منتديات شباب الجزائر

العودة   منتدى شباب الجزائر لكل العرب > أقسام الشريعة الإسلامية > منتدى طلب العلم الشرعي

منتدى طلب العلم الشرعي [خاص] بجميع المواضيع الخاصة بطلب العلم

تحفة الأخيار بصحيح الأذكار

الكلمات الدلالية (Tags)
لا يوجد
 
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
إتحاف الأخيار بغرائب الأخبار: رحلة إلى فرنسا، بلجيكا، إنجلترا وإيطاليا سنة 1876 م seifellah ركن كتب التاريخ والجغرافيا 1 2015-12-22 09:57 AM
أولئك الأخيار seifellah منتدى طلب العلم الشرعي 1 2014-05-29 08:59 PM
برنامج الأذكار youcef16 ارشيف المواضيع المحذوفة والمكررة 2 2011-02-17 06:04 PM


 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 21 )  
قديم 2015-10-03
 
::مراقب عام::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  seifellah غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 16941
تاريخ التسجيل : Mar 2013
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 9,275 [+]
عدد النقاط : 1206
قوة الترشيح : seifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud of
افتراضي رد: تحفة الأخيار بصحيح الأذكار

إذا اشتكى الإنسان أو كانت به قرحة أو جرح


- ((بسم الله، تربة أرضنا، بريقةِ بعضنا، يُشفى سقيمُنا، بإذن ربنا))[1].
وصفتها كما قال النووي: أنه أخذ من ريق نفسه على إصبعه السبابة، ثم وضعها على التراب، فعلق به شيءٌ منه، ثم مسح به الموضع العليل أو الجرح، قائلاً الكلام المذكور[2].


إذا أصابه ضُرٌّ من مرض أو مصيبة أو غير ذلك


- لا يجوز للمسلم أن يدعوَ على نفسه بالموت لضُرٍّ أصابه - من مرض أو غير ذلك - لكن إن كان لا بد فاعلاً، فيشرع له أن يقول: ((اللهم أحيني ما كانت الحياة خيرًا لي، وتوفَّني إذا كانت الوفاة خيرًا لي))[3].


إذا وسوس له الشيطان وحال بينه وبين صلاته


- إذا وسوس الشيطان (اسمه خنزب) للعبد في صلاته، فخلط عليه، وشككه فيها، يقال له: ((تعوذ بالله منه، واتفُلْ عن يسارك ثلاثًا))[4].


إذا وضع ميتًا في قبره


- ((بسم الله، وعلى ملة رسول الله- صلى الله عليه وسلم))[5].


إذا فرغ من دفن الميت


- ((استغفروا لأخيكم، وسلُوا له التثبيتَ؛ فإنه الآن يُسأل))[6].


إذا أتى المقبرة


- ((السلام عليكم دار قوم مؤمنين، وإنا إن شاء الله بكم لاحقون))[7].


إذا أفاد امرأة أو خادمًا أو دابة


- فليأخذ بناصيتها، وليقل: ((بسم الله، اللهم إني أسألك خيرَها وخير ما جُبِلَت عليه، وأعوذ بك من شرِّها وشرِّ ما جُبلت عليه، وإن كان بعيرًا فليأخذ بذروة سنامه، وليقل ذلك))[8].


ما يقول للرجل إذا تزوج


- ((بارك الله لك، وبارك عليك، وجمع بينكما في خير))[9].


إذا همَّ بالأمر (دعاء الاستخارة)


- ((اللهم إني أستخيرك بعلمك، وأستقدرك بقدرتك، وأسألك من فضلك العظيم؛ فإنك تقدر ولا أقدر، وتعلم ولا أعلم، وأنت علام الغيوب، اللهم إن كنت تعلم أن هذا الأمر خيرٌ لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري - أو قال: عاجل أمري وآجله - فاقدره لي ويسِّره لي، ثم بارك لي فيه، وإن كنت تعلم أن هذا الأمر شرٌّ لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري - أو قال: عاجل أمري وآجله - فاصرفه عني، واصرفني عنه، واقدر لي الخير حيث كان، ثم رضِّني به)) قال: ويسمي حاجته[10].
والاستخارة هي: طلب خيرِ الأمرين لمن احتاج لأحدهما.


الأمور التي تشرع فيها الاستخارة: لا بد من الإشارة إلى أن الأمر الواجب أو المستحب لا يستخار في فعلهما، والحرام والمكروه لا يستخار في تركهما، إنما هي محصورة في المباح والمستحب إذا تعارض منه أمران أيهما يختار أو يبدأ، كذلك في الواجب المخير، مما تقدم يعلم أن الاستخارة تكون إذا حصل للمسلم حيرةٌ بين أمرين أيهما يختار[11].


موضع دعاء الاستخارة: والكلام هنا عن الأفضل فقط:


جمهور أهل العلم على أن الدعاء بعد السلام أفضل، ومما يرجح ذلك قوله - عليه الصلاة والسلام -: ((فليصلِّ ركعتين من غير الفريضة، ثم ليقُلْ))، وذا يفيد الترتيب.


والأمر في هذا واسع؛ فإن قال الدعاء قبل السلام بعد التشهد، أو إن شاء قاله بعده.

[1]أخرجه البخاري (5745) ومسلم (4076) وغيرهما، من طريق عبدربه بن سعيد، عن عمرة بنت عبدالرحمن، عن عائشة.

[2]فتح الباري (11/ 368).

[3]أخرجه البخاري (5671) ومسلم (2682) من طريق ثابت، عن أنس، عن النبي - صلى الله عليه وسلم.

[4]أخرجه مسلم (2205) وأحمد (17440) وغيرهما، من طريق الجريري، عن يزيد بن عبدالله، عن عثمان بن أبي العاص.

[5]أخرجه الطبراني في الأوسط (7347) بسنده من طريق أيوب، عن نافع، عن ابن عمر، ورجاله ثقات، سوى سوَّار بن سهل، فهو صدوق.

[6]أخرجه أبو داود (3221) والبيهقي في معرفة السنن (2184) وغيرهما، من طريق عبدالله بن بحير، عن هانئ البربري، عن عثمان.

[7]أخرجه مسلم (252) وأبو داود (3237) وغيرهما، من طريق العلاء بن عبدالرحمن، عن أبيه، عن أبي هريرة.

[8]أخرجه أبو داود (2160) وابن ماجه (1918) وغيرهما، من طريق عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده.

[9]أخرجه أبو داود (2130) والترمذي (1091) وغيرهما، من طريق سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة.

[10]أخرجه البخاري (7390) وأبو داود (1538) وغيرهما، من طريق عبدالرحمن بن أبي المولى، عن محمد بن المنكدر، عن جابر.
وقد روي عدد ما يستخير من حديث إبراهيم بن البراء بن النضر بن أنس بن مالك، عن أبيه، عن جده، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((يا أنس، إذا هممتَ بأمر، فاستخِرْ ربَّك فيه سبع مرات، ثم انظر إلى الذي يسبق إلى قلبك؛ فإن الخير فيه))؛ أخرجه ابن السني في اليوم والليلة (599).
قلت: في إسناده إبراهيم بن البراء: قال ابن عدي: متروك الحديث، وقال ابن حبان: كان يحدِّث عن الثقات بالأشياء الموضوعات، لا يجوز ذكره في الكتب إلا بالقدح فيه؛ الضعفاء والمتروكين (1/ 24)، وابن الحميري والبراء: مجهولان.

