منتديات شباب الجزائر

العودة   منتدى شباب الجزائر لكل العرب > اقسام الاسرة العامة > قسم الطب والصحة

قسم الطب والصحة [خاص] الوقاية والعلاج من الأمراض, نصائح وإرشادات, تغذية ورياضة, الطب البديل

اللهم إنا نسالك العافية.

الكلمات الدلالية (Tags)
اللهم, العافية, هنا, نسالك
 
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
تذكرنا غزة ونسينا الأهم براءة منتدى فلسطين وطن يجمعنا 6 2009-09-29 05:07 PM
هل تعلمون معنى "اللهم صل على محمد" لحن الحياة منتدى الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم 17 2009-08-28 07:30 PM
اللهم إنا نشكو إاليك اليهود عربية حرة منتدى الدين الاسلامي الحنيف 3 2009-01-09 03:11 PM

 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 11 )  
قديم 2009-01-05
 

طبيب شباب الجزائر


 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  صديق8 غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 166
تاريخ التسجيل : Dec 2008
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة : إبن الجزائر
عدد المشاركات : 356 [+]
عدد النقاط : 42
قوة الترشيح : صديق8 يستحق التمييز
افتراضي رد: اللهم إنا نسالك العافية.

مرض السكري DIABETE SUCRE

داء السكري هو مرض مزمن ناتج عن خلل في توازن نسبة السكر في الدم بحيث يرتفع السكر (الجلوكوز) بصفة دائمة والذي ينجم عن خلل في إفراز الأنسولين أو في عمله أو كليهما.
عادة يتم التحكم بمستوى السكر في الدم عن طريق الأنسولين, و هو هرمون يفرزه البنكرياس. يقوم الأنسولين بخفض مستوى السكر في الدم. فمثلا عند إرتفاع السكر في الدم بعد تناول الطعام يقوم البنكرياس بإفراز الأنسولين و الذي يقوم بدوره بخفض مستوى السكر في الدم إلى المستويات الطبيعية.وذلك بتخزين سكر العنب في الكبد أوالعضلةعلى شكل نشاء أو بإدخاله إلى الخلية ليستخدم كمصدر للطاقة.
ولكن عند مرضى السكري فإن انعدام أو عدم إفراز الأنسولين بشكل كافي أو مقاومة الأنسولين يؤدي إلى ارتفاع السكر في الدم. السكري هو مرض مزمن, لا يمكن الشفاء التام منه و هذا يعني بالرغم من إمكانية التحكم به إلا انه يدوم مدى الحياة.
يحدث السكري إذا: انعدم إفراز مادة الأنسولين.
إذا كان الإفراز غير كافي.
إذا كانت هناك مقاومة لعمل الأنسولين.
السكري مرض مزمن.
يعتبر الشخص مصاب بمرض السكري إذا وإذا فقط كان السكر في الدم يتعدى 1.26 غ/ل أو7 ملي مول/ل
بعد 8 ساعات صيام ومرتين متتاليتين خلال أسبوع
البنكرياس هو احد الأعضاء الموجودة في البطن, و يتكون من نسيج غدي و نظام من القنوات و للبنكرياس مهمتين رئيسيتين
  • خلايا قناوية تفرز أنزيمات تساعد في هضم النشويات (الكربوهيدرات) و الدهون و البروتينات
  • خلايا الغدد الصماء و تنتج الهرمونات ثم تفرزها مباشرة في الدم و التي تنظم المصدر الرئيسي للطاقة (الجلوكوز) و تشمل هذه الهرمونات
    • الأنسولينINSULINE و يقوم بخفض مستوى السكر بالدم عن طريق إدخاله إلى الخلايا أو تخزينه على شكل نشاء في مستوى الكبد.
    • الجلوكاجون GLUCAGON و الذي يقوم برفع مستوى السكر بالدم عن طريق تحليل النشاء المخزن.
هذه الهرمونات تفرز من مجموعه من الخلايا منتشرة في البنكرياس تمسى جزر لانجر هانز ILOTS DE LANGERHANS و هي مجموعه من الخلايا المتخصصة تسمى خلايا ألفا و بيتا و دلتا. إن التلف بخلايا البنكرياس يمكن أن يؤدي إلى خلل في إنتاج الأنسولين و توقفه تماماً و النتيجة هي مرض السكري.
الأمراض الأخرى التي ممكن أن تتسبب في خلل في وظائف البنكرياس هي
  • التهاب البنكرياس PANCREATITE
  • الحويصلات البنكرياسية, وهي مجموعه من الحويصلات الحاوية للسؤال
  • سرطان البنكرياس: شكل من أشكال السرطان الذي ينتشر بسرعة
  • انسلنوما INSULINOME ورم في خلايا Bêta البيتا و عادة يكون غير سرطاني
  • قصور البنكرياس Insuffisance Pancréatique: و يحدث عندما يفشل البنكرياس في إنتاج ما يكفي من الأنزيمات
