منتديات شباب الجزائر

العودة   منتدى شباب الجزائر لكل العرب > أقسام الشريعة الإسلامية > منتدى طلب العلم الشرعي

منتدى طلب العلم الشرعي [خاص] بجميع المواضيع الخاصة بطلب العلم

مواقف أم سليم الأنصارية مفخرة لكل مسلم ومسلمة

الكلمات الدلالية (Tags)
لا يوجد
 
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الواجبات المتحتمات على كل مسلم ومسلمة seifellah منتدى طلب العلم الشرعي 7 2015-04-20 09:39 PM
تكريم المجازات الستة بالقراءات العشر بجائزة أم ورقة الأنصارية Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2015-02-09 12:27 PM
بن يونس: زيارة كيري مفخرة للجزائر.. وعلى بن حاج أن يصمت Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2014-04-03 12:01 AM
سرية زيد ين حارثة إلى بني سليم seifellah منتدى طلب العلم الشرعي 0 2014-03-10 09:56 PM
غزوة بني سليم بالكُدر DALINA ركن مغازي الحبيب صلى الله عليه و سلم 1 2012-12-02 11:21 PM


 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 11 )  
قديم 2015-09-12
 
::مراقب عام::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  seifellah غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 16941
تاريخ التسجيل : Mar 2013
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 9,275 [+]
عدد النقاط : 1206
قوة الترشيح : seifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud of
افتراضي رد: مواقف أم سليم الأنصارية مفخرة لكل مسلم ومسلمة

الموقف الثامن: كرم أم سليم الأنصارية وحسن ضيافتها وظهور معجزة النبي صلى الله عليه وسلم في طعامها:

إن الجود من مكارم الخلاق وقد جاءت الشريعة بالحث عليه وهو أيضًا من التكافل الاجتماعي الذي لا يمكن لأي مجتمع أن ينهض ويسود الوئام بين أفراده إلا به، والصدقة كما قال النبي صلى الله عليه وسلم برهان أي علامة دالة على إيمان صاحبه لأنه ( أي الإيمان) هو الباعث الحقيقي على البذل في وجوه الخير لما يرجو صاحبه من ثواب الله له على ذلك في يوم هو أحوج ما يكون إليه ولثقته بوعد الله بأن يخلف له خيرًا مما أنفقه قال تعالى:}وَمَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ{([1]).


كان أبو طلحة أكثر الأنصار بالمدينة مالاً من نخل وكان أحب أمواله إليه بيرحاء وكانت مستقبلة المسجد وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدخلها ويشرب من ماء فيها طيب قال أنس: فلما أنزلت هذه الآية }لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ{([2]) قام أبو طلحة رضي الله عنه وهو زوج أم سليم الأنصارية - إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله إن الله تعالى يقول: }لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ{وإن أحب أموالي إلي بيرحاء وإنها صدقة لله أرجو برها وذخرها عند الله فضعها يا رسول الله حيث أراك الله قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «بخ ذلك مال رابح، ذلك مال رابح وقد سمعت ما قلت؛ وإني أرى أن تجعلها في الأقربين، فقال أبو طلحة: أفعل يا رسول الله فقسمها أبو طلحة في أقاربه وبني عمه»([3]).


وأما أم سليم الأنصارية رضي الله عنها فكانت من أسرع الناس إلى البذل في وجوه الخير بما تجود به نفسها، ومواقفها في ذلك كثيرة لا تكاد تحصى.


