منتديات شباب الجزائر

العودة   منتدى شباب الجزائر لكل العرب > الأقسام العامــة > قسم اخبار الصحف

قسم اخبار الصحف [خاص] بما تنشره الصحف الجزائرية والعربية[كل ما ينشر هنا منقول من الصحف والجرائد]

لهذا توجت وهران عروسا للمتوسط

الكلمات الدلالية (Tags)
لا يوجد
 
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
دول غربية تتساهل مع القاعدة بنية استهداف الجزائر Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2014-10-25 12:29 PM
لن يرضوا عنّي في الجزائر حتى لو توجت بطلا للعالم Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2014-01-21 12:16 AM
سلفيون متشددون يضايقون المصلين في بلدية توجة ببجاية Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2013-10-19 06:01 PM
سعودية تنجب طفلاً قلبه في اليمين وكبده في اليسار Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2012-09-01 08:01 PM
وهران oran وهران oran سفيرة الجزائر منتدى السياحة والسفر 4 2009-02-20 03:45 PM

 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 2015-08-29
 
:: الادارة العامة ::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  Emir Abdelkader غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 11609
تاريخ التسجيل : Aug 2011
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة : باتنة
عدد المشاركات : 45,947 [+]
عدد النقاط : 3119
قوة الترشيح : Emir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond repute
Manqool لهذا توجت وهران عروسا للمتوسط

لهذا توجت وهران عروسا للمتوسط




  • الدبلوماسية و"السلامة المالية" سر تتويج وهران عروسا للمتوسط 2021
  • مشاريع ومنشآت رياضية تتجاوز الـ250 مليون أورو
جاء تتويج مدينة وهران بشرف تنظيم النسخة الـ19 من دورة ألعاب البحر الأبيض المتوسط لسنة 2021، الخميس على حساب نظيرتها التونسية صفاقس، لينسي الدولة الجزائرية مرارة الإخفاق في الفوز بشرف تنظيم كأس أمم إفريقيا 2017، والتي كانت تراهن عليها الجزائر كثيرا قبل أن تخسرها أمام الغابون في مسرحية هزلية، كان رئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم عيسى حياتو مخرجها الأول، بعد أن خضعت عملية اختيار البلد المنظم لأغلى عرس إفريقي لمعايير لا تمت بأي صلة للشفافية وقواعد "التصويت النظيف"، وهي المعطيات التي كانت غائبة تماما في عملية التصويت ببيسكارا لاختيار البلد المنظم لدورة المتوسط 2021، خاصة أن أغلب الدول الأعضاء في الاتحاد المتوسطي أوروبية وليست "إفريقية".
وكان الدرس الذي استخلصته السلطات الرسمية الجزائرية من قبل العجوز حياتو، وقعه على ملف مدينة وهران والإستراتيجية التي اختارتها الجزائر للترويج لهذا الملف، حيث لجأت الجزائر إلى آلتها الدبلوماسية وبإيعاز من الرئيس عبد العزيز بوتفليقة شخصيا، الذي شدد على ضرورة فوز وهران بشرف تنظيم هذا الحدث الرياضي المتوسطي الهام، وظهر ذلك من خلال لجوء سفراء الجزائر في الدول المتوسطية للترويج لنقاط القوة في الملف الجزائري، فضلا عن الزيارات والملتقيات الخاصة بهذا الغرض والمنظمة في وهران، بغية إطلاع المسؤولين الأجانب على "صحة" الملف الجزائري، من خلال إبراز المنشآت والبنى التحتية لعاصمة الغرب الجزائري، المتوفرة حاليا وتلك الجاري الإنجاز فيها، والتي قال متابعون إنها صنعت الفارق مع الملف التونسي، كما كان للتحرك الرسمي الجزائري في الأشهر الأخيرة وقعه الإيجابي، خاصة من خلال استقبال سفراء الدول المتوسطية بمناسبة الاحتفال بذكرى الاستقلال للترويج لملف وهران، وهي "التحركات السياسية" التي رجحت الملف الجزائري على حساب الملف التونسي، الذي كان يعاني من هذا الجانب بسبب الأوضاع الأمنية في تونس.
من جهة أخرى، كان لتنوع المشاريع والمنشآت الرياضية المتوفرة والمنتظر انجازها في وهران، الأثر الكبير في أعضاء اللجنة الدولية لألعاب البحر الأبيض المتوسط، في تصويتهم للملف الجزائري، ويعد المركب الأولمبي عبد القادر فريحة، وعلى رأسه الملعب الأولمبي من أبرز الأوراق الرابحة لملف وهران، خاصة أن الأشغال بهذا الملعب، الذي كان معنيا باحتضان مباريات "كان 2017" قبل أن تطير إلى الغابون، تقترب من نهايتها وهو ما وقف عنده أعضاء لجنة المعاينة المتوسطية، والذين أعجبوا بهذا الصرح الرياضي، الذي ينتظر أن يكون جوهرة الألعاب سنة 2021، فضلا عن التزام الجزائر بانجاز قرية أولمبية من 7000 غرفة بمواصفات عالمية لإقامة الوفود المشاركة، وهو أبرز شرط لتنظيم هذه الألعاب، وهو ما لم يكن متوفرا في الملف التونسي، وبالإضافة إلك تتوفر وهران على عدة هياكل رياضية أخرى، كقاعة الرياضات بعين الترك والسانية وتلك الجديدة ببئر الجير، وهي المشاريع التي تتجاوز ميزانتيها الـ250 مليون يورو، في حين يقول التونسيون أن الجزائر خصصت 5 ملايير دولار من أجل احتضان وهران لهذا الحدث المتوسطي.
"الترامواي" والمطار الجديد دعما الملف
إلى ذلك كانت لمشاريع البنى التحتية المنجزة في السنوات الأخيرة بالباهية، الأثر في ترجيح كفة وهران، وعلى وجه التحديد مشروع الترامواي والتوسعة القائمة في مطار وهران الدولي، ما عزز شرط المواصلات في ملف وهران، هذا بالإضافة إلى مشروع الميترو المتوقع إطلاقه، من أبرز النقاط التي أعجبت أعضاء اللجنة المتوسطية لدى زيارتها لوهران، وهي كلها معطيات كانت فاعلة في عملية التصويت التي جرت الخميس.

