وتدخل فيه، وليس في الخلية، فيتحقق دحر الفيروس في خطواته الأولى، وقبل مرور شهر ينقرض الفيروس من الدم نهائيا، كل هاته النجاحات لم تغيّر الرجل وهو يقول لـ "الشروق اليومي": أنا رهن إشارة الجزائر، لنقل أبحاثي من دون أي مقابل أو شرط، أشعر بالسعادة وأنا أكوّن الشباب، لأنها مهنتي الأولى والحقيقية، لقد وضعت لبنة مخبر أبحاث المناعة في جامعة مولود معمري بتيزي وزو، على أمل أن يتحوّل إلى ملحق لمخبر ليون، وأسعى حاليا إلى إنشاء مخبر آخر في قسنطينة، للأسف مخبر تيزي وزو استنزف مني 15 سنة وأحلم بألا تكون نفس الصعوبات في قسنطينة، فالفيروس الأخطر الذي تعيشه الجزائر هو البيروقراطية.


ابن القبة الذي كرّمه جاك شيراك



يقول البروفيسور صنهاجي لـ "الشروق"، إن غياب الإرادة السياسية لتجميع الإمكانات والكفاءات والاستعانة بها في اتخاذ القرار في مجالاتها العلمية لأجل دفع عجلة التقدم، هو سبب هروب الأدمغة في الجزائر، فالطبيب مثلا ليس مثل لاعب الكرة يريد مالا فقط، ومع ذلك لا أحد مهتم بإرجاع هاته الكفاءات التي تصنع ربيع العلم في أوربا وأمريكا، والجزائر من زمن بعيد وهي تفتخر بعدد المقاعد البيداغوجية ورقم المليون ونصف المليون طالب جامعي، وبعدد الديبلومات الموزعة سنويا، ورسائل التخرج، ولا أحد يتحدث عن الأبحاث وما ينشر في المجلات العلمية العالمية، التي تبقى البارومتر الوحيد للإجابة عن تطور البلاد علميا وتكنولوجيا.
ولد كمال صنهاجي في الجزائر العاصمة عام 1954، وفي سن الرابعة قطن حي القبة الشعبي، كانت والدته تريد منه أن ينافس الفرنسيين عندما دخل المدرسة أواخر خمسينيات القرن الماضي في رحلة إثبات الذات الجزائرية، هو وشقيقه وشقيقته، في المرحلة التكميلية، انتقل إلى مدرسة الكولاج ببن عومار، وفي ثانوية الإخوة حامية في القبة القديمة بدأ يفكر في العلم وفي الوطن، كانت القبة حينها، عبارة عن حدائق غنّاء، وكلما عاد البروفيسور في السنوات الأخيرة، إلى مكان لعبه في طفولته إلا وأحس بالحسرة بعد أن نسف الإسمنت الحدائق نهائيا، فغابت المروج الخضراء والورود التي كانت تزين القبة.
يروي البروفيسور كمال صنهاجي لـ "الشروق"، نفحات من زمن العلم الجميل، في أولى سنوات الاستقلال عندما دخل الثانوية، فكان يتسابق مع رفقائه على التزوّد بكل ما يظهر من جديد في عالم المعارف جميعها، حتى في اللغة الفرنسية كان يحفظ كل المفردات النادرة، ويبتلع اللغة الفرنسية ابتلاعا، وبين الحين والآخر يرتاح مع مباراة كرة قدم، في ساحات القبة، ولكنه بمجرد أن حصل على شهادة البكالوريا حتى كان القرار الحاسم، وهو دخول عالم الطب والأبحاث في جامعة ليون الخاصة بالطب والصيدلة. حصل الطالب صنهاجي على علامة حسن في ذلك الوقت، وعندما توجّه بعد حصوله على البكالوريا من الجزائر الوسطى إلى فرنسا لدراسة الطب، وجد مستواه عاليا مقارنة بالطلبة الفرنسيين، وبملاحظة حسن في الجزائر كان على مدار دراسته في فرنسا الأول دائما في دفعته، وقال إنه لم يكن متفوقا في الرياضيات والفيزياء فقط، بل كان يهتم بالأدب العربي وبالفلسفة واللغات الأجنبية، إلى درجة أن ابن خالته الذي امتهن الترجمة في وزارة الخارجية نصحه، بـأن يدخل معهد الآداب واللغة العربية، معتبرا في ذلك، أحسن المعرّبين هم من أتقنوا بقية اللغات، وكانوا علميين أيضا، لأن لغة الخشب أفقدت العربية رونقها، كما يقول، وبقي في مدينة ليون قرابة الأربعين سنة قضاها كلها بين الدراسة والتدريس والأبحاث إلى أن أصبح الآن وقد بلغ إحدى وستين سنة أحد أشهر الأطباء والعلماء في العالم في علاج السرطان وزرع الأعضاء، ومنه دخول عالم البحث في عالم المناعة، فكان إلى جانب البروفيسور جون لويس توران حيث قاما بأول عملية لزرع خلايا أصيلة في الرحم في العالم، وأيضا بالنسبة إلى الأطفال الذين يعانون من انفلات مناعي في داء السيدا. هذا العمل شارك فيه البروفيسور جون لويس توران، والبروفيسور لوك مونتانيي الذي حصل عام 2008 على جائزة نوبل في الطب بسبب اكتشافه لفيروس السيدا.
هل قرابة نصف قرن في المخابر والأبحاث عمر ضائع؟ يردّ البروفيسور صنهاجي: "عندما تشعر أنك تساهم في تقديم العلاج والمعارف للمرضى ولعامة الناس، لا تأخذ بعين الاعتبار العمر الضائع في المخابر ولا المكان الذي تعمل فيه، وما تضحّي به في سبيل الآخرين من صحة وعائلة وعمر، المهم هو تمكين المرضى من العلاج مهما كانت جنسية هؤلاء، وأكيد أن التعرف على العالم إلياس زرهوني، الذي هو أحد ركائز المنظومة الصحية في الولايات المتحدة الأمريكية، يشعرك بالفخر ويجعلك تتأكد أننا قادرون فعلا على تطوير بلادنا، ومؤسف أن جزائريين كثيرين لا يعلمون أن البروفيسور زرهوني هو الذي قدم النموذج الحالي لجهاز الأشعة الطبية المعروف باسم "إي.آر.أم"؟


كمال صنهاجي الذي اتصلت به وزارة التعليم العالي مؤخرا، واقترحت عليه تطوير البحث في جامعة قسنطينة في مركز بحثها التكنولوجي، فقبل من دون نقاش، متزوّج من طبيبة جزائرية من مدينة قسنطينة، مختصة في الأمراض الجلدية، وأب لأربعة أبناء، منهم ابنتان، يزور الجزائر على الأقل أربع مرات في السنة، فقد كان في قسنطينة منذ ثلاثة أسابيع في ملتقى علمي بجامعة منتوري، وتمنى لو يحضر بعض تظاهرات عاصمة الثقافة العربية.. ولكن؟
فهو كما قال لـ "الشروق"، عاشق للموسيقى الكلاسيكية العالمية والعربية وخاصة الأندلسية، بل باحث أيضا في روائع الموسيقار الجزائري إخربوشن الذي كان قائدا للأوركسترا في فيينا، ويصرّ على أن يقرأ كل جديد المكتبة الجزائرية و باللغتين العربية والفرنسية، وفي مكتبته تجد المتنبي وأيضا الراحلة آسيا جبار.
يتأسف البروفيسور صنهاجي وهو يسمع عن الأرقام الضخمة للأطباء الجزائريين في فرنسا ويتذكر: "ربما لا تعلمون أن مستشفى مصطفى باشا كان منذ ستين سنة في المركز الثاني في أوربا بعد مستشفى باريس؟ تمنيت أن تكون غنيمة حربنا مع فرنسا الطويلة، الطب الفرنسي المتطور، وليس اللغة الفرنسية، حان الوقت لنبدأ التغيير من الابتدائي إلى مخابر الأبحاث".
يتنهد البروفيسور صنهاجي وهو يتحدث عن التكريم الخاص الذي لقيه من الرئيس الفرنسي الأسبق: "في سنة 2002 بينما كنا على مشارف نوبل واكتشاف فيروس السيدا، دعاني الرئيس الفرنسي جاك شيراك إلى قصر الإليزيه، ومنحني وسام فارس العلم الأول نظير أبحاثي في مرض السيدا، لم يخطر على بالي في تلك اللحظة سوى بلادي الجزائر، أتمنى أن أمنحها عصارة أبحاثي".


أشهر عالم في ليون يتفرج على لاعبي ليون؟


في كل موعد كروي يشارك فيه المنتخب الجزائري، كما حدث في البرازيل خلال الصائفة الماضية، يجمع البروفيسور كمال صنهاجي عائلته، يرتدون ألبسة بألوان الجزائر، ويحلقون خلف شاشة التلفزيون في جو حماسي ووطني، يعلم هو بأن غالبية الذين ساهموا في أفراح الجزائريين في الصائفة الماضية من المهاجرين، ويوجد حاليا أربعة لاعبين أقنعتهم الجزائر بتقمص ألوانها من خريجي مدرسة ليون الكروية وهم زفان وبلفوضيل وطافر ورشيد غزال، بعد أن عجزت عن إقناع نيبل فقير، ويشرح: "شيء جميل أن نفتح أحضاننا للاعبي كرة القدم، لكن مع احترامي للرياضة وأنا أمارسها وألعب الكرة أيضا إلى حد الآن، وأشجع المنتخب الجزائري، ولكن أن نهمل بالمقابل الكفاءات العلمية فذاك ما يحز في نفسي، رجل العلم الجزائري لا يطلب مثل لاعب الكرة المال، ولا تكاد تزيد مطالبه عن توفير إمكانات البحث بقدر المستطاع، جرّبوا وسترون كيف يهرولون من دون أي شرط نحو الجزائر"، لا يريد الباحث صنهاجي، أكثر من دعوة من أي جامعة جزائرية، لا يبحث في رسائل بريده الإلكتروني إلا عن الدعوات القادمة من الجزائر، وتكتمل فرحته عندما يرى الطلبة الشغوفين بالعلم، ويعتذر أحيانا لجامعات أمريكة ويابانية من أجل أن يطير إلى جامعة جزائرية لنقل ما تعلمه، يتابع بكل التفاصيل ما يحدث في الجزائر، ولا يفهم لماذا تصرف الجزائر مبلغ 178 دولار على كل مواطن في صحته، بينما تصرف تونس ضعفه، وإيران وتركيا سبعة أضعافه.
في الانتخابات الرئاسية الأخيرة، التي منحت بوتفليقة عهدة رابعة، اختفى اسم صنهاجي عن المشهد السياسي وكان في عام 2004 قد دعّم السيد علي بن فليس، فتجربته السابقة جعلته يقتنع بأن مجاله هو العلم، وكان قد انضم منذ أن دخل جامعة ليون إلى الودادية التابعة للأفلان في ذلك الوقت، وحصل على أول بطاقة انتماء لحزب جبهة التحريري الوطني عام 1979، وفي عام 2002 اقترح عليه علي بن فليس المشاركة في الانتخابات التشريعية، ونجح في بلوغ البرلمان من نافذة المهاجرين، ويعترف بن فليس نفسه، بأنه وجد صعوبة في إقناعه، كان رافضا للفكرة، لم يكن وقته يسمح بممارسة الأبحاث العلمية والسياسة معا، ثم مثل جنوب فرنسا، وتاب بعدها عن السياسة إلى الأبد.
ويختصر البروفيسور صنهاجي رأيه في الأفلان الحالي: الأفلان انحرف عن وظيفته المهمة، وهي تطوير المستوى الاجتماعي والاقتصادي والثقافي للمواطنين، من المفروض وضع خارطة طريق أو ورقة عمل يسير عليها الحزب ولا تتزعزع مهما تغيّر الرجال، قيادة الحزب الآن هي لأناس من عالم آخر، وظهور الانتهازيين وأصحاب الشكارة الذين لا مبادئ لهم ولا أهداف هو نتاج هذا الضياع، هو حزب ينتحر من المفروض أن نضعه في المتحف لإنقاذه؟
منظمة الصحة الدولية أكدت أن مرض السيدا الذي ظهر عام 1981 أودى بحياة أكثر من 25 مليون شخص، من بينهم جزائريون، في المهجر وفي أرض الوطن، وصار الأمل في فريق العمل الذي يشتغل معه البروفيسور صنهاجي، لأجل القضاء على هذا الداء، خاصة أن اللقاح صار جاهزا وقد يكون في متناول الإنسانية قبل 2018، أي بعد 10 سنوات من حصول الفرنسي لوك مونتانيي على جائزة نوبل في الطب، والحكومة الفرنسية لأجل التسريع في الاكتشاف الموعود، جعلت مخابر باريس وستراسبورغ تحت تصرّف مخابر ليون، ويعتمد هذا الاكتشاف على تطوير خلايا بيضاء، تكون نسخة طبق الأصل من خلايا المناعة التي ينسفها فيروس الإيدز، وهذا الاكتشاف أهمّ من الدواء الذي اخترعه البروفيسور صنهاجي، الذي مكّن المرضى من التعايش مع السيدا لمدة تقارب ربع قرن.
قد تبدو فكرة العودة النهائية إلى أرض الوطن، صعبة التنفيذ، فالقضية ليست تجارة أو عملا عاديا أو ممارسة رياضة، وإنما الانتقال من المخابر العالمية إلى مشاريع مخابر، ولكن البروفيسور كمال صنهاجي يريدها عودة مرحلية، فقد صار الآن مرتبطا بمخبرين أحدهما في تيزي وزو والثاني في قسنطينة، وإذا سارت الأمور على أكمل وجه وهو الرهان الذي لمسه من وزارة التعليم العالي، فإن البروفيسور صنهاجي سيفتح الباب على مصراعيه لأجل عودة الكثير من العلماء على شاكلة ما يحدث في عالم الكرة حيث تمكنت الجزائر من الاستفادة من أبنائها الذين تتلمذوا في مدراس الكرة الفرنسية، ولكن الفارق أن علماء الجزائر في غالبيتهم درسوا في المدارس وحتى الجامعات الجزائرية، وجميعهم لا يريدون الأموال الطائلة التي يطلبها لاعبو الكرة، والأهم من ذلك أن انتصاراتهم ليس كروية عابرة، وإنما تعني صحة المواطن وتنميته وبالمختصر المفيد مصير الأمة..




رد مع اقتباس
اعلانات
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

"كل اكتشافاتي رهن إشارة الجزائر.. ومجانا"



التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي منتدى شباب الجزائر ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

الساعة الآن 05:31 PM

Powered by vBulletin® Version 3.8.7 .Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
Designed & Developed by shababdz.com
جميع الحقوق محفوظة ©2014, منتدى شباب الجزائر لكل العرب