[11]فتح الباري (12/ 477).
رد مع اقتباس
اعلانات
 
  رقم المشاركة : ( 22 )  
قديم 2015-10-03
 
::مراقب عام::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  seifellah غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 16941
تاريخ التسجيل : Mar 2013
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 9,275 [+]
عدد النقاط : 1206
قوة الترشيح : seifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud of
افتراضي رد: تحفة الأخيار بصحيح الأذكار

إذا ابتلي بوسوسة


- يأتي الشيطان أحدكم فيقول: من خلق كذا، من خلق كذا حتى يقول: من خلق الله، فإذا بلغه((فليستعذْ بالله وليَنْتَهِ))[1].



ما يُعوذ به الصبيان


- كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يعوِّذ الحسن والحسين:((أُعيذُكما بكلمات الله التامة، من كل شيطان وهامَّة، ومن كل عين لامَّة))[2].


إذا أصيب بالأرق والوحشة بالليل


- إذا أويت إلى فراشك، فقل: ((أعوذ بكلمات الله التامات من غضبه وعقابه، وشر عباده، ومن همزات الشياطين، وأن يحضرونِ؛ فإنها لن تضرَّه))[3].


إذا لقي العدو


-يقول النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((لا تتمنَّوا لقاءَ العدو، واسألوا الله العافية، فإذا لقيتموهم فاصبروا، واعلموا أن الجنة تحت ظلال السيوف))، ثم قال: ((اللهم منزل الكتاب، ومجري السحاب، وهازم الأحزاب، اهزمهم وانصرنا عليهم))[4].


إذا استفتح صلاة الليل (التهجد)


- ((اللهمَّ لك الحمد، أنت قيِّمُ السموات والأرض ومن فيهن، ولك الحمد لك ملك السموات والأرض ومن فيهن، ولك الحمد أنت نور السموات والأرض ومن فيهن، ولك الحمد أنت الحق، ووعدك الحق، ولقاؤك حق، وقولك حق، والجنة حق، والنار حق، والنبيون حق، ومحمدٌ - صلى الله عليه وسلم - حق، والساعة حق، اللهمَّ لك أسلمتُ، وبك آمنت، وعليك توكلت، وإليك أنبت، وبك خاصمت، وإليك حاكمت؛ فاغفر لي ما قدمت وما أخرت، وما أسررت وما أعلنت، أنت المقدِّم وأنت المؤخِّر، لا إله إلا أنت))[5].


إذا وافق ليلة القدر


- ((اللهم إنك عفو تحب العفو، فاعف عني))[6].


إذا رأى في منامه ما يحب


- ((فليحمد الله عليها، وليحدِّث بها))[7].


إذا رأى في منامه ما يكره


- ((فلينفث عن يساره ثلاثًا، وليتعوَّذ بالله من شرِّها ومن شر الشيطان، ولا يحدِّث بها أحدًا))[8].

[1]أخرجه البخاري (3276) ومسلم (135) وغيرهم، من طريق ابن شهاب، عن عروة، عن أبي هريرة.

[2]أخرجه النسائي في الكبرى (7679) وأبو داود (4737) وغيرهم، من طريق المنهال بن عمرو، عن ابن جبير، عن ابن عباس.

[3]أخرجه أحمد (16137) وابن أبي شيبة (30113) وغيرهما من طريق يحيى بن سعيد الأنصاري عن محمد بن يحيى بن حبان، عن الوليد بن الوليد.

[4]أخرجه البخاري (2966) وأبو داود (2631) وغيرهما، من طريق موسى بن عقبة، عن سالم أبي النضر عن عبدالله بن أبي أوفى.

[5]أخرجه البخاري (1120) والترمذي (3418) وغيرهما، من طريق أبي الزبير، عن طاوس، عن ابن عباس.

[6]أخرجه أحمد (25682) والنسائي في الكبرى (10647) وغيرهما، من طريق علقمة بن مرثد، عن سليمان بن بريدة، عن عائشة.

[7]أخرجه البخاري (7044) ومسلم (2263) وغيرهما، من طريق عبدربه بن سعيد، عن أبي سلمة، عن أبي قتادة.

[8]سبق تخريجه في الحديث الذي قبله.
رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : ( 23 )  
قديم 2015-10-03
 
::مراقب عام::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  seifellah غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 16941
تاريخ التسجيل : Mar 2013
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 9,275 [+]
عدد النقاط : 1206
قوة الترشيح : seifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud of
افتراضي رد: تحفة الأخيار بصحيح الأذكار

ضعيف أحاديث

أذكار الصباح والمساء

1- ((من قال حين يصبح: لبيك اللهم لبيك، لبيك وسعديك، والخير في يديك، ومنك وإليك، ما قلتُ من قول، أو نذرتُ من نذر، أو حَلَفتُ من حَلِفٍ، فمشيئتك من بين يديه، ما شئتَ منه كان، وما لم تشأ لم يكن، ولا حول ولا قوة إلا بك، إنك على كل شيء قدير، اللهم وما صليتُ من صلاة، فعلى من صلَّيتُ، وما لعنتُ مِن لعنٍ فعلى من لعنت، أنت وليي في الدنيا والآخرة، توفَّني مسلمًا وألحقني بالصالحين...))[1].


2- ((من قال حين يصبح ثلاث مرات: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، وقرأ ثلاث آيات من آخر سورة الحشر، وكِّل به سبعون ألف ملك يصلُّون عليه حتى يمسي، وإن مات في ذلك اليوم مات شهيدًا، وإن قالها حين يمسي، كان بتلك المنزلة))[2].


3- ((من قال حين يصبح: اللهم ما أصبح بي من نعمة فمنك وحدك لا شريك لك، فلك الحمد ولك الشكر، فقد أدى شكر ذلك اليوم، ومن قال ذلك حين يُمسي فقد أدى شكر ليلته))[3].


4- ((من قال حين يصبح: اللهم أصبحت منك في نعمة وعافية وستر؛ فأتمَّ عليَّ نعمتك وعافيتك وسترك في الدنيا والآخرة، ثلاث مرات إذا أصبح وإذا أمسى، كان حقًّا على الله أن يتم عليه نعمته))[4].


5- ((اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت، عليك توكلت، وأنت رب العرش العظيم، ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن، لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، أعلم أن اللهَ على كل شيء قدير، وأن الله قد أحاط بكل شيء علمًا، اللهم إني أعوذ بك من شر نفسي، ومن شر كل دابة أنت آخذٌ بناصيتها، إن ربي على صراط مستقيم))[5].


6- ((بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيءٌ في الأرض ولا في السماء، وهو السميع العليم))[6].


