منتديات شباب الجزائر

العودة   منتدى شباب الجزائر لكل العرب > أقسام الشريعة الإسلامية > منتدى الدين الاسلامي الحنيف

منتدى الدين الاسلامي الحنيف [خاص] بديننا الحنيف على مذهب أهل السنة والجماعة...

وصف الجنة من الكتاب والسنة

الكلمات الدلالية (Tags)
لا يوجد
 
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
قذف المحصنات في الكتاب والسنة seifellah منتدى طلب العلم الشرعي 1 2014-10-25 12:56 PM
صفة النار من الكتاب والسنة seifellah منتدى طلب العلم الشرعي 1 2014-06-02 08:14 PM
صفة النار من الكتاب والسنة seifellah ركن كن داعيا 0 2014-05-15 06:23 PM
الخشوع في الصلاة في ضوء الكتاب والسنة seifellah منتدى الدين الاسلامي الحنيف 19 2014-04-28 11:05 PM
الرقية الشرعية من الكتاب والسنة Emir Abdelkader منتدى الدين الاسلامي الحنيف 0 2014-03-12 03:43 PM

 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 11 )  
قديم 2016-05-27
 
::مراقب عام::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  seifellah غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 16941
تاريخ التسجيل : Mar 2013
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 9,275 [+]
عدد النقاط : 1206
قوة الترشيح : seifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud of
افتراضي رد: وصف الجنة من الكتاب والسنة

هيئة أهل الجنة:



وقد جعل الله أهل الجنة في أكمل صورة خُلق عليها البشر، وهي صورة آدم عليه السلام وما ذلك إلاَّ لتكمل سعادتهم وغبطتهم في ذلك النعيم الخالد. وكما جمَّل الله صورهم فقد جمل أخلاقهم، فكان أهل الجنة على خُلق رجل واحد .. قال صلى الله عليه وسلم: «أخلاقهم على خُلق رجل واحد، على صورة أبيهم آدم ستون ذراعًا في السماء»([1]) .
فما أعذب تلك الحياة وما ألذ عيشها!
حياة كلُّها مودَّة وصفاء وألفة وإخاء ومحبة وصدق ووفاء .. قال تعالى: }وَهُدُوا إِلَى الطَّيِّبِ مِنَ الْقَوْلِ{ [الحج: 24]
وقال سبحانه }لَا تَسْمَعُ فِيهَا لَاغِيَةً{ [الغاشية: 11]
وقال سبحانه: }وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ إِخْوَانًا عَلَى سُرُرٍ مُتَقَابِلِينَ{ [الحجر: 47]
فلا نكد ولا شقاء ولا بغض ولا حسد ولا تشاجر ولا حروب، وإنما هو مجتمع يسوده الهدوء والسكينة والألفة والرحمة.
وقد ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم أنَّ أهل الجنة كلهم شباب أبناء ثلاث وثلاثين.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يدخل أهل الجنة جُردًا مُردًا، كأنهم مكحَّلون، أبناء ثلاث وثلاثين»([2]).
كما أنهم لا يبصقون ولا يتمخطون ولا يتغوطون ولا ينامون، فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «النوم أخو الموت، ولا ينام أهل الجنة»([3]).
فما أغرب أهل الإيمان في الدنيا؛ فهم يتطلعون بقلوبهم إلى هذا النعيم ولسان حالهم يقول:
لاَ خَيْرَ فِي العَيْشِ مَا دَامَتْ مُنَغَّصَةً




لذَّاتُهُ بأَذكَارِ المَوْتِ وَالهَرَمِ





وإنما عيشهم في دار المقام؛ حيث لا يُنغِّص الهرم شبابهم ولا يزيل الموت نعيمهم.
فتبصَّر يا عبد الله ولا يُلهينك طول الأمر ولا يُمنِّينك الشباب، فإنَّ المنايا لا تهاب، وإنه بعد الشباب كهولة فهرم، وبعد الهرم موت فقبر فحساب، فإما إلى نعيم وإما إلى جحيم، نسأل الله العفو والعافية وحسن الختام.

([1]) مسلم (4/2179).

([2]) صحيح الجامع (6/337) .

