منتديات شباب الجزائر

العودة   منتدى شباب الجزائر لكل العرب > الأقسام العامــة > قسم اخبار الصحف

قسم اخبار الصحف [خاص] بما تنشره الصحف الجزائرية والعربية[كل ما ينشر هنا منقول من الصحف والجرائد]

نص إجاباتي عن أسئلة جريدة الشروق اليومية

الكلمات الدلالية (Tags)
لا يوجد
 
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
جريدة كونغولية: البوليساريو خسرت بعد فشل مشروع الاستفتاء Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2014-07-24 10:30 AM
حوليات التي تنشر في جريدة الشروق2012 محب بلاده ركن السنة الثالثة ثانوي 4 2012-03-22 08:52 PM
اكدت جريدة الخبر الرياضي اليوم ان 3لاعبين ...... houda azz منتدى الكورة الجزائرية 2 2010-06-16 10:06 AM
جريدة أمريكا يوم 24 جوان .. الكل يدخل دعاء الجزايرية منتدى الكورة الجزائرية 3 2010-06-15 03:18 PM

 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 2015-08-20
 
:: الادارة العامة ::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  Emir Abdelkader غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 11609
تاريخ التسجيل : Aug 2011
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة : باتنة
عدد المشاركات : 45,966 [+]
عدد النقاط : 3119
قوة الترشيح : Emir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond repute
Manqool نص إجاباتي عن أسئلة جريدة الشروق اليومية


نص إجاباتي عن أسئلة جريدة الشروق اليومية




د.العربي دحو


يشرفني أن أنشر في صفحتي لكل الأصدقاء وكل من يطلع عليها نص إجاباتي عن الأسئلة التي وجهتها لي جريدة الشروق كما هو موضح أدناه في الرسالة التي وجهها لي الأستاذ عبد الحميد عثماني وقد نشرت في الصفحة السابعة من الجريدة ليوم 15 من الشهر الجاري. مع التنويه إلى اعتباري عضوا بالمجلس الأعلى للغة العربية وأنا لم أشرف بهذه المكانة رسميا ضمن إخواني فيه. ولكني أتعامل مع الهيئة في بعض المناسبات. أرجو أن يستفيد الأصدقاء وكل من يطلع عن الحوار ممن لم يطلع عليه في الجريدة، وتلك الغاية المتمناة.


