منتديات شباب الجزائر

العودة   منتدى شباب الجزائر لكل العرب > الأقسام العامــة > قسم اخبار الصحف

قسم اخبار الصحف [خاص] بما تنشره الصحف الجزائرية والعربية[كل ما ينشر هنا منقول من الصحف والجرائد]

"العامية" لا تمتّ بصلة لبرنامج رئيس الجمهورية

الكلمات الدلالية (Tags)
لا يوجد
 
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
"الكولون الجدد" وراء مخطط التدريس بـ"العامية" Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2015-08-09 11:36 PM
"خليفة للطيران" تجرّ رئيس حكومة و7 "وزراء" إلى العدالة Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2015-06-30 11:38 PM
"الكاف" أنصفت "الخضر".. مأساة رئيس اتحاد الكرة المالي Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2014-08-29 12:10 AM
ثلاثة ملايين بصمة وراثية في "أفيس 2" لتحديد هوية المجرمين والإرهابيين Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2014-05-20 12:16 AM
نائب رئيس تحرير "الجمهورية": نخشى من تكرار السيناريو الجزائري Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2013-03-09 10:49 PM

 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 2015-08-15
 
:: الادارة العامة ::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  Emir Abdelkader غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 11609
تاريخ التسجيل : Aug 2011
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة : باتنة
عدد المشاركات : 45,959 [+]
عدد النقاط : 3119
قوة الترشيح : Emir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond repute
افتراضي "العامية" لا تمتّ بصلة لبرنامج رئيس الجمهورية

"العامية" لا تمتّ بصلة لبرنامج رئيس الجمهورية




شدّد الدكتور العربي دحو على أنّ برنامج رئيس الجمهورية الذي يعرفه الجزائريون، بريء من دعوى العامية التي يربطها أصحابها بـ"الإصلاحات" الكبرى للرجل، إذ أنّ الدستور حدّد بوضوح ما يخصّ الرئيس، "لدى اطّلاعي على برنامجه، لم أجد فيه ما ينص على أن الفرنسية من برنامجه أو العامية"، مثلما يوضح المتحدث.


وفي حوار مع جريدة "الشروق " ، يؤكد الباحث الجامعي العربي دحو، بصفته الأكاديمية، أن لا وجود على الإطلاق لشيء مؤسس علميّا، يسمى "لغة عامية"، وبأنّ زعم البعض عدم فهم التلميذ للفصحى دعوى مردودة على أصحابها.

