منتديات شباب الجزائر

العودة   منتدى شباب الجزائر لكل العرب > الأقسام العامــة > قسم اخبار الصحف

قسم اخبار الصحف [خاص] بما تنشره الصحف الجزائرية والعربية[كل ما ينشر هنا منقول من الصحف والجرائد]

من الجماهيرية إلى الدولة.. "الشروق" تبحث عن ميراث العقيد

الكلمات الدلالية (Tags)
لا يوجد
 
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
"الشروق" تفتح ملف التمرد المسلح لـ"الأفافاس" على بن بلة Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2013-12-18 12:22 AM
أجهزة الأمن تبحث فى رفع شعار "رابعة" بـ"كوماسى" Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2013-10-18 12:38 AM
عيسى لحليح لـ"الشروق": "السلفية هي أم الخبائث"؟ Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2013-06-30 03:22 PM
"الشروق" تواصل توثيق "حرب الرمال" / الحلقة الرابعة محند أولحاج طلب من بومدين إرسال شاحنات إلى تيزي و Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2013-05-28 06:34 PM
"الشروق تي في" تتابع أخبار الخضر في جنوب إفريقيا عبر "أستديو الكان" Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2013-01-05 12:21 AM

 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 2015-08-20
 
:: الادارة العامة ::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  Emir Abdelkader غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 11609
تاريخ التسجيل : Aug 2011
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة : باتنة
عدد المشاركات : 45,943 [+]
عدد النقاط : 3119
قوة الترشيح : Emir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond repute
Manqool من الجماهيرية إلى الدولة.. "الشروق" تبحث عن ميراث العقيد

من الجماهيرية إلى الدولة.. "الشروق" تبحث عن ميراث العقيد




أربع سنوات مرت على ما يسمى بالربيع العربي، هذا الربيع الذي دفع بمن "ثير" ضدهم إلى علب الأرشيف ليكونوا في المقررات الدراسية وأطروحات التخرج، لكنهم عادوا بسرعة إلى الواجهة، فعلي عبد الله صالح فعل الأفاعيل في اليمن وكان قاب قوسين أن يستعيد حكم البلد الفقير، وفي مصر تمت تبرئة مبارك والدولة العميقة التي تركها صعدت إلى الحكم، وفي تونس يظهر بعض الشبه في المشهد، في صورة بلوغ وجوه في النظام السابق إلى الحكم، ورفض التونسيون في الرئاسيات الأخيرة الإبقاء على "الثوري" منصف المرزوقي، وعلى العكس، في ليبيا قٌتل العقيد شر قتلة وهٌجرت عائلته وسٌجن رموز نظامه، لكن هل يمكن ان يتم "قبر" 42 سنة من الوجود وفي لمح البصر ولم يبق الليبيون ولا ذرة من ميراث العقيد؟


باب العزيزية.. ذهب الباب وبقي الاسم
ارتبط نظام القذافي، بـ"عرينه" الذي أطلق عليه اسم "باب العزيزية"، وهي عبارة عن قاعدة عسكرية جنوب العاصمة طرابلس، كانت المقر الرئيسي للقذافي وفيها بيته، إلى جانب عدد من الثكنات العسكرية والأمنية، وكونه أعتى المقرات في "الجماهيرية"، فقد أقيمت هذه القلعة شديدة التحصين على مساحة ستة كيلومترات مربعة في موقع إستراتيجي جنوب طرابلس، لتكون قريبة من جميع المصالح الرسمية في العاصمة وبجوار الطريق السريع المؤدي إلى مطار طرابلس, كما تتحدث بعض المصادر أن غرف التحكم بجميع شبكات الاتصالات موجودة في هذه القاعدة، وأيضا هناك عدة أنفاق من تحت باب العزيزية تمتد إلى مطار طرابلس العالمي وفندق ريكسوس ومطار معيتيقة العسكري.
صحافي الشروق أمام عرش القذافي محاطا بصور الضحايا