التونسيون يعترفون بقوة الملف الجزائري ويؤكدون
عاقبونا بسبب الإرهاب وخسرنا أمام وهران بسبب "شوارزنيغر"
وهران كانت جاهزة بسبب "كان 2017 "


فشلت مدينة صفاقس التونسية في نيل شرف احتضان ألعاب البحر المتوسط لسنة 2021 بعد أن تفوقت عليها وهران في التصويت الذي أقيم الخميس بمدينة "بيسكارا" الإيطالية، حيث اختارت الجمعية العمومية المنعقدة في "بيسكارا"، برئاسة الجزائري عمار عدادي مدينة وهران، على حساب صفاقس التونسية، علما أن الألعاب المتوسطية تقام كل 4 سنوات، حيث ستستضيف مدينة "تاراغونا" الإسبانية النسخة الـ18 المقررة سنة 2017، علما أن الجزائر كانت قد استضافت الألعاب المتوسطية مرة واحدة في دورة 1975، بينما استضافتها تونس مرتين، كانت الأولى عام 1967 والثانية عام 2001.
وفي سياق ذي صلة، برر رئيس اللجنة الأولمبية التونسية محرز بوصيان فشل صفاقس في نيل شرف احتضان هذه التظاهرة أما وهران، بتنامي ظاهرة الإرهاب في بلاده في بداية العام الجاري 2015، مستشهدا في ذلك باعتدائي متحف باردو والهجوم الأخير على مدينة سوسة الذين أوديا بحياة عدد كبير من السياح هناك، حيث قال المسؤول التونسي في تدخل له عبر أمواج الإذاعة التونسية، أمس، فور عودته من إيطاليا رفقة الوفد المرافق له: "يجب على الجميع أن يعرف بأن تونس لم تخسر شرف تنظيم ألعاب البحر المتوسط المقررة في العام 2021، وإنما تمت معاقبتها على خلفية ظاهرة الإرهاب التي استفحلت عندنا، والجميع يتذكر ما حدث في باردو وسوسة، فمثلا الهجوم الأخير الذي أودى بحياة 39 سائحا، هم أهالي كل الذين صوتوا الخميس على مستضيف النسخة المقبلة من الحدث المتوسطي".
كما لم يخف بوصيان في حديثه أمس تخوف اللجنة الدولية لتنظيم هذه الألعاب من عدم إيفاء تونس بإنجاز المشاريع التي قدمتها في الملف، قائلا في هذا الصدد:"صحيح أننا خسرنا شرف تنظيم الألعاب وذلك مرده للوضع الاقتصادي الذي تمر به البلاد، والذي كان من بين الأسباب المباشرة التي حرمتنا من شرف استضافة الألعاب مقارنة بجاهزية مدينة وهران التي كان تستعد أيضا للتحضير لاستضافة كأس أمم إفريقيا 2017 التي خسرتها الجزائر أمام الغابون.. وهران شيدت ملعبا يتسع لـ 40 ألف متفرج وهو جاهز، إضافة إلى دعم عدد من النجوم لها وعلى رأسهم الممثل الأمريكي أرنولد شوارزينغر وهذا هو السر في تفوقها علينا لا يجب إخفاء الحقيقة، بالنسبة لنا فقد تم إنجاز 50 % من المشاريع المتعلقة بالمسابقة وستكون لصفاقس الأولوية على كل المدن الأخرى في احتضان منافسات الألعاب المتوسطية في 2025، وبالتالي أعلن ترشح صفاقس لاحتضان الألعاب المتوسطية لسنة 2025.