جزر لانجر هانز تتكون من مجموعه من الخلايا المختلفة مثل:
  • خلايا ألفا ALPHA: و تنتج هرمون الجلوكاجون وهو المسؤول عن رفع الجلوكوز في الدم
  • خلايا بيتا BETA: و تنتج الأنسولين و هو مهم في إدخال الجلوكوز إلى الخلايا حيث يمكن استخدامه للطاقة وبتالي ينخفض معدل السكر في الدم.
  • خلايا دلتا DELTA: و تنتج هرمون سوماتوستاتين و يعتقد انه المسؤول عن إفراز الأنسولين و الجلوكاجون
  • كما يفرز البنكرياس الجاسترين GASTRINE وهو هرمون يحث المعدة على إفراز عصارتها.
  • دور البنكرياس في السكري
عادة, تقوم خلايا بيتا الموجودة في البنكرياس بإفراز كميات بسيطة لكن مستمرة من الأنسولين (يعرف بالأنسولين القاعدي) وهي كافية لإدخال كمية من الجلوكوز إلى داخل الخلايا. لكن إنتاج الأنسولين يزداد حين يشعر الجسم بكميات أكبر من الجلوكوز في الدم كما هي الحال بعد تناول الطعام.
في حال تلف خلايا بيتا فان إنتاج الأنسولين يتوقف مما يؤدي إلى النوع الأول من السكري DIABETE TYPE 1 أو الإصابة المتأخرة بالسكري الناجم عن المناعة الذاتية Latent autoimmune diabetes of adulthood
السبب في هذه الأنواع من السكري غير مفهوم بشكل كامل لكننا نعلم أن هذه الخلايا تتوقف عن إفراز الأنسولين عند مهاجمة خلايا T و هي جزء من الجهاز المناعي لها. خلايا T مبرمجه لكي تدافع عن الجسم ضد الأجسام الضارة و قد تعتقد مخطئة أن خلايا بيتا هي خلايا دخيلة فتقوم بمهاجمتها و تدمرها فتتوقف خلايا بيتا بالتالي عن إفراز الأنسولين.
في بدايات الإصابة بالنوع الثاني من السكري فانه لا يوجد عادة خلل في البنكرياس. ففي النوع الثاني من السكري عادة ما يفرز البنكرياس كميات طبيعية من الأنسولين و لكن الجسم قد أصيب بمقاومة الأنسولين ولا يستطيع استخدام الأنسولين بشكل سليم مما يؤدي إلى ارتفاع الأنسولين إلى كميات كبيرة. و لكن بعد فترة من الإصابة بالنوع الثاني من السكري فإن البنكرياس يكون قد أجهد مما يؤدي إلى تناقص إفراز الأنسولين.
أمراض البنكرياس الأخرى
بالإضافة إلى مقاومة الأنسولين فإن هناك مجموعه من الأمراض التي قد تؤثر على عمل البنكرياس.
  • التهاب البنكرياس:PANCREATITE وهو التهاب قد يكون مزمن أو حاد في البنكرياس و ينتج عن تفعيل عمل الأنزيمات الهضمية و هي داخل البنكرياس. هذا المرض يزيد من احتمالية الإصابة بالسكري. كما و انه قد يكون من احد مسببات الإصابة بسرطان البنكرياس.
  • سرطان البنكرياسCANCER DU PANCREAS: نوع من السرطان سريع الانتشار و قلما يوجد في مراحله الأولى.
  • انسولينوماINSULINOME: و هي ورم في خلايا بيتا عادة ما يكون حميد و يتسبب هذا الورم في جعل البنكرياس يفرز كميات كبيرة من الأنسولين مما يؤدي إلى الانخفاض.
  • التنكيسات الليفيةFIBROSE KYSTIQUE: و هو مرض جيني يؤدي إلى إفراز الجسم مخاط غليظ يؤثر في الوظائف التنفسية كما يؤثر في الخلايا الغير صماء من البنكرياس حيث يقوم هذا المخاط بسد قنوات البنكرياس مما يؤدي إلى عدم وصول أنزيمات الهضم إلى الأمعاء مما يؤدي إلى سوء هضم و سوء تغذية. احد مضاعفات التكيسات الليفية هو مرض السكري الناتج عن التكيسات الليفية و هذا المرض يكون له بعض خواص النوع الأول من السكري و بعض خواص النوع الثاني من السكري
  • تكيسات البنكرياس: و هي عبارة عن تكيسات من السوائل و غالبا ما تنتج عن التهاب البنكرياس
  • قصور البنكرياس:INSUFFISANCE PANCREATIQUE و هي حالة يفشل فيها البنكرياس في إنتاج ما يكفي من الأنزيمات و هي ليست مرضا في حد ذاتها ولكن قد تكون عرضا لمرض آخر
  • متلازمة زولنجر – اليسون SYNDROME DE ZOLINGER HELISSON: مرض نادر تتكون فيه أورام من البنكرياس أو الإثنى عشر تؤدي هذه الأورام إلى زيادة في إفراز الجاسترين مما يؤدي إلى زيادة كبيره في إفراز عصارة المعدة و يؤدي إلى قرحة المعدة
  • متلازمة شواشمان – دايموند: وهو مرض نادر يتميز بضعف في وظائف خلايا البنكرياس
مقاومة الأنسولين


