منتديات شباب الجزائر

العودة   منتدى شباب الجزائر لكل العرب > الأقسام العامــة > قسم اخبار الصحف

قسم اخبار الصحف [خاص] بما تنشره الصحف الجزائرية والعربية[كل ما ينشر هنا منقول من الصحف والجرائد]

الشيخ بويزري .. الشيخ الأمازيغي عاشق العربية ومحارب الجهوية

الكلمات الدلالية (Tags)
لا يوجد
 
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الشيخ فركوس يحذر من فتاوي الشيخ شمس الدين ويصفه بالمبتدع والضال Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2014-06-16 06:00 PM
أكثر من 18.162 سؤال ، يكفيك الضغط على السؤال واسمع الإجابة بصوت الشيخ بن باز أو الشيخ بن ع رشيد السوفي منتدى الدين الاسلامي الحنيف 1 2013-12-11 06:14 PM
كلمة الشيخ محمد بوسلامة في حفل تكريم الشيخ الطاهر ايت علجات أبو البراء التلمساني ركن المرئيات والصوتيات الاسلامية 1 2011-06-16 10:06 PM
رسالة من الشيخ البشير الإبراهيمي إلى سماحة الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ أبو البراء التلمساني منتدى العام 2 2010-05-21 01:31 PM

 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 2016-06-11
 
:: الادارة العامة ::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  Emir Abdelkader غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 11609
تاريخ التسجيل : Aug 2011
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة : باتنة
عدد المشاركات : 45,937 [+]
عدد النقاط : 3119
قوة الترشيح : Emir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond repute
افتراضي الشيخ بويزري .. الشيخ الأمازيغي عاشق العربية ومحارب الجهوية

الشيخ بويزري .. الشيخ الأمازيغي عاشق العربية ومحارب الجهوية




رفعت مؤسسة "الشروق" للإعلام والنشر "درع العلماء" لفضيلة الشيخ الدكتور السعيد بويزري، حيث توشّح ببرنوسها البهيّ ضمن سلسلة التكريمات الرمضانية التي دأبت عليها منذ سنوات، وفي أجواء علتها الغبطة والسرور بالمبادرة الشروقيّة، أجمع الحضور الذي غصّت به قاعة الندوات بفندق السلطان بالعاصمة، على مناقب الرجل العلمية وجهوده الدعوية والإصلاحية في ربوع الجزائر العميقة، وخصوصًا بمنطقة الزواوة، فضلاً عن خصاله الأخلاقية والإنسانية التي سمت به إلى مقام الأعيان المشهود لهم بالخير والصلاح .
وجاء احتفاء مجمّع "الشروق" بالشيخ السعيد بوزيري في إطار السنّة الحضارية التي رسّخها للتعريف بعلماء البلاد وأعلامها، حتىّ تبقى أعمالهم الجليلة في خدمة الدين والوطن والأمة، نبراسًا ينير دروب الأجيال، إذ يعدّ الرجل واحدا من هؤلاء العلماء الذين نذروا حياتهم في سبيل الإسلام والمجتمع، فعاش داعية ومصلحًا، يسعى بالوعظ وتأليف القلوب، فنجح حيث فشلت العدالة في حلحلة مشاكل عائلية واجتماعية مستعصية، ودون الخوض في تفاصيل سيرة "الشيخ"، نترك للقارئ فرصة اكتشافها عبر الشهادات القيّمة التي سجّلها المشاركون في الندوة .

السعيد بويزري:
شكرا لـ "الشروق".. المؤسسة الخادمة للعلم


عبرّ الدكتور السعيد بويزري عن سعادته البالغة بتكريمه من طرف "مؤسسة الشروق للإعلام"، وشكر القائمين عليها قائلا: "أشكر الشروق التي كانت سببا في اجتماعي بهؤلاء"، وتابع: "سأعوض الحضور والشروق التي كرمتني بالدعاء في ظهر الغيب"، واصفًا في عباراته أنّ الشروق مؤسسة خادمة للعلم وفق هذا المنهج الطيب الذي تسير عليه ويؤثر في حياة الناس، ولم يغفل السعيد بويزري توجيه رسائل محبّة للحضور والمشاركين في الوقفة التكريمية قائلا: "بلغتني كلماتكم، وحتّى الذين لم يتحدثوا ...فقد بلغت كلماتهم قلبي، سأبقى محبّا لكم وخادمكم جميعا".

