منتديات شباب الجزائر

العودة   منتدى شباب الجزائر لكل العرب > الأقسام العامــة > قسم اخبار الصحف

قسم اخبار الصحف [خاص] بما تنشره الصحف الجزائرية والعربية[كل ما ينشر هنا منقول من الصحف والجرائد]

الجزائر تُسخِّر الاتحاد الإفريقي للتشويش على المملكة

الكلمات الدلالية (Tags)
لا يوجد
 
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الاتحاد الإفريقي يكشف انتهاكات المغـرب... Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2015-03-30 11:06 PM
الاتحاد الإفريقي يبارك توقيع اتفاق "مسار الجزائر"... Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2015-02-21 04:34 PM
الجزائر تسيطر على جوائز الاتحاد الإفريقي Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2015-01-09 05:41 PM
الجزائر تنجح في اقناع الاتحاد الإفريقي بتعيين مبعوث خاص إلى الصحراء Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2014-06-30 01:30 PM
الجزائر تـُعيد مصر إلى الاتحاد الإفريقي Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2014-06-28 01:22 PM

 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 2015-06-17
 
:: الادارة العامة ::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  Emir Abdelkader غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 11609
تاريخ التسجيل : Aug 2011
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة : باتنة
عدد المشاركات : 45,944 [+]
عدد النقاط : 3119
قوة الترشيح : Emir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond repute
Manqool الجزائر تُسخِّر الاتحاد الإفريقي للتشويش على المملكة

