منتديات شباب الجزائر

العودة   منتدى شباب الجزائر لكل العرب > اقسام التاريخ والثقافة > منتدى الحكم والأمثال الشعبية

منتدى الحكم والأمثال الشعبية [خاص] بالحكم والأمثال الشعبية الجزائرية والعربية والعالمية

حكم والأمثال الشعبية الجزائرية

الكلمات الدلالية (Tags)
لا يوجد
 
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
بعض الامثلة الشعبية الجزائرية. ميكو منتدى الحكم والأمثال الشعبية 7 2013-04-06 10:25 PM
الحركة الشعبية الجزائرية تحدث المفاجأة في المجالس الشعبية الولائية رابط الموضوع : http://www.enna Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2012-12-01 12:34 AM
الأمثال و الحكم الشعبية الجزائرية smail-dz منتدى الحكم والأمثال الشعبية 3 2009-12-25 01:38 PM
بعض الحكم والأمثال.................... KARIM منتدى الحكم والأمثال الشعبية 8 2009-12-25 01:35 PM
*** دســـتــــور الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية *** smail-dz منتدى تاريخ الجزائر وثورة 1954 2 2009-11-27 05:30 PM

 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 2015-12-13
 
::عضو شرف ::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  ابتسمة غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 3130
تاريخ التسجيل : Dec 2009
الدولة :
العمر :
الجنس :  female
مكان الإقامة : الجزائر الحبيبة
عدد المشاركات : 816 [+]
عدد النقاط : 125
قوة الترشيح : ابتسمة مبدعابتسمة مبدع
افتراضي حكم والأمثال الشعبية الجزائرية





ما خلاو الأولين واش يقولو التوالى



بمعنى: لم يترك الأولون ما يقوله الأخيرون، وتعني أن السابقين في الزمن ما تركوا شيئا إلا وقالوا عنه أمثالا وحكما بقيت إلى اليوم يرددها الناس، وهو مثل جزائري يتحدث عن الأمثلة الشعبية، مثل مدونتي هذه التي ساخصصها للأمثلة الشعبية وهي صفوة الأقوال للأجيال السابقة يمكن أن تفيدنا في حياتنا، وتدل على ما كان يتميز به أولئك من أدب وتربية وأخلاق واجتماعية جعلتهم يصلون إلى قول زبدة الأقوال، كما أنها تعرفنا على الطابع العم لحياتنا الاجتماعية سواء سابقا أو اليومم من خلال الأمثال التي لا نزال نرددها


يا ويح من آمن بيها.. ما تخلي عبد فيها

هذا المثل الشعبي عن “الدنيا” وأنها دار فناء، هذه التي وصفت بأسوأ الأوصاف في القرآن والحديث والنصوص الراقية من كلام البشر، وهو حكمة تنهي عن الاغترار بالدنيا ومتاعها ويحذر من أنها فانية، وفي مثل آخر “آه يا الدنيا الغدارة المكارة”.. حقيقة، ليس هناك أفضل من القنوع الذي ينظر إلى الدنيا بغير إيمان بها، قنوع بما نال منها، ضرر أو ضيق، سعة أو رفاهية. ولذلك تعفف منها النبي صلى الله عليه وسلم بقوله: (مالي وللدنيا؟ إنما مثلي ومثل الدنيا كراكب قال تحت شجرة ثم تركها وراح). ولأن المادية سمة البشر جميعا بل زادت في ذلك في عصرنا، أصبح الحديث عن الزهد في الدنيا شيئا من الجنون، وأصبح لزاما على الناصحين التوجيه والترشيد بالمعقول لدى الناس بعيدا عن أي حديث يحسب على الجنون أو التطرف. وقد قال الحسين عليه السلام: ياابن آدم تفكّر وقل: أين ملوك الدنيا وأربابها الذين عمّروا خرابها، واحتفروا أنهارها، وغرسوا أشجارها، ومدّنوا مدائنها، فارقوها وهم كارهون، وورثها قوم آخرون، ونحن بهم عمّا قليل لاحقون.

ثلاثة عدياني عيني، وذني ولساني.. لوكان ما هما ندخل قبري هاني

باللغة العربية “لي ثلاثة أعداء، أذناي، عيناي ولساني،.. لولاهم لدخلت قبري هانئا” وهذا المثل يتحدث عن قيمة التحكم في الجوارح، وخاصة اللسان والعينان والأذنان، فيتجنب لسانه الغيبة والنميمة واللغو، وقد قالت العرب قديما “طاعة اللسان ندامة” وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم “المرء بأصغريه، لسانه وقلبه” وإن كان اللسان هو أهم العناصر الثلاثة المذكورة في المثل الشعبي، فالاستماع والنظر أيضا يهويان بالإنسان فالأولى أن لا يرى ولا يسمع إلا طيبا.. ، فليتجنب بأذنيه التجسس والاستماع لما لا يرضي الله، ويغض من بصره دائما فلا يرى بهما إلا ماهو طيب حتى يبارك له في جسده فلا يعيش مهموما مغموما لما رآه عند الناس، فـ” العين سراج الجسد”.