نائب رئيس حركة النهضة التونسية، الشيخ عبد الفتاح مورو:
"الشروق" منارة إعلامية في خدمة الأمة والعلم والفكر


نوّه الشيخ عبد الفتاح مورو، نائب رئيس حركة النهضة التونسية، خلال افتتاحه ندوة تكريم الدكتور السعيد بويزري باحتفاء مجمّع "الشروق" بأهل الفكر والعلماء والمصلحين، معتبرا مبادرتها خدمة جليلة للأمة، لأنّ مستقبلها ومجدها بيد هؤلاء، فهم الذين يسعون لإنارة دروب غيرهم، وبتكريمهم، فإنّ "الشروق" تجعل منهم أعلامًا للاقتداء، على حدّ قوله .
وأضاف نائب رئيس مجلس النواب في تونس، أنّ العلماء والمفكرين هم بناة الحضارة، وبأمثالهم تستعيد الأمة مجدها وتبني عمادها من جديد، على ضوء قيم ومبادئ لا تتغير، وبالتالي فإنّ همل "الشروق" بهذا الخصوص، هو مساهمة نوعية في ترقية الرسالة الحضارية للإعلام، مثلما أشاد مورو .

مساعد المدير العام رشيد فضيل:
الشروق كرمت 60 عالمًا وعلمًا وستواصل المسيرة


افتتح مساعد المدير العام لمجّمع "الشروق" جلسة التكريم، حيث رحّب بالحضور، مؤكّدا على اهتمام المؤسسة بالإعلاء من مكانة العلماء والمفكّرين والشخصيات الوطنية التي خدمت الجزائر والأمة، إذ كشف بهذا الصدد أنها قد
احتفت حتى الآن بأزيد من 60 رمزًا من أهل الدعوة والعلم، منهم من قضى نحبه ومنهم آخرون على قيد الحياة والعطاء، لتصل "الشروق" عبر هذا التكريم الجديد إلى توسيم الشيخ الدكتور السعيد بويزري، معتبرا أن الرجل يستحق كل الثناء والإشادة بأعماله النبيلة في خدمة المجتمع وثوابت الأمة .
ولم يفوّت ممثل المدير العام الفرصة دون دعوة الحضور لاقتراح الأسماء اللامعة في سماء الوطن، لتحظى هي الأخرى بالتفاتة "الشروق" على غرار من سبقوا، فهي كانت ولا زالت وستبقى في خدمة العلماء العاملين .

الهادي الحسني:
الشيخ بويزري صاحبُ خلقٍ عظيم ورجل أمّة


أكدّ الدكتور الهادي الحسني أنّ العالم الشيخ السعيد بويزري واحدٌ من علماء الجزائر الكبار، رجل لا يهمه الكمّ بقدر ما يهمه الكيف والنوع، فاعل خير ودلاّل عليه، صاحب خلق في كلامه، بل ردّد المتحدث قوله: ما عاد يهمني صاحب العلم الغزير، لكن يهمني صاحب الخلق والفعل الخيّر الجميل، والشيخ بوزيري من هذا القوم، بل هو أمّة، وقال الهادي الحسني إنّ بويزري شخص حكيم وقد اكتسب كل هذه الخصال الحميدة والطيبة لأنّ وراءه امرأتان: هما أمّه وصاحبته في الجنّة. معتبرا ذلك من دلائل حب الله له، وأبدى في حديثه الشكر لمؤسسة "الشروق" التي دأبت على تكريم علماء الجزائر على اختلاف مشاربهم سواء الأحياء أو الأموات، مذكّرا ببيت خالد للشاعر الراحل أبو القاسم الشابي: "الناس لا ينصفون الحّي بينهم... حتى إذا ما توارى عنهم ندموا ".

