منتديات شباب الجزائر

العودة   منتدى شباب الجزائر لكل العرب > أقسام الشريعة الإسلامية > منتدى طلب العلم الشرعي

منتدى طلب العلم الشرعي [خاص] بجميع المواضيع الخاصة بطلب العلم

الذين هم يراؤون

الكلمات الدلالية (Tags)
لا يوجد
 
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
هل تعلم من الذين تلعنهم الملائكه ومن الذين تصلي عليهم …؟ Emir Abdelkader منتدى الدين الاسلامي الحنيف 2 2016-01-11 05:46 PM
هل تعرف من هم الـ 5 الذين خلقهم الله دون ام ولا اب ؟!! Emir Abdelkader منتدى الدين الاسلامي الحنيف 4 2014-09-20 05:29 PM
أحبتي الذين لا يأتون .. h k m ركن الشعر والخواطر وابداعات الأعضاء 1 2012-06-14 01:03 PM
الى كل الذين سكنوا في قلبي غرور أنثى منتدى الطرائف والنكت 6 2012-05-22 08:57 PM
من هم الذين تلعنهم الملائكة ؟؟!! أم الشهداء منتدى الدين الاسلامي الحنيف 3 2011-09-08 04:06 PM

 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 2015-12-31
 
::مراقب عام::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  seifellah غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 16941
تاريخ التسجيل : Mar 2013
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 9,275 [+]
عدد النقاط : 1206
قوة الترشيح : seifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud of
افتراضي الذين هم يراؤون

تعريف الرياء

ذكر العلماء للرياء عدة تعريفات منها:


1- أن يقوم العبد بالعبادة التي يتقرب بها لله لا يريد الله عز وجل، بل يريد عرضًا دنيويًا ([1]).
2- أن يفعل الطاعة، ويترك المعصية، مع ملاحظة غير الله، أو يخبر بها، أو يحب أن يطلع عليها لمقصد دنيوي من مال أو نحوه ([2]).
3- إرادة نفع الدنيا بعمل الآخرة ([3]).
4- إظهار العمل للناس، ليروه ويظنوا به خيرًا ([4]).
5- أن يكون ظاهر المرء خيرًا من باطنه، أي: لملاحظة الخلق([5]).
6- إرادة العباد بطاعة الله ([6]).


([1]) الإخلاص للأشقر 94.

([2]) سبل السلام 04/ 356).

([3]) الإخلاص للصاغرجي 22.

([4]) القاموس الفقهي 141.

([5]) تيسير العزيز الحميد 533.

([6]) الإحياء (4/ 116).
رد مع اقتباس
اعلانات
 
  رقم المشاركة : ( 2 )  
قديم 2015-12-31
 
::مراقب عام::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  seifellah غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 16941
تاريخ التسجيل : Mar 2013
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 9,275 [+]
عدد النقاط : 1206
قوة الترشيح : seifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud of
افتراضي رد: الذين هم يراؤون

ذم الرياء في الكتاب العزيز

ذكر الله سبحانه وتعالى الرياء في مواضع عدة من كتابه المجيد، وذمه وذم أهله ونفر الناس من فعله، ولو ذهبنا نستقصي الآيات التي ذكرت ذلك لطال بنا المقام، ولكننا نكتفي من القلادة بما أحاط بالعنق.



1- قال تعالى وتقدس: ﴿ مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْعَاجِلَةَ عَجَّلْنَا لَهُ فِيهَا مَا نَشَاءُ لِمَنْ نُرِيدُ ثُمَّ جَعَلْنَا لَهُ جَهَنَّمَ يَصْلَاهَا مَذْمُومًا مَدْحُورًا * وَمَنْ أَرَادَ الْآَخِرَةَ وَسَعَى لَهَا سَعْيَهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَئِكَ كَانَ سَعْيُهُمْ مَشْكُورًا [الإسراء: 18 – 19].


2- وقال تبارك وتمجد: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تُبْطِلُوا صَدَقَاتِكُمْ بِالْمَنِّ وَالْأَذَى كَالَّذِي يُنْفِقُ مَالَهُ رِئَاءَ النَّاسِ وَلَا يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ [البقرة: 264].



3- وقال عز من قائل: ﴿ فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ * الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ * الَّذِينَ هُمْ يُرَاءُونَ * وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ [الماعون: 4 – 7]. قال الحسن: إن صلاها رياءً, وإن لم يصلها لم يبالها([1]).



4- وقال تبارك وتنزه: ﴿ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ وَإِذَا قَامُوا إِلَى الصَّلَاةِ قَامُوا كُسَالَى يُرَاءُونَ النَّاسَ وَلَا يَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلَّا قَلِيلًا [النساء: 142].



ففي هذه الآيات التنفير الشديد من الرياء، وذمه وذم أهله، والتهديد والوعيد لمن وقع فيه، وإنه من عظائم الذنوب؛ ذلك لأن المرائي أشرك بالله في العمل مطلق الشرك, ولم يقصد الله تعالى وحده، بل جعل عبادته مطية لغرض دنيوي أو لحظ نفس، وكل ذلك من الضلال البعيد، ويزداد الأمر وضوحًا باطلاعك على بعض النصوص النبوية المتعلقة بالرياء؛ شرك السرائر.

([1]) الزهد لأحمد 327.
رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : ( 3 )  
قديم 2015-12-31
 
::مراقب عام::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  seifellah غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 16941
تاريخ التسجيل : Mar 2013
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 9,275 [+]
عدد النقاط : 1206
قوة الترشيح : seifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud of
افتراضي رد: الذين هم يراؤون

الرياء في السنة النبوية

1- قال صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عن ربه تعالى: «أنا أغنى الشركاء عن الشرك، من عمل عملاً أشرك فيه معي غيري تركته وشركه» [مسلم].



2- وقال عليه الصلاة والسلام: «اليسير من الرياء شرك» [الحاكم وصححه].



3- وقال: «يحشر الناس على نياتهم» [ابن ماجة].



4- وسئل الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم عن الرجل يقاتل حمية ويقاتل رياءً أي ذلك في سبيل الله؟ فقال: «من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله». [مسلم].



5- وفي الحديث: «من سمَّع سمّع الله به، ومن يراءِ يراءِ الله به» [متفق عليه].



6- وكان صلى الله عليه وسلم يقول عند تلبيته بالحج: «اللهم, حجة لا رياء فيها, ولا سمعة» [الضياء المقدسي].



7- وعن أبي سعيد الخدري قال: خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن نتذاكر الدجال فقال: «ألا أخبركم بما هو أخوف عليكم عندي من المسيح الدجال؟ فقلنا: بلي يا رسول الله قال: الشرك الخفي: أن يقوم الرجل فيصلي فيزيد صلاته لما يرى من نظر الرجل» [ابن ماجة].



8- عن محمود بن لبيد قال: خرج النبي صلى الله عليه وسلم فقال: «يا أيها الناس، إياكم وشرك السرائر، قالوا: وما شرك السرائر؟ قال: يقوم الرجل, فيصلي فيزين صلاته جاهدًا لما يرى من نظر الناس إليه, فذلك شرك السرائر» [ابن خزيمة].



فيستفاد من هذه الأحاديث النبوية – صلى الله وسلم وبارك على قائلها – فوائد عدة، منها ([1]):



1- كمال غنى الله ومجده عز وعلا لقوله: «أنا أغنى الشركاء...».



2- عظم حقه تعالى واستحقاقه العبودية؛ لأنه صاحب صفات الجلال والجمال والكمال والخالق الصمد، وأنه لا يجوز لأحد أن يشرك مع الله تعالى أحدًا من خلقه بأي نوع من الشرك صغيرًا كان أم كبيرًا، يسيرًا كان أم كثيرًا.



3- بطلان العمل الذي صاحبه الرياء, وحلول مقت الله على فاعله؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: «تركته وشركه».



4- تحريم الرياء؛ لأن ترك الإنسان وعمله وعدم قبوله يدل على الغضب، وما أوجب الغضب فهو محرم.



5- فتنة الشرك الخفي «الرياء» أعظم من فتنة المسيح الدجال، لأن التخلص منها صعب جدًا؛ لما يزينه الشيطان والنفس الأمارة في قلب صاحبه، ولخفائه وقوة الداعي إليه كما صرح بذلك جماعة من أهل العلم.
6- إذا كان المعصوم صلى الله عليه وسلم يخافه على أصاحبه الأولياء الذين زكاهم الله من فوق سماواته – رضي الله عنهم – فالخوف على من بعدهم أولى وأحرى.



7- أن من سمَّع الله به؛ أي: من أظهر عمله للناس رياء فضحه الله يوم القيامة، وكذلك من يراءِ يراء الله به أي: من أظهر للناس العمل الصالح, وليس هو كذلك؛ أظهر سريرته وخذله على رؤوس الخلائق.
فلا تحسبن الله يغفل ساعة






ولا أن ما يخفي عليه يغيب


8- أن الرياء «شرك السرائر» من الأعمال القلبية الخفية التي لا يطلع حقيقتها إلا علام الغيوب - عز في علاه - فالسعيد من أصلح ما بينه وبين الله، فمن فعل ذلك أصلح الله تعالى له أموره، ومن لم يفعل حال الله تعالى بينه وبين ما يشتهي وشتت شمله والعياذ بالله.
فلذلك كله وجب على العاقل أن يعتني كل العناية بعمل القلب, وأن يرعاه كل الرعاية؛ لأن القلب محل اطلاع الرب، فمن أصلح وعمر جوانبه أصلح الله وعمر له برانيه ([2]).

([1]) القول المفيد (2/ 226) وما بعدها، إبطال التنديد 45، 211، رياض الصالحين 720، تيسير العزيز الحميد 534.

([2]) الجواني والبراني: الباطن والظاهر. المعجم الوسيط (1/ 149).
رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : ( 4 )  
قديم 2015-12-31
 
::مراقب عام::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  seifellah غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 16941
تاريخ التسجيل : Mar 2013
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 9,275 [+]
عدد النقاط : 1206
قوة الترشيح : seifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud of
افتراضي رد: الذين هم يراؤون

العناية بعمل القلب ([1])


قال الرسول صلى الله عليه وسلم: «إن الله لا ينظر إلى أجسامكم, ولا إلى صوركم, ولكن ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم» [مسلم].



في هذا الحديث التنبيه والحث على الاعتناء بحال القلب وصفاته بتصحيح مقاصده، وتطهيره من كل وصف مذموم وتحليته بكل نعت محمود؛ فإنه لما كان القلب محل نظر الرب حق على العبد أن يفتش عن صفات قلبه لإمكان أن يكون فيه وصف مذموم يمقته الله بسببه.



وفيه أن الاعتناء بإصلاح القلب وبصفاته مقدم على عمل الجوارح؛ لأن عمل القلب هو المصحح للأعمال الشرعية، إذ لا يصح عمل شرعي إلا من مؤمن عالم بمن كلفه، مخلص له فيما يعمله ثم لا يكمل إلا بمراقبته تعالى، وذلك هو الإحسان الوارد في حديث جبريل المشهور.



1- قال ابن أبي كثير: «تعلموا النية, فإنها أبلغ من العمل».



2- وعن الثوري: «ما عالجت شيئًا أشد علي من نيتي؛ لأنها تتقلب علي».



3- أما ابن أسباط فيقول: «تخليص النية من فسادها أشد علي العاملين من طول الاجتهاد».



4- وهذا الإمام المبارك عبد الله بن المبارك يشير إلى هذا المعنى العظيم قائلاً: «رب عمل صغير تعظمه النية، ورب عمل كبير تصغره النية».



5- قال الفضيل: «ما أدرك عندنا من أدرك بكثرة الصلاة والصيام، وإنما أدرك عندنا بسخاء الأنفس وسلامة الصدور والنصح للأمة».



6- قال الزرعي: «ومن تأمل الشريعة ومواردها علم ارتباط أعمال الجوارح بأعمال القلوب، وأنها لا تنفع بدونها، وأن أعمال القلوب أفرض على العبد من أعمال الجوارح، وهل يميز المؤمن عن المنافق إلا بما في قلب كل واحد من الأعمال التي ميزت بينهما... وعبودية القلب أعظم من عبودية الجوارح وأكثر وأدوم؛ فهي واجبة في كل وقت، ولهذا كان الإيمان واجب القلب على الدوام».



7- قال الفضيل بن عياض: «إنما يريد الله عز وجل منك نيتك وإرادتك».



8- وقال بعض العارفين: «إنما تفاضل الناس بالإرادات, ولم يتفاضلوا بالصوم والصلاة».



ولا يفهم مما تقدم أن أعمال الجوارح لا اعتبار لها في الشريعة، فيزهد فيها المرء فإن هذا خطأ فادح؛ لأن الإيمان عند أهل السنة هو قول اللسان، وعمل الأركان، واعتقاد الجنان؛ كما أن العمل الصالح قرين الإيمان في الكتاب والسنة، ولكن المقصود هو أن تكون العناية الكبرى لعلم وعبادة القلب ثم لعمل وعبادة الجوارح، فما أتي المراؤون إلا من جهة مقاصدهم التي يسعون إليها.

([1]) دليل الفالحين (1/ 61) بتصرف، جامع العلوم (1/ 7220)، بدائع الفوائد (3/ 163).
رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : ( 5 )  
قديم 2015-12-31
 
::مراقب عام::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  seifellah غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 16941
تاريخ التسجيل : Mar 2013
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 9,275 [+]
عدد النقاط : 1206
قوة الترشيح : seifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud of
افتراضي رد: الذين هم يراؤون

المقاصد التي يسعى إليها المراؤون

إن الحظوظ الدنيوية والأغراض والمقاصد التي يطلبها المراؤون بأعمالهم لا تحصى؛ لأنها تختلف بحسب الحال والزمان والشخص المرائي, لكن ذكر العلماء منها:
1- المفاخرة والسمعة وذيوع الصيت.
2- نيل المنزلة الرفيعة والمكانة في قلوب الخلق.
3- الثناء والمدح.
4- تصدر المجالس.
5- الحصول على المال أو التخلص من إنفاقه.
6- الشهرة.
7- السلامة من سطوة الوالي, ودفع نقمته, وعقوبته.
8- الزواج، وحصول الوظيفة.
أما أسوأ أصناف المرائين, فإنه الذي يعمل الطاعة – رياء – ليتمكن من معصية ما، وهذا من أقبح الأشخاص؛ لأنه جعل الطاعة سُلَّمًا إلى المعصية ([1]).
كبهيمة عمياء قاد زمامها






أعمى على عوج الطريق الحائر




([1]) الإخلاص للصاغرجي 30، وأضاف: كمن يظهر الورع؛ ليخون الناس، ومن يحضر الصلاة في المسجد؛ ليراقب النساء القادمات إليهن, ويوقعهن في شِراكه. وانظر الإحياء (4/ 127).
رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : ( 6 )  
قديم 2015-12-31
 
::مراقب عام::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  seifellah غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 16941
تاريخ التسجيل : Mar 2013
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 9,275 [+]
عدد النقاط : 1206
قوة الترشيح : seifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud of
افتراضي رد: الذين هم يراؤون

بواعث الرياء ([1])


بواعث الرياء ودوافعه وأسبابه كثيرة تختلف بحسب الشخص والزمان والمكان، لكن نشير إلى طرف منها:
1- حب المحمدة والثناء.
2- خوف المذمة والنقيصة.
3- حب التعالي والعلو.
4- حب الدنيا وإيثارها على الآخرة.
5- ضعف الصدق بموعود الله للمخلصين.
6- تعظيم البشر والسعي لإرضائهم، ونسيان أنهم لا يملكون لأنفسهم ضرًا ولا نفعًا.
يهوى الثناء مبرز ومقصر



حب الثناء طبيعة الإنسان





([1]) انظر لزامًا الإخلاص للأشقر ص 97 – 100.
رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : ( 7 )  
قديم 2015-12-31
 
::مراقب عام::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  seifellah غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 16941
تاريخ التسجيل : Mar 2013
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 9,275 [+]
عدد النقاط : 1206
قوة الترشيح : seifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud of
افتراضي رد: الذين هم يراؤون

بضدها تتميز الأشياء

بين العبد وبين الله والجنة لجة - الماء العظيم - لا يقطعها العبد إلا بكبح جماح نفسه عن حظوظها وشهواتها، وقطع طمعه عن نفع أو ضر الناس له، وذلك هو الإخلاص..
نعم.. فالإخلاص هو: تخليص العمل وتنقيته من الشوائب، مثل حظوظ النفس ورغباتها وحظوظ الدنيا, وقد تقدمت الأمثلة عليهما.

ولقد أمر الله - عز في علاه- وأمر رسوله صلى الله عليه وسلم المؤمنين بالإخلاص، فقال جل جلاله: ﴿ وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ [البينة: 5]، وقال سبحانه: ﴿ إِنَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ فَاعْبُدِ اللَّهَ مُخْلِصًا لَهُ الدِّينَ * أَلَا لِلَّهِ الدِّينُ الْخَالِصُ...﴾ [الزمر: 2 – 3] وقال تعالى: ﴿ قُلْ أَمَرَ رَبِّي بِالْقِسْطِ وَأَقِيمُوا وُجُوهَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ وَادْعُوهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ...﴾ [الأعراف: 29].



وقال المصطفي صلى الله عليه وسلم: «ثلاثة لا يغل عليهن قلب مسلم» وذكر أولهن: «إخلاص العمل لله» [الترمذي وصححه].



وعن مصعب بن سعد عن أبيه قال: ظن أبي أن له فضلاً على من هو دونه من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال الرسول صلى الله عليه وسلم: «هل تنصرون وترزقون إلا بضعفائكم بدعائهم وصلاتهم وإخلاصهم» [النسائي].



وفي بعض الآثار: «اخلص يَكْفِك قليل العمل» [الديملي].
1- قال السنوسي: مراد الله من الخلائق الإخلاص فقط.
2- وقال أيوب السختياني: تخليص النيات على العمال أشد عليهم من جميع أعمال.
3- قال بعضهم: في إخلاص ساعة تجاة الأبد، ولكن الإخلاص عزيز.
4- ومما أثر عن الفاروق رضي الله عنه أنه كتب إلى أبي موسي الأشعري: من خلصت نيته كفاه الله ما بينه وبين الناس.
5- قال حكيم: العلم بذر، والعمل زرع، وماؤه الإخلاص.
6- ومن عجيب ما ينقل في هذا الباب قول بعض العارفين: إذا أبغض الله عبدًا أعطاه ثلاثًا، ومنعه ثلاثًا: أعطاه صحبة الصالحين, ومنعه القبول منهم، وأعطاه الأعمال الصالحة, ومنعه الإخلاص فيها، وأعطاه الحكمة, ومنعه الصدق فيها.
7- وأخيرًا, اعلم أن الإخلاص باب الخير كله، فقد قال الجنيد: إن لله عبادًا عقلوا، فلما عقلوا عملوا، فلما عملوا أخلصوا، فاستدعاهم الإخلاص إلى أبواب البر أجمع.



8- وكلنا يقرأ قول الله تعالى: ﴿ الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ [الملك: 2]، فقد قال الفضيل فيه: «أخلصه وأصوبه، فإن العمل إذا لم يكن خالصًا, ولم يكن صوابًا لم يقبل، وإذا كان صوابًا, ولم يكن خالصًا لم يقبل، وإذا كان خالصًا, ولم يكن صوابًا لم يقبل».
9- قيل لسهل التستري: أي شيء أشد على النفس؟ فقال: الإخلاص؛ إذا ليس لها فيه نصيب.
10- ولذلك كله كان معروف الكرخي يضرب نفسه, ويقول: يا نفس أخلصي تتخلصي([1]).
فإذا عرفت الإخلاص حق المعرفة, وذقت من حلواه طعمًا, فستؤثره على سائر لذاتك؛ لأنه ساعتئذ سيظهر لك قبح الرياء، فبضدها تتميز الأشياء, ويومئذ أبشر بقطف ثمار الإخلاص.

([1]) انظر: إحياء علوم الدين (5/ 181).
رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : ( 8 )  
قديم 2015-12-31
 
::مراقب عام::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  seifellah غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 16941
تاريخ التسجيل : Mar 2013
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 9,275 [+]
عدد النقاط : 1206
قوة الترشيح : seifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud of
افتراضي رد: الذين هم يراؤون

من ثمار الإخلاص

من رحمة الله تعالى, ومقتضى حكمته أن جعل لكل عمل صالح ثمارًا في الدارين؛ وهذا مما يرغب المؤمنين في الاستقامة على دين الله عز وعلا.



كما أنه من عدل الله تعالى وحكمته جعل للعمل الطالح آثارًا ضارة وعواقب وخيمة تزهد وترهب المؤمنين من المعاصي والذنوب.



ومن تأمل الكتاب والسنة وجد ذلك بظهور لا يتطلب إدراكه كبير جهد.. قال تعالى وتمجد: ﴿ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِكُمْ سُنَنٌ فَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانْظُروا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ * هَذَا بَيَانٌ لِلنَّاسِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةٌ لِلْمُتَّقِينَ [آل عمران: 137 – 138]. ﴿ كَدَأْبِ آَلِ فِرْعَوْنَ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ كَفَرُوا بِآَيَاتِ اللَّهِ فَأَخَذَهُمُ اللَّهُ بِذُنُوبِهِمْ إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ شَدِيدُ الْعِقَابِ [آل عمران: 11].



وعليه, فإن للإخلاص لله تعالى ثمارًا وفوائد جليلة منها:
1- تفريج الكربات الشديدة, ومن ذلك:



أ- قصة الثلاثة الذين آواهم المبيت إلى الغار فانطبقت عليهم الصخرة، فدعوا الله تعالى بالإخلاص, فأنجاهم بِمَنِّه وكرمه من تلك المحنة المدلهمة.



ب- قصة عكرمة بن أبي جهل رضي الله عنه في فتح مكة، عندما أمن رسول الله صلى الله عليه وسلم الناس إلا أربعة نفر وامرأتين وقال: اقتلوهم, وإن وجدتموهم متعلقين بأستار الكعبة، ومنهم عكرمة الذي ركب البحر فأصابتهم ريح عاصف, فقال أهل السفينة: أخلصوا؛ فإن آلهتكم لا تغني عنكم هاهنا شيئًا. فقال عكرمة: لئن لم ينجني في البحر إلا الإخلاص لا ينجيني في البر غيره.. اللهم, إن لك علي عهدًا إن أنت عافيتني مما أنا فيه لآتين محمدًا حتى أضع يدي في يده، فنجا فأسلم.. [أبو داود والنسائي].



ج- قصة الفتية السبعة الذين آووا إلى الكهف فرارًا بدينهم من قومهم المشركين قال تعالى: ﴿ إِذْ قَامُوا فَقَالُوا رَبُّنَا رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لَنْ نَدْعُوَ مِنْ دُونِهِ إِلَهًا لَقَدْ قُلْنَا إِذًا شَطَطًا * هَؤُلَاءِ قَوْمُنَا اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ آَلِهَةً [الكهف: 14، 15]، وهذا هو التوحيد والإخلاص؛ فامتن الله عليهم بأن هيَّأ لهم من أمرهم رشدًا ومرفقًا، ثم بعد ذكر هذه القصة ألمح الله تعالى إلى نبيه صلى الله عليه وسلم إلماحة فقال: ﴿ وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ [الكهف: 28]. وهم الضعفة الصالحون أهل الإخلاص من مثل الفتية المؤمنين أصحاب الكهف.



2- الانتصار: قال تعالى وتمجد: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِذَا لَقِيتُمْ فِئَةً فَاثْبُتُوا وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ * وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُوا إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ * وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ بَطَرًا وَرِئَاءَ النَّاسِ... [الأنفال: 45 – 47].



قال الجزائري: في الآيات بيان أسباب النصر وعوامله ووجوب الأخذ بها في كل معركة، وهي الثبات وذكر الله وطاعة الله ورسوله وطاعة القيادة وترك النزاع والخلاف والصبر والإخلاص، وبيان عوامل الفشل والخيبة, وهي النزاع والاختلاف والبطر والرياء... ([1]).



3- العصمة من الشيطان والفواحش وسائر الآفات والآثام: قال عز من قائل عن يوسف عليه السلام: ﴿ كَذَلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ وَالْفَحْشَاءَ إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُخْلَصِينَ [يوسف: 24]. وقال سبحانه حاكيًا قصة إبليس: ﴿ قَالَ فَبِعِزَّتِكَ لَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ * إِلَّا عِبَادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ [ص: 82 – 83].



4- نيل شفاعة الرسول صلى الله عليه وسلم يوم القيامة: في الحديث: سئل صلى الله عليه وسلم: من أسعد الناس بشفاعتك؟ قال: «من قال: لا إله إلا الله خالصًا من قلبه» [البخاري].



قال شيخ الإسلام الحراني: «فتلك الشفاعة لأهل الإخلاص بإذن الله، ولا تكون لمن أشرك بالله...» ([2]). فهنيئًا لأهل الإخلاص بشفاعة المعصوم عليه الصلاة والسلام، يوم يقوم الناس لرب العالمين.



5- الثواب العظيم والفضل الجزيل وغفران الذنوب، ومن ذلك:
أ- حديث صاحب البطاقة الذي ينشر له تسعة وتسعون سجلاً من الخطايا والمعاصي كلها مد البصر ترجح بميزان حسناته، ثم تخرج له بطاقة مكتوب عليها لا إله إلا الله، توضع في الميزان فتطيش السجلات السوداء كلها، وترجح لا إله إلا الله، فيدخل صاحبها الجنة [الحاكم وابن حبان].



قال العلماء: والنوع الواحد من العمل قد يفعله الإنسان على وجه يكمل فيه إخلاصه وعبوديته لله, فيغفر الله به كبائر كما في حديث البطاقة.



ب- حديث البغية التي سقت الكلب الذي كان يطوف ببئر قد كاد يقتله العطش، فسقته بموقها فغفر لها [الشيخان].



قال العلماء: فهذه سقت الكلب بإيمان خالص في قلبها فغفر لها، وإلا فليس كل بغية سقت كلبًا يغفر لها.



7- دخول الجنة بغير حساب ولا عذاب: وهو جزاء من حقق التوحيد في نفسه, واجتنب نواقصه ونواقضه، ومن ذلك الشرك بنوعيه: الأكبر، والأصغر, وهو الرياء (شرك السرائر).



وكذلك كان إمام التوحيد إبراهيم عليه السلام: ﴿ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّةً قَانِتًا لِلَّهِ حَنِيفًا وَلَمْ يَكُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ [النحل: 120].


([1]) أيسر التفاسير (2/ 146).

([2]) إبطال التنديد 118.
رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : ( 9 )  
قديم 2015-12-31
 
::مراقب عام::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  seifellah غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 16941
تاريخ التسجيل : Mar 2013
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 9,275 [+]
عدد النقاط : 1206
قوة الترشيح : seifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud of
افتراضي رد: الذين هم يراؤون

ولم يك من المشركين ([1])


قال تعالى عن الخليل إبراهيم عليه الصلاة والسلام: ﴿ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّةً قَانِتًا لِلَّهِ حَنِيفًا وَلَمْ يَكُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ [النحل: 120].


وقال سبحانه: ﴿ وَالَّذِينَ هُمْ بِرَبِّهِمْ لَا يُشْرِكُونَ [المؤمنون: 59].



والمعنى الذي ترشد إليه الآيتان هو: تحقيق التوحيد وتهذيبه وتصفيته من الشرك الأكبر والأصغر ومن سائر المعاصي، ولا يكون ذلك إلا بكمال الإخلاص – لله عز وعلا – في الأقوال والأفعال والإرادات، وبالسلامة من الشرك الأكبر المناقض لأصل التوحيد، ومن الشرك الأصغر المنافي لكماله، ومن المعاصي التي تكدر التوحيد, وتمنع كماله وتعوقه عن حصول آثاره.



وما هذا الثناء من الله تعالى على إبراهيم الخليل, وعلى سادات الأولياء بسلامتهم من الشرك صغيره وكبيره بهذه الصفات التي هي أعلا مراتب التحقيق للتوحيد؛ إلا للحث على الإتيان بها والاتصاف بها؛ لأن لها ثوابًا عظيمًا عنده تعالى إلا وهو دخول الجنة بغير حساب, ولا عذاب.



فقد قال الرسول صلى الله عليه وسلم: «عرضت علي الأمم؛ فرأيت النبي ومعه الرهط، والنبي ومعه الرجل والرجلان .. فنظرت فإذا سواد عظيم فقيل لي: هذه أمتك، ومعهم سبعون ألفًا يدخلون الجنة بغير حساب ولا عذاب.. هم الذين لا يسترقون ولا يتطيرون ولا يكتوون، وعلى ربهم يتوكلون» [الشيخان]. فهم لكمال توحيدهم لا يلتفتون إلى المخلوقين في شأن من شؤونهم، ولا يسألونهم بلسان الحال أو المقال.



والناس في هذا المقام العظيم درجات: ﴿ وَلِكُلٍّ دَرَجَاتٌ مِمَّا عَمِلُوا [الأنعام: 132]، وليس تحقيق التوحيد بالتمني ولا بالدعاوى الخالية من الحقائق، وإنما ذلك بما وقر في القلوب من عقائد الإيمان وحقائق الإحسان والأعمال الصالحة الجليلة.



قال شيخ الإسلام التميمي عن قوله تعالى: ﴿ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّةً...﴾ قال: «أمة؛ لئلا يستوحش سالك الطريق من قلة السالكين، قانتًا لله لا للملوك ولا للتجار المترفين، ولم يكُ من المشركين خلافًا لمن كثر سوادهم, وزعم أنه من المسلمين».

([1]) القول السديد 20، 23، إبطال التنديد 37، 42.
رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : ( 10 )  
قديم 2016-01-03
 
::مراقب عام::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  seifellah غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 16941
تاريخ التسجيل : Mar 2013
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 9,275 [+]
عدد النقاط : 1206
قوة الترشيح : seifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud of
افتراضي رد: الذين هم يراؤون

مظاهر الرياء

للرياء صور عديدة، ومظاهر شتى، إليك بعضها:
1- بالنحول والاصفرار وضعف الصوت كأن ذلك من أثر الصيام والقيام والاجتهاد في الطاعات.
2- بارتداء الغليظ وتشعيث الرأس إظهارًا للزهادة في الدنيا.
3- بالبكاء أو التباكي عند المواعظ, وفي مجالس الذكر؛ لادعاء خشية الله تعالى.
قال الكتاني: «بلغني أن البكاء عشرة أجزاء: تسعة رياء, وواحد لله عز وجل, فإذا جاء الواحد الذي لله عز وجل، في السنة مرة فهو كثير».
وقال الحسن: «إن كان الرجل ليجلس المجلس, فتجيئه عبرته, فيردها, فإذا خشي أن تسبقه قام» فيالله العجب!
4- بحفظ النصوص والآثار والأشعار لإظهار العلم وسعة الإطلاع وإقامة الحجج عند اللجاج.
قال عمر بن عبد العزيز: إني لأَدَعُ كثيرًا من الكلام مخافة المباهاة.
وقال سري السقطي: لأن تصلي ركعتين في خلوة تخلصهما خير لك من أن تكتب سبعين أو سبعمائة بعلو([1]).
5- بالإكثار من التآلف والتصانيف وطلب الغرائب من الآثار والأخبار.
6- بتحريك الشفتين إيهاما للناظر بأنه من الذاكرين الله كثيرًا أو الذكرات.
7- بتحسين الصوت عند التلاوة وتحزينه.
8- بإظهار التسخط والتحسر على أهل الدنيا, وغفلتهم عن الله تعالى والدار الآخرة.
9- بإطالة الصلوات وزيادة وقت الركوع والسجود.
10- بصحبة العلماء وطلبة العلم والوجهاء، ليقال: إن فلانًا صاحب فلانًا فيعظم بذلك، أو باستزارة لهؤلاء؛ ليقال: فلان استضاف العالم أو الوجيه الفلاني.
11- بإحناء الجسم وطأطأة الرأس وتنعيس العينين.
12- بإنفاق الأموال، وبالجهاد في ساحات القتال، وبصيام الهواجر؛ ليقال: فلان ما أكرمه وما ِأشجعه وما أجلده.
13- بالمشي بسكينة ووقار إظهارًا للهدوء عند الناس, وطلبًا للثناء.
14- بالمشاركة في المشاريع الخيرية، وطبع الكتب والمصاحف مع اشتراط ذكر الاسم ونشره.
وغير ذلك من المظاهر والصور التي لا تحصى، وكلها قبيحة، بيد أنه إذا صدرت من العالم أو القدوة صارت أقبح.. فما أعظم خطر الرياء على حملة العلم.

([1]) العلو: قلة رجال الإسناد, وعكسه النزول: كثرة رجال الإسناد. انظر شرح قصب السكر للأثري ص 108.
رد مع اقتباس

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الذين هم يراؤون



التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي منتدى شباب الجزائر ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

الساعة الآن 02:29 PM

Powered by vBulletin® Version 3.8.7 .Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
Designed & Developed by shababdz.com
جميع الحقوق محفوظة ©2014, منتدى شباب الجزائر لكل العرب