أحرث بكري وروح تكري

ويعني “قم بالحرث باكرا، ثم اذهب وقم بالكراء” باللغة العربية، ويعني وجوب القيام بعملية الحرث باكرا وفي وقته المحدد، لأنه إن فات وقته لن يعود له فائدة، ثم القيام بأعمال أخرى، ففي تنظيم الوقت فوائد كبيرة، منها: تحقيق نتائج أفضل في العمل، تحسين النوعية، زيادة سرعة الإنجاز، التخفيف من الضغط، وتعزيز الراحة في العمل وخارجه أيضا.. وهو مثل شعبي يحث على أهمية تنظيم الوقت وتحديد الأولويات بترتيب الأمور وإعطاء الأولويات للمهم منها، وإن دل هذا المثل على شيء فإنه يدل على اهتمام السابقين بتنظيم أمورهم وفقا لما يؤدي إلى نجاحهم.

صدور الأحرار قبور الأسرار

مثل شعبي عربي فصيح، قاله ناس زمان للدلالة على عظم تلك الخصال التي يبينها كتمان السر الذي هو في حد ذاته من الخصال الحميدة والصفات الفاضلة التي يتمتع بها الرجال الأحرار الشرفاء وأصحاب المروءة، ولهذا يقال “أدنى صفات الشريف كتم السر، وأعلاها نسيان ما أسرَّ به إليه”، وفي مثلنا (قبور السرار) أي أنها ستدفن تماما وتنسى، وهنا دلالة قاطعة على وجوب كتمان السر في العديد من الأمور، حتى وإن لم نطالب بها لأنها إن أفشيت ستودي بالضرر للآخرن، وهناك العديد من الوظائف ما يجد فيها الموظف نفسه أمام اوظيفة لا يبوح بأي عمل يقوم به للآخرين، حينها سيكون من أصحاب المروءة، ولقمته من الحلال التام.

ولد الفار يجي حفار، وولد البط يجي عوام

هناك مثل عربي يشبه المثل في هدفه “هذا الشبل من ذاك الأسد”، أو الولد نسخة أبيه، يفل أفعاله، ويرى آراءه، ويشبهه في الكثير من الأمور، منها الجينية ومنها العادات والأفعال المكتسبة، وكثيرا ما نرى الناس يحملون حرف آبائهم، وهذا جميل للمحافظة عليها، والأجمل يتمثل في الأخلاق الحميدة والعلم والمعاملة مع النلس وغيرها من الثمار الإيجابية التي قد تبرز في الأبنء وشجرتها الأب طبعا، أما التصرفات المشينة والأخلاق الخبيثة فخسئ الولد إذا حملها من أبيه، وبئس الأب هو.


يفنى مال الجدين وتبقى حرفة اليدين

كان النبي داوود لا يأكل إلا من عمل يده، ولم يكن ذلك من الحاجة لأنه كان خليفة الله في الأرض، ولكنه كان يبتغي الأكل من طريق أفضل… الموروث من المال لا بد سيفنى وإن طال الزمن، والموروث من الحرف والصناعات سيجعل صاحبه دائم النفع والانتفاع مما تجيده يداه، هذا ما يقصده المثل الشعبي الذي يحث على قيمة اكتساب المرء لمهنة (حرفية أو خدمية) تفيده في مستقبله، وهناك مثل شعبي لبناني يقول “مالك صنعة ساكن قلعة”، ومهما كان العمل يبدو في أعين الناس صغيرا أو بسيطا ولكنه عظيم في المنظور الصائب وأفضل من السؤال وأفضل بلا شك من الخمول والاعتماد على مال مكتسب موروث لأنه لا بد سيزول، كما أن الناس تقول هذا المثل تعبيرا عن حبها وإعجابها وتقديرها للإنسان العامل لأنه يفيدهم بينما القاعد على أموال يأكلها ليس منه فائدة ترتجى، وقد قال عمر بن الخطاب:”إني لأرى الرجل فيعجبني، فأقول :له حرفة؟ فإن قالوا: لا، سقط من عيني”، ولا بد أن عمرا لم يكن يفرق بين غني اغتر بمال أجداده أو فقير لم يتخذ لنفسه مهنة.

