منتديات شباب الجزائر

العودة   منتدى شباب الجزائر لكل العرب > الأقسام العامــة > قسم اخبار الصحف

قسم اخبار الصحف [خاص] بما تنشره الصحف الجزائرية والعربية[كل ما ينشر هنا منقول من الصحف والجرائد]

هكذا يتابع آل سعود الشؤون الأمنية والسياسية الجزائرية

الكلمات الدلالية (Tags)
لا يوجد
 
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
باحث مغربي يغوص في التمظهرات التاريخية والسياسية للتشيُّع Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2015-05-10 02:32 PM
هكذا "تدوّل" خلافات الأندية الجزائرية مع الفاف والكاف Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2015-02-14 12:02 PM
المغرب يتابع تداعيات حادث الحدود مع الجزائر بأعلى مستويات اليقظة Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2014-10-23 12:30 AM
الدغرني ينبش في سيرة الجنرال الدليمي بين العسكر والسياسية Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2013-09-10 12:16 AM
لمن يتابع المسلسلات .نفسد عليكم النهاية ههه Emir Abdelkader منتدى العام 1 2012-08-16 06:33 PM

 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 2015-06-21
 
:: الادارة العامة ::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  Emir Abdelkader غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 11609
تاريخ التسجيل : Aug 2011
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة : باتنة
عدد المشاركات : 45,947 [+]
عدد النقاط : 3119
قوة الترشيح : Emir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond repute
Manqool هكذا يتابع آل سعود الشؤون الأمنية والسياسية الجزائرية