نائب رئيس جمعية العلماء المسلمين الدكتور عمار طالبي:
بويزري فقيه وقانوني ومصلح ألّف القلوب المتنافرة


قال الدكتور عمار طالبي، نائب رئيس جمعية العلماء المسلمين الجزائريين، إّن تكريم الرجال من أمثال الأستاذ السعيد بويزري واجب على الأمة، حيث نوّه بجهده وجدّه الذي بذله في سبيل إصلاح ذات البين، والأثر الذي تركه في عديد المناطق من ربوع الجزائر .
ولم يفوّت الدكتور عمار طالبي الفرصة، للإشادة بمجمع "الشروق"، الذي قال عنه "لقد سنّ هذه السنة الحميدة، وعوّد العلماء وأهل الفكر والإصلاح عليها"، من خلال الالتفاتة في كل مرة لطائفة من ذوي الإصلاح والعلم، لتكريمهم والاعتراف بفضلهم ومناقبهم.
وذكر ضيف "الشروق" أن الأستاذ السعيد بويزري، عرف بإصلاحه ودعوته، وجهوده الكبيرة في الإصلاح الاجتماعي، مبديًا أسفه على تراجع روح الدعوة بالزوايا في منطقة القبائل، غير أن ذلك الفراغ سدّه الأستاذ بويزري، وبذلك يكون قد أرجع للمنطقة بريقها الدعوي، على حدّ قوله.

وأضاف طالبي، وهو يسرد مناقب الرجل، أنه لما ذهب بوفد من جمعية العلماء المسلمين إلى ولاية غرداية أثناء الفتنة التي عصفت بالمنطقة، وجد هناك أثر الشيخ "سعيد"، وواصل قوله "لمست في الرجل إصراره وجهده في سبيل إصلاح ذات البين".
واعتبر المتحدث أن الأستاذ السعيد بويزري يعد فقيها وقانونيا، يملك أداة الإصلاح بين الناس، ما مكّنه من تأليف القلوب المتنافرة، ولعلّ مجمع "الشروق" راع كل هذه الجوانب والميزات في شخص الشيخ السعيد لتكريمه ضمن سلسلة التكريم لأهل العلم والدعوة والفكر والثقافة والإصلاح، مثلما أضاف طالبي، والذي ختم كلامه بالقول "الشيخ السعيد يحتاج لأكثر من هذا الثناء".

الدكتور سعيد شيبان:
كيف أحببت القرآن الكريم يا بويزري؟


أشاد الوزير الأسبق للشؤون الدينية الدكتور سعيد شيبان، بجهود الشيخ السعيد بويزري في خدمة القرآن من خلال الترجمة إلى الأمازيغية، وأشار تحديدا إلى أهمية المقدمات التي كتبها في تفسير القرآن الكريم.
وقال ضيف "الشروق"، إن الشيخ السعيد بويزري كتب سنة 2001 مقدمة مشروعه الرباني في ترجمة كتاب الله من العربية إلى الأمازيغية والفرنسية، مرفوقة بالتفسير، إذ وقف طبيب العيون على ما أورده الرجل من آمال منذ طفولته، في حفظ وفهم وتعليم القرآن الكريم، حيث أبدى سروره الكبير، لما شرع في تفسير كتاب الله بالمسجد العتيق بتيزي وزو.
وعليه، فقد خاطب المتحدّث الدكتور السعيد بويزري متسائلاً: نريد أن نعرف المحيط الذي تربيت فيه، حتّى أحببت القرآن الكريم وخدمته وعشت له على هذا النحو؟".

