منتديات شباب الجزائر

العودة   منتدى شباب الجزائر لكل العرب > الأقسام العامــة > قسم اخبار الصحف

قسم اخبار الصحف [خاص] بما تنشره الصحف الجزائرية والعربية[كل ما ينشر هنا منقول من الصحف والجرائد]

قنبلة مصالي التي "فُجرت" في بيت الشاذلي بن جديد

الكلمات الدلالية (Tags)
لا يوجد
 
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
حمروش فرمل تعريب الإدارة و"خوّف" الشاذلي بالألمان Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2015-01-13 12:30 PM
هذه "ثلاثية الفشل" التي أنتجت "القاعدة" و"داعش" Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2014-09-30 01:19 PM
"الإمارات".. الدولة العربية الوحيدة التي قدمت العزاء في "شارون" Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2014-01-15 10:53 AM
قنبلة مصر "الموقوتة" التي فجرها برادلي! Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2013-09-12 04:44 PM
"ثورة الزيت والسكر".. الشرارة التي أطفأت "الربيع العربي" في الجزائر! Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2013-01-05 12:32 AM

 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 2015-04-20
 
:: الادارة العامة ::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  Emir Abdelkader غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 11609
تاريخ التسجيل : Aug 2011
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة : باتنة
عدد المشاركات : 45,966 [+]
عدد النقاط : 3119
قوة الترشيح : Emir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond repute
Manqool قنبلة مصالي التي "فُجرت" في بيت الشاذلي بن جديد