هكذا يتابع آل سعود الشؤون الأمنية والسياسية الجزائرية






ما تزال التسريبات التي كشف عنها موقع ويكيليكس تثير الجدل، خاصة بالبرقيات التي تتعلق بالجزائر، حيث تبن هذه الأخيرة مدى اهتمام المملكة العربية السعودية بالشأن الداخلي للجزائر، من الناحية السياسية والاقتصادية، بالإضافة لاهتمامها بالمحيط الإقليمي نظرا لتداعياته الأمنية.
حذرت وثيقة سعودية سرية من نشوب فوضى في دول الساحل بسب تدهور الوضع الأمني في ليبيا ومالي، مشيرة إلى أن الجيش الجزائري وضع وحداته العسكرية في حالة نفير عام لمواجهة خطر الإرهاب القادم من الأراضي الليبية. ولفتت الوثيقة التي سربها موقع "ويكيليكس" إلى أن الجزائر تتحمل عبئا ثقيلا جراء الفوضى والإرهاب المصدر من التراب الليبي و"نتيجة تردي الأوضاع الأمنية في دول الجوار ولاسيما على الحدود الشرقية والشرقية الجنوبية، فقد وضع الجيش الجزائري في حالة تأهب قصوى وتم ضبط الكثير من الأسلحة المهربة وخاصة من ليبيا والقبض على الكثير من المتسللين والقضاء على بعض منهم". وتعود المذكرة السعودية المسربة إلى نهاية 2011، متوقعة استمرار مسلسل العنف في ليبيا وانعكاساته الوخيمة على دول الجوار.
الجيش الجزائري قام باتخاذ التدابير لتأمين موقع تيقنتورين
وركزت إحدى البرقيات التي كشف عنها موقع "ويكيليكس"، على قضية احتجاز الرهائن الأجانب على مستوى الموقع النفطي تيقنتورين، وتضيف البرقية أن قوات الجيش الجزائري قامت فور ذلك باتخاذ التدابير اللازمة لتامين الموقع والقضاء على هذا التهديد الذي كان يستهدف حياة مئات الأشخاص وتفجير موقع اقتصادي جزائري إستراتيجي. وبخصوص القضايا الأمنية التي تحيط بدول الجوار، أوضحت إحدى البرقيات التي لا تحمل تاريخا، أن الدبلوماسية الجزائرية دخلت في سباق مع الزمن وتبذل جهود حثيثة في كافة الاتجاهات ومع جميع الأطراف لاستدراك ما يمكن استدراكه للحيلولة دون حصول تدخل عسكري أجنبي في شمال مالي خاصة بعد تصاعد المخاوف والتصريحات من أن الحل العسكري أصبح وشيكا للغاية، وقد تميزت الدبلوماسية الجزائرية خلال الفترة –حسب البرقية- بحضورها القوي والفعال في شتى المحافل الدولية، و وظفت جميع أوراقها التفاوضية للحيلولة دون صدور قرار أممي للتدخل العسكري في شمال مالي "خاصة مع تمسك فرنسا بمثل هذا الخيار في ظل رئاستها الدورية لمجلس الأمن منن شهر أغسطس الماضي ودعوة دول «الإكواس» المجتمع الدولي لتقديم دعم لوجيستي لقواتها العسكرية استعدادا للتدخل المباشر في المنطقة".
بن صالح "لا يزال مطلوبا لتأدية مهام كبيرة مستقبلا"
كما كان للشأن السياسي الداخلي، أهمية كبيرة بالنسبة للسفارة السعودية بالجزائر، حيث كانت تتابع كل التغييرات الحكومية التي يجريها الرئيس بوتفليقة، حيث تحدثت إحدى البرقيات عن عبد القادر بن صالح، رئيس مجلس الأمة، مشيرة إلى ترؤسه ما أسمته "هيئة الحوار الوطني" التي أنشأها الرئيس بوتفليقة عام 2011، وتضيف البرقية "كما يوحي هذا التعيين بأن الرجل لا زال مطلوبا لتأدية مهام كبيرة أخرى مستقبلا وفي مقدمتها تعديل الدستور حيث من المرتقب أن يكلفه رئيس الدولة مجددا بإدارة النقاش مع أهم الفاعلين السياسيين بشأن التعديل المرتقب للدستور خلال الستة أشهر الأولى من العام الحالي". كما لم تغفل البرقية ردود فعل الطبقة السياسية المعارضة من التعيينات التي يجريها الرئيس بوتفليقة، حيث ذكرت إحدى البرقيات "فقد انتقدت بشدة الأعضاء الذين تم اختيارهم معلقه بقولها أن منصب نائب في البرلمان الجزائري أصبح مكافئة للفاشلين والموالين للسلطة في إشارة منها إلى الوزراء الذين تم اختيارهم والذين فشلوا في إدارة الوزارات التي كانوا على رأسها معتبرين أن هذه الصلاحيات المخولة لرئيس الجمهورية بتعيين ثلث أعضاء المجلس هي صورة من صور الإرادة في التحكم في البرلمان ككل وان الخلل موجود في القانون نفسه".
وتتناول برقية أخرى التعديل الحكومي لسبتمبر 2012، الذي تولى فيه عبد المالك سلال منصب الوزير الأول خلفا لأحمد أويحيى، واصفة تغيير الحكومة وخروج عبد العزيز بلخادم، بـ "المفاجأة الكبيرة"
الجامعة الجزائرية تحت مجهر السفارة
وضعت سفارة السعودية بالجزائر الجامعة الجزائرية تحت مجهرها، حيث أكدت إحدى البرقيات المتداولة، الشبكة الجامعية الجزائرية تضم ثلاثة وستون مؤسسة للتعليم العالي موزعة على ثلاثة وأربعون ولاية عبر التراب الوطني، وتظم سبعة وعشرون جامعة وعشرون مركزا جامعيا واثنتا عشر مدرسة وطنية عليا وأربعة مدارس عليا للأساتذة، كما توجد مدارس ومعاهد تخضع لوصاية قطاعات وزارية خارج قطاع التعليم العالي. أما لغة التدريس في الجامعات الجزائرية فهي تنقسم بين اللغة العربية في التخصصات الأدبية واللغة الفرنسية في التخصصات العلمية والتكنولوجية والطب. وتضيف البرقية أنه يوجد في الجزائر سبع جامعات معترف بها عربيا ودوليا وهي: جامعة الجزائر في الجزائر العاصمة، جامعة وهران. جامعة قسنطينة. جامعة باجي مختار، جامعة هواري بومدين للعلوم والتكنولوجيا. جامعة محمد بوضياف للعلوم والتكنولوجيا، جامعة الأمير عبد القادر للعلوم الإسلامية.