وتعتبر قاعدة باب العزيزية أشد المواقع الليبية تحصينا على الإطلاق، فهي محاطة بثلاثة أسوار إسمنتية مضادة للقذائف، إضافة إلى ضمها أكثر التشكيلات العسكرية والأمنية تطورا من حيث التدريب والتسليح، لكن كل ذلك لم يصمد طويلا أمام ضربات الثوار التي رٌفعت لها راية الاستسلام إيذانا بما عرف لاحقا بـ"التحرير".
كل المعطيات السابقة، دفعت فضولي لزيارة المكان رفقة الزملاء الليبيين ابو بكر ومحمد، والتونسيين العربي وبسام، لإقف على بعض بقايا القذافي، رغم حديث الزملاء ان باب العزيزية قد سوي بالأرض، وهو الذي رأيت مساحات شاسعة دون أي بناءات محاطة بجدار حديدي ابيض لمنع الولوج إلى داخلها، وكانت تبرز بعض الكتابات على السياج "هنا الطاغية"، "هنا كان المقبور".
ورغم تسوية باب العزيزية أرضا، إلا أن الكثير من الأحاديث التي أشبه ما تكون بالأساطير، لازالت تروى عن المكان، ومن ذلك ان هنالك مدينة مشيدة تحت الأرض والكثير الكثير من سبائك الذهب والألماس مدفونة هنالك، وهو حديث أشبه بما يقرأ عن رحلة الموت لدى الفراعنة القدامى.
ما الذي دفع السلطات إلى تسوية باب العزيزية دون الاستفادة منها، يقول الليبيون انه كان يٌفترض أن تم تحويله إلى متنزهات عائلية، ونتيجة لمشاكل واختلافات بين القيادات السياسية وصل الأمر إلى استصدار أمر بالهدم، وهو الذي حصل كذلك على المستوى الشعبي مع ممتلكات "آل القذافي"، فإحدى الإقامات الفارهة للساعدي نجل العقيد بحي الأندلس الراقي جرى تخريبها، والحال كذلك مع القبة السماوية التي انشأها القذافي في طريق الشط، طالها التخريب، وكأن من فعل ذلك أراد ان يقول "لا نريد شيئا من آثار المقبور".
وقبل أن أغادر محيط باب العزيزية، سألت من رافقني إليها، ماذا فٌعل بالمقتنيات التي كانت هنالك؟ وأين نقل النسر الذي كان فوق باب العزيزية، واليد التي تمسك الصاروخ؟ والتي أراد بهما القذافي ان يؤرخ للهجوم الأمريكي في أفريل 1986 على بيته ردا على اتهام الأجهزة الليبية بالتورط في تفجير ملهى ليلي بالعاصمة الألمانية برلين، حينها كانت الإجابة هنالك في مصراتة ستجد ما تبحث عنه، لكني وجدت اكثر مما بحثت عنه.
بهذا ضرب القذافي


على الطريق الساحلي بين العاصمة طرابلس ومدينة مصراتة الواقعة على بعد 200 كم شرقا، لاتزال آثار المعارك بين قوات القذافي والثوار ظاهرة، فالعشرات من الآليات والدبابات والمزنجرات المدمرة ملقات على جنبات الطريق.
وعند دخول مصراتة، عبر شارع طرابلس، تعود بك الذاكرة إلى 4 سنوات خلت، عندها كانت المعارك طاحنة بين ثوار المدينة وكتائب القذافي مدعومة بمقاتلين اجانب من النيجر وتشاد، فآثار الطلقات لاتزال ظاهرة وعدد من العمارات تكاد تكون مدمرة بفعل القصف، وإن فضل بعض ملاك العمارات إعادة التهيئة وإزالة آثار الحطام، فضل الكثير الإبقاء عليها على تلك الحالة، حتى سواد الحريق لايزال اللون الوحيد على كثير من البنايات، وهو حال بناية اطلق صاحبها على محل لبيع المواد الغذائية في الطابق السفلي لها اسم "مصراتة الصمود للمواد الغذائية والخضروات والفواكه".