ولكن من أبرز تلك المواقف وأعجبها ما كان في طعامها من ظهور معجزة رسول الله صلى الله عليه وسلم - بأبي هو وأمي - قال أنس رضي الله عنه: «قال أبو طلحة لأم سليم رضي الله عنها: لقد سمعت صوت رسول الله صلى الله عليه وسلم ضعيفًا أعرف فيه الجوع، فهل عندك من شيء ؟ قالت: نعم، فأخرجت أقراصًا من شعير ثم أخرجت خمارًا لها فلفت الخبز ببعضه ثم دسته تحت يدي وردتني ببعضه ثم أرسلتني إلى رسول الله قال: فذهبتُ به فوجدت رسول الله في المسجد، ومعه الناس فقمت عليهم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم (لأنس): أرسلك أبو طلحة؟ قال: فقلت: نعم، فقال: أَلِطَعَامٍ؟ فقلت: نعم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لمن معه: قوموا قال: فانطلق ، وانطلقت بين أيديهم حتى جئت أبا طلحة فأخبرته فقال أبو طلحة: يا أم سليم قد جاء رسول الله بالناس، وليس عندنا ما يطعمهم فقالت: الله ورسوله أعلم([4])، قال: فانطلق أبو طلحة حتى لقي رسول الله فأقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم معه حتى دخلا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «هلمي ما عندك يا أم سليم» فأتت بذلك الخبز، فأمر به رسول الله ففت وعصرت عليه أم سليم عكة ([5]) لها فَأَدَمَتْه، ثم قال فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم ما شاء أن يقول ثم قال: «ائذن لعشرة»، فأذن لعشرة فأذن لهم فأكلوا حتى شبعوا ثم خرجوا ثم قال: «ائذن لعشرة» فأذن لهم فأكلوا حتى شبعوا ثم خرجوا، ثم قال: «ائذن لعشرة» حتى أكل القوم كلهم حتى شبعوا والقوم سبعون أو ثمانون رجلاً»([6]).


فهذا الفضل وإن شاركها فيه زوجها أو طلحة صاحب الفكرة وهو أبو الأسرة إلا أن لأم سليم الأنصارية الفضل أيضًا في إظهار ما عندها من الطعام ولو كان يسيرًا، فلو أنها قالت لزوجها حين سألها عما عندها ليس عندي شيء وتعني بذلك ما يصلح لأن يكون طعامًا للنبي صلى الله عليه وسلم لكانت صادقة ولكن رغبتها الشديدة فيما عند الله وإيثارها النبي صلى الله عليه وسلم على نفسها وعيالها جعلها تخرج ما كان في بيتها من طعام وإن قل قدره وضعفت نوعيته ولذا كافأها الله بسبب إخلاصها في حبها للنبي صلى الله عليه وسلم وحسن نيتها بأن بارك الله في ذلك الطعام القليل ببركة النبي صلى الله عليه وسلم حتى أكل منه العدد الكثير.


قد تكررت هذه المواقف النبيلة من أم سليم دون مشاركة زوج أو ابن مع ظهور معجزة النبي صلى الله عليه وسلم في كل مرة، فقد روى البخاري من حديث أنس بن مالك قال الراوي: مر بنا (أي أنس) في مسجد بني رفاعة فسمعته يقول: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا مر بجنبات أم سليم دخل عليها، فسلم عليها، ثم قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم عروسًا بزينب فقالت أم سليم: لو أهدينا لرسول الله صلى الله عليه وسلم هدية فقلت لها: افعلي فعمدت إلى تمر وسمن وأقط فاتخذت حيسة ([7]) في برمة فأرسلت بها معي إليه فانطلقت بها إليه فقال لي: «ضعها» ثم أمرني فقال: «ادع لي رجالاً سماهم، وادع لي من لقيت» قال: ففعلت الذي أمرني فرجعت فإذا البيت غاص بأهله فرأيت النبي صلى الله عليه وسلم وضع يديه على تلك الحيسة، وتكلم بها ما شاء الله، ثم جعل يدعو عشرة عشرة يأكلون منه يقول لهم: «اذكروا اسم الله، وليأكل كل رجل مما يليه» ثم تصدعوا (تفرقوا) كلهم عنها ([8]).


وفي رواية لمسلم «تزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم فدخل بأهله فصنعت أم سليم حيسًا فجعلته في تور ([9]) فقالت: يا أنس اذهب بهذا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقل: بعثت بهذا إليك أمي، وهي تقرأ عليك السلام، وتقول: إن هذا لك منا قليل يا رسول الله، قال: فذهبت بها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقلت: إن أمي تقرأ عليك السلام فذكر الحديث إلى أن قال: فدعوت من سمى ومن لقيت قال: قلت لأنس: كم كانوا ؟ قال: زهاء (أي قدر) ثلاثمائة وقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يا أنس هات التور» قال: فدخلوا حتى امتلأت الصفة والحجرة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ليتحلق عشرة عشرة، وليأكل كل إنسان مما يليه» قال: فأكلوا حتى شبعوا قال: فخرجت طائفة ودخلت طائفة حتى أكلوا كلهم فقال لي : «يا أنس ارفع» قال: فرفعت فما أدري حين وضعت كان أكثر أم حين رفعت»([10]).


