منتديات شباب الجزائر

العودة   منتدى شباب الجزائر لكل العرب > الأقسام العامــة > قسم اخبار الصحف

قسم اخبار الصحف [خاص] بما تنشره الصحف الجزائرية والعربية[كل ما ينشر هنا منقول من الصحف والجرائد]

دعاة العامّية يكرّسون دعوة استشراقية واستعمارية للقضاء على العربية

الكلمات الدلالية (Tags)
لا يوجد
 
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
المرزوقي يهاجم دعاة اللهجات العامية.. ويطالب بصيانة العربية Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2015-07-22 12:18 PM
لسنا دعاة فتنة.. Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2014-03-09 12:24 AM
للقضاء على إرهابى حماس Emir Abdelkader منتدى فلسطين وطن يجمعنا 7 2011-10-17 02:52 PM
وصفة ....للقضاء على الحزن !!! أم الشهداء ركن القصة والرواية 2 2011-06-26 06:02 PM
دعوة لمقاطعة الكرة ..لمقاطعة كأس السفهاء، دعوة لكم يا أهل النخوة والغيرة أبو البراء التلمساني منتدى النقاش والحوار 23 2010-01-22 12:39 PM

 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 2015-08-08
 
:: الادارة العامة ::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  Emir Abdelkader غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 11609
تاريخ التسجيل : Aug 2011
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة : باتنة
عدد المشاركات : 45,966 [+]
عدد النقاط : 3119
قوة الترشيح : Emir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond repute
Manqool دعاة العامّية يكرّسون دعوة استشراقية واستعمارية للقضاء على العربية

دعاة العامّية يكرّسون دعوة استشراقية واستعمارية للقضاء على العربية






  • د. حسين رايس: اللغة العربية هي الوعاء الحضاري الجامع والعاميات وسيلة تشتيت وتقسيم
  • سعدي بزيان: دعوة تدريس العامية اليوم عودة إلى الوراء ولا علاقة بين الضعف العلمي واللغة العربية كما يدعي التغريبيون
  • د. الهادي بن منصور: تقديس اللغة العربية لا يعني تحقير العامّية التي تعبّر عن هويتنا أيضا
لم يكن من السهل على "الشروق" القبض على مثقفين جزائريين في عز العطلة الصيفية والترويح عن النفس والاستجمام ودعوتهم للتحدث عن قضية تبدو لغوية ظاهريا وإيديولوجية بالمعنى الشامل والعميق لمفهوم الإيديولوجيا.. خلوّ العاصمة الفرنسية من مثقفيها وهروب معظمهم إلى الشواطئ كادا أن يحوّلا هدفنا الصحفي إلى مشروع عمل مستحيل التحقيق لولا تجاوب الدكتورين الهادي بن منصور وحسين رايس والكاتب والصحفي المخضرم سعدي بزيان مع دعوتنا في عزّ استمرار تداعيات الضجة التي نتجت عن إعلان إدراج اللغة العامية في التعليم الابتدائي بالمدرسة الجزائرية.