مقاومة الأنسولين هو عدم قدرة خلايا الجسم على استخدام الأنسولين بشكل سليم. يقوم الأنسولين بالسماح للجلوكوز أن يدخل خلايا الجسم مما يساعد هذه الخلايا على استخدام الجلوكوز للطاقة. المصابون بمقاومة الأنسولين لا تتمكن خلايا العضلات و الكبد و الدهون لديهم من استخدام الأنسولين بشكل جيد مما يسبب تراكم الجلوكوز فيضطر البنكرياس إلى زيادة في معدل إنتاج الأنسولين و مع مرور الوقت يجهد البنكرياس.
يمكن لمقاومة الأنسولين أن تسهم في رفع مستوى السكر في الدم في جميع أنواع السكري لكنها تلعب دورا أكبر في أنواع معينة من مرض السكري:
  • النوع الثاني من السكري. تعتبر مقاومة الأنسولين عامل قوي للإصابة بالنوع الثاني من السكري ومن المعتقد أن السمنة والعوامل الوراثية المرتبطة بتاريخ الاسره المرضي سبباً في أن تصبح الخلايا أكثر مقاومه للأنسولين على مر الزمن
  • سكري الحمل: قد تكون مقاومة الأنسولين موجودة خلال هذه الفترة المؤقتة من السكري حيث أن بعض الهرمونات التي تفرز خلال الحمل تزيد من مقاومة الأنسولين
  • النوع الأول من السكري: لا تشكل مقاومة الأنسولين سبباً في الإصابة بالنوع الأول من السكري مع هذا فإن المصابين بالنوع الأول قد يصابون بمقاومة الأنسولين لاحقاً مما يؤدي إلى ما يسمى السكري الثنائي حيث تتزايد نسبة الإصابة بهذا النوع للأشخاص البد ناء و غير النشيطين
وبالإضافة إلى ذلك، فان مقاومة الأنسولين غالباً ما ترتبط بالحالات التالية:
  • ما قبل السكري
  • المتلازمة الايضيةSYNDROME METABOLIQUE و التي تعرف أيضا باسم مقاومة الأنسولين و متلازمة X. و هي تشير إلى مجموعة من الحالات التي يمكن أن تشمل
  • مقاومة الأنسولين و زيادة نسبة الأنسولين في الجسم
  • ارتفاع ضغط الدم
  • ارتفاع نسبة الدهون
  • السمنة في منطقة البطن (الكرش) OBESITE ANDROIDE
كما أن هناك رابط وثيق بين مقاومة الأنسولين و أمراض الشرايين التاجية و فشل القلب.
الأسباب المحتملة لمقاومة الأنسولين
إن الأسباب الحتمية لمقاومة الأنسولين لا تزال مجهولة إلى أن هناك عدة عوامل تزيد من احتمال الإصابة بها
  • زيادة الوزن و البدانة: خصوصاً في منطقة البطن.
  • قلة النشاط البدني
  • Acanthosis nigricans و هو عبارة عن اسوداد في بعض المناطق من الجلد مع زيادة في سماكته
  • انخفاض نسبة الكولسترول عالي الكثافة (الجيد) ((HDL و زيادة في الكولسترول قليل الكثافة (السيئ) (LDL)
  • ارتفاع ضغط الدم.
  • الوراثة.
  • تكيس المبايض .
  • العمر فوق 40
  • التدخين
  • انخفاض مستويات التيستوستيرون (hypogonadisme)
أعراض و علامات مقاومة الأنسولين
  • زيادة الوزن خصوصاً حول الخصر: بالنسبة للرجال أكثر من 94 سم و للنساء أكثر من 88 سم
  • ضغط الدم أعلى من 130/80 ملم زئبقي.
  • مستوى الكولسترول عالي الكثافة HDL أقل من 50 ملغرام / دسل للرجال و أقل من 40 ملغرام / دسل للنساء و الأطفال
  • تحليل السكر صائم: أكثر من 100 ملغرام / دسل
الوقاية من مقاومة الأنسولين