7- ((من قال حين يصبح: أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، أُجِير من الشيطان حتى يمسي))[7].


8- ((إذا أصبحت فقُل: اللهم أنت ربي لا شريك لك، أصبحت وأصبح الملك لله لا شريك له، ثلاث مرات، وإذا أمسيت فقل مثل ذلك؛ فإنهن يكفِّرن ما بينهن))[8].


9- ((ما من مسلم يقول إذا أصبح: الحمد لله، ربي الله، لا أشرك به شيئًا، وأشهد أن لا إله إلا الله، إلا ظل يغفر له ذنبه حتى يمسي، وإذا قالها إذا أمسى، بات يغفر له ذنوبه حتى يصبح))[9].


10- ((اللهم عافني في بدني، اللهم عافني في سمعي، اللهم عافني في بصري، لا إله إلا أنت))، تعيدها ثلاثًا حين تمسي وحين تصبح وتقول: ((اللهم إني أعوذ بك من الكفر والفقر، اللهم إني أعوذ بك من عذاب القبر، لا إله إلا أنت))[10].


11- ((من قال حين يصبح: الحمد لله، ربي الله لا أشرك به شيئًا، أشهد أن لا إله إلا الله، ظل مغفورًا له، ومن قالها حين يمسي بات مغفورًا له))[11].


12- ((من قال في كل يوم حين يُصبح وحين يُمسي: حسبي الله، لا إله إلا هو، عليه توكلت، وهو رب العرش العظيم، سبع مرات، كفاه الله - عز وجل - همه من أمر الدنيا والآخرة))[12].


13- ((إذا استيقظ أحدكم فليقل: الحمد لله الذي عافاني في جسدي، ورد عليَّ رُوحي، وأَذِن لي في ذكره))[13].


14- ((أمسينا وأمسى الملك لله، والحمد لله، كله لله، وأعوذ بالله الذي يمسك السماء أن تقع على الأرض إلا بإذنه، من شر ما خلق وذرأ، ومن شر الشيطان وشركه، حُفِظتَ من كل شيطان وكاهن وساحر حتى تصبح، وإن قلتها حين تصبح، حُفِظت كذلك حتى تمسي))[14].


15- ((من قال حين يصبح: لا إله إلا الله، والله أكبر، أعتق الله رقبته من النار))[15].


16- ((من صلى عليَّ حين يُصبح عشرًا وحين يُمسي عشرًا، أدركتْه شفاعتي يوم القيامة))[16].


17- ((اللهم إني أسألك علمًا نافعًا، ورزقًا طيبًا، وعملاً مُتقبَّلاً))[17].


18- ((من قال حين يصبح: اللهم إني أصبحتُ أشهدك وأشهد حملة عرشك وملائكتك وجميع خلقك: أنك أنت الله، لا إله إلا أنت، وحدك لا شريك لك، وأن محمدًا عبدك ورسولك، أعتق الله رُبعه ذلك اليوم من النار، فإن قال أربع مرات، أعتقه الله ذلك اليوم من النار))[18].

[1]أخرجه أحمد (21666) والطبراني في الكبير (4803) ومسند الشاميين (1481) وغيرهم، من طريق أبي بكر بن مريم، عن ضمرة بن حبيب بن صهيب، عن أبي الدرداء، عن زيد بن ثابت: أن النبيَّ علمه دعاءً، وأمَره أن يتعاهد به أهله.
قلت: وفي إسناده أبو بكر بن أبي مريم: ضعيف، قال أبو زرعة: ضعيف، منكَر الحديث؛ الجرح والتعديل.
وقال أحمد: ليس بشيء؛ سؤالات الآجري لأبي داود (1698).
أخرجه الطبراني في الكبير (4932) ومسند الشاميين (2013) والدعاء (320)، من طريق بكر الدمياطي عن عبدالله بن سهل، عن معاوية، عن ضمرة، عن زيد بن ثابت به.
قلت: عبدالله بن صالح الجهني، قال عنه ابن حجر: صدوق كثيرُ الغلط، ثبت في كتابه، وكانت فيه غفلة؛ التقريب (3409)، وكذلك بكر بن سهل الدمياطي، قال النسائي: ضعيف؛ ميزان الاعتدال (1/ 322)، وقد أُسقط من الإسناد: أبو بكر بن أبي مريم وأبو الدرداء.

[2]أخرجه أحمد (20306) والترمذي (2922) والطبراني في الكبير (20/ 229) وغيرهم، من طريق خالد بن طهمان، عن نافع، عن معقل بن يسار به.
قال الترمذي: هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه.
قلت: وآفتُه خالد بن طهمان، ضعَّفه ابن معين، وقال: خلط قبل موته بعشر سنين، وكان قبل ذلك ثقةً، وكان في تخليطه كل ما جاؤوه به قرأه؛ الميزان للذهبي (1/ 583).
وقال ابن حجر: صدوق، رُمِي بالتشيع، ثم اختلط؛ التقريب (1654).

[3]أخرجه أبو داود (5073) والنسائي في عمل اليوم والليلة (7) من طريق سليمان بن بلال، عن ربيعة بن أبي عبدالرحمن - وهو ربيعة الرأي - عن عبدالله بن عنبسة، عن عبدالله بن غنام البياضي به.
وقد جاء فيه عن ابن عباس، وهي رواية جاءت عند النسائي من طريق يونس بن عبدالأعلى، عن ابن موهب، عن سليمان بن بلال، ورجَّح ابن حجر ابن غنام، وجزم أبو نعيم في معرفة الصحابة بأن من قال ابن عباس فقد صحَّف، وقال ابن عساكر: ابن عباس خطأ.
والحديث ضعيف؛ لجهالة ابن عنبسة، فقد جهله أبو زرعة وأبو حاتم؛ الجرح والتعديل (5/ 132- 9/ 325)، وقد أشار أبو حاتم لجهالة ابن غنام، والله أعلم.
وذكره ابن حجر ممن سمع من النبي - صلى الله عليه وسلم؛ تهذيب التهذيب (2/ 402).

[4]أخرجه ابن السني (55) من طريق عمرو بن الحصين، عن إبراهيم بن عبدالملك، عن قتادة، عن سعيد بن أبي الحسن، عن ابن عباس، عن النبي، وابن حجر في نتائج الأفكار (2/ 409).
قلت: وفي إسناده عمرو بن الحصين، قال أبو حاتم: ذاهب الحديث، وليس بشيء، وقال أبو زرعة: واهي الحديث؛ الجرح والتعديل (6/ 229).
وإبراهيم بن عبدالملك: قال ابن حجر: صدوق، في حفظه شيء؛ التقريب (214).