قال إن ملف الجزائر كان قويا والفوز منتظرا
الوزير ولد علي: كل المنشآت الرياضية بوهران ستكون جاهزة في 2019
سيناريو "كان 2017" كان في الأذهان.. ولهذه الأسباب كنا حذرين


اعترف وزير الشباب والرياضة، الهادي ولد علي بأن فوز مدينة وهران بشرف تنظيم الألعاب المتوسطية 2021 "كان منتظرا"، ومتوقعا من طرف المسؤولين على الملف الجزائري، بالنظر لقوة هذا الأخيرة وتقدمه بخطوات على منافسه لمدينة صفاقس التونسية، ولم يفوت الوزير الفرصة ليعرج على إخفاق الجزائر في الفوز بشرف تنظيم كأس أمم إفريقيا 2017، عندما أكد بأن هذا الأخير كان في ذهن كل الوفد الجزائري ببيسكارا قبل عملية التصويت.
وقال الوزير تعليقا على فوز وهران في ختام أشغال الجمعية العامة للجنة الدولية لألعاب البحر الأبيض المتوسط ببيسكارا، في تصريح لوكالة الأنباء الجزائرية، "أنا سعيد بهذه النتيجة الإيجابية لوهران وللجزائر..كنا ننتظر هذا الفوز، لكن لم نرغب في المبالغة في التفاؤل تجنبا لتكرار سيناريو الترشح لتنظيم كأس إفريقيا لكرة القدم، فرغم تفاؤلنا بقوة ملفنا إلا أننا لم نفز في الأخير، الأمر الذي جعلنا نتوخى الحذر في تصريحاتنا"، وهو ما يؤكد أن الوزارة لم تنس لحد الساعة الإخفاق أمام ملف الغابون في كأس أمم إفريقيا 2017، وهو الإخفاق الذي حمل في حينه للاتحاد الجزائري لكرة القدم.
وشدد الوزير على أن ملف مدينة وهران كان قويا جدا، لا سيما في ظل المشاريع المنتظر تسليمها خصيصا لاحتضان هذه الدورة، وقال ولد علي: "ملفنا كان أحسن بكثير من ملف صفاقس، فالمصوتون أعجبهم العرض الذي قدمناه وقوة ملفنا وهو أمر لم يكونوا ينتظرونه، بدليل أنهم لم يطرحوا خلال العرض إلا سؤالا واحدا فقط، يتعلق بالميزانية المخصصة للألعاب التي كانت تبدو لهم كبيرة رغم أن الأمر عادي بالنسبة للجزائر، التي تخصص ميزانيات كبيرة لتطوير وتنمية جميع الولايات"، مردفا "فزنا بفضل التنظيم الجيد وتظافر جهود الجميع في دعم هذا الملف الذي حضرنا له بعناية، إذ لم نترك أي شيء للصدفة"، وشدد وزير الشباب والرياضة على أن المنشآت الرياضية التي يتم بناؤها للألعاب المتوسطية 2021 ستكون جاهزة في 2019 وأن نسبة الأشغال فيها بلغت مرحلة جد مرضية، على حد تعبيره.
يذكر أن الجمعية العامة للجنة الدولية لألعاب البحر الأبيض المتوسط اختارت اليوم بالإجماع مدينة وهران لاحتضان الألعاب المتوسطية لعام 2021 بـ51 صوتا مقابل17 صوتا لمدينة صفاقس التونسية.

