منتديات شباب الجزائر

العودة   منتدى شباب الجزائر لكل العرب > الأقسام العامــة > منتدى الادبي > ركن القصة والرواية

ركن القصة والرواية خاص بالادب و القصة و الرواية

هل تنسَّم أحدكم ف يومٍ من الأيام رائحة المطر ؟؟

الكلمات الدلالية (Tags)
أحدكم, الأداء, المطر, تنسَّم, يومٍ, رائحة
 
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
أنا حر ! عبارة لعلكم سمعتموها يوما من الأيام ĐξṦĬĢήęЯ منتدى الدين الاسلامي الحنيف 3 2009-08-26 04:42 AM
بيليه ينتقد الأداء البرازيلي أمام مصر aanis88 منتدى الكورة العالمية 2 2009-07-30 11:26 PM
بيت العنكبوت بعد سقوط المطر سفيرة الجزائر منتدى عالم الصور والكاريكاتير 3 2009-04-02 01:19 PM
أنفاس المطر عربية حرة منتدى العام 3 2009-03-13 11:47 AM
الفتاة كقطرة المطر ولكنها اين تسقط ؟؟؟؟ امولاا منتدى عالم ادم 1 2009-01-06 06:49 PM

 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 2009-12-16
 

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  امولاا غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 7
تاريخ التسجيل : Oct 2008
الدولة :
العمر :
الجنس :  female
مكان الإقامة : ياليتنى كنت ترابا
عدد المشاركات : 1,129 [+]
عدد النقاط : 239
قوة الترشيح : امولاا مبدعامولاا مبدعامولاا مبدع
Love هل تنسَّم أحدكم ف يومٍ من الأيام رائحة المطر ؟؟

هل تنسَّم أحدكم ف يومٍ من الأيام رائحة المطر ؟؟



أتدرون ما هي هذه الرائحة ؟؟ ..
هنا في صفحتي هذه اختصاراً بقدر الإمكان لقصةٍ ستدركون من خلالها ماهِيَة تلك الرائحة.



رائحة المطر


إنها تُمْطِرْ ف الليل !! .. أتَشمُّون رائحة المطر ؟؟ ..
هذا ما قلته لأصدقائي وقت جُلوسي معهم عندما أمْطَرَ الجوّ حيث جالتْ بخاطري ذكرى رائحة المطر التي تخرج من الأرض .. تلك الرائحة التي لا تفرزها الأرض إلا عندما تُداعبها السماء وتُسكب عليها ماءها .. فتنتفض الأرض وتبتسم .. وتتنفس بعمق .. ثم تُخرج زفيرها بتنهيدة طويلة مُعلنة بها عن انتعاشها .. ومُخلِّفةً رائحة تفوح من كل جانب لتملأ الجو وتعطر الهواء .. تلك الرائحة هي رائحة المطر.
لم أتنسم تلك الرائحة إلا في ذلك اليوم .. عندما عُدت بعد طول غياب .. سِرْتُ أنا ومن أحب تحت وفوْقَ ماء المطر .. ولأول مرة تحتضن يدي يدها – وقد بدَا أنها آخر مرة أيضاً - رغم أن الحب ولد بيننَا منذ سنوات ولكن الفرصة لم تأتي إلا اليوم .. تشابَكَت الأصابع .. تعالَت أصوات النبضات .. ودقت أجراس الفُراق .. فبعد أن ضحكت لنا الدنيا ومنحتنا تصريحاً بالسعادة .. جاء القدر ليصدر قراراً بالطعن .. ويعلن عن احتجاجه على أن نعيش سوياً أنا ومن أحب .. بعد أن سِرْنَا أنا وهي وتبادلنا أسمَى وأنقَى طقوس الحب الصادق .. تَبَاعَدْنَا خطوات.. أشَرْنَا باليَدِ (إلى اللقاء) .. ولكن.. هنا أبَى القدر أن يكون لنا لقاء ونجتمع بعد اليوم .. أعلن حكمه بإعدام حبيبتي خطفاً من بين ضلوعي.. وانتزاعاً من جوف قلبي.. وإعدامي شوقاً وحسرة على من عاشت بوجداني.. فقد أتت السيارة تهب كالعاصفة وكأن ملك الموت هو الذي يقودها .. جاء ليختلس نبضات قلبي .. ليحجب عني ضوء الشمس الذي بدَّد ظلام حياتي .. ليمنع عني النسمات التي اشتاقت إليها أنفاسي .. ماتت حبيبتي .. ذهبت بلا عودة .. انطفأت جميع الأضواء .. صار الليل كسوادِ قبرٍ موحش .. لم أرى ف السماء نجوماً .. لم أشعر إن كنت واقفاً أم راقداً .!!. حياً أم ميتاً ..!!. أصبحت كالغريق الذي يلفظ آخر أنفاسه في أولى لحظات الغرق .. لم أستطيع تمييز أي شيء سوى شيء واحد .. هو رائحة المطر .. ولكنها هذه المرة كانت مختلطة برائحة الدماء.. دماء سالت لتخبرني بأن القلب مات.. ضاع الحلم الذي تمنيت تحقيقه.. انتهى اللحن الذي عزفته قبل تأليفه.. ذهبت حبيبتي ولم يبقى لي سوى .. رائحة المطر.


وعندما عاودتني تلك الذكريات جلست أتمتم بهذه الكلمات :



ريحة المطـر ..



أحلى حاجة بحبَّها وقت الشتا .. ريحة المطر



لما السما بتميل برقَّـة وتروي أغصان الشجر



و الطيور تحمي صغارها ف كل أوقات الخطر



لما الزهور بيفوح عبيرها وللجمال يحلا النظر




تحت المطـر ..