مازال مقترح اعتماد "العامية" في التعليم الابتدائي يثير الجدل، هل الفكرة مؤسسة علميا وبيداغوجيا برأيكم؟
ما يُسمى الآن باللغة العامية، فهي تسمية غير مؤسسة إطلاقا، فهو مصطلح يطلق على اللهجة ليس إلا، واللهجة كما عرّفتها الدراساتُ الحديثة هي "ظاهرة اجتماعية"، و"مجموعة إشارات دالة على حالتنا الوجدانية"، وقد كانت "اللهجة" قديما تسمى بـ"اللغة" كما عند العرب، حيث كانوا يقولون مثلا "لغة مضر"، و"لغة قريش"، و"هذيل" و"تميم" و"قيس"، لأن اللغة بمفهومنا المعاصر عندهم تعني اللسان، وقد وردت بهذا في القرآن الكريم ثماني مرات، وهذه اللهجات هي التي أعطتنا اللغة العربية الكاملة التامة، التي نستعملها الآن في التعبير كلاما، وفي النظام علما.
وهذا يعني إن أردنا متابعته في وطننا الجزائر، لكي نؤسس لغة تسمى "لغة عامية" يعني أنه علينا جمع كل اللهجات، وبعدها نجد منهجا لنخلق قواسم مشتركة في كل تلك اللهجات، حتى تكون لغة تسمى "اللغة العامية"، وحينئذ يكون المدرّس بها كما يكون في أي لغة قومية شاملة، حتى يمكنه التدريس بها في أي مكان يُعيّن فيه وفي أي منطقة من مناطق الوطن. أما بخلاف ذلك، فعلى الذين لا يعرفون أن يعرفوا أن ما سمّوه "لغة عامية" لا وجود لها، وأنها توجد لهجات عامية، وأنها تتنوع في البلدية الواحدة، بل أقول في القرية الواحدة، ما يجعل استعمالها في القسم الواحد غير ممكن، لأن ما تعنيه هذه العبارة أو تلك عند المعلم، لا يعني المعنى نفسه عند كل التلاميذ، فضلا عن غياب الشروط الفنية التي تحققها اللغة الحقيقية الكاملة، عن دلالات الكلمة في جانبها الصوتي وفي النطق، بحسب القيام بذلك عند المتلقّي، وكذلك الاختلاف في مقياس استعمال بعض أصوات اللين، وتباين في النغمة الموسيقية للكلام، والاختلاف في قوانين التفاعل بين الأصوات المتجاورة.
وهذا الذي جعل الباحثين عندما أوجدوا مصطلح "العامية" نتيجة الدراسات الأكاديمية الجامعية في العصر الحديث، يرون أن لفظ العامية لم يُستخدم إلا في العصر الحديث، وقد ورد ذلك في مثل قول القائل "العامية اسمٌ أو مصطلح لغوي بمستوى معين من الكلام عن العامة، وقد اشتق هذا الاسم من العامة، أو العوام، ثم تحول مع مر الزمن إلى دلالة اصطلاحية على المستوى اللغوي الذي يستخدمه العامة أو الغالبية العظمى من الناس، ولم يأخذ لفظ "العامية" شكل اصطلاح علمي إلا في العصر الحديث، حين ظهرت الجامعات وصار تحديد مفهوم الألفاظ ودلالتها مهمة علمية...".

بماذا تفسرون طرح هذه "التوصية" ضمن الندوة الأخيرة لتقييم "الإصلاحات التربوية"، وفي هذا الوقت بالذات؟
معذرة، وألف عذر أسجله هنا إن ادّعيت أني أستطيع الإجابة الشافية تفسيرا لطرح "التوصية ضمن الندوة" لأني:
1 -لا أعرف من وراء طرحها: هل حقا من رأيناهم في واجهة الأكمة؟ أم وراء الأكمة ما وراءها؟
2 -ثم أريد من أي مهتم بالمدرسة الجزائرية، إن كان هناك اصلاح لمنظومتها التربوية والتعليمية أن يفهمني إياها، ويقول لي هل هناك تطابقٌ بين تلميذ ما قبل ما يسمى "إصلاحات"، وبين تلميذ الإصلاح، والأمر نفسه مع معلمي المرحلتين، التزاما، واجتهادا وأخلاقا، وعلما... وانتماء للأمة وللوطن، وللذي يكون قد نسي مدرسة وتلميذ ومعلم ما قبل ما يسمى الإصلاحات؟ أستسمحه في عودته إلى الإطلاع على عملي الذي جمعتُ فيه كل ما كتبته عن مسيرة المدرسة والجامعة في عنوان "المنظومة التعليمية والتربوية والعلمية الجامعية بين جهود التأصيل ومعوقات التعطيل". فهو تأريخٌ بمستوى من المستويات لمسيرتنا، فيهما المدرسة والجامعة.
أما ما تعلق بالجزء الآخر من السؤال وهو "في هذا الوقت بالذات"، فإن مداركي والتي أقر أن أشياء كثيرة في زمني لا أقول الرديء، وإنما أقول "البليد" لا تستطيع فهمها، ولكن قناعة راسخة فيها تقول لي، إن الوقت عند كل النماذج التي لا يتجاوز انتماؤها للوطن وللأمة إلا بـ"الجثة" و"بطاقة التعريف" فالوقت عند هؤلاء واحد، منذ استقلالنا، ومنذ حديث الكاتب "يسن" "لليالاكومب" والذي نشرته مجلة "الليترفرانسيز" في عدد 7 فيفري1963، وفيه قال المقولة التي أصبحت مقدسة لمن هم من فصيلته "الفرنسية غنيمة حرب"، وقال فيه "إن الجزائر متعددة القوميات"، وقال "اللغة الفرنسية في رأيي شيء لا يمكن لجزائري وطني أن يتنازل عنه إلا بصعوبة"، وقال "يجب تعليم البربر اللغة العربية بعد أن يتعلموا الفرنسية، ولكن يجب أيضا ألا تبقى لهجتهم على حالها مجرد لهجة".
إن الوقت الذي نتساءل عن سبب اختياره ممن تموقع في موكب من لا يؤمن بانتمائه لجزائر مليون ونصف مليون شهيد في ثورة نوفمبر، وحدها بترابها وقيمها وحضارتها وقضِّها وقضيضها، فإن أي وقت نصدم به، والذي نتساءل عنه، إنما هو عند من يقترحه يكون مقتنعا بأنه يسمح بشدّ الحبل على الغارب أكثر، لتقدم خطوات أخرى أكثر نحو الأمام وتعميق مشروع أصحاب المقولة "أعيدوا لنا جزائر 1962".

