منتديات شباب الجزائر

العودة   منتدى شباب الجزائر لكل العرب > اقسام الخيمة الرمضانية > قسم نفحات رمضانية

قسم نفحات رمضانية مواضيع , فطور وسحور , اخبار رمضانية , وغيرها

للصائمات فقط

الكلمات الدلالية (Tags)
لا يوجد
 

 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 2015-06-26
 
::مراقب عام::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  seifellah غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 16941
تاريخ التسجيل : Mar 2013
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 9,275 [+]
عدد النقاط : 1206
قوة الترشيح : seifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud of
افتراضي للصائمات فقط

بسم الله الرحمن الرحيم

المقدمة

أختي المسلمة .. أختي الصائمة..


السلام عليك ورحمة الله وبركاته.. وبعد:


فقد قال عليه الصلاة والسلام: «لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه»([1]).


وقال عليه الصلاة والسلام: «بلغوا عني, ولو آية»([2]).


فمن هذا المنطلق وغيره جمعت هذه الفوائد التي تخص النساء وخاصة في شهر رمضان المبارك الذي استعدت له كثير من النساء بالطعام والشراب, وكيفية العمل فيه, ولم تفكر بالتزود من الطاعات والتقرب إلى رب البريات, والله جل وعلا يقول: }وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى{.



استقبال رمضان

الناس في استقبالهم لرمضان على صنفين:



الصنف الأول: الذين يفرحون بهذا الشهر, ويسرون لقدومه, وذلك لأسباب:


1- أنهم عودوا أنفسهم على الصيام, ووطنوها على تحمله, ولهذا جاء في السنة النبوية استحباب صيام الاثنين والخميس والأيام البيض, ويوم عرفة لغير الحاج ويوم عاشوراء مع يوم قبله أو يوم بعده وصيام شعبان, وغير ذلك من أنواع الصيام المستحب الذي شرعه النبي صلى الله عليه وسلم لأمته ليعتادوا الصوم, ويتزودوا من التقوى.


وأثر ذلك واضح في الواقع؛ فإنك تجدين الذي يصوم النفل – الأيام البيض على الأقل – لا يستثقل صيام رمضان بل هو عنده أمر طبيعي, لا كلفة فيه, ولا عناء, وأما الذي لا يصوم شيئًا من النافلة, فإن رمضان يكون عليه ثقيلاً شاقًا.


ولقد كان السلف مثالاً رائعًا في الحرص على النوافل. وروي عنهم في ذلك قصص عجيبة، من ذلك أن قومًا من السلف باعوا جارية لهم لأحد الناس, فلما أقبل رمضان أخذ سيدها الجديد يتهيأ بألوان المطعومات والمشروبات لاستقبال رمضان كما يصنع كثير من الناس اليوم, فلما رأت الجارية ذلك منهم قالت: لماذا تصنعون ذلك؟ قالوا: لاستقبال شهر رمضان. فقالت: وأنتم لا تصومون إلا في رمضان؟ والله, لقد جئت من عند قوم السنة عندهم كأنها كلها رمضان, لا حاجة لي فيكم, ردوني إليهم. ورجعت إلى سيدها الأول.


ويروى أن الحسن بن صالح, وهو من الزهاد العباد الورعين الأتقياء كان يقوم الليل هو وأخوه وأمه أثلاثًا, فلما ماتت أمه تناصف هو وأخوه الليل, فيقوم نصفه, ويقوم أخوه النصف الآخر, فلما مات أخوه صار يقوم الليل كله.


وكان لدى الحسن بن صالح هذا جارية فاشتراها منه بعضهم, فلما انتصف الليل عند سيدها الجديد قامت تصيح في الدار: الصلاة الصلاة, فقاموا فزعين, وسألوها: هل طلع الفجر؟ فقالت: وأنتم لا تصلون إلا المكتوبة؟



فلما أصبحت رجعت إلى الحسن بن صالح, وقالت له: لقد بعتني إلى قوم سوء لا يصلون إلا الفريضة, ولا يصومون إلا الفريضة, فردني فردها.


2- أنهم يعلمون أن الامتناع من اللذات في هذه الدنيا سبب لنيلها في الآخرة, فإن امتناع الصائم عن الأكل والشرب والجماع وسائر المفطرات في نهار رمضان طاعة لله عز وجل يكون سببًا في حصوله على ألوان الملذات الخالدة في الجنة, فلقوة يقين المتقين بذلك يفرحون بقدوم هذا الشهر الكريم.


وعلى النقيض من ذلك حال المنغمسين في الملذات المحرمة في هذه الدنيا, فإن انغماسهم فيها يكون سببًا في حرمانهم منها يوم القيامة, قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من شرب الخمر في الدنيا لم شربها في الآخرة إلا أن يتوب»([3]) وإنما يحرم من شربها يوم القيامة – وإن دخل الجنة – عقابًا له على تمتعه بخمر الدنيا, وهي محرمة عليه.


وفي حديث آخر: «من لبس الحرير في الدنيا لم يلبسه في الآخرة»([4]).


3- أنهم يدركون أن هذا الشهر من أعظم مواسم الطاعات والتنافس في القربات, ويعلمون أن الله عز وجل يجري فيه من الأجور ما لا يجري في غيره من الشهور, فلا غرو أن يفرحوا بقدومه فرح المشتاق بقدوم حبيبه الغائب أو أعظم من ذلك.


هذا هو الصنف الأول من الناس في استقبال شهر رمضان.

([1]) متفق عليه وهو في صحيح الجامع/7583.

([2]) البخاري وهو في صحيح الجامع/2837.

([3]) البخاري ومسلم وصحيح الجامع/6310.