خبير مغربي: الجزائر تُسخِّر الاتحاد الإفريقي للتشويش على المملكة






اعتبر صبري الحو، محام وخبير دولي في حقوق الإنسان، أن تصريحات عبد المالك سلال، الوزير الأول في الحكومة الجزائرية، والتي وصف فيها المغرب بـ"المحتل والمستعمر" للصحراء منذ عام 1975 تتناقض والحقائق التاريخية التي تشهد للمملكة بحقها التاريخي والقانوني في استرجاعه أقاليمها الجنوبية المحتلة من قبل الإسبان.
وكشف الخبير في القانون الدولي، بالشرح والتحليل، عن مجموعة من القرائن القانونية والدلائل التاريخية التي حاولت الجزائر منذ 1975 إخفاءها وهي تناور ضدا على إرادة المغرب في إنهاء مشكل الصحراء المفتعل.
وعرج الحو على أهداف الجزائر والخروقات التي طالت حقوق الإنسان على المستوى الداخلي بعد إلغاء الانتخابات عام 1991 وما نجم عن ذلك من مذابح وانتهاكات لحقوق الإنسان وصولا إلى عسكرة مخيمات تندوف وعدم توفر السكان هناك عن حق اللجوء السياسي كما هو متعارف عليه دوليا والمتاجرة بآلام الساكنة لأهداف تخفي المشاكل الداخلية للجارة الجزائر والمتمثلة في الصراعات الداخلية وكذا مشكلة انتقال السلطة.
إليكم المقال كما توصلت به هسبريس ..
ليست تصريحات الوزير الأول الجزائري عبد المالك سلال خلال افتتاح الدورة العادية الـ 25 لقمة رؤساء دول وحكومات الاتحاد الإفريقي في وصفه للمغرب بالمحتل والمستعمر منذ 1975 بجديدة، فقد سبقه في ذلك عبد القادر العمامرة غداة مصادقة مجلس الأمن على القرار 2984 في أبريل من السنة الماضية، ومع ذلك فإننا سنحاول إجراء تشريح لتطور هذه التصريحات وللأهداف الخفية والمعلنة من محاولات إرجاع الاتحاد الإفريقي للعب دور لا يؤول له في ملف النزاع.
إصرار وعزم مغربي وكيد جزائري
يتناقض وصف الوزير الأول الجزائري والحقائق التاريخية التي تؤكد كون إقليم الصحراء جزء من المغرب الكبير، ولا يلغي ذلك الاتهام حقيقة دفاع ومقاومة المغرب من أجل استرجاعه غطت كافة الجوانب، منها القانونية بلجوئه سنة 1963 إلى تسجيل الإقليم لدى الأمم المتحدة وفي اللجنة الرابعة كإقليم مغربي لا يزال يرزح تحت الاستعمار الاسباني، وسعيه في مواجهة الأخيرة إلى محكمة العدل الدولية للإقرار بوجود روابط قانونية بين الإقليم والمغرب، ولا يمحو ذلك من سجلات التاريخ قيام المغرب بمسيرة سلمية لإرغام إسبانيا على ذلك، ولا تنقض تلك التصريحات رضوخ إسبانيا في اتفاق مدريد لإرادة المغرب بإنهاء الاستعمار للإقليم، ولا تنسي تلك المداخلة للجرائم ضد الجيش المغربي بالقوة لمحاولات عسكر الجزائر استعمار واحتلال الإقليم خلال معركتي أمغالا 1 وأمغالا 2.
ويقابل هذا الإصرار والعزم المغربي، يسجل المؤرخون تذبذب موقف حكام الجزائر وعدم استقرارهم على رأي واحد، فبعد أن نفى رئيسها بومدين ادعاء الجزائر لأية حقوق في الصحراء، وأكد على أحقية وحقوق المغرب، وذلك في قمة الرباط يونيو 1972 وأكتوبر 1974، انتقلت الجزائر فجأة إلى توجيه وعيدها لموريتانيا خلال قمة بشار 1975، التي جمعن بينهما، وسببه ما ظهر لها من تقارب مغربي موريتاني، ومن بعده لجأت إلى لغة التحذير من تجاهلها في أي حل، ووصفت ذلك بالعمى السياسي الذي يؤدي إلى مأزق. وترفض الموافقة على أي حل لا تشارك في الإعداد له بصفتها طرفا من الأطراف المعنية فضلا عن كونها ذات مصلحة مباشرة بالرغم من ادعائها غير ذلك.
