منتديات شباب الجزائر

العودة   منتدى شباب الجزائر لكل العرب > أقسام الشريعة الإسلامية > منتدى طلب العلم الشرعي

منتدى طلب العلم الشرعي [خاص] بجميع المواضيع الخاصة بطلب العلم

الإيمان بين الزيادة والنقصان (الفتور)

الكلمات الدلالية (Tags)
لا يوجد
 
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
أسباب زيادة الإيمان ونقصانه وحرص السلف على زيادة الإيمان لحن الحياة منتدى الدين الاسلامي الحنيف 8 2017-07-03 03:40 PM
الحياء قرين الإيمان seifellah منتدى طلب العلم الشرعي 0 2014-06-04 08:03 PM
الفتور الشعبي يؤرق المرشحين لانتخابات الجزائر Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2014-03-30 04:41 PM
من السيادة السياسية الى السيادة الإقتصادية Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2014-02-24 08:59 AM
الإدمان على الكمبيوتر جزائرية حتى النخاع منتدى عالم الصور والكاريكاتير 7 2009-12-02 01:07 PM

 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 11 )  
قديم 2015-09-13
 
::مراقب عام::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  seifellah غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 16941
تاريخ التسجيل : Mar 2013
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 9,275 [+]
عدد النقاط : 1206
قوة الترشيح : seifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud of
افتراضي رد: الإيمان بين الزيادة والنقصان (الفتور)


11) عدم الواقعية: وهو عدم التناسب بين الإمكانات الذاتية وبين مقدار العطاء من عبادة، وعلم، ودعوة. وهذه قد يكون منشؤها الفرد، وقد يكون المجتمع الذي يعيش فيه ومن هذه الأمثلة:



أ) الغلو والتشدد.
ب) الحماس الزائد لطلب العلم أو الدعوة إلى الله مع إهمالٍ لحق الأهل والبيت أو التقصير بحق النفس من النوم والطعام ومتطلبات الجسد.
ج) عدم تناسب الأهداف مع ظروف الزمان أو المكان.
د) الفوضوية في طلب العلم والبداية بحماس دون النظر إلى بداية الطريق من أوله وعلو السلم من أسفله.
هـ) الفتور في علاج الفتور.



من الأسباب عدم استشعار خطورة الفتور والتقصير في علاجه، فالفتور مرض من الأمراض تكون بداياته غالبًا يسيرة فإذا ما تساهل فيه المسلم ولم يبادر إلى علاجه والبحث عن أسبابه سرعان ما يزداد ويتأصل ويصبح علاجه أشد وأقسى، ويحتاج إلى جهد مضاعف ووقت أطول، ولنتذكر حديث المصطفى صلى الله عليه وسلم في أول المحاضرة «إن لكل شيء شرة».



12) أمراض القلوب: كالحسد، وسوء الظن، والغل، مما يشغل المرء بالخلق عن الخالق لذلك امتن الله على نبيه صلى الله عليه وسلم بأن شرح له صدره، ووصف أهل الجنة فقال تعالى: ]وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ إِخْوَانًا[وأثنى على المؤمنين الذين يقولون في دعائهم:]وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِلَّذِينَ آَمَنُوا[.



13) التقصير في العبادة: أو النظر إلى ما هو دونه في الطاعة والعبادة والدعوة.



14) أحاديث النفس ووساوس الشيطان:


فهذه مجموعة من أسباب الفتور وبعض طرق علاجها، وبقي أن نشير إلى أهم وسيلة من سبل العلاج ولهذا أفردتها وأخرتها ألا وهي:



تعاهد الإيمان وتجديده:
فإن قضية الإيمان ليست أمرًا على هامش الوجود، يجوز لنا أن نغفل أو نستخف بها، كيف وهي أمر يتعلق بوجود الإنسان ومصيره؟
إنها سعادة الأبد أو شقوته، إنها لجنة أبدًا أو لنار أبدًا فكان لزامًا على كل ذي عقل أن يفكر فيها.