[5]الطبراني في الدعاء (343) والخرائطي في مكارم الأخلاق (461) وغيرهم، من طريق هدبة بن خالد، عن الأغلب بن تميم، عن الحجاج بن فراصة، عن طلق بن حبيب قال: جاء رجلٌ إلى أبي الدرداء فقال: يا أبا الدرداء، قد احترق بيتُك، قال: ما احترق، الله - عز وجل - لم يكنْ ليفعلَ ذلك؛ لكلماتٍ سمعتُهن من رسولِ الله، من قالها أول النهار لم تُصِبْه مصيبةٌ حتى يمسي، ومن قالها آخر النهار لم تُصِبْه مصيبةٌ حتى يصبح.
قلت: الأغلب بن تميم، قال ابن معين: ليس بشيء، وقال البخاري: منكَر الحديث، وقال ابن حبان: خرج عن الاحتجاج به؛ لكثرة خطئه؛ الميزان للذهبي (1/ 261).

[6]أخرجه أبو داود (5088) والترمذي (3388) وابن ماجه (3869) من طريق عبدالرحمن بن أبي الزناد، عن أبيه، عن أبان بن عثمان، عن عثمان.
قلت: فيه عبدالرحمن بن أبي الزناد، قال عنه أبو حاتم: فيه لِينٌ، يُكتَبُ حديثُهُ، ولا يُحتَجُّ به؛ الجرح والتعديل (5/ 254).
قال ابن عدي: وبعض ما يرويه منكَرٌ، لا يتابَع عليه، وهو في جملةِ مَن يُكتَب حديثُه مِن الضعفاء؛ الكامل (4/ 298)، وضعَّفه النسائي في السنن الكبرى (9/ 137)؛ حيث قال بعد إيراد الحديث من طريق عبدالرحمن بن أبي الزناد ويزيد بن فراس عن أبان به: عبدالرحمن بن أبي الزناد: ضعيف، ويزيد بن فراس: مجهولٌ لا نعرفه.
قال العلامة المحدث عبدالله السعد: وهذا الحديث جاء من طرق كلها غريبة، ومتكلَّم فيها، وأقواها ما جاء من طريق عبدالرحمن بن أبي الزناد، عن أبيه، عن أبان، عن عثمان، وهي ليست بالقوية؛ لأمور:
1- غرابتها؛ حيث لم يروها عن عبدالرحمن إلا الغرباء.
2- أن عبدالرحمن فيه بعض الكلام، وخاصة ما روى ببغداد، وأما رواية المدنيين عنه فأقوى.
3- قد جاء الحديث عن أبان من قوله بإسناد أصح، خلاف اللفظ الذي من طريق عبدالرحمن؛ المصطفى من أذكار المصطفى (21).

[7]أخرجه ابن السني (49) من طريق داود بن سليك، عن يزيد الرقاشي، عن أنس مرفوعًا.
قلت: وفيه يزيد الرقاشي، قال أحمد: ضعيف؛ العلل ومعرفة الرجال (476)، وضعَّفه ابن معين؛ الكامل (7/ 257)، قال ابن حجر: مقبول؛ التقريب (1796)، قلت: وقَبوله يكون في حال المتابعة، ولم يتابَع.

[8]أخرجه ابن السني في عمل اليوم والليلة (66) من طريق بكر بن خنيس، عن عبدالرحمن بن إسحاق، عن عبدالملك بن عمير، عن أبي قرة، عن سلمان الفارسي، عن النبي.
قلت: في إسناده بكر بن خنيس، قال أحمد بن صالح وعبدالرحمن بن خراش والدارقطني: متروك؛ التهذيب (4/ 210)، وقال النسائي في ضعفائه: ضعيف (86).
وعبدالرحمن بن إسحاق، قال أحمد: ليس بشيء، منكَرُ الحديث، وقال أبو حاتم: منكَر الحديث، ويُكتَب حديثُه ولا يُحتَجُّ به؛ الجرح والتعديل (5213).

[9]أخرجه البزار في مسنده (3104) والطبراني في الكبير (635) وابن السني (59) وغيرهم، من طريق سعيد بن عامر، عن أبان بن أبي عياش، عن الحكم بن حيان المحاربي، عن أبان المحاربي، عن النبي.
قلت: وعلته أبان بن أبي عياش، قال أحمد وأبو حاتم: متروك الحديث؛ العلل ومعرفة الرجال (1/ 412)، وتهذيب الكمال (2/ 22).

[10]أخرجه أبو داود (5090) والنسائي في عمل اليوم والليلة (22/ 572) من طريق عبدالجليل بن عطية، عن جعفر بن ميمون، عن عبدالرحمن بن أبي بكرة به.
والحديث ضعَّفه النسائي؛ وذلك لِلِينِ جعفر بن ميمون وتفرُّدِه، قال النسائي: جعفر بن ميمون ليس بالقويِّ في الحديث؛ الضعفاء والمتروكين (113).

[11]أخرجه ابن السني (60) بسنده إلى الربيع بن بدر، عن أبان، عن عمرو بن الحكم، عن عمرو بن معديكرب، عن النبي.
قلت: في إسناده الربيع بن بدر، قال النسائي ويعقوب بن سفيان وابن خراش: متروك؛ التهذيب (9/ 65)، وأبان بن أبي عياش تقدم.

[12]أخرجه أبو داود (5081) موقوفًا على أبي الدرداء، وابن السني مرفوعًا في عمل اليوم والليلة (71) من طريق أحمد بن عبدالرزاق، عن جده عبدالرزاق بن مسلم، عن مدرك، عن يونس بن حلبس، عن أم الدرداء، عن أبي الدرداء به.
قال ابن حجر في نتائج الأفكار (2/ 424): أحمد بن عبدالرزاق هو ابن عبدالله بن عبدالرزاق، نُسِب لجده أيضًا، وقد تفرَّد عن جده برفعه، قلت: وقد خالف الثقات.
ورواه أبو زرعة الدمشقي ويزيد بن محمد وإبراهيم بن عبدالله، ثلاثتُهم من الحفاظ، عن عبدالرزاق بهذا الإسناد ولم يرفعوه.
ورواه أيضًا الطبراني في الدعاء (1038) من طريق هشام بن عمار، عن مدرك بن أبي سعد، عن يونس بن ميسرة قال: قال رسول الله: (...فذكره) وهذا إسناد مُرسل.
وجملة القول في الحديث أنه موقوف، والله أعلم.
وأما زيادة: ((صادقًا كان بها أو كاذبًا)) - وهي عند أبي داود - فهي زيادة منكرة؛ كما نص على ذلك ابنُ كثير في تفسيره، سورة التوبة (4/ 244)، ومن حيث النظر كيف يؤجر المرء على شيء لا يصدق فيه؟ وهي مخالفة لحديث الأعمال بالنيات.

[13]أخرجه الترمذي (3401) والنسائي في عمل اليوم والليلة (866) وابن السني (9) من طريق سفيان، عن ابن عجلان، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة.
والحديث ضعيف؛ لأنه من أفراد ابن عجلان وهو صدوق، في حفظه شيء، خصوصًا عن المقبري؛ فهذه الزيادة شاذة؛ وذلك من وجهين:
الأول: هو مخالفة ابن عجلان لمن هم أوثق منه؛ فقد خالف مالكًا كما في البخاري (7393)، وعبيدالله بن عمر كما في مسلم (2714)، وإسماعيل بن أمية، وهم ثقات، وكذلك عبدالله بن عمر (ضعيف، المكبَّر) فقد روى أربعتُهم الحديثَ عن سعيد المقبري بدون ذكر: ((إذا استيقظ، فليقل: الحمد لله الذي عافاني في جسدي …)) الحديث.
الثاني: احتمال البخاري ومسلم ما وقع في إسناده من اختلاف؛ لأنه لا يؤثر، ولم يحتملا هذه الزيادة.
فإن قيل: إن تفرده بهذه الزيادة يعتبر من قبيل الحسن.
قلت: هذا صحيح بشرط ألا يشاركه الثقات في أصل الحديث، أما إذا شاركوه ثم انفرد عنهم بشيء، فلا يُقبَل تفرُّده؛ إذ هو ليس بحافظ.