يمكن الوقاية من مقاومة الأنسولين أو حتى التقليل منها عن طريق إتباع :
  • برنامج غذائي متوازن
  • ممارسة الرياضة
  • تخفيف الوزن
طرق علاج مقاومة الأنسولين
هناك بعض العقاقير و التي تستخدم لعلاج النوع الثاني من السكري و يمكن استخدامها لعلاج مقاومة الأنسولين مثل:
  • METHFORMINE بيقوانيد .
  • السولفاميد SULFAMIDES
  • مضادات الفا جلوكوسيدز INHIBITEURS DES ALPHAGLUCOSIDASES
  • ¨جليتازون GLITAZONE
ما قبل السكري


يُعرف ما قبل السكري بالحالة التي تكون فيها معدلات السكر في الدم أعلى من الطبيعي وأقل من المعدل التشخيصي لمرض السكري. 90 – 95 ٪ من المصابين بهذه الحالة يتم تشخيصهم في وقت لاحق بالنوع الثاني من داء السكري.
الفحص العشوائي لتحديد المصابين بما قبل السكري هي إستراتجية مجدية لاكتشاف الأشخاص المعرضين للإصابة بالنوع الثاني من داء السكري. ولتفادي حصول ذلك، يقوم الفريق الطبي بتحديد خطة علاجية تتضمن تخفيف الوزن، نظام غذائي صحي وممارسة الرياضة.
تشخيص وعلاج حالة ما قبل السكري تقلل من خطر الإصابة بمضاعفات السكري التي تبدأ في هذه المرحلة المبكرة.

أسباب حالة ما قبل السكري:
ليس هناك سبب معين لحالة ما قبل السكري (كما في النوع الثاني للسكري)، ولكن مجموعة من العوامل التي تزيد من خطر الإصابة بذلك وهي:

• التاريخ العائلي للسكري
• زيادة الوزن والسمنة
• ارتفاع ضغط الدم
• ارتفاع مستوى الكولسترول والدهون الثلاثية
TRIGLYCERIDES في الدم
• الإصابة بسكر الحمل بالنسبة للمرأة.

الأعراض والتشخيص:
عادةً لا توجد أعراض لحالة ما قبل السكري، لكن من الممكن ظهور بعض أعراض النوع الثاني من داء السكري مثل: العطش والجوع الشديد، الإرهاق، اضطرابات في البصر وغيرها.
توصي الجمعية الأمريكية للسكري بعمل تحليل لمستوى السكر في الدم لأي شخص عمره 45 سنة أو أكثر، وخاصة الذين يعانون من السمنة أو لديهم تاريخ عائلي للسكر. وكذلك كل سنتين للأطفال (بعد سن العاشرة) والمراهقين.
هناك نوعان من التحاليل التي تستخدم في تشخيص حالة ما قبل السكري وهما:


تحليل السكر في حالة الصيام: GLYCEMIE A JEUN
وهو عبارة عن أخذ عينة من الدم بعد الامتناع عن الأكل والشرب لمدة 8 ساعات لتحديد مستوى السكر في الدم، بحيث إذا كان ما بين 100 – 125 ملغرام ⁄ دسل ← إذا المريض مصاب بحالة ما قبل السكري.

