منتديات شباب الجزائر

العودة   منتدى شباب الجزائر لكل العرب > الأقسام العامــة > قسم اخبار الصحف

قسم اخبار الصحف [خاص] بما تنشره الصحف الجزائرية والعربية[كل ما ينشر هنا منقول من الصحف والجرائد]

برامج العلمانيين تدافع عن حقوق الإنسان ...

الكلمات الدلالية (Tags)
لا يوجد
 
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
جرائم الإرهاب و حقوق الإنسان seifellah منتدى البحوث والمذكرات 0 2017-02-03 06:55 PM
أمريكا تبتز المغرب في موضوع حقوق الإنسان Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2016-05-20 05:53 PM
أمريكا تدافع عن "حقوق" اليهود والمخنثين والمثليين في الجزائر! Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2015-06-27 11:22 PM
رابطة حقوق الإنسان تضع الرئاسيات في خانة “اللامعنى” Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2014-03-12 04:44 PM
الرباط لا تحترم حقوق الإنسان في الصحراء Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2012-09-05 02:52 PM

 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 2017-04-04
 
:: الادارة العامة ::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  Emir Abdelkader غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 11609
تاريخ التسجيل : Aug 2011
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة : باتنة
عدد المشاركات : 45,806 [+]
عدد النقاط : 3119
قوة الترشيح : Emir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond repute
افتراضي برامج العلمانيين تدافع عن حقوق الإنسان ...

برامج العلمانيين تدافع عن حقوق الإنسان بانتقائية والإسلاميون يهدّدونها!

l ترقية المرأة في البرلمان تم عدديا وليس بمعيار الكفاءة
l التراجع في مجال حقوق الإنسان ضيّعت مكاسب أكتوبر

1988
أكد المحامي وعضو الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان، عبد الغاني بادي، في حوار مع ”الفجر”، أن برامج الأحزاب المتنافسة في الانتخابات التشريعية، ركزت في تناولها لموضوع حقوق الإنسان على الحقوق الاجتماعية بالدرجة الأولى لأنها وتر حساس، موضحا أن العلمانيين يدافعون عن حقوق الإنسان في إطار ما يؤمنون به فقط، أما الإسلاميون فهم يرون أن حقوق الإنسان من منظور ديني إيديولوجي كالإعدام وحقوق المرأة مثلا، وهم الآن لا يشكلون خطرا لأنهم أقلية ولا يمكن أن يؤثروا لدرجة فرض قوانين.

الفجر: هل تعتقد أن البرامج الانتخابية للأحزاب الإسلامية والديمقراطية، قد تناولت بشكل كاف معالجة وضع حقوق الإنسان؟


عبد الغاني بادي: برامج الأحزاب كلها بغض النظر عن توجهها الأيديولوجي، تضع في برنامجها وعود بترقية حقوق الإنسان، وتجدهم يركزون على الحقوق الاجتماعية بصفة خاصة كالسكن والشغل والتنمية والعدالة الاجتماعية، كون التركيبة المجتمعية عندنا تهتم أكثر بهذه المسائل والأحزاب على اختلاف انتماءاتها تعرف أنها وتر حساس يجب اللعب عليه.

في تقديرك ما هي أكثر التيارات السياسية دفاعا عن حقوق الإنسان في الانتخابات؟

التيارات المدافعة عن حقوق الإنسان ظاهريا هي الأحزاب الديمقراطية القريبة من العلمانية والأحزاب ذات الاتجاه اليساري، لكن للأسف دفاعها عن حقوق الإنسان فيه نوع من الانتقائية، فتجدهم يدافعون عن حقوق الإنسان في حدود ما يعتقدون وما يؤمنون به، وإذا تم الاعتداء على حقوق من يختلفون معهم كالإسلاميين مثلا لا نسمع لهم همسا، كذلك الأمر بالنسبة للإسلامين، يدافعون عن مبادئ حقوق الإنسان ويصبحون من المنادين بها متى تعلق الأمر بحقوقهم كتيار سياسي وليس كنسيج داخل المجتمع، الكل يرى حقوق الإنسان من زاوية فكرة أيديولوجية لكن حقوق الإنسان مبادئ تفرض عليك الدفاع عن أصوله وليس فقط أفكار حزبية ضيقة.

هل حقا أن صعود الإسلاميين يهدد حقوق الإنسان في الجزائر؟

حقيقة الأحزاب الإسلامية كثيرا ما تقدم بعض الخطاب الذي يهدد مستقبل حقوق الإنسان، وسمعنا موقفهم من مسألة الإعدام والمرأة ومواضيع كثيرة، غير أن أغلبية الأحزاب الإسلامية الموجودة على الساحة الآن تراجعت شعبيتها ولا يمكنها أن تشكل خطرا لأنها لا تستطيع الحصول على الأغلبية التي تسمح لها بتمرير قوانين تعيق تطور حقوق الإنسان، ضف إلى هذا أن ترقية حقوق الإنسان إلى حد ما في السنوات الأخيرة جاء بفضل تضحيات منظمات المجتمع المدني وليس الأحزاب، موضوع المرأة مثلا والطفل كانت الجمعيات الناشطة في الميدان هي من عملت على تحسين وضعهما.

كحقوقي ماهي الرسائل التي يجب أن تركز عليها الأحزاب لتغطية العجز في مجال حقوق الإنسان، طبعا الأكثر أهميه واستعجالية؟

بخصوص الرسائل التي يجب أن ترسلها الأحزاب، هذا السؤال يقترب كثيرا من السؤال الأول. الأحزاب تعرف أن المواطن لا يهتم بالدرجة الأولى بالحقوق السياسية مثلا أو المدنية كحق إنشاء جمعيات أو حرية التعبير أو حق التجمع والتظاهر. المواطن مهتم بحقوق اجتماعية في سقف بسيط جدا.. للأسف إنها ثنائية الشغل والسكن واحد أقصى بعض المشاريع التنموية، المواطن تنازل عن كثير من الحقوق ضمنيا لخطاب الأحزاب خطاب موجه لصالح كسب الأصوات وليس لصالح البحث عن الحقوق فعليا.

في تقديرك إلى أي مدى تأرجحت الجزائر في مجال حقوق الإنسان في المنطقة مقارنة مع السنوات الماضية؟

طبعا نشهد تراجعا خطيرا في مسألة حقوق الإنسان في مواضيع أساسية من حرية التعبير، الإعلام، التجمع، الجمعيات، حقوق المهاجرين، نوعية التعليم، نوعية الصحة، تراجع خطير في الخمس سنوات الأخيرة ضيعت علينا مكاسب أكتوبر 1988.

حصّة المرأة في القوائم الانتخابية المقدرة بـ30 بالمائة لم تحترم في هذا الاستحقاق ما رأيك؟

ترقية المرأة ليس بالعدد في الانتخاب، ترقية المرأة يتم بحصولها على تعليم راق وحرية في الإبداع، التمثيل السياسي دون مستوى علمي بالعكس هو تقليل من شأن المرأة، لأن التمثيل الشعبي في المجالس لا يحتاج لنوع الجنس بقدر ما يحتاج للكفاءات. المرأة بحاجة لكثير من الحقوق المدنية قبل أن نعتبر تمثيلها العددي مكسبا.



رد مع اقتباس
اعلانات
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

برامج العلمانيين تدافع عن حقوق الإنسان ...



التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي منتدى شباب الجزائر ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

الساعة الآن 01:19 AM

Powered by vBulletin® Version 3.8.7 .Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
Designed & Developed by shababdz.com
جميع الحقوق محفوظة ©2014, منتدى شباب الجزائر لكل العرب