منتديات شباب الجزائر

العودة   منتدى شباب الجزائر لكل العرب > اقسام الخيمة الرمضانية > قسم نفحات رمضانية

قسم نفحات رمضانية مواضيع , فطور وسحور , اخبار رمضانية , وغيرها

للصائمات فقط

الكلمات الدلالية (Tags)
لا يوجد
 

 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 11 )  
قديم 2015-06-27
 
::مراقب عام::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  seifellah غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 16941
تاريخ التسجيل : Mar 2013
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 9,275 [+]
عدد النقاط : 1206
قوة الترشيح : seifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud of
افتراضي رد: للصائمات فقط

من مخالفات النساء في رمضان ([1])

1- الخروج لصلاة التراويح بدون إذن الزوج



بعض النساء يخرجن لصلاة التراويح بدون إذن أزواجهن, بل أن بعضهن يعلمن أن الزوج لا يرضى بهذا, ومع ذلك يخرجن بحجة أن ذلك الخروج إلى أمر خير, ولا حرج فيه, ولمثل هؤلاء النسوة يقال: اتقين الله تعالى, ولا تخلطن عملاً صالحًا بآخر سيئًا, فإن استئذان المرأة لزوجها حق من حقوق الزوج.


وقد سئل فضيلة الشيخ ابن عثيمين حفظه الله تعالى عن مثل هذه الحالة, وهذا نص السؤال: إذا خرجت المرأة لصلاة التراويح في المسجد, وزوجها غير راض عنها, يقول لها: صلي في البيت آجر لك. ما صحة هذا بارك الله فيكم؟

فأجاب حفظه الله تعالى بقوله:
(نقول أولاً للزوج: لا تمنع امرأتك من الخروج إلى المسجد, فإن النبي صلى الله عليه وسلم نهاك عن ذلك فقال: «ولا تمنعوا إماء الله مساجد الله»([2]).


ونقول للزوجة: إذا منعك الزوج فأطيعيه؛ لأنه قد لا يمنعك إلا لمصلحة أو خوف الفتنة, وهو كما قال من أن صلاتك في البيت أفضل من صلاتك في المسجد لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «وبيوتهن خير لهن»).


2- منع صيام البنت الصغيرة


ومن المخالفات المتعلقة بالصيام أيضًا: ما يفعله بعض الناس من الإنكار على بناتهم إذا أردن الصيام بحجه أنهن صغيرات, وليس المحذور هنا إنما المحذور أن تكون الفتاة ممن بلغت سن المحيض, فتريد الصيام؛ لأنها مكلفة فيمنعها أهلها من ذلك بحجة أنها صغيرة دون سؤالها عن مجيء الحيض.


ونسوق هنا فتوى للشيخ ابن جبرين رحمه الله تعالى عندما سئل عن وقت وجوب الصيام على الفتاة.



قال رحمه الله تعالى: يجب الصيام على الفتاة متى بلغت سن التكليف, ويحصل البلوغ بتمام خمس عشرة, أو بإنبات الشعر الخشن حول الفرح, أو بإنزال المني المعروف, أو الحيض, أو الحمل, فمتى حصل بعض هذه الأشياء لزمها الصيام, ولو كانت بنت عشر سنين, فإن الكثير من الإناث قد تحيض في العاشرة أو الحادية عشرة من عمرها, فيتساهل أهلها, ويظنونها صغيرة, فلا يلزمونها بالصيام, وهذا خطأ؛ فإن الفتاة إذا حاضت فقد بلغت مبلغ النساء, وجرى عليها قلم التكليف. والله أعلم ([3]).


3- الحرج في وضع الحناء أثناء الصوم


ومن المخالفات التي يعتقدها بعض النساء التحرج من وضع الحناء في أثناء الصوم سئل الشيخ ابن عثيمين حفظه الله تعالى عن جواز وضع الحناء على الشعر في أثناء الصيام, وهل يفطر الصائم؟
فأجاب حفظه الله تعالى بقوله:
(هذا لا صحة له, فإن وضع الحناء أثناء الصيام لا يفطر, ولا يؤثر على الصائم شيئًا كالكحل وقطرة الأذن وكالقطرة في العين؛ فإن ذلك كله لا يضر الصائم, ولا يفطره)([4]).

([1]) من كتاب مخالفات النساء للشيخ عبد العزيز السدحان حفظه الله.

([2]) أخرجه مسلم, وهو في صحيح الجامع/7457.

([3]) فتاوى الصيام للشيخ ابن جبرين والشيخ ابن عثيمين/ ص4-9.

([4]) فتاوى نور على الدرب/ص46.
رد مع اقتباس
اعلانات
 
  رقم المشاركة : ( 12 )  
قديم 2015-06-27
 
::مراقب عام::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  seifellah غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 16941
تاريخ التسجيل : Mar 2013
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 9,275 [+]
عدد النقاط : 1206
قوة الترشيح : seifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud of
افتراضي رد: للصائمات فقط


4- الحرج من تذوق الطعام


تتحرج بعض النساء خاصة من تذوق الطعام خشية إفساد الصوم, ولا داعي لهذا الحرج إذا لم يبتلع من الطعام شيئًا.


قال ابن عباس رضي الله تعالى عنهما: (لا بأس أن يتطعم القدر أو الشيء). ذكره البخاري في باب اغتسال الصائم. قال ابن حجر: ومناسبته للترجمة من طريق الفحوى([1])؛ لأنه إذا لم يناف الصوم إدخال الطعام في الفم وتطعمه وتقريبه من الازدراد([2]) لم ينافه إيصاله الماء إلى بشرة الجسد من باب الأولى([3]).


