منتديات شباب الجزائر

العودة   منتدى شباب الجزائر لكل العرب > أقسام الشريعة الإسلامية > منتدى الدين الاسلامي الحنيف

منتدى الدين الاسلامي الحنيف [خاص] بديننا الحنيف على مذهب أهل السنة والجماعة...

لم يكن فظا غليظ القلب.. فنجوتُ من الإلحاد!

الكلمات الدلالية (Tags)
لا يوجد
 
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
قصة قصيرة لكن رائعة جدا من القلب إلى القلب Pam Samir ركن القصة والرواية 3 2015-12-20 03:31 PM
الإلحاد: أسبابه، طبائعه، مفاسده، أسباب ظهوره، علاجه.. فتحون منتدى الدين الاسلامي الحنيف 0 2015-06-05 10:01 AM
صاحب السنة حي القلب مستنيره وصاحب البدعة ميت القلب مظلمه فتحون منتدى الدين الاسلامي الحنيف 1 2014-12-28 09:25 PM
الإلحاد يزحف على الجزائر ! Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2014-11-13 11:54 PM
حريق في بيت محمود الجندي يبعده عن الإلحاد Emir Abdelkader منتدى العام 2 2014-01-27 07:42 PM

 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 2015-08-24
 
:: الادارة العامة ::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  Emir Abdelkader غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 11609
تاريخ التسجيل : Aug 2011
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة : باتنة
عدد المشاركات : 45,937 [+]
عدد النقاط : 3119
قوة الترشيح : Emir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond repute
Manqool لم يكن فظا غليظ القلب.. فنجوتُ من الإلحاد!

لم يكن فظا غليظ القلب.. فنجوتُ من الإلحاد!




في مراهقتي مررت بتجربة شكوك عنيفة رغم خلفيتي الدينية، ودراستي الأزهرية.. هاجمتني شكوك من باب: من خلق الكون؟.. أين الإله؟.. لستِ مؤمنة في حقيقتك فوجود الإله مجردُ خُدعة.. بل زاد الأمر إلى حد ترديد لساني لبعض العبارات التي تشير لعدم اعتقادي بوجود خالق للكون أو إله يُعبد.
كان الأمر محيرا جدا بالنسبة لي، وكأن وسواسا بداخلي يغذي عقلي بتلك الأفكار اللعينة ويدفعني دفعا لترديد ما أقول بلا وعي.. كنت أتألم وأتعذب وأتعجب أن تفكر مثلي بتلك الطريقة وأنا القارئة لكتاب الله.. الدارسة لعلوم الشريعة.
كنت أبكي وأخاف ما أنا فيه وأنتظر نهاية تناسب غفلتي.. أنتظر عقاب الجبار على شكوكي وأفكاري.
كم من مرة رددت فيها عبارة التوحيد بعد أن حدثتني نفسي بأنني خرجت من الملة.. كم مرة بت أناجي ربي وأستغفره وأعده ألا أعاود التفكير فيما يلاحق عقلي من ضلالات، ثم تعاودني من جديد فأسقط في هوة عميقة من الأفكار المتوالية التي تحملني لنتيجة مفادها.. لا إله!
عشت أياما كالدهر.. أحسبني وصلت للطريق الذي لا رجعة منه ولا أمل فيه.
حتى كانت اللحظة التي حملت فيها نفسي وتوجهت لأبي لأحدثه بكلمات تسبقها العبرات، رحت أخاطبه وخجلي من حالي يخنقني.
كانت رغبتي في الخلاص مما أنا فيه، والاعتراف بذنبي الذي أثقل صدري أكبر من خوفي من عقاب أبي، أو صدمته في ابنته، أو ما قد يُسمعني إياه من آيات الويل والعقاب لمن أعرض عن ذكر الرحمن، أو ارتد عن طريق الله.
بُحت لأبي بمكنون نفسي.. تحدثت وتحدثت وتحدثت.. وهو صامت يراقبني.. لا يقاطعني، ولا تتغير ملامح وجهه الحيادية.. حتى انتهيت، ورفعت وجهي إليه لأتلقى رده.. وربما صفعته!
فإذا بنظرة حانية، وابتسامة شفقة.. لم أصدق ما رأيت.. أين غضب أبي والشرر الذي ظننته سيتطاير من عينيه؟ أين الصدمة فيّ؟، أين العقاب، واللوم والتقريع؟ أين غضب ربي الذي سيحذرني منه أبي؟ أين التحذير من حكي ما أمر به حتى لا يُفتضح أمري فينصرف الناس عن تلك الفتاة منحرفة الفكر؟
صمت أبي قبل أن يحدثني.. فظننت صمته للحظة.. سكون ما قبل العاصفة.. لكنه كان هدوء ما قبل بزوغ الفجر وانطلاق صخب الحياة من جديد.
احتواني أبي.. لم يتحدث كثيرا فاحتواؤه النفسي لي كان أعمق من أي حديث.. أخبرني أنني أحب الله بل أحبه بشدة لذلك هاجمتني وساوس الشيطان لتبعدني عمن أحب.
والأكثر روعة أنه أخبرني بأن الله يحبني أيضا؛ لذلك تحركت بداخلي كل تلك المشاعر حتى وصلتُ له وأفصحتُ عنها ولولا حبه تعالى لي لما هداني للطريق..
طلب مني أن أكون أكثر قوة في مواجهة وسواسي لأقضي عليه، وألا أبتعد عن طريق ربي مهما حدث، وأن أتسلح بالعلم والقراءة، وأجابني عن شبهة من خلق الله؟ بشكل يلائم عقل فتاة الثالثة عشر.
أحسست بالأمان لأول مرة بعد شهور من الخوف، بل وبالإقبال على الله من جديد، والأهم هو ما منحتني إياه عبارات أبي من ثقة وتحدِّ للذات ولوساوس الشيطان، والأعجب من كل ذلك هو إحساس بالفخر!
نعم إحساس بالفخر.. لأنه لولا حبي لله لما أتتني وساوس شيطانية تحاول إبعادي عنه…
يا لروعة أبي وحنانه وفطنته وحكمته فلولاه لربما كنت في زمرة الملحدين الآن لا قدر الله.
كم من كاتب قُدوة أو معلم يُحتذى به سخر أو أهان أو سفه أو حط من قدر متشكك حائر باحث عن الحقيقة؛ فانزوى وحيدا حتى وقع فريسة للاكتئاب أو الانتحار والخلاص من عالم يحيى فيه وحيدا بين ملايين البشر.