مرة كنَّا أنا وحبيبي ماشيين بشوق تحت المطر



بتضمنا لهفة وحنين بعد ما رجعت لحبيبي من السفر



بس الأمان والفرح عاش بينَّا ف دقايق وانتحر



دنيا غريبة وكلها عظـات وعـبـر




حُكم القـدر ..



غصب عني وغصب عنها خدها مني حُكم القدر



زي بَرقْ ف ليل بيظهر ويختفي ف لمح البصر



جه عشان يبعد مابينَّا .. قلب كان زي الحجر



ما بقتـش شايف ف السما حتى النجوم ولا القمر



ما بقتـش حاسس غير بريحة دمها ف ريحة المطر



لحظـة وداع .. فوق احتمـال كل البشـر




قلب انكسـر ..



ماتت زهور الفرح .. واتولد الألم .. ف قلب انكسر



حبي اللي عشت ارويه بدمي فجأه ساب قلبي وهجر



شيء مستحيل كنت احسبه ولا كان في يوم ع البال خطر



رغم اني شفت اللي حصـل .. مش مصدق الخـَبر



من يوميها ما جاني نوم وصبحت صاحب للسهر



كل عمري ف لحظة ضاع ما فضلش غير.. ريحة المطـر



مازالت السماء تُمْطِر والأرضُ تتنفَّس .. ومازالَ قلبي ينبُض بقوة .. دقات قلبٍ تتناغم سُرعاتها مع نزول المطر .. تزيد بشدته .. وتقلُّ لهدوئه .. تركتُ مجلسي وخرجتُ إلى الطريق ِلأجدَ برقاً كشَّر عن أنيابه ورعداً يصرُخُ في أُذني بأعلى صوتِه ويقول :


(ذكرياتك لن تموت .. سيتجدد جُرحُكَ كلما يأتي الشتاء) ..



في نفس الوقت شعرتُ بمرور المطر على صدري بعد أن بللَ ملابسي مُتخذاً طريقه إلى قلبي ليغسله من هموم أعيَتهُ وأفقَدَتْهُ بعض نبضاته .. هنا هدَأَتْ نفسي قليلاً ورفعتُ يداي كجناح طائر فحلَّـقَتْ روحي في جَوْف الفضاء .. تنفسْتُ بعمق وكأنه آخر الأنفاس أختلسُه قبل أن ينْضَب الهواء .. وفـجـأة !! عاد صوت الرعد يصاحبه ضوء البرق ليذكِّرُني بشيء لم أنساهُ من قبل .. إنه (المِعْطَف) .. معطفي الذي كانت ترتديه حبيبتي قبل أن تذهب وتتركني بدقائق ..يا الله !! .. كأنها كانت تعلم أن ما حدث سوف يحدث فأرادت أن تترك لي شيئاً من بقاياها يعزيني .. عندما ألبستها معطفي هذا في ذلك اليوم أصرت أن تعيده إليَّ بعد أن تَعطَّر بعطرها الذَّكي الذي عشقْتُه من أجلها .. أسرعتُ إلى داخل حجرتي واحتضنتُ المعطف ففاح منه عطراً طابَ لِيَ استنشاقه .. ارتديته وذهبت للسير في إحدى الطرق المجاورة لمنزلي ..



تساقط المطر على المعطف فتصاعدت منه رائحة العطر وعانَقَتْ رائحة المطر فتنسمتُ رائحة الماضي وعبير الذكريات .. هدأ المطر نوعاً ما فتسرَّب إلى سمعي صوت عجلات السيارات الناتج عن ملامستها للأرض المرتوية بماء المطر .. عاودني صوت الرعد من جديد رغم عدم ظهور البرق هذه المرة .. تغلغلتُ داخل المعطف لأحتويه ويحتويني .. وضعتُ يدي في أحد جيوبه فلامست صورتها التي أحتفظ بها دائماً داخل المعطف فتراءت أمام عيناي مبتسمة فرحة كما كانت عادتها وقد بللها ماء المطر ..



احتضنت المعطف بقوة ومازلت قابضاً على صورتها ثم عدتُ إلى البيت ..


أخرجت الصورة وقبَّلتُها.. واستلقيت على سريري مُغْمِضاً جَفناي على طيفها الحبيب لتعيش معي طوال الليل ..

لم أشعر بعدها إلا بشعاع شمس تسرَّب إليَّ عبر النافذة ليخبرني بأن الصُّبح جاء .. ألقيت نظرة من النافذة فوجدت ماء المطر قد جفَّ بفعل سطوع الشمس وتلاشت رائحة المطر ..
ربما يجف المطر وتذهب رائحته.. لكن الحب سيبقى والذكريات لن تنتهي ..


ودَّعتُ المعطف بعد وعدٍ بلقاء عندما يأتي الشتاء وتعود رائحة المطر.

اعجبتنى كثيرا فنقلتها لكم
عاشقه المطر
امولاا


التعديل الأخير تم بواسطة امولاا ; 2009-12-16 الساعة 03:27 AM
رد مع اقتباس
اعلانات
 

مواقع النشر (المفضلة)



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

هل تنسَّم أحدكم ف يومٍ من الأيام رائحة المطر ؟؟



التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي منتدى شباب الجزائر ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

الساعة الآن 10:49 PM

Powered by vBulletin® Version 3.8.7 .Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
Designed & Developed by shababdz.com
جميع الحقوق محفوظة ©2014, منتدى شباب الجزائر لكل العرب