وسئل فضيلة الشيخ عبد الله بن جبرين رحمه الله تعالى: هل يجوز لطاهي الطعام أن يتذوق طعامه ليتأكد من صلاحيته, وهو صائم؟
فأجاب رحمه الله تعالى بما نصه:
لا بأس, يتذوق الطعام للحاجة بأن يجعله على طرف لسانه ليعرف حلاوته وملوحته وضدها, ولكن لا يبتلع منه شيئًا بل يمجه أو يخرجه من فيه, ولا يفسد بذلك صومه إن شاء الله تعالى([4]).


5- عدم إتمام النساء لصلاة الفرض


ومما يتعلق بالصلاة أن بعضهن إذا دخلت مع الإمام, وقد فاتها من الصلاة ركعة أو ركعتان فإنها تسلم مع الإمام, ولا تقضي ما فاتها, وهذا غالبًا ما يكون في رمضان إذا جاءت لصلاة التراويح, والصواب في ذلك أن تتم ما فاتها مع الإمام, لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «وما أدركت فصلوا, وما فاتكم فأتموا». وفي رواية: «فاقضوا» وهذا عام في الرجال والنساء, فعلى المرأة إذا دخلت, وقد فاتها ركعة من الصلاة أو أكثر أن تنتظر, حتى يتم الإمام سلامه ثم تقضي ما فاتها, وبهذا تتم لها صلاتها.


6- طهر النفساء قبل تمام الأربعين وامتناعها عن الصلاة والصوم


ومما يتعلق بالطهارة أيضًا: أن بعضهن في وقت النفاس قد تطهر قبل تمام أربعين يومًا, ومع ذلك تمتنع عن الصلاة والصيام حتى يتم لها أربعين يومًا، وهذا خطأ منهن, بل متى ما انقطع الدم عن المرأة في أيام النفاس, ولو قبل تمام الأربعين, فإنها تغتسل ثم تؤدي الصلاة والصيام إن كانت في وقت صيام. قال الإمام الترمذي رحمه الله تعالى: (وقد أجمع أهل العلم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم والتابعون من بعدهم على أن النساء تدع الصلاة أربعين يومًا إلا أن ترى الطهر قبل ذلك, فإنها تغتسل وتصلي, فإذا رأت الدم بعد الأربعين, فإن أكثر أهل العلم قالوا: لا تدع الصلاة بعد الأربعين, وهو قول أكثر الفقهاء, وبه يقول سفيان الثوري وابن المبارك والشافعي([5]) وأحمد وإسحاق([6])).


وسئل سماحة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز حفظه الله تعالى بما نصه:
هل يجوز للمرأة النفساء أن تصوم وتصلي وتحج قبل أربعين يومًا إذا طهرت؟
فأجاب حفظه الله تعالى بقوله: نعم, يجوز لها أن تصوم وتحج وتعتمر, ويحل لزوجها وطؤها في الأربعين إذا طهرت, فلو طهرت لعشرين يومًا اغتسلت وصلت وصامت وحلت لزوجها.


وما يروى عن عثمان بن أبي العاص أنه كره ذلك؛ فهو محمول على كراهة التنزيه, وهو اجتهاد منه رحمه الله ورضي عنه, ولا دليل عليه([7]).


والصواب أنه لا حرج في ذلك إذا طهرت قبل الأربعين يومًا, فإن طهرها صحيح, فإن عاد عليها الدم في الأربعين, فالصحيح أنها تعتبره نفاسًا في مدة الأربعين, ولكن صومها في حال الطهارة وصلاتها وحجها كله صحيح, لا يعاد شيء من ذلك ما دام وقع في الطهارة([8]).


وقاله فضيلة الشيخ ابن جبرين مجيبًا عن سؤال حول هذا الموضوع: (متى ما طهرت النفساء, وظهر منها ما تعرفه علامة على الطهر, وهو القصة البيضاء أو النقاء الكامل, فإنها تصوم وتصلي, ولو بعد الولادة بيوم أو أسبوع, فإنه لا حد لأقل النفاس فمن النساء من لا ترى الدم بعد الولادة أصلاً, وليس بلوغ الأربعين شرطًا).


والخلاصة أن النفساء إذا انقطع عنها الدم قبل الأربعين, فإنها تصلي وتصوم وتحل لزوجها, فإن عاد الدم إليها في الأربعين, فإن الصحيح أنه نفاس وتمتنع عن الصيام والصلاة والجماع, فإن تجاوز الدم الأربعين, فعلى القول الصحيح أنه دم استحاضة لا حكم له إلا إذا وافق أيام حيضها, فهو حيض.


قال الإمام أحمد رحمه الله تعالى: (وأما ما كان بعد الأربعين, فإن كان في أيام قد كانت تعرفه من أيام حيضها, فهو حيض, وإن لم يكن تعرفه في أيام من أيامها التي كانت تحيضها, فهي استحاضة, فهذه تصلي وتصوم فيه, ولا تعيد الصوم)([9]).

([1]) مبحث الفحوى في الأصول في المنطق والمفهوم والمراد إذا كان المفهوم من الكلام أولى من منطوقه سمي ذلك فحوى الخطاب كدلالة قوله تعالى: }فَلَا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ{ على تحريم ضرب الوالدين من باب أولى. أما إذا كان مفهوم الكلام مساويًا لمنطوقه سمي ذلك ظن الخطاب كقوله تعالى: }إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ الْيَتَامَى ظُلْمًا{ فإحراقها أو العبث بها مساويًا للأكل.

([2]) الازدر: الابتلاع في القاموس المحيط 1/308 زرد اللقمة كسمع بلعها كازدرادها.

([3]) فتح الباري 4/153-154.

([4]) فتاوى الصيام ص/16.

([5]) المعروف في مذهب الإمام الشافعي والذي ينقله أصحابه أنه ستون يومًا. قال المزني في (المختصر) ص11: قال الشافعي: وأكثر النفاس ستون يومًا, وقال النووي في المجموع 2/539 بعد نقل كلام الترمذي: (وهذا عجيب, والمعروف في المذهب ما سبق يعني ستين يومًا. انتهى من رسالة كشف الالتباس عن أحكام النفاس/ ص30-31).