الشيخ محمد مكركب:
بويزري رجل دعوة وعلم وفكر


وصف الشيخ محمد مكركب الدكتور سعيد بويزري بـ" العالم والمفكر وصاحب حركة دعوية إسلامية"، قائلا إنه تحرك في جميع ربوع الوطن وكل أقطار الشعوب العربية، مثنيا عليه بأنه "رجل دعوة وعلم وفكر" .
واعتبر المتحدّث أن تكريم الأستاذ السعيد بويزري، إنما هو تكريم للجزائر والأمة الإسلامية وللعلم والعلماء، ناهيك عن أن الرجل قانوني وأستاذ علوم شرعية، ومورث للعلم، حيث تولّى جمع الأفكار وتوزيعها بين أبناء الجزائر، مواصلا قوله "شهادتنا وتزكيتنا في الأستاذ الداعية المصلح، إنما هي شهادة لله، وتذكير وتنبيه للأجيال الصاعدة" .

المعلّم الأول سليمان بوقلّاز:
تلميذي جمع صفات الإصلاح والإقناع منذ طفولته


من جهته، ذكر الأستاذ سليمان بوقلاز، وهو المعلّم الأول للشيخ السعيد بويزري، صفات ومميزات الرجل عندما كان تلميذا عنده آواخر الستينيات، موضّحا أنه جمع صفات الإصلاح والإقناع منذ طفولته.
وأضاف المعلّم والمربّي سليمان بوقلاز أن تلميذه السابق عرف بأعماله، وكتبه، ومحاضراته، ويكفي أنه حلّ المشاكل المستعصية بمنطقة البويرة والشرق الجزائري ككل، حتى قال "حينما يحلّ الشيخ السعيد تُحلّ جميع المشاكل".
وأبرز ضيف "الشروق"، أن الأستاذ بويزري كان من أوائل تلاميذه النجباء، واصفا إياه بـ"التلميذ المجتهد والهادئ منذ طفولته، إلى أن أصبح من بين العلماء الأجلاّء".

بوجمعة لوراري:
منطقة القبائل قلعة من قلاع العلم والإسلام


فضّل الأستاذ بوجمعة لوراري الحديث عن منطقة القبائل التي أنجبت الأستاذ السعيد بويزري، والتي تتعرض اليوم لمؤامرات مدروسة، بغرض تشويه سمعة علمائها ومفكريها، من أمثال الشيخ بويزري، على حد قوله.
وذكر ضيف "الشروق" أن صفات وعلم وفكر المكرّم، هو دليل قاطع على أنّ ما يلفق لمنطقة القبائل كله بهتان وتضليل، الهدف منه تشويه المنطقة بما تحمله من علم وفكر وأهل للدعوة والإصلاح، من أمثال الشيح "السعيد"، مؤكدا أنّ مبادرة "الشروق" تسمو من عالم الأشخاص إلى عالم الأفكار بلقاء أهل العلم.
ونبّه المتحدّث إلى أنّ ما تتعرض الآن، المنطقة التي جاء منها عالم ومفكر مثل "السعيد"، من مؤامرات مدروسة، فإنّ الأمر واضح لا يدع مجالا للشك، وهو "أنّ ما يروّج له عن المنطقة هي محاولات خبيثة، تستهدفها لأنها قلعة من قلاع العلم والإسلام، وبالتالي يحاولون إظهارها على أنها متمردة على الإسلام، والشيخ السعيد هو الردّ على هؤلاء الأفّاكين".

الخبير العقاري أحمد بلقايد:
لمست تفانيه في العمل وحبّه للإصلاح بين الناس
ذكر أحمد بلقايد، وهو خبير عقاري لدى المحاكم الجزائرية، وأحد رفقاء الشيخ السعيد بويزري، أنّه خلال التجارب التي جمعته بالرجل، لمس فيه تفانيه في العمل وحبه اللامتناهي للإصلاح بين الناس، وأضاف أنه تعرّف على الشيخ السعيد بوزيري أول مرة لما عاد من البقاع المقدسة، قائلا "عملت وخرجت معه عدة مرات، وحينها لمست فيه جميع الصفات النبيلة، نسأل الله أن يكثر من أمثاله، من الذين لا نستطيع الحديث عنهم، وتلخيص سيرتهم في كلمات".