بناء على ذلك، ألا تعتقد أن الهدف هو تهميش العربية أكثر، وفسح الطريق لتعليم الفرنسية، من خلال اعتماد "العامية" في السنتين الأولى والثانية، وبداية تعليم الفرنسية في السنة الثالثة ابتدائي؟
ذلك مؤكد، حين فشلت كل الأساليب التي جربت عبر محاولات ما يعدونه إصلاحا، بالرغم من كل ما يسخر لخدمة الفرنسية في شتى مؤسسات الدولة ومنابرها، بل وإجبارا إن لم يكن دائما في جل الأحيان، ومن قبيل الذكر لا الحصر، هل يمكن أن يطالب أستاذ اللغة العربية وآدابها بملء ملف أي مشروع بحث يتقدم به للجهات المسؤولة، من أن تسأل تلك الجهة نفسها إن كان ذلك يحقق بالدقة اللازمة المطلوب تقنيا وفنيا وجماليا وعلميا؟ أما المراسلات التي تأتي في مثل هذا وفي غيره، بل في جميعه فحدث دون أي خجل أو تحفظ، والذي يريد التأكد من ذلك يمكنه أن يزور المؤسسات، ويطلع على الملصقات والمنشورات المعلقة في الفضاءات الخاصة بذلك.
هذا تنبيه إلى الواقع المسخر للغة فرنسا عندنا، أحب من أحب وكره من كره، وبالعودة إلى السؤال، إن لم تكن الغاية المطلوبة في الأمر هو ما ذهبتم إليه، فأي شيء تقدمه اللهجة العامية للطفل الذي يُهيأ ليكون مبدعا وعالما، أو في أقل الأحوال موظفا؟ هل تقدم له متعة، أو فنا أو جمالا، أو نظاما دقيقا يرتكز عليه في مسيرته تلميذا، وطالبا ثم مشاركا في التنمية الوطنية؟
إن دعوى عدم فهم التلميذ للفصحى في سنه تلك، هي مردودة قطعا إن لم أستعمل عبارة أخرى، لأن الأسباب والقرائن التي استعملت مسوغا لذلك حجة عليهم لا لهم، فهل يمكنهم أن يقدموا لنا ماذا يقدم للأطفال في المرحلة هذه، وكيف يقدم لهم، وبأي الوسائل يبلغ لهم ذلك، والله إنه وفي أُسر أعرفها لأجد عندهم أبناء في عمر ثلاث سنوات وأقل أحيانا، يحفظون نصوصا شعرية في قمة الإبداع الشعري، الفصيح ويحفظون قصص أبطال الصور المتحركة بأرقى الفصحى.


