منتديات شباب الجزائر

العودة   منتدى شباب الجزائر لكل العرب > الأقسام العامــة > قسم اخبار الصحف

قسم اخبار الصحف [خاص] بما تنشره الصحف الجزائرية والعربية[كل ما ينشر هنا منقول من الصحف والجرائد]

ابن باديس وابن جلول لم يخمدا فتنة اليهودي الذي تبولّ على المسجد

الكلمات الدلالية (Tags)
لا يوجد
 
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
أحد منتجي فيلم "فتنة" المسيء يبكي في المسجد النبوي بعد اعتناقه الإسلام Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2013-04-21 03:14 PM
مامدى صحة فصة اليهودي الذي يرمي القمامة على باب الرسول صلى الله عليه وسلم ايمن جابر أحمد منتدى الدين الاسلامي الحنيف 2 2013-03-02 10:59 PM
فتنة المسيح الدجال تعريفه و وصفه'(3) Emir Abdelkader منتدى الدين الاسلامي الحنيف 4 2012-10-04 03:20 PM
فتنة المسيح الدجال تعريفه و وصفه(2) Emir Abdelkader منتدى الدين الاسلامي الحنيف 2 2012-10-03 08:48 PM
فتنة المسيح الدجال تعريفه و وصفه (1) Emir Abdelkader منتدى الدين الاسلامي الحنيف 2 2012-10-03 08:41 PM

 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 2015-04-27
 
:: الادارة العامة ::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  Emir Abdelkader غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 11609
تاريخ التسجيل : Aug 2011
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة : باتنة
عدد المشاركات : 45,959 [+]
عدد النقاط : 3119
قوة الترشيح : Emir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond repute
Manqool ابن باديس وابن جلول لم يخمدا فتنة اليهودي الذي تبولّ على المسجد

ابن باديس وابن جلول لم يخمدا فتنة اليهودي الذي تبولّ على المسجد






يكشف الوزير السابق والمثقف لمين بشيشي والرئيس الحالي للمؤتمر العربي للموسيقى الذي سينظم في إطار عاصمة الثقافة العربية أسباب تأجيل المؤتمر الخامس، وعدد الدول العربية المشاركة والغائبة عنه، ويشير في حوار لـ"الشروق" التي التقته بقسنطينة إلى حالات احتمال إلغاء المؤتمر، كما يكشف قصة الشيخ ريموند مع الفدائي الجزائري إبّان الثورة حكاية اليهودي الذي تبوّل على المسجد وردّة فعل عبد الحميد بن باديس وابن جلول حيال الحادثة و"فشلهما" في تهدئة غضب سكان مدينة قسنطينة.

إلى أين وصلت تحضيرات المؤتمر العربي للموسيقى الذي تحتضنه قسنطينة في إطار عاصمة الثقافة العربية؟
بداية، المؤتمر العربي للموسيقى مؤجل إلى غاية أكتوبر، بحيث كان مقررا تنظيمه في شهر ماي تزامنا مع تكريم سيدة الطرب العربي وردة الجزائرية، لكن لظروف شخصية وأخرى متعلقة بمدى جاهزية محتوى المؤتمر والباحثين الذين سيشاركون فيه تأجل إلى غاية أكتوبر، وهو الوقت الذي يسمح لنا بتجهيز كافة الجوانب.

كيف يكون استقبالكم للوفود العربية وهل هناك خطة لتعريفهم بتراث الجزائر وجمالها؟
لما يصل المشاركون إلى الجزائر العاصمة يسافرون إلى قسنطينة عن طريق البر حتى يتعرفوا على طبيعة وجمال بلادنا، بمرورهم عبر مدينة البويرة وسطيف والبرج، كما يتأكدوا بأنّ الجزائر بلد الأمن والأمان، وعقب نهاية المؤتمر الذي يدوم ثلاثة أيام سيمكثون يوما أخر من أجل زيارة المواقع الأثرية والسياحية بقسنطينة وما جاورها .

في أية فترة سينظم المؤتمر العربي للموسيقى؟
المؤتمر سينظم من المرتقب في الأسبوع الأول من أكتوبر أي في الفترة الممتدة من 3 إلى 9 أكتوبر، بالنظر إلى بعض المناسبات الدينية التي تحتم عليها تنظيمه في هذه الفترة.