وهكذا حازت أم سليم على هذا الشرف العظيم والفضل الجسيم بظهور معجزة الرسول صلى الله عليه وسلم مرارًا في طعامها وحلول بركة النبي صلى الله عليه وسلم فيه، وكم كانت فرحتها حين يكون طعامها القليل الذي يسعه التور يشبع النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه، وهم ثلاثمائة وفيهم من أضناهم الجوع ولم يكن يجد ما يسد به جوعته في غالب أيامه.


فأم سليم رضي الله عنها دفعت في هذا قليلاً من الطعام وأُجِرَت عليه كثيرًا، وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء من رؤية الجميع لهذه المعجزة النبوية في طعامها التي ازدادوا بها إيمانًا على صدق نبوته صلى الله عليه وسلم فرضي الله عن أم سليم فقد كانت سباقة إلى كل خير حريصة على اغتنام الفرصة وإيصاله في الوقت المناسب.

([1]) سورة سبأ الآية (39).

([2])سورة آل عمران الآية (92).

([3]) رواه البخاري في صحيحه في الزكاة باب الزكاة على الأقارب (3/ 325 برقم 1461) ومسلم في الزكاة باب فضل النفقة والصدقة على الأقربين (2/ 693 برقم 998).

([4]) قال ابن حجر في الفتح(6/ 586): قولها الله ورسوله أعلم كأنها عرفت أنه فعل ذلك عمدًا ليظهر الكرامة في تكثير الطعام في تكثير الطعام ودل ذلك على فطنة أم سليم ورجحان عقلها.

([5]) العكة وعاء صغير من جلد للسمن خاصة.

([6]) رواه البخاري في المناقب باب علامات النبوة في الإسلام (6/ 586/ برقم 3587) ومسلم في الأشربة باب جواز استتباعه غيره إلى دار من يثق برضاه لذلك (3/ 1612/ 2040).

([7]) هو الطعام المتخذ من التمر والأقط والسمن قاله في النهاية في غريب الحديث (1/ 467).

([8]) رواه البخاري في النكاح باب الهدية للعروس (9/226/ 5163).

([9]) وهو إناء من صفر أو حجارة كالإجانة وقد يتوضأ منه قاله في النهاية (1/ 199).

([10]) في صحيحه في النكاح باب زواج زينب بنت جحش (2/ 1051/ برقم 94).
رد مع اقتباس
اعلانات
 
  رقم المشاركة : ( 12 )  
قديم 2015-09-12
 
::مراقب عام::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  seifellah غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 16941
تاريخ التسجيل : Mar 2013
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 9,275 [+]
عدد النقاط : 1206
قوة الترشيح : seifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud of
افتراضي رد: مواقف أم سليم الأنصارية مفخرة لكل مسلم ومسلمة

أم سليم الأنصارية وبشارتها بالجنة:

كان عاقبة ذلك النضال وتلك التضحيات من أم سليم الأنصارية محمودة وقد تقبل الله منها تلك المواقف قبولاً حسنًا فسعدت به دنيا وأخرى فهي ممن يقال لها يوم القيامة إن شاء الله تعالى: }كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئًا بِمَا أَسْلَفْتُمْ فِي الْأَيَّامِ الْخَالِيَةِ{([1]).


وغاية ما يتمنى المرء في هذه الدنيا أن يبشر بالجنة ونعيمها، وهو على قيد الحياة من قبل من لا ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى، فتلك سعادة لا تدانيها أية سعادة، وقد أعطى الله أم سليم رضي الله عنها هذا الفضل العظيم بمنه وكرمه على لسان نبيه صلى الله عليه وسلم.


فقد روى البخاري من حديث جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «رأيتني دخلت الجنة فإذا أنا بالرميصاء ([2]) امرأة أبي طلحة وسمعت خشفة ([3]) فقلت: من هذا ؟ فقال: بلال، ورأيت قصرًا بفنائه جارية فقلت لمن؟ فقال: لعمر فأردت أن أدخله، فأنظر إليه فذكرت غيرتك فقال عمر بأبي وأمي يا رسول الله: أعليك أغار»([4]).