[14]أخرجه ابن السني في عمل اليوم والليلة (67) من طريق مرزوق بن أبي بكر، عن رجل من أهل مكة، عن عبدالله بن عمرو بن العاص أن النبيَّ قال له: ((إنك إن قلت ثلاثًا حين تمسي...)).
قلت: وهذا إسناد فيه انقطاع بين مرزوق وعبدالله، وجاء عند الطبراني في الأوسط (4291) من طريق أبي شهاب الحناط، عن ابن أبي ليلى، عن الحاكم، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده مرفوعًا بنحوه، قال الطبراني بعد أن ساقه: لم يروِ هذا الحديثَ عن الحكم إلا ابن أبي ليلى، ولا عن ابن أبي ليلى إلا أبو شهاب.
قلت: ابن أبي ليلى قال عنه شعبة: ما رأيت أحدًا أسوأ حفظًا من ابن أبي ليلى؛ الجرح والتعديل (7/ الترجمة 1739).

[15]أخرجه ابن السني (61) بسنده إلى أبي بكر بن أبي مريم، عن زيد بن أرطاة، عن أبي الدرداء، عن النبي.
قلت: وابن أبي مريم قال عنه أحمد: ليس بشيء؛ سؤالات الآجري لأبي داود (25)، وضعَّفه ابن معين؛ الجرح والتعديل (2/ 1590).

[16]أخرجه الطبراني في الكبير من طريق إبراهيم بن محمد الألهاني، قال: سمعت خالد بن معدان يحدِّث عن أبي الدرداء.
نقلته كما في جلاء الأفهام لابن القيم (123).
والحديث ضعَّفه غير واحد؛ كالعراقي كما في تخريج إحياء علوم الدين (1/ 334) وغيره؛ وذلك لعدم سماع خالد بن معدان من أبي الدرداء، نص عليه أحمد؛ كما في المراسيل لابن أبي حاتم (ص52)، وذكره ابن حجر في تهذيب التهذيب (1/ 532).

[17]أخرجه أبو يعلى (6930) وأحمد (26731) وابن ماجه (925) والنسائي في عمل اليوم والليلة (102) وغيرهما من طريق موسى بن أبي عائشة، عن مولى لأم سلمة، عن أم سلمة.
قلت: إسناده ضعيف؛ لجهالة مولى أم سلمة.
قال ابن حجر في نتائج الأفكار (2/ 329): ورجال هذه الأسانيد رجال الصحيح، إلا المبهم فإنه لم يُسم، ولأم سلمة موالٍ وثِّقوا.
قال البوصيري في مصباح الزجاجة (1/ 114): رجال إسناده ثقات، خلا مولى أم سلمة؛ فإنه لم يُسمَّ، ولم أرَ أحدًا ممن صنف في المبهمات ذكره، ولا أدري ما حاله.
وقد تابعه الشعبي كما عند الطبراني في الصغير (1/ 260)، لكنه منقطع؛ فالشعبي لم يثبت له سماعٌ من أم سلمة؛ المعرفة للحاكم (375).

[18]أخرجه البخاري في الأدب المفرد (1201) وأبو داود (5078) والترمذي (3501) وغيرهم، من طريق بقية بن الوليد، عن مسلم بن زياد مولى ميمونة زوج النبي، عن أنس، عن النبي.
قلت: مسلم بن زياد: مجهول، ونقل ابن حجر عن ابن القطان: أنه قال: حاله مجهول؛ تهذيب التهذيب (6/ 257)، وقال في التقريب: مقبول (6670).
وله طريق آخر أخرجه أبو داود (5069) والطبراني في الدعاء (297)وغيرهم، من طريق ابن أبي فديك،عن عبدالرحمن بن عبدالمجيد، عن هشام بن الغاز، عن مكحول، عن أنس به.
قلت: وله علتان:
1- عبدالرحمن بن عبدالمجيد، قال ابن حجر: مجهول؛ التقريب (3959)، وقال الذهبي: لا يُعرَف؛ الميزان (2/ 509)، وقيل: اسم أبيه: عبدالحميد، ذكره ابن يونس في تاريخ المصريين.
2- سماع مكحول من أنس، فقيل: سمع منه، وقيل: لم يسمع، وعلى اعتبار السماع، فإنه مدلس، نص عليه الذهبي في الميزان (4/ 378)، وقد عنعن ولم يصرِّح بالسماع، وبنحوه أخرجه الطبراني في الدعاء (298).
قلت: في إسناده ضعفاءُ، ولا تقوم به حجة.
رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : ( 24 )  
قديم 2015-10-03
 
::مراقب عام::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  seifellah غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 16941
تاريخ التسجيل : Mar 2013
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 9,275 [+]
عدد النقاط : 1206
قوة الترشيح : seifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud of
افتراضي رد: تحفة الأخيار بصحيح الأذكار


19- ((إذا أصبح أحدكم فليقل: أصبحنا وأصبح الملك لله رب العالمين، اللهم إني أسألك خير هذا اليوم؛ فتحه ونصره ونُورَه وبركته وهداه، وأعوذ بك من شر ما فيه وشر ما بعده، ثم إذا أمسى فليقل مثل ذلك))[1].


20- ((من قال حين يُصبح: {فَسُبْحَانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ * وَلَهُ الْحَمْدُ فِي السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ وَعَشِيًّا وَحِينَ تُظْهِرُونَ * يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وَيُحْيِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَكَذَلِكَ تُخْرَجُونَ} [الروم: 17 - 19]، أدرك ما فاته في يومه، ومن قالهن حين يُمسي، أدرك ما فاته في ليلته))[2].


21- ((إذا انصرفت من صلاة المغرب، فقل: اللهم أَجِرْني من النار سبع مرات، فإنك إذا قلت ذلك ثم متَّ من ليلتك، كتب لك جوار منها، وإذا صليت الصبح فقل كذلك؛ فإنك إن مت من يومك كتب لك جوار منها))[3].


22- ((قولي حين تصبحين: سبحان الله وبحمده، ولا حول ولا قوة إلا بالله، ما شاء الله كان، وما لم يشأ لم يكن، أعلم أن اللهَ على كل شيء قدير، وأن الله قد أحاط بكل شيء علمًا؛ فإنه من قالهن حين يصبح حُفظ حتى يُمسي، ومن قالهن حين يُمسي حُفظ حتى يُصبح))[4].