يعيشوا في الدنيا أهل البدايع وأهل الصنايع

مثل شعبي جميل أجاد التعبير عن قيمة الإبداع في المجتمع وكذلك قيمة الحرف والصنائع المكتسبة التي لا يمكن الاستغناء عنها، فمن جانب الإبداع نلاحظ أن من لديهم تلك الروح الإبداعية في إنتاجياتهم المختلفة أي بالخروج عن المألوف بشيء جديد لم يسبق إليه، سواء كانت جديدة على الناس أو مكتسبة مطورة، لديهم دائما حظوظ أكبر في الحياة لأنهم استطاعوا كسب حب الناس لأعمالهم وإبداعاتهم، ونفس الشيء بالنسبة للحرفيين والصناعيين ممن استطاعوا كسب ثقة الناس الذين هم بحاجة إليهم دائما، وقد كان النبي عليه الصلاة والسلام يشيد بالمبدعين من أصحاب الصنائع، ويوكلهم بالأعمال, فعن قيس بن طلق عن أبيه قال: بنيت مع رسول الله مسجد المدينة فكان يقول: ((قدموا اليمامي من الطين فإنه من أحسنكم له مسًّا وأشدكم منكباً))…

مزين الفاس في يد الناس

كلمات قريبة جدا إلى اللغة العربية “ما أجمل الفأس في أيدي الناس”، يقدس به العمل كعبادة ويتغنى بجمال رؤية الفأس في يد إنسان ذاهب إلى العمل، ولا شك أن الكسالى من الناس لا يرون في المجتهدين والعاملين غير نظرة الاندهاش من تعلقهم بالدنيا، ولكنهم يحسدونهم على نجاحاتهم، ولله در من قال “على قَدر أهلِ العزمِ تأتي العزائـمُ … وتأتي علـى قدر الكــــرام المـكارمُ — وتعـظمُ في عين الصـغيرِ صغـارُها … وتَصْغُرُ في عَين العظــــيم العـظائمُ. تذكر دائما قيمة العمل في الإسلام وهو مطلب في حد ذاته فالنبي صلى الله عليه وآله وسلميقول : “إن قامت الساعة وبيد أحدكم فسيلة فإن استطاع أن لا يقوم حتى يغرسها ، فليفعل”، ولا تنسى قوله دائما: “فَإِذَا عَزَمتَ فَتَوَكَّل عَلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ المُتَوَكِّلِينَ (آل عمران).

خالط العطار تنال الشموم وخالط الحداد تنال الحموم وخالط السلطان تنال الهموم

المثل واضح وكله باللغة العربية، الشموم (من الشم، ويقصد به الطيب والروائح الجميلة) أما الحموم (أي اليحموم هو اللون الأسود الناتج عن احتراق شيء ما)، في مثل هذا المضمون يوجد بيت شعري يقول: “من خالط العطار نال من طيبه — ومن خالط الحداد نال السوائدا” ويقسم ابن القيم الناس إلى أربعة أقسام : من مخالطته كالغذاء لا يستغنى عنه، من مخالطته كالدواء يحتاج إليه عند المرض فقط، من مخالطته كالداء وهم من في مخالطته ضرر ديني أو دنيوي ، ومن في مخالطته الهلاك كله… لا شك أن مخالطة الناس أمر إما محبب لك وإما محتم عليك، وفي كلا الحالتين ينبغ الأخذ بعين الاعتبار ما يقوله نبينا الكريم: “المرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل”. أما الجزء الأخير من المثل (خالط السلطان تنال الهموم) فهي حقا مخالطة تجلب كافة أنواع الهموم ويمكن ضمها إلى الصنف الثالث من تقسيم ابن القيم.

مد رجليك قد حصيرك

وإن كان يقال بصيغ مختلفة مثل على قدر لحافك أو قد بساطك فالمعنى واحد، وهو مثل يضرب في النهي على تجاوز المرء لحدوده وخصوصا فيما يخص مصرفه، حيث لا يعمد الكثير منا إلى ترشيد استهلاكه والقناعة بما لديه والصبر على مقتضيات المعيشة والأزمات، وعوضا عن ذلك السير بعقلية “أحييني اليوم واقتلني غدوة”، و”انفق ما في الجيب يأتيك ما في الغيب”. ومن يطيل رجليه أكثر من بساطه هو من ينظر إلى كل الأمور أنها من حاجياته الأساسية، وهو امرئ لا خير فيه بحق لأنه لا يدرك مصلحته الشخصية بتعقل، يقول أحد الشعراء : ” لا خير فيمن لم يكن عاقلاً — يمد رجليه على قدره ” وليس هناك من رد أفضل من بيت شعري آخر: “لا خير فيمن لم يكن عاقلاً — يأخذ من يُسْره إلى عُسْره” حيث يحبب في المرء أن يأخذ من اليسر إلى أيام العسر، وليس العكس أي بالتعسير بمد الرجل أكثر من بساطها.