من هم الموسيقيون المرشحون للمشاركة في هذا المؤتمر؟
هناك باحثون في مجال الموسيقى سيشاركون في المؤتمر العربي، لأنهم باحثون أكثر من موسيقيين ويقدمون الإضافة، كما أن الحديث عن المواضيع يكون من ناحية جدية وعلمية بعيدا عن لغة العرض والعزف.

ما هي أبرز محاور هذا المؤتمر العربي الذي سيجمع خيرة الباحثين في الموسيقى العربية بمختلف أنواعها؟
هناك محور مهم أوليناه عناية خاصة، يتعلق بدور الفايسبوك أو وسائط التواصل الاجتماعي في الترويج والتعريف بالموسيقى المحلية، فأولا المجمع العربي للموسيقى يضم أشخاصا معينين وكل بلد يمثله ثلاثة أعضاء، لكن كل بلد يصوّت لعضو واحد فقط سيشارك في المؤتمر العربي، وكما تعلمون الأكاديمية أو المجمع العربي للموسيقى تأسس سنة 1971، والأن نحن على مقربة نصف القرن من تأسيسه، وبالتالي وجب علينا تقييم ما أنجزناه في نصف القرن في ميدان الموسيقى والثقافة والفن بصفة عامة، بالنظر إلى غياب الاهتمام بها، إلا من خلال بعض الوجوه على غرار وردة الجزائرية وكوكب الشرق أم كلثوم ووديع الصافي، لكن من خلال هذه الفعالية سيكون لمهتمين فرصة الاطلاع على البحوث ومختلف الدراسات، فضلا على المجلة التي يصدرها المجمع كل ستة أشهر، خاصة بالموسيقى وتاريخها، تصدر في العاصمة عمان، بحيث مقرها الأصلي في العاصمة العراقية بغداد ونظرا للظروف التي تعرفها بلاد الرافدين انتقل مقرها إلى عمان الأردنية.

هل في اجتماعاتكم الدورية بمقر المجمع العربي للموسيقى تحددون موعد إجراء المؤتمر ومكان تنظيمه؟
نحن نجتمع في العاصمة عمان، لكن تنظيم المؤتمر يكون بتكرم أحد البلدان في كل مرّة بتنظيمه، خاصة إذا تزامن تنظيمه مع فعالية مهمة مثل عاصمة الثقافة العربية، والجزائر لها شرف احتضان الطبعة الخامسة لهذا المؤتمر في عمره الثالث والعشرون، بحيث احتضنت المؤتمر في 1973، وكان موضوع "الموسيقى الشعبية والموسيقى التراثية"، والمؤتمر الثاني احتضنته في 1981 وتناول موضوع "التربية الموسيقية"، ثم نظم لمناقشة موضوع "الموسيقى العربية الأندلسية"، بحيث لاقى نجاحا باهرا، أما المؤتمر الرابع فنظم سنة 2007 بمناسبة تظاهرة الجزائر عاصمة الثقافة العربية حول موضوع "حماية الملكية الفكرية للمبدعين". بينما نحن اليوم على مشارف عقد المؤتمر الرابع الذي سيتناول محورين مهمين هما:"استعمال الشباب للفايسبوك في الترويج والتعريف بأصول الموسيقى المحلية والعربية" و"تعليم الموسيقى في المدارس".

ما هو الحيّز الذي خصص للموسيقى الجزائرية في هذا اللقاء العربي؟
بطبيعة الحال، أولا سنقدم الموسيقى المحلية الخاصة بنا، لكن بصورة عامة، فالمؤتمر الذي نظم سنة 2001، تناول موضوع"الموسيقى الأندلسية"، وهو ما يجهلها الإخوة في المشرق، لأنّ الإخوة في الشام يملكون الموسيقى الأندلسية، المتعلقة بالموشحات والتي تختلف عن موسيقانا الأندلسية المغاربية، التي تزخر بأنواع في هذا اللون ففي قسنطينة يوجد نوع "المالوف" وفي تونس وليبيا كذلك، وفي تلمسان هناك نوع "الغرناطي" وفي العاصمة نجد لون "الصنعة"، وهي نفس الموسيقى تقريبا موجودة في المغرب بتسمية "الألة"، بينما في المشرق ومعه مصر لا توجد هذه الأنواع باستثناء الموشحات الاندلسية العربية، وأذكر أنّه بعد مؤتمر2001، قمنا بإصدار كتاب في جزأين حول البحوث التي قدمت في مداخلات أيام الفعالية.

