منتديات شباب الجزائر

العودة   منتدى شباب الجزائر لكل العرب > الأقسام العامــة > قسم اخبار الصحف

قسم اخبار الصحف [خاص] بما تنشره الصحف الجزائرية والعربية[كل ما ينشر هنا منقول من الصحف والجرائد]

مليشيات اتهمت الحاجة جميلة بالسحر وابنها عبد الجليل بنشر المذهب الشيعي

الكلمات الدلالية (Tags)
لا يوجد
 
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
مليشيات إيرانية تهدد ضرب مصالح دول... Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2015-04-09 02:10 PM
التديّن المصري كمزيج من المذهب السنّي والمذهب الشيعي... Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2015-04-06 03:26 PM
تحقيقات حول نشر المذهب الشيعي بولايات الشرق Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2013-03-30 03:40 PM
ظاهرة غريبة .. الاف الليبيين يتركون المذهب السني و يعتنقون المذهب الشيعي Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2012-12-16 03:20 PM
لا تنشر لأنك لن تؤجر .. قد تأثم ،، انتبه قبل أن تنشر بالمنتديات سندس منتدى الدين الاسلامي الحنيف 8 2010-04-03 03:49 AM

 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 2015-12-20
 
::عضو شرف ::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  ابتسمة غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 3130
تاريخ التسجيل : Dec 2009
الدولة :
العمر :
الجنس :  female
مكان الإقامة : الجزائر الحبيبة
عدد المشاركات : 816 [+]
عدد النقاط : 125
قوة الترشيح : ابتسمة مبدعابتسمة مبدع
افتراضي مليشيات اتهمت الحاجة جميلة بالسحر وابنها عبد الجليل بنشر المذهب الشيعي



أخيرا.. وصل في حدود الساعة العاشرة والربع من صباح أمس السبت، أفراد عائلة خطلة الجزائرية، إلى مقر سكناهم بالكيلومتر الرابع بقسنطينة، بعد أن عاشت جحيم الحجز في طرابلس، منذ الفاتح من شهر نوفمبر الماضي، حيث عادوا عبر سيارة من نوع بيجو 406 وفّرتها السلطات الجزائرية للعائلة التي أطلق سراحها منتصف الأسبوع الماضي.

جاءت الرحلة البرّية من طرابلس إلى الجزائر عبر تونس في السرّ والكتمان، حيث فضلت "الشروق اليومي" مسايرة طلبات القنصل الجزائري في طرابلس المتواجد حاليا في مدينة قفصة التونسية السيد أحمد بن عز الدين، لأجل التكتم على تاريخ العودة ووسيلة السفر، من أجل سلامة العائلة التي وفرت لها السلطات الجزائرية سيارات خاصة انتقلت بها عبر معبر صغير من قفصة التونسية الذي أغلق مجددا بمجرد دخول العائلة الجزائرية، بعد استحالة إيجاد خط جوي يعيد العائلة المكونة من ثلاثة أفراد من بينهم سيدتان إلى أرض الوطن، فجاءت الرحلة الشاقة في يومين تخللتها بعض التوقفات الاضطرارية للراحة، خاصة وأن من ضمن العائلة السيدة جميلة خطلة البالغة من العمر 65 التي عانت صحيا من أمراض مزمنة، ولها إصابة على مستوى القفص الصدري، فتوقفت الرحلة في تونس، حيث كان القنصل الجزائري في ليبيا في انتظار العائلة المدعمة ماديا ومعنويا وحتى أمنيا، من السلطات الجزائرية، ثم قضت ليلتها في المدينة الجديدة علي منجلي قبل أن تحط رحالها في المسكن العائلي بالكيلومتر الرابع بقسنطينة صباحا.

وشاية امرأتين أوصلت العائلة إلى جحيم التعذيب
كل شيء سار في البداية كما أرادته السيدة حواء خطلة 33 سنة، كما روت للشروق اليومي: أنا متزوجة في ليبيا منذ سنتين، زوجي فلسطيني، عدت لقضاء عطلتي مع عائلتي، وعندما وصل موعد عودتي إلى بيتي في طرابلس، اقترحت على أمي وشقيقي عبد الجليل 28 سنة، أن يكونا رفقتي، في رحلة برية سارت بكل أمان إلى أن وصلنا إلى طرابلس في الفاتح من نوفمبر الماضي، لكن بعد ساعات من وصولنا، أحاطت بالبيت سيارات مدججة بأشخاص ملثمين قبضوا علينا تحت التهديد والضرب أيضا، ونقلونا بالقوة إلى حجز خاص، وضعوا كل فرد منا في زنزانة بمفرده، لا تحتوي على أي شيء، ولم يقدموا لنا إلا نادرا الطعام والشراب، تقول السيدة حواء والصدمة مازالت تصنع رعشتها وهي تتحدث: علمت بعد هاته المصيبة بأن سيدتين من عائلة زوجي هما اللتين قدمتا وشاية كاذبة بنا، فقد اتهمت السيدتان والدتنا بالسحر واستحضار الجن، واتهمت شقيقي بكونه شيعي يقوم بنشر المذهب الجعفري في كل بقاع العالم، بدليل أن ما سُمي بالتحقيق خلال أسبوع من الحجز في الزنزانات كان الحديث والسؤال الأبرز فيه عن السحر وعن المذهب الشيعي.
خلال هذه الفترة، قام قائد هذه المليشيات المدعو فاروق بتعذيب بشكل يومي الشاب عبد الجليل، باستعمال أنبوب بلاستيك، كان السجّانون يقومون بتعريته بحثا عن أي خدوش تثبت بأنه يقوم بلطم جسده خلال العاشوريات، يقول الشاب عبد الجليل: لقد صدموني بهذه التهم والتلفيقات حتى عجزت عن الردّ عليهم، بينما تعرّضت السيدة خديجة للدفع والتعنيف والسبّ بالخصوص، وعلموا بعد ذلك بأن زوج حواء أيضا تم احتجازه في نفس السجن.
حتى أداء الصلاة كان ممنوعا على الشاب عبد الجليل، حسب حديثه للشروق اليومي: لقد ظنوا بأنني أخفي مذهبي الشيعي وأريد الصلاة على طريقة أهل السنة من باب التقية فقط، لقد منعوني من كل شيء خلال أسبوع كامل.

"الفيلا السجن" والتعذيب المعنوي
بعد أسبوع بلياليه في التعذيب، أتت الاتصالات الجزائرية السرية بثمارها، فتم نقل أفراد العائلة إلى فيلا في منطقة تاجوراء التي تبعد عن العاصمة طرابلس بقرابة 15 كلم، وهناك اجتمع أفراد الأسرة مع زوج حواء، واطمأنوا على أحوال بعضهم البعض ليقضوا فيها 15 يوما، ولكن مع سجّانين ظرفاء، وما عذب العائلة هو المصير المجهول، لأنه لا أحد منهم أعطاهم بريق أمل، توقف التعذيب البدني وبدأ التعذيب المعنوي، هكذا قالت الحاجة جميلة، ثم جاء الفرج بعد أسبوعين لتحوّلهم هذه المليشيات غير الحكومية إلى المحكمة، ولكن النائب العام لم يفهم شيئا من القضية، فقام برميها فتم إعادة المحتجزين الأربعة إلى الفيلا الحبس، ليتم تحويلهم بعد ذلك إلى حجز كبير كان مليئا بالأجانب من مصريين وتونسيين يتم تعذيبهم بتعليقهم في سقف الحجز، وهنا تحركت وبقوة السلطات الجزائرية وبدأ الفرج تدريجيا يطل على المحتجزين إلى أن حانت لحظة الحرية، حيث قامت سيارتان مصفحتان بنقلهم إلى إحدى قريباتهم بطرابلس.

رحلة العودة .. عذاب آخر
لم تنته معاناة العائلة بعد الإفراج عنهم، فقد اتصل بهم القنصل الجزائري في قفصة ووعدهم بعودة آمنة إلى أرض الوطن، ولكن من دون تحديد موعد، ولأنهم فقدوا كل ما يملكون من متاع وأموال، فإن العودة عبر الطائرة إلى أي بلد غير ليبيا كانت مستحيلة، وبدأ القنصل الجزائري يتحيّن الفرص فأرسل لهم سيارة خاصة إلى طرابلس، في الوقت الذي كان الخوف ينتاب الضحايا وأهلهم هنا في الجزائر، بسبب غلق الحدود بين ليبيا وتونس عقب العملية الإرهابية التي طالت حافلة الأمن في تونس، وحتى الطريق بين طرابلس وتونس كان صعبا ومعقدا ويزداد الخطر في كون ليبيا صارت مقسّمة بين أيدي عدد من المليشيات، لأجل ذلك تم التخطيط لتغيير السيارات، حتى لا تصل الوشاية بين هذا وذاك، إلى أن وصلوا عبر ثلاث سيارات مختلفة منتصف ليلة أول أمس إلى مدينة قفصة التونسية، فكان في استقبالهم القنصل العام في ليبيا، الذي مكّنهم من المبيت ومن الإطعام وطمأنهم بكون المهمة كانت ناجحة، ومكّنهم من مكالمة أهلهم هاتفيا، في جو جزائري وتونسي بسبب تعاطف التونسيين مع هذه العائلة، بعد أن تابعوا مسلسل العذاب عبر الصحافة الجزائرية.

عجل في الاستقبال .. وطوفان من الدموع والزغاريد
في أجواء أشبه بالولائم الكبرى، استقبل أهل الأفراد الثلاثة العائدين من الحجز "العجوز جميلة وابنتها حواء وابنها عبد الجليل"، ثم امتزجت دموع الفرح بعاصفة من الزغاريد، وكانت الشروق الوسيلة الإعلامية الوحيدة التي حضرت مشهد الاستقبال المؤثر جدا، خاصة عندما احتضنت السيدة مريم والدتها وذرفت على كتفيها دموع شوق إلى درجة الشهيق بكاء، وهي تحمد الله بطريقة أبكت كل الحضور، أما اإبن السيدة جميلة الأكبر، الذي كان في الاستقبال، فأبى رفقة أبناء عمومته وأخواله والجيران سوى أن يجرّ عجلا سمينا، ذبحه شكرا لله وإكراما لكل الذين دعموا هذه العائلة، ومنهم الشروق اليومي التي واكبت ما عاشوه من خوف ورعب ويأس أيضا، لمدة قاربت الخمسين يوما كان فيه مصير العائلة في المجهول، ولم يكن أمام أهل العائلة هنا في قسنطينة، غير الدعاء، إضافة إلى مراسلة وزارة الخارجية ومكالمة القنصل الجزائري أحمد بن عز الدين إضافة إلى تنشيط وقفتين متبوعتين بمسيرتين من مقر سكنى العائلة إلى الأحياء المجاورة، لأجل تحسيس السلطات بحرقتهم.

رد مع اقتباس
اعلانات
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

مليشيات اتهمت الحاجة جميلة بالسحر وابنها عبد الجليل بنشر المذهب الشيعي



التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي منتدى شباب الجزائر ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

الساعة الآن 08:51 AM

Powered by vBulletin® Version 3.8.7 .Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
Designed & Developed by shababdz.com
جميع الحقوق محفوظة ©2014, منتدى شباب الجزائر لكل العرب