23- كان رسول الله يقول إذا أصبح: ((اللهم بك أصبحنا وبك أمسينا، وبك حياتنا وموتنا، وإليك النشور، أعوذ بكلمات الله التامات من شر السامة والهامة، وأعوذ بكلمات الله التامة من شر عذابه وشر عباده))[5].


24- ((قل إذا أصبحت: بسم الله على نفسي وأهلي ومالي؛ فإنه لا يذهب لك شيء))[6].


25- ((أصبحت يا رب أشهدك وأشهد ملائكتك وأنبياءك ورسلك وجميع خلقك على شهادتي على نفسي أني أشهد أنك لا إله إلا أنت، وحدك لا شريك لك، وأن محمدًا عبدك ورسولك، وأؤمن بك، وأتوكل عليك))[7]، يقولها ثلاثًا.


26- ((لا إله إلا الله، والله أكبر، وسبحان الله وبحمده، وأستغفر الله، ولا حول ولا قوة إلا بالله، الأول والآخر، والظاهر والباطن، بيده الخير، يحيي ويميت، وهو على كل شيء قدير، من قالها إذا أصبح عشر مرات، أُعطِي ست خصال؛ أولهن: يحرس من إبليس وجنوده، والثانية: فيعطى قنطارًا من الأجر، والثالثة: فيرفع له درجة في الجنة، والربعة: فيزوج من الحور العين، والخامسة: يحضرها اثنا عشر ألف ملك، والسادسة: له من الأجر كمن يقرأ التوراة والإنجيل والزبور والفرقان، وله مع هذا يا عثمان كمن حج واعتمر فقُبِلت حَجته وعمرته، فإن مات من يومه طبع بطابع الشهداء))[8].


27- ((وكان أول ما يقول إذا استيقظ: سبحانك، لا إله إلا أنت اغفر لي، إلا انسلخ من خطاياه كما تنسلخ الحية من جلدها))[9].


28- ((من قرأ آية الكرسي وحم الأول - يعني: المؤمن - حتى ينتهي إلى {إِلَيْهِ الْمَصِيرُ} [غافر: 3]، حتى يمسي، حفظ بهما حتى يصبح، ومن قرأ بهما مصبحًا، حفظ بهما حتى يمسي))[10].


29- ((من قال حين يصبح: ما شاء الله، لا حول ولا قوة إلا بالله، أشهد أن الله على كل شيء قدير، رُزق خير ذلك اليوم، وصُرِف عنه شره، ومن قالها من الليل، رُزِق خير تلك الليلة، وصُرِف عنه شرها))[11].


30- ((كان إذا أصبح قال: إني قد وهبت نفسي وعرضي لك، فلا يشتم، ولا يظلم من ظلمه، ولا يضرب من ضربه))[12].


31- ((أمرنا أن نقرأ إذا أمسينا وإذا أصبحنا {أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا} [المؤمنون: 115]، فقرأنا فغنمنا وسَلِمنا))[13].

[1]أخرجه أبو داود (5084) من طريق محمد بن إسماعيل، عن أبيه، عن ضمضم بن شريح، عن أبي مالك الأشعري به.
والحديث ضعيف؛ لثلاث علل:
الأولى: محمد بن إسماعيل ضعيف، قال أبو عبيد الآجري: سُئل أبو داود عنه فقال: لم يكن بذاك، وسألت عمرو بن عثمان عنه، فدَفَعه.
والعلة الثانية: أنه لم يسمع من أبيه، قال أبو حاتم: لم يسمع من أبيه شيئًا؛ الجرح والتعديل (7/ 189).
والعلة الثالثة: الانقطاع بين شريح بن عبيد وأبي مالك، قال ابن أبي حاتم في المراسيل (90): "شريح بن عبيد عن أبي مالك الأشعري: مرسَل".

[2]أخرجه أبو داود (5076) من طريق محمد بن عبدالرحمن البيلماني، عن أبيه، عن ابن عباس به.
وفي إسناده: محمد بن عبدالرحمن: واهٍ، قال عنه ابن حبان في المجروحين (2/ 273): حدَّث عن أبيه بنسخة شبيهًا بمائتي حديث، كلُّها موضوعة.
وكذلك أبوه عبدالرحمن بن البيلماني ضعيف، قال عنه أبو حاتم: لَيِّن؛ الجرح والتعديل (5/ 216)، وابن حجر في التقريب (572)، وقال الدارقطني: ضعيف لا تقوم به حجَّة؛ السنن (3/ 135)، وغيرهم.

[3]أخرجه أبو داود (5079) وابن السني (136) وغيرهما، من طريق الحارث بن مسلم، عن أبيه.
والحديث لا يصح؛ لأن في إسناده اضطرابًا من أجل الحارث بن مسلم أو مسلم بن الحارث، ومحصل الاختلاف: هل الصحابي هو الحارث بن مسلم أو مسلم بن الحارث؟ وفي التابعي كذلك، وأما الجهالة، فقد نص الدارقطنيُّ على جهالة مسلم بن الحارث؛ سؤالات البرقاني (493)، بالإضافة إلى أنه تفرَّد بهذا الحديث.

[4]أخرجه أبو داود (5075) والنسائي في اليوم والليلة (12)، من طريق عبدالله بن وهب، عن عمرو بن الحارث، عن سالم الفراء، عن عبدالحميد مولى بني هاشم، عن أمه، عن بعض بنات النبيِّ - صلى الله عليه وسلم.
وفي إسناده عبدالحميد، قال عنه أبو حاتم: (مجهول)؛ الجرح والتعديل (6/ ت103).
وقال الذهبي: إنه (مجهول)؛ حاشية على الكاشف (1/ 618).
وكذلك أمُّه قال عنها المنذري: (لا أعرفها).

[5]أخرجه ابن السني (50) من طريق عمر بن سهل، عن محمد بن غالب، عن عبدالصمد بن النعمان، عن عبدالملك بن الحسين، عن عبدالعزيز بن رفيع، عن ذكوان، عن أبي هريرة مرفوعًا.
قلت: في إسناده: عبدالملك النخعي، قال ابن معين: ليس بشيء، وقال البخاري: ليس بالقوي؛ الكامل (5/ 303). وعمر بن سهل: صدوق يخطئ؛ التقريب (4948).

[6]أخرجه ابن السني (51) من طريق زيد بن الحباب، عن سفيان، عن رجل، عن مجاهد، عن ابن عباس: أن رجلاً شكا إلى النبيِّ أنه يصيبه الآفات، فذكره...، وفيه فقالهن الرجل فذهب عنه الآفات.
قلت: في إسناده مجهولٌ لم يسمَّ، قال ابن حجر: وأظنه ليث بن أبي سليم؛ نتائج الأفكار (2/ 410)، قلت: وعلى اعتبار أنه ليث فقد قال أحمد: مضطرب الحديث، لكن حدَّث عنه الناس؛ العلل ومعرفة الرجال (1/ 389)، وقال الدارقطني: ليس بحافظٍ، وفي موضع: سيئ الحفظ، وفي موضع: ضعيف؛ السنن (1/ 67 - 68 - 331)، وقال ابن حجر: صدوق، اختلط جدًّا، ولم يتميز حديثُه فتُرِك؛ التقريب (5721)، وكذلك زيد بن الحباب: قال ابن معين: أحاديثُه عن الثوري مقلوبة؛ الميزان للذهبي (2/ 94)، وقال ابن حجر: صدوق يخطئ في حديث الثوري؛ التقريب (2136)، وضعَّفه النووي، وذكره ابنُ القيم بصيغة التمريض؛ الزاد (2/ 375).