هل تعتقد أن هذه الفكرة تندرج ضمن مسار الإصلاحات الذي أقرته لجنة "بن زاغو" قبل نحو 12 سنة، أم هو خيارٌ يتعلق بخلفية الوزيرة ابن غبريط؟
إن الأمر هنا عبارة عن وجهتين لعملة واحدة، وقد وضّحت ذلك في الإجابة عن السؤال الثالث، والأساس، والجوهر والأهم، هو ماذا أنجزت لجنة ابن زاغو؟ ومنْ هم أعضاؤها؟ وإلى ما انتهت؟ وكيف كان مصيرها؟ وهل استحضر أهل الندوة الجديدة ذلك واستفادوا من كل ما يخص الإجابات التي طرحتها؟ بل وهناك ما هو أعمق من هذا، وهو: أين كل الملفات التي أعِدّت عن المنظومة التربوية في دولتنا منذ عودتها بعد الاستقلال؟ وأين الإصلاحات التي عرفتها في محطاتها المختلفة في الستينيات والسبعينيات والثمانينيات؟ فهل تلك كلها لا شيء فيها يصلح؟ وعليه ينبغي أن تلقى في الجحيم حتى نجد من يتعلل اليوم بالقول: إنه لا وقت له ليتعلم العربية! بمعنى حتى ينسينا طرحَ السؤال عليه، وعن الذي هو على شاكلته، وهو: ألست من المدرسة الجزائرية؟ فإن كنت منها فالنتيجة أين هي؟ وقطعا أن هؤلاء ما كانوا يؤمنون بالمدرسة الجزائرية، وإن آمنوا بها، فقطعا العربية ليست في شيء مما يعني شخصيتهم وهويتهم وأمتهم ووطنهم، إلى غير ذلك مما تقودنا إليه تساؤلاتٌ كثيرة إن استرسلنا في طرحها.

الغريب في الأمر أن المدافعين عن "العامية" من مسؤولي القطاع يتحدثون باسم برنامج رئيس الجمهورية، ما تعليقكم؟
لست أدري إن كان برنامج أي رئيس في أية دولة يتخذ كقميص عثمان كما فعل ذلك معاوية بن ابي سفيان، أو أن هذا شيء يخصنا نحن فقط، والمؤكد أنه لا حرج في ذلك بحال من الأحوال، ولكن هل أصدِّق هؤلاء في ادعاءاتهم هذه أن رئيس الجمهورية الذي يحدد كل ما يخصه في الدستور؟
ولدى اطلاعي على برنامجه، لم أجد فيه ما ينص على أن الفرنسية من برنامجه أو العامية أو أي لغة، لأنه وفي هذا المجال بالذات، فالدستور الذي هو سلاح الرئيس في مواجهة كل ما يستدعي المواجهة، والذي هو حاميه قبل أي كان، قد فصل في الأمر، وإذا كان الشيء بالشيء يذكر، ما ينبغي أن يقال هو أن نسأل إطاراتنا في مختلف المواقع، والتي تتموقع وفق مواد الدستور جملة وتفصيلا، وفي ضوئها تموقعوا، حيث هم، ففي أي موقع هم في الإيمان بالدستور بخصوص اللغة؟

كيف تنظر إلى تخوفات الرافضين لهذه التوصية، من أن يكون هذا الطرح مقدّمات لكسر الوحدة الوطنية؟
لو لم تحدث تلك التخوفات لقلت على الجزائر السلام، ولكن ولله الحمد فقد حدثت التخوفات وأعلنت بملء الفم، وبالحماس المعتاد؛ ذلك أن أبناء الأمة الجزائرية الشرفاء الأصلاء الحاضرون والآتون من اللاحقين "الولد نسخة من أبيه"، لا يمكن لهم بحال من الأحوال أن ينسوا ما فعلته فرنسا في أجدادهم، وفي وطنهم، وفي حضارتهم، وعقيدتهم وتقاليدهم وأبسط شيء يخصهم، ولذلك كان التخوف سريعا وكان شاملا، وصادقا، وعميقا إلا ممن لا تعنيه الجزائر إلا بما تعطيه له، وليس لخدمتها به، ولكن لخدمة الآخر به، ومن ثمة فعلى الحالمين بإحياء مشاريع فرنسا، فصل الصحراء عن الشمال، وخلق كانتونات بحسب مصالح معينة، وإيجاد مثلث جغرافي "القبائل، الشاوية، العرب" أي "الشمال، الشرق، الجنوب"، عليهم أن يستيقظوا من أحلامهم، فما حدث أن لدغ الأصلاء، الشرفاء الوطنيون المخلصون يوما من جحر واحد مرتين.