وبعد أن يئست الجزائر من تحقيق مآربها بالوعيد والتهديد، اهتدت إلى ضرورة الشروع في التنفيذ، بدا من خلال المساهمة في خلق وإعلان البوليساريو، وفيما بعد القبول بإيوائها وتأييدها، وهو ما جعل المغرب منذ البداية يطالب المجتمع الدولي للإقرار بمسؤولية الجزائر كطرف معني رسميا في حل النزاع، إلا أن الجزائر تتهرب من تلك المسؤولية وتلبس موقفها وسلوكها بقناع القانون والشرعية الدوليين، من جهة قرارات الأمم المتحدة، وخاصة تلك التي تنص على حق الشعوب في تقرير المصير، إضافة إلى موقفها التقليدي المساند لحركات التحرر في العالم الثالث، الناتج عن طبيعة نظامها الثوري والتقدمي، وتدرج حركة البوليساريو ضمن هذه الحركات. وراحت تطور وتزيد من جرعات الجرأة في موقفها حتى أصبحت مؤخرا توصف جهرا وعلانية ورسميا أن قضية الصحراء هي قضية استعمار، ثم أخير وصفها مباشرة للمغرب بالمستعمر والمحتل للصحراء.
تناقض حجج الجزائر
تختبئ الجزائر في دفاعها لصالح البوليساريو ضد المغرب خلف قواعد القانون الدولي، وبالضبط تحت مبدأ حق الشعوب في تقرير مصيرها. ولئن لا يجادل أحد في صحة تأصيل المبدأ في القانون الدولي، فإن التأصيل لا ينسي طبيعة مبادئ القانون الدولي كوحدة واحدة متجانسة، غير قابلة للتجزئة، وتضع شروطا واجبة وأدبية وأخلاقية على من يدافع ويطالب الغير بتطبيقها وتنفيذها، أولاها أن يكون ذو أهلية في سلوكه وواقعه، أي منضبطا ومحترما ومنفذا لنفس القواعد القانونية، تجاه مواطنيه أفرادا وجماعات وفي مواجهة الأقليات والأجانب فوق ترابه وإقليمه. وهو عكس ما يدل عليه واقع الحال في الجزائر.
وهكذا، فإن كان فعلا حق تقرير المصير هو الهدف من مرافعات الجزائر ضد المغرب، فحري بها أن تمتع به سكان القبائل في تيزي وزو، عوضا عن قمع المطالب بمجازر خلال الربيع الأمازيغي في أبريل 1980 والتجييش العرقي والطائفي في غرداية 2014 و2015. وإن كانت الديمقراطية هو هاجسها، فهي التي أجهضت أول تجربة ديمقراطية فيها في بداية التسعينات، بإلغاء نتائج الانتخابات البرلمانية لسنة 1991، التي فازت فيها الجبهة الإسلامية للإنقاذ، وأدخلت الجزائر في عشرية مظلمة، طبعها خرق للحريات والحقوق، وتميزت بالاغتيالات والاعتقالات والاختطافات والاغتصابات وغيرها من الجرائم ضد الإنسانية.
وإن كانت غيرتها صادقة على قواعد ومبادئ القانون الدولي فليوازيه تعاملها وسلوكها تجاه اللاجئين في مخيمات تندوف ولتكن مطابقة للقانون. عوضا عن تفويض إدارة مخيمات اللجوء فوق إقليمها بتندوف إلى البوليساريو ضدا وخرقا لقواعد القانون الدولي الخاصة باتفاقية اللجوء التي تجعلها المضطلعة بذلك وحيدة، بل إنها دفعت إلى عسكرة تلك المخيمات خلافا للطابع المدني الواجب أن يطبعها وتقمع فيها حريات التنقل والتعبير المكفولة للاجئين بمقتضى القانون الدولي لحقوق الإنسان، وخاصة اتفاقية جنيف 1951، وتملصت من ضمان حرياتهم وصيانة حقوقهم ، التي تلتزم بضمانها وكفالتها.
ولا تقف الجزائر عند هذا الحد، بل تساهم في سرقة المساعدات الإنسانية وفي تحويلها، وهو ما يجعل موقفها متناقضا، فمن جهة تتمسك بالقانون الدولي، فيما يتعلق بمبدأ تقرير المصير وبالمقابل تنتهك حقوق اللاجئين وتساهم في ذلك من خلال سماحها لجبهة البوليساريو بإدارة مخيمات اللجوء وعسكرتها وعدم إحصاء اللاجئين وعدم إعمال الحلول الدائمة، للسماح لإرادة اللاجئين التعبير عن رأيهم بحرية. وجعلت من اللاجئين ورقة تتلاعب بها سياسيا ضد المغرب وضد المجتمع الدولي بالتلاعب بعددهم لجلب المساعدات ومن بعد سرقتها. فأوصدت الأبواب أمام المنظمات الدولية إخفاء لحقيقة انكشفت، وداخليا بالاحتفاظ بهم ورقة رابحة تضمن عن طريق استعمالها ضد المغرب غايته إنجاح أي تغيير سياسي جوهري، قد يعصف بالقيادة المستبدة الجاثمة في السلطة ضدا على إرادة الجزائريين كما هو الشأن الآن.