مصراتة.. صناديق الخضر تملأ بالخراطيش
عندما تلتفت يمينا وشمالا تدرك حجم وقوة المعارك التي دارت رحاها في شوارع وأزقة المدينة، الحرب في مصراتة لم تكن بالكلاشينكوف، لأن العشرات من الصناديق البلاستيكية المكدسة والتي لم تعبأ بالخضر والفواكه، بل بخراطيش الرصاص الثقيل لاتزال شاهدة على ما جرى، فقد أراد القذافي ان يقبر المقاومة هنالك حتى لا تصل إلى العاصمة طرابلس ولهذا أخرج عتاده الثقيل، والذي لايزال ملقى بالشوارع مدمرا.
وفي شارع طرابلس، وجدت ما كنت أبحث عنه في العاصمة طرابلس، "الصقر واليد الماسكة للصاروخ"، لقد تم نصبهما في مدخل متحف اطلق عليه "معرض ليبيا لصور الشهداء والمفقودين والجرحى"، الذي يوثق لما يقولون انه مسار دام من العقيد في حق الليبيين والذي بدأه بتصفية محمد ابراهييم التومي بالراس علي في 8 سبتمبر 1969، والقائمة لحد الساعة وبعد ازيد من 4 عقود تخطت عتبة 6 آلاف ضحية.
قبل الولوج إلى قاعة العرض، هنالك ما يلفت النظر، عدد من الآليات والمزنجرات المدمرة المركونة بالقرب، ويخت فخم أكله الصدأ، يٌقال انه لأحد أبناء القذافي تم اعتراضه في مياه البحر ونقل إلى المدينة، ولتأكيد "دموية" القذافي، سيارات اسعاف طالها القصف رغم ان القاعدة المتواترة تقول "لا نطلق النار على سيارة إسعاف".

يؤتي ملكه لمن يشاء وينزعه ممن يشاء


وكذلك وقبل الدخول، تقابلك اربع صور ضخمة، تعيدك إلى سنوات خلت وإلى صور بقيت خالدة تتعلق بشخص العقيد القذافي الذي نصب نفسه "ملك ملوك افريقيا"، وفجأة وجد نفسه مطاردا، ثم مقتولا فمدفونا في مكان مجهول... وهنا حق السؤال: كيف أمِن القذافي غضب الليبيين؟
هذا ما اختلج في داخلي، وأنا اقرأ الآية الكريمة من سورة آل عمران "قل اللهم ملك الملك توتي الملك من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء وتعز من تشاء وتذل من تشاء بيدك الخير انك على كل شيء قدير"، وتحت الآية صورتان مختلفتان، كيف كان وكيف أصبح القذافي، الأولى تظهر لحظة تتويجه لما أطلق عليه "ملك ملوك إفريقيا"، والثانية لحظة توقيفه وهو مصاب يترجى الثوار، وتحت الصور الأربع كٌتب ببنط عريض "الشعب يسكت الطاغية".

حكاية 6 آلاف قتيل من محمد إبراهيم إلى...
في داخل المعرض، أينما تولي وجهك، صور لرضع، لأطفال ومراهقين وشباب وكهول وشيوخ ونساء مع الاستثناء انه تم تمويه صورهم، تحتها الاسم واللقب وتاريخ الوفاة، طبعا لم تكن الوفاة لأسباب طبيعية، بل بالنيران التي أطلقها القذافي وأعوانه بداية من 17 فيفري 2011، وحتى اليوم رغم أن العقيد قد قضى نحبه في 20 أكتوبر 2011، فإن منظمي المعرض يؤكدون "هو أنتج نظاما مجرما، وأتباعه من المليشيات والتنظيمات الإرهابية تواصل قتل الليبيين".
كانت آخر الصور التي تم تعليقها لشبان يافعين لا يتعدى عمرهم العشرين سنة، قتلوا في تفجير انتحاري عند مدينة مصراتة شهر مارس الماضي، كما تم نشر صور من صفاهم القذافي غداة استلامه الحكم عام 1969، وكان أول ضحاياه محمد إبراهيم التومي، دون إغفال ضحايا مجزرة سجن أبو سليم الشهيرة عام 1996 والتي خلفت 1200 قتيل.