تحليل تحمل الجلوكوز:HYPERGLYCEMIE PROVOQUEE PAR VOIE ORALE.
يُطلب من المريض الصائم شرب 240 مل من شراب الجلوكوز وتُؤخذ قراءات للسكر قبل الشرب وبعده (كل ساعة) لمدة تتراوح من ساعتين لثلاث ساعات.

معدلات السكر في الدم في حالة ما قبل السكري ومرض السكري (غ⁄ ل)

المعدل الطبيعيGLYCEMIE NORMALE غ/ل
ماقبل السكرPRE DIABETE
السكريDIABETE
تحليل السكر صائم
0.99 أو أقل
1.25 – 1.00
1.26 أو أكثر
تحليل تحمل الجلوكوز
1.39 أو أقل
1.99 – 1.40
2.00 أو أكثر
العلاج والوقاية من ما قبل السكري:

هنا يبدأ العلاج للأسباب التالية:

• إلحاق الضرر بأعضاء وأجهزة الجسم نتيجة ارتفاع مستوى السكر في الدم يبدأ من مرحلة ما قبل السكري.
• ارتفاع السكر في الدم يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب أو السكتة الدماغية بنسبة 50٪.
• إن تغيير سلوكيات المعيشة ( بممارسة الرياضة والنظام الغذائي الصحي) يمكن أن تؤخر أو تجنب الإصابة بالنوع الثاني من داء السكري وكذلك تُخفض من مستوى السكر في الدم إلى المعدلات الطبيعية.


لذلك من المهم جدا:

• تخفيف الوزن في حالة زيادة الوزن أو السمنة.
• ممارسة الرياضة أو أي نشاط بدني لمدة 30 دقيقة في اليوم على الأقل تُنشط الدورة الدموية والقلب وتُحسِّن مستوى الكولسترول وضغط الدم.


كذلك استخدام الحبوب المنظمة (وهي من علاجات السكري) التي تزيد من تحسس الخلايا للأنسولين تساعد في الوقاية من الإصابة بالنوع الثاني من داء السكري لكن يعتمد ذلك على العمر والوزن ونوع العلاج.


يتبع


رد مع اقتباس
اعلانات
 
  رقم المشاركة : ( 12 )  
قديم 2009-01-29
 

طبيب شباب الجزائر


 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  صديق8 غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 166
تاريخ التسجيل : Dec 2008
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة : إبن الجزائر
عدد المشاركات : 356 [+]
عدد النقاط : 42
قوة الترشيح : صديق8 يستحق التمييز
افتراضي رد: اللهم إنا نسالك العافية.

هناك نوعان من مرض السكر نوع 1، نوع 2:
- النوع الأول: يحدث في حالة عدم إفراز البنكرياس للأنسولين أو إفراز كمية قليلة غير كافية.وهذا النوع من مرض السكر يحدث في حوالي 5 إلي 10 % من المرضى.
- النوع الثاني: هو الأكثر انتشاراً بين مرضى السكر، ويصيب حوالي 90 إلي 95% من مرضى الداء السكري فوق سن العشرين. هذا النوع من مرض السكر كان يسمى في الماضي النوع الذي يصيب البالغين (وأن هؤلاء المرضى لا يستخدمون الأنسولين في الغالب). لكن حالياً تغير هذا المفهوم لأن هناك أشخاص أقل من 20 عام يصابوا بهذا النوع، (وأيضاً لأن بعض هؤلاء المرضى يكونوا في حاجة إلي استخدام الأنسولين). يحدث هذا النوع من السكر عندما يفرز البنكرياس كمية غير كافية من الأنسولين، أو عندما تبدأ الخلايا في مقاومة الأنسولين.
الإصابة بمرض السكر، سواء النوع الأول أو الثاني ليس أمر يستهان به. تجمع الجلوكوز في الجسم يؤدي إلي حدوث ضرر كبير لكثير من الأعضاء الأساسية في الجسم.
لا يوجد حتى الآن علاج قاطع لمرضى السكر. لكن يمكن أن نقول أن التغذية السليمة، الحفاظ علي وزن الجسم المعتدل والقيام بالتمارين الرياضية يساعد علي عدم الإصابة بالمرض.
وإذا كنت مصاباً بالفعل، فإن النظام الغذائي الجيد والرياضة مع العلاج الدوائي الذي يعمل علي التحكم في نسبة السكر في الدم يساعدوا علي استمرار الحياة بشكل صحي وسليم.