قال إن الدولة دعمت الملف.. مصطفى براف لـ"الشروق"
حضرنا جيدا لهذا الفوز ولجان المتوسط لم تخدعنا كما حدث في ملف "كان 2017"
كنا نفضل التوصل إلى "حل أخوي" مع التونسيين بدل التنافس لكنهم رفضوا
ملفنا كان رياضيا والتونسيون ركزوا على السياسة


هلل رئيس اللجنة الأولمبية الجزائري، مصطفى براف، لتتويج مدينة وهران بشرف تنظيم ألعاب البحر المتوسط سنة 2021، مؤكدا أن هذا الفوز كان منتظرا بناء على الاستراتيجية التي تبنتها اللجنة الأولمبية الجزائرية وبالشراكة مع السلطات العمومية والمحلية لمدينة وهران. كما أكد براف لـ"الشروق" أن هذا الفوز أفضل رد على من خدعوا الجزائر، على حد تعبيره، في ملف كأس أمم إفريقيا 2017، التي آلت إلى الغابون رغم ملف الجزائر القوي.
وقال براف في اتصال هاتفي مع "الشروق" من بيسكارا الجمعة: "نحن سعداء وفخورون بهذا الفوز.. فوز وهران كان نتيجة عمل مشترك ومدروس بين اللجنة الأولمبية الجزائرية والسلطات العمومية والمحلية، كما هو نتيجة استراتيجية فعالة أعدتها الدولة الجزائرية لاحتضان هذه الدورة"، مضيفا: "سياسة اللامركزية دفعتنا إلى دعم ملف وهران، لأنها مدينة تملك مقومات القطب الاقتصادي الهام وكانت تستحق تنظيم هذه الألعاب". كما لم يفوّت براف الفرصة للتأكيد على دعم الدولة الجزائرية للملف، وقال: "لقد كان لوزارة الخارجية عمل كبير في الوصول إلى هذه النتيجة، وهو ما يبرز الشراكة المميزة بين الهيئات الرياضية والدولة الجزائرية".
من جهة أخرى، وصف براف فوز وهران بالرد المثالي على من خدعوا الجزائر في التصويت في ملف "كان 2017"، وقال ردا على سؤال "الشروق": "إن علاقتنا باللجان الأولمبية الدولية هي علاقة شراكة وثقة وليست مبنية على الكذب، كما حدث لنا في ملف "كان 2017".. المهم أننا نعرف من خدعنا في تلك القضية و"ربي يسامحهم"، ولو أن قرار حرمان الجزائر من "كان 2017" كان محزنا وقاسيا لأن ملفنا كان الأقوى"، كما صرح رئيس اللجنة الأولمبية الجزائرية بأنه كان يفضل عدم خوض عملية التصويت مع الأشقاء التونسيين وقال: "كنا نفضل التوصل إلى حل أخوي واتفاق استراتيجي مع أشقائنا التونسيين بدل دخول معركة التصويت، لكنهم أصروا على الرفض.. المهم أننا تمكنا من الفوز".
وفي سياق ذات صلة، أشار براف إلى أن الملف الجزائري ركز على الجانب الرياضي وعلاقة اللجنة الأولمبية الجزائرية ونظيراتها لدول البحر المتوسط، على عكس التونسيين، الذين ركزوا على السياسة، قائلا: "ملف صفاقس كان عنده اتجاه آخر.. كان سياسيا وهو ما يفسر تخصيص طائرة خاصة للوفد، الذي كان مشكلا من عدد كبير من النواب والشخصيات السياسية، لكن من جانبنا ركزنا على الجانب الرياضي والوعود التي أطلقناها، ومسؤولو لجنة البحر المتوسط يضعون الثقة في الجزائر لأنها تلتزم دائما بوعودها".
وفي الأخير، فضل براف إهداء هذا الفوز إلى الشعب الجزائري وإلى الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، الذي أعطى تعليمات صارمة لدعم ملف وهران المتوسطي.