([3]) السلسلة الصحيحة (3/74).
رد مع اقتباس
اعلانات
 
  رقم المشاركة : ( 12 )  
قديم 2016-05-27
 
::مراقب عام::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  seifellah غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 16941
تاريخ التسجيل : Mar 2013
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 9,275 [+]
عدد النقاط : 1206
قوة الترشيح : seifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud of
افتراضي رد: وصف الجنة من الكتاب والسنة

نساء الجنة
حُسنهن:
أمَّا نساء الجنة فأعظِم بجمالهن؛ فإنهنَّ محورات العيون ملألآت الخدود، تكسوهنَّ النضرة، ويملؤهنَّ الجمال، أخَّاذات بنظراتهن، ساحرات بحسنهن، قاصرات بطرفهن.


قال تعالى: }وَحُورٌ عِينٌ * كَأَمْثَالِ اللُّؤْلُؤِ الْمَكْنُونِ{ [الواقعة: 22، 23]
وقال سبحانه: }كَأَنَّهُنَّ الْيَاقُوتُ وَالْمَرْجَانُ{ [الرحمن: 58]
وقال تعالى: }كَأَنَّهُنَّ بَيْضٌ مَكْنُونٌ{ [الصافات: 49]
قد تمازج بياض عيونهن بالسواد، وبياض أبدانهنَّ بالنعومة، فقد جاء في الحديث «ولكلٍّ واحد منهم زوجتان يرى مخ سوقهما من وراء اللحم من الحسن»([1]) .


وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لو اطَّلعت امرأة من نساء أهل الجنة إلى الأرض لملأت ما بينهما ريحًا (أي المشرق والمغرب)، ولأضاءت ما بينهما، ولنصيفها على رأسها خيرٌ من الدنيا وما فيها»([2]) .


واعلم أخي الكريم: أنَّ هذا النعيم لا يُنال إلا بالجدِّ في طاعة الله، وتقديم مراده على مراد النفس بأداء الصلوات والذكر في الخلوات والقيام في الظلمات.


قال مالك بن دينار: كان لي أحزاب أقرؤها كلَّ ليلة، فنمت ذات ليلة، فإذا أنا في المنام بجارية ذات حُسن وجمال وبيدها رقعة فقالت أتحسن أن تقرأ؟ فقلت: نعم. فدفعت إليَّ الرقعة فإذا مكتوب هذه الأبيات:
لهَاكَ النومُ عَن طَلَب الأَمَانِي




وعَن تِلكَ الأوَانِسِ في الجنَانِ


تَعِيشُ مُخَلَّدًا لا مَوْتَ فِيهَا




وتَلهُو في الخِيَام مَعَ الحسَانِ


تَنبَّهْ فِي مَنَامِكَ إنَّ خَيرًا




مِنَ النَّومِ التهَجُّدُ بِالقُرآنِ





ونساء الجنة كلُّهنَّ أبكار، لم يمسهنَّ أحدٌ من الإنس أو الجن قال تعالى:
}إِنَّا أَنْشَأْنَاهُنَّ إِنْشَاءً * فَجَعَلْنَاهُنَّ أَبْكَارًا{ [الواقعة: 35، 36]
وعربا: جمع «عروب»، وهنَّ المتحببات إلى أزواجهن.
وقال أبو عبيدة: العروب: الحسنة التبعُّل أي التي تُحسن مواقعتها وملاطفتها لزوجها عند الجماع.
وقال المبرد: هي العاشقة لزوجها.


أخلاقهن:



أمَّا أخلاقهن فإنها رفيعة عالية، جمعت طلاوة الحياء والحشمة وحلاوة التودد والبسمة وقصر الطرف وحسن الإقبال وجمال الوجه ولطافة الإهلال. قال تعالى: }فِيهِنَّ خَيْرَاتٌ حِسَانٌ{ [الرحمن: 70]
فالخيرات جمع «خيرة»، وحسان جمع «حسنة»، فهنَّ خيرات الصفات والأخلاق والشيم، حسان الوجوه.


وقال تعالى: }حُورٌ مَقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ{ [الرحمن: 72]
فهن محبوسات على أزواجهن لا يرين غيرهم، في الخيام، ولا يردن غيرهم، ولا يتطلَّعن إلى من سواهم، بما وهبهن الله من صدق العشرة وصفاء الحب والمودة والإخلاص لأزواجهن.


وقال تعالى: }وَعِنْدَهُمْ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ عِينٌ{ [الصافات: 48]
والطرف بتسكين الراء هو البصر، أي أنهن يقصرن أبصارهن على أزواجهن إعجابًا وحبًّا.


غناؤهن:
ونساء الجنة مع زهو جمالهنَّ ورقة أبدانهنَّ ونعومة شكلهنَّ وسحرهنَّ وحسنهنَّ، ومع ما تحلين به من دماثة الأخلاق وحُسن العشرة، قد وُهِبن من الأصوات أحسنها، ومن الأغاني أعذبها وأطربها .. قال تعالى: }وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يَوْمَئِذٍ يَتَفَرَّقُونَ * فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَهُمْ فِي رَوْضَةٍ يُحْبَرُونَ{ [الروم: 14، 15]
قال يحيى بن أبي كثير: الحبرة: اللذة والسماع.
أَو مَا سَمِعتَ سَماعَهُم فِيهَا غِناءُ




الحُور بالأصوَات والألحانِ


واهًا لذَيَّاك السَّماع فكَم بِه




للقَلب من طَربٍ وَمِن أشجَانِ


واهًا لذيَّاك السَّماع وطيبه




من مِثل أقمَارٍ عَلى أغصَانِ





اعلم يا عبد الله أن الجنة لا تنال بالعمل وإنما هي فضل من الله ورحمة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لن يدخل أحدًا منكم عمله الجنة» قالوا: ولا أنت يا رسول الله؟ قال: «ولا أنا إلا أن يتغمدني الله منه بفضل ورحمة»([3]) .
وأما قول الله جل وعلا }فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ{ [السجدة: 17]
فإنَّ الباء في قوله: «بما كانوا يعملون» سببية، أي بسبب أعمالهم فالله سبحانه جعل أعمالهم سببًا لفضله ورحمته حيث أدخلهم جنته.
فإذا عرفت أخي الكريم أنَّ الجنة هي محض فضل الله ورحمته، وأنَّ رحمته وفضله إنما يُنالان بفعل ما يرضاه ويريده؛ فبادر إلى خير الأعمال وصالح الأفعال، واحفظ الله، واسلك سبيله القويم يُفض عليك من الرحمات ما يدخلك به أعالي الجنات في تلك الغرفات.
فاسلُك طَريقَ المُتَّقِين




وظُن خَيرًا بِالكَريم


وَاذْكُر وُقُوفَك خَائفًا




والناسُ في أَمرِ عَظيم


إمَّا إلى دَار الشَّقا




وَةِ أو إلى العزِّ المقِيم


فَاغنَم حَياتَك وَاجتَهِد




وَتُب إلى الرب الرحِيم





وأما طريق الجنة فهو كلُّ ما يقربك من الله سبحانه من القربات والطاعات، فقد ذكر الله جلَّ وعلا طاعات وعبادات في كتابه العزيز، جازى عليها بالجنة من عمل بها مخلصًا فمن ذلك:

([1]) البخاري مع الفتح (6/318).

([2]) رواه مسلم وانظر الترغيب (4/532).

([3]) مسلم (4/2170).
رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : ( 13 )  
قديم 2016-05-27
 
::مراقب عام::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  seifellah غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 16941
تاريخ التسجيل : Mar 2013
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 9,275 [+]
عدد النقاط : 1206
قوة الترشيح : seifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud of
افتراضي رد: وصف الجنة من الكتاب والسنة


1- الإيمان والعمل الصالح:


فقد ذكر الله سبحانه في سورة العصر أنَّ الإنسان خاسر إلاَّ من آمن وعمل صالحًا فقال سبحانه: }وَالْعَصْرِ * إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ * إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ *{
وقال سبحانه: }وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ{ [البقرة: 25].
ونظير هذا في القرآن كثير.
وذلك لأنَّ الإيمان يوجب معرفة الله وخشيته ومراقبته وتوقيره ومتابعة رسول الله صلى الله عليه وسلم، والعمل الصالح يوجب فعل ما أمر الله واجتناب ما نهى عنه من كبائر الإثم والفواحش.


2- الصلاة:
قال تعالى }إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ{ [العنكبوت: 45] فالصلاة ناهية عن الإثم والمنكر الموجب للحرمان من الجنة. وهي ماحية للذنوب والخطايا كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أرأيتم لو أن نهرًا بباب أحدكم يغتسل منه كلَّ يوم خمس مرات، هل يبقى من درنه شيء؟» قالوا: لا يبقى من درنه شيء. قال: «فذلك مثل الصلوات الخمس؛ يمحو الله بهن الخطايا»»([1]) .


وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما من امرئ مسلم تحضره صلاة مكتوبة فيحسن وضوءها وخشوعها وركوعها إلاَّ كانت كفارة لما قبلها من الذنوب ما لم تؤتَ كبيرة، وذلك الدهر كله»([2]) .


فبادر أخي الكريم بالحفاظ على الصلاة؛ فإنها نور المؤمن وعهده وفصل ما بينه وبين الكفر.


قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنَّ بين الرجل وبين الشرك والكفر ترك الصلاة»([3]) .


وقال صلى الله عليه وسلم: «العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة؛ فمن تركها فقد كفر»([4]) .


3- أداء النوافل:



فهي تقرِّب إلى الله بعد أداء الفرائض، وتكسبك أخي الكريم حلة الولاية لله سبحانه؛ لأنها موجبة لحبه وحفظه، وهي علامة حبك لله وطاعتك وإخلاصك، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما من عبد يصلي لله تعالى كل يوم اثنتي عشرة ركعة تطوعًا غير الفريضة إلا بني الله له بيتًا في الجنة» أو «إلاَّ بني له بيت في الجنة»([5]) .


فدُونكَ فَاصنَعْ مَا تُحِبُّ فإنَّما




غدًا تَحصُد الزَّرع الذي أنتَ زَارِعُ





4-ومن بين الأعمال الموجبة للجنة: بر الوالدين..


قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «رغم أنف، ثم رغم أنف ثم رغم أنف من أدرك أبويه عند الكبر أحدهما أو كليهما فلم يدخل الجنة»([6])
فاحرص أخي على برِّ الوالدين، وأطعهما فيما أمرا إذا لم يكن أمرهما معصية لله، وأحسن إليهما في الدنيا يحسن الله إليك بجنته وفضله وجوده، واعلم أنَّ عقوقهما من أكبر الكبائر؛ فقد قرن الله طاعتهما بالتحذير من الشرك والأمر بتوحيده، قال سبحانه وتعالى: }وَاعْبُدُوا اللهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا{ [النساء: 36].


واعلم أخي أنَّ التوبة من أجل القربات والعبادات، وهي منزلة لا يفارقها الصالحون في رحلتهم في هذه الحياة الدنيا، بل ولا الأنبياء والمرسلون، ذلك لأنَّ الله تعالى أمر بها في كلِّ وقت وحين، وعلَّق الفلاح عليها.


فكل ابن آدم خطاء. قال تعالى: }وَتُوبُوا إِلَى اللهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ{ [النور: 31]
فتأمَّل حفظك الله كيف وصفهم الله بالإيمان، ثم دعاهم إلى التوبة ليعلم كلُّ مسلم أنَّ التوبة لازمة للعبد في سائر منازله التي يسكلها في طريقه إلى الله.


وتذكر دائمًا أنَّ الجنة قد حُفَّت بالمكاره كما أنَّ النار قد حُفَّت بالشهوات، وإلا كيف سيكون الاختبار؟ وكيف يميز الصابر من الضاجر والمطيع من العاصي؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لما خلق الله الجنة أرسل جبريل إلى الجنة فقال: انظر إليها وإلى ما أعددت لأهلها فيها، قال: فجاءها ونظر إليها وإلى ما أعدَّ الله لأهلها فيها، قال فرجع إليه، وقال: وعزتك لا يسمع بها أحد إلا دخلها. قال: فرجع إليها فإذا هي قد حُفت بالمكاره، فرجع إليه فقال، وعزتك لقد خفت ألاَّ يدخلها أحد...».. الحديث([7]) .
اللهم إنا نسألك الجنة وما قرَّب إليها من قولٍ وعمل..
وصلَّى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

([1]) البخاري (2/9) ومسلم (667)

([2]) مسلم (228).

([3]) مسلم (82).

([4]) الترمذي (2623) وقال حسن صحيح.

([5]) مسلم (728).

([6]) مسلم: 2551.

([7]) رواه الترمذي (2560). وقال حسن صحيح ورواه أحمد (2/332) وحسن إسناده الألباني في تخريج مشكاة المصابيح حديث (5696).
رد مع اقتباس

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

وصف الجنة من الكتاب والسنة



التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي منتدى شباب الجزائر ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

الساعة الآن 06:48 AM

Powered by vBulletin® Version 3.8.7 .Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
Designed & Developed by shababdz.com
جميع الحقوق محفوظة ©2014, منتدى شباب الجزائر لكل العرب