بالعودة إلى المؤتمر الـ23 المنتظر تنظيمه بقسنطينة، لماذا تأجل إلى غاية أكتوبر بعدما كان مقررا شهر ماي؟
كما تعلمون السنة الثقافية أو التظاهرة انطلقت في الـ16 أفريل الجاري، يعني بعد مرور تقريبا أربعة أشهر منذ جانفي الفارط، والشهر الخامس يعقد فيه المؤتمر ونحن مازلنا لم نعدّ البرنامج، ولا يمكننا أن "نقمّر" أو نرتجل، على تنظيم مؤتمر مهم كهذا، لاسيما وأنّ الجزائر نظمت أربعة مؤتمرات ناحة، وبالتالي لا يمكن أن ندمر ما بنيناه في أربعة مؤتمرات، بتنظيم مؤتمر خامس دون جاهزية في جميع الجوانب.

لكن المؤتمر كان سينظم تزامنا مع تكريم الراحلة وردة الجزائرية في الـ18 ماي المقبل؟ برأيك لماذا؟
صحيح، ما شجعنا في البداية هي هذه المناسبة الكبيرة التي تتعلق بتكريم المرحومة وردة الجزائرية، وبعدها قلنا بأنّ المؤتمر ليس مناسباتيا بل همّه الأكبر يكمن في البحث والدراسات التاريخية المعمقة في ميدان الموسيقى العربية، لأننا نراهن على النجاح لخامس مرّة، ومثلما يقول أحد رجال البحرية "لكي تحلق ذقنك جيدا يجب أن يكون مرهما بدقة"، وبالتالي من هذا المنطلق أنّ المؤتمر ينجح قبل بدايته نظرا لتهيئة كافة الظروف لإنجاحه بعيدا عن الارتجال.

هل أنت مرتاح لتظاهرة قسنطينة عاصمة الثقافة العربية وهي ما تزال في بداية الطريق؟
لا أخفي القول بأنني مرتاح للبداية الموفقة لعاصمة الثقافة العربية، على مستوى احتضان الجماهير في الافتتاح الشعبي، وعلى صعيد الملحمة التاريخية التي أخرجها علي عيساوي، والتي أعتبرها ناجحة ومشرفة جدا، رغم بعض الهفوات التاريخية، وأتمنى أن تكتمل السنة بهذا المستوى.

من مِن الدول العربية ستغيب في المؤتمر العربي الخامس للموسيقى العربية؟
هناك بعض الدول العربية يصعب عليها المشاركة، مثل اليمن لأسباب، ولكن حسب الاتفاق الذي أجريته مع الأمين العام للمجمع فإنّ هناك عادة 18 عضوا أو باحثا سيحضرون الفعالية من أصل 22، إضافة إلى جيبوتي والصومال اللتان أصلا لم تكونا تحضرن المؤتمر، وجزر القمر، وموريطانيا التي حضر ممثلها المؤتمر التأسيسي الأول في 1971، ومن ثمة لم نراه، وبالتالي هذه الدول الأربعة لن تشارك، إلا أنّه عادة يقال لي مهما يكن الأمر سيصل عدد الدول المشاركة لـ 16 دولة، وأنا أنتظر الرد على طلبي في غضون هذه الأيام، بعدما أكدت مشاركتها سابقا، لتفادي أية حسابات، النظر إلى وجود مجلس تنفيذي وقرارات يتعلق بعضها بحالة إذا لم يبلغ نصاب عدد الدول المشاركة، فحتما المؤتمر سيُلغى ولا يمكن تنظيمه في شكل ندوة حول الموسيقى بمشاركة 6 باحثين.