نص الحوار:
الأستاذ عبد الحميد عثماني رئيس قسم التحقيقات والحوارات الكبرى بجريدة الشروق.
تحية وبعد: إجابة عن أسئلتكم التي شرفتموني بها فإني أستسمحكم بدءا أن أسجل تقديري لها عاليا لشموليتها، وجرأتها حد التنويه إلى أننا لو نباشر قضايانا المختلفة بكيفيتها في شتى المنابر يمكننا الوصول إلى استرجاع الكثير مما فقدناه في مسيرتنا لبناء مؤسساتنا وتطويرها ومازال – مع الأسف- الفقد ذلك متواصلا بمناهج عجيبة، وطمأنينة غريبة، وكأننا محكوم علينا بالسير إلى الخلف، مع أن ذلك ما كان يوما من شيم الجزائريين الأصلاء المخلصين الاوفياء للأمة والوطن وأصدقك القول أني قد لا تكون إجاباتي كلها في مستوى جرأة الأسئلة، والدراية التي بنيتموها عليها بحكم الموقع الذي تتمتعون به وأمضي فيها، وفق التسلسل الذي اعتمدتموه في طرحها، وهو تسلسل ممنهج بالمستوى المطلوب، وجامع لتشخيص القضية المطروحة للنقاش.
س1/ ما زال مقترح اعتماد "العامية" في التعليم الابتدائي يثير الجدل، هل الفكرة مؤسسة علميا وبيداغوجيا برأيكم؟
لا أعلم فيما اطلعت عليه من الدراسات المتصلة بالموضوع أن هناك لغة مؤسسة علميا تسمى "اللغة العامية" ما يعني أنه لكي نبحث عن فكرة "اللغة العامية" وتأسيسها يجب أن نعرف أن لغة بهذا الاسم وبالمستويين "الكلام" و" العلم" موجودة وهذا غير موجود، أعني أنه لا يوجد هناك ما يكون لغة عامية تتوفر فيه الشروط الجامعة التي تسمح باطلاق التسمية، وتمكن من تحديد نظامها الذي نجده في اللغة التي توفرت فيها الشروط التي سمحت بتسميتها باللغة، كالعربية مثلا، والانجليزية، أو أي لغة أخرى.
أما ما يسمى الآن باللغة العامية فهي تسمية غير مؤسسة إطلاقا، فهو مصطلح يطلق على اللهجة ليس إلا، واللهجة كما عرفتها الدراسات الحديثة أنها " ظاهرة اجتماعية" وأنها "مجموعة إشارات دالة على حالتنا الوجدانية" وقد كانت "اللهجة" قديما تسمى بـ "اللغة" كما عند العرب حيث كانوا يقولون مثلا "لغة مضر"، و"لغة قريش"، و"هذيل"و" تميم" و"قيس" لأن اللغة بمفهومنا المعاصر عندهم تعني اللسان وقد وردت بهذا في القرآن الكريم ثماني مرات. وهذه اللهجات هي التي اعطتنا اللغة العربية الكاملة التامة التي نستعملها الآن في التعبير كلاما، وفي النظام علما.
وهذا يعني إن أردنا متابعته في وطننا الجزائر لكي نؤسس لغة تسمى "لغة عامية" يعني أنه علينا جمع كل اللهجات وبعدها نجد منهجا لنخلق قواسم مشتركة في كل تلك اللهجات حتى تكون لغة تسمى "اللغة العامية" وحينئذ يكون المدرس فيها كما يكون في أي لغة قومية شاملة حتى يمكنه التدريس بها في أي مكان يعين فيه وفي أي منطقة من مناطق الوطن، اما بخلاف ذلك فعلى الذين لا يعرفون ان يعرفوا أن ما سموه لغة عامية لا وجود لها، وأنها توجد لهجات عامية، وأنها تتنوع في البلدية الواحدة، بل أقول في القرية الواحدة ما يجعل إستعمالها في القسم الواحد غير ممكن لأن ما تعنيه هذه العبارة أو تلك عند المعلم لا يعني المعنى نفسه عند كل التلاميذ، فضلا عن غياب الشروط الفنية التي تحققها اللغة الحقيقية الكاملة عن دلالات الكلمة في جانبها الصوتي وفي النطق بحسب القيام بذلك عند المتلقي، وكذلك الاختلاف في مقياس استعمال بعض أصوات اللين، وتباين في النغمة الموسيقية للكلام، والاختلاف في قوانين التفاعل بين الأصوات المتجاورة.
