منتديات شباب الجزائر

العودة   منتدى شباب الجزائر لكل العرب > الأقسام العامــة > قسم اخبار الصحف

قسم اخبار الصحف [خاص] بما تنشره الصحف الجزائرية والعربية[كل ما ينشر هنا منقول من الصحف والجرائد]

هذا هو "محمد لمين ولد هيدالة "...

الكلمات الدلالية (Tags)
لا يوجد
 
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
بعد تحول السفن العملاقة لمدن سكنية... "ماجيلان" و"ذا أورفاليز".. بإمكانك العيش بمدن ع عربية حرة منتدى السياحة والسفر 6 2016-04-21 12:46 AM
الإستفتاء ليس شرطا لـ "تقرير المصير" يا محمد عبد العزيزو لا "الانفصال" ايضا Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2014-05-05 04:33 PM
صحيفة محلية: نحتاج إلى "روراوة بوركينابي" واتحاد الكرة مليئ بـ "أشباه الرجال"! Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2013-11-28 04:55 PM
فولوا: ""آمين" abdellahkhaled منتدى الدين الاسلامي الحنيف 4 2013-04-22 09:31 PM
أحمد ياسين.. سيرة "المُقعَد" الذي أسّس "حماس" لتُرعب إسرائيل Emir Abdelkader منتدى فلسطين وطن يجمعنا 2 2013-03-23 08:09 PM

 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 2015-06-28
 
:: الادارة العامة ::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  Emir Abdelkader غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 11609
تاريخ التسجيل : Aug 2011
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة : باتنة
عدد المشاركات : 45,966 [+]
عدد النقاط : 3119
قوة الترشيح : Emir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond repute
افتراضي هذا هو "محمد لمين ولد هيدالة "...

هذا هو "محمد لمين ولد هيدالة " الذي صنعت الجزائر منه شهيدا



لقد بات من الضروري أن تقوم الهيئات الإسلامية بوضع تعريف واضح و صريح، لكلمة "شهيد" التي أصبح كل من هب و دب يطلقها على كل من هب و دب، حتى أصبحنا نقرؤ بين الفينة و الأخرى أخبارا عن حوادث متفرقة يطلق فيها إسم "الشهيد" على ضحايا، فأضحى الإرهابي شهيدا و سكير شهيدا و العربيد شهيدا، بل حتى البعض ممن كانوا يجهرون بإلحادهم و بمعاداتهم للإسلام و المسلمين تحولوا إلى شهداء، في وقت ينتظر فيه المسلمون من علماء الدين أن يوضحوا الأمور في هذه القضية، وأن يشرحوا للناس مواصفات الإنسان الذي تنطبق عليه صفة "الشهادة".

"محمد لمين ولد هيدالة"، المراهق الذي لم يكن سوى متسكع في شوارع مدينة العيون، إذ لم يجد من حنان الأم سوى صورها، بعدما هاجرت إلى لاس بالماس، تحول بدوره إلى شهيد، و بطل قومي، من خلال الصورة التي يحاول الإعلام الجزائري تسويقها عقب موته على يد أشخاص هو من قام بالهجوم على متجرهم، في وقت يعلم المواطنون بمدينة العيون، أنه لم يكن قيد حياته سوى سكير يعيش على قطع الطريق و "الحكرة" على عباد الله في واضحة النهار، محمد لمين و الكثير من أمثاله الذين لازالوا يبحثون عن "صاحب دعوتهم" هم ضحايا التسامح المبالغ فيه للدولة باسم خصوصيات المنطقة، ولو أن القانون طبق بحذافره على هذا الأخير لكان اليوم قابعا في السجن ينتظر ما يجود به مطبخه من فوله و عدسه و "مرقته".

و لتنوير الرأي العام، فإن "محمد لمين ولد هيدالة"، الذي تدعي الجزائر و بعض وسائل الإعلام الإسبانية أنه شهيد، سبق وأن كان موضوع تقديم للنيابة العامة سنة 2012 على خلفية تهم تتعلق بالسكر البين و الضرب و الجرح، وخلال سنة 2013 تم تقديمه إلى نفس النيابة العامة، بسبب الضرب و الجرح المتبادل باستعمال السلاح الأبيض، و حيازة مخدر الشيرا، ليقدم إلى العدالة مرات عديدة أخرى سنتي 2014 و 2015 بتهم السكر البين و الضرب و الجرح و الهجوم على مسكن الغير و العنف المتبادل، و بالتدقيق في تسلسل هذه التهم سنكتشف أن محمد لمين ولد هيدالة، كان يتدرج في الإجرام، حيث أنه يضيف تهمة جديدة في كل سنة، و الأم التي إستفاق فيها الحنان فجأة لم تعره أي إهتمام، ومن يدري ربما كانت تشجعه على التدرج في مهنة الإجرام.

"تكبر هدي" والدة محمد لمين ولد هيدالة، لم تعر إبنها أي إهتمام رغم علمها بوفاته، إلا بعد 26 يوما على ذلك، لتأتي الأم الحنون بأوامر من جهات يعلمها الجميع، ليس حبا في إبنها الشهيد الذي توفي وهو في حالة سكر طافح و العياذ بالله، وإنما من أجل البحث عن المشاكل و محاولة لي ذراع الدولة في إطار الحرب الإستنزافية التي تخوضها الجزائر ضد المملكة المغربية، حيث إنتقلت إلى لاس بالماس عائدة إليها بخفي حنين بعدما لم تجد ما كانت تبحث عنه، هناك أضربت عن الطعام لأيام قبل أن تعود لممارسة هواية الأكل في شهر رمضان و في واضحة النهار، فيما أن جميع المعطيات تؤكد أن تكبر ستنطفئ قريبا كما إنطفأت شمعة من هم أشد بأسا منها إن لم نقل "أشد بُؤسا".

إن ما يجب على المتضامنين مع تكبر هدي أن يعلموه، هو أن إبنها و فلذة كبدها، قد توفي بسبب هجومه على مواطنين ليسوا أقل منه شأنا، وأنه كان في حالة سكر طافح، وقد لقي جزاء الدنيا في إنتظار جزاء الآخرة، وإن كان لهؤلاء ذرة إسلام في قلوبهم، فمن العار أن يصفوا شخصا قضى حياته بين التسكع و الخمرة بالشهيد.



رد مع اقتباس
اعلانات
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

هذا هو "محمد لمين ولد هيدالة "...



التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي منتدى شباب الجزائر ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

الساعة الآن 06:08 PM

Powered by vBulletin® Version 3.8.7 .Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
Designed & Developed by shababdz.com
جميع الحقوق محفوظة ©2014, منتدى شباب الجزائر لكل العرب