قصتي حدثت من سنوات وظلت ساكنة في أعماقي لكن ما أعادها لعقلي الواعي الآن هو ما أقرأه من استغاثات شباب راودتهم الشكوك وطرقوا باب الإلحاد، أو فتح لهم الباب بالفعل وانضموا لقافلة الملحدين.
تلك الاستغاثات التي تشبه أمواجا عاتية لبحثر ثائر تصطدم بعقول صخرية جبارة فترتد لتتلاطم من جديد.
  • كم من شاب أفصح عن شكوكه فهوت على وجهه صفعة أفقدته ما تبقى من كبريائه وكرامته فمضى في طريقه قابلا للكسر عند أول صدمة.
  • كم من فتاة نظر إليها والداها على أنها جلبت لهم عارا بفكرها، فكتمته بداخلها وبثت سمومه عبر صفحات بعيدة عن الأعين بأسماء مستعارة ووجدت من يحتضن فكرها ويغذيه بعيدا عن رقابة الأهل.
  • كم شيخا ارتمى بين يديه حائر يطلب عونه وتفهمه فعُنف وأوذي وأُسمع آيات الويل والعقاب والعذاب حتى زهد في دين لا رأفة فيه ولا رحمة.
  • كم من تائه لجأ لمستشار أو عالم يشكوا اضطرابه، ويخاطب قلبه، فرد عليه من وراء جدران عقله بمشاعر باردة وأحاسيس فاترة ترشده لمجموعة كتب ليطلع عليها ويجد فيها الجواب الشافي فيعود من الإلحاد إلى الإيمان بقدرة قادر!
  • كم من كاتب قُدوة أو معلم يُحتذى به سخر أو أهان أو سفه أو حط من قدر متشكك حائر باحث عن الحقيقة، وعامله كمصاب بداء معد يحذر الاقتراب منه تجنبا للعدوى؛ فانزوى وحيدا حتى وقع فريسة للاكتئاب أو الانتحار للخلاص من عالم يحيى فيه وحيدا بين ملايين البشر.
كم وكم وكم؟؟؟ استفهامات بلا نهاية.. أضعها بين أيدي الجميع، وددت لو صرخت بها لأسمع كل من كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد.
  • لكل أب وأم وزوج وصديق ومعلم وكاتب وعالم: احتووا من لجأ إليكم.. فلولا صدقه وشفافيته ورغبته في النهوض من كبوته لما بحث عن الحقيقة.
  • لا تصنعوا بأيديكم كائنات مشوهة مريضة حائرة قد يحاسبكم الله عنها قبل أن يحاسبها هي.
  • إذا جاءكم من يطلب المشورة فافتحوا له قلوبكم قبل صفحات كتبكم التي تستخرجون من بطونها الفتاوى والأحكام، افتحوا لهم أبواب رحمة الله الرحيم التي وسعت كل شيء، بشروهم بحب الله لهم وبتوبته عليهم، أخبروهم بإقباله على من أدبر عنه فما بال المقبلين عليه.
  • طمئنوا قلوبهم الحائرة حتى إذا استقرت خاطبوا عقولهم شيئا فشيئا حتي تعي الحقيقة من جديد.
  • لا تبدأوا أحاديثكم باستعراض العلم والحجة ودحض شبهاتهم التافهة -من وجهة نظركم- فيحصل لكم انتصار زائف تستمتعون فيه بنشوة القضاء على خصم المعركة!
  • أخبروا الحائر أن شكوكه طريق لليقين وليست طريقا للإلحاد..
  • لكل صاحب كلمة أو ولي أمر احذر وانتبه فقد تَلقى حائرا متشككا تائها باحثا عن حقيقة الإله وخالق الكون فتحدثه بكلمات لا تُلقي لها بالا فتصنع ملحدا حقيقيا وأنت لا تدري، وربما لا يجمعك به اللقاء مجددا إلا أمام رب العباد فيُشهد الله على ظلمك له!
  • وربما تَلقى من هو على شفا حفرة من نار الكفر فترعاه برحمة وفطنة وعقل فيشفع عنك يوم الدين.
اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلوبنا على طاعتك والإيمان بك والتصديق بوحدانيتك، ولا تُزغ قلوبنا عنك، وارزقنا حسن الخاتمة والثبات عند السؤال.. فالأمر كله لك وبين يديك.. أنت وحدك.. لا شريك لك.