يرى الدكتور حسين رايس، المدير السابق للشؤون الثقافية لمسجد باريس وأستاذ اللغة العربية والعلوم الدينية حاليا في معهد الغزالي التابع للمسجد، أن الدعوة إلى تعليم اللهجات العامية ليست أمرا جديدا ولا يخلو من خلفية إيديولوجية، وسبق للراحل مصطفى الأشرف أن سعى إلى تحقيقه، والمشكلة في تقديره لا تكمن في اللهجات العامية كجزء من النسيج الاجتماعي والحضاري والتاريخي للجزائر، ولكن في توظيفها على النحو الذي يمزق الوحدة الحضارية للأمة العربية الإسلامية التي عانت من الغزو الثقافي الاستعماري، واستعادة اللغة العربية يصب في مجرى إعادة الاعتبار لعنصر مرجعي تتوقف عليه الهوية التي تجمع الجزائريين والعرب والمسلمين في الوقت نفسه.
وخلافا لمصطفى الأشرف، يضيف رايس، فقد سعى كل من مولود قاسم وبوعلام بن حمودة وعلي بن محمد ومحمد تيقية ولحسن صوفي وعبد القادر حجار وعثمان سعدي وعبد القادر فضيل وأحمد بن نعمان والعبد الضعيف إلى تعميم استعمال اللغة العربية، وكل هؤلاء لم يتنكروا للغات الأمازيغية والعامية المختلفة، لكنهم أجمعوا على أن اللغة العربية هي اللغة التي تُعدّ العمود الفقري للكيان الثقافي الوطني كما هو الحال عند الدول الأخرى بما فيها فرنسا التي يختفي وراءها الكثير من الذين يدعون إلى تدريس اللهجات العامية من منطلق عقائدي معروف بخلفيته الفكرية غير البريئة.
وعن توقيت إطلاق دعوة تدريس العامية وعلاقتها بتوجه التيار الفرنكوفيلي الذي سعى دائما إلى محاربة اللغة العربية، أكد الدكتور رايس أن ليس هناك ما يبرر إطلاق دعوة التدريس باللهجات العامية اليوم بغض النظر عن انتماء المسؤولين الذين يقفون وراءها، وإذا كانت هناك مطبات ونقائص في مجال التعليم باللغة العربية، فإن العيب لا يكمن فيها كلغة برهنت على إنسانيتها وعِلميتها تاريخيا خلافا لما يدعي أعداؤها، لكن في المنهجية التعليمية المتّبعة، ومهما بلغت درجة التلاعب باللغة العربية، على حد تعبيره، فإن الفشل هو مصير الذين يسعون إلى تحقيق ذلك؛ لأن التوجه الثقافي والحضاري العام هو في صالح الأغلبية والتوجه القومي والعالمي.
وأضاف الدكتور رايس أن الدفاع عن اللغة العربية لا يعني تهميش اللهجات العامية، لكن الدعوة إلى ترسيمها ونشرها على حساب اللغة العربية كما سعى إلى ذلك الإستعمار الفرنسي، يصبح وسيلة تشتيت وتقسيم، والأخطاء التي ارتكبت على الصعيدين العلمي والمنهجي عند تطبيق التعريب ليست مبررا للتراجع عن اللغة العربية، وعوض الطعن فيها من حيث المبدأ، كان على المسؤولين المعنيين إعادة النظر في الوسائل والمناهج التعليمية التي أدت إلى نتائج كارثية.
ونصح الدكتور رايس أنصار العربية قائلاً: يجب على الوطنيين الغيورين على اللغة العربية عدم الاكتفاء بلغة الشجب والحماسة لمحاربة التيار التغريبي الذي يذكّرنا بما قام به الإخوة باسيي الفرنسيان والكثير من المستشرقين الذين روجوا للبربرية للقضاء على اللغة العربية، ووحدها المقاربة العلمية والأدلة الفكرية الدامغة قادرة على تفنيد مزاعم جهات معروفة بنواياها الخبيثة.
من جهته، يرى الكاتب والصحفي المخضرم سعدي بزيان، أن الدعوة إلى تدريس اللهجات العامية اليوم يعدّ أمرا غريبا بكل المعايير، وعوض التقدّم في استعمال اللغة العربية باعتبارها لغة وطنية جامعة وتصحيح الأخطاء ومجاراة المستجدات العلمية في مجال البيداغوجيا والمنهجيات التعليمية أسوة بالبلدان الأجنبية الغيورة على وحدتها الثقافية، يعود بنا البعض إلى الوراء لاجترار قضية حسمتها المواثيق الأساسية للبلاد.
ودعا الكاتب والصحفي بزيان إلى تجاوز الخطاب العاطفي وتبني استراتيجية عقلانية وعلمية تعيد النظر في المناهج التعليمية التي أساءت للغة العربية وأعطت فرصة لأعدائها للتهجّم عليها والحطّ من شأنها بحجة الربط بين ضعف المردود العلمي واللغة العربية.