كيف تقيم ردود الفعل في المجتمع حتى الآن، خصوصا بالنسبة لـ"التيار الوطني المحافظ" الذي مازال صوته خافتا؟
إن ردود الفعل التي اطلعت عليها إلى حد الآن في عمومها مشرّفة، ومنها التي تستحق التنويه، كموقف جمعية العلماء المسلمين، ومعالي الوزير الأسبق أبو جرة سلطاني، وموقف التجمع الوطني الديموقراطي، أما خفوت صوت التيار الوطني المحافظ حتى الآن فإني أظنه سيبقى كذلك، بحكم الإقصاء الممارس على أهله، ما جعلهم لا يمتلكون المعطيات التي يعتمدون عليها في التحرك، ومقتنعين بأنهم شبه غير مرغوب فيهم، لأن صيحاتهم الحادة، وما أكثرها والتي صرخوا بها في المناسبات التي تطلّبت ذلك، بما في ذلك ما صرخوا به في زمن لجنة ابن زاغو، ولكنهم وجدوا أنفسهم أنه يطبق عليهم القول "لمن تقرأ زبورك يا داود"، ففضلوا الركون إلى الانزواء والصمت، وبخاصة حين يصدر ذلك عن بعض من إخوانهم الذين ركبوا معهم لمواجهة تيارات عاتية وانتصروا أيما انتصار، حين كان الكرسي آخر شيء يفكر فيه أيا كان منهم، أما اليوم وما عليه حزب جبهة التحريرالحاكم يغني عن أي قول آخر أو تعليق.

على ضوء حالة الرفض الواسعة التي عبّرت عنها فئاتٌ واسعة من المجتمع، هل تتوقع تنفيذ المقترح، أم أن السلطات العليا قد تتدخل لسحبه من النقاش؟
أما السلطات العليا وما ستفعله، لا أستطيع القول عنه شيئا، ولست مخولا كذلك للإفتاء في الأمر، فهي حين تبحث عن الرأي تعرف لمن تذهب في الحالتين، حالة تثبيت الأمر وحالة السحب، أما من حيث ما هو من صميم الأمة وحاجاتها في الحفاظ على كيانها وصناعة مستقبلها، فقطعا أنه لا يسمح باستعمال آلاف اللهجات في مدرسة تسمى المدرسة الجزائرية الحديثة، التي انطلقت بقيادة جبهة التحرير وجيش التحرير في ثورة نوفمبر في المناطق المحررة، ومن طلابها من مايزال في صدارة إطارات الأمة حتى الآن.
وأما الذين يبنون مشاريعهم عن حسن نية أو سوئها على قاعدة "معزة ولو طارت"، فعليهم أن يقدموا لنا نماذج من مدارس في أي مكان في العالم يمكن شعبه أو شعوبه له لغة أو لغات بخصوصية اللغة العربية، واستطاعوا أن يحققوا بلهجاتها العامية شيئا من الإبداع ومن التطور العلمي، وفي شتى مجالات الحياة، وآنذاك نعود مرة أخرى إلى القول "لكل مقام مقال".



رد مع اقتباس
اعلانات
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

"العامية" لا تمتّ بصلة لبرنامج رئيس الجمهورية



التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي منتدى شباب الجزائر ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

الساعة الآن 02:41 AM

Powered by vBulletin® Version 3.8.7 .Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
Designed & Developed by shababdz.com
جميع الحقوق محفوظة ©2014, منتدى شباب الجزائر لكل العرب