([6]) سنن الترمذي 1/258.

([7]) أثر عثمان بن أبي العاص رضي الله عنه, أخرجه الدارقطني, وفيه علتان: ضعف أحد رواته, والانقطاع بين الحسن وعثمان. انظر تفصيل ذلك في (كشف الالتباس عن أحكام النفاس) تأليف: عبد الله بن يوسف/ ص12-15.

([8]) كتاب الدعوة/ ص43-44.

([9]) انظر كشف الالتباس/ص34.
رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : ( 13 )  
قديم 2015-06-27
 
::مراقب عام::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  seifellah غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 16941
تاريخ التسجيل : Mar 2013
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 9,275 [+]
عدد النقاط : 1206
قوة الترشيح : seifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud of
افتراضي رد: للصائمات فقط


7- من طهرت قبل الفجر, ولم تغتسل


ومما يتعلق بالصوم أيضًا أن بعض النساء إذا طهرت من عادتها قبيل الفجر, ولم تتمكن من الغسل لضيق الوقت, فإنها تمتنع عن الصيام بحجة أن الصبح أدركها, وهي لم تغتسل من عادتها.


وقد سئل فضيلة الشيخ ابن جبرين رحمه الله تعالى: عن المرأة إذا طهرت بعد الفجر مباشرة, هل تمسك وتصوم هذا اليوم, ويعتبر يومًا لها, أم يجب عليها قضاء ذلك اليوم, فأجاب رحمه الله تعالى بقوله:
إذا انقطع الدم منها وقت طلوع الفجر أو قبله بقليل صح صومها, وأجزأ عن الفرض, ولو لم تغتسل إلا بعد أصبح الصبح([1]).


وقال فضيلة الشيخ ابن عثيمين حفظه الله تعالى: (وإذا طهرت في الليل في رمضان, ولو قبل الفجر بلحظة وجب عليها الصوم؛ لأنها من أهل الصيام, وليس فيها ما يمنعه, فوجب عليها الصيام, ويصح صومها حينئذ, وإن لم تغتسل إلا بعد طلوع الفجر كالجنب إذا صام ولم يغتسل إلا بعد طلوع الفجر, فإنه يصح صومه لقوله عائشة رضي الله تعالى عنها:
كان النبي صلى الله عليه وسلم يصبح جنبًا من جماع غير احتلام ثم يصوم في رمضان. [متفق عليه]. والنفساء كالحائض في جميع ما تقدم)([2]).


8- صيام من استمر معها الدم بعد أيام عادتها


ومما يتعلق بالنساء أيضًا: أن بعض النساء إذا استمر الدم معها بعد أيام عادتها فإنهن يغتسلن ويعملن كما تعمل الطاهرات, وهذا لا يجوز؛ فإذ استمر الدم مع المرأة فإنها تبقى منقطعة عن الصيام والصلاة وما يتبع ذلك من أحكام الحائض, حتى تطهر بانقطاع دمها:
ونسوق هنا فتوى لفضيلة الشيخ ابن عثيمين قالت السائلة:
سؤال: إذا كانت المرأة عادتها الشهرية ثمانية أيام أو سبعة أيام ثم استمرت معها مرة أو مرتين أكثر من ذلك فما الحكم؟
فأجاب حفظه الله تعالى بما نصه:
إذا كانت عادة هذه المرأة ستة أيام أو سبعة ثم طالت هذه المدة, وصارت ثمانية أو تسعة أو عشرة أو أحد عشر يومًا فإنها تبقى لا تصلي حتى تطهر, وذلك لأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يحد حدًا معينًا من الحيض, وقد قال الله تعالى: }وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذًى{ فمتى كان هذا الدم باقيًا بأن المرأة على حالها حتى تطهر وتغتسل ثم تصلي, فإذا جاءها في الشهر الثاني ناقصًا عن ذلك فإنها تغتسل إذا طهرت, وإن لم يكن على المدة السابقة, والمهم أن المرأة متى كان الحيض معها موجودًا فإنها لا تصلي, سواء كان الحيض موافقًا للعادة السابقة أو زائدًا عنها أو ناقصًا, وإذا طهرت تصلي([3]).

([1]) فتاوى الصيام للشيخ ابن جبرين والشيخ ابن عثيمين ص/17.

([2]) مجالس شهر رمضان ص/36.

([3]) فتاوى المرأة ص/23.
رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : ( 14 )  
قديم 2015-06-27
 
::مراقب عام::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  seifellah غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 16941
تاريخ التسجيل : Mar 2013
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 9,275 [+]
عدد النقاط : 1206
قوة الترشيح : seifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud of
افتراضي رد: للصائمات فقط

تنبيهات للأخت الصائمة

التنبيه الأول: بعض النساء يكن على حالة حسنة في رمضان من الاجتهاد في الطاعة, فإذا ما أتتها عادتها فترت وكسلت وتركت ما كانت عليه من نشاط.
ولا شك أن هذا حرمان لنفسها من الخير, فأبواب الخير - ولله الحمد – كثيرة, فإذا لم تستطع الصلاة والصيام فأمامها أبواب من الطاعات.
أمامها الدعاء قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الدعاء هو العبادة»([1]).
وقال: «إن ربكم حي كريم يستحي أن يبسط العبد يديه إليه, فيردهما صفرًا»([2]) وعن عبادة بن الصامت رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «ما على الأرض مسلم يدعو الله تعالى بدعوة إلا آتاه الله إياها, أو صرف عنه من السوء مثلها ما لم يدع بإثم أو قطيعة رحم ما لم يعجل, يقول: قد دعوت, فلم يستجب لي»([3]). وأمامها التسبيح والتحميد والتهليل والتكبير, ففي الحديث عنه صلى الله عليه وسلم: «ما عمل آدمي عملاً أنجى له من عذاب الله من ذكر الله»([4]) وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لأن أقول سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر أحب إلي مما طلعت عليه الشمس»([5]) وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الطهور شطر الإيمان, والحمد لله تملأ الميزان, وسبحان الله والحمد لله تملأن أو تملأ ما بين السماوات والأرض»([6]).