([4]) البخاري ومسلم وصحيح الجامع/6525
رد مع اقتباس
اعلانات
 
  رقم المشاركة : ( 2 )  
قديم 2015-06-26
 
::مراقب عام::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  seifellah غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 16941
تاريخ التسجيل : Mar 2013
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 9,275 [+]
عدد النقاط : 1206
قوة الترشيح : seifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud of
افتراضي رد: للصائمات فقط

الصنف الثاني: الذين يستقبلون هذا الشهر, ويستعظمون مشقته فإذا نزل بهم, فهو كالضيف الثقيل يعدون ساعاته وأيامه ولياليه منتظرين رحيله بفارغ الصبر, يفرحون بكل يوم يمضي منه حتى إذا قرب العيد فرحوا بدنو خروج هذا الشهر.


وهؤلاء إنما استثقلوا هذا الشهر الكريم, وتطلعوا إلى انقضائه لأسباب:


1- لأنهم اعتادوا على التوسع في الملذات والشهوات من المآكل والمشارب والمناكح وغيرها, فضلاً عن مقارفتهم للذات المحرمة, فوجدوا في هذا الشهر مانعًا وقيدًا يحبسهم عن شهواتهم, ويحول بينهم وبين ملاذهم, فاستثقلوه.


2- لأنهم قوم عظم تقصيرهم في الطاعات, حتى أن منهم من قد يفرط في الفرائض والواجبات كالصلاة مثلاً فإذا جاء هذا الشهر التزموا ببعض الطاعات؛ فترى مثلاً بعض المفرطين المقصرين الناكفين يترددون في هذا الشهر على المساجد, ويشهدون الجمع والجماعات, ويواظبون على الصيام والصلاة كل يوم, فبسبب هذا الالتزام لم يألفوه, ولم يتوطنوا عليه استعظموا حمل هذا الشهر.


ومما يناسب إيراده هنا ما ذكره ابن رجب وغيره من أن ولدًا لهارون الرشيد كان غلامًا سفيهًا, فلما أقبل رمضان ضاق به ذرعًا, وأخذ ينشد:


دعاني شهر الصوم لا كان من شهر



ولا صمت شهرًا بعده آخر الدهر


فلو كان يعديني الأنام بقوة



على الشهر لاستعديت قومي على الشهر


فأصيب بمرض الصرع, فكان يصرع في اليوم عدة مرات, وما زال كذلك حتى مات قبل أن يصوم رمضان الآخر.


وهكذا حال الذين يستثقلون رمضان؛ لأنهم سيفارقون ما ألفوا من الشهوات, ويلتزمون ببعض العبادات, هذا مع ضعف يقينهم بما أعده الله تبارك وتعالى للمؤمنين, وعدم استحضارهم لفضل هذا الشهر, وما فيه من الأجور العظيمة, فلا عجب ألا يجدوا من اللذة والفرح والسرور بهذا الضيف الكريم ما يجده الصادقون المؤمنون([1]).



([1]) من كتاب دروس في رمضان للشيخ سلمان العودة حفظه الله.
رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : ( 3 )  
قديم 2015-06-26
 
::مراقب عام::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  seifellah غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 16941
تاريخ التسجيل : Mar 2013
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 9,275 [+]
عدد النقاط : 1206
قوة الترشيح : seifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud of
افتراضي رد: للصائمات فقط

وقت المسلمة وتنظيمه ([1])


أختي المسلمة.


لا شك أنك مسئولة عن عمرك الذي تعيشين؛ هل قضيته في الخير وطاعة الله أم في الشر وطاعة الشيطان والعياذ بالله يقول الرسول صلى الله عليه وسلم: «لا تزول قدما ابن آدم يوم القيامة من عند ربه حتى يسأل عن خمس: عن عمره فيم أفناه؟ وعن شبابه فيم أبلاه؟ وعن ماله من أين اكتسبه وفيم أنفقه؟ وماذا عمل فيما علم؟»([2]) فمن هذا كان لزامًا على الجميع الحفاظ على الوقت, وكذلك المرأة فإنه هناك عدة أمور يمكن أن تستغل بها وقتها منها:


أولاً: تلاوة كتاب الله تعالى:



ينبغي أن يكون لك أختي المسلمة ورد يومي لقراءة القرآن الكريم, فهو خير معين على استثمار لوقتك وفي تلاوته الأجر العظيم, ففي كل حرف حسنة, والحسنة بعشر أمثالها.


كما بين ذلك الرسول صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح([3]) وكان السلف الصالح يداومون على تلاوة القرآن, ويختمونه في الشهر عدة مرات, فنحن إذا كثرت مشاغلنا أختي المسلمة, فلا نجعلها تحول دون ختمه في الشهر, ولو مرة واحدة ولضمان المداومة على ذلك ابدئي من أول الشهر بحيث يكون رقم الجزء موافقًا لتاريخ اليوم, فأول يوم من الشهر تقرئين فيه الجزء الأول والثاني الجزء الثاني واليوم العاشر الجزء العاشر.. وهكذا.


ثانيًا: قراءة كتب أهل العلم النافعة:



إن قراءتك لها تزيد حصيلتك العلمية والثقافية, فابدئي بقراءة الكتب الإسلامية التي بها تتفقهين في دين الله, وتعبدين الله على بصيرة وعلم, وبقراءتك هذه تطلعين على وضع المرأة في الجاهلية, وهي ما قبل الإسلام. وجاهلية القرن العشرين ومكانها في الدين الإٍسلامي, وكذلك لتتعرفي على الشبهات التي تثار ضدك من قبل أعداء الإسلام([4]), ولا تنسي أختي المسلمة أن تقرئي ما يهمك من أحكام شهر رمضان المبارك, لكي تعبدي الله على علم, واسألي عما أشكل عليك من أحكامه ([5]).


ثالثًا: ذكر الله:



اجعلي من الأمور التي تقضين بها وقتك ذكر الله, فهو أمر يسير على النفس تستطيعين أداءه, وأنت تقومين بأعمال البيت, وتعلمين فضل ذكر الله, ومدح الله للذاكرين كما قال تعالى: }وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ{ [الأحزاب: 35].


