منتديات شباب الجزائر

العودة   منتدى شباب الجزائر لكل العرب > الأقسام العامــة > قسم اخبار الصحف

قسم اخبار الصحف [خاص] بما تنشره الصحف الجزائرية والعربية[كل ما ينشر هنا منقول من الصحف والجرائد]

هكذا أبرمت* "‬داعش*" ‬صفقتها مع مهرّبي* ‬المخدرات

الكلمات الدلالية (Tags)
لا يوجد
 
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
السلفيون* ‬تحالفوا* ‬مع* "‬الدولة* ‬العميقة*" ‬لإسقاط* ‬مرسي* ‬قبل* ‬وصوله* ‬إلى* ‬قصر* ‬الرئاسة Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2013-11-18 12:12 AM
"‬خليع*" ‬في* ‬الشرق*.. "‬رشتة*" ‬في* ‬الوسط* ‬و*"‬وعدات*" ‬في* ‬القبائل* ‬والصحراء Emir Abdelkader منتدى العام 0 2013-11-13 02:48 PM
"‬تغاضي* ‬محمد* ‬السادس* ‬عن* ‬تهنئة* ‬بوتفليقة* ‬في* ‬نوفمبر*.. ‬أزمة* ‬سياسية* ‬حقيقية*"‬ Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2013-11-04 01:25 AM
"‬الفتاوى* ‬البازية* ‬في* ‬الرد* ‬على* ‬سحنوني* ‬القيادي* ‬في* ‬الجبهة* ‬الإسلامية*"‬ Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2013-01-14 10:15 PM
خالد* ‬لموشية* ‬يوضح* ‬الكثير* ‬من* ‬الأمور* ‬للشروق*: ‬ *"‬سعدان* ‬قال* ‬لي* ‬إن* ‬أ bahaa edd منتدى الكورة الجزائرية 4 2010-04-26 06:16 PM

 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 2015-07-14
 
:: الادارة العامة ::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  Emir Abdelkader غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 11609
تاريخ التسجيل : Aug 2011
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة : باتنة
عدد المشاركات : 45,959 [+]
عدد النقاط : 3119
قوة الترشيح : Emir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond repute
Manqool هكذا أبرمت* "‬داعش*" ‬صفقتها مع مهرّبي* ‬المخدرات

هكذا أبرمت* "‬داعش*" ‬صفقتها مع مهرّبي* ‬المخدرات






سيناريو "داعش" سوريا والعراق يتكرر في ليبيا، هو ما كشفه لنا مصدرنا المتابع لشؤون التنظيم داخل ليبيا، تصريحات ستكشف لأول مرة في وسيلة إعلامية، خاصة وأنها تتعلق بتحركات التنظيم على الحدود الجزائرية التونسية ودعم بعض السكان الحدوديين لهم، وكذا معسكرات التدريب التي تجند الجزائريين والتونسيين، في ظل انشقاق في الصفوف داخل التنظيم والمناطق المؤيدة له بين الإخوان والكتائب العسكرية وبين التنظيمات الإسلامية المسلحة التي لكل منها دعمه المادي.


مصراتةالعدوالأوللـ"داعش"
في بداية الحديث، كشف مصدرنا الذي التقيناه داخل ليبيا في منطقة تشهد صراعا واقتتالا قويا، عن الخطر الكبير الذي تواجهه منطقة مصراتة اليوم ضد تنظيم "داعش" الإرهابي، خاصة وأنها تشهد انشقاقا داخل صفوفها بين مؤيد للتنظيم ومعارض له من جماعة الإخوان هناك، أدى إلى ذهاب بعض رجال مصراته إلى منطقة سرت للتحدث مع قيادات التنظيم هناك والذين أخرجوا لها الكرامي، ليبي الأصل، وكنيته أبو مصعب، هذا الأخير التقى وفداً من المجلس العسكري والمحلي لمصراتة وقد كان رئيس الوفد الشيخ أبو بكر الهريش.
وعما جرى خلال الحوار الساخن، كشف مصدرنا أن"داعش" طلبت من الوفد ومن مصراتة تحديدا مبايعة تنظيم "داعش" عن طريق الاعتراف بقائدهم العسكري الذي هو -حسب مصدرنا- يمني الأصل، أما الخليفة فهو جزائري الأصل، غير أن مصراته رفضت ذلك ليتم إعلان الحرب بين الجانبين، رغم أن سرت كانت تعتبر طريقا لمصراتة ومعظم سكانها لديهم أعمالهم هناك، بحكم أن المنطقة مجاورة ولا تبعد عنها سوى بـ200 كلم، لتصبح اليوم محرّمة عليها، بل والمستهدفة الأولى للتنظيم في ظل الانقسام الخطير الذي تشهده المنطقة ما بين من قدّم"البيعة" ومن عارضها.
وحسب مصادرنا، فإن جزءا كبيرا من الإخوان مع مبايعة التنظيم لتشكيل قوة تكون مسانِدة لهم في حال خسارة معركة طرابلس، أما الجزء الآخر ومنه كتائب عديدة تشكل قوة داخل مصراتة منها كتيبة الحلبوص، فهو ضد تنظيم "داعش" محاولين في الوقت الراهن تشكيل قوة لمواجهة الخطر القادم من هناك، خاصة وأن أول نقطة تفتيش للتنظيم لا تبعد عنهم سوى بـ60 كلم فقط.
وقد كشفت لنا المصادر ذاتها، أن رؤوساً جزائرية كبيرة وقيادية معروفة موجودة اليوم داخل سرت ومن أكبر مدبري العمليات التي تعمل على التوسع في المغرب العربي، كما أنها تعدّ الأسماء الأولى المطلوبة لدى أجهزة الأمن الجزائرية والمعروفة بتنقلها بين الدول الإفريقية، لتجد لها مستقرا في ليبيا في ظل غياب الدولة ومؤسساتها.