وعن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه قال: كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم فقال: «أيعجز أحدكم أن يكسب كل يوم ألف حسنة فسأله سائل من جلسائه: كيف يكسب أحدنا ألف حسنة؟ قال: يسبح الله مائة تسبيحة, فيكتب له ألف حسنة, أو يحط عنه ألف خطيئة»([7]).


وانظر أيضًا هذا الفضل العظيم: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من قال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له, له الملك وله الحمد, وهو على كل شيء قدير في يوم مائة مرة كانت له عدل عشر رقاب, وكتبت له مائة حسنة, ومحيت عنه مائة سيئة, وكانت له حرزًا من الشيطان يومه ذلك, حتى يمسي, ولم يأت أحد بأفضل مما جاء به إلا رجل عمل أكثر منه»([8]). وقال: «من قال: سبحان الله وبحمده في يوم مائة مرة حطت خطاياه, وإن كانت مثل زبد البحر»([9]).


وكذلك الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم فقد قال صلى الله عليه وسلم: «من صلى علي واحدة صلى الله عليه بها عشرًا»([10]).


فهل يريد المسلم شيئًا فوق هذا الفضل؛ إذا صليت على النبي صلى الله عليه وسلم صلاة واحدة أثنى الله عليك بها عند الملائكة عشر مرات, اللهم, لك الحمد, ولا تحرمنا. اللهم, خير ما عندك بشر ما عندنا.


وأيضًا السلام عليه صلى الله عليه وسلم: السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته.


وكذلك الاستغفار قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يا أيها الناس, توبوا إلى الله واستغفروه, فإني أتوب في اليوم مائة مرة»([11]).


وكذلك الصدقة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من تصدق بعدل تمرة من كسب طيب, ولا يقبل الله إلا الطيب, فإن الله يقبلها بيمينه, ثم يربيها لصاحبها, كما يربي أحدكم فلوه([12]) حتى تكون مثل الجبل»([13]). وعن ابن عمر رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «يا معشر النساء, تصدقن وأكثرن من الاستغفار, فإني رأيتكن أكثر أهل النار. قالت امرأة منهن: ما لنا أكثر أهل النار؟ قال: تكثرن اللعن, وتكفرن العشير». الحديث([14]).


فالحمد لله على ما يسر الطاعات, وأجزل عليه الأجر والثواب.
وأيضًا فمن أبواب الخير الواسعة: قيامها على خدمة الصائمين في بيتها كما في الحديث عنه صلى الله عليه وسلم: «ذهب المفطرون اليوم بالأجر»([15]) كل هذا غير ما تحتسبه من أن يكتب لها مثل ما كانت تعمل أيام طهرها, ففي الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم: «إذا مرض العبد أو سافر كتب الله تعالى له من الأجر مثل ما كان يعمل صحيحًا مقيمًا»([16]).


2- التنبيه الآخر: للمرأة أن تصلي في المسجد وصلاتها في بيتها خير لها, وقد عقد الحافظ عبد المؤمن بن خلف الدمياطي رحمه الله (613-705) في كتابه: (المتجر الرابح في ثواب العمل الصالح) فصلاً بعنوان: (ثواب صلاة المرأة في بيتها ننقله مختصرًا) قال رحمه الله: (عن ابن عمر رضي الله عنهما: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تمنعوا نساءكم المساجد, وبيوتهن خير لهن»([17]). وعنه رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «المرأة عورة, وأنها إذا خرجت من بيتها استشرفها الشيطان([18]), وإنها لا تكون أقرب إلى الله منها في قعر بيتها»([19]) وعن ابن مسعود رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «صلاة المرأة في بيتها أفضل من صلاتها في حجرتها([20]), وصلاتها في مخدعها ([21]) أفضل من صلاتها في بيتها»([22]) والمراد أن المرأة كلما استترت وبعد منظرها عن أعين الناس كان أفضل لصلاتها, وقد صرح ابن خزيمة وجماعة من العلماء بأن صلاتها في المسجد وإن كان مسجد مكة أو المدينة أو بيت المقدس والإطلاقات في الأحاديث المتقدمة تدل على ذلك. وقد صرح النبي صلى الله عليه وسلم بذلك في حديث أم حميد الآتي, فالرجل كلما بعد ممشاه وكثرة خطاه زاد أجره وعظمت حسناته, والمرأة كلما بعد ممشاها قل أجرها ونقصت حسناتها.


وعن أم حميد امرأة أبي حميد الساعدي رضي الله عنهما أنها جاءت إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالت: يا رسول الله, إني أحب الصلاة معك. قال: «قد علمت أنك تحبين الصلاة معي, وصلاتك في بيتك خير من صلاتك في حجرتك, وصلاتك في حجرتك خير من صلاتك في دارك, وصلاتك في دارك خير من صلاتك في مسجد قومك, وصلاتك في مسجد قومك خير من صلاتك في مسجدي. قال: فأمرت فبني لها مسجد في أقصى شيء من بيتها وأظلمه, وكانت تصلي فيه حتى لقيت الله عز وجل»([23]).


قال - الدمياطي - كان النساء في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا خرجن من بيوتهن إلى الصلاة يخرجن متبذلات متلفعات بالأكسية, لا يعرفن من الغسل, وكان إذا سلم النبي صلى الله عليه وسلم يقال للرجال: مكانكم حتى ينصرف النساء, ومع هذا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن صلاتهن في بيوتهن خير لهم, فما ظنك بمن تخرج متزينة متبهرجة لابسة أحسن ثيابها, وقد قالت عائشة رضي الله عنها: لو علم النبي صلى الله عليه وسلم ما أحدث النساء بعده لمنعهن الخروج إلى المسجد، هذا قولها في حق الصحابيات ونساء الصدر الأول, فما ظنك لو رأت نساء زماننا هذا)([24]) انتهى هذا كلامه رحمه الله, وهو في القرن السابع.