* الأعراض: بداية الصفحة
يوجد في أغلب الأحوال أعراض وعلامات للإصابة بالسكر. بالنسبة للنوع الثاني للسكر خاصة تتقدم الحالة بشكل بطيء.
هناك بعض الأشخاص يصابوا بداء السكر النوع الثاني لأكثر من 8 أعوام دون الشعور به واكتشافه.
وعندما تظهر الأعراض قد تختلف من شخص لآخر، ولكن هناك عرضين يظهران عند أغلب المرضى وهما الظمأ المستمر وكثرة التبول. وذلك بسبب زيادة معدل الجلوكوز في الجسم والذي يعمل علي خروج المياه من أنسجة الجسم ويشعرك بالجفاف وبالتالي تشرب كمية كبيرة من السوائل والتي بدورها تزيد من عملية التبول.
- أعراض أخرى لظهور مرض السكر:

- أعراض شبيهة بأعراض البرد: يشعر مريض السكر في بعض الأحيان بأعراض تشبه الإصابة بالبرد، مثل الضعف العام أو فقدان الشهية وذلك لأن السكر هو وقود الجسم وإذا لم يصل بشكل سليم لخلايا الجسم، فسيشعر المريض بالتعب والضعف العام.

- زيادة وزن الجسم أو نقصه:
لأن جسم المريض يحاول دائماً أن يعوض ما يفقده من سوائل وسكر، فقد تجد نفسك تأكل بشكل أكبر من المعتاد وتحدث زيادة في وزن جسمك.
ولكن عكس هذا يمكن أن يحدث أيضاً، حيث أن المريض يقوم بتناول كمية كبيرة من الطعام ولكن في نفس الوقت يحدث نقص كبير في وزن الجسم وذلك لأنه لا تصل إلي أنسجة الجسم كمية الجلوكوز الكافية للنمو والطاقة.
وهذا يحدث بشكل أكبر مع النوع الأول من مرض السكر لأن هذه الحالة توصل كمية قليلة من السكر إلي خلايا الجسم. معظم مرضى السكر (النوع الأول) يكون وزن أجسامهم مثالياً أو تحت المعدل الطبيعي للوزن.

- ضعف الرؤية:
يؤدي ارتفاع نسبة السكر في الدم إلي خروج السوائل خارج أنسجة الجسم – بما في ذلك عدسات العين، وهذه العملية تؤثر علي قدرة العين علي التركيز.
ولكن مع الحفاظ علي مستوى السكر بشكل معتدل ومداومة العلاج، ترجع الرؤية إلي معدلها الطبيعي.
يؤدي مرض السكر إلي تكوين أوعية دموية جديدة في شبكية العين – الجزء الخلفي من العين – بالإضافة إلي حدوث خلل في الأوعية الدموية القديمة. هذه الحالة تسبب ضعف في النظر لدى بعض الناس. ولكن توجد حالات أيضاً يحدث فيها ضعف شديد في الرؤية وقد ينتهي في بعض الحالات إلي فقدان البصر.

- بطء في التئام الجروح أو إصابات متكررة:
يؤثر مرض السكر علي قدرة الجسم علي التئام الجروح بشكل طبيعي وقدرته علي محاربة الإصابات.
إصابات المهبل والمثانة هي أكثر المشاكل انتشاراً لدى السيدات المصابات بأمراض السكر.

- إصابة الأعصاب:
زيادة نسبة السكر في الدم قد يضر الأوعية الدموية في الأعصاب، ويؤدي ذلك إلي حدوث تنميل في اليد والقدم. وأحياناً أيضاً يشعر المريض بآلام محرقة في الأرجل، القدم، الذراع واليد.
بالإضافة إلي ذلك قد يحدث حالة من الضعف الجنسي لدى الرجال خاصة فوق سن الخمسين من العمر، وذلك نتيجة الخلل الذي يحدث في الأعصاب التي تساعد علي حدوث الانتصاب (الضعف الجنسى عند الرجال).

