منتديات شباب الجزائر

العودة   منتدى شباب الجزائر لكل العرب > الأقسام العامــة > قسم اخبار الصحف

قسم اخبار الصحف [خاص] بما تنشره الصحف الجزائرية والعربية[كل ما ينشر هنا منقول من الصحف والجرائد]

ولن ترضى “المُعارضة” عن بوتفليقة حتّى يتّبع ملّتها !؟

الكلمات الدلالية (Tags)
لا يوجد
 
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
مصر ترضخ للجزائر بشأن حل أزمة ليبيا.. Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2015-03-09 01:05 PM
الزمالك يهزم شبيبة القبائل في لقاء "حبّي" Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2014-10-12 11:55 PM
قطر لن ترضخ لمطالب دول الخليج الثلاث Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2014-03-06 05:55 PM
هل ترضى ان يصارحك بعيوبك الغريب منتدى النقاش والحوار 5 2011-01-08 06:06 PM
هل ترضى أن يصارحك احد بعيوبك ؟ سفيرة الجزائر منتدى النقاش والحوار 7 2008-11-09 10:39 PM

 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 2015-07-19
 
:: الادارة العامة ::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  Emir Abdelkader غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 11609
تاريخ التسجيل : Aug 2011
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة : باتنة
عدد المشاركات : 45,937 [+]
عدد النقاط : 3119
قوة الترشيح : Emir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond repute
افتراضي ولن ترضى “المُعارضة” عن بوتفليقة حتّى يتّبع ملّتها !؟

ولن ترضى “المُعارضة” عن بوتفليقة حتّى يتّبع ملّتها !؟




باتت بعض أحزاب المعارضة في الجزائر عاجزة عن التحرك، وإبداء مواقفها السياسية واقتراحاتها فيما يخص الوضع في الجزائر، وكلّ ما يُحسب لها أنها أصبحت رائدة في انتقاد مواقف السلطة وتسويد الوضع في البلاد، فهذه المُعارضة عوّدتنا كما قلت على التمسك بعربة السلطة، في محاولة لتعطيل حركتها لا غير، ويكفي هنا أن نعود إلى التصريحات الغوغائية لبعض أقطاب هذه المُعارضة، مباشرة بعد نشر رسالة رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة بمناسبة الذكرى ال53 لعيد الإستقلال، فكعادتهم تحوّل “زعماء” هذه المُعارضة إلى “مُحلّلين سياسيين”، وراحوا يحلّلون خطاب الرئيس بحسب أهوائهم.
أهواء هؤلاء المُعارضين بحسب قراءتي لتصريحاتهم تدور كلّها حول محور رئيسي، وهو “المعارضة من أجل المعارضة” لا غير، فبعض “أقطاب” المُعارضة إياها، أعابوا على الرئيس بوتفليقة تعهده بإكمال عهدته الرئاسية، وكأننا بهم كانوا ينتظرون منه أن يقدم لهم كرسي الرئاسة على طبق من ذهب، لكن برأيي أنّ التحامل غير المسؤول على الرئيس بوتفليقة هو تحامل على الشعب الجزائري بالدرجة الأولى، على اعتبار أنه هو من انتخب الرئيس لعهدة رئاسية رابعة، وهو مصدر السلطة أساسا، وما دام أن “زعماء” المعارضة صرّحوا لجريدة “الخبر” التي تُعدّ منبرا رئيسيا لبيادق الربيع العربي، بأن “الرئيس بوتفليقة يتحدّث عن بلد آخر”، فإنني بصراحة أستغرب كيف أنّ هذه المُعارضة سمحت لنفسها بمُصادرة إرادة الشعب الجزائري ككلّ، بل وكيف أنها لم تحترم قدسية المناسبة التي جاءت فيها رسالة الرئيس بوتفليقة، والمتمثلة في عيد الإستقلال، وهو الحدث الذي أرى أن الإحتفال به يؤرق ويزعج أشباه المعارضين، الذين لا يروق لهم بنظري رؤية الجزائر تنعم باستقلالها واستقرارها وأمنها، وهنا أودّ أن أذكر هذه المُعارضة العرجاء، بأن رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة، لا يمكن لأي كان أن يُشكك في مساهمته الفعالة إبان الثورة التحريرية المباركة، ونضاله المستميت لإرساء أسس الدولة الجزائرية بعد الإستقلال، فالرجل وبشهادة الأعداء قبل الأصدقاء، نجح طوال السنوات التي قضاها على رأس الدبلوماسية الجزائرية في إكساب البلد مكانة مرموقة بين الأمم، وواصل مسيرته كرئيس للجمهورية، في تحصين استقلال البلاد، وهذا برأيي ما يُزعج المُقاولين لفتنة “الربيع العربي”، ويكفي هنا أن نستحضر ما صرّح به عبد الرزاق مقري لجريدة الخبر من أن “السلطة في الجزائر لن تكون بمنأى عن أحداث مصر”، فكأننا بهذا “الجهبذ” في السياسة، يتشوّق لإراقة دماء الجزائريين، وإلحاق البلاد بركب الدول العربية والإسلامية التي دمّرتها، المؤامرة الكونية، التي لبست رداء “الديمقراطية والحرية”، لكن ولحسن حظ الجزائر، أنه في هذا الظرف العصيب للغاية، تولى زمام إدارتها وتسييرها رجل تشبّع بمبادئ ثورة نوفمبر المجيدة، وصقلته التجارب الكبيرة التي عايشها وهو وزير للخارجية، وأعني به فخامة الرئيس بوتفليقة، الذي تحوّلت الجزائر على عهده إلى قبلة ومزار للعديد من رؤساء الدول بحثا عن حلول للأزمات التي تعصف بوطننا العربي والإسلامي، وهنا أتساءل، كيف لرجل بهذا الحجم والصيت الكبير، والمشهود له بكفاءته ومقدرته على حلّ أمهات الأزمات الدولية، أن يعجز عن إدارة بلده، إنها قمة المُفارقة والتناقض في خطابات وتصريحات بعض أشباه المُعارضين، الذين يريدون بكلّ تأكيد البروز من خلال إتباع سياسة “خالف تُعرف”، وهي السياسة التي يتوهّمون أنها ستُحوّلهم إلى “قطط سمان”، لكن برأيي أن المُغالاة في هذه السياسة، باتت تطال سيادة وكرامة الشعب الجزائري، وتسيء بشكل فاضح لتاريخنا الثوري الكبير، وهذا ما يتطلب من الشعب قبل السلطة، أن يتحرّك لوضع حدّ له، لأنّ التلاعب بمصير البلد وأمنها، هو خطّ أحمر، وخيانة عظمى.
ختاما أقول أن بلدا كالجزائر، بشعبه الواعي، وقيادته الحكيمة، وجيشه الباسل العظيم، لن يُحقق سوى مزيد من الإنتصارات، ولو كره الكارهون…


زكرياء حبيبي





رد مع اقتباس
اعلانات
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

ولن ترضى “المُعارضة” عن بوتفليقة حتّى يتّبع ملّتها !؟



التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي منتدى شباب الجزائر ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

الساعة الآن 11:20 PM

Powered by vBulletin® Version 3.8.7 .Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
Designed & Developed by shababdz.com
جميع الحقوق محفوظة ©2014, منتدى شباب الجزائر لكل العرب