وهذا الذي جعل الباحثين عندما أوجدوا مصطلح "العامية" نتيجة الدراسات الاكاديمية الجامعية في العصر الحديث يرون أن لفظ العامية لم يستخدم إلا في العصر الحديث وقد ورد ذلك في مثل قول القائل "العامية اسم أو مصطلح لغوي بمستوى معين من الكلام عن العامة (...) وقد اشتق هذا الإسم من العامة، أو العوام، ثم تحول مع مر الزمن إلى دلالة اصطلاحية على المستوى اللغوي الذي يستخدمه العامة أو الغالبية العظمى من الناس، ولم يأخذ لفظ "العامية" شكل اصطلاح علمي إلا في العصر الحديث حين ظهرت الجامعات وصار تحديد مفهوم الألفاظ ودلالتها مهمة علمية..."
قطعا يوجد الكثير مما يضاف إلى ما نقدم ولأني مجبر على أن آخذ بالأثر العربي "لكل مقام مقال" فأكتفي بهذا جوابا عن السؤال الأول الجوهري والأساسي.
س2/ من خلال خبرتك واهتماماتك بقضايا اللغة والتعليم هل توجد "نظريات" موثوقة تؤيد هذا التوجه؟
أكيد أن ما تقدم جوابا عن السؤال الأول يغنيني عن الاسترسال في الجواب عن السؤال هذا، فالنظريات أساسا توجد من مدونات، أو من تراكم لما تنوي وضع أسس وقواعد له واعتماده معيارا، أو معايير حتى يجمع عليها من رأى أنه في حاجة لذلك، والمطروح علينا في الأصل خاطئ "اللغة العامية "، فكيف تخلق نظريات له فالذي أعرفه هو أن القدماء قد تابعوا لهجات العامة، بمناهج علمية دقيقة، وبتوثيق علمي صارم فيما ألفوه تحت عنوان "نحن العامة" في الجوانب الصوتية والتركيبية وما يوريدونه عن التغييرات التي تلحق بالكلمة العربية عند العامة ، أما في العصر الحديث فهناك أعمال تمثلها رسائل جامعية اطلعت على بعضها وهي مهتمة من جانبها بما يخص لهجات أماكن ومناطق معينة في الوطن وصلتها بالعربية ما يعني أن أصحابها قد أخذوا بالمصطلح السليم وهو" اللهجة" وليس "اللغة". لأنه لا يمكن لأي كان أن يضبط علميا محيطا جغرافيا واسعا تتعدد فيه اللهجات إذ لا يستطيع أن يجد لها خصائص مشتركة يطلقها على أنها لها نظام يمكن التعامل به في تناول كل اللهجات كما هو معروف.
س3/ إذن وبماذا تفسرون طرح هذه " التوصية" ضمن الندوة الأخيرة لتقييم "الإصلاحات التربوية" وفي هذا الوقت بالذات؟
معذرة، وألف عذر أسجله هنا إن ادعيت أني أستطيع الإجابة الشافية تفسيرا لطرح" التوصية ضمن الندوة" لأني:
1 - لا أعرف من وراء طرحها، هل حقا من رأيناهم في واجهة الأكمة، أم وراء الأكمة ما وراها 2 - ثم أريد من أي مهتم بالمدرسة الجزائرية إن كان هناك اصلاح لمنظومتها التربوية والتعليمية أن يفهمني إياها ويقول لي هل هناك تطابق بين تلميذ ما قبل ما يسمى اصلاحات وبين تلميذ الإصلاح، والأمر نفسه مع معلمي المرحلتين، التزاما، واجتهادا وأخلاقا، وعلما....وانتماء للأمة وللوطن، وللذي يكون قد نسي مدرسة وتلميذ ومعلم ما قبل ما يسمى الإصلاحات استسمحه في عودته إلى الإطلاع عن عملي الذي جمعت فيه كل ما كتبته عن مسيرة المدرسة والجامعة في عنوان" المنظومة التعليمية والتربوية والعلمية الجامعية بين جهود التأصيل ومعوقات التعطيل". فهو تأريخ بمستوى من المستويات لمسيرتنا فيهما "المدرسة" و"الجامعة".
أما ما تعلق بالجزء الآخر من السؤال وهو" في هذا الوقت بالذات" فإن مداركي والتي أقر أن أشياء كثيرة في زمني لا أقول الردئ، وإنمـــا أقول " البليد" لا تستطيع فهمها، ولكن قناعة راسخة فيها تقول لي إن الوقت عند كل النماذج التي لا يتجاوز انتماؤها للوطن وللأمة إلا بـ"الجثة" و"بطاقة التعريف" فالوقت عند هؤلاء واحد، منذ استقلالنا، ومنذ حديث الكاتب "يسن" "لليالا كومب" والذي نشرته مجلة "الليترفرانسيز" في عدد 7 فيفري 1963 وفيه قال المقولة التي أصبحت مقدسة لمن هم من فصيلته "الفرنسية غنيمة حرب" وقال فيه "إن الجزائر متعددة القوميات" وقال" اللغة الفرنسية في رأي شيء لا يمكن لجزائري وطني أن يتنازل عنه إلا بصعوبة" وقال" يجب تعليم البربر اللغة العربية بعد أن يتعلموا الفرنسية، ولكن يجب أيضا الا تبقى لهجتهم على حالها مجرد لهجة".