العقيد يداس عليه بالأرجل وعرش ممنوع عليه الجلوس
عند الانتقال إلى زاوية أخرى من المعرض، يضطرك القائمون عليه بنوع من المكر الدوس على القذافي، حيث يوجد مباشرة تحت عتبته، سجاد يحمل صورة للعقيد معمر، تم جلبها من أحد القصور، وألقي بها في أرضية المعرض حتى تداس بالأقدام، لم يكن بإمكاني أن أدوس على الصورة، رغم إلحاح المشرف على القاعة فعل ذلك وتكراره عبارة "عادي عادي المقبور يستحق أن يداس عليه".
على أمتار فقط، تم وضع أريكة فخمة أشبه ما تكون بكرسي العرش، ذات لون ذهبي، وقد تكون مطلية بالذهب الخالص، لأنها الأريكة التي كان يجلس عليها العقيد معمر في إحدى إقاماته بمسقط رأسه في سرت، ولأن الأريكة تعود للعقيد، لا يحتاج المرء للكثير من الفطنة حتى يعرف أنها "خضراء اللون"، وعكس السجادة التي تحوي صورته ويطلب منك أن تدوس عليها، يٌطلب في ورقة موضوعة إلى جانب الأريكة بلطف "الرجاء عدم الجلوس".
من مقتنيات القذافي

وعلى الأريكة وهي أشبه بالعرش الملكي، كاريكاتور صاحبه يعتقد انه لخص ما فعله القذافي بالليبيين عبر كتابه الأخضر، حيث رسم تلميذان يمران تحت الكتاب الأخضر، وبعد خروجهما يكونان برأس حمار... أكرمكم الله.
وراء عرش القذافي الذي لا يجلس عليه أحد، رف زجاجي، تم وضع العشرات من مقتنيات القذافي وأبنائه، فهذا سيفه ومجموعة من الأحذية، مع ملاحظة انه لم يكن يتمتع بذوق رفيع في اقتناء الأحذية، وهنالك كذلك قبعته الأولى التي أطل بها من على السرايا في الساحة الخضراء -اسمها الآن ميدان الشهداء- وأطلق واحدة من أشهر عباراته "غنوا... ارقصوا... هيصوا"، إضافة إلى جلابيته الخضراء الشهيرة. كما لا يمكن لك المرور دون أن يصلك بريق الفضة ينبعث من قطعة كلاشينكوف نادرة تعود للعقيد القذافي، وأنت تنظر لتلك القطعة، تأبى نفسك إلا أن يبهرك بريق الذهب ينبعث من بندقية صيد أهديت لوزير دفاع القذافي أبو بكر يونس.

هذا هو الدليل.. انه كان يدفع بسخاء
لا أحد يمكنه إنكار أن القذافي الذي كان ينام على ملايير الدولارت، انه كان يوزع تلك الملايير بنهم، لكن الثورة وثقت ذلك، ففي ذات المعرض العشرات من المراسلات الرسمية لمختلف المؤسسات في جماهيرية العقيد، تبين أوامر الصرف التي كانت تخرج من مقربي القذافي، استوقفني طلب تقدم به الكاتب العام واسمه محمد ابو بكر الديب إلى الكاتب العام للشؤون المالية -وزارة المالية- يطلب فيها تحويل مبلغ وقدره 10 ملايين دولار إلى بشير صالح الذي كان سكرتيرا خاصا للقذافي، والسبب من ذلك المبلغ بحسب الوثيقة "تغطية بعض المصروفات العاجلة" وطبعا دون تحديد لها.

