منتديات شباب الجزائر

العودة   منتدى شباب الجزائر لكل العرب > الأقسام العامــة > قسم اخبار الصحف

قسم اخبار الصحف [خاص] بما تنشره الصحف الجزائرية والعربية[كل ما ينشر هنا منقول من الصحف والجرائد]

النمذجة والانسان سلعة

الكلمات الدلالية (Tags)
لا يوجد
 
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
أشعل شمعة .. واطفئ شمعة ii BOUBA ارشيف المواضيع المحذوفة والمكررة 1 2012-07-29 12:34 PM
هل سمعت بهذا من قبل BOUBA منتدى الطرائف والنكت 14 2012-07-19 07:35 PM
شمعة .. البرتقال Emir Abdelkader قسم الأشغال اليدوية والتجارب المنزلية 3 2012-05-17 10:28 PM
هل سمعت عن فيتامين ص abou khaled منتدى الدين الاسلامي الحنيف 6 2012-02-24 11:21 AM
.•:*¨`*:•.اشعل شمعة... واطفئ شمعة.•:*¨`*:•. ღ M!ss ALg ღ منتدى العام 4 2009-03-14 02:58 PM

 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 2015-08-01
 
:: الادارة العامة ::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  Emir Abdelkader غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 11609
تاريخ التسجيل : Aug 2011
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة : باتنة
عدد المشاركات : 45,943 [+]
عدد النقاط : 3119
قوة الترشيح : Emir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond repute
افتراضي النمذجة والانسان سلعة

