منتديات شباب الجزائر

العودة   منتدى شباب الجزائر لكل العرب > الأقسام العامــة > قسم اخبار الصحف

قسم اخبار الصحف [خاص] بما تنشره الصحف الجزائرية والعربية[كل ما ينشر هنا منقول من الصحف والجرائد]

هذه هي حاشية بن غبريط التي زيّنت لها سوء العامية

الكلمات الدلالية (Tags)
لا يوجد
 
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
بن غبريط تنفي الاشاعات الكاذبة بخصوص ادراج العامية في المدارس Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2015-07-30 12:02 AM
أنصار العربية* ‬ينتفضون ضدّ* ‬حاشية بن* ‬غبريط Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2015-07-29 11:34 PM
بن غبريط: شكرا للنقابات التي "قاطعت" الإضراب Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2015-02-10 11:10 PM
خاصية الفلاش اميرة الاحساس ارشيف المواضيع المحذوفة والمكررة 2 2010-03-05 05:27 PM

 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 2015-08-17
 
:: الادارة العامة ::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  Emir Abdelkader غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 11609
تاريخ التسجيل : Aug 2011
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة : باتنة
عدد المشاركات : 45,959 [+]
عدد النقاط : 3119
قوة الترشيح : Emir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond repute
افتراضي هذه هي حاشية بن غبريط التي زيّنت لها سوء العامية

هذه هي حاشية بن غبريط التي زيّنت لها سوء العامية






أثارت وزيرة التربية الوطنية، نورية بن غبريط، منذ استقدامها إلى إدارة شؤون القطاع، مخاوف المتوجسين من "تغريب" المدرسة، من الذين وقفوا بالمرصاد لتقرير لجنة بن زاغو منذ 10 سنوات، فالمرأة التي هلّل البعض لسيرتها الأكاديمية، تبيّن أنها لا تحسن الكلام بلغة الجزائريين، ورصيدها في اللغة العربية لا يتعدى مستوى تلامذة المدرسة المبتدئين، حتى صارت تدخلاتها عبر وسائل الإعلام مادّة للتندر والسخرية على مواقع التواصل الاجتماعي، ما طرح علامات استفهام عن خلفيات تعيينها في المنصب، واستئمانها على مستقبل الأجيال، وهي عضو سابق في اللجنة سيئة الذكر، وأول ما شدّدت عليه، غداة استلامها المهمة الوزارية، هو ضرورة تجسيد توصيات تقرير بن زاغو بحذافرها!


الوزيرة الجديدة، شرعت في حملة "تطهير" لإطارات الوزارة، حتّى اعتقد البعض أنها تسعى إلى التخلص من تركة بوبكر بن بوزيد، التي عجز بابا أحمد عبد اللطيف عن زحزحتها، لكن الأيام كشفت لاحقا، أنّ المديرة السابقة للمركز الوطني للبحث في الأنثروبولوجيا الاجتماعية والثقافية بوهران، تريد "فرنسة" مبنى الوزارة بالمرادية أكثر، بما يستجيب لتوجهاتها المعلنة والباطنة منها، فجلبت العديد من الأسماء الوافدة، بصفة مستشارين ومفتشين، ومديرين مركزيين، لكن القاسم المشترك بينهم هو ميولاتهم الفرنكوفونية، وانحدارهم من جهة الغرب الجزائري!
لهذا السبب، لم يستغرب العارفون بشؤون وزارة التربية الوطنية، فصول الفتنة التي صنعتها أصداء "التوصية" المزعومة باعتماد العامية في التعليم، التي أثارت التساؤل عن الجهات التي تقف خلفها، إذ إنّ المشاركين في ندوة تقييم الإصلاحات الأخيرة تبرؤوا منها، ونفى معظمهم طرحها للنقاش، فضلاً على أن تكون قد حظيت بالموافقة كتوصية، لكن كواليس الندوة فيما بعد كشفت أنّ "حاشية السوء" حول بن غبريط هي التي أدرجتها ضمن التقرير الختامي!
هذه الواقعة سلّطت الضوء أكثر على فريق بن غبريط، حيث تشكّل ركيزته الأساسية الصانعة للقرار وخيارات الوزارة، نواة صلبة من المفرنسين، يأتي على رأسهم المفتش العام للإدارة مسقم نجادي، وهو مدير سابق للتربية بولاية تلمسان، إذ تؤكد المعلومات المتواترة أن هذا الأخير قد أوعز بإثارة ملف الدارجة في الابتدائي، بالرغم من كونه مفتشا عاما للإدارة، ولا علاقة له بالبيداغوجيا.
كما يعدّ المستشار الخاص للوزيرة، فريد برمضان، من أكبر المؤثرين في المشهد التربوي الحالي، وهو أيضا محسوب على المفرنسين، كان زميلاً لبن غبريط في لجنة بن زاغو، تمّ تكليفه بالمفتشية العامة للبيداغوجيا، لكنه فشل في الإشراف عليها، فحوّلته مستشارا خاصّا لديها، بينما آلت المفتشية المذكورة إلى السعيد بن سالم بصفة مؤقتة، وهو الذي تولّاها أكثر من مرّة بالنيابة في حالات الاضطرار، دون ترسيمه على رأسها، لأنه ببساطة معرّب، وبحوزته شهادة ماجستير في التسيير والاقتصاد.
المستشار الآخر تيسة أحمد، المكلف بالإعلام، يعتبر مفرنسا تماما، عمّر في الوزارة منذ عهد بن بوزيد، وهو لا يفقه في العربية شيئا!
أمّا الأمينة العامة للوزارة، فقد جيء بها من قطاع المالية، ولا علاقة لها بملفات قطاع التربية، على أساس أنها في موقع إداري يختص بالتسيير.
وقد يطول المقال بذكر كلّ الإطارات، لكن المعطيات الموثوقة تؤكد أنّ معظم المستشارين مفرنسون، وموقفهم من اللغة العربية وإصلاح المنظومة التربوية بشكل عام، يصبّ في الاتجاه المعاكس لرؤية دعاة المدرسة الوطنية الأصيلة والمتفتحة.
جاء في الأثر: "إذا وسّد الأمر إلى غير أهله فانتظر الساعة". ولا أرى هذا الحديث إلاّ تعبيرا عن واقع المدرسة الجزائرية اليوم، فوزيرة القطاع، التي تُحسب على الباحثين، وعصبتها المتشدقة بنظريات الخبراء، لم تثبت للمختصّين والمهتمين والرأي العام حتى الآن، من أين استقت مقترح "العامية"، وأيّ عالم في الكون قال بهذه البدعة المغرضة!




رد مع اقتباس
اعلانات
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

هذه هي حاشية بن غبريط التي زيّنت لها سوء العامية



التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي منتدى شباب الجزائر ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

الساعة الآن 01:29 AM

Powered by vBulletin® Version 3.8.7 .Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
Designed & Developed by shababdz.com
جميع الحقوق محفوظة ©2014, منتدى شباب الجزائر لكل العرب