وهنا مسألتان:
إحداهما: أن المرأة إذا خشيت أن تكسل إذا صلت في بيتها, وكانت صلاتها في المسجد أنشط لها, وأمنت الفتنة, أو كان هناك خير كسماع علم أو وعظ ونحو ذلك لا تناله إلا بذهابها إلى المسجد وأمنت الفتنة فالصلاة في المسجد أفضل. والله أعلم([25]).
المسألة الأخرى:
ما ذكره وغيره الحافظ الدمياطي من تفضيل صلاة المرأة في بيتها على صلاتها في المسجد الحرام وغيره يستوي في صلاة الفرض والنفل, ومن كانت مقيمة في مكة, ومن أتت بقصد الحج والعمرة أيامًا محددة. والله أعلم([26]).

([1]) أحمد وأبو داود والترمذي, وهو في صحيح الجامع/3407.

([2]) أبو داود وابن ماجة, وهو في صحيح الجامع/2070.

([3]) الترمذي, وهو في صحيح الجامع/5637.

([4]) أحمد, وهو في صحيح الجامع/5644.

([5]) مسلم.

([6]) مسلم, وهو في صحيح الجامع/3957.

([7]) مسلم, وهو في صحيح الجامع/2665.

([8]) متفق عليه وهو في صحيح الجامع/6437.

([9]) مسلم وهو في صحيح الجامع/6431.

([10]) مسلم وهو في صحيح الجامع/6358.

([11]) مسلم وهو في صحيح الجامع/7881.

([12]) الفلو هو: المهر وهو صغير الحصان.

([13]) متفق عليه وهو في صحيح الجامع/6152.

([14]) مسلم وهو في صحيح الجامع/7980.

([15]) متفق عليه وهو في صحيح الجامع/3436.

([16]) البخاري وهو في صحيح الجامع/799.

([17]) أبو داود وهو في صحيح الجامع/7458.

([18]) تطلع إليها.

([19]) الطبراني بإسناد جيد وإلى لفظ الشيطان رواه الترمذي وهو في صحيح الجامع/6690.

([20]) كأن المقصود بها الفناء المحيط بالبيت (داخل سور المنزل) والله أعلم.

([21]) قال الحافظ الدمياطي: هو الخزانة تكون داخل البيت اهـ. أي غرفتها الخاصة بها.

([22]) أبو داود وهو في صحيح الجامع/3833.

([23]) أحمد وابن خزيمة وابن حبان.

([24]) ص85-88.

([25]) المتابعة لأحاديث النبي صلى الله عليه وسلم أولى. «الناشر».

([26]) من كتاب (كي نستفيد من رمضان) للأخ/ فهد السليمان بارك الله فيه.
رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : ( 15 )  
قديم 2015-06-27
 
::مراقب عام::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  seifellah غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 16941
تاريخ التسجيل : Mar 2013
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 9,275 [+]
عدد النقاط : 1206
قوة الترشيح : seifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud of
افتراضي رد: للصائمات فقط

فتاوى تهم الصائمة

سؤال: ما حكم تأخير قضاء الصوم إلى ما بعد رمضان القادم؟


الجواب: من أفطر في رمضان لسفر أو مرض أو نحو ذلك, فعليه أن يقضي قبل رمضان القادم, وما بين الرمضانين محل سعة من ربنا عز وجل, فإن أخره إلى ما بعد رمضان القادم فإنه يجب عليه القضاء, ويلزمه مع القضاء إطعام مسكين عن كل يوم, حيث أفتى به جماعة من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم والإطعام نصف صاع من قوت البلد, وهو كيلو ونصف الكيلو تقريبًا من تمر أو أرز أو غير ذلك, أما إن قضى قبل رمضان القادم, فلا إطعام عليه. [الشيخ ابن باز].


سؤال: إنني لم أقض الأيام التي يفوتني صيامها من شهر رمضان بسبب العادة الشهرية, وأنا لا أستطيع إحصاءها, فماذا علي أن أفعل؟


الجواب: عليك أن تتحري - أيتها الأخت في الله - وأن تصومي ما غلب على ظنك أنك تركت صيامه, وتسألين الله العون والتوفيق }لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا{ اجتهدي وتحري واحتاطي لنفسك حتى تصومي ما غلب على الظن أنك تركتيه, وعليك التوبة إلى الله, والله ولي التوفيق. [الشيخ ابن باز].


سؤال: منذ عشر سنوات تقريبًا كان بلوغي من خلال أمارات البلوغ المعروفة غير أني في السنة الأولى من بلوغي أدركت رمضان, ولم أصمه دون عذر مادي, وإنما جهلاً مني بوجوبه آنذاك, فهل يلزمني الآن قضاؤه؟ وهل يلزمني زيادة على القضاء كفارة؟


الجواب: يلزمك القضاء لذلك الشهر الذي لم تصوميه مع التوبة والاستغفار, وعليك مع ذلك إطعام مسكين لكل يوم مقداره نصف صاع من قوت البلد من التمر أو الأرز أو غيرهما إذا كنت تستطيعين, أما إن كنت فقيرة لا تستطيعين, فلا شيء عليك سوى الصيام. [الشيخ ابن باز].


