منتديات شباب الجزائر

العودة   منتدى شباب الجزائر لكل العرب > أقسام الشريعة الإسلامية > منتدى طلب العلم الشرعي

منتدى طلب العلم الشرعي [خاص] بجميع المواضيع الخاصة بطلب العلم

آراء ابن القيم حول الإعاقة

الكلمات الدلالية (Tags)
لا يوجد
 
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الكشف المبكر عن الإعاقة DALINA منتدى الأسرة العام 1 2013-03-17 11:31 PM
كرة القدم المستنقعات Emir Abdelkader منتدى الرياضات الاخرى 4 2012-05-02 10:22 PM
شعبية كرة القدم sousoukity ركن سنة ثالثة متوسط 2 2012-03-12 09:13 PM
~*~ من درر ابن القيم ~*~ مروى الجزائرية منتدى الدين الاسلامي الحنيف 3 2011-12-28 12:43 PM
اختلاف المطالع في ثبوت الأهلة و آراء الفقهاء فيه المسامح كريم منتدى الدين الاسلامي الحنيف 6 2011-12-06 10:27 PM

 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 2015-12-22
 
::مراقب عام::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  seifellah غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 16941
تاريخ التسجيل : Mar 2013
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 9,275 [+]
عدد النقاط : 1206
قوة الترشيح : seifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud of
افتراضي آراء ابن القيم حول الإعاقة

المقدمة

بسم الله الرحمن الرحيم




الحمد لله رب العالمين, الأول والآخر، والظاهر والباطن، والصلاة والسلام على سيدنا ونبينا محمد وآله أجمعين.

أما بعد:

فإن الله قد أنعم علينا بنعم عديدة، }وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا{([1])، ومن هذه النعم نعمة الإسلام، وكذلك نعمة العقل والإدراك، ونعمة السماع بالآذان، ونعمة الإبصار، ونعمة السير على الأقدام، ونعمة الصحة في الأبدان... وغيرها من النعم التي لا تعد ولا تحصى.



وقد كرم الله في الإسلام الإنسان السوي والمعاق، وأمر بالعدل والإحسان ومساعدة العاجزين، ورفع الحرج عن الأعمى والأعرج والمريض، وجعل الفرق بين الناس بالتقوى، }إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ{([2])، وروي عن الرسول صلى الله عليه وسلم قوله: «إن الله لا ينظر إلى صوركم وأجسامكم...»([3]).



وربما فقد الإنسان إحدى قدراته أو حواسه، ولكن هذا لا يقلل قيمته الاجتماعية، وإذا حرم الله عبده ممن إحدى حواسه؛ عوضه الله ببعض الرخص والتسهيلات، إن الإسلام لا يطلب من الأفراد نصيبا متساويا من العطاء، كما لا يعطيهم قدرا واحدا من الرعاية والاهتمام.



وقد اهتم العلماء المسلمون قديما وحديثا بالأحكام والرخص المترتبة على الإعاقة، وبالقضايا التي تعني هذه الفئة الغالية على نفوسنا، ومن هؤلاء العلماء الذين تطرقوا للقضايا الاجتماعية والأحكام الفقهية الخاصة بالمعاقين الإمام العلامة ابن القيم الجوزية.

وقد قمت في هذه الرسالة المتواضعة بجمع آراء ابن القيم حول الإعاقة بالاطلاع على كتب ابن القيم المطبوعة، واخترت منها ما هو مناسب لهذا الموضوع، ولم أحاول أن أتدخل في هذه الآراء، ولكن قمت بالتعليق على بعض النقاط في الهامش، وقمت كذلك بتخريج الأحاديث الموجودة في هذه النقول، وكذلك ترقيم الآيات.



ولكن قد يتساءل سائل: لماذا اخترت هذا الموضوع؟ وكذلك: لماذا اخترت ابن القيم بالذات؟



وأقول:

1- إن الإسلام اعتنى بالمعاق، وأن الإسلام سبق النظريات الحديثة في التطرق لهذا الموضوع، وإن بسط الله في العمر ونسأ في الأثر, بحثت -إن شاء الله- في هذا الموضوع بتوسع وعمق.



2- إن العلماء المسلمين –ومنهم ابن القيم- سبقوا علماء الغرب في معالجة القضايا التي تعني المعاق، ومنها الجوانب النفسية.



3- جدة الموضوع، حيث لم يسبق أن كُتِبَ فيه إلا ما ندر.



4- أهمية الموضوع الواقعية، وذلك لزيادة فئة المعاقين داخل المجتمعات وزيادة الاهتمام بهذه الفئة من قبل المختصين وأفراد المجتمع الآخرين.



لماذا ابن القيم؟

([1]) إبراهيم: 34.

([2]) الحجرات: 13.

([3]) رواه: مسلم، وابن ماجة
رد مع اقتباس
اعلانات
 
  رقم المشاركة : ( 2 )  
قديم 2015-12-22
 
::مراقب عام::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  seifellah غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 16941
تاريخ التسجيل : Mar 2013
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 9,275 [+]
عدد النقاط : 1206
قوة الترشيح : seifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud of
افتراضي رد: آراء ابن القيم حول الإعاقة

تعريف موجز بابن القيم([1]):


هو محمد بن أبي بكر بن أيوب، أبو عبد الله، شمس الدين الزرعي الدمشقي، المشهور بابن القيم الجوزية. ولد عام 691هـ، وتوفي عام 751هـ. من أبرز شيوخه شيخ الإسلام ابن تيمية. ألّف العديد من الكتب القيمة.


ولقد اخترته لأنه من أفضل العلماء الذين ناقشوا مثل هذه القضايا بعمق وتبحر.


وقد تميز ابن القيم بسعة علمه في التفسير والحديث واللغة العربية والفقه والمذاهب المختلفة، وقد ألّف العديد من الكتب للرد على المذاهب الضالة، وعندما تقرأ مثل هذه الكتب كأنك تقرأ كتب أدبية لحسن أسلوب عرضه وغزارة علمه وقدرته على ضرب الأمثلة المناسبة، والمطلع على كتب ابن القيم يلحظ أنه ناقش قضايا تربوية ونفسية ربما لازالت مثار جدل إلى اليوم.


وختاما أقول كما قال ابن القيم -رحمه الله-: "فهذه مقدمة اعتذار بين يدي القصور والتقصير من راكب هذا البحر الأعظم، والله عليم بمقاصد العباد ونياتهم، وهو أولى بالعذر والتجاوز"([2]).


والله الموفق وحده، وهو المستعان، وعليه التكلان.


([1]) انظر: "طبقات الحنابلة"، و"شذرات الذهب"، و"البداية والنهاية"، و"الوافي بالوفيات".

([2]) "مفتاح دار السعادة".
رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : ( 3 )  
قديم 2015-12-22
 
::مراقب عام::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  seifellah غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 16941
تاريخ التسجيل : Mar 2013
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 9,275 [+]
عدد النقاط : 1206
قوة الترشيح : seifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud of
افتراضي رد: آراء ابن القيم حول الإعاقة

تمهيـد


الإعاقة ابتلاء من الله -سبحانه وتعالى- يبتلي بها من يشاء من عباده.


إن عامة الناس يعتقدون أن المعاق هو الشخص المعاق حركيا، ولكن هذه نظرة مقصورة, حيث تتعدد الإعاقات: صمم، بكم، كف البصر، تخلف عقلي، إعاقة حركية وبدنية، اضطرابات سلوكية وانفعالية، صعوبة تعلم...


إننا عندما نتعامل مع المعاق فيجب أن يكون قدوتنا الرسول صلى الله عليه وسلم؛ قال تعالى:}لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآَخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا{([1]).


والمتأمل لسيرة المصطفى صلى الله عليه وسلم يجد الكثير من المبادئ والقيم المنطلقة من القرآن.


لقد كان الرسول صلى الله عليه وسلم أصدق الناس مع الناس وأرحم الناس بالناس.


ومن النماذج في سيرته العطرة أنه صلى الله عليه وسلم في العبادة والعمل الصالح كان يوصي كل فرد حسب طاقته وإمكاناته، لم يكن يأتي إلى إنسان عاجز أو مريض فيوصيه بالصيام أو الجهاد، ولكن كان يوصيه بذكر الله تعالى.


وفي "سنن الترمذي" عن عبد الله بن بسر -رضي الله عنه –وهو شيخ كبير مسن- قال: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلت: يا رسول الله! إن شرائع الإسلام قد كثرت عليَّ, فأوصني. قال: «لا يزال لسانك رطبًا بذكر الله تعالى».


وهذا لأن الرجل يستطيع أن يذكر الله تعالى.


وجاءه رجل آخر، قال: يا رسول الله! أوصني. قال: «لا تغضب». قال: زدني. قال: «لا تغضب». قال: زدني. قال: «لا تغضب». وتبين أن ذلك الرجل كان يهلك عند الغضب؛ يشتم ويسب، فأوصاه عليه الصلاة والسلام بما يناسبه؛ قال: «لا تغضب».


فوصايا الرسول صلى الله عليه وسلم تناسب الناس كلاًّ حسب قدرته.


وكان الرسول صلى الله عليه وسلم يقول: «إذا أمً أحدكم؛ فليخفف؛ فإن فيهم الصغير والكبير والضعيف والمريض...»([2])؛ لأنه كان يعلم أن من ورائه الكبير والضعيف وذا الحاجة والعاجز... وهكذا كل وصاياه صلى الله عليه وسلم.

([1]) الأحزاب: 21.

([2]) رواه: البخاري، ومسلم، واللفظ لمسلم. البخاري في (الأذان، 703)، ومسلم في (الصلاة، 467).
رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : ( 4 )  
قديم 2015-12-22
 
::مراقب عام::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  seifellah غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 16941
تاريخ التسجيل : Mar 2013
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 9,275 [+]
عدد النقاط : 1206
قوة الترشيح : seifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud of
افتراضي رد: آراء ابن القيم حول الإعاقة

في الذكر الذي تحفظ به النعم وما يقال عند تجردها


قال الله -سبحانه وتعالى- في قصة الرجلين:}وَلَوْلَا إِذْ دَخَلْتَ جَنَّتَكَ قُلْتَ مَا شَاءَ اللَّهُ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ{([1])؛فينبغي لمن دخل بستانه أو داره أو رأى في ماله وأهله ما يعجبه أن يبادر إلى هذه الكلمة؛ فإنه لا يرى فيه سوءا.


وعن أنس؛ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما أنعم الله على عبد نعمة في أهل ومال وولد، فقال: ما شاء الله لا قوة إلا بالله، فيرى فيها آفة دون الموت».


وعنه صلى الله عليه وسلم: أنه كان إذا رأى ما يسره؛ قال: «الحمد لله بنعمته تتم الصالحات». وإذا رأى ما يسوؤه؛ قال: «الحمد لله على كل حال»([2]).



فيما يقال عند رؤية أهل البلاء
عن أبي هريرة -رضي الله عنه- عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ قال: «من رأى مبتلى، فقال: الحمد لله الذي عافاني مما ابتلاك به وفضلني على كثير ممن خلق تفضيلا؛ لم يصبه ذلك البلاء». وقال الترمذي: حديث حسن([3]).
من كتاب
الوابل الصيب من الكلم الطيب

([1]) الكهف: 39.

([2]) أخرجه ابن ماجة.

([3]) قال العلماء: "ينبغي أن يقول هذا الذكر سرا بحيث يسمع نفسه ولا يسمعه المبتلى لئلا يتألم بذلك؛ إلا أن تكون بليته معصية؛ فلا بأس أن يسمعه ذلك إن لم يخف من ذلك مفسدة. والله أعلم".
رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : ( 5 )  
قديم 2015-12-24
 
::مراقب عام::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  seifellah غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 16941
تاريخ التسجيل : Mar 2013
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 9,275 [+]
عدد النقاط : 1206
قوة الترشيح : seifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud of
افتراضي رد: آراء ابن القيم حول الإعاقة

الصبر([1]،[2]) وما ورد من نصوص عنه في السنة


في صحيح البخاري من حديث أنس: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أخبر عن ربنا -عز وجل- أنه قال: «إذا ابتليت عبدي بحبيبتيه، ثم صبر؛ عوضته منها الجنة»؛ يريد: عينيه.


وعند الترمذي في الحديث: «إذا أخذت كريمتي عبدي في الدنيا؛ لم يكن له جزاء عندي إلا الجنة».


وفي الترمذي أيضا عن أبي هريرة -رضي الله عنه-قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يقول الله -عز وجل-: من أذهبت حبيبتيه، فصبر، واحتسب؛ لم أرض له ثوابا دون الجنة».


وفي "سنن أبي داود" من حديث عبد الله بن عمر؛ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا يرضى الله لعبده المؤمن إذا ذهب بصفيِّه من أهل الأرض واحتسبه بثواب دون الجنة».


وفي "صحيح البخاري" من حديث أبي هريرة؛ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يقول الله -عز وجل-: ما لعبدي المؤمن جزاء إذا قبضت صفيَّه من أهل الدنيا ثم احتسبه إلا الجنة».


وفي "صحيحه" أيضا عن عطاء بن أبي رباح؛ قال: قال لي ابن عباس: ألا أريك امرأة من أهل الجنة؟ قلت: بلى. قال: هذه المرأة السوداء؛ أتت النبي صلى الله عليه وسلم، فقالت: يا رسول الله! إني أصرع وإني أتكشف؛ فادع الله لي. قال: «إن شئت صبرت ولك الجنة، وإن شئت دعوت الله تعالى أن يعافيك». فقالت: أصبر. فقالت: إني أتكشف؛ فادع الله أن لا أتكشف. فدعا لها.

([1]) عرف ابن القيم الصبر بأنه حبس النفس عن الجزع والتسخط، وحبس اللسان عن الشكوى، وحبس الجوارح عن التشويش "مدارج السالكين"(ج1).

([2]) قسم ابن القيم الصبر إلى ثلاثة أنواع: صبر بالله، وصبر لله، وصبر مع الله.
فالأول: الاستعانة به ورؤيته أنه هو المصبّر.
والثاني: الصبر لله، وهو أن يكون الباعث له على الصبر محبة الله.
والثالث: الصبر مع الله، وهو دوران العبد مع مراد الله الديني منه.
"مدارج السالكين" (ج1).
رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : ( 6 )  
قديم 2015-12-24
 
::مراقب عام::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  seifellah غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 16941
تاريخ التسجيل : Mar 2013
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 9,275 [+]
عدد النقاط : 1206
قوة الترشيح : seifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud of
افتراضي رد: آراء ابن القيم حول الإعاقة

في الذكر عند المصيبة

قال الله تعالى:}وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ * الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ * أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ{([1]).


ويذكر عن أبي هريرة؛ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ليسترجع أحدكم في كل شيء، حتى في شسع نعله؛ فإنها من المصائب».


وقالت أم سلمة: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «ما من عبد تصيبه مصيبة، فيقول: إنا لله وإنا إليه راجعون، اللهم! أجزني في مصيبتي، واخلف لي خير منها. إلا آجره الله تعالى في مصيبته، وأخلف له خيرا منها». قالت: فلما توفي أبو سلمة؛ قلت كما أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ فأخلف الله لي خيرا منه: رسول الله صلى الله عليه وسلم([2]).


وروي أيضا عنها رضي الله عنها؛ قالت: دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم على أبي سلمة؛ وقد شق بصره، فأغمضه، ثم قال: «إن الروح إذا قبض؛ تبعه البصر». فضج ناس من أهله، فقال: «لا تدعوا على أنفسكم إلا بخير؛ فإن الملائكة يؤمنون على ما تقولون». ثم قال: «اللهم! اغفر لأبي سلمة، وارفع درجته في المهديين، وأخلفه في عقبه في الغابرين، واغفر لنا وله يا رب العالمين، وأفسح له في قبره ونور له فيه»([3]).
من كتاب
الوابل الصيب من الكلم الطيب

([1]) البقرة: 155-157.

([2]) أخرجه مسلم (6/220-221-نووي).

([3]) أخرجه مسلم (6/222-223- نووي).
رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : ( 7 )  
قديم 2015-12-24
 
::مراقب عام::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  seifellah غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 16941
تاريخ التسجيل : Mar 2013
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 9,275 [+]
عدد النقاط : 1206
قوة الترشيح : seifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud of
افتراضي رد: آراء ابن القيم حول الإعاقة

قد تكون البلية عين النعمة([1])


إذا ابتلى الله عبده بشيء من أنواع البلايا والمحن؛ فإن رده ذلك الابتلاء والمحن إلى ربه، وجمعه عليه، وطرحه ببابه؛ فهو علامة سعادته وإرادة الخير به، والشدة بتراء لا دوام لها وإن طالت، فتقلع عنه حين تقلع وقد عوض منها أجل عوض وأفضله، وهو رجوعه إلى الله بعد أن كان شاردا عنه، وإقباله عليه بعد أن كان نائيا عنه، وانطراحه على بابه بعد أن كان مُعْرِضًا، وللوقوف على أبواب غيره متعرضا، وكانت البلية في حق هذا عين النعمة، وإن ساءته وكرهها طبعه ونفرت منها نفسه؛ فربما كان مكروه النفوس إلى محبوبها سببا ما مثله سبب.


وقوله تعالى في ذلك هو الشفاء والعصمة: }وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ{([2]).


وإن لم يرده ذلك البلاء إليه، بل شرد قلبه عنه، ورده إلى الخلق، وأنساه ذكر ربه والضراعة إليه والتذلل بين يديه والتوبة والرجوع إليه؛ فهو علامة شقاوته وإرادة الشر به؛ فهذا إذا أقلع عنه البلاء؛ رده إلى حكم طبيعته وسلطان شهوته ومرحه وفرحه، فجاءت طبيعته عند القدرة بأنواع الشر والبطر والإعراض عن شكر المنعم عليه بالسراء كما أعرض عن ذكره والتضرع إليه في الضراء.


فبلية هذا وبال عليه وعقوبة ونقص في حقه، وبلية الأول تطهير له ورحمة وتكميل.
وبالله التوفيق.
من كتاب
طريق الهجرتين وباب السعادتين

([1]) ومن ذلك قول الرسول صلى الله عليه وسلم: «إن عظم الجزاء من عظم البلاء، وإن الله إذا أحب قوما ابتلاهم». رواه: الترمذي، وابن ماجة.

([2]) البقرة: 216.
رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : ( 8 )  
قديم 2015-12-24
 
::مراقب عام::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  seifellah غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 16941
تاريخ التسجيل : Mar 2013
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 9,275 [+]
عدد النقاط : 1206
قوة الترشيح : seifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud of
افتراضي رد: آراء ابن القيم حول الإعاقة

الصبر على البلاء

والصبر على البلاء ينشأ من أسباب عديدة:
أحدها: شهود جزائها وثوابها.
الثاني: شهود تكفيرها للسيئات ومحوها لها.
الثالث: شهود القدر السابق الجاري بها، وأنها مقدرة في أم الكتاب قبل أن تخلق؛ فلا بد منها؛ فجزعه لا يزيده إلا بلاءً.
الرابع: شهود خلق الله عليه في تلك البلوى، وواجبه فيها الصبر لا خلاف بين الأمة، أو الصبر والرضى على أحد القولين؛ فهو مأمور بأداء حق الله وعبوديته عليه في تلك البلوى؛ فلا بد له منه، وإلا؛ تضاعفت عليه.
الخامس: شهود ترتبها عليه بذنبه؛ كما قال الله تعالى: }وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ{([1]).


فهذا عام في كل مصيبة دقيقة وجليلة؛ فشغله شهود هذا السبب بالاستغفار الذي هو أعظم الأسباب في دفع تلك المصيبة.
قال علي بن أبي طالب: "ما نزل بلاء إلا بذنب، ولا رفع بلاء إلا بتوبة".


السادس: أن يعلم أن الله قد ارتضاها له واختارها وقسمها، وأن العبودية تقتضي رضاه بما رضي له به سيده ومولاه؛ فإن لم يوف قدر المقام حقه؛ فهو لضعفه؛ فلينزل إلى مقام الصبر عليها؛ فإن نزل عنه؛ نزل إلى مقام الظلم وتعدي الحق.


السابع: أن يعلم أن هذه المصيبة هي دواء نافع ساقه إليه الطبيب العليم بمصلحته الرحيم به؛ فليصبر على تجرعه، ولا يتقيأه بتسخطه وشكواه؛ فيذهب نفعه باطلا.


الثامن: أن يعلم أن في عُقبى هذا الدواء من الشفاء والعافية والصحة وزوال الألم ما لم تحصل بدونه؛ فإذا طالعت نفسه كراهة هذا الدواء ومرارته؛ فلينظر إلى عاقبته وحسن تأثيره.


قال الله تعالى: }وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ{([2]).


وقال تعالى: }فَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا{([3]).


وفي مثل هذا قال القائل:
لعل عتبك محمود عواقبه



وربما صحت الأجسام بالعلل


التاسع: أن يعلم أن المصيبة ما جاءت لتهلكه وتقتله، وإنما جاءت لتمتحن صبره وتبتليه؛ فيتبين حينئذ هل يصلح لاستخدامه وجعله من أولياه وحزبه أم لا؟ فإن ثبت؛ اصطفاه واجتباه وخلع عليه خلع الإكرام وألبسه ملابس الفضل وجعل أولياءه وحزبه خدما له وعونا له، وإن انقلب على وجهه ونكص على عقبيه؛ طرد وصفع قفاه وأقصي وتضاعفت عليه المصيبة وهو لا يشعر في الحال بتضاعفها وزيادتها، ولكن سيعلم بعد ذلك بأن المصيبة في حقه صارت مصائب، كما يعلم الصابر أن المصيبة في حقه صارت نعما عديدة.


وما بين هاتين المنزلتين المتباينتين إلا صبر ساعة، وتشجيع القلب في تلك الساعة، والمصيبة لابد أن تقلع عن هذا وهذا، ولكن تقلع عن هذا بأنواع الكرامات والخيرات، عن الآخر بالحرمان والخذلان؛ لأن ذلك تقدير العزيز العليم، وفضل الله يؤتيه من يشاء، والله ذو الفضل العظيم.


العاشر: أن يعلم أن الله يربي عبده على السراء والضراء، والنعمة والبلاء، فيستخرج منه عبوديته في جميع الأحوال؛ فإن العبد على الحقيقة من قام بعبودية الله على اختلاف الأحوال، وأما عبد السراء والعافية الذي يعبد الله على حرف؛ فإن أصابه خير؛ اطمأن به، وإن أصابته فتنة؛ انقلب على وجهه؛ فليس من عبيده الذين اختارهم لعبوديته.


فلا ريب أن الإيمان الذي يثبت على محل الابتلاء والعافية هو الإيمان النافع وقت الحاجة، وأما إيمان العافية؛ فلا يكاد يصحب العبد ويبلغه منازل المؤمنين، وإنما يصحبه إيمان على البلاء والعافية؛ فالابتلاء كير العبد ومحك إيمانه: فإما أن يخرج تبراً أحمر، وإما أن يخرج زغلا محضا، وإما أن يخرج فيه مادتان ذهبية ونحاسية؛ فلا يزال به البلاء حتى يخرج المادة النحاسية من ذهبه ويبقى ذهبا خالصا؛ فلو علم العبد أن نعمة الله عليه في البلاء ليست بدون نعمة الله عليه في العافية؛ لشغل قلبه بشكره ولسانه، اللهم! أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك. وكيف لا يشكر من قيض له ما يستخرج خبثه ونحاسه وصيره تبرا خالصا يصلح لمجاورته والنظر إليه في داره؟
فهذه الأسباب ونحوها تثمر الصبر على البلاء؛ فإن قويت؛ أثمرت الرضى والشكر.
فنسأل الله أن يسترنا بعافيته، ولا يفضحنا بابتلائه بمنه وكرمه.
من كتاب
طريق الهجرتين وباب السعادتين



([1]) الشورى:30.

([2]) البقرة: 216.

([3]) النساء: 19.
رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : ( 9 )  
قديم 2015-12-30
 
::مراقب عام::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  seifellah غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 16941
تاريخ التسجيل : Mar 2013
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 9,275 [+]
عدد النقاط : 1206
قوة الترشيح : seifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud of
افتراضي رد: آراء ابن القيم حول الإعاقة

صدقة من لا مال له


سأله صلى الله عليه وسلم أبو ذر، فقال: من أين أتصدق وليس لي مال؟ قال: «إن من أبواب الصدقة: التكبير، وسبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، وأستغفر الله، وتأمر بالمعروف، وتنهى عن المنكر، وتعزل الشوكة عن طريق الناس والعظم والحجر، وتهدي الأعمى، وتسمع الأصم والأبكم حتى يفقه، وتدل المستدل على حاجة له قد علمت مكانها، وتسعى بشدة ساقيك إلى اللهفان المستغيث، وترفع بشدة ذراعيك مع الضعيف؛ كل ذلك من أبواب الصدقة منك على نفسك ولك من جماعك لزوجتك أجر»([1]).
من كتاب
فتاوى رسول الله صلى الله عليه وسلم


([1]) رواه أحمد.
رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : ( 10 )  
قديم 2015-12-30
 
::مراقب عام::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  seifellah غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 16941
تاريخ التسجيل : Mar 2013
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 9,275 [+]
عدد النقاط : 1206
قوة الترشيح : seifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud of
افتراضي رد: آراء ابن القيم حول الإعاقة

في العمى([1]) عن الحق


إن الله سبحانه دعا إلى تدبر كتابه وتعلقه وتفهمه، وذم الذين لا يفهمونه ولا يعقلونه، وأسجل عليهم بالكفر والنفاق:


فقال عن المنافقين: }وَمِنْهُمْ مَنْ يَسْتَمِعُ إِلَيْكَ حَتَّى إِذَا خَرَجُوا مِنْ عِنْدِكَ قَالُوا لِلَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ مَاذَا قَالَ آَنِفًا أُولَئِكَ الَّذِينَ طَبَعَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ وَاتَّبَعُوا أَهْوَاءَهُمْ{([2]).


وقال: }وَمِنْهُمْ مَنْ يَسْتَمِعُ إِلَيْكَ وَجَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَنْ يَفْقَهُوهُ{([3]).


وقال: }وَمِنْهُمْ مَنْ يَسْتَمِعُونَ إِلَيْكَ أَفَأَنْتَ تُسْمِعُ الصُّمَّ وَلَوْ كَانُوا لَا يَعْقِلُونَ{([4]).


وقال: }وَمِنْهُمْ أُمِّيُّونَ لَا يَعْلَمُونَ الْكِتَابَ إِلَّا أَمَانِيَّ وَإِنْ هُمْ إِلَّا يَظُنُّونَ{([5]).


فالقائل: إن كتاب الله وسنة رسوله لا يستفاد منها يقين من جنس هؤلاء المعطلة والجهمية، لا فرق بينهم وبينه، وأما من يستفيد منهما العلم واليقين؛ فهم الذي قال الله فيهم: }وَيَرَى الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ الَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ هُوَ الْحَقَّ{([6])، وهؤلاء يرونه غير مفيد.


وقد كشف سبحانه حال الفريقين بقوله: }أَفَمَنْ يَعْلَمُ أَنَّمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ الْحَقُّ كَمَنْ هُوَ أَعْمَى إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الْأَلْبَابِ{([7]).


وقال: }مَثَلُ الْفَرِيقَيْنِ كَالْأَعْمَى وَالْأَصَمِّ وَالْبَصِيرِ وَالسَّمِيعِ هَلْ يَسْتَوِيَانِ مَثَلًا أَفَلَا تَذَكَّرُونَ{([8]).
من كتاب
الصواعق المرسلة على الجهمية والمعطلة



([1]) إن العمى ورد في القرآن الكريم بمعنى فقد البصر، وقد جاء في: قوله تعالى: }أَنْ جَاءَهُ الْأَعْمَى{، وقوله: }لَيْسَ عَلَى الْأَعْمَى حَرَجٌ{.
كما جاءت كلمة أعمى بمعنى عمى القلب أو عمى البصيرة، ومن ذلك: }فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ{.
ومن عمى القلب العمى عن الحجة، وورد ذلك في قوله تعالى: }وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى{.
ومن عمى القلب الكفر، ومن ذلك: }مَثَلُ الْفَرِيقَيْنِ كَالْأَعْمَى وَالْأَصَمِّ وَالْبَصِيرِ وَالسَّمِيعِ{.
"أحكام الأعمى في الفقه الإسلامي": رسالة ماجستير، خالد محمد الدوغان.

([2]) محمد: 16.

([3]) الأنعام: 25.

([4]) يونس: 42.

([5]) البقرة: 78.

([6]) سبأ: 6.

([7]) الرعد: 19.

([8]) هود: 24.
رد مع اقتباس

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

آراء ابن القيم حول الإعاقة



التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي منتدى شباب الجزائر ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

الساعة الآن 09:21 AM

Powered by vBulletin® Version 3.8.7 .Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
Designed & Developed by shababdz.com
جميع الحقوق محفوظة ©2014, منتدى شباب الجزائر لكل العرب