وعندما قال أحد الأعراب للرسول صلى الله عليه وسلم، إن شرائع الإسلام كثرت علي, فأوصني قال صلى الله عليه وسلم: «لا يزال لسانك رطبًا من ذكر الله»([6]). فقراءة القرآن ذكر لله, والتسبيح والتهليل والتكبير ذكر, والدعاء ذكر, وفي أداء الذكر شكر لله تعالى, والله مدح الشاكرين([7]).


رابعًا: تربية الأولاد:



إن على الأم مسئولية عظيمة ومهمة جسيمة في تربية أبنائها التربية الإسلامية الصحيحة, وتنشئتهم النشأة القويمة على المنهج الرباني الرشيد, وكما قال عليه الصلاة والسلام: «كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته.. والمرأة راعية في بيت زوجها وهي مسؤولة عن رعيتها». الحديث ([8]). فالأبناء يتربون, ويترعرعون في أحضان الأم, وهي ألصق بهم من الأب الذي تقع عليه مسئوليات تجعل جل وقته خارج البيت, فأرضعيهم مع اللبن الخلق الفاضل والمعاملة الحسنة والكلمات الطيبة, وكوني لأولادك قدوة صالحة, كنساء السلف رحمهم الله جميعًا ([9]).


خامسًا: صلة الأرحام:



صلتهم واجبة عليك أختي المسلمة لقول الله تعالى: }وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا{ [النساء: 1] ولحديث الرسول صلى الله عليه وسلم أنه قال: خلق الله عز وجل الخلق, فلما فرغ منه قامت الرحم فقال: «مه, قالت هذا مقام العائذ بك من القطيعة قال: ألا ترضين أن أصل من وصلك, وأقطع من قطعك قالت: بلى يا رب قال: فذلك لك»([10]). ثم قال أبو هريرة: }فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ{ [محمد: 22]. واستغلي هذه الزيارة بإسداء الهدية المفيدة كشريط مفيد أو كتاب توقظين به الغافلات من أقاربك, وتعاملينهم بالكلمة الطيبة, وكما قال عليه الصلاة والسلام: «الدال على الخير كفاعله»([11]).
ولا تنسي زيارة أخواتك في الله وجيرانك الطيبين ([12]).

([1]) انصح أختي المسلمة بقراءة كتاب الوقت عمار أو دمار للمطوع وسماع شريط الشيخ/ سلمان العودة بعنوان: كيف تقضي المرأة المسلمة وقتها.

([2]) صحيح الجامع/7299, وحسنه الألباني.

([3]) «من قرأ حرفًا من كتاب الله تعالى, فله به حسنة, والحسنة بعشر أمثالها, لا أقول: آلم حرف, ولكن ألف حرف, ولام حرف, وميم حرف». صحيح الجامع/6469.

([4]) اقرئي إن شئت كتاب "يا فتاة الإسلام", للشيخ صالح البليهي رحمه الله, وكتاب "عودة الحجاب", للشيخ محمد إسماعيل, وكتاب "المرأة بين دعاة الإسلام وأدعياء التقدم", للدكتور عمر الأشقر, وغير ذلك من الكتب النافعة.

([5]) هناك رسالة صغيرة الحجم كبيرة الفائدة هي بعنوان: "فتاوى الصيام", للشيخ ابن باز, وابن عثيمين, وابن جبرين, فاحرصي على قراءتها.

([6]) صحيح الجامع/7700, وصححه الألباني.

([7]) إن ابتغيتي الاستزادة, فارجعي إلى "الوابل الصيب" لابن القيم, و"الأذكار" للنووي, و"صحيح الكلم الطيب" للألباني.

([8]) متفق عليه, وهو في صحيح الجامع/4569.

([9]) هناك كتب في التربية جيدة مثل: "تربية الأولاد" لـ: عبد الله ناصح علوان, وكتاب "الأولاد" لمحمد المقبل, وغيرهما.

([10]) البخاري/7502 ومسلم/2544.

([11]) صحيح الجامع/3399, وصححه الألباني.

([12]) هناك رسالة جيدة عن صلة الرحم لإبراهيم بن محمد, وكذلك للشيخ عبد الله الجار الله, وغيرهما.
رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : ( 4 )  
قديم 2015-06-26
 
::مراقب عام::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  seifellah غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 16941
تاريخ التسجيل : Mar 2013
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 9,275 [+]
عدد النقاط : 1206
قوة الترشيح : seifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud of
افتراضي رد: للصائمات فقط

سادسًا: بر الوالدين ومساعدة الوالدة على عمل البيت:


أنت تعلمين أن الله قرن طاعته بطاعة الوالدين, فقال سبحانه: }وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا{ [النساء: 36]. فيدل هذا على عظم شأن الوالدين, فتجب طاعتهما في كل شيء إلا في المعصية, والأحاديث التي وردت في الترغيب بطاعة الأبوين كثيرة, أذكر منها: قول المصطفى عليه الصلاة والسلام: «رغم أنف ثم رغم أف ثم رغم أنف من أدرك أبويه عند الكبر: أحدهما أو كلاهما, فلم يدخل الجنة»([1]). فلا بد للتفرغ لطاعة الوالدين وأنبه البنات وخاصة الطالبات أنهن في أيام الدراسة تصرف جل وقتها للمذاكرة, ويكون ذلك على حسب عمل البيت, فتلقي أعباء المنزل على أمها المسكينة التي أفنت شبابها في خدمتها وخدمة إخوانها وأخواتها, أهذا هو البر, كلا والله, فاتقي الله يا أمة الله, ودعي أمك تستريح بقية عمرها, وتتفرغ لطاعة ربها, وخصصي وقتًا للدراسة, ووقتًا لعمل المنزل, لكي تفوزي برضا الله, ورضا الوالدين([2]).