سؤال: إذا طهرت النفساء قبل الأربعين, هل تصوم وتصلي أم لا؟ وإذا جاءها الحيض بعد ذلك هل تفطر؟ وإذا طهرت مرة ثانية, هل تصوم وتصلي أم لا؟


الجواب: إذا طهرت النفساء قبل تمام الأربعين وجب عليها الغسل والصلاة وصوم رمضان, وحلت لزوجها, فإن عاد عليها الدم في الأربعين وجب عليها ترك الصلاة وترك الصوم, وحرمت على زوجها في أصح قولي العلماء, وصارت في حكم النفساء حتى تطهر أو تكمل الأربعين, فإذا طهرت قبل الأربعين أو على رأس الأربعين اغتسلت وصلت وصامت, وحلت لزوجها, وإن استمرت معها الدم بعد الأربعين فهو دم فساد لا تدع من أجله الصلاة ولا الصوم, بل أن تصلي, وأن تصوم في رمضان, وتحل لزوجها كالمستحاضة, وعليها أن تستنجي, وتتحفظ بما يخفف عنها الدم من القطن أو نحوه, وتتوضأ لوقت كل صلاة؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم أمر المستحاضة بذلك إلا إذا جاءتها الدورة الشهرية أعني الحيض, فإنها تترك الصلاة والصوم وتحرم على زوجها حتى تطهر من حيضها, وبالله التوفيق. [الشيخ ابن باز].


سؤال: هل يجوز تأخير غسل الجنابة إلى طلوع الفجر, وهل يجوز للنساء تأخير غسل الحيض أو النفاس إلى طلوع الفجر؟


الجواب: إذا رأت المرأة الطهر قبل الفجر فإنه يلزمها الصوم, ولا مانع من تأخير الغسل إلى بعد طلوع الفجر, ولكن ليس لها تأخيره إلى طلوع الشمس, بل يجب عليها أن تغتسل وتصلي قبل طلوع الشمس, وهكذا الجنب ليس له تأخير الغسل إلى ما بعد طلوع الشمس, بل يجب عليه أن يغتسل ويصلي الفجر قبل طلوع الشمس, ويجب على الرجل المبادرة بذلك حتى يدرك صلاة الفجر مع الجماعة. [الشيخ ابن باز].


سؤال: إذا طهرت النفساء خلال أسبوع ثم صامت مع المسلمين في رمضان أيامًا معدودة ثم عاد إليها الدم, هل تفطر في هذه الحالة, وهل يلزمها قضاء الأيام التي صامتها, والتي أفطرتها؟


الجواب: إذا طهرت النفساء في الأربعين فصامت أيامًا ثم عاد إليها الدم في الأربعين, فإن صومها صحيح, وعليها أن تدع الصلاة والصيام في الأيام التي عاد فيها الدم؛ لأنه نفاس حتى تطهر أو تكمل الأربعين, ومتى أكملت الأربعين وجب عليها الغسل, وإن لم تر الطهر؛ لأن الأربعين هي نهاية النفاس في أصح قولي العلماء, وعليها بعد ذلك أن تتوضأ لوقت كل صلاة حتى ينقطع عنها الدم كما أمر النبي صلى الله عليه وسلم بذلك المستحاضة, ولزوجها أن يستمتع بها بعد الأربعين, وإن لم تر الطهر؛ لأن الدم - والحال ما ذكر - دم فساد لا يمنع الصلاة ولا الصوم ولا يمنع الزوج من استمتاعه بزوجته, لكن إذا وافق الدم بعد الأربعين عادتها في الحيض, فإنها تدع الصلاة والصوم, وتعتبره حيضًا, والله ولي التوفيق. [الشيخ ابن باز].


سؤال: ماذا على الحامل أو المرضع فإذا أفطرتا في رمضان, وماذا يكفي إطعامه من الأرز؟


الجواب: لا يحل للحامل أو المرضع أن تفطر في نهار رمضان إلا للعذر, فإن أفطرتا للعذر وجب عليهما قضاء الصوم, لقوله تعالى في المريض: }فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ{ وهما بمعنى المريض, وإن كان عذرهما الخوف على المولود, فعليهما مع القضاء إطعام مسكين لكل يوم من البر أو الأرز أو التمر أو غيرهما من قوت الآدميين, وقال بعض العلماء: ليس عليهما سوى القضاء على كل حال؛ لأنه ليس في إيحاب الإطعام دليل من الكتاب والسنة, والأصل براءة الذمة حتى يقوم الدليل على شغلها, وهذا مذهب أبي حنيفة, وهو قوي. [الشيخ ابن عثيمين]


سؤال: امرأة وضعت في رمضان, ولم تقض بعد رمضان لخوفها على رضيعها ثم حملت وأنجبت في رمضان القادم, هل يجوز لها أن توزع نقودًا بدل الصوم؟


الجواب: الواجب على هذه المرأة أن تصوم بدل الأيام التي أفطرتها, ولو بعد رمضان الثاني؛ لأنها إنما تركت القضاء بين الأول والثاني للعذر, ولا أدري هل يشق عليها أن تقضي في زمن الشتاء يومًا بعد يوم, وإن كانت ترضع فإن الله يقويها, ولا يؤثر ذلك عليها, ولا على لبنها, فلتحرص ما استطاعت على أن تقضي رمضان الذي مضى قبل أن يأتي رمضان الثاني, فإن لم يحصل لها فلا حرج عليها أن تؤخره إلى رمضان الثاني. [الشيخ ابن عثيمين]


سؤال: هل يجوز وضع الحناء للشعر أثناء الصيام والصلاة, لأني سمعت بأن الحناء تفطر الصيام؟


الجواب: هذا لا صحة له؛ فإن وضع الحناء أثناء الصيام لا يفطر, ولا يؤثر على الصائم شيئًا كالكحل وكقطرة الأذن وكالقطرة في العين, فإن ذلك كله لا يضره ولا يفطره, وأما الحناء أثناء الصلاة, فلا أدري كيف يكون هذا السؤال إذ أن المرأة التي تصلي لا يمكن أن تتحنا, ولعلها تريد أن الحناء, هل يمنع صحة الوضوء إذا تحنت المرأة, والجواب: أن ذلك لا يمنع صحة الوضوء, لأن الحناء ليس له جرم يمنع وصول الماء, وإنما هو لون فقط, والذي يؤثر على الوضوء هو ما كان له جسم يمنع وصول الماء, فإنه لا بد من إزالته حتى يصح الوضوء. [الشيخ ابن عثيمين]
رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : ( 16 )  
قديم 2015-06-27
 