قنبلة مصالي التي "فُجرت" في بيت الشاذلي بن جديد






تشكل أحداث 20 أفريل 1980 أكبر وأبرز انتفاضة شعبية في تاريخ الجزائر المستقلة تطالب بحرية التعبير والحق في الاختلاف، ويتعلق الأمر بما صار يعرف لاحقا بالربيع الأمازيغي، حيث عرفت منطقة القبائل أكبر مظاهرات امتدت حتى العاصمة بعد منع الكاتب مولود معمري من إلقاء محاضرة بجامعة تيزي وزو وعرض كتابه حديث الصدور"قصائد بربرية قديمة" في الـ10 مارس 1980، لتمتد بعد ذلك الاضطرابات إلى المناطق المجاورة لولاية تيزي وزو، بما فيها العاصمة في شكل مسيرة في20 أفريل 1980 وقد استقطبت المسيرة عدة فعاليات وتبناها مناضلون في الأفافاس أمثال: أرزقي آيت العربي، سعيد سعدي، سعيد خليل، رشيد حليت.
لقد كانت تلك الأحداث العلامة الفارقة في تاريخ الجزائر المستقلة لأنها كسرت حاجز الخوف من النظام، ووضعت حدا للصمت والمسكوت عنه في الهوية الجزائرية، وفتحت فيما بعد الطريق لانتفاضات أخرى تحمل طابع المطلب الديمقراطي مثل أحداث أكتوبر 1988 وما جاء بعدها من أحداث ومسيرات في المنطقة وخارجها،
هناك من يرى أن المطالبة بإقرار البعد الأمازيغي في الشخصية الوطنية لم يكن وليد أحداث 1980 لكنها تمتد إلى أزمنة أقدم تصل إلى بدايات الحركة الوطنية وحرب التحرير، وما انفجار 1980 إلا حصيلة لتراكمات مشاكل تم تأجيلها لعقود وسنوات، حيث يرد البعض جذور الصراع حول الهوية الأمازيغية إلى أزمة حزب الشعب في 1947 عندما قام مصالي الحاج بحذف كل ما يتعلق بالبعد الأمازيغي من الديباجة التي حضرها الحزب قصد رفعها للهيئات الدولية الأممية في إطار السعي إلى تدويل القضية الجزائرية، والتركيز على أنها أمة قائمة بذاتها ولا شيء يربطها بفرنسا، لكن مصالي الحاج حيد كل ما له علاقة بالجذور الأمازيغية لهذا البلد، وهو ما لم يعجب بعض المثقفين البربر، وانسحبوا من حزب الشعب الجزائري، وتطور الأمر إلى إزاحة حسين آيت أحمد من المنظمة السرية في 1947، بعد الاستقلال أدى تمرد آيت أحمد في 1963 ببعض المحللين إلى القول إنه يحاول رد الاعتبار لمنطقته وينتقم لإقصائه القديم.
معارضة آيت أحمد للنظام القائم في بداية الاستقلال وضع منطقة القبائل بكاملها في خانة العمالة لفرنسا والانحراف عن النهج الوطني، لهذا كانت منطقة ملعونة من قبل الحكومات المتعاقبة بعد الاستقلال، يروي بعض الذين عاصروا مثلا نظام بومدين أن الحديث باللغة الأمازيغية كان كفيلا بجر أصحاب الفعل إلى السجون والاستنطاق، وقد عمد الرئيس بومدين أيضا في 1971 مثلا إلى حل منتدى الدراسات البربرية ومنع تدريس اللغة الأمازيغية في الجامعات بداية من 1973
كان الرئيس بومدين هو صاحب شعارات الثورة الزراعية والثورة الصناعية والثورة الثقافية، لكن الثورة التي أعلنها محمد بوخروبة لم تكن لتشمل الثقافة البربرية، حيث عمل النظام آنذاك على منع الفنانة والكاتبة الطاوس عمروش من الغناء في أول مهرجان للثقافات الإفريقية الذي احتضنته الجزائر في أوت 1969، حيث كان البلد يومها يقدم نفسه كزعيم للقارة السمراء، واعترف بكل الثقافات الإفريقية باستثناء الثقافة الأمازيغية، رفض القائمون على مهرجان الثقافات الإفريقية لغناء الطاوس عمروش لم يمنعها من أداء أغانيها في الحي الجامعي بن عكنون بقيادة سعيد سعدي.
في نهاية السبعينات بدأ النضال بشأن القضية الأمازيغية يأخذ شكل المواجهات مع النظام الحديث، كانت واقعة ايعكورن عام 1974 والتي أدت إلى مقتل ثلاثة أشخاص إثر مواجهات مع رجال الأمن على هامش الاحتفال بعيد الكرز، ولم تكن واقعة ايعكورن إلا فاتحة لمواجهات مفتوحة مع قوات النظام تؤدي في النهاية إلى الانفجار الأكبر في 1980.
يقول الأستاذ والمناضل مصطفى بن خمو أحد شهود تلك الأحداث إن النقاش الذي أطلقه الرئيس بومدين حول الميثاق الوطني في عام 1975 لم يكن إلا ذرا للرماد في العيون، لأنه كرس العربية كلغة رسمية وحيدة للبلد، وكان بمثابة النقطة التي كرست الإحباط لدى قطاع واسع من المناضلين في سبيل إقرار الأمازيغية كلغة وطنية في أرضها، وكانت أيضا رسالة من طرف نظام بومدين أن الاعتراف بالأمازيغية لن يكون غدا، وكانت بداية فصل آخر من النضال كان باطنه سياسيا في الأحزاب والحركات السياسية السرية، وظاهره ثقافيا تمثل خاصة في الأغنية والمسرحيات التي كانت تلعب في القاعات المغلقة وأروقة الجامعات بطريقة سرية.
منع مولود معمري من إلقاء محاضرته أدى إلى إشعال فتيل المظاهرات التي بدأت في تيزي وزو وامتدت إلى مناطق مجاورة للولاية قبل أن تصل إلى العاصمة، خاصة بعد أن أقدم كمال بلقاسم في جريدة المجاهد على تخوين مولود معمري في مقال نشرته المجاهد في يوم 20 مارس 1980 تحت عنوان "ملقنو الدروس"، اتهم فيه معمري بخيانة الوطن في حرب التحرير، وقد رفضت الجريدة حتى نشر التوضيح والرد الذي رفع إليها من قبل معمري، الأمر الذي أدى إلى شل الجامعة لمدة شهر، واقتحام الملعب البلدي والجامعة باستعمال القوة العمومية، البعض راهن على فشل المظاهرات التي اعتبرت شغب أطفال ومراهقين، لأن القرويين كانوا يهتمون أكثر بالماء والكهرباء، لكن الاتجاه الذي أخذته المظاهرات وطريقة التجاوب معها أدت بالنظام إلى إعادة حساباته والاستعانة ببعض رموز المنطقة للتفاوض مع المتظاهرين، لكن تمسك المتظاهرين والطلبة بمطالبهم أدى بالنظام إلى اقتحام الجامعة ووقع ما لا يقل عن 180 جريح واعتقال 2000 شخص.
اليوم وبعد مرور 33 سنة عن أحداث الربيع البربري ودسترة الأمازيغية وإدخالها إلى المنظمة التربوية، يرى البعض أن تجار السياسة حوّلوها إلى سجل تجاري وشعار يرفع في كل موعد يرجى منه الربح والاسترزاق السياسي، فكم من وزير وكم من زعيم حزب صعد على ظهر القضية، بينما ما تزال الأمازيغية كلغة وكثقافة بحاجة إلى الكثير من الاجتهاد والعمل العلمي الميداني من أجل الارتقاء بها، كما هي أيضا بحاجة إلى إرادة جادة من أجل إبطال مفعولها كورقة سياسية وعود كبريت تستعمل في كل مرة يراد فيها "التخلاط" في منطقة معينة.