إن الوقت الذي نتساءل عن سبب اختياره ممن تموقع في موكب من لا يؤمن في انتمائه لجزائر مليون ونصف مليون شهيد في ثورة نوفمبر وحدها بترابها وقيمها وحضارتها وقضها وقضيضها فإن أي وقت نصدم به والذي نتساءل عنه إنما هو عند من يقترحه يكون مقتنعا بأنه يسمح بشد الحبل على الغارب أكثر لتقدم خطوات أخرى أكثر نحو الامام وتعميق مشروع أصحاب المقولة "أعيدوا لنا جزائر 1962".
س4/ ألا تعتقد –على غرار الكثير- أن الهدف هو تهميش العربية أكثر، وفسح الطريق لتعليم الفرنسية، من خلال اعتماد "العامية" في السنتين الأولى والثانية، وبداية تعليم الفرنسية في السنة الثالثة ابتدائي؟
ذلك مؤكد بلا شك حين فشلت كل الأساليب التي جربت عبر محاولات ما يعدونه إصلاحا بالرغم من كل ما يسخر لخدمة الفرنسية في شتى مؤسسات الدولة ومنابرها، بل وإجبارا إن لم يكن دائما في جل الأحيان، ومن قبيل الذكر لا الحصر هل يمكن أن يطالب أستاذ اللغة العربية وآدابها بملئ ملف أي مشروع بحث يتقدم به للجهات المسؤولة من أن تسأل تلك الجهة نفسها إن كان ذلك يحقق بالدقة اللازمة المطلوب تقنيا وفنيا وجماليا وعلميا. أما المراسلات التي تأتي في مثل هذا وفي غيره، بل في جميعه فحدث دون أي خجل أو تحفظ، والذي يريد التأكد من ذلك يمكنه أن يزور المؤسسات، ويطلع على الملصقات والمنشورات المعلقة في الفضاءات الخاصة بذلك.
هذا تنويه للواقع المسخر للغة فرنسا عندنا حب من حب وكره من كره، وبالعودة إلى السؤال إن لم تكن الغاية المطلوبة في الأمر هو ما ذهبتم إليه فأي شيء تقدمه اللهجة العامية لطفل الذي يهيؤ ليكون مبدعا وعالما، أو في أقل الأحوال موظفا، هل تقدم له متعة، أو فنا أو جمالا، أو نظاما دقيقا يرتكز عليه في مسيرته تلميذا، وطالبا ثم مشاركا في التنمية الوطنية.
إن دعوى عدم فهم التلميذ للفصحى في سنه تلك هي مردودة قطعا إن لم أستعمل عبارة أخرى لأن الأسباب والقرائن التي استعملت مسوغا لذلك حجة عليهم لا لهم فهل يمكنهم أن يقدموا لنا ماذا يقدم للأطفال في المرحلة هذه، وكيف يقدم لهم، و بأي الوسائل يبلغ لهم ذلك، والله إنه وفي أسر أعرفها لأجد عندهم أبناء في عمر ثلاث سنوات وأقل أحيانا يحفظون نصوصا شعرية في قمة الابداع الشعري ، الفصيح ويحفظون قصص أبطال الصور المتحركة بأرقى الفصحى .
إنه ومن قبيل الصدق مع الله ومع أنفسنا ومع أمتنا ومع الوطن الغالي العزيز علينا إما أن نكون أمة جزائرية، أو إمعات وتبعا نميل حيث تميل ، فقط نحدد الوجهة بصدق ووضوح ونتخلص من المواربات والمناورات، و المرواغات ، والسفسطائيات... وبخاصة والشاذ عندنا هو السائد في الزمن الذي أسميه بالزمن البليد.
س5/ هل تعتقد أن هذه الفكرة تندرج ضمن مسار الإصلاحات التي أقرته لجنة "بن زاغو" قبل 10 سنوات، أم هو خيار يتعلق بخلفية الوزيرة ابن غبريط؟
إن الأمر هنا عبارة عن وجهتين لعملة واحدة، وقد وضحت ذلك في الإجابة عن السؤال الثالث، و الأساس، والجوهر والأهم هو ماذا أنجزت لجنة ابن زاغو ومن هم أعضاؤها، وإلى من انتهت وكيف كان مصيرها، وهل استحضر أهل الندوة الجديدة ذلك واستفادوا من كل ما يخص الإجابات التي طرحتها بل وهناك ما هو أعمق من هذا وهو أين كل الملفات التي عدت عن المنظومة التربوية في دولتنا منذ عودتها بعد الاستقلال، وأين الإصلاحات التي عرفتها في محطاتها المختلفة في الستينات والسبعينات والثمانينات، فهل تلك كلها لا شيء فيها يصلح، وعليه ينبغي أن تلقى في الجحيم حتى نجد من يتعلل اليوم بالقول أنه لا وقت له ليتعلم العربية بمعنى حتى ينسينا على طرح السؤال عليه وعن الذي هو على شاكلته وهو أو لست من المدرسة الجزائرية؟ فإن كنت منها فالنتيجة أين هي؟ وقطعا أن هؤلاء ما كانوا يؤمنون بالمدرسة الجزائرية، وإن أمنوا بها في الذي كانوا يعدون أنفسهم فيها للمستقبل فقطعا العربية ليست في شيء مما يعني شخصيتهم وهويتهم وأمتهم ووطنهم، إلى غير ذلك مما تقودنا إليه لتساؤلات كثيرة إن استرسلنا في طرحها.
س6/ الغريب في الأمر أن المدافعين عن "العامية" من مسؤولي القطاع يتحدثون باسم برنامج رئيس الجمهورية ما تعليقكم؟
لست أدري إن كان برنامج أي رئيس في أية دولة يتخذ كقميص عثمان كما فعل ذلك (معاوية بن ابي سفيان) أو أن هذا شيء يخصنا نحن فقط، والمؤكد أنه لا حرج في ذلك بحال من الأحوال ولكن هل أصدق هؤلاء في ادعاءاتهم هذه أن رئيس الجمهورية الذي تحدد كل ما يخصه في الدستور .
وفي اطلاعي عن برنامجه ما وجدت فيه ما ينص على أن الفرنسية من برنامجه أو العامية أو أي لغة لأنه وفي هذا المجال بالذات فالدستور الذي سلاح الرئيس في مواجهة كل ما يستدعي المواجهة، والذي هو حاميه قبل أي كان قد فصل في الأمر، وإذا كان الشيء بالشيء يذكر ما ينبغي أن يقال هو أن نسأل إطارتنا في مختلف المواقع، والتي تتموقع وفق مواد الدستور جملة وتفصيلا، وفي ضوئها تموقعوا حيث هم، ففي أي موقع هم في الايمان بالدستور بخصوص اللغة.
إن مقولة "كل شيء إن زاد عن حده انقلب إلى ضده " ينبغي أن نستدعيها هنا ونسأل هل هي على علاقة بما يخص العلاقات بين الحاكمين والمحكومين عندنا؟ إني لأخشى إن لم نرجع إبل التقاليد والقيم، والسلوكات إلى مباركها وفق الأثر العربي لا يبقى أي سام نظيف متميز بما تعطيه له قوانين الجمهورية وتقاليد الامة وقيمتها، وفي موقعه فيستوي الماء والخشب كما في الأثر العربي المعروف وهو ما أتمنى أن يلتفت إليه سريعا فيرفع من محق بذلك ويبعد عن كل ابتذال واستخفاف فنحن كما هو معروف عند الجميع شعب الهمة والكبرياء والسمو والنبل والمجد والاباء.
س7/ألا يشكل تعيين الشخص بمواصفات " نورية بن غبريط" على رأس وزارة التربية خطرا على هوية الأمة ومستقبل المدرسة؟
الأمر هنا لا يعني الشخص المعين أساسا في البداية، وإنما يعنيه بعد الممارسة، ومهما تكن مواصفات الشخص، فأنا لا أقيم وزنا للأشخاص إلا للذين يتنفسون هواء الجزائر الذي أتنفسه ويركضون في حقولها، ويغرقون في بركها، ويستظلون بظلال اشجارها......... ويضيفون بصمات لسجل حضارة الأمة في شتى الميادين عقيدة وسلوكا، وعملا، وقولا،....وفق ارتكاز صحيح سليم على ما أنجزته من تراكم في مختلف المحالات والميادين .وتموقعا في الدفاع عن الوطن.
فتعيين أي شخص هو بداية دوما للتعرف إليه، وهو أمر هين، ومن البساطة، والذي ينبغي أن يعول عليه في مثل موقع الذي تشغله معالي الوزيرة في صناعة ما ينبغي أن يصنع للأمة وللوطن هم جنود الظل وحشود جنود الخفاء، وما عهدناه من أبناء الجزائر الأصلاء المخلصين الأوفياء للأمة والوطن عبر مسيرتنا ما خيبوا أبدا الآمال المعلقة المرجوة منهم ولست في حاجة لإيراد الأمثلة لأنها مستحيل أن تحصى أو تعد.
س8/ الأخطر من ذلك كيف تنظر إلى تخوفات الرافضين لهذه التوصية، من أن يكون هذا الطرح مقدمات لكسر الوحدة الوطنية؟
لو لم تحدث تلك التخوفات لقلت على الجزائر السلام، ولكن ولله الحمد فقد حدثت التخوفات وأعلنت بملء الفم، وبالحماس المعتاد ذلك أن أبناء الأمة الجزائرية الشرفاء الأصلاء الحاضرون والآتون من اللاحقين " الولد نسخة من أبيه" لا يمكن لهم بحال من الأحوال أن ينسوا ما فعلته فرنسا في أجدادهم، وفي وطنهم، وفي حضارتهم، وعقيدتهم وتقاليدهم وأبسط شيء يخصهم، ولذلك كان التخوف سريعا وكان شاملا، وصادقا، وعميقا إلا ممن لا تعنيه الجزائر إلا بما تعطيه له، وليس لخدمتها به، ولكن لخدمة الآخر به، ومن ثمة فعلى الحالمين بأحياء مشاريع فرنسا، فصل الصحراء عن الشمال، وخلق كانتوهات بحسب مصالح معنية وإيجاد مثلث جغرافي "القبائل" الشاوية" " العرب" أي الشمال، الشرق الجنوب عليهم أن يستقضوا من أحلامهم فما حدث أن لدغ الاصلاء، الشرفاء الوطنيون المخلصون يوما من جحر واحد مرتين.
س9/ كيف تقيم ردود الفعل في المجتمع حتى الآن، خصوصا بالنسبة لـ "التيار الوطني المحافظ" الذي ما زال صوته خافتا؟
إن ردود الفعل التي اطلعت عليها لحد الآن في عمومها مشرفة ومنها التي تستحق التنويه في قناعتي كموقف جمعية العلماء المسلمين ومعالي الوزير الأسبق أبو جرة سلطاني وموقف التجمع الوطني الديموقراطي، أما خفوت صوت التيار الوطني المحافظ حتى الآن فإني أظنه سيبقى كذلك بحكم الاقصاء الممارس على أهله ما جعلهم لا يمتلكون المعطيات التي يعتمدون عليها في التحرك، ومقتنعين بأنهم شبه غير مرغوب فيهم لأن صيحاتهم الحادة، وما أكثرها والتي صرخوا بها في المناسبات التي تطلبت ذلك بما في ذلك ما صرخوا به في زمن لجنة ابن زاغو ولكنهم وجدوا أنفسهم أنه يطبق عليهم القول" لمن تقرأ زبورك يا داود" ففضلوا الركون إلى الانزواء والصمت، وبخاصة حين يصدر ذلك عن بعض من إخوانهم الذين ركبوا معهم لمواجهة تيارات عاتية وانتصروا أيما انتصار حين كان الكرسي آخر شيء يفكر فيه أي كان منهم، أما اليوم وما عليه حزب جبهة التحرير الحاكم يغني عن أي قول آخر أو تعليق.
س10/ على ضوء حالة الرفض الواسعة التي عبرت عنها فئات واسعة من المجتمع هل تتوقع الاستمرار في تنفيذ المقترح أم أن السلطات العليا قد تتدخل لسحبه من النقاش؟
أما السلطات العليا وما ستفعله لا أستطيع القول عنه شيئا ولست مخولا كذلك للإفتاء في الامر، فهي حين تبحث عن الرأي تعرف لمن تذهب في الحالتين حالة تثبيت الأمر وحالة السحب أما من حيث ما هو من صميم الأمة وحاجاتها في الحفاظ على كيانها وصناعة مستقبلها فقطعا أنه لا يسمح باستعمال آلاف اللهجات في مدرسة تسمى المدرسة الجزائرية الحديثة التي انطلقت بقيادة جبهة التحرير وجيش التحرير في ثورة نوفمبر في المناطق المحررة ومن طلابها من ما يزال في صدارة إطارات الأمة حتى الآن.
وأما الذين يبنون مشاريعهم عن حسن نية أو سوئها على قاعدة "معزة ولو طارت" فعليهم أن يقدموا لنا نماذج من مدارس في أي مكان في العالم يمكن شعبه أو شعوبه له لغة أو لغات بخصوصية اللغة العربية، واستطاعوا أن يحققوا بلهجاتها العامية شيئا من الابداع ومن التطور العلمي وفي شتى مجالات الحياة وآنذاك نعود مرة أخرى إلى القول " لكل مقام مقال".




د.العربي دحو


رد مع اقتباس
اعلانات
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

نص إجاباتي عن أسئلة جريدة الشروق اليومية



التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي منتدى شباب الجزائر ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

الساعة الآن 05:26 AM

Powered by vBulletin® Version 3.8.7 .Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
Designed & Developed by shababdz.com
جميع الحقوق محفوظة ©2014, منتدى شباب الجزائر لكل العرب