النمذجة والانسان سلعة



تزعزعت ثقة الشعوب شمالا وجنوبا في النظام الليبيرالي الجديد كما تمّ تطبيقه وكما يصفه بنيامين باربه (B. Barber) بالسوق العالمي بلا حواجز ولا حدود (Mac World) على نمط ماك دونالد وبيغ ماك (Big Mac)، وإيهام شعوب البلدان النامية المهمشة بأن طوفان العولمة والشمولية لا يؤثر على القيم والثقافات المحلية، وقد وجد منظرو هذه الفلسفة وقادتها في شمال العالم حصان طروادة المتمثل في الديموقراطية وحقوق الإنسان كما هي في بلدانهم لفرض مزيد من الوصاية والإخضاع بما تملكه من وسائل التضييق والعقاب، بعد كل ما اٌقترفته تلك الدول الإمبريالية من مذابح وحشية تواصلت عشرات السنين لاٌحتلال وإذلال شعوب الجنوب لعدة قرون، واليوم لا تجد حكومات الاٌتحاد الأروبي حلاّ لمشكلة المهاجرين الذين تبتلعهم أمواج المتوسط سوى قنبلة المراكب التي تنقلهم بعد تدمير الهياكل القاعدية وتفكيك بلدانهم واحتقار ثقافاتهم الموصوفة بالبدائية والمتخلفة ولا نكاد نسمع صوتا لمنظمات حقوق الانسان والحق في الحياة ولكن قسما من هذه المآسي تتحمله قيادات البلدان مصدر الهجرة غير الشرعية يتمثل في ضعف وتيرة التنمية وانتشار اليأس والإحباط، ولكن بلدان شمال المتوسط تتحمل القسط الأكبر من المسؤولية وهو ما دافع عنه وفد البرلمان الجزائري في مؤتمر رؤساء برلمانات ضفتي المتوسط في ليشبونة (البرتغال) في شهر ماي الماضي.
أصيب التكتل الغربي بالغرور الإيديولوجي بعد تقهقر المنظومة الاشتراكية وإفلاس أنظمتها السياسية وعجزها عن مواجهة خصمها المتسلل من وراء الستار الحديدي والتراجع التدريجي لحركة التحرر الوطني والعالمي في العقدين الأخيرين من القرن الماضي، بينما اٌندفع التكتل المنتصر في التبشير بالاٌقتصاد النقدي والسوق المفتوحة وفرضها عن طريق المؤسسات الاقتصادية والنقدية مثل البنك الدولي وصندوق النقد الدولي التي أنشأها بعد الحرب العالمية الثانية، بالإضافة إلى منظمته العالمية للتجارة (OMC)، وتمكن من تقديم نموذجه التكنولوجي المتفوق باٌسم مجتمع الاتصال والشبكة الدولية الواسعة الاٌنتشار (WWW) لمحو الحدود وتذويب الخصوصيات الثقافية للشعوب والتبشير بما بعد الدولة – الأمة باٌسم المجتمـع الشامل ((Global society وبواسطة ما يسميه بريجنسكي الثورة التكنوإلكترونية وما توفره من تأثير بقوتها الناعمة (Soft power) وديموقراطية السوق في تنافسية غير متكافئة.
حوّل هذا النمط من الديموقراطية الفرد في المجتمعات الغربية إلى لا إنسان، فهو مجرد قيمة مادية (Homo-economucus) وأضعف روابطه الطبيعية بالتشكيلات المجتمعية التي توفر الانتماء الوجداني والحماية من التقلبات غير المتوقعة، وبالتالي فقد قيمته الإنسانية وتم تسليعه (Marchandisé) ونمذجته في ثقافة معولمة من "هوليود" و"ميكي" ونسخه الأخرى بين ضفتي الأطلسي، وملاهي ديزني لاند الذي يُنتظر مفعوله بعد أن تسلق جدار الصين العظيم وما وراء الأورال: روسيا ومنظومتها الاشتراكية السابقة.
ليس من شأن هذه الكلمة الحكم على ما يجري على الضفة الأخرى من المتوسط وما وراء الأطلسي، ولا التنبؤ بمسار موجة الاحتجاج المتزايد ومضاعفاتها على الإنسان والمجتمع وكيان الدولة الأمة، إن الذي يثير الاٌنتباه هو قدرتها على إقناع الآخر بخطابها المزدوج عن قيم المساواة والديموقراطية وحقوق الإنسان واٌحترام الاختلاف والتنوع الثقافي، وهو ما فعلت وتفعل عكسه طيلة القرنين الأخيرين على الأقل، فالجمهورية الفرنسية بمبادئها الثلاثة المعلنة هي التي وضعت وطبقت قانون الانديجينا في الجزائر ودمرت قسما كبيرا من تراثها الثقافي وأنكرت وجودها في الجغرافيا والتاريخ، وهذا العالم الذي يصف نفسه بالحرّ هو الذي احتضن الديكتاتوريات في القارات الثلاث، وأطاح بكثير من الأنظمة الديموقراطية التي لا تخدم مصالحة الأنانية، وهذا مثال من القيم الإنسانية التي تحظى بإجماع نظري، ولكن تطبيقها بين الجماعات والدول يخضع للمصالح وتوازنات القوّة وما يعرف بالواقعية السياسية Real Policy، فلم تعترض المجموعة الأوروبية الأمريكية بوجه عام على الأبارتايد في جنوب إفريقيا لأنها تطبقه في بلدانها وما حدث في مدينة تشالسون الأمريكية مؤخرا يعني أن اللون والعنصر قد يتغلب أحيانا على الدين والمذهب، فقد تمّ قتل السود وهم يؤدون الصلاة في الكنيسة البروتستانتية.