وخلافاً لما يعتقد الكثير من المثقفين التغريبيين، قال بزيان إن الدفاع عن اللغة العربية من منظور حضاري موحّد لا يعني عدم الاعتراف باللهجات العامية أو تحقيرها لأنها تشكل ذاكرة وجدانية ومعرفية وطنية، والعمل على نشر اللغة العربية باعتبارها اللغة الوطنية الأولى ليس أمرا جديدا، وكل البلدان الأجنبية سعت إلى ذلك تجسيدا لحماية ثقافية تقوم على وحدة اللغة دون التضحية بأشكال التعابير اللغوية الأخرى التي تُغني الثقافة الوطنية بوجهٍ عام. وختم بزيان حديثه "للشروق" بدعوة كل القوى الوطنية، بكافة توجهاتها، إلى الوقوف ضد الذين وجدوا في الخلط بين اللغة العربية والضعف التعليمي وربّما بالتطرف الديني مبرَّراً للطعن من جديد في مقومات الهوية الوطنية.
وخلافاً للمثقفين المعرّبين الذين يرون في مشروع تعليم اللهجات العامية في التعليم الابتدائي خبطة إيديولوجية محبوكة ومطبوخة تحت وطأة خلفيات اللوبي الفرنكوفيلي المهيمن على مختلف مستويات السلطة المرئية وغير المرئية، يرى الدكتور بن منصور أن مقاربة الإشكالية ليست إيديولوجية في المطلق وتستحق معالجة هادئة وعقلانية وواقعية يمليها الوعي الموضوعي بتنوع وشمولية وتداخل عناصرها على النحو الذي يجعل من كل غلو وشطط مغالطة يدفع ثمنها المجتمع بكافة شرائحه وتياراته بسبب الإنكار الفكري المتبادل من طرف الجهات المتصارعة باسم اللغة.
من هذا المنطلق، أكد الدكتور بن منصور، الأستاذ المتقاعد في التاريخ من جامعة السوربون، أن "الدارجة" هي "اللغة الأم" لكل الجزائريين، وعليه تُعتبر الحبل السري الذي يربطهم بالتاريخ الأول لطفولتهم، وبالتالي بذاكرتهم وهويتهم، وليس من المنطقي والطبيعي ثقافيا واجتماعيا وحضاريا التعالي على اللغة الأم بعد تعلم اللغة العربية الفصحى والفرنسية بدعوى عدم صلاحيتها تعليميا وعلميا وتقنيا.
وفي تقدير الدكتور بن منصور، فإن لكل لغة إطارَها وسياقها وأهميتها الرمزية والوجدانية والحضارية على الرغم من الأهمية المبدئية القصوى للغة العربية باعتبارها لغة القرآن والحضارة العربية والإسلامية؛ فاللهجات العامية، وكذا اللغة الأمازيغية، ليست عديمة الجدوى خلافا لما يذهب الكثير من المثقفين المعرّبين، وهي الوعاء الأدبي والتراثي الشعبي الأول الضارب في تاريخ ثقافي وطني مازال يشكّل جوانب مضيئة من شخصية الجزائري، كما تبين ذلك الأعمال العظيمة لكثير من الشعراء والمغنين.
وأضاف أن الإدعاء بأن "الدارجة" لا تصلح، يعني إنكار استعمالها اليومي في حياتنا الشعبية والأسرية بطريقة تنمّ عن عبقرية اجتماعية، والدعوة إلى استعمال اللغة العربية الفصحى فقط يعني - في تقدير الدكتور بن منصور- الفصل بين نخبة معرّبة وجماهير غفيرة تشكل الضمير الجمعي للشعب. هذه الحقيقة لا تشكل تناقضا ـ يضيف يقول الدكتور بن منصور- مع اللغة العربية التي تستحق التقديس باعتبارها لغة القرآن والأدب والبحث الأكاديمي والتعليم، ولكن تقديسها يجب أن لا يتم على حساب ذاكرة حضارية تاريخية وشعبية.. وفي هذا المجال تدخل إحدى التوصيات التي خرجت بها الندوة الوطنية للتربية المنعقدة يومي 25 و26 جويلية الفارط.
واختتم الدكتور بن منصور مرافعته "للشروق" موجّها القراء إلى الكتاب الهامّ الذي ألفته السيدة خولة طالب الإبراهيمي بعنوان "الجزائريون ولغاتهم" الصادر عن "دار القصبة" ويرى أن الكتاب يُعدّ "مرجعا عميقا وجادا وجميلا عن الهوية اللغوية الجزائرية المتنوّعة والمتكاملة وغير المتناقضة مع بعضها البعض".





رد مع اقتباس
اعلانات
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

دعاة العامّية يكرّسون دعوة استشراقية واستعمارية للقضاء على العربية



التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي منتدى شباب الجزائر ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

الساعة الآن 07:37 AM

Powered by vBulletin® Version 3.8.7 .Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
Designed & Developed by shababdz.com
جميع الحقوق محفوظة ©2014, منتدى شباب الجزائر لكل العرب