::مراقب عام::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  seifellah غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 16941
تاريخ التسجيل : Mar 2013
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 9,275 [+]
عدد النقاط : 1206
قوة الترشيح : seifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud of
افتراضي رد: للصائمات فقط

سؤال: تعمد بعض النساء أخذ حبوب في رمضان لمنع الدورة الشهرية – الحيض – والرغبة في ذلك حتى لا تقضي فيما بعد, فهل هذا جائز, وهل في ذلك قيود حتى تعمل بها هؤلاء النساء؟

الجواب: الذي أراه في هذه المسألة ألا تفعله المرأة, وتبقى على ما قدره الله عز وجل وكتبه على بنات آدم, فإن هذه الدورة الشهرية لله تعالى حكمة في إيجادها, هذه الحكمة تناسب طبيعة المرأة, فإذا منعت هذه العادة, فإنه لا شك يحدث منها رد فعل ضار على جسم المرأة, وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: «لا ضرر ولا ضرار».



هذا بقطع النظر عما تسببه هذه الحبوب من أضرار على الرحم كما ذكر ذلك الأطباء, فالذي أرى في هذه المسألة أن النساء لا يستعملن هذه الحبوب, والحمد لله على قدره وعلى حكمته إذا أتاها الحيض تمسك عن الصوم والصلاة, وإذا طهرت تستأنف الصيام والصلاة, وإذا انتهى رمضان تقضي ما فاتها من الصوم. [الشيخ ابن عثيمين]


سؤال: أنا فتاة أبلغ من العمر (25) عامًا, ولكن منذ صغري إلى أن بلغ عمري (21) سنة, وأنا لم أصم ولم أصل تكاسلاً, ووالدي ينصحانني, ولكن لم أبال, فما الذي يجب علي أن أفعله علمًا أن الله هداني, وأنا الآن أصوم ونادمة على ما سبق؟


الجواب: التوبة تهدم ما قبلها, فعليك بالندم والعزم والصدق على العبادة والإكثار من النوافل من صلاة في الليل والنهار وصوم تطوع وذكر وقراءة ودعاء, والله يقبل التوبة عن عباده, ويعفو عن السيئات. [الشيخ ابن جبرين]

سؤال: عادتي الشهرية تتراوح ما بين سبعة إلى ثمانية أيام, وفي بعض الأحيان في اليوم السابق لا أرى دمًا, ولا أرى الطهر, فما الحكم من حيث الصلاة والصيام والجماع؟

الجواب: لا تعجلي حتى تري القصة البيضاء التي يعرفها النساء, وهي علامة الطهر, فتوقف الدم ليس هو الطهر, وإنما ذلك برؤية علامة الطهر وانقضاء المدة المعتادة. [الشيخ ابن جبرين].


سؤال: ما حكم خروج الصفار أثناء النفاس وطوال الأربعين يومًا, هل أصلي وأصوم؟


الجواب: ما يخرج من المرأة بعد الولادة حكمه كدم النفاس, سواء كان دمًا عاديًا أو صفرة أو كدرة, لأنه في وقت العادة حتى تتم الأربعين, فما بعدها إن كان دمًا عاديًا, ولم يتخلله انقطاع فهو دم نفاس, وإلا فهو دم استحاضة أو نحوه. [الشيخ ابن جبرين].


سؤال: هل يجوز لي أن أقرأ في كتب دينية ككتب التفسير وغيرها, وأنا على جنابة أو في وقت العادة الشهرية؟


الجواب: يجوز قراءة الجنب والحائض في كتب التفسير وكتب الفقه والأدب الديني والحديث والتوحيد ونحوها وإنما منع من قراءة القرآن على وجه التلاوة لا على وجه الدعاء أو الاستدلال, ونحو ذلك. [الشيخ ابن جبرين]


سؤال: ما حكم الدم الذي يخرج في غير أيام الدورة الشهرية, فأنا عادتي في كل شهر من الدورة هي 9 أيام, ولكن في بعض الأشهر يأتي خارج أيام الدورة, ولكن بنسبة أقل جدًا, وتستمر معي هذه الحالة لمدة يوم أو يومين, فهل تجب علي الصلاة والصيام أثناء ذلك أم القضاء؟

الجواب: هذا الدم الزائد عن العادة هو دم عرق لا يحسب من العادة, فالمرأة التي تعرف عادتها تبقى زمن العادة لا تصلي ولا تصوم ولا تمس المصحف, ولا يأتيها زوجها في الفرج, فإذا طهرت وانقضت أيام عادتها واغتسلت فهي في حكم الطاهرات, ولو رأت شيئًا من دم أو صفرة أو كدرة فذلك استحاضة لا تردها على الصلاة ونحوها. [الشيخ ابن جبرين]


سؤال: عندما كنت صغيرة في سن الثالثة عشرة صمت رمضان, وأفطرت أربعة أيام بسبب الحيض, ولم أخبر أحدًا بذلك للحياء والآن وقد مضى على تلك الحادثة 8 سنوات فماذا أفعل؟

الجواب: لقد أخطأت بترك القضاء طوال هذه المدة, فإن هذا شيء كتبه الله على بنات آدم, ولا حياء في الدين, فعليك المبادرة بقضاء تلك الأيام الأربعة ثم عليك مع القضاء كفارة, وهي إطعام مسكين عن كل يوم, وذلك نحو صاعين من قوت البلد الغالب لمسكين أو مساكين. [الشيخ ابن جبرين]


سؤال: امرأة أفطرت شهر رمضان عام 1382هـ لعذر حقيقي, هو إرضاع طفلها وكبر الطفل, وصار اليوم عمره 24 سنة, ولم تقض ذلك الشهر, وهذا والله العظيم بسبب الجهل لا تهاونًا وقصد التعمد أرجو إفادتنا؟