لا يسمع أحد إدانات للممارسات الإسرائيلية ضد الفلسطينيين إلا بصوت خافت لأن مسلم، وعربي حتى غير مسلم يتضمن في المخيال الأوروبي والأمريكي قيمة سلبية أي أدنى واليهودي الإسرائيلي يعني قيمة إيجابية منذ نهاية الحرب العالمية الثانية بعد أن عانى اليهودي من الحقرة والإضطهاد عدة قرون في أوروبا نفسها، وبالتالي فإن القيم تتأثر بالاتجاهات السياسية والتحولات التاريخية، بما فيها القيم الثلاثة الكبرى وهي الحق والخير والجمال الثابتة في القرآن خاصة، والنصوص المقدسة في الأديان السماوية بوجه عام.
الهوة بين الواقع والخطاب الخادع
إن المفاهيم والمصطلحات التي وضعتها الأنساق الفكرية والسياسية عن التثاقف Interculturalisme والتعددية الثقافية (Multiculturalisme) إنما تخفي في الحقيقة عكسها في الممارسة وهو ما تتعرض له الجاليات المهاجرة في كل بلدان الشمال بما فيها روسيا الفيدرالية، فلم تتخلص تلك الأنظمة من إيديولوجيتها القديمة فقد غيرت اسمها إلى النظام الجديد (New World System)، ولم تتغير صورة الآخر البربري والمتوحش الذي ينبغي ترويضه بالقوّة القاهرة، أو القضاء عليه خدمة للإنسانية المتحضرة، ولو تطلب الأمر بالنسبة للمسلمين تفعيل مخزون الصراع الذي يعود إلى عدة قرون، مثل الحروب الصليبية لتجنيد الرأي العام في الداخل وشيطنة الأخر والتأليب ضدّه (ملف في مجلة هيستوريا الشهرية عدد فيفري 2015).
بينما لم تتغير النظم الاجتماعية والسياسية في مجملها في شمال العالم منذ عصر التصنيع أي قبل ما يزيد على قرنين باٌستثناء المجموعة الاٌشتراكية بفاصلة لا تزيد على حوالي سبعة عقود (1917-1991)، شهد خلالها جنوب العالم العديد من التحولات والاٌنهيارات، كانت بلدان الشمال في العديد من الحالات وراءها، أو بتدخل مباشر منها.
لهذه اليد الظاهرة والخفية وكلاء اٌحتياطيون من النخب الفكرية والسياسية المحلية ضمنت بعد التحرير حضور قوة الحماية والاحتلال في عهد ما بعد الكولونيالية، فكثير من المواقف داخل مؤسسات الدولة ولدى المعارضة تأخذ بعين الاعتبار ردّ فعل القوة السابقة، كما أن المصادر الأساسية للإعلام هو قنواتها الإعلامية العابرة للقارات، ولا يكاد يخرج الجامعيون في كثير من أعمالهم عن الأطر المفاهيمية والأنساق الفلسفية المعدة في الغرب الأروبي الأمريكي والموجهة لتطبيقها نصا وروحا في بلدانهم ومجتمعاتهم، كما يرى ساسة الغرب ونخبه الفكرية أن القيادات المثقفة والسياسية في بلدان الجنوب مدينة لهم بكل شيء، فهم في نظرهم تلاميذ وينبغي أن يبقوا كذلك دائما.
نجد في الدراسات التي ظهرت في العقود الثلاثة الأخيرة تفسيرات كثيرة لهذه السلطة الكولونيالية الراسخة من الداخل، نذكر منها مدارس دراسات ما بعد الكولونيالية Post colonial studies في بريطانيا والدراسات البديلـة (Subaltern Studies) في الهند والاتجاهات الجديدة في الأنثربولوجيا الثقافية (Cultural Studies) في الولايات المتحدة، ويهتم أغلبها بإعادة النظر في الإرث الكولونيالي، ونقد النماذج والنظريات والمفاهيم التي سادت طيلة القرن الماضي وتداولتها النخب العالمة والسياسية باٌعتبارها مسلمات بديهية مثل عالمية النموذج الغربي في التنمية، وصلاحية ما أنتجه وتبناه من مبادئ ومناهج لكل شعوب العالم لأنها الأرقى والأفضل وهذا ما تعبر عنه مقولة القيم الكونية valeurs universelles وتعني تفوق القوانين الدولية والمواثيق الأممية على القوانين الداخلية، فضلا عن المنظمات الفرعية للأمم المتحدة والمنظمات العابرة للحدود مثل أطباء بلا حدود ومراقبة حقوق الانسان في كل بلاد العالم تتجاوز الثقافة الوطنية ومنظومتها القيمية وعلى أساسها تصنف تلك البلدان في مرتبة الدول المتحضرة أو الديمقراطية وهذه هي الشمولية التي يصعب الافلات منها.