وإنما قلت في حال حياتها لأنها توفيت بعد النبي صلى الله عليه وسلم في حدود الأربعين من الهجرة كما سيأتي.


وفي رواية لمسلم: «فسمعت خشفة فقلت: من هذه؟ قالوا هذه الغميضاء بنت ملحان أم أنس بن مالك»([5]).


وهكذا صارت أم سليم في مستقر رحمة الله في جنة عرضها السموات والأرض بجوار النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا.


فيا لها من سعادة أبدية فهنيئًا لأم سليم رضي الله عنها بهذا الفضل العظيم وهنيئًا لها ببشارة النبي صلى الله عليه وسلم لها بالجنة.


تلك هي أم سليم الأنصارية وما تركته لنا من مواقف هي في الحقيقة بطولات في ميادين المنافسة بضروب من الطاعات ومشاهد من التضحيات مع ثبات على المبدأ في السراء والضراء والأخذ بالعزيمة على النفس في المنشط والمكره وهذه المواقف عدة للصابرين وزاد يتزود بها السالك في درب الخير.


وفاة أم سليم الأنصارية:

توفيت في حدود الأربعين في خلافة معاوية فرضي الله عن أم سليم وأرضاها.


([1]) سورة الحاقة الآية (24).

([2]) قال ابن حجر في شرحه للحديث في الفتح: هي أم سليم والرميصاء بالتصغير صفة لرمص كان بعينها، وقال ابن عبد البر: أم سليم هي الرميصاء والغميضاء والمشهور فيه الغين وأختها الرميصاء ومعناهما متقارب والغمض والرمص قذى يابس وغير يابس يكون في أطراف العين.

([3]) حركة المشي وصوته انظر في النهاية (2/ 24).

([4]) رواه البخاري في فضائل الصحابة باب مناقب عمر بن الخطاب (7/ 40 برقم 3679).

([5]) في صحيح مسلم في فضائل الصحابة باب من فضائل أم سليم أم أنس وبلال (4/ 1908/ 2456).
رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : ( 13 )  
قديم 2015-09-12
 
::مراقب عام::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  seifellah غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 16941
تاريخ التسجيل : Mar 2013
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 9,275 [+]
عدد النقاط : 1206
قوة الترشيح : seifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud of
افتراضي رد: مواقف أم سليم الأنصارية مفخرة لكل مسلم ومسلمة

الخاتمة



تبين لنا من خلال ما تقدم أن أم سليم الأنصارية قد أسهمت في بناء المجتمع بكل ما تقدر عليه من التضحية بالنفس والمال في سبيل الدعوة وحازت بذلك مناقب جمة أورثتها ذكرًا حسنًا في الدنيا عند المؤمنين وتنال بها الأجر والمثوبة عند الله يوم القيامة كما أخبر عنها بذلك الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم.



وأعطت بذلك صورة مشرقة عن المرأة المسلمة وكيف أنها تستطيع أن تؤدي دورها المنوط بها في المجتمع كامرأة مع المحافظة على القيم والتعاليم الإنسانية.



أفلا يجدر بالمرأة المسلمة أن تتخذ بأم سليم وغيرها من الصحابيات قدوة لها دون أن تغتر بدعوات المغرضين الذين يتخذون المرأة وسيلة لتحقيق أهدافهم في المجتمع باسم الحرية والمساواة.



وحتى لا تقع المرأة المسلمة فريسة لكل الأهواء لا بد أن تتفقه في دين الله لتكون على بصيرة من أمرها حينها تستطيع أن تؤدي رسالتها على الوجه المطلوب بعيدة كل البعد عن كل ما يخدش كرامتها ويسيء إلى سمعتها كمسلمة.



والله نسأل أن يوفق الجميع لما فيه خير هذه الأمة دنيا وأخرى إنه ولي ذلك والقادر عليه، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.




تقديم عمر ايمان ابو بكر
رد مع اقتباس

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

مواقف أم سليم الأنصارية مفخرة لكل مسلم ومسلمة



التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي منتدى شباب الجزائر ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

الساعة الآن 05:26 PM

Powered by vBulletin® Version 3.8.7 .Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
Designed & Developed by shababdz.com
جميع الحقوق محفوظة ©2014, منتدى شباب الجزائر لكل العرب