الاتحاد الإفريقي وولاية النظر
لقد انسحب المغرب من منظمة الوحدة الإفريقية سنة 1984 احتجاجا منه على قبول البوليساريو عضوا فيها، دون أن يشكل ذلك الخروج والانسحاب عقدة للمغرب للقبول ببعض الدول الإفريقية الصديقة وسيطا لبذل مساعي حميدة لديه سنة 1988 لإنهاء الحرب والاقتتال، حيث توصلوا بمعية الأطراف إلى صياغة مبادئ للتسوية، وهي نفسها الخطة التي أحيلت على مجلس الأمن، و صادق عليها في الجلسة 2984 بمقتضى القرار 690 وتاريخ 29 ابريل 1991 في إطار الفصل السادس، وترجع أسباب العهدة إلى المنظمة الأممية، بالبحث عن الحل وليس إلى منظمة الوحدة الإفريقية، إلى:
كون المغرب ليس عضوا فيها، ويفترض الوصول إلى الحل في إطارها حضوره لضمان عنصر المواجهة بين الأطراف وحق الدفاع عن حقوقه، الشيء غير المتوفر بفعل الانسحاب المغربي، ولأن المنظمة الإفريقية خرجت عن مبدأ الحياد، حسب المغرب بقبولها للبوليساريو عضوا بالرغم من كونه مجرد حركة انفصالية، لا تتوفر فيها مقومات وأركان وشروط الدولة ولتسجيل المغرب لرفضه، وهو على حق في ذلك بدليل أن الأمم المتحدة لا تعترف لها بتلك الصفة، ولأن المغرب يرفض تدخل هذه المنظمة القارية لتلك الأسباب، ولا يمكن إسناد مهمة الحكم ومهمة لفصل، لمن خرج عن مبدأ الحياد، ولمن تم رفضه وتجريحه من طرف أحد الأطراف.
وفي مقابل فقدان الاتحاد الإفريقي لتلك الصفة لغياب شروط أهليته، فإن الأمم المتحدة تستمد ولايتها للنظر في الملف وأهليتها للبحث عن حل له إلى توافق إرادة الأطراف في ذلك الإسناد بما فيه منظمة الوحدة الإفريقية، ودشنت الأولى فعليا ممارستها لجهودها بالقرار 690، الذي شكل اللبنة الأولى لوضع يدها على الملف ومسكه وحيازته، وتم إنشاء وخلق آليات أممية للبحث والتحقيق في النزاع بمقتضى التقرير المتخذ في 19 أبريل من سنة 1991 ، في مقابل تخلي المنظمة الإفريقية قبل إعادة تسميتها بالاتحاد الإفريقي كليا عن لعب أي دور. وبقيت الجزائر ومعها جنوب إفريقيا ونيجيريا وناميبيا والكونغو تستعمل ذلك المنبر والفضاء للمناورات، ترافع فيه في كل قمة أو اجتماع أفريقي لصالح البوليساريو. وبقي ذلك حبيس المرافعات المجردة غير المؤثرة ، لا ترقى إلى فعل يوحد الدول الإفريقية والمجموعة الدولية حول تلك المزاعم. ولا ينزع عن المغرب مساندة جل الدول الإفريقية له واعترافه بحقوقه في إقليم الصحراء.
بيد أن الاتحاد الإفريقي دشن حملة تصعيدية وتشويشية ضد المغرب في ظل رئاسة موريتانيا له وبتحريض جزائري، حيث انتدب مجلس الأمن والسلم خلال اجتماعه بملابو بغينيا الاستوائية في يوليوز من سنة 2014 خواكيم تشيسانصو، الرئيس السابق للموزمبيق مبعوثا خاصا له للصحراء، وهو ما رفضه المغرب بداعي انعدام الأساس القانوني والسياسي له ولا شرعية أخلاقية للاتحاد الإفريقي للتدخل في النزاع، واعتبره المغرب غير معني به، كما طالب من مجلس الأمن تجاهل ذلك القرار. وهو ما أحبط وأفشل المبعوث الإفريقي في سعيه، الذي لم ينجح في محاولاته بإقناع الأمين العام والدول أعضاء مجلس الأمن والدول أصدقاء الصحراء بأحقية الاتحاد الإفريقي في لعب دور في النزاع، رغم حججه المؤسسة على موقع النزاع الجغرافي في القارة الإفريقية والاتحاد معني به بسبب ذلك.