وراء هذا التصنيف اٌعتقاد مجموعة البلدان المصنعة التي تمكنت في القرون الثلاثة الأخيرة من تكوين مجتمع المعرفة في قسم كبيرة من طبقاتها الوسطى وظهور نخب جديدة أسست لعصر الأنوار ونشر قيم أخرى بدل القيم التي اٌعتمدتها الكنيسة وحلفاؤها من النبلاء، اٌنطلق ذلك التحول من مذهب لوثر كينغ L.King وبعده ج.كالفن J.Calvin ووجد صداه المعرفي عند ماكس فيبر في نهاية القرن التاسع عشر وبداية العشرين وهو يعتبر من كبار المفكرين الذين أسّسوا مفاهيم الحداثة المعاصرة والنظرية الرأسمالية التي تعتمد على المقاولة والربحية ورفع العمل إلى مستوى العبادة، فضلا عن الحث على التقشف والتنبيه إلى مساوئ التبذير وهي كلها من القيم المنسية في الدين الإسلامي الحنيف والمأثورات الشعبية في عموم الجزائر، ولكنها بقيت مجرّد كلام للوعظ بلا تأثير على الأفراد والجماعات والسياسات.
ليس في النية المقارنة بين التيارات الإصلاحية في غرب أروبا وشمال أمريكا والعالم العربي الإسلامي في القرن الماضي بسبب اٌختلاف التجربة التاريخية وتراكم التخلف الموروث قبل السيطرة الكولونيالية وبعدها، ولكن يمكن القول بأن الحركات الإصلاحية في المنطقة المعروفة اليوم باٌسم الشرق الأوسط وشمال إفريقيا MENA لم تتواصل وتتعمق في العمق الشعبي على الرغم من جهود قيادات إصلاحية مستنيرة مثل جمال الدين الأفغاني ومحمد رضا ومحمد عبدو وخاصة عبد الحميد بن باديس الذي ناضل طول حياته لإحياء القيم الايجابية في الإسلام وفي الثقافة الشعبيّة الجزائرية ولم تجد حركته بعد الشيخ البشير الابراهيمي نفس التأثير والمكانة في المجتمع الجزائري لأسباب داخلية وأخرى تتعلق بالاستقطاب الخارجي.
وهناك اليوم في مجتمعنا عودة لقيم وسلوكات مناقضة تماما لمشروع التجديد الباديسي قبل منتصف القرن الماضي، وباٌستثناء قلة تعمل على إثراء مشروعه الثقافي الاجتماعي، فإن الكثيرين يعيشون على إسمه وتراثه الفكري ومنهجه الميداني والملاحظ أن ابن باديس لم يطلب رئاسة الجمعية ولم يتقاض أجرا وسيرته تصلح لتعريف من هو المناضل؟ في كل الأحزاب ومنظمات المجتمع المدني.
يمكن القول بأن تفوق الغرب الأرو أمريكي ليس ماديا فحسب بل هو معنوي أيضا عندما تقارن شعوبه ونخبه الفكرية والسياسية بين مصفوفه القيم في مجتمعاتهم وبين المجادلات، بل والصراعات الهامشية حول قضايا جزئية في بلداننا تغطى تلك المجادلات على حالة الضعف والتبعية والعجز عن التجديد والابتكار، وتؤكد متابعة قسم كبير من الأسئلة والأجوبة حول شؤون الدين والدنيا في الإعلام المرئي والمسموع والمكتوب أن القيم الثقافية والمعرفية لا زالت محدودة الانتشار والتأثير وهو ما استفاد منه الأقوى عن طريق الجذب والنبذ:
حداثة تجذب لأنه ليس لها مقابل ذاتي في مجتمعاتنا سوى التذكير بعظمة الأسلاف، ونبذ من الآخر بسبب الاختلاف في منظومة القيم نشأت عنها كراهية ظاهرة أو مخفية تسمى الإسلاموفوبيا والزينوفوبيا وردود الفعل السلبية والفاشلة المتمثلة في الإرهاب الذي لا يرغب الأقوى في تعريفه في الخطاب العام وفي المنظمات الدولية، ولعل من أسباب الهروب والتردد إمكانية إلصاق وصف الإرهاب بحركات التحرير الوطني كما حدث أثناء الثورة الجزائرية واليوم ضد الفلسطينيين، بينما لا يندد سوى قلة من الملاحظين والهيئات الدولية بإرهاب إسرائيل ضد المدنيين طيلة العقود الستة الأخيرة.
الإرهاب قيمة سلبية وهدامة إذا كانت اعتداء على المدنيين الأبرياء أفرادا أو جماعات أو مؤسسات بدون قضية مشروعة تقوم على الدفاع عن الحرية والعدل ومطلب التقدم والكرامة الإنسانية، هذه القيم الكبرى التي كافح من أجلها شعبنا في مسيرته التاريخية وسيبقى وفيا ونصيرا لها على الدوام.

محمد العربي ولد خليفة

الجزائر، 28/07/2015

رد مع اقتباس
اعلانات
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

النمذجة والانسان سلعة



التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي منتدى شباب الجزائر ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

الساعة الآن 02:27 PM

Powered by vBulletin® Version 3.8.7 .Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
Designed & Developed by shababdz.com
جميع الحقوق محفوظة ©2014, منتدى شباب الجزائر لكل العرب