سابعًا: سماع الأشرطة الإسلامية النافعة:


إن الشريط الإسلامي - ولله الحمد - عم بنفعه الجميع, وأصبح متداولا على جميع طبقات المجتمع, والشريط سَهَّل نشر العلم, ويسره, فالمرأة الفطنة العارفة المستغلة لوقتها بما يعود عليها بالنفع تستمع الشريط الإسلامي, وهي في المطبخ تعد الطعام, ولا يمنع ذلك فلتحرصي أختي المسلمة على سماعه, وأنت تقومين بأي عمل من أعمال المنزل, فقيامك بهذا العمل سوف تجنين ثمار هذا العمل, وتستفيدين منه دنيا وآخره وأرشدي غيرك للاستماع لبعض الأشرطة المفيدة. [اطلعي على رسالة مصابيح مضيئة في طريق المرأة المسلمة ج1، 2 الناشر].


ثامنًا: الدعوة إلى الله:


قال الله تعالى: }وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ{ [فصلت: 33]. ويقول تعالى: }وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ{ [آل عمران: 104]. فالدعوة إلى الله منهج الرسل الكرام عليهم الصلاة والسلام, فلا تبخلي على نفسك بالأجر العظيم من الله, يقول الرسول صلى الله عليه وسلم: «من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه, لا ينقص ذلك من أجورهم شيئًا, ومن دعا إلى ضلاله كان عليه من الإثم مثل آثام من تبعه, لا ينقص ذلك من آثامهم شيئًا»([3]). فخصصي أختي المسلمة جزءًا, ولو بسيطًا من وقتك لنشر الخير والدعوة إلى الله, فالكلمة الطيبة دعوة, وحسن الأخلاق دعوة, والأمر بالمعروف دعوة, والنهي عن المنكر دعوة, إلى غير ذلك.


([1]) مسلم وصحيح الجامع/3511.

([2]) اطلعي على كتاب "بر الوالدين" للأستاذ عبد الرؤوف الحناوي, فإنه جيد, وكذلك كتاب "بر الوالدين" لنظام سكجها.

([3]) مسلم وصحيح الجامع/6234.
رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : ( 5 )  
قديم 2015-06-26
 
::مراقب عام::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  seifellah غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 16941
تاريخ التسجيل : Mar 2013
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 9,275 [+]
عدد النقاط : 1206
قوة الترشيح : seifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud of
افتراضي رد: للصائمات فقط

رسالة إلى المرأة المسلمة بمناسبة رمضان

أختي المسلمة, سلام الله عليك ورحمته وبركاته.


أثنى الله عز وجل على المسلمات المؤمنات الصابرات الخاشعات, ووصفهن بأنهن حافظات للغيب بما حفظ الله, ولما ذكر الله عز وجل أوصاف الصالحين, قال سبحانه: }فَاسْتَجَابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّي لَا أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِنْكُمْ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ{ [آل عمران: 159].


وبمناسبة هذا الشهر, أزف إليك يا فتاة الإسلام, ويا أمة الله, التهنئة بهذا الشهر سائلاً الله لي ولك المغفرة والتوبة النصوح, وتقبلي منا بهذه المناسبة باقة من النصائح أطلعت عشر زهرات:



الأولى: المرأة المسلمة تؤمن بالله عز وجل ربًا, وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبيًا, وبالإسلام دينًا, وتظهر آثار الإيمان عليها قولاً وعملاً واعتقادًا, فهي تحاذر غضب الله, وتخشى أليم عقابه, ومغبة مخالفة أمره.


الثانية: المرأة المسلمة تحافظ على الصلوات الخمس بوضوئها وخشوعها في وقتها, فلا يشغلها عن الصلاة شاغل, ولا يلهيها عن العبادة ملهٍ, فتظهر عليها آثار الصلاة, فإن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر, وهي الحرز العظيم من المعاصي.


الثالثة: المرأة المسلمة تحافظ على الحجاب, وتتشرف بالتقيد به, فهي لا تخرج إلا متحجبة, تطلب ستر الله, وتشكره على أن أكرمها بهذا الحجاب وصانها, وأراد تزكيتها قال سبحانه: }يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَابِيبِهِنَّ{ [الأحزاب: 59].


الرابعة: المرأة المسلمة تحرص على طاعة زوجها ([1]), فتلين معه وترحمه وتدعوه إلى الخير وتناصحه وتقوم براحته, ولا ترفع صوتها عليه, ولا تغلظ له في الخطاب.


وقد صح عنه عليه الصلاة والسلام أنه قال: «إذا صلت المرأة خمسها, وصامت شهرها, وأطاعت زوجها دخلت الجنة»([2]).


الخامسة: المرأة المسلمة تربي أطفالها على طاعة الله تعالى, ترضعهم العقيدة الصحيحة, وتغرس في قلوبهم حب الله عز وجل وحب رسوله صلى الله عليه وسلم, وتجنبهم المعاصي ورذائل الأخلاق قال سبحانه: }يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلَائِكَةٌ غِلَاظٌ شِدَادٌ لَا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ{ [التحريم: 6].


السادسة: المرأة المسلمة لا تخلو بأجنبي, وقد صح عنه عليه الصلاة والسلام أنه قال: «ما خلت امرأة برجل إلا كان الشيطان ثالثهما»([3]). وهي لا تسافر بلا محرم, ولا تجوب الأسواق والمجامع العامة إلا لضرورة, وهي متحجبة محتشمة متسترة.


السابعة: المرأة المسلمة لا تتشبه بالرجال فيما اختصوا به, وقد قال عليه الصلاة والسلام: «لعن الله المتشبهين من الرجال بالنساء, والمتشبهات من النساء بالرجال»([4]). حديث صحيح. ولا تتشبه بالكافرات فيما انفردن به من أزياء وموضات وهيئات ([5]).


وقد قال عليه الصلاة والسلام: «من تشبه بقوم فهو منهم»([6]). حديث صحيح.


الثامنة: أن المرأة المسلمة داعية إلى الله عز وجل في صفوف النساء بالكلمة الطيبة بزيارة جارتها بالاتصال بأخواتها بالهاتف، بالكتيب الإسلامي، بالشريط الإسلامي، وهي تعمل بما تقول, وتحرص أن تنقذ نفسها وأخواتها من عذاب الله تعالى صح عنه عليه الصلاة والسلام أنه قال: «لأن يهدي الله بك رجلاً واحدًا خير لك من حمر النعم»([7]).