[7]أخرجه الطبراني في الأوسط (9356) وابن السني (52) والخرائطي في مكارم الأخلاق (470) من طريق ابن لَهيعة، عن أبي جميل الأنصاري، عن القاسم بن محمد، عن عائشة مرفوعًا.
قلت: في إسناده ابن لهيعة، وهو ضعيف على الراجح كما تقدم، والله أعلم، قال الهيثمي في المجمع بعد أن ساق حديث عائشة: رواه الطبراني في الأوسط من طريق أبي جميل الأنصاري عن القاسم ولم أعرفه (10/ 75)، وقد بحثت عن ترجمته فلم أوفَّق.

[8]أخرجه الطبراني في الدعاء (1700) والبيهقي في الأسماء والصفات (7/ 245) وابن الجوزي في الموضوعات (1/ 144 - 145) وغيرهم، من طريق أغلب بن تميم، عن مخلد بن الهذيل العبدي، عن عبدالرحيم، عن ابن عمر أن عثمان سأل النبي.
قلت: هذا حديث موضوع، قال ابن الجوزي: هذا الحديث من الموضوعات النادرة؛ الموضوعات (1/ 225)، وهو مسلسل بالضعفاء والمتروكين والمجاهيل.
أغلب: ضعيف، تقدم الكلام عليه.
مخلد بن هذيل: مجهول.
عبدالرحيم: مجهول، وقيل: عبدالرحمن بن عبدالله: متروك؛ التقريب (3947).

[9]رواه الخرائطي في مكارم الأخلاق (ص80) من طريق شهر بن حوشب عن عمرو بن عبسة.
وهو ضعيف؛ للكلام في شهر بن حوشب، فقد اضطرب فيه؛ فمرة رواه من مسند أبي أُمامة، ومرة من مسند مُعاذ، ومرة من مُسند عمرو بن عبسة، وهو - أي: شهر بن حوشب - لم يسمع من عمرو بن عبسة؛ نص عليه أبو زرعة؛ الجرح والتعديل (4/ 383)، المراسيل لابن أبي حاتم (89).
وكذلك إتيان الحديث عند أبي داود (5042) والترمذي (3526) من طريق شهر بدون ذكر "الاستيقاظ".
وأخرجه أبو داود (5042) من طريق ثابت، عن أبي ظبية، عن مُعاذ بدون ذكر "الاستيقاظ".

[10]أخرجه الترمذي (2879) وابن السني في اليوم والليلة (76) وغيرهما، من طريق عبدالرحمن بن أبي مليكة، عن زرارة بن مصعب، عن أبي سلمة بن عبدالرحمن، عن أبي هريرة، عن النبي.
قلت: في إسناده عبدالرحمن بن أبي مليكة.
قال البخاري: ذاهب الحديث، وقال ابن معين: ضعيف.
وقال أحمد: منكَر الحديث، وقال النسائي: متروك؛ الميزان للذهبي (2/ 488).

[11]أخرجه ابن السني (53) من طريق عزارة بن عبدالدايم، عن سليمان بن الربيع النهدي، عن كادح بن رحمة، عن أبي سعيد العبدي زوج أم سعيد، عن الحسن، عن أبي هريرة، عن النبي.
قلت: إسناده مسلسل بالعلل:
1- عزارة بن عبدالدايم: لم أجد له ترجمة.
2- سليمان النهدي: قال عنه الدارقطني: متروك؛ العلل (8/ 105)، وفي موضع قال: ضعيف (11/ 153)، وذكره ابن الجوزي في الضعفاء والمتروكين (2/ 19).
3- كادح بن رحمة: قال الدارقطني: لا شيء؛ سؤالات السلمي (332)، وقال أبو الفتح الأزدي: كذاب؛ تاريخ الثقات لابن شاهين (274).
4- أبو سعيد العبدي: لم أجد له ترجمة.
5- الحسن بن أبي الحسن: مدلس، ولم يصرح بالسماع، قال ابن حجر: كان يرسل كثيرًا ويدلِّس؛ التقريب (1237).

[12]أخرجه ابن السني في عمل اليوم والليلة (65) من طريق مهلب بن العلاء، عن شعيب بن بيان، عن عمران بن القطان، عن قتادة، عن أنس، عن النبي أنه قال: ((أيعجز أحدكم أن يكون كأبي ضمضم؟)).
قلت: شعيب الصفار، قال عنه السعدي: يحدِّث عن الثقات بالمناكير؛ الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (2/ 41).
وقال ابن حجر: صدوق يخطئ؛ التقريب (2810)، ومهلب بن العلاء: لم أجد له ترجمة، والمحفوظ هو الموقوف على قتادة.
وجاء من طريق آخر عن محمد بن عبدالله العمي، عن ثابت، عن أنس بنحوه، قلت: وعلته العمي هذا، قال العقيلي في ضعفائه: لا يقيم الحديث (4/ 94).

[13]أخرجه أبو نعيم الأصبهاني في معرفة الصحابة (726) وابن السني في اليوم والليلة (77) وابن حجر في نتائج الأفكار من طريق محمد بن إبراهيم التيمي عن أبيه به.
قلت: وفيه انقطاع؛ وذلك أن محمد بن إبراهيم لم يدرك جده، أما قوله: "محمد عن أبيه"، فالمقصود هو جده، قال ابن حجر: حديث غريب، وإبراهيم هو ابن الحارث بن خالد، كان أبوه من مهاجرة الحبشة، ووُلِد هو له بها، ومات النبي وإبراهيم صغير، فيشكل قوله: "بعثنا"، وقد أجاب عنه أبو نعيم بأن المراد بقوله عن أبيه جده، وإطلاق الأب على الجد شائع، وعلى هذا فيكون منقطعًا؛ لأن محمد بن إبراهيم لم يدرك جدَّه؛ نتائج الأفكار (2/ 407).
رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : ( 25 )  
قديم 2015-10-03
 
::مراقب عام::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  seifellah غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 16941
تاريخ التسجيل : Mar 2013
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 9,275 [+]
عدد النقاط : 1206
قوة الترشيح : seifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud of
افتراضي رد: تحفة الأخيار بصحيح الأذكار

ضعيف أذكار النوم

1- أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان إذا استيقظ من الليل قال: ((لا إله إلا الله، سبحانك اللهم، أستغفرك لذنبي وأسألك رحمتي، زدني علمًا، ولا تُزغ قلبي بعد إذ هديتَني، وهب لي من لدنك رحمة، إنك أنت الوهاب))[1].