عبد الرحمان سعيدي:
بويزري أمازيغي عشق العربية ومقت الجهوية


قال القيادي في حركة مجتمع السلم، عبد الرحمان سعيدي، إنه يمكن وصف الشيخ السعيد بويزري بـ"الأمازيغي الذي يعشق اللغة العربية، والحوار مع الآخر بكل اللغات، بعيدا عن أي تعصب أو تطرف، كما أنه يمقت الجهوية وكل ما يفرق الجزائريين".
وأوضح ضيف "الشروق"، أنه عرف الرجل أول مرة مطلع الثمانينيات في الجامعة، حيث كانت له بعد ذلك مجالات كثيرة للتعامل معه، مضيفا أن الأستاذ بويزري كان دائما يسعى لإصلاح ذات البين وجمع المتخاصمين، فضلاً عن مناظراته الهادئة والحوار مع الآخر بكل اللغات، حيث كان يصبر على مخالفيه، ما جعله يفرض عليهم احترامه، على حدّ قوله.

الدكتور إسماعيل بوروينة:
الرجل صالح في مبادئه ومصلح في عمله


من جهته، أشاد الدكتور اسماعيل بوروينة، بمجموعة من الصفات التي تجسّدت في شخص "الشيخ السعيد"، واختلف فيها عن الكثير من الناشطين في الحقل الإسلامي والاجتماعي، ما أهّله ليصبح شعلة إصلاح تسعى من أجل الوحدة الوطنية في كل ربوع الجزائر.
وذكر ضيف "الشروق" خلال ثنائه على الأستاذ سعيد بويزري، أن "الرجل صالح ومصلح في عمله ومبادئه وفيما يقدمه للناس"، وهذه الصفة لا تتوفر في كثير من الناس، على حدّ تقديره.
وأضاف المتحدّث "لقد عرفت عنه الترفع عن الحزبية الضيقة التي تمزق المجتمع، فكان يعمل مع كل الفئات وعلى كل الجبهات".

عيسى بلخضر:
هو رجل يحمل راية العلم والإصلاح


قال رئيس جمعية "جزائر الخير"، عيسى بلخضر، إنّ الرجل يحمل راية الإصلاح، فقد جمع من المناقب ما يستحقّها، مؤكدا أنّ خصاله ليس فيما قال أو فيما كتب، ولكن فيما فعل وما أرساه من قيم، حين هام علمًا واهتماما بالشريعة والقانون.
وأفاد المتحدّث أن ثقافة المحاضرات التي كان يلقيها الشيخ السعيد بويزري في الجامعات لم تبعده عن المداشر والقرى والزوايا، ببساطة لأن الرجل صوفي ومصلح ديني وحركي، جمع ثنائية الحوار والمحاورة والمناظرة، والعلم والحلم في شخصيته، كما جمع بين الوعظ والفقه، ما أهله أن يحتل مكانة في جميع القلوب الجزائريين، مثلما قال بلخضر.

الشيخ محمد صالح آيت علجت:
كان كالغيث أينما نزل نفع


لخص الشيخ آيت علجت محمد الصالح، مناقب ومحاسن الأستاذ سعيد بوزري، في أنه حيثما حل نفع، وحلّ الخير والاتفاق والوسطية والبركة والتفاهم، مبديا سعادته بتكريم أحد علماء الجزائر، مضيفا "لا أعتقد أن أحدا في الجزائر لم يقرأ عنه، أو حضر كثيرا من نشاطاته في المحاضرات والندوات والمؤتمرات خارج الوطن، فهو بحقّ أستاذ للكثير من أبناء الأمة الإسلامية جمعاء".

البروفيسور سعيد مولاي:





رد مع اقتباس
اعلانات
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الشيخ بويزري .. الشيخ الأمازيغي عاشق العربية ومحارب الجهوية



التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي منتدى شباب الجزائر ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

الساعة الآن 05:35 PM

Powered by vBulletin® Version 3.8.7 .Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
Designed & Developed by shababdz.com
جميع الحقوق محفوظة ©2014, منتدى شباب الجزائر لكل العرب