وهو الرفض والتجاهل الذي سار عليه مجلس الأمن في تقريره الأخير 2218 بتركيزه في حيثياته على رفض المغرب، و يؤكده عدم توزيع الأمانة العامة لمجلس الأمن على نص الورقة معدة من قبل الاتحاد الأفريقي، خلال اجتماع مجلس السلم والأمن للاتحاد في 27 مارس 2015 على أعضاء مجلس الأمن قبل مناقشات أبريل 2015 لدراسة الحالة الدورية في الصحراء.
التشويش على سياسة المغرب
تسعى الجزائر في سعيها إلى إظهار الاتحاد الإفريقي في الواجهة وفي محاولات استرجاعه لدور فقده بفعل خروج المغرب منه سنة 1984، إلى ممارسة ضغط على المغرب في فضاء تنفرد به ويغيب عنه المغرب ولا تقدر على إتيانه في منابر أخرى، وذلك عن طريق ممارسة تضليل على المجموعة الدولية بإجماع الدول الإفريقية، لعلها تقتنع بدعاية حقوق الإنسان واعتمادها مقاربة في الحل. وقد ظهر ذلك جليا خلال القمة الإفريقية المنعقدة بأديس أبابا وجوهانسبورغ، حيث إن مرافعات حلف الجزائر نيجيريا وجنوب إفريقيا وناميبيا والموزمبيق وأنغولا لم يتوانوا بالمطالبة بالضغط من أجل إجراء الاستفتاء وتقرير المصير والتحسيس بنزاع الصحراء دوليا.
كما أن تلك المحاولات مردها التشويش على التدخلات والإستراتيجية المغربية الجديدة في إفريقيا، بواسطة الملك شخصيا، والمبنية على التعاون الاقتصادي البيني، المدعوم لإنجاحه وصلابته تارة على روابط تاريخية أو دينية أو ثقافية أو إنسانية عبر مبادرات ملموسة تمس فئات اجتماعية عريضة في معاشها اليومي، والتي من المنتظر أن تعطي نتائج سياسية لصالح المغرب. وتحاول الجزائر استباق عدم تحقيق هذا المردود و هذه العوائد الايجابية الأكيدة، بهكذا استفزازات لإجهاضها. ولأن الجزائر تعي جيدا عدم كفايتها على تحقيق ذلك، فهي تحاول تسخير الاتحاد الإفريقي، الذي فقد أية ولاية وأهلية ولا ينعقد له الاختصاص للنظر ولا الخوض في الملف، و مشلول لما أظهره من عجز في مراكمته أية انجازات وتسوية أية خلافات ونزاعات عجت وتعج إفريقيا بها. يحدثنا التاريخ والحاضر أن الاتحاد الإفريقي لم يكن له نصيب في إخماد بؤرها ولا السيطرة على لهيبها.
ورابع الأهداف يتجلى في محاولة الجزائر إيجاد مخرج سلس لأزمتها السياسية الداخلية، تتقوى فيه المعارضة يوما بعد يوم، وتتصارع فيه أجنحة السلطة الحالية باستمرار ويتم اختبار الوصفات والتخبط فيها كل مرة، دون أن تهتدي إلى مخرج يسهل ويخفف عنها آلام المخاض وعسر انتقال السلطة، وقد تفقد البصيرة وتذوق من دواء المغرب، فلتتذكر أنه علقم وحنظل.
*محامي بمكناس وخبير في القانون الدولي لحقوق الإنسان



رد مع اقتباس
اعلانات
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الجزائر تُسخِّر الاتحاد الإفريقي للتشويش على المملكة



التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي منتدى شباب الجزائر ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

الساعة الآن 10:13 PM

Powered by vBulletin® Version 3.8.7 .Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
Designed & Developed by shababdz.com
جميع الحقوق محفوظة ©2014, منتدى شباب الجزائر لكل العرب