2- أنه كان - صلى الله عليه وسلم - يقول عند مضجعه: ((اللهم إني أعوذ بوجهك الكريم، وبكلماتك التامة من شر ما أنت آخذٌ بناصيته، اللهم أنت تكشف المأثم والمغرم، اللهم لا يهزم جندك، ولا يخلف وعدك؛ ولا ينفع ذا الجد منك الجد، سبحانك وبحمدك))[2].


3- ((من قال حين يأوي إلى فراشه: أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه، ثلاث مرات، غفر الله - تعالى - ذنوبه وإن كانت مثل زبد البحر، وإن كانت عدد النجوم، وإن كانت عدد رمل عالج، وإن كانت عدد أيام الدنيا))[3].



4- كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا تضوَّر من الليل قال: ((لا إله إلا الله الواحد القهار، ربُّ السموات والأرض وما بينهما العزيز الغفار))[4].


5- أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: ((إذا فزع أحدكم في النوم فليقل: أعوذ بكلمات الله التامات من غضبه وعقابه، وشر عباده، ومن همزات الشياطين، وأن يحضرون، فإنها لن تضره))[5].


6- ((أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان لا ينام حتى يقرأ: {الم * تَنْزِيلُ الْكِتَابِ لَا رَيْبَ فِيهِ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ} [السجدة: 1، 2] ، و{تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ} [الملك: 1]))[6].


7- ((أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يقرأ المُسبحات قبل أن يرقد))[7].
6- ((أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق))[8].

[1]أخرجه أبو داود (5061) من طريق عبدالله بن الوليد، وهو المصري، عن سعيد بن المسيب، عن عائشة.
وفي إسناده عبدالله بن الوليد، وهو ضعيف، قال الدارقطني: لا يعتبر به؛ سؤالات البرقاني (268)، وقد تفرَّد بالحديث عن ابن المسيب.

[2]أخرجه أبو داود (5052) والنسائي في اليوم والليلة (767) والطبراني في الدعاء (237) من طريق عمار بن زريق، عن أبي إسحاق، عن الحارث وأبي ميسرة، عن علي - رضي الله عنه.
وفي إسناده الحارث الأعور، وهو ضعيف، قال ابن حجر: لكن اختلف في سنده على أبي إسحاق، ولم أره من طريقه إلا بالعنعنة؛ نتائج الأفكار (2/ 385).

[3]أخرجه الترمذي (3397) وأحمد في المسند (10690) من طريق الوصافي عن عطية العوفي عن أبي سعيد.
وفي إسناده عطية العوفي، وهو ضعيف من قِبَل حفظه، ثم إنه كان يدلس نوعًا خبيثًا من التدليس، قال ابن حجر: صدوق يخطئ كثيرًا، وكان شيعيًّا مدلسًا؛ التقريب (4649).
قال الترمذي: حسن غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه من حديث عبيدالله بن الوليد.
وعبيدالله الوصافي قال ابن حجر عنه: ضعيف؛ التقريب (4381)، وقال ابن معين وأبو زرعة وأبو حاتم: ضعيف،
وقال النسائي: متروك؛ تهذيب التهذيب (3/ 30).

[4]أخرجه النسائي في اليوم والليلة (864) والطبراني في الدعاء (764) وغيرهما، من طريق يوسف بن عدي عن عثام بن علي، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة به مرفوعًا.
والحديث أعله أبو زرعة وأبو حاتم؛ لثلاثة أوجه:
الأول: تفرُّد عثام بن علي عن هشام به، ولم يتابعه عليه أحد من أصحاب هشام.
الثاني: قلة رواية عثام عن هشام، مما يدل على أنه ليس من أصحابه الذين لازموه وحفظوا عنه حديثه حتى يُقبَل تفرُّده.
الثالث: مخالفته مَن هو أوثق وأعرف منه بحديث هشام، وهو جرير بن عبدالحميد، وقالا: هو حديث منكَر؛ العلل لابن أبي حاتم (5/ 373).

[5]أخرجه أبو داود (3893) والترمذي (3528) من طريق محمد بن إسحاق، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده به، وفي إسناده ابن إسحاق مشهورٌ بالتدليس، وقد عنعنه ولم يصرِّح بالسماع.
قال الترمذي: حديث حسن غريب.

[6]أخرجه الترمذي (2892) والنسائي في اليوم والليلة (707) من طريق ليث بن أبي سليم، عن أبي الزبير، عن جابر، وفي إسناده ليثُ بن أبي سليم، قال الدارقطني: ضعيف، السنن (1/ 331)، وضعَّفه أحمد؛ العلل ومعرفة الرجال (4/ 29) وغيرهما.
وقد تابعه المغيرة بن مسلم الخراساني، وهو صدوق، إلا أنه سلك الجادة فيه، قال ابن حجر: ".. كأن ليثًا ومغيرة سلكا الجادة؛ لأن أبا الزبير يكثر عن جابر"؛ نتائج الأفكار ق/ 247/ ب.
وقد روي هذا الحديث من حديث داود بن أبي هند، عن أبي الزبير، عن جابر به، ومن حديث عبدالحميد بن جعفر عن أبي الزبير، عن جابر به، ولا يصحان.
وكذلك أبو الزبير رواه عن صفوان عن جابر، قال زهير: قلت لأبي الزبير: أسمعت جابرًا يذكر هذا الحديث؟ قال أبو الزبير: إنما أخبرنيه صفوان أو ابن صفوان.
قال (يعني: الترمذي): وكان زهير أنكر أن يكون هذا الحديث عن أبي الزبير عن جابر.
وجاء مثل هذا الإنكار من وهيب بن خالد، وهو من الثقات الأثبات؛ العلل لابن أبي حاتم (2/ 61).
وذهب ابن حجر إلى أن صفوان تابعي، وهو لا يعرف له رواية عن جابر، وقد عده المزي مُرسَلاً، وذكره في قسم المراسيل؛ تحفة الأشراف (12/ 353).

[7]أخرجه أبو داود (5057) والترمذي (2921) من طريق بقية، عن بحير بن سعد، عن خالد بن معدان، عن ابن أبي بلال، عن العرباض به.
وفي إسناده ابن أبي بلال، قال فيه ابن حجر: مقبول؛ التقريب (3257)، وخالف بقيةَ بن الوليد معاويةُ بن صالح، كما عند النسائي في اليوم والليلة (715)، فرواه معاوية بن صالح عن بحير بن سعد عن خالد بن معدان مُرسلاً عن النبي - صلى الله عليه وسلم.
ومعاوية: هو الإمام الفقيه أبو عمرو الحضرمي، وثَّقه أحمد وغيره.

[8]أخرجه مسلم (2709) من طريق القعقاع بن حكيم، عن أبي صالح، عن أبي هريرة.
رد مع اقتباس

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

تحفة الأخيار بصحيح الأذكار



التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي منتدى شباب الجزائر ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

الساعة الآن 04:32 PM

Powered by vBulletin® Version 3.8.7 .Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
Designed & Developed by shababdz.com
جميع الحقوق محفوظة ©2014, منتدى شباب الجزائر لكل العرب