من الله أكبر إلى يا بلادي
كانت السرايا في وسط العاصمة طرابلس المقابلة حاليا للساحة الخضراء في جماهيرية القذافي، المكان المفضل له ليطل على جماهيره مخاطبا ومستمعا للهتافات حتى في الساعات الأخيرة للنظام عندما صاح "الحرب الحرب.. زنقة زنقة... بيت بيت".
تحولت الساحة الخضراء إلى ميدان الشهداء في دولة ليبيا، وبقيت السرايا المكان المحبذ لإقامة التجمهرات، وهو ما يفعله العشرات مساء كل جمعة، ومنذ سنة تقريبا، يجددون العهد للثورة والخصومة للأعداء في الداخل والخارج.


لكن قبل البدء في التظاهرة، عليهم الوقوف للعلم الذي استبدل من الراية ذات اللون الوحيد الأخضر إلى راية من أربعة ألوان "أسود وأحمر وأخضر وأبيض"، وكما تم الاستغناء عن راية القذافي تم الاستغناء على نشيده، وكان مطلعه "الله أكبر.. الله أكبر.. الله أكبر فوق كيد المعتدي... والله للمظلوم خير مؤيد"، إلى نشيد "يا بلادي" وفيه يرددون "يا بلادي بجهادي وجلادي ... ادفعي كيد الأعادي، والعوادي".
في نشيد القذافي لا توجد كلمة تمجد شخصه ولا نظامه، ولهذا استفسرت من البعض في طرابلس: لماذا غيرتم النشيد وعدتم إلى نشيد الملك، فأجابوني "نريد القطيعة مع نظام المقبور"، القطيعة مع نظام القذافي لم يمتد فقط إلى النشيد والعلم، بل حتى إلى تسميات الطرقات وهو حال طريق الشط البحري، بعد ما كان في عهد القذافي يسمى طريق الجلاء.

...وللعقيد محاسن
لا يزال الليبيون يستفيدون من إجراء الدعم الذي وضعه القذافي عام 1971 لكي يقي الليبيين شر الجوع والفقر الذي كان يعاني منه الليبيون في تلك الفترة، عبر الدعم الذي لم يقتصر فقط على السلع، بل امتد للخدمات والمحروقات والسجائر وملابس العيد، لكن من المقرر أن تبدأ حكومة الإنقاذ الوطني في العاصمة الليبية طرابلس تطبيق قرار استبدال الدعم السلعي والمحروقات بالنقدي باستثناء الأدوية والكهرباء والمياه، ما يؤدي إلى رفع أسعار السلع والنقل.
ومن حسنات القذافي الباقية عدم وجود الخمور بأي شكل من الأشكال، باستثناء التي تسوق بطريقة سرية، والحال نفسه مع المخدرات، ومن يٌضبط بتهمة ترويج المسكرات توقع عليه عقوبات شديدة، زيادة على التشهير به في وسائل الإعلام، وهو ما اطلعت عليه في جريدة فبراير التي نشرت منطوق حكم يقضي بإدانة شاب مذكور بالاسم واللقب ومكان الإقامة والتهمة الموجهة إليه والحكم الصادر في حقه، وكل هذه الإجراءات أقرها العقيد في حياته، وبقيت سارية المفعول بعد مماته.
السرايا وسط العاصمة طرابلس





رد مع اقتباس
اعلانات
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

من الجماهيرية إلى الدولة.. "الشروق" تبحث عن ميراث العقيد



التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي منتدى شباب الجزائر ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

الساعة الآن 02:27 PM

Powered by vBulletin® Version 3.8.7 .Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
Designed & Developed by shababdz.com
جميع الحقوق محفوظة ©2014, منتدى شباب الجزائر لكل العرب