مثال هذا القصة التي رواها الإمام مسلم في صحيحه برهانًا مبينًا على مبلغ أثر الإيمان ذلك أن رجلًا كان ضيفًا على النبي صلى الله عليه وسلم فأمر له بشاة فحلبت، فشرب حلابها، ثم أمر بثانية فشرب حلابها، ثم بثالثة فرابعة حتى شرب حلاب سبع شياه، وبات الرجل، وتفتح قلبه للإسلام، فأصبح مسلمًا، معلنًا إيمانه بالله ورسوله، وأمر الرسول له في الصباح بشاة فشرب حلابها ثم أخرى لم يستتمه، وهنا قال الرسول صلى الله عليه وسلم كلمته المأثورة: «إن المؤمن ليشرب في معي واحد والكافر ليشرب في سبعة أمعاء».


والشاهد من الحديث أن الإيمان الجديد أشعر الرجل بغاية ورسالة، وفروض وواجبات، ونفذ ذلك إلى أعماقه نفوذًا. وليست هذه حادثة فردية، أو واقعة شاذة، فهل يمكن أن ننكر أو ننسى ما فعله الإيمان بأمة العرب جميعًا؟



* هذا الإيمان: الذي جعل عمر بن الخطاب – رضي الله عنه – ينتقل من جاهلية عبد فيها صنمًا من الحلوى ثم أكله، ووأد بنتًا له في الجب –كانت تمسح الغبار عن لحيته وهو يحفر لها مكانها في التراب– إلى الإسلام – حتى يقطع شجرة الرضوان التي بايع النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه يوم الحديبية تحتها خشية أن يطول الزمن بالناس فيقدسونها.



*هو الإيمان الذي جعل الخنساء التي فقدت أخاها لأبيها (صخرًا) فملأت الآفاق عليه بكاءً وعويلًا، وشعرًا حزينًا، ثم هي بعد الإيمان امرأة أخرى، تقدم فلذات أكبادها إلى الميدان أي إلى الموت راضية مطمئنة بل محرضة دافعة... فقالت مقولتها الشهيرة: الحمد لله الذي شرفني بقتلهم، وأرجو من ربي أن يجمعني بهم في مستقر رحمته.


الإيمان حقيقة يقينية قاطعة، وقوة مؤثرة عجيبة، وهو أساس الخير، ومنبع العزة، ومصدر الكرامة، ولا توجد إلا معه ولا تتولد الكرامة إلا منه، الإيمان نور، وهدى، ونعمة غامرة من أجل نعم هذه الحياة، الإيمان هو الوجود وهو الحياة.



الإيمان منحة ربانية وفيض إلهي غامر، ونور هادٍ مضيء، الإيمان زينة جميلة حبيبة لطيفة، يهبها الله سبحانه لعبادة المؤمنين:]حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإِيمَانَ وَزَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ[.



إن الإيمان على قوته ومتانته أشبه ما يكون بالشجرة التي تغرس في الأرض فإذا أراد لها صاحبها حياة قوية وثمرًا وعطاء فلا بد أن يتعاهدها منذ غرسها، وأن يهيئ لها الوسط الملائم والتربة الخصبة، وأن يبعد عنها الشوائب الضارة، وأن يديم خدمتها حتى تضرب جذورها في أعماق الأرض وتمد فروعها في السماء... ثم تقدم ثمرًا طيبًا وعطاء نافعًا... إنها لا تعطيه إلا بعد ما يعطيها، ولا تمنحه إلا بعد ما يمنحها، ولا تقدم له زادًا إلا بعد ما يقدم لها زادها.
رد مع اقتباس
اعلانات
 
  رقم المشاركة : ( 12 )  
قديم 2015-09-13
 
::مراقب عام::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  seifellah غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 16941
تاريخ التسجيل : Mar 2013
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 9,275 [+]
عدد النقاط : 1206
قوة الترشيح : seifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud of
افتراضي رد: الإيمان بين الزيادة والنقصان (الفتور)


وهكذا طبيعة الحياة خدمة متبادلة وعطاء متبادل وهكذا الإيمان الراسخ النامي، الذي يرسخ جذوره في قلب المؤمن ويثمر ثمارًا يانعة هي الطاعات والحسنات ويعطي ظلالًا وارفه هي الطمأنينة والرضا والسكينة.