- احمرار، تورم وضعف في اللثة:
يزيد مرض السكر فرص الإصابات التي تحدث في اللثة والعظام التي تحمل الأسنان بالفم.
ونتيجة ذلك، قد يفقد المريض بعض أسنانه أو قد يحدث خروج اللثة من مكانها وزيادة القرح والجيوب الصديدية بها.








هناك نوعان من السكري: النوع الأول والنوع الثاني.

* النوع الأول:
هذا النوع من مرض السكر يحدث كما ذكرنا عندما يفرز البنكرياس كمية قليلة من الأنسولين.
ولأن الجسم يحتوي علي أجسام مضادة، فتقوم هذه الأجسام بمهاجمة البنكرياس وتدمير كمية الأنسولين التي تفرز.
يقوم جهاز المناعة في الحالات الطبيعية بمحاربة الفيروسات والبكتريا وما شابه ذلك. ولكن الباحثين لا يعلمون بالضبط سبب محاربة جهاز المناعة للبنكرياس في حالات مرض السكر ولكن العوامل الوراثية والنظام الغذائي وأشياء أخرى تلعب معاً هذا الدور.
بالرغم من أن النوع الأول لمرض السكر يمكن أن يظل سنوات عديدة قبل اكتشافه في الجسم، ولكن هناك أعراض قد تظهر بعد أسابيع إلي شهور من الشفاء من أي وعكة صحية.
* النوع الثاني:
بعكس النوع الأول، هذا النوع من مرض السكر لا يحدث نتيجة أمراض جهاز المناعة.
هناك عاملان يمكن حدوثهما، إما أن البنكرياس لا يفرز كمية مناسبة من الأنسولين للسماح بدخول الجلوكوز في خلايا الجسم، أو أن خلايا الجسم تقاوم الأنسولين. سبب حدوث هذه الحالة غير معروف، ولكن زيادة وزن الجسم وتراكم الأنسجة الدهنية من أكثر العوامل المؤثرة علي حدوث مرض السكر.
* السكر الذي يظهر عند الشباب:
هذا النوع من السكر نادر الحدوث، وهو نوع وراثي يظهر في النوع الثاني من السكر ويصيب الشباب في فترة المراهقة.

* سكر الحمل:
هذا النوع يظهر عند بعض الحوامل – وغالباً تكون في المرحلة الثانية أو الثالثة من الحمل (الحمل الصحيح). وهذا النوع يصيب السيدات الحوامل بنسبة 2 إلي 5%، وهو يحدث عندما يتعارض الهرمون الذي يفرز عن طريق المشيمة مع تأثير الأنسولين في الجسم.
سكر الحمل يختفي بمجرد ولادة الطفل. ولكن حوالي نصف السيدات اللاتي يتعرضن لسكر الحمل، يصبن بمرض السكر النوع الثاني بعد ذلك. في حالات نادرة تصاب السيدة بالنوع الأول من مرض السكر أثناء الحمل، مما يؤدي إلي ارتفاع نسبة السكر بعد الولادة وذلك يتطلب العلاج عن طريق الأنسولين.

* هناك حالات نادرة بنسبة 1 إلي 2% من المصابين بالسكر، تكون الإصابة نتيجة بعض الأمراض أو بعض العلاجات التي تتداخل مع تأثير الأنسولين وأيضاً الالتهابات الناتجة عن استئصال البنكرياس جراحياً، خلل في غدة الأدرينالين، وبعض العقاقير التي تعالج الكوليسترول.

* عوامل الخطورةبالرغم من أن سبب إصابة بعض الأشخاص بالسكر غير معروف تحديداً حتى الآن، إلا أن هناك بعض العوامل التي تؤثر تأثيراً كبيراً علي إمكانية الإصابة بالسكر.

- التاريخ المرضي للعائلة:
ترتفع فرصة الإصابة بالنوع الأول أو الثاني من مرض السكر إذا كان أحد أفراد الأسرة من الدرجة الأولي مصابين بالمرض (مثل أحد الوالدين).

- وزن الجسم:
زيادة وزن الجسم هو أحد أهم العوامل المؤثرة في الإصابة – معظم المصابين بداء السكر من النوع الثاني يكون وزنهