منتديات شباب الجزائر

العودة   منتدى شباب الجزائر لكل العرب > الأقسام العامــة > قسم اخبار الصحف

قسم اخبار الصحف [خاص] بما تنشره الصحف الجزائرية والعربية[كل ما ينشر هنا منقول من الصحف والجرائد]

تصفية عميروش للطلبة فعل ثوريّ.. وهذه أسرار مؤامرة "ليجي"

الكلمات الدلالية (Tags)
لا يوجد
 
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
هكذا مكّن المغرب "الموساد" من اختراق "أسرار" العرب! Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2015-07-21 10:41 AM
"كولونيل الزبربر" تنبش في "استشهاد" عميروش وسي الحواس وبن بولعيد Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2014-11-06 12:12 AM
الحركة تتجه الى توريط موظف سامي في فضيحة "شكلاط الكروج" Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2014-01-23 11:44 AM
مؤامرة "لابلويت" دفعت عميروش لتصفية عدد كبير من المجاهدين Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2014-01-19 12:14 AM
حقيقة أخفاها "البلاط الملكي" في نقاش "ميدي 1" Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2012-11-21 06:53 PM

 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 2016-05-19
 
:: الادارة العامة ::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  Emir Abdelkader غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 11609
تاريخ التسجيل : Aug 2011
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة : باتنة
عدد المشاركات : 45,959 [+]
عدد النقاط : 3119
قوة الترشيح : Emir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond repute
افتراضي تصفية عميروش للطلبة فعل ثوريّ.. وهذه أسرار مؤامرة "ليجي"

تصفية عميروش للطلبة فعل ثوريّ.. وهذه أسرار مؤامرة "ليجي"






يقف رئيس الحكومة الأسبق بلعيد عبد السلام موقفًا وسطا بين المؤيدين والمنتقدين، لعمليات الإعدام الواسعة التي قادها العقيد عميروش ضد مئات الطلبة الملتحقين بالثورة، تلبية لنداء 19 ماي 1956، وإن كان الأب الروحي للحركة الطلابية الجزائرية، يميل إلى اعتبار تلك التصفيات المؤلمة من صميم الفعل الثوري، على أساس أن قيادة الولاية الثالثة قد سقطت في فخّ المؤامرة التي دبّرها النقيب "ليجي"، والتي سرد تفاصيلها في الجزء الثاني من حواره مع "الشروق"، فإنّه يعاتب الشهيد عميروش على منطق العنف المفرط في التعامل مع الإشاعة التي وقع في حبالها.
وفي سياق آخر، يتحدّث مهندس الصناعة الجزائرية، عن مصير الحركة الطلابية بعد الاستقلال، مثلما يعرض تجربته الشخصية في توظيف مخرجاتها ضمن فريقه الحكومي عام 1993، في محاولة للتشبيب والانفتاح على الأفكار الجديدة، وما هي النتيجة التي خلص إليها عبر بعض النماذج التي راهن عليها؟.
ولا يفوت المتحدّث أن يحذّر في الختام من استعمال الطلبة في الحياة العامّة بطريقة تكرّس الفرقة بين صفوفهم، وتصرفهم عن المهام الحضاري والوطنية الكبرى، لصالح المعارك الضيقة ومنافع الزمر والتيارات السياسية.



قبل المرور إلى واقعة شهيرة في علاقة الحركة الطلابية بالثورة، أودّ أن أعرف رأيكم في الحساسية المفرطة بين الطلبة الجزائريين خلال تلك الحقبة، والتي لا زالت آثارها ظاهرة إلى اليوم، وذلك على خلفية الشرق والغرب؟
في الحقيقة أن أسباب تلك الحساسية تعود إلى اختلاف طبيعة وطريقة التكوين بين الطرفين، لأنّ المنهج التعليمي التقليدي والعصري له تأثير في منطق الأشخاص ورؤيتهم للأشياء، لقد حاولنا تقليص الهوة وردم الفجوة، من خلال اعتماد سياسة خاصة تجاه طلبة المشرق والقاهرة تحديدا، حيث أرسلنا عددا منهم إلى الجامعات الغربية للتكوين في العلوم التقنية والاستفادة من المناهج الحديثة، فضلاً عن تعلّم اللغات اللاتينية والانفتاح أكثر على الثقافة الأخرى، لأننا استشعرنا المشاكل التي ستظهر بعد الاستقلال مع نظرائهم من الجامعات الفرنسية، أذكر منهم بلقاسم سعد الله في التاريخ، وزميلاً آخر نسيت اسمه، ذهب أيضا لأمريكا لدراسة الهندسة، ثم عاد مسؤولا عن القاعدة البترولية في أرزيو، وشقيق عبد الحميد مهري وهو عبد الرحمان، أوفدناه إلى ألمانيا الشرقية، حيث عاد منها مهندسا في شركة سونلغاز، ثم توجّه الاهتمام نحو طلبة الزيتونة الذين بعثنا عددا منهم إلى موسكو، لأن هذه الأخيرة فتحت جامعة لتكوين الكهول ممّن تخلفوا عن الدراسة لأسباب قاهرة، مثل الحروب والاستعمار، أبرزهم الأخ أحمد بن فريحة الذي عينه الشاذلي بن جديد وزيرا، وغيرهم بالعشرات.



مع ذلك فقد استمرّت تلك الحساسية، وتحوّلت إلى حالة من الانقسام النخبوي الحادّ في مؤسسات وسياسات الدولة الوطنية بعد الاستقلال؟
صحيح، لأن المشكلة أعمق من مناهج التكوين، وتتعلق بمسار الثورة ذاته، فالعملية الثورية في الجزائر، قادتها القوى الشعبية ولم تصنعها النخبة، وأبرز مثال أن أبا الفكر الاستقلالي مصالي الحاج هو نتاج الحركة العمالية في المهجر، وأتذكّر أنّ الأخ بلقاسم راجف رفض أن يكون عضوا في اللجنة المركزية لحزب الشعب رغم الإلحاح عليه من طرف الزملاء، لأنه ببساطة رجل مثقف، مع أنه كان يكتب ويروّج لأفكار "الشعب" من خلال جريدة "الأمة" التي أشرفت على إدارتها، حيث اعتبر أنّ النجاح في تحريك المثقفين في هذا الاتجاه كاف، وبالتالي حصل الصراع عند الاستقلال، وهذا على خلاف تونس والمغرب، حيث هيمنت النخبة على الثورة، وتونس تحديدا شكّلت فيها "الصادقيّة" مدرسة للنخبة الثورية، لما تتميز به من برامج عصرية، متفتحة على العالم، وطرق تدريس ثريّة في ذلك العصر، رغم أن فرنسا أسّستها لأهداف ثقافية كولونيالية قبل دخولها السياسي بمقتضى اتفاقية باردو، لكن تخرّج منها أبرز القادة التونسيون، منهم الرئيس الحبيب بورقيبة والوزير أحمد بن صالح وسواهما، بينما في بلادنا كانت مدرسة الثعالبي تلقّن العلوم الشرعية بطريقة كلاسيكية، ما جعلها في صدام مع أولئك الذين كانت لهم فرصة التعليم العصري، ليستمر للأسف ذلك الصراع في صورة من الانقسام وعدم الثقة إلى غاية اليوم.


نصل الآن إلى واقعة "لابلويت" أو مؤامرة "الزرقيّة" كما تترجم، حيث هناك تضارب في المواقف من تصرّف العقيد عميروش بشأن تصفية الطلبة "المشبوهين" بعد إضراب 19 ماي، البعض يراه سلوكا ثوريّا مبرّرا، بينما يعترض آخرون، بحجّة أنه مارس العنف بطريقة متهوّرة في حقّ شهداء نزهاء، أودت بمئات الشباب من خيرة المجاهدين، ما تعليقكم على الحادثة الأليمة؟
في اعتقادي وبكل موضوعية، أن كلا الفريقين يملك جانبا من الصواب بحسب الحجج التي يقدّمها، وإن كنت أميل إلى اعتبار ما قام به الشهيد عميروش من صميم الفعل الثوري الذي يمكن أن يصدر عن أيّ مسؤول في موقعه، فقد وقع الرجل في موضع اشتباه خطير جدّا في ظروف معقّدة، وكان من مهامه الأساسية حماية الثورة من الاختراق، هذا من حيث المبدأ، أما إذا فصلنا في الموضوع، فأقول كان من الواجب على العقيد عميروش معرفة عدد وأسماء الطلبة المشبوهين أوّلا، ثمّ يتثبّت من الحقيقة، ولا يطبق أحكام الإعدام بالجملة، واقعا بذلك تحت ضغط المحيطين به، والذين خوّنوا الجميع، حتّى أن الشيخ الطاهر آيت علجت المفتي الشرعي للولاية الثالثة، قال يومًا للعقيد عميروش "إذا كمّلت بالمُوس، ستحتفل أنت وربّك بالاستقلال"، ويُحكى في ناحية سطيف أن مجموعة من المجاهدين يتبعون للولاية الثالثة، كانوا يبيتون في دار أحد الملّاك الذين يتعاملون مع فرنسا حتى لا تنتبه السلطات الأمنية لتحركاتهم، فقال لهم متستغربًا "بالله عليكم ما ذنب دوابّ فلان التي ذبحتموها"، في إشارة إلى منطقهم العنيف، وقد فهم هؤلاء المجاهدين المغزى، فطمأنوه على حياته، قائلين له بصيغة المزح "أنت ملجأنا من عيون الاستعمار فلا تخف أبدا".


هل صدر عنكم وقتها أي موقف باسم الطلبة، سواء للاحتجاج ضدّ الإعدامات أو للتحقيق في الأمر على الأقلّ؟
بصراحة لم نحتجّ بأي شكل من الأشكال، لأننا مثلما أسفلت لك، كنّا ننظر إلى تصرفات القيادات، حتى ولو تمّت بصفة فردية، على أنها من قرارات النظام الثوري، وبالتالي لم يكن من المقبول، وفق منطق الانضباط، الاعتراض عليها.


لكن الواقعة هل كانت مبنية من الأساس على إشاعة مخابراتية خالصة، مثلما تؤكد الكثير من المصادر، أم أن هناك "خيانة" محدودة تمّ تهويلها؟
لا يوجد أي خيانة من طرف الطلبة، هي عملية مدبّرة بمكر، للإيقاع بقيادة الثورة في فخّ الوسوسة، وقد اطلعت على مذكرّات النقيب الفرنسي"ليجي"المدبّر للمؤامرة، حيث يروي كيف استقبل في مكتبه فتاةً على صلة بجبهة التحرير الوطني للتحقيق معها، لكن الهدف الحقيقي من القبض عليها هو تمرير الإشاعة، إذ تعمّد تحضير قائمة بأسماء الطلبة الملتحقين بالثورة، وكتب على تلك القائمة أن هؤلاء هم عملاء فرنسا وسط المجاهدين، ثم خرج من المكتب بعدما عرض الوثيقة على سطح المكتب بشكل مكشوف، مُوهمًا الفتاة أنه بصدد إجراء مكالمة هاتفية قصيرة ثمّ يعود إليها، وخلال ذلك، ظلّ يرقب حركة الفتاة حول المكتب عبر فتحة الباب الذي تركه شبه مغلق، وبالفعل فقد دفع الفضول بتلك الفتاة للإطلاع على تلك الورقة، حيث شكّلت لها صدمت كبيرة، وبمجرّد عودة النقيب "ليجي" للمكتب أمرها بالانصراف بعدما تحقّق من نجاح المكيدة، لتخرج الفتاة مذعورة من هول الفاجعة، وتتصل على الفور بنظام جبهة التحرير الوطني، لتبلّغهم بأسماء "الخونة" المزوّرين، ثمّ تسري الإشاعة وسط القيادة مثل النّار في الهشيم، وتبدأ عمليات التصفية والقتل بالجملة، بعدما اختلط الأمر على المجاهدين وسقطوا في فخّ المؤامرة الخبيثة، وقد راجع صحفي فرنسي النقيب "ليجي" في الحادثة، وكأنه يعاتبه على تدبير عملية دنيئة أودت بحياة مئات الأبرياء، فردّ عليه "ليجي" بالقول"إنّه غباء مسؤولي الثورة الذين أعدموهم"، يعني أن الحرب خدعة، وأضيف أنّ الشهيد عميروش رحمه الله عاش متوجّسا كثيرا من مسألة الخيانة بحكم أنه رجل ميدان، وأذكر أن الأخ بن يوسف بن خدّة، وبحكم العلاقة القوية بيننا كان يطلعني على أسرار الحكومة المؤقتة، صارحني يوما أن العقيد عميروش بعث له تقريرا في القاهرة يتهم فيه كافة أعضاء الحكومة بالخيانة، طالبا من كريم بلقاسم المجيء لتونس للمحاكمة!.


بكلّ تأكيد أن هذه الحادثة قد خلّفت تأثيرا بالغا على مسار الطلبة خلال الثورة؟
صحيح أنها أثّرت نفسيا ومعنويا لفترة وجيزة، لكن تمّ تجاوزها بشكل عام بسرعة، ولا أعلم أنه يوجد منْ ارتدّ عن الثورة أو تراجع خوفا على حياته.
بعد الاستقلال مباشرة سقط حرف "M"، وتحولت المنظمة إلى الاتحاد الوطني للطلبة الجزائريين، بمعنى أن التشبث بالميم خلال الثورة كان فقط بهدف التميّز عن هوية المعمّرين؟
بالضبط، لأننا كنّا زمن الاستعمار أقلية وسط الطلبة المعمّرين، فحتّم ذلك إضفاء الطابع الإسلامي على هوية الاتحاد لحمايته من الذوبان، وهذه الفكرة ناضلنا لإقناع الآخرين بها، خصوصا أنصار الثورة من الفرنسيين أنفسهم، وأتذكر أن الفقيد بيار شولي قال لي وقتها "هل ستأخذوننا معكم للصلاة في المساجد بعد الاستقلال"، أما بعد طرد المستعمر، فقد أصبح تنظيما وطنيا يضمّ كل الجزائريين دون التمييز بينهم على أساس ديني أو لغوي أو عرقي.


لكن حتى الاتحاد الوطني للطلبة الجزائريين قرّر الرئيس هواري بومدين حلّه في 1971، هل فعلا أنه أزعج النظام بهيمنة الشيوعيين؟

لا تنسى أن الصراع احتدم بين "الوطنيين" و"الشيوعيين" في تأسيس الاتحاد العام للطلبة المسلمين الجزائريين، لكن الشيوعيين استعادوا نشاطهم بقوّة في الوسط الطلابي مع نظام الرئيس أحمد بلّة، وبالتالي سيطروا على هياكل التنظيم وتمكّنوا من التوجيه والقرار، حين وصول الرئيس هواري بومدين في 19 جوان 1965 لم يكونوا منسجمين مع السلطة الجديدة، ما أدّى في نهاية المطاف إلى حلّ التنظيم.


لكن العمل الطلابي مهمّ في التعبئة الوطنية، وأغلب الوجوه البارزة في نظام بومدين تنحدر من الحركة الطلابية، ألم تكن هناك بدائل أخرى غير حلّ التنظيم، وهل راجعكم الرئيس في قراره؟
الرئيس كان يتعامل مع دائرة ضيقة في القرارات السياسية من هذا النوع، وهم مجموعة وجدة حصريّا (بوتفليقة، مدغري، بلقايد، وشريف بلقاسم)، أمّا باقي الوزراء والإطارات فهم مجرّد موظّفين سامين في الدولة، يتكفلون بالمهام التقنية والإدارية الموكلة إليهم، دون أي تدخل في صناعة القرار السياسي.


خلال رئاستكم للحكومة (1992 إلى 1993)، عيّنتم بعض الوجوه الطلابية الشبابية البارزة ضمن الفريق الوزاري، منهم عبد القادر خمري وحمراوي حبيب شوقي، ما هو تقييمكم لأداء هؤلاء الذين راهنتم على اختيارهم كنموذج؟
بصراحة شكّلوا خيبة أمل كبيرة لي، لأنّني رغبت في إتاحة الفرصة للشباب عسى أن يفجّروا ثورة من الأفكار الجديدة التي تعكس طموحاتهم وعصرهم، لتجنيد الطاقات الحيّة، على غرار الدور الذي اضطلع به نظراءهم في مسيرة الحركة الوطنية، غير أنهم لم يكونوا في مستوى المسؤولية التي منحتهم إياها، كان هناك فرق هائل بين الرهان الوطني الذي حلمت به وتفكير هؤلاء الذين اهتمّوا بأنفسهم أكثر من شعورهم بثقل الأمانة، أكثر من ذلك، أنّ عبد القادر خمري جئت به لتطهير قطاع الشباب من بقايا الشيوعية الحمراء، فإذا به يغرس هؤلاء في كل المناصب والمسؤوليات الإدارية بالوزارة، كنت سأتقبّل الأمر لو سعى هؤلاء لإشاعة الأفكار التقدمية، لأنّي أتقاطع مع بعضهم في الدفاع عن الفئات الشعبية رغم الاختلاف الشاسع بيننا، لكن ما وقفت عليه أنهم جاؤوا لنشر طروحاتهم القديمة الهدّامة، أما حمراوي فقد عوّلتُ عليه في تفعيل الطلبة من خلال علاقاته واحتكاكه بهم، لتشكيل سند شبابي سياسي للفكرة الوطنية التي آمنت بها، والتي لم تكن محلّ ترحيب لدى بعض صنّاع القرار، لكنه فشل في المهمة وتوجّه للاهتمام بمظهره، مع أنّي لم أتكلم معه في الموضوع، لكن لم أشعر أبدا أنه يسندني أو متحمّسا لأفكاري، ولهذا قرّرت إبعادهما عبر تعديل حكومي، لكنّ "الجماعة" قرّروا تنحيتي معهم.


أذكر أنكم حذّرتم عام 2009 من تجييش الطلبة في الحملات الانتخابية لمرشّحي الرئاسيات، مع أنكم تؤمنون بالطليعة الطلابية في الحياة الوطنية، هل يمكن أن نوضّح رسالتكم في ختام هذا الحوار؟
لقد أدليت بمثل هذا التصريح فعلا في ذلك الوقت، ولا زلت على هذا الرأي دون تغيير، وما قصدته هو التحذير من استعمال الطلبة بطريقة تفرقهم على أسس حزبية أو شخصية، نعم لانخراط الطلبة في المجال الوطني العام، لكن في إطار التعبئة للمصلحة العامة والأهداف الوطنية الكبرى، أمّا توظيف هؤلاء بشكل صراعي في الاستحقاقات الانتخابية والمعارك الحزبية، فلا أعتقد أنه يفيدهم في تشكيل الوعي، أو يسهم في تعزيز أدوارهم الحضارية.

رد مع اقتباس
اعلانات
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

تصفية عميروش للطلبة فعل ثوريّ.. وهذه أسرار مؤامرة "ليجي"



التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي منتدى شباب الجزائر ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

الساعة الآن 12:44 AM

Powered by vBulletin® Version 3.8.7 .Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
Designed & Developed by shababdz.com
جميع الحقوق محفوظة ©2014, منتدى شباب الجزائر لكل العرب