..... محند أويدير أيت عمران.. فريد علي ومعطوب الوناس أبرز رموزها
الأغنية السّياسية الأمازيغية من حرب التحرير إلى نضال الهوية




كانت الأغنية من أهم الحقول التي احتضنت القضية الأمازيغية عندما أغلقت الفضاءات التعبيرية الأخرى في وجهها. لكن بداية هذا الارتباط لم تكن وليدة النفي الثقافي للبعد الأمازيغي من الهوية الوطنية لكنها تمتد إلى زمن أسبق بكثير وهو زمن الاستعمار الفرنسي، حيث كانت الأغنية دائما على تماس مع ما يحدث فيه وواكبت التغيرات سياسيا واجتماعيا . تشير الدراسات إلى أن بداية الأغنية القبائلية النضالية كانت على أيدي مجموعة من الأسماء التي برزت في منطقتي تيزي وزو وبجاية من بينهم المناضل "محند أويدير آيت عمران" الذي ألف أول أغنية نضالية وطنية قبائلية في 23 جانفي 1945 يدعو فيها أبناء منطقته إلى الانتفاضة ضد المستعمر، فقد رافقت دائما الأغنية الأمازيغية ما كان يعيشه السكان من مآس وآلام وتجسدت أكثر في الغناء الذي كان يؤدى في المجالس والأسواق والحلقات النسوية، حتى أن الأرشيف الشفهي للجدات والأمهات يحتفظ بالأغاني والمواويل التي تقف شاهدة على بشاعة ما تعرض له الشعب على أيدي المستعمر الغاشم، بحيث كانت تلك الأغاني التي يتناقلها الناس بين الجبال والحقول بمثابة الشعلة التي حافظت على معنويات شعب أعزل أمام الآلة الجهنمية الاستعمارية مثل أغنية "أيمٌا أصبر أورتسرو" يا أمي اصبري ولا تبكي" للفنان الـمــجـاهــد فريد عـلي، والتي سجلها بعد التحاقه بفرقة جبهة التحرير الوطني في تونس عام 1958. ورغم المكانة والصيت الذي تركته تلك الأغنية في وجدان كل من سمعها لكن لم يتم إدراجها في كتاب "الأناشيد الوطنية" للأستاذ لمين بشيشي رغم أن هذا الأخير قدم شهادة رائعة واستثنائية في الفنان المجاهد فريد.
على نفس النهج سار الفنان الكبير سليمان عازم في أغنيته الشهيرة "أفغ اياجراذ ثامورثيو، اخرج أيها الجراد من بلدي" والتي ألفها عام 1956 واصفا فيها الاستعمار بالجراد الذي يجب أن يغادر البلد. وقد كان سليمان عازم رائدا في هذا المجال حيث برع وهو عضو في حزب الشعب الجزائري في نشر الوعي الوطني في أوساط المهاجرين في فرنسا، وشحذ الدعم الوطني للقضية الجزائرية عبر عدة أغاني منها أمك أرانيلي لاباس، كيف نكون بخير" الــتي ألفها في مطلـع الخمســينيات، وأغنية "ما تســدوض أنروح - هل سترافقني سنرحل"، لكن أغنية "أخرج أيها الجراد من بلدي" جلبت للفنان سليمان عازم متاعب كثيرة مع الإدارة الفرنسية ورفع "لاكوست" شكوى ضده لكن هذا لم يثن من عزم الفنان أبدا بل بالعكس فقد دفعه هذا في السنة الموالية 1957 إلى تأليف أغنية أكثر جرأة في الإشادة بالثورة وهي أغنية "إظهرد واكور إيتبعيثيد يثري-أطل الهلال وتبعه النجم"، التي تشيد بالثورة وانتصاراتها في بعد رمزي حمل بين جماعة الفن والالتزام بالقضية.
بعد الاستقلال استمرت الإشادة بالثورة وما لحق الشعب من ويلات الاستعمار من طرف الفنانين الأمازيغ أمثال طالب رابح، وزروقي علاوة، وأكلي يحياتن، ونــورة، وجميلة، وشــريفة وغيرهم. فايت منڤلات مثلا يعبر في أغنيته "أمجاهد" عن ما تخمر في ذاكرته وهو طفل عايش الثورة من آلام بنات وزوجات المجاهدين والشهداء. وقد كان أيضا لظهور الاسطوانة وميلاد الإذاعة في نهاية الأربعينيات من القرن الماضي دورا كبيرا في انتشار الأغنية السياسية التي لعبت دورا كبيرا خاصة في تأجيج الوعي الوطني في أوساط المهاجرين والعمال في المصانع الفرنسية، والذين كان أغلبهم من القبائل لظروف تاريخية وأخرى طبيعية "انحدارهم من منطقة جبلية فقيرة دفعت بهم إلى الهجرة بحثا عن الرزق"، فكانت الأغنية في المهجر وسيلة من وسائل الدفع إلى الانخراط ودعم صفوف حزب الشعب هناك. وهناك أيضا ظهرت أغنية المهجر أو المنفي بأصواتها المذكرة والمؤنثة التي حملت همّ الوطن سواء كان سياسيا أو اجتماعيا.