يعني أنّ المؤتمر قد يُلغى إذا لم تؤكد الدول مشاركتها؟
بالنسبة لي نفكر بتنظيمه أو لا، لأنّ الندوة التي تعقد بستة أو سبعة أعضاء رغم أهمية المشاركين والبحوث المقدمة في السياق، لأنّ الجزائر تستضيف المؤتمر 23 ولهذا لا يمكن إفشاله بتنظيم ندوة فقط... أنتظر الرد لتأكيد احتضانه، وعلى سبيل المثال مندوب فلسطين الذي شارك في ملتقى النخبة والحركات الاصلاحية بجامعة الأمير عبد القادر لم يتمكن من السفر إلى هنا، بسبب منع الإسرائيليين له.

كمثقف وكوزير سابق ماذا أضافت تظاهرات العواصم للجزائر؟
أعتقد بأنّ مثل هذه التظاهرات هي التي ما تزال تحافظ على اللحمة العربية التي فرقتها السياسة، ومهما تختلف الآراء فإن الثقافة تجمع العرب وتحقق الانسجام بينهم بعد شتاتهم السياسي.
وماذا تضيف الأن لقسنطينة والجزائر بصفة عامة فإنه يجب أن نكمل السنة حتى نجني ونعرف الحصاد، لكن كبداية أنا مرتاح بعد لقائي بالمشرف على الملتقيات سليمان حاشي، للبرنامج الثري والمنوع الذي سيضم ملتقا ينظم شهر ماي حول أحداث 8 ماي، ڤالمة وسطيف وخراطة بمشاركة باحثين أجانب وعرب، مع وجود شهادات جديدة بخصوص مجازر 8 ماي 45، وحتما لابد من صرف الأموال على أفكار وفيتامينات حديثة.

يبقى اليهود الذين عاشوا في قسنطينة موضوع مهم للبحث والدراسة، هل لديك إطلاع على بعض تقاليدهم أو عاداتهم؟
اليهود كانوا جزءا من المجتمع في قسنطينة، حتى بالنسبة للفن الذي يعنى علامة مميزة، مثل الموسيقي اليهودي الشيخ ريموند وأشير فحسب بأن كلمة الشيخ لا تنسجم مع ريمون، لكن ريموند كان معلما من معالم في موسيقى المالوف، أمّا الشيء الذي وقع سنة 1934 في 4 أوت، ممكن واحد يهودي أراد التبول على جدار أحد مساجد قسنطينة، ما أثار حالة من الغضب لدى سكان سيرتا وتحوّلت إلى صراع مع اليهود القاطنين بالمدينة، وفي نظري ما فعله يندرج ضمن حاجة إنسانية أو بيولوجية، فوجد المسجد أمامه، وتوبل على حائطه، فالمسلم الذي يتبول على مسجد شيء غريب وفظيع ويحدث ضجة، فما بالك يهودي يقوم بهذا الفعل البيولوجي، وبالتالي حدثت فتنة كبرى، دعا إلى إخمادها الشيخ عبد الحميد بن باديس والشيخ بن جلول، بعدما طالبوا الشاعر بالهدوء، وفي تلك الفترة المجتمع خرج من احترام الواجب بل دخل في صراع ديانات.

على ضوء اطلاعك على تاريخ اليهود في مدينة قسنطينة، هل تذكر قصة أو حادثة عن اليهود في قسنطينة مثيرة للاهتمام؟
حسب ما روي لي أنّه في زمن الثورة كان اليهود في تقاليد أعراسهم، يأخذون العروس إلى الحمام وبتقاليد وعادات خاصة بهم، ولا يوجد سرّ أكثر من هذا، كما يقال إنّه نفذت عملية فدائية ضد فرنسا ونطق الشيخ ريموند اسم الفدائي الذي نفذها، لذا نفذ فيه حكم الإعدام.


رد مع اقتباس
اعلانات
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

ابن باديس وابن جلول لم يخمدا فتنة اليهودي الذي تبولّ على المسجد



التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي منتدى شباب الجزائر ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

الساعة الآن 07:01 AM

Powered by vBulletin® Version 3.8.7 .Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
Designed & Developed by shababdz.com
جميع الحقوق محفوظة ©2014, منتدى شباب الجزائر لكل العرب