غرف عمليات "داعش"
مصدرنا ذهب إلى أبعد من ذلك في كشف حقائق مثيرة عن التنظيم داخل ليبيا عندما أخبرنا عن غرفة العمليات الكبيرة الموجودة في الجنوب، والتي تحرك منها عمليات إفريقيا والمغرب العربي، وهي الغرفة الموجودة بمنطقة غدامس الحدودية مع الجزائر، والتي لا تبعد سوى بأقل من 20 كلم عن أول منطقة جزائرية وهي الدبداب .
أما المكلف بقيادة العمليات هناك فهو أبو مصعب، تونسي الأصل، من منطقة بن قردان؛ المنطقة التي تعرف نشاطا غير مسبوق في نشاط الجماعات الإسلامية المسلحة وتجنيد الشباب في ظل الظروف المعيشية والانفلات الأمني الذي تشهده البلاد، ما سهّل الأمر على غرفة عمليات "داعش" في غدامس التي ـ حسب مصدرنا ـ لديها طرق تسلكها من غدامس إلى محاذاة الحدود الجزائرية التونسية ليصلوا إلى ولاية تبسة، وكلها طرق جبلية صحراوية وعرة لا يعرفها سوى المهربين والإرهابيين، ليصلوا بعدها إلى منطقة الشعانبي التي يتواجد بها معسكراتُ تدريب خاصة بهم، تجمع فيها شباب من مختلف الجنسيات أولها التونسية والجزائرية، في ظل توافد أعدادٍ من الشبان الجزائريين القادمين من مناطق داخلية عن طريق خلايا نائمة تقوم بتنشيط عمل التنظيم داخل الجزائر وتهريب الشبان وإدخالهم إلى تونس، إما عن طريق طرق شرعية، ذهاب بدون عودة، أو عن طريق مسالك خاصة بهم في ظل وجود حدود شاسعة بين البلدين، لا يمكن التحكم بها بسبب ضعف أجهزة الأمن التونسية، كما أسرّ مصدرُنا بوجود نقطة تمركز آخر للتنظيم داخل منطقة بن قردان التونسية أيضا لديها نفس عمل المنطقة الأولى.
وبالعودة إلى غرفة عمليات تنظيم "داعش" الدموي في غدامس ومن يقود العمليات بها، أخبرنا المصدر أن أحدهم اسمه الشيشاني، وهو معروف بنشاطه وتواصله مع المهربين وتجار المخدرات الذين يوفرون لهم المال والأخبار عن تحركات الجيش الجزائري وباقي القوى الأمنية على طول الشريط الحدودي الذي ينشطون فيه مع مختلف الدول الإفريقية، أما الجزائر فيقول مصدرنا إن التنظيم يتخذ طريق تيماروولين وطريق البرمة أيضا، وهي عبارة عن طرق جبلية ومسالك وعرة يستغلون فيها القبائل الصحراوية ما بين الجزائر وليبيا خاصة والنسب الموجود بينهما والعلاقات الوطيدة، في ظل كساد التجارة وظروف الحرب التي تمرّ بها المنطقة، ما ينعكس سلباً على الظروف المادية التي تؤدي بهؤلاء إلى التعاون مع التنظيم وتزويده بالمطلوب مقابل مبالغ مالية كبيرة.
سرت قذاف الدم
وعن سرت والقذاذفة أي قبيلة القذافي، أجاب مصدرنا أنها تعتبر مفارقة سياسية بين من يسمون "الأزلام" أي المؤيدين للعقيد الراحل معمر القذافي، وتنظيم "داعش" الارهابي، وهنا يضيف محدثنا أنها تعود إلى الخلاف الدائم بين الجبهتين سرت ومصراته؛ فالأولى تعتبر مسقط رأس العقيد الراحل ومسقط أعمامه وكل القبائل المؤيدة له حتى أيامه الأخيرة، أما الثانية فمعروفة بعدائها له ولحكمه طيلة سنوات، بل وهي من ساهمت في إسقاطه وقتلته بتلك الطريقة البشعة، وبعد السقوط تولّد نوع من الكراهية والثأر بين المنطقتين، خاصة وأن مصراتة كانت تنوي الدخول إلى سرت والقضاء على الموالين للعقيد وقبيلته القذاذفة، ما جعل هذه الأخيرة وباقي القبائل المساندة تساعد تنظيم "داعش" في الدخول إلى قلب سرت لرد أي هجوم عليها من قبل مصراتة، يعني مصلحة مشتركة فـ"داعش" كان يبحث عن الأرضية والدعم السكاني الكبير، والقبائل الموالية كانت تبحث عن الحماية والسلاح وهو ما كان لها، بل وأصبحت اليوم تشكل أكبر خطر على مصراتة التي أصبحت محاصرة من الجهة الغربية من قبل الزنتان وورشفانة ومحاصرة بأقل من 200 كلم شرقا من قبل تنظيم "داعش".
أما تداول اسم قذاف الدم، ابن عمّ العقيد الراحل معمر القذافي في المعادلة، فيقول المصدر أن هذا الأخير قالها بصريح العبارة وبشكل علني ومباشر عن دعمه الكامل للتنظيم الذي كان من المفترض حسبه أن "يظهر قبل 50 سنة"، وما كان ليقول ذلك لو لم يكن مركز التنظيم في ليبيا هو سرت، مكان تواجد أعمامه وقبيلته والموالين السابقين، ويضيف مصدرنا أن قذاف الدم من الأشخاص المعروفين بمساندة العقيد في أيامه الأخيرة حتى ولو لم يُشهِر ذلك إعلاميا، إلا أنه كان جندي الخفاء للعديد من المهام في الخارج مقابل أموال طائلة بقي جزءٌ كبير منها لا يزال يشتغل به حاليا، ويموّل عن طريقه قبائله في المناطق الشرقية، ولم يخفِ مصدرنا أن هذا التعامل هو بدراية وتزكية مصرية لمعرفة ما يدور وكل الرؤوس الموجودة هناك، يعني خلق الشيء والتحكّم فيه عن بُعد.
وردا على سؤالنا حول عدم تدخل قذاف الدم لإنقاذ الرهائن المصريين الذين تم إعدامهم؟ أجاب مصدرنا أن هذا الأخير كان بإمكانه في لمح البصر القيام بذلك وفك أسرهم، خاصة وأنهم كانوا في المنطقة التي تتواجد بها قبيلته والموالون، لكن التدخل المصري العسكري في ليبيا ما كان ليكون علنا لو لم يتم ذبح الرهائن، يعني حسب مصدرنا سياسة الدول تغلب على مصلحة المواطن، لكن نفس المتحدث كشف عن خلاف حقيقي بين"الأزلام" سببه تنظيم "داعش"، خاصة وأن العديد منهم داخل وخارج البلاد ضده، ما قد يغيّر المخططات ويقلب الطاولة في الأيام المقبلة.

تمويل "داعش"
بعد ثورة الـ17 فبراير، يقول مصدرنا إنه تم التحاق"أنصار الشريعة" و"داعش" للعمل داخل ليبيا، ما وطد العلاقة بين التنظيمين لمحاربة هدف واحد وهو القذافي، وهذا عن طريق رؤوس عديدة ساعدت في ذلك منها خالد الشريف وعبد الحكيم بلحاج وغيرهم من الأسماء التي ساهمت في وصول الأسلحة إلى منطقة غدامس الصحراوية، والعديد من المناطق الأخرى برا وبحرا وجوا لتصبح ليبيا بعدها بلد فوضى وانتشار السلاح.
وفي تلك الفترة، يتذكر مصدرُنا، أن العام 2013 شهد سرقة مبلغ مالي كبير قيمته 58 مليون يورو كانت متجهة من المطار إلى المصرف، غير أن "أنصار الشريعة" قطعوا الطريق أمام الشاحنة وأخذوا كل المبلغ وقسّموه إلى ثلاث حصص، ذهبت أولها إلى مسانديهم في مالي، والجزء الثاني إلى "تنظيم القاعدة في المغرب الإسلامي" في الجزائر وتونس لتقوية المعسكرات والتجنيد، أما الجزء الأخير فقد بقي في سرت معقلهم الرئيسي، ويقول مصدرنا إن التنظيم كان يأخذ تمويله الفترة الأولى من سرقة البنوك والمصارف، ليتحول بعدها إلى دعم خارجي عربي وأجنبي، والدليل القوة في المال والسلاح، خاصة وأن التنظيم لا يطلب فدية مقابل رهائنه.


رد مع اقتباس
اعلانات
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

هكذا أبرمت* "‬داعش*" ‬صفقتها مع مهرّبي* ‬المخدرات



التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي منتدى شباب الجزائر ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

الساعة الآن 01:46 AM

Powered by vBulletin® Version 3.8.7 .Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
Designed & Developed by shababdz.com
جميع الحقوق محفوظة ©2014, منتدى شباب الجزائر لكل العرب