كما أضافت أن وزارة التعليم العالي والبحث العلمي عكفت خلال عام 2004 على إعداد وتطبيق إصلاح شامل وعميق لهذا القطاع، حيث قامت بوضع هيكلة جديدة تعرف بنظام ( L.M.D ليسانس- ماستر- دكتوراه)ء بهدف الاستجابة للمعايير الدولية التي تتيح لمنصبي الجامعة الجزائرية بمسايرة التعليم العالي في باقي الدول خاصة منها الأوروبية، وقد اختير هذا النظام كبديل للنظام الكلاسيكي وذلك لحل بعض المشاكل التي كان يسببها هذا النظام كالرسوب والبقاء الطويل في الجامعة وصعوبة نظام التقييم والانتقال. مؤكدة أنه قد تم تعميم هذا النظام على مختلف جامعات الجزائر.
"الأوضاع العامة للاقتصاد الجزائري سيئة جدا"
ورفعت السفارة السعودية بالجزائر تقريرا مفصلا عن الوقع الاقتصادي، حسب ما أفاد به المنتدى الاقتصادي العالمي( دافوس)، الذي حذر في إحدى تقاريره السنوية الخاصة بمناخ الأعمال والاستثمار للفترة 2012/2013 أن "الأوضاع العامة للاقتصاد الجزائري سيئة جدا"، مما دفع بالمنتدى –حسب برقية مسربة عبر موقع ويكيليكس- إلى زحزحة الجزائر إلى المرتبة 110في الترتيب العام من مجموع 144 دولة شملتها الدراسة وذلك بحصولها على معدل 3.7 نقطة من مجموع 7 نقاط، واعتبار الجزائر وجهة اقتصادية صعبة جدا. وتضيف البرقية أن "كافة المؤشرات تكشف عن تراجع كبير في مجالي الأعمال والاستثمار في الجزائر، وأن الوجهة الجزائرية تبقى من أصعب الوجهات الاستثمارية في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، فضلا عن تأخر الجزائر في العديد من المؤشرات المعتمدة".
كما تحدثت أحدى البرقيات عن مستوى الخدمات الصحية في الجزائر والتي وصفتها بالرديئة ممتعضة من عدم توفر الجزائر عن مستشفيات جيدة.
الوزير ناصر مهل يمنع من الحج
في سياق آخر، أفادت وثيقة أخرى مسربة من وزارة الخارجية السعودية أن السفارة السعودية بالجزائر رفضت منح تأشيرة دخول لوزيرين سابقين من أجل أداء العمرة، وهما كل من وزير التعليم العالي والبحث العلمي السابق مصطفى شريف، وكذا وزير الاتصال السابق ناصر مهل. حيث أشارت البرقية رقم 304/99/3/1456 بتاريخ 14/11/1429هـجري، بشأن ترشيح السفارة لمدير عام وكالة الأنباء الجزائرية، ناصر مهل )ترافقه زوجته(، أفادت وزارة الثقافة والإعلام أن السفارة سبق وأن رشحت، عبدالعزيز بن أحمد نصيب (إعلامي وتربوي جزائري)، وقد تمت إفادة السفارة بموافقة وزارة الثقافة والإعلام، وتضيف البرقية بخصوص ناصر مهل "علماً بأن الدعوة المقدمة لمرشح الجزائر لا تمنحه تذكرة إركاب ولا يحق له اصطحاب زوجته معه".
موقع وزارة الخارجية السعودية تعرض للقرصنة
عقب رئيس الإدارة الإعلامية بوزارة الخارجية، السفير أسامة بن أحمد نقلي، بشأن تعرض وزارة الخارجية لهجمة الكترونية، حيث أفاد –عبر الموقع الرسمي للوزارة- بأن ما يتم تداوله حاليًا على بعض مواقع شبكات الانترنت والتواصل مرتبط بالهجمة الالكترونية التي تعرضت لها الوزارة سابقا . مشيرا إلى أن العمل لا يزال قائمًا لاستكمال التحقيقات بالتنسيق مع الأجهزة المختصة بالدولة.
وأكد رئيس الإدارة الإعلامية أن الأنظمة التقنية المعمول بها في وزارة الخارجية تطبق أعلى معايير ومستويات التقنيات المعمول بها عالميًا، ولذلك –يضيف المتحدث- فإن الهجوم الالكتروني المنظم لم يتمكن من اختراق معظم الوثائق المصنفة بالحماية العالية التي تبلغ بالملايين. كما أكد أن وزارة الخارجية سوف تقوم بالملاحقة القانونية لجميع الجهات التي وقفت خلف هذا الاختراق في إطار الحرب الإلكترونية القائمة بين الدول سواء كانت شركات أو حكومات وبموجب القوانين والتشريعات الدولية.



رد مع اقتباس
اعلانات
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

هكذا يتابع آل سعود الشؤون الأمنية والسياسية الجزائرية



التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي منتدى شباب الجزائر ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

الساعة الآن 01:25 PM

Powered by vBulletin® Version 3.8.7 .Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
Designed & Developed by shababdz.com
جميع الحقوق محفوظة ©2014, منتدى شباب الجزائر لكل العرب