الإيمان يزيد في قلب وحياة صاحبه، يزيد ويزيد حتى يملأ من صاحبه قلبه ووجوده ويكون نورًا يضيء له حياته، ويكون هو قد تمثل الإيمان عمليًّا في حياته، وتجسد الإيمان به وحل كيانه؛ كلامه إيمانه، نومه ويقظته إيمان، حركته وسلوكه إيمان، أنفاسه ودقات قلبه إيمان، خواطره وخيالاته إيمان... أو قل إنه إيمان.



وبما أن الله عز وجل قدر للإيمان أن يتأثر بالظروف والملابسات والأجواء المحيطة به وبصاحبه كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الإيمان ليخلق في جوف أحدكم كما يخلق الثوب، فاسألوا الله أن يجدد الإيمان في قلوبكم».

وفي حديث آخر قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما من قلب إلا وله سحابة كسحابة القمر، بينما القمر مضيء إذ علته سحابة فأظلم، إذا تجلت عنه فأضاء».

يعني بذلك أن الإيمان يبلى في القلب كما يبلي الثوب إذا اهترأ وأصبح قديمًا وكذلك القلب يعتريه في بعض الأحيان سحابة من سحب المعصية فيظلم فتحجب نوره فيبقى الإنسان في ظلمة ووحشة، فإذا سعى لزيادة إيمانه واستعان بالله عز وجل انقشعت تلك السحب وعاد نور قلبه يضيء كما كان يقول بعض السلف: من فقه الإيمان أن يتعاهد العبد إيمانه، وما ينقص منه، ومن فقه العبد أن يعلم أيزداد إيمانه أم ينقص؟ وإن من فقه العبد أن يعلم نزعات الشيطان أني تأتيه؟.



ومما يزيد الإيمان أمور عدة أسردها سردًا:


(1) كثرة العبادات وتنوعها: والمحافظة على الفروض والسنن والنوافل وتعاهد الخشوع فيها (صلاة، صيام، صدقة)لأن هذا الإيمان يعطي القلب نفحات إيمانية، ودفعات قوية، وزادًا في الطريق.



(2) مراقبة الله والإكثار من ذكر: فالله ناظر إليك فلا تجعله أهون الناظرين إليك، ومن هنا تتولد استشعار عظمته سبحانه وتولد الخوف والخشية والمحبة والرجاء.



(3) كثرة الذكر: والمحافظة على الأذكار الواردة صباحًا ومساءً وفي كل حال: يقول ابن القيم: إن الذكر يعطي الذاكر قوة، حتى إنه ليفعل مع الذكر ما لم يطق فعله بدونه.


وخص رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكرًا يعين كثيرًا فقال لأبي موسى الأشعري: «يا عبد الله بن قيس قل لا حول ولا قوة إلا بالله فإنها كنز من كنوز الجنة».


قال ابن القيم: وهذه الكلمة لها تأثير عجيب في معاناة الأشغال الصعبة وتحمل المشاق والدخول على الملوك، ومن يخاف ركوب الأهوال.



(4) تدبر القرآن العظيم: والتفاعل مع الآيات الكونية.
(5) تذكر منازل الآخرة.
(6) مناجاة الله: والانكسار بين يديه.
(7) محاسبة النفس: في تجديد الإيمان قال تعالى: ]يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ[.



وختامًا: فإن دعاء الله عز وجل من أقوى الأسباب التي ينبغي على العبد أن يبذلها.


اللهم إنا نسألك بأسمائك الحسنى وصفاتك العلا أن تجدد الإيمان في قلوبنا.
اللهم حبب إلينا الإيمان وزينه في قلوبنا وكره إلينا الكفر والفسوق والعصيان، واجعلنا من الراشدين.


اللهم إنا نعوذ بك من العجز والكسل والجبن والهرم والبخل، وثبتنا وثقل موازيننا، وحقق إيماننا، وارفع درجتنا، ونسألك الدرجات العلا من الجنة.آمين..

رد مع اقتباس

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الإيمان بين الزيادة والنقصان (الفتور)



التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي منتدى شباب الجزائر ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

الساعة الآن 06:10 PM

Powered by vBulletin® Version 3.8.7 .Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
Designed & Developed by shababdz.com
جميع الحقوق محفوظة ©2014, منتدى شباب الجزائر لكل العرب