منتديات شباب الجزائر

العودة   منتدى شباب الجزائر لكل العرب > الأقسام العامــة > قسم اخبار الصحف

قسم اخبار الصحف [خاص] بما تنشره الصحف الجزائرية والعربية[كل ما ينشر هنا منقول من الصحف والجرائد]

"نحن حريصون على دماء الجزائريين حرصنا على دماء الليبيين"

الكلمات الدلالية (Tags)
لا يوجد
 
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
"الداعشي المصري" يفجر مفاجأة عن عملية الـ"غندور" خلال أيام Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2015-03-02 03:20 PM
حصيلة قتلى "بوكو حرام" و "داعش" خلال يومين Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2015-02-21 11:17 PM
"البابيش" و"الشومارة" لملء القاعات خلال الحملة Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2014-03-26 12:46 AM
لقطة جماعية لملكة جمال الأرض و ملكة جمال العالم وملكة جمال الكون ، ابي رايكم بصراحة؟ دلوعة وكيوت منتدى عالم الصور والكاريكاتير 3 2009-08-28 06:31 PM

 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 2015-04-17
 
:: الادارة العامة ::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  Emir Abdelkader غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 11609
تاريخ التسجيل : Aug 2011
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة : باتنة
عدد المشاركات : 45,959 [+]
عدد النقاط : 3119
قوة الترشيح : Emir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond repute
افتراضي "نحن حريصون على دماء الجزائريين حرصنا على دماء الليبيين"

"نحن حريصون على دماء الجزائريين حرصنا على دماء الليبيين"






يعود رئيس "الحزب الوطني" في ليبيا ورئيس المجلس العسكري السابق في طرابلس، عبد الحكيم بلحاج، في هذا اللقاء مع "الشروق"، إلى نتائج الجولة الثانية من حوار الليبيين الذي احتضنته الجزائر منتصف الأسبوع الماضي. ويتفاعل بلحاج مع أسئلة "الشروق" عن الأزمة الأمنية وعن حفتر والتدخلات الأجنبية وتحديدا مصر، ويعود كذلك إلى مساره في "الجماعة الإسلامية المقاتلة" في عهد القذافي، وتحوّله إلى النشاط السياسي.

فيم تختلف الجولة الثانية من حوار الجزائر عن الجولة الأولى؟
طبعا، الجلسة عبارة عن محطات للحوار، فكل مرحلة من المراحل، نكون قد تقدمنا في المسار الحواري، دورنا في الحوار المقام في الجزائر عبر جولتيه الأولى والثانية، باعتبارنا كيانات سياسية أو شخصيات مستقلة تقديم الدعم لفريقي الحوار.
وفيما يتعلق بالجولة الثانية، فقد ناقشنا أمورا متقدمة عن الجولة الأولى، هذه المرة قُدمت لنا مسودة من بعثة الأمم المتحدة، وتعليقنا على المسودة أننا نرى أنه لن تكون هنالك صيرورة لإيجاد حل شامل لكافة الملفات محل الخلاف، وأبرزها وجود هيئتين تشريعيتين وحكومتين تنفيذيتين وكيانين مسلحين، لهذا نرى ضرورة إيجاد حل للجسم التشريعي، وأيضا تشكيل حكومة توافق وطني، مع وضع ترتيبات أمنية تتعلق بتجميع السلاح، وإيجاد حلٍّ للمنتسِبين إليها، حيث أوصينا بإدماجهم في المؤسسات الأمنية والمدنية وفق القانون، كما دعونا إلى تأسيس دولة القانون والمؤسسات، وحرصنا على تقديم هذه الرؤية لترجمتها إلى سياسات عملية، تساهم في بناء مؤسسات الدولة.


هنالك تخوّف بالغ من أن تصطدم المبادرة السياسية برفض المسلحين لها، وحال المسؤولين في الجسمين التشريعي والتنفيذي الذين قد يفقدون بعض المكاسب التي يملكونها في أيديهم، كيف يمكن التعامل مع هذا الحاجز؟
أولا، عندما ننظر إلى أسباب الصراع، جزء منه بواقع الخلاف السياسي، كل فريق له كيان مسلح يدعمه، فحظوظ الوصول إلى وفاق سياسي حول نقاط الخلاف من شأنه أن يمنع استمرار الاقتتال، الأمر الآخر المهمّ، تناولنا للترتيبات الأمنية، إذ نرى أنه يجب أن تمسك به الدولة بمؤسساتها الرسمية، والشيء الثاني أن يتم الالتفات إلى حاملي السلاح والنظر إليهم نظرة إيجابية عبر استيعابهم في مؤسسات الدولة، وكل من يريد الانتساب إليها وتنطبق عليه المواصفات والاشتراطات لحمل السلاح عليه أن ينتسب إلى مؤسسات الدولة العسكرية والأمنية، والبقية تلتزم الدولة باندماجهم في المؤسسات المدنية. هذا ما قدّمناه من رؤية، لدينا استراتيجياتٌ لتناول هذا الملف في كيفية تجميع السلاح، والمدة الزمنية، وأنواع الأسلحة.

بحديثك كأنك تقفز على الواقع، هنالك جيش وطني، وهنالك قائد للجيش تم تسميته من قبل البرلمان الذي يحوز الشرعية الدولية، كيف يمكن تجاوز هذا الإشكال، وهل تشمل عملية إدماج المسلحين المنتسبين إلى "فجر ليبيا" وهم متهمون بالتعامل مع الإرهابيين؟
أولاً، فيما يتعلق بالنظرة إلى واقع الحال، هو بعيدٌ عن التوصيف الذي تقدّمتم به، ما يسمى بـ"الجيش الوطني" لا وجود له تحت قيادة المدعو حفتر، كل ما هنالك مليشيات يقودها بامتياز، أما وصف "جيش وطني" في ليبيا فلا أصل له. كما أن تسمية "فجر ليبيا" أطلقت على عملية عسكرية محدودة فقط، والمنتمون إليها، الغالبية، إن لم أقل 99 بالمئة منهم، لديهم شرعية معطاة من رئاسة الأركان والمؤتمر الوطني.
الجدل الآن، هو الانقسام، الذي ولّد الاتهامات بين طرفي الخلاف في شرق البلاد وغربها، والحقيقة لا أودّ الإطالة في الحديث عن شخص واحد، لأن المسألة تفوق الشخصنة، نحن نريد بناء دولة مؤسسات ينتمي إليها كل من يريد بناء الدولة حقيقة.



الذي "تترفع" عليه يقوم بجولةٍ خارج ليبيا، وتحديدا إلى الأردن كقائد للجيش الليبي ويُستقبل من الملك؟
بطبيعة الحال، الانقسام الحادث أن لكل فريق حكومة، سمت وزارات والبرلمان له رئيس، هذا الأمر في إطاره الشكلي، نحن نريد انعكاسا للأداء، لا نريد قائدا عسكريا لا يحمل سوى النياشين أو وصف أو رتبة، وبالمناسبة فقد رقّته الجماعة هنالك إلى فريق.

ما يهنا هو الالتفاف لبناء دولة، هل هذا الذي عُيّن كقائد للجيش يحمل رؤية لبناء جيش؟ هل عمل على بناء الجيش والمؤسسة العسكرية؟ ما دوره؟ من هجّر أزيد من 12 ألف أسرة في بنغازي؟ من الذي دمّر أحياء بكاملها؟ من الذي استخدم الطائرات في قصف أهداف مدنية كمطار معيتيقة ومصراتة وميناء مصراتة؟
هل هذا الأمر ينسجم مع جيش وطني وينسجم مع مسمى الوطنية؟ أعتقد أن هذا الأمر بعيد كل البعد. أما عن التكليفات والشكليات ومن يدّعي الشرعية، وهذا مربط الفرس، فهذا هو الخلاف، لو لم يكن هنالك خلاف لما جئنا إلى الجزائر لإيجاد حلول داعمة لفريق الحوار، فنظرتنا مبنية على أن يكون هنالك حل شامل يأتي على كل الملفات، حتى نقصي كل من لا يريد الالتزام بمخرجات الحوار.

هذا فيما يخص الفاعلين في الداخل الليبي، وكيف يمكن تحييد المتدخلين الأجانب من الأزمة الليبية؟
للأسف هنالك تدخلات خارجية سلبية، فهم - يتحدث عن معسكر حفتر- لا ينكرون أنهم يتلقون أسلحة من مصر، مصر دولة نحترمها وهي جارة وكبيرة، هنالك مئات الآلاف من العمالة المصرية في ليبيا، هنالك تداخلٌ اجتماعي، لكن السلطة السياسية في مصر، منحازة إلى طرف على حساب آخر، وتقدم الدعم العسكري.. هل ليبيا بحاجة إلى مزيد من الأسلحة والذخائر؟ من يرد إيقاف نزيف الدم لا يصب الزيت على النار، نحن نريد من يطفئ نار الحرب.
الجزائر لها دورٌ في إطفاء الحريق الملتهب، هنالك دعمٌ إيجابي للمسعى الذي يتمّ لاحتواء الفتنة، مع التأكيد أن الجزائر لم تقدّم لأي طرف كان ذخائر ولا أسلحة، الجزائر قدّمت مبادرات من شأنها تذليل الصعوبات للوصول إلى حل سياسي توافقي.
أما من يدعم الفريق حفتر، سواء دولة الإمارات العربية المتحدة أم مصر، لا شك أنه أمر مؤسف ونرفضه، ونطالب ألا يكون هنالك تدخل سلبي يمدد عمر الأزمة ويزيد من خطورتها واتساع رقعتها، ونحن ندفع ضريبة مرتفعة جدا فدماء الليبيين لا تزال تُسفك، ومقدرات الأمة تُنهب.

أكدت على ضرورة الوصول إلى إنشاء حكومة وحدة، هل تطمح في رئاستها؟


ليس من طموحي تولي منصب رئيس الحكومة المرتقَبة، نحن نريد أن يستقر الوضع في ليبيا، لنجد مناخا هادئا يجتمع فيه كل الليبيين ويناقشون أمورهم وقضاياهم، يتفقون على ثوابت ثورة 17 فبراير 2011، خاصة التداول السلمي على السلطة لتتاح الفرصة أمام الليبيين ليقيموا دولة المؤسسات والقانون.
ألن يقدم الحزب شخصا آخر غيرك لمنصب رئاسة الحكومة، أم إنكم ستدعمون شخصية أخرى خارج الحزب؟
أنا ضد وجود اشتراطات مسبقة، الدعم والموافقة تترجمه الكفاءة والمعرفة بالشخصية المقدمة، ونحن إذا ما طرحت علينا أسماء سنبدي رأينا فيها، والأهم ليس لدينا شخص أو اشتراطات أو تحفظات مسبقة، كل ما نوده أن يكون هنالك تغليبٌ للمصلحة الوطنية وعلى هذا الأساس سندعم الشخصية التي لها مواصفات وطنية، وسنكون داعمين للاستقرار في ليبيا وفي مؤسساتها.

عدم تقدمك إلى هذا المنصب، ألا يعد استشعارا للحرج في حالة رفضت، خاصة أن حزبك قد حقق نتائج هزيلة في الانتخابات السابقة؟
أولا للانتخابات ظروفها الخاصة، كنت مع رفاقي مشغولاً بإدارة الشأن الداخلي وإدارة المجلس العسكري في طرابلس وتأمين العاصمة.
الحزب لم يكن آنذاك من الأحزاب التي اشتغلت في التجميع والحشد، هنالك ظروف خاصة أثرت على رصيدنا في الانتخابات، ورغم هذا فاللعبة الديمقراطية هي إفراز لمجهودات حزبية وتأطير، وتواصل وشعبية، وتقديم برامج، وباعتبار أنه لم تكن لدينا تجربة حزبية سابقة، كما أن الانتخابات لم تكن مبنية على أشكال أكثر على مضامين، لكننا سنستمر في بناء العملية الديمقراطية المبنية على التعدد السياسي.. هذا هو الهدف المرحلي، لكن الإخفاق له ظروفه وتقبلناه بكل صدر رحب.

إخفاقكم، أليس راجعا إلى نفور المواطن من الأحزاب الإسلامية؟
أعتقد أني لم آتِ على ذكر كل التحديات، فالإعلام الذي كان طرفا أساسيا في اللعبة السياسية على حساب طرف آخر، استخدم ضد الإسلام السياسي. وبصرف النظر عن تلك التجربة، نحن نود مع إخواننا في الأحزاب الأخرى، أن نقيم ونؤسس لتجربة جديدة ديمقراطية رائدة تُبنى على التعددية التي افتقدناها لأكثر من 4 عقود، هذا هو التحدي الذي نود إنجازه.

ما الذي تغيّر في شخص عبد الحكيم 2011 الذي عُرف ببذلة عسكرية والكلاشنكوف بيده، والآن ببذلة أوروبية وساعة سويسرية فاخرة في يده؟
يبتسم.. ويظهر ساعته.. ويقول: إنها ساعة مقلدة صينية ثم يجيب:
عبد الحكيم بلحاج.. هو الشخص الليبي المنتمي إلى بيئته، متدين بالإسلام الذي يعتنقه الشعب الليبي، يتشارك في وطنه مع جميع الليبيين. قاومنا القذافي لما كان يرفع لواء الإقصاء والتهميش والدكتاتورية، فقد كنا في نظام دكتاتوري بامتياز، انتهت تجربة القذافي، فكان لزاما علينا أن نرسّخ مبدأ الشراكة وحزبنا يقوم على مبدإ الشراكة التي يجب ألا يقصى منها أحد ولا عرق من الأعراق، هذا ما ندعو إليه. بلحاج كذلك خاض تجربة نضالية إبان عهد القذافي.. هُجّرت وطردت وسُجنت وحكم علي بالإعدام ثم خرجت قبل الثورة ببضعة أشهر، والتحقت بها.

ألا يعد الإفراج عنك من قبل القذافي مِنّة لكنك انقلبت عليه ورفعت السلاح في وجهه؟
لو كنتُ مجرما وأفرج عني فتلك منّة، لكن كنا نعمل على إعادة الحقوق لأهلها، نحن لا نريد أن نهضم حق أحد، الحوار الذي خضناه مع أجهزة الدولة كان لزاما، على الدولة أن تتجه نحو حلحلة أزمة سجناء أبو سليم، فجزء وعامل من عوالم ثورة 17 فبراير هم ضحايا أبو سليم، وأنا أنتمي إليهم وهم ينتمون إليّ عضوية.

لمّا تتحدث عن تجربة "الجماعة الإسلامية المقاتلة"، هل تنفي عن نفسك أنك من غرس بذرة التطرف في ليبيا وفي محيطها؟
لا، أبدا، قبل الثورة وعندما كنا في السجن، بدأنا دراسات تصحيحية في الجانب الفكري وكان بحثا وقع في 9 أبواب، جاء في الجانب الفقهي والإصلاحي، وكانت مراجعاتٌ فكرية عميقة تناولت كل الأبعاد، ولم يكن لماضي الجماعة المقاتلة التي انتميت إليها أي حضور أو امتداد في الثورة، انتهت الجماعة المقاتلة والقذافي كان لا يزال في السلطة.
وبعد أن خرجنا من السجن انتسبنا مباشرة إلى النسيج المجتمعي الليبي الذي تهيأت له الظروف في الخروج للثورة ضد منظومة القذافي، وبانهيارها لا ننظر إلى الماضي، نحن نظر إلى الحاضر والمستقبل، نريد أن يكون مزهرا يحقق طموح الليبيين في دولة مدنية، دولة مؤسسات ودولة الحق والقانون، هذا ما نود أن نتحدث عنه ونمارسه.

تهمة الإرهاب لا تزال تطاردك، من هجوم تيڤنتورين إلى السفارة الأمريكية في بنغازي وتونس، والاتهامات مبنية على تقارير استخباراتية؟
أدعو عبر جريدتكم الموقرة، أن يكون للإعلام اهتمامٌ بالصدق قبل السّبق، أن يتم تحري المعلومة الصحيحة، أي مؤسسة إعلامية إن لم تتحل بالمصداقية يكن الأمر جد مؤسف من المؤسف.

ألا تعقدك الاتهامات؟
في تونس، على سبيل المثال، قيل إنني زرتها ووقعت بعض الأحداث، وأنا لم تطأ قدماي تونس في تلك الفترة، هنالك حقائق تدل على أن الأمر غير صحيح، يجب التأكد من المعلومة قبل نشرها.
بلحاج يعيش في طرابلس وبالإمكان التواصل معه والتحري حول نشاطه، أنا أمارس عملي فوق الأرض وتحت الشمس، وليس هنالك عمل سري أو تحرّك غير معروف، ولا نوايا لي إلا نوايا دعم استقرار البلاد واستقرار الجوار من الجزائر إلى تونس، الإرهاب لا هويّة له ولا حدود له، هو يتنقل ويعرقل كل المساعي في بناء بلداننا، لا أقبل أن يكون هنالك زجّ باسم أي شخص في الإرهاب لأنه محسوبٌ على التيار الإسلامي، التحري والتحقق ليس بالشيء الصعب. وعلى ذكر التهم حول اعتداء تيڤنتورين الإرهابي، أقول وأؤكد لأشقائي في الجزائر: أخوكم عبد الحكيم حريص على الدم الجزائري حرصه على الدم الليبي والدم التونسي.


رد مع اقتباس
اعلانات
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

"نحن حريصون على دماء الجزائريين حرصنا على دماء الليبيين"



التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي منتدى شباب الجزائر ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

الساعة الآن 04:37 AM

Powered by vBulletin® Version 3.8.7 .Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
Designed & Developed by shababdz.com
جميع الحقوق محفوظة ©2014, منتدى شباب الجزائر لكل العرب