بعد الاستقلال واصلت الأغنية الأمازيغية على نفس النهج في التمرد وحمل صوت القضية ولكن هذه المرة بشكل مختلف، وقد برز الصدام مع السلطة حيث أدى غلق المجال السياسي في عهد الحزب الواحد بمناضلي الحركة الأمازيغية إلى تبني النضال الثقافي الذي كان يظهر خاصة في الأغنية، حيث كانت فترة السبعينيات المرحلة التي ازدهرت فيها الأغاني السياسية الأمازيغية التي تطالب بالحق في الاختلاف وحرية التعبير، وبرز من رموزها الكثير من الأسماء "أمازيغن إيمولا، فرحات مهني، لونيس آيت منڤلات، إدير، معطوب الوناس وفرقة "الابرانيس" التي كانت إحدى حفلاتها مسرحا لمواجهات بين النظام ومناضلي القضية الأمازيغية".
في هذا الجانب مثلا عبر صوت الطاووس عمروش التي منعت في أول مهرجان للثقافة الإفريقية تحتضنه الجزائر المستقلة في 1969، حيث منعت الكاتبة والمطربة عمروش من أداء وصلتها الغنائية في المهرجان لأن السلطة في ذاك الحين لم تكن تعتبر الثقافية الأمازيغية ثقافة إفريقية. لكن المنع لم يزد الطاووس وزملائها إلا إصرارا وتحديا للمنع، حيث قدمت يومها وصلتها في الحي الجامعي ببن عكنون تحت قيادة السعيد سعدي، أحد رموز النضال السياسي. وطوال الفترة التي أعقبت تشديد بومدين الرقابة على رموز النضال الأمازيغي وإلغاء البعد الأمازيغي من الهوية بعد ترسيم الميثاق الوطني، أعقب تلك الفترة ازدياد ظهور موجة الأغاني السياسية المعارضة للنظام، بحيث كان من النادر مثلا أن تمر حفلة لفرقة "الأبرانيس" دون مواجهة كانت في الغالب تنتهي بسقوط الجرحى واقتياد أناس إلى التحقيق. وبعد تكريس تغييب البعد الأمايزيغي عن ميثاق 1976 ظهرت أسماء وفرق مثل بلعيد ثقراولا، إيدير ولونيس آيت منڤلات ومعطوب الوناس الذي كان إيقونة تجمع حولها ملايين الأنصار، بل كل المنطقة لأنه غنى الهوية والرغبة في تجسيد الذات والثقافة الأمازيغية في المجال السياسي خاصة أنه تحول لدى الجماهير إلى أكثر من مطرب وفنان.
وما يؤكد أن الشارع القبائلي لا يتسامح أبدا مع الرموز التي يرى أنه ليس من حقها أن تخطئ، حيث أصاب الفتور والتعثر آيت منڤلات بعد الأغنية التي ألفها بعد مجيء بوتفليقة إلى الحكم وتزكيته للمصالحة الوطنية رغم أن آيت منڤلات ما زال يعامل في الساحة كفان وعبقري كبير، لكن وحده معطوب الوناس صار رمزا فنيا للمنطقة. ومع ترسيم الأمازيغية والاعتراف بها في الدستور كبعد من أبعاد الهوية الوطنية وإدخالها في المنظمة التربوية خفت حدة الأغاني السياسية المنتقدة للنظام، خاصة بعد أن أقدمت وزارة الثقافة على تكريم ورد الاعتبار للكثير من رموز هذه الأغنية خلال التظاهرات المختلفة التي عرفتها الجزائر.


رد مع اقتباس
اعلانات
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

قنبلة مصالي التي "فُجرت" في بيت الشاذلي بن جديد



التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي منتدى شباب الجزائر ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

الساعة الآن 05:33 AM

Powered by vBulletin® Version 3.8.7 .Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
Designed & Developed by shababdz.com
جميع الحقوق محفوظة ©2014, منتدى شباب الجزائر لكل العرب