الجواب: يجب عليها المبادرة إلى قضاء ذلك الشهر في أقرب وقت فتصومه, ولو متفرقًا بقدر الأيام التي صامها المسلمون ذلك العام, وعليها مع الصيام صدقة, وهي إطعام مسكين عن كل يوم كفارة عن التأخير, فإن من أخر القضاء حتى أدركه رمضان آخر لزمه مع القضاء كفارة, فيكفي عن الشهر كله كيس من الأرز خمسة وأربعين كيلو جرامًا, وكان الواجب عليها البحث والسؤال عن أمر دينها, فإن هذه المسألة مشتهرة ومعروفة بين أفراد الناس, وهي أن من أفطر لعذر لزمه القضاء فورًا, ولم يجز له التأخير لغير عذر. [الشيخ ابن جبرين]


سؤال: أنا فتاة أبلغ من العمر 17 سنة, وسؤالي أنه في العامين الأولين من صيامي لم أصم الأيام التي أفطرتها في رمضان, فماذا أفعل؟

الجواب: يلزمك المبادرة إلى قضاء تلك الأيام, ولو متفرقة ولا بد مع القضاء من كفارة, وهي إطعام مسكين عن كل يوم, وذلك بسبب تأخير القضاء أكثر من عام كما يرى ذلك جمهور العلماء. [الشيخ ابن جبرين]


سؤال: امرأة جاءها دم أثناء الحمل قبل نفاسها بخمسة أيام في شهر رمضان هل يكون دم حيض أو نفاس وما يجب عليها؟


الجواب: إذا كان الأمر كما ذكر من رؤيتها الدم, وهي حامل قبل الولادة بخمسة أيام, فإن لم تر علامة على قرب الوضع كالمخاض, وهو الطلق فليس بدم حيض, ولا نفاس بل دم فساد على الصحيح, وعلى ذلك لا تترك العبادات, بل تصوم وتصلي وإن كان مع هذا الدم أمارة من أمارات قرب وضع الحمل من الطلق ونحوه, فهو دم نفاس تدع من أجله الصلاة والصوم ثم إذا طهرت منه بعد الولادة قضت الصوم دون الصلاة. [اللجنة الدائمة]


سؤال: هناك امرأة أصيبت بمرض نفساني حرارة واضطراب أعصاب وغير ذلك على أثر ذلك تركت الصوم مدة أربع سنوات تقريبًا فهل في مثل هذه الحالة تقضي الصوم أولاً, وماذا يكون حكمها؟


الجواب: إذا كانت تركت الصوم لعدم قدرتها عليه وجب عليها قضاء ما أفطرته من رمضان في السنوات الأربع عند قدرتها على ذلك قال الله تعالى: }وَمَنْ كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ{. وإن كان مرضها وعجزها عن الصوم لا يرجى زواله حسب تقرير الأطباء أطعمت عن كل يوم أفطرته مسكينًا نصف صاع من بر أو تمر أو أرز أو نحو ذلك مما يأكله أهلها في بيوتهم كالشيخ الكبير والعجوز اللذين يجهدهما الصوم, ويشق عليهما مشقة شديدة, وليس عليها قضاء. [اللجنة الدائمة]


سؤال: الحامل أو المرضع إذا خافت على نفسها أو على الولد في شهر رمضان وأفطرت, فماذا عليها هل تفطر وتطعم وتقضي, أو تفطر ولا تطعم أو تفطر وتطعم ولا تقضي, ما الصواب من هذه الثلاثة؟


الجواب: إن خافت الحامل على نفسها أو على جنينها من صوم رمضان أفطرت وعليها القضاء فقط شأنها في ذلك شأن الذي لا يقوى على الصوم أو يخشى منه على نفسه مضره قال الله تعالى: }وَمَنْ كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ{. وكذلك المرضع إذا خافت على نفسها إن أرضعت ولدها في رمضان, أو خافت على ولدها إن صامت ولم ترضعه أفطرت, وعليها القضاء فقط. وبالله التوفيق.


سؤال: فتاة بلغ عمرها اثني عشر أو ثلاثة عشر عامًا ومر عليها شهر رمضان المبارك ولم تصمه, فهل عليها شيء أو على أهلها, وهل تصوم, وإذا ما صامت, فهل عليها شيء؟

الجواب: المرأة تكون مكلفة بشروط الإسلام والعقل والبلوغ, ويحصل البلوغ بالحيض أو الاحتلام أو نبات شعر خشن حول القبل أو بلوغ خمسة عشر عامًا, فهذه الفتاة إذا كانت قد توافرت فيها شروط التكليف, فالصيام واجب عليها, ويجب عليها قضاء ما تركته من الصيام في وقت تكليفها, وإذا اختل شرط من الشروط فليست مكلفة, ولا شيء عليها. [اللجنة الدائمة]


سؤال: هل للمرأة إذا حاضت أن تفطر في رمضان وتصوم أيامًا مكان الأيام التي أفطرتها؟


الجواب: لا يصح صوم الحائض, ولا يجوز لها فعله فإذا حاضت أفطرت وصامت أيامًا مكان الأيام التي أفطرتها بعد طهرها. [اللجنة الدائمة]
رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : ( 17 )  
قديم 2015-06-28
 

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  هدولة السطايفية غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 20861
تاريخ التسجيل : Jun 2015
الدولة :
العمر :
الجنس :  female
مكان الإقامة : ESS
عدد المشاركات : 97 [+]
عدد النقاط : 10
قوة الترشيح : هدولة السطايفية
افتراضي رد: للصائمات فقط

بارك الله فيك
رد مع اقتباس

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

للصائمات فقط



التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي منتدى شباب الجزائر ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

الساعة الآن 03:49 PM

Powered by vBulletin® Version 3.8.7 .Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
Designed & Developed by shababdz.com
جميع الحقوق محفوظة ©2014, منتدى شباب الجزائر لكل العرب