اللسان الحلو يرضع اللبؤة

لا بد أن اللسان هنا يقصد به الكلام الجميل والحلو أو بالأحرى الطيب الذي تستأنس له النفوس، فإذا به يستطيع أن يصل إلى مبتغاه مهما كان، ووصل بالمثل الشعبي أن يخبرنا أن بإمكانه أن يرضع اللبؤة وهي أنثى الأسد، رغم الاستحالة القائمة بين أن تكون رضاعة بين بني البشر والأسود الفتاكة به خاصة إذا كان للبؤة أشبال، فكيف للإنسان أن يصل إلى ثديها في تلك الحالة، المثل يقول أنه باللسان الطيب قد نصل … إنه مثل شعبي باللغة العامية الجميلة التي تقترب إلى العربية الفصحى، هناك مثل آخر يقول “لسانه يفتل الحرير” فيه مبالغة لما يمكن للكلام الطيب أن يصله من خير، وفي مقابل كل ذلك من اللسان الطيب، قد يكون الخبيث منه أشد فتكا على صاحبه، يقول أحدهم : “احفظ لسانك أيها الإنسان — لا يلدغنَّك إنه ثُعبان /// كم في المقابر من صريع لسانه — كانت تهاب لقاءه الشجعان”

وطني وطني ولا الفراش القطني

وفي صيغة أخرى يقال “وطني وطني ولا رقاد القطني” تفضيل للوطن وحبه وحب العيش فيه على أي أرض كانت، حتى وإن كان الإنسان معززا بطيب العيش ورغده، لأنه سيفقد الكثير من معان العيش هناك، معان لا يجدها إلا في جنبات الوطن الذي نشأ على أرضه وترعرع بين أبنائه، لذلك فقد أخذ الوطن من الإنسان شعورا يختلج نفسه ولحمه ودمه.. إن حب الوطن فطرة في الإنسان مثل حب المال الذي ينازع حب النفس ودليل ذلك أن الله سبحانه وتعالى يقول: { وَلَوْ أَنَّا كَتَبْنَا عَلَيْهِمْ أَنِ اقْتُلُواْ أَنفُسَكُمْ أَوِ اخْرُجُواْ مِن دِيَارِكُم مَّا فَعَلُوهُ إِلاَّ قَلِيلٌ مِّنْهُمْ …} ولذلك كان الموت دفاعا عنها يشرف صاحبه بمقام الشهداء، لقول النبي (ص) “من مات دون أرضه فهو شهيد، ومن مات دون عرضه فهو شهيد، ومن مات دون ماله فهو شهيد”، وقد وقف النبي يخاطب مكة المكرمة وعيناه دامعة وقلبه حزين بعدما أخرج منها: ” ما أطيبك من بلد ، وأحبك إليّ، ولولا أن قومي أخرجوني منك ما سكنت غيرك”.. ولله در أحمد شوقي الذي يقول : “وطني لو شغلت بالخلد عنه .. نازعتني إليه بالخلد نفسي”..



























رد مع اقتباس
اعلانات
 
  رقم المشاركة : ( 2 )  
قديم 2016-01-13
 

مشرفة منتدى علم النفس وتطوير الذات


 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  عابر سبيل غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 8488
تاريخ التسجيل : Sep 2010
الدولة :
العمر :
الجنس :  female
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 6,394 [+]
عدد النقاط : 1236
قوة الترشيح : عابر سبيل has much to be proud ofعابر سبيل has much to be proud ofعابر سبيل has much to be proud ofعابر سبيل has much to be proud ofعابر سبيل has much to be proud ofعابر سبيل has much to be proud ofعابر سبيل has much to be proud ofعابر سبيل has much to be proud ofعابر سبيل has much to be proud of
افتراضي رد: حكم والأمثال الشعبية الجزائرية

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته : امثال فيها عبر
جزاكم الله خيرا على حسن الانتقاء
رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : ( 3 )  
قديم 2016-02-22
 
::عضو شرف ::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  ابتسمة غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 3130
تاريخ التسجيل : Dec 2009
الدولة :
العمر :
الجنس :  female
مكان الإقامة : الجزائر الحبيبة
عدد المشاركات : 816 [+]
عدد النقاط : 125
قوة الترشيح : ابتسمة مبدعابتسمة مبدع
افتراضي رد: حكم والأمثال الشعبية الجزائرية

اقتباس
مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عابر سبيل
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته : امثال فيها عبر
جزاكم الله خيرا على حسن الانتقاء





رد مع اقتباس

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

حكم والأمثال الشعبية الجزائرية



التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي منتدى شباب الجزائر ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

الساعة الآن 12:34 PM

Powered by vBulletin® Version 3.8.7 .Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
Designed & Developed by shababdz.com
جميع الحقوق محفوظة ©2014, منتدى شباب الجزائر لكل العرب