البطلة الأولمبية السابقة حسيبة بولمرقة لـ"الشروق"
الفوز كان منتظرا والهدف إعادة الرياضة الجزائرية إلى الواجهة


كشفت البطلة الأولمبية السابقة حسيبة بولمرقة عن سعادتها بفوز مدينة وهران بشرف تنظيم النسخة الـ19 لمنافسة ألعاب البحر الأبيض المتوسط عام 2021، مشيرة إلى التحديات الكبرى التي تنتظر "الباهية" وكذا الرياضة الجزائرية في هذه التظاهرة الكبيرة.
قالت بولمرقة التي تشغل منصب رئيسة لجنة الرياضة والمرأة باللجنة الأولمبية الجزائرية في حديث مع "الشروق" أمس: "فوز وهران بشرف احتضان الألعاب المتوسطية لسنة 2021 كان منتظرا بالنظر للجهود التي بذلتها الجزائر ممثلة في عديد الشخصيات الرياضية لأجل تحقيق الهدف المنشود، لكن التحدي الأكبر سيكون في المستقبل القريب"، مضيفة: "يجب التنويه بالجهود الجبارة التي بذلتها اللجنة الأولمبية بقيادة الرئيس مصطفى بيراف، والاتحادية الجزائرية لكرة القدم برئاسة محمد روراوة، وكذا والي وهران ورئيس بلديتها، فضلا عن الإطارات الجزائرية التي تشغل مناصب هامة في الهيئات الرياضية الدولية"، وتابعت: "كنت ثمة عوامل حسمت الفوز لولاية وهران وأهمها إعجاب ممثلي لجنة تنظيم الألعاب بالإمكانيات المادية والبشرية والمرافق التي تتوفر عليها وهران، فضلا عن أن الجزائر لم تنظم مثل هذه المنافسة منذ العام 1975، بينما نظمت تونس المسابقة مرتين في العشر سنوات الأخيرة وهو عامل ساهم في تفوق الباهية".
وتفاءلت بولمرقة بنجاح دورة 2021، مشددة في الوقت ذاته على التزام ولاية وهران ومعها الهيئات الرياضية الجزائرية على المساهمة في تقديم عروض قوية خلال احتضان الحدث، وقالت:"الجميع مجند لإنجاح هذه الدورة، حتى سكان ولاية وهران الذين سيعملون على تقديم صورة مشرفة عن مدينتهم وعن الجزائر"، كما اعتبرت البطلة العالمية والأولمبية السابقة بأن احتضان وهران للألعاب المتوسطية، فرصة من أجل الرقي بمستوى الرياضة الجزائرية بمختلف أنواعها، قصد العودة بقوة إلى الواجهة، من خلال التحضير الجيد خلال الـ6 سنوات القادمة.








رد مع اقتباس
اعلانات
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

لهذا توجت وهران عروسا للمتوسط



التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي منتدى شباب الجزائر ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

الساعة الآن 07:10 PM

Powered by vBulletin® Version 3.8.7 .Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
Designed & Developed by shababdz.com
جميع الحقوق محفوظة ©2014, منتدى شباب الجزائر لكل العرب