______________________نهال محمود مهدي*______________
* باحثة وأكاديمية مصرية، ومحررة موقع الباحث عن الحقيقة






رد مع اقتباس
اعلانات
 
  رقم المشاركة : ( 2 )  
قديم 2015-08-24
 

مشرفة منتدى علم النفس وتطوير الذات


 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  عابر سبيل غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 8488
تاريخ التسجيل : Sep 2010
الدولة :
العمر :
الجنس :  female
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 6,394 [+]
عدد النقاط : 1236
قوة الترشيح : عابر سبيل has much to be proud ofعابر سبيل has much to be proud ofعابر سبيل has much to be proud ofعابر سبيل has much to be proud ofعابر سبيل has much to be proud ofعابر سبيل has much to be proud ofعابر سبيل has much to be proud ofعابر سبيل has much to be proud ofعابر سبيل has much to be proud of
افتراضي رد: لم يكن فظا غليظ القلب.. فنجوتُ من الإلحاد!

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته :

موضوع قيم بارك الله فيكم
رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : ( 3 )  
قديم 2015-08-25
 
:: الادارة العامة ::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  Emir Abdelkader غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 11609
تاريخ التسجيل : Aug 2011
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة : باتنة
عدد المشاركات : 45,937 [+]
عدد النقاط : 3119
قوة الترشيح : Emir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond repute
افتراضي رد: لم يكن فظا غليظ القلب.. فنجوتُ من الإلحاد!

اقتباس
مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عـــــابرة سبيـــل
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته :

موضوع قيم بارك الله فيكم


و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته
العفو أختي الكريمة
و فيك البركة ان شاء الله
رد مع اقتباس

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

لم يكن فظا غليظ القلب.. فنجوتُ من الإلحاد!



التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي منتدى شباب الجزائر ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

الساعة الآن 03:18 AM

Powered by vBulletin® Version 3.8.7 .Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
Designed & Developed by shababdz.com
جميع الحقوق محفوظة ©2014, منتدى شباب الجزائر لكل العرب