منتديات شباب الجزائر

العودة   منتدى شباب الجزائر لكل العرب > الأقسام العامــة > قسم اخبار الصحف

قسم اخبار الصحف [خاص] بما تنشره الصحف الجزائرية والعربية[كل ما ينشر هنا منقول من الصحف والجرائد]

"نجمة الإسكندرية": الحقيقة المطوية!؟!

الكلمات الدلالية (Tags)
لا يوجد
 
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
نريد الحقيقة.. الإبيولا "كذبة" مفضوحة .. ! Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2015-02-10 11:18 PM
محكمة النقض تأمر بإطلاق سراح الهاشمي صاحب قناة "الحقيقة" Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2014-11-04 10:52 PM
عريضة إلكترونية تناشد الملك نجدة صاحب "الحقيقة" ... Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2014-03-26 03:59 PM
القضاء المغربي يقضي بتسليم مالك "الحقيقة الفضائيَّة" لعُمان Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2014-03-13 04:00 PM
أين هي الحقيقة في "لغز" اختفاء سيارة رشيد نكاز؟ Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2014-03-05 11:31 PM

 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 2015-07-23
 
:: الادارة العامة ::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  Emir Abdelkader غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 11609
تاريخ التسجيل : Aug 2011
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة : باتنة
عدد المشاركات : 45,966 [+]
عدد النقاط : 3119
قوة الترشيح : Emir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond repute
Manqool "نجمة الإسكندرية": الحقيقة المطوية!؟!

"نجمة الإسكندرية": الحقيقة المطوية!؟!




يكاد التفجير الذي هزّ ميناء عنابة في ليلة 23 جويلية 1964 "يتلاشى" كأنّه لم يكن (..) رغم أنّ الحادث الذي طال آنذاك الباخرة المصرية "نجمة الإسكندرية" تسبّب في مصرع 150 شخصا غالبيتهم من موظفي الميناء المذكور، فضلا عن 25 مفقودا وما يربو عن الثلاثة آلاف جريح بينهم 250 شخصا لا زالوا يعانون من عاهات مستديمة. في هذا الملف لـ "الشروق أون لاين"، رصد لحيثيات وشواهد وشروخ عمرها يربو عن نصف قرن.


تقول مراجع مطلّعة إنّ باخرة "نجمة الإسكندرية" أبحرت من ميناء الإسكندرية في الأيام الأولى من جويلية 1964 باتجاه الجزائر، وكانت تلك الباخرة محمّلة بشحنة كبيرة من الأسلحة والذخيرة الحربية الجزائرية، ويتعلق الأمر بأسلحة كانت موجّهة للثورة الجزائرية وجرى وضعها في منطقة "السلوم" على حدود ليبيا أقصى غرب مصر، وجرى إقرار نقلها إلى الجزائر بعد الاستقلال، ليتم منحها لحركات التحرر الافريقية التي كانت ما تزال تكافح الاستعمار.
ووصلت تلك الباخرة إلى عاصمة بونة القديمة عشية الحادث لتقع المأساة في حدود العاشرة ليلا من يوم الخميس 23 جويلية 1964، واللافت أنّ المأساة سبقتها ثلاث تفجيرات أولها في نادي الصنوبر بضاحية العاصمة الغربية، الثاني مسّ مركز الصكوك البريدية بشارع "حسيبة بن بوعلي" في قلب العاصمة، والثالث استهدف مخزن الذخيرة في ضاحية "سيدي فرج"، كما تزامنت حادثة عنابة مع الذكرى الـ 12 لثورة 23 جويلية 1952 في مصر.
ويستعيد شهود عيان بألم ذاك الحادث، ويشددون على أنّ الانفجار الأول كان مهولا وحدث على 22.03، أعقبته سلسلة انفجارات أخرى في الدقائق اللاحقة، ما خلّف حالة من الرعب، خصوصا مع الدمار الكبير الذي وصلت تبعاته إلى مستشفى قريب.
وتفيد مصادر اشتغلت على الواقعة، إنّ أسباب التفجير العنيف لا تزال غير معروفة الأسباب إلى غاية الآن، علما أنّ "محي الدين عميمور" الذي كان عضوا في لجنة التحقيق إبان تلك المرحلة أشار إلى عبوة ناسفة كانت ضمن الشحنة، في وقت لم تكشف لجنة التحقيق آنذاك عن فحوى التحريات، حيث اكتفت بالحديث عن "انفجار" دون أن توضح طبيعته والجهة الواقفة ورائه.