التاسعة: المرأة المسلمة تحفظ قلبها من الشبهات والشهوات, وعينها من الحرام, وأذنيها من الغناء والخنا والفجور, وجوارحها جميعًا من المخالفات, وتعلم أن هذا هو التقوى, وقد صح عنه عليه الصلاة والسلام أنه قال: «استحيوا من الله حق الحياء, ومن استحيا من الله حق الحياء حفظ الرأس وما وعى, والبطن وما حوى, ومن تذكر البلى ترك زينة الحياة الدنيا»([8]).


العاشرة: المرأة المسلمة تحفظ وقتها من الضياع, وأيامها ولياليها من التمزق؛ فلا تكون مغتابة نمامة سبابة لاهية ساهية قال سبحانه: }وَذَرِ الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَهُمْ لَعِبًا وَلَهْوًا وَغَرَّتْهُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا{ [الأنعام: 70]. وقال تعالى عن قوم ضيعوا أعمارهم أنهم يقولون: }يَا حَسْرَتَنَا عَلَى مَا فَرَّطْنَا فِيهَا{ [الأنعام: 31].


اللهم اهد فتاة الإسلام لما تحبه وترضاه, واعمر قلبها بالإيمان([9]).

([1]) هناك كتيب جيد للشيخ إبراهيم المحمود بعنوان كيف تكسبين زوجك حبذا لو قريء.

([2]) أحمد والطبراني وهو في صحيح الجامع/661.

([3]) أحمد والترمذي, وقال: حسن صحيح.

([4]) أبو داود والترمذي وابن ماجة, وهو في صحيح الجامع/5100.

([5]) أنصح أختي في الله بقراءة كتاب "النساء والموضة والأزياء" لخالد الشايع, فهو كتاب طيب.

([6]) أبو داود, وهو في صحيح الجامع/6149.

([7]) البخاري ومسلم.

([8]) الترمذي وأحمد وهو في صحيح الجامع/935.

([9]) من كتاب ثلاثون درسًا للصائمين للشيخ عائض القرني حفظه الله.
رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : ( 6 )  
قديم 2015-06-26
 
::مراقب عام::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  seifellah غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 16941
تاريخ التسجيل : Mar 2013
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 9,275 [+]
عدد النقاط : 1206
قوة الترشيح : seifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud of
افتراضي رد: للصائمات فقط

توجيهات للصائمات

1- رمضان فرصة للتوبة الصادقة ([1])


التوبة شعور وجداني بالندم على ما وقع, وتوجه إلى الله فيما بقي, وكف عن الذنب, وعمل صالح يحقق التوبة بالفعل, كما يحققها الكف بالترك.


فالتوبة هي الرجوع من معصية الله إلى طاعته؛ لأنه سبحانه هو المعبود حقًا.


والتوبة واجبة على الفور, لا يجوز تأخيرها, ولا التسويف بها؛ لأن الله أمر بها ورسوله فقال تعالى: }وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ{ [النور: 31].


وعن الأغر بن يسار المزني رضي الله عنه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «يا أيها الناس, توبوا إلى الله, واستغفروه, فإني أتوب في اليوم مائة مرة»([2]).


فمن أراد الرجوع إلى الطريق المستقيم, فلا عليه إلا أن يبادر بالتوبة, ويقلع عن الذنوب من قبل أن يأتي يوم يحال فيه بينه وبينها, فيتحسر على ما فرط, ويضيق ذرعًا بما وصل إليه من واقع مرير, ويندم ولات ساعة مندم.


فليشمر المسلم عن ساعد الجد, ويتب إلى الله بلسانه, ويعزم بقلبه محققًا مدلول التوبة بالإيمان والعمل الصالح على الله أن يقبل عثرته, ويقبل أوبته ويغفر ذنبه, فيأخذ طريقه على هدى من الإيمان والعمل الصالح, وينظمه الله في سلك عباده المهتدين.



([1]) التوبة إلى الله, بقلم الدكتور صالح بن غانم السدلان.

([2]) مسلم, وهو في صحيح الجامع/7881.
رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : ( 7 )  
قديم 2015-06-26
 
::مراقب عام::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  seifellah غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 16941
تاريخ التسجيل : Mar 2013
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 9,275 [+]
عدد النقاط : 1206
قوة الترشيح : seifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud of
افتراضي رد: للصائمات فقط


2- الصيام ليس مدعاة للكسل


إن الصيام فريضة من فرائض الإسلام وشهر الصوم فرصة للتقرب إلى الله بالطاعة, وذلك لشرف الزمان ألا وهو رمضان, ولا ينبغي لنا أن نجعل هذا الشهر شهر كسل وخمول, ولتعلمي أختي المسلمة أن هذا الشهر كانت فيه غزوة بدر الكبرى, وكانت فيه فتح مكة وحطين وعين جالوت, فهو شهر الانتصارات, ويتذكر المسلمون في رمضان هذه الغزوات الحافلة بالنصر والانتصار على الأعداء, أما في زماننا هذا.


فالأم تنام إلى قبيل الظهر.
والبنت كسولة في المدرسة.
والموظفة تنام في عملها.
وأقول هل هذا الشهر شهر النوم أم شهر النشاط والطاعة والتسابق إلى الخيرات؟


3- سهر بالليل ونوم بالنهار


من الصائمات من تنام النهار كله, ولا تشعر بلذة الصيام أبدًا, ولا تشعر بالحكمة من مشروعيته, فإن من حكم الصيام أن يحس الصائم, ويشعر بأخيه الفقير كيف يتألم من الجوع, ويتذكر نعمة الطعام والشراب طيلة أيام العام, ثم يمتنع عنه هذه الأيام المحدودة, ومن الحكم اختيار إرادة الصائم, حيث يمتنع عن الطعام والشراب, ولا يعلم بذلك أحد إلا الله سبحانه وتعالى, وذلك استجابة لله ولرسوله صلى الله عليه وسلم.


فمن نام النهار كله أو أغلبه فاتته هذه الحكم وغيرها, مع أنها أمر مخالف للفطرة, حيث فطر الله الخلق على أن النهار معاش والليل سكن, والله جل جلاله يقول: }وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ لِبَاسًا * وَجَعَلْنَا النَّهَارَ مَعَاشًا{ [النبأ: 10، 11]. فما بالنا عكسنا سنة الله, وجعلنا الليل تجوالاً وتنقلاً في الأسواق, وفي النهار نوم حتى حلول وقت الإفطار؟


4- الإسراف في طعام الإفطار


كثير من الناس يمدون موائد كبيرة في هذا الشهر, وقد اشتملت على أصناف المآكل والمشارب, ويكلفون أنفسهم أحيانًا ما لا يطيقون بأنواع اللحوم والخضار والفاكهة والحلويات والعصيرات والمتبلات, وأغلب هذا يفيض عن حاجتهم ويرمى, وهذا حرام.


لم يطلب رمضان منا ذلك.


فبعض النساء تعطي زوجها ورقة طولها ذراع وعرضها كذلك, ليحضر ما فيها من السوق, وهذا يستنزف المال في غير موضعه بلا طائل, ولا فائدة.
وأغلبها ترف لا فائدة منه, وإسراف لا خير فيه, ومنهي عنه بل هو مذموم في الشرع, كما سماه الله بأنه تبذير قال تعالى: }إِنَّ الْمُبَذِّرِينَ كَانُوا إِخْوَانَ الشَّيَاطِينِ{ [الإسراء: 26]. وكذلك نهى الله عن الإسراف, فقال: }وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلَا تُسْرِفُوا{ [الأعراف: 31].


فعلينا الاعتدال والتوسط في ذلك؛ لا تقتير منهي عنه, ولا إسراف وتبذير محرم أيضًا.


فالأسرة عليها أن تقتصد, وتضع كل شيء في محله ومكانه مع أن بعض المسلمين يقاسون الفقر والحاجة الشديدة, ولا يجدون ما يفطرون عليه, ونحن لا نعبأ بهم, فالأولى بنا أن نرسل لهم أو نتبرع من هذا الطعام لهم بما تجود به أنفسنا, فهم أخوة لنا, وفرض علينا مساعدتهم.


5- أكل الطعام بعد أذان الفجر


بعض الأخوة يتناولون الطعام بعد الأذان, ويبقون على المائدة حتى ينتهي آخر مؤذن, ولا ينبغي للصائم أن يختار آخر مؤذن يؤذن, ويقول أمسك على أذانه لأنه ربما يكون هذا الأذان بعد دخول الوقت بزمن كثير.


فالإمساك عن الطعام يبدأ من بداية سماع الصائم للآذان إذا كان المؤذن أمينًا عالمًا بالوقت لما في ذلك من الاحتياط للعبادة.


ولقد([1])سئل سماحة الشيخ/ عبد العزيز بن عبد الله بن باز عن سؤال: ما هو حكم الشرع فيمن سمع أذان الفجر, واستمر في الأكل والشراب؟

فأجاب سماحته قائلاً: الواجب على المؤمن أن يمسك عن المفطرات من الأكل والشرب وغيرهما إذا تبين له طلوع الفجر, وكان الصوم فريضة كرمضان وكصوم النذر والكفارات لقوله تعالى عز وجل: }وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ{ [البقرة: 187].
فإذا سمع الأذان, وعلم أنه يؤذن على الفجر وجب عليه الإمساك, فإن كان المؤذن يؤذن قبل طلوع الفجر أو بعد الفجر فإن الأولى والأحوط أن يمسك إذا سمع الأذان, ولا يضره لو شرب أو أكل شيئًا حين الأذان؛ لأنه لم يعلم بطلوع الفجر.


ومعلوم أن من كان داخل المدن التي فيها الأنوار الكهربائية, ولا يستطيع أن يعلم طلوع الفجر بعينه وقت طلوع الفجر, ولكن عليه أن يحتاط بالعمل بالأذان والتقويمات التي تحدد طلوع الفجر بالساعة والدقيقة عملاً بقوله صلى الله عليه وسلم: «دع ما يريبك إلى ما لا يريبك»([2]). وقوله صلى الله عليه وسلم: «من اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه»([3]). والله ولي التوفيق.


وسؤال ([4]) آخر وجه لسماحته جاء فيه: قال تعالى: }وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ{ [البقرة: 187].


ما حكم من أكمل سحوره وشرب ماء وقت الأذان أو بعد الأذان للفجر بربع ساعة؟


فأجاب سماحته قائلاً: إذا كان المذكور في السؤال يعلم أن ذلك قبل تبين الصبح فلا قضاء عليه, وإن علم أنه بعد تبين الصبح فعليه القضاء.


أما إن كان لا يعلم هل كان أكله وشربه بعد تبين الصبح أو قبله, فلا قضاء عليه؛ لأن الأصل بقاء الليل, ولكن ينبغي للمؤمن الاحتياط لصيامه وأن يمسك عن المفطرات إذا سمع الأذان إلا إذا كان قبل الصبح.

([1]) الدعوة (1041) سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز.

([2]) النسائي, وهو في صحيح الجامع/3377.

([3]) البخاري ومسلم.

([4]) الدعوة (753) سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز.
رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : ( 8 )  
قديم 2015-06-26
 
::مراقب عام::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  seifellah غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 16941
تاريخ التسجيل : Mar 2013
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 9,275 [+]
عدد النقاط : 1206
قوة الترشيح : seifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud of
افتراضي رد: للصائمات فقط


6- عدم الانشغال بفوازير رمضان


بعض الصائمات هداهن الله تقضي جل وقتها بمتابعة بما يمسى بالفوازير (فوازير رمضان), وتنسى تلاوة القرآن وذكر الله جل وعلا فوازير في التلفزيون وفي الراديو, وبعضها يصاحبها طرب وموسيقى وسماع مثل ذلك يكون محرمًا, وأيضًا فوازير في الصحف والمجلات فإذا قضت المرأة المسلمة وقتها بمتابعة مثل هذه الأمور متى تنصرف وتقضي وقتًا لها في العبادة والطاعة.


قال أحد الصالحين: العمر قصير فلا تقصره بالغفلة. يقول الشاعر:
دقات قلب المرء قائلة له



إن الحياة دقائق وثوان


فادفع لنفسك قبل موتك ذكرها



فالذكر للإنسان عمر ثان


فعليك أختي الصائمة الانتباه لهذه الأوقات التي تضيع بلا فائدة, وأن نشغلها بذكر الله وطاعته واستغلال مثل هذا الشهر الكريم.


7- اصطحاب الأطفال الصغار للمسجد


بعض الصائمات التي تحضر إلى الصلاة في المسجد تصطحب أطفالها, وقد يكونون دون سن التمييز, والأخرى كذلك, فيجتمع الأولاد, ويلعبون ويصبح المسجد مكانًا للركض واللعب والمرح ويشغلون المصلين والمصليات. فيجب على الآباء والأمهات تربية أبنائهم التربية الصحيحة, وتعويدهم على احترام المسجد, وعدم اللعب فيه, ومعاقبتهم إذا صدر منهم ذلك, ولتحذر الأم من دعوة قد يدعو بها أحد المصلين أو المصليات دعوة على أولادها يستجيب الله لها, أما من كانت معها طفل رضيع, فلتحمله معها في الصلاة, وإذا سجدت لتضعه ولتحرص على عدم بكاءه وتشويشه على من في المسجد.

8- الأم تفقه بناتها


على الأم المربية الواعية والتي تعي مسئوليتها أن تفقه بناتها بأمور البلوغ والتكليف, ومنها الحيض؛ فإذا حاضت البنت عرفتها أمها بأن الصيام أيام الحيض لوجود العذر الشرعي غير صحيح.


وإذا ما انتهى رمضان وجب عليها قضاء الأيام التي أفطرتها, ويكون هذا بمنتهى الصراحة بين الأم وبناتها. ولا حرج في ذلك؛ لأن الله لا يستحي من الحق.


ومن المصائب أن تترك البنت الصيام سنوات بعد رؤية الحيض بحجة أنها لم تبلغ سن الخامسة عشرة أو الإشفاق عليها؛ لأن سنها عشر سنوات, وهذا كله من الجهل والخطأ؛ فيجب على البنت متى رأت الحيض أن تخبر أمها بذلك, وتعلمها الأم بما يجب عليها من الحجاب والصيام والصلاة, وتلتزم بذلك, وإن تركت الصيام وجب عليها التوبة مع القضاء للأيام التي أفطرتها.


9- الخلوة مع السائق


إن من الظواهر الخطيرة والفتن العظيمة التي ظهر خطرها, وعظم ضررها ما ابتلي به بعض الناس في هذا الزمن من استقدام السائقين الأجانب لهذه البلاد لغرض الخدمة في البيوت وقيادة السيارات وغيرها. وهذا أدى إلى خلوة المرأة مع السائق, وهذا لا ينبغي, فعن ابن عباس رضي الله عنه قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يخطب يقول: «لا يخلون رجل بامرأة إلا ومعها ذو محرم, ولا تسافر المرأة إلا مع ذي محرم. فقام رجل فقال: يا رسول الله, إن امرأتي خرجت حاجة, وإني اكتتبت في غزوة كذا وكذا قال: انطلق, فحج مع امرأتك»([1]).


ومما يلاحظ في رمضان أن بعض النساء هداهن الله يحضرن إلى المسجد مع السائق لأداء صلاة التراويح مع جماعة المسلمين ابتغاء الأجر من الله تعالى.


وربما ركبت إحداهن في مقدمة السيارة مع السائق, وهذا له مخاطره العظمى.


نطالب المرأة أن تصلي في بيتها إذا لم يكن لديها محرم يأتي بها إلى المسجد. وإن صلاة المرأة في بيتها خير لها من أن تخرج مع السائق لأداة الصلاة في المسجد.


10- أحاديث النساء في المسجد


بعض الأخوات لا يطيب لهن التحدث إلا داخل المسجد, وبين ركعات التراويح يتحدثن عن أنواع الطبخات وعددها, وعن الألبسة التي اشترينها, وعن أولادهن, وغير ذلك, فيحدثن تشويشًا على المصلين والمصليات, وهذا يتنافى مع الواجب الذي يمليه عليهن رمضان.


هن جئن لصلاة التراويح ولإراحة النفس من هموم اليوم ومشكلات البيت, أم حضرن للتحدث في أحوالهن.


احذرن أخواتي الفاضلات من هذا العمل؛ لأنه يتنافى مع آداب المسجد وآداب رمضان, ومع روح العبادة.

([1]) أخرجه البخاري ومسلم.
رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : ( 9 )  
قديم 2015-06-26
 
::مراقب عام::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  seifellah غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 16941
تاريخ التسجيل : Mar 2013
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 9,275 [+]
عدد النقاط : 1206
قوة الترشيح : seifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud of
افتراضي رد: للصائمات فقط


11- استعداد النساء لصلاة التراويح


بعض النساء اللواتي يحضرن صلاة التراويح تأتي إلى المسجد, وقد تعطرت وتجملت, وكأنها تزف إلى يوم عرسها, وهذا فعل حرام, فعن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أيما امرأة استعطرت, فمرت على قوم ليجدوا ريحها, فهي زانية»([1]).


فهي ما جاءت إلا لتعبد الله, وتطلب العفو منه والمغفرة, فعلى الأخت الصائمة أن تأتي إلى المسجد غير متبرجة بزينة كما كن كذلك نساء الصحابة والتابعين رضي الله عنهم أجمعين.


12- خروج النساء بعد صلاة التراويح


بعض الأخوات اللاتي جئن إلى صلاة التراويح لا ينتظرن حتى خروج الرجال من المسجد, فتراهن يسرعن بالخروج مع الرجال مما يؤدي إلى الاختلاط والزحام عند أبواب المسجد, فترى المرأة تتقدم بين الرجال لتبحث عن محرمها الذي جاء بها.


فينبغي للنساء أن يكن بعيدات عن الرجال, حتى لا يعرضن أنفسهن للفتنة, وأن تتأخر المرأة داخل المسجد حتى خروج الرجال([2]).


13- خروج النساء إلى الأسواق


في العشر الأواخر من رمضان تمتلئ الأسواق بأفواج النساء, وتكتظ الساحات العامة في الأسواق الرئيسية وسط زحام شديد تكتظ بالسيارات لتملأ بالأشياء غير الضرورية من الملابس وغيرها.


والنساء قد انخدعن بالموضات والموديلات, فتخشى النسوة أن يخرج نوع من القماش في شهر رمضان, ولا تستطيع شراءه أو يخرج موديل أو موضة معينة, ولم يأخذن بها.


فهذا إسراف لا مبرر له, وتبذير بلا تعقل, وبلا تفكر بالإضافة إلى ما حدث من اختلاط لا مبرر له في الأسواق ومحلات الاستهلاك وسط أضواء الفتنة, حيث السفور والاحتكاك المباشر بين الجنسين.
فآخر الشهر هو لشد المئزر لطاعة الله تعالى؛ لأن الأجر إنما يأخذه صاحبه عند نهاية عمله.
فينبغي للأخت المسلمة أن تحرص في آخر الشهر على طاعة الله وقراءة القرآن, لا على الأسواق. والله المستعان.


وأخيرًا, أختي المسلمة


اعلمي أن خروجك لصلاة التراويح يجب أن يكون ابتغاء لمرضاة الله, فاحرصي أن تكون صلاتك صحيحة خالية من الأخطاء.


وإليك بعض الأخطاء الشائعة التي قد تنقص من أجر صلاتك, والتي نسأل الله العلي القدير أن يعيننا وإياك على تصحيحها.


لا تنسي عند دخول المسجد أن تقولي دعاء الدخول إلى المسجد: «بسم الله, والصلاة والسلام على رسول الله, اللهم, اغفر لي ذنوبي, وافتح لي أبواب رحمتك». وعند الخروج: «بسم الله, والصلاة والسلام على رسول الله, اللهم, اغفر لي ذنوبي اللهم, إني أسألك من فضلك».


من المؤسف حقًا أن نرى كثيرًا من النساء لا يلتزمن بتسوية الصفوف ورسول الله عليه الصلاة والسلام يقول: «لتسون الصفوف, أو ليخالفن الله بين وجوهكم». وأيضًا قال عليه الصلاة والسلام: «أقيموا الصفوف, وحاذوا بين المناكب, وسدوا الخلل ولا تذروا فرجات للشيطان, ومن وصل صفًا وصله الله, ومن قطع صفًا قطعه الله».


ومن المؤسف أيضًا أن بعض النساء ينفردن عن الصف تقف المرأة وحدها, ولا صلاة لمنفرد خلف الصف إلا أن يكون الصف تمامًا.


أختي في الله, من المعلوم أن متابعة الإمام واجبة, فما بالنا نرى بعض الأخوات هدانا الله وإياهن لا يلزمن بذلك فمثلاً:



- تطيل المرأة في سجودها مع أن الإمام شرع بقراءة الفاتحة من الركعة الثانية.
أيضًا البعض منهن يطلن الجلوس بين الركعتين مع العلم بأنهن قادرات على القيام.
أيضًا البعض منهن يسلمن مع الإمام مع أن الواجب أن تنتظر حتى ينتهي الإمام من التسليمتين.
اعلمي أختي المسلمة, أنه لا ينبغي أن تضعي الأحذية أمام المصليات أو أمامك, ولكن ضعيها في الأماكن المخصصة لها أو عند المدخل, فلا تكون أمام المصليات.


خروج بعض النساء مستعطرات مع أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال: «وليخرجن تفلات, أي: غير متطيبات وقال: إذا خرجت إحداكن للمسجد, فلا تمس طيبًا» وقال عليه الصلاة والسلام: «أيما امرأة أصابت بخورًا, فلا تشهد معنا صلاة العشاء».


جميعًا يعلم أن خير صفوف النساء آخرها, ولكن هذا إذا لم يكن بينهن وبين الرجال حائل, ولكن اعلمي أن خير صفوف النساء أولها إذا كان بينهن وبين الرجال حاجز كشراع أو قماش أو غيره.

([1]) الترمذي, وهو في صحيح الجامع/271, وحسنه الألباني.

([2]) من السُنة استعجال النساء بالخروج قبل الرجال «الناشر».
رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : ( 10 )  
قديم 2015-06-27
 

مشرفة منتدى علم النفس وتطوير الذات


 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  عابر سبيل غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 8488
تاريخ التسجيل : Sep 2010
الدولة :
العمر :
الجنس :  female
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 6,394 [+]
عدد النقاط : 1236
قوة الترشيح : عابر سبيل has much to be proud ofعابر سبيل has much to be proud ofعابر سبيل has much to be proud ofعابر سبيل has much to be proud ofعابر سبيل has much to be proud ofعابر سبيل has much to be proud ofعابر سبيل has much to be proud ofعابر سبيل has much to be proud ofعابر سبيل has much to be proud of
افتراضي رد: للصائمات فقط

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته :
بارك الله فيكم
seifellah أعجبه هذا.
رد مع اقتباس

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

للصائمات فقط



التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي منتدى شباب الجزائر ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

الساعة الآن 11:06 PM

Powered by vBulletin® Version 3.8.7 .Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
Designed & Developed by shababdz.com
جميع الحقوق محفوظة ©2014, منتدى شباب الجزائر لكل العرب