تسميم العلاقات
لدى زيارته مكان الحادث رفقة وزيره للدفاع "الهواري بومدين"، لم يستبعد الرئيس الراحل "أحمد بن بلة" فرضية "الفعل العدائي"، ونسب الأخير إلى "أطراف إمبريالية" تهدف "إلى زرع الفتنة بين الزعامتين الجزائرية والمصرية".
وفي كتابه الموسوم "أيام مع الرئيس هواري بومدين"، روى "محي الدين عميمور" المستشار والوزير السابق:" وجدت نفسي في أواخر جويلية 1964 عضوا في لجنة التحقيق المكلفة بملف الباخرة المصرية نجمة الإسكندرية التي فجّرت في عنابة، وكان أول الاحتمالات آنذاك، وما صرح به الرئيس بعد ذلك، أنه عمل عدائي قامت به مصالح معينة لبث الفتنة بين الجزائر والقيادة المصرية برئاسة جمال عبد الناصر".
وتابع د. "عميمور" الذي كان محافظا سياسيا على مستوى البحرية الوطنية حينذاك: "هكذا كان عليّ أن أشرح ظروف الحادث للرئيس الذي انتقل إلى عنابة لزيارة موقع الانفجار، ويجب أن أسجّل هنا أنّ الحكمة سادت، ووُضع الأمر كله حيث يجب أن يوضع" (..)، فالقضية سجّلت وجود إرادة في مكان ما لتخريب التضامن الجزائري المصري".


الأمر اللغز
يحكي "عميمور" في إفاداته أنّ طااقم "نجمة الإسكندرية" سعى للرسو بميناء الجزائر العاصمة، لكنّ "أمرا غامضا" صدر إلى ربان تلك السفينة بالتوجه إلى ميناء عنابة، وينقل "عميمور" عن النقيب "عبد الرحمن بن عطية" الذي كان مكلفا بمتابعة خط سير الباخرة وبالسهر على تفريغها في ميناء عنابة، قوله: "فاجأتنا الباخرة بإبلاغنا عن وصولها أمام ميناء العاصمة في نهاية ثاني أسابيع جويلية 1964، مع أنّها كان من المفروض أن تتوقف في عنابة.
ويذكر "بن عطية" إنّ ربان السفينة تلقى أمرا من السلطات الجزائرية بالعودة إلى ميناء عنابة، فأبدى استغرابه وقال لمن أعطاه الأمر إنه تلقى -وهو في عرض البحر-برقية موقعة من السلطات الجزائرية تطلب منه مواصلة الإبحار نحو العاصمة، وهو ما نفاه "بن عطية"، ما جعل "عميمور" يتساءل: "من أعطى الأمر ولماذا؟
ويتكئ "عميمور" على "استنتاجات" للإحالة على أنّ المخطط الغامض كان يسعى لتفجير "نجمة الإسكندرية" في ميناء العاصمة المحاذي لحي القصبة المهترئ، وإظهار الحادث كله على أنّه "هندسة مصرية" لزرع الفتنة بين الشعبين وإنهاء التحالف بين نظامي "بن بلة" و"عبد الناصر.


تهرّب غير مفهوم
لا تزال عائلات ضحايا حادث "نجمة الاسكندرية" ترفع أصواتها مطالبة رئاسة الجمهورية بكشف "أسرار" القضية، واللافت بلسان من تحدثوا لـ "الشروق أون لاين" أنّ الانفجار ظلّ منذ وقوعه محاطا بنوع من الغموض.
ولا يفهم متابعون أسباب "التهرّب" من الاعتراف الرسمي والضمني بهذا الحدث التاريخي، وهل للأمر صلة بخشية دوائر القرار من مطالب ذوي الحقوق من عائلات ضحايا الانفجار الذين لم تخلّد السلطات الجزائرية ذكراهم حتى بنصب تذكاري !
وشهدت الفترة الماضية استفادة بعض أرامل وأبناء الضحايا ممن كانوا في الأجهزة النظامية من التعويضات والحقوق المادية والمعاشات، بيد أنّ غالبية عائلات الضحايا لم تسو وضعياتها بعد، وتشمل قائمة المعنيين 70 عائلة مقيمة في عنابة، فضلا عن 25 عائلة لضحايا/ مفقودين لا قبور لهم.
وتؤكد معطيات توافرت لـ "الشروق أون لاين" إنّ العائلات المحسوبة على هذه الفئة حصلت على معاشات شهرية سنة 1978، سرعان ما توقفت خمس سنوات من بعد وجرى تسويغ الخطوة بـ "افتقاد الضحايا للتأمين".
وبُعيد احتجاجات صاخبة شنها أهالي الضحايا، أنصفهم القضاء منذ أعوام لكن المثير أنّ الأحكام ظلت من دون تنفيذ!، ولا يزال وضع هؤلاء معلقا، وهم يواظبون في 23 جويلية من كل سنة على تنظيم وقفة رمزية بعنابة تخليدا لذكرى ذويهم، ومطالبة بردّ الاعتبار.






رد مع اقتباس
اعلانات
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

"نجمة الإسكندرية": الحقيقة المطوية!؟!



التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي منتدى شباب الجزائر ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

الساعة الآن 11:39 PM

Powered by vBulletin® Version 3.8.7 .Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
Designed & Developed by shababdz.com
جميع الحقوق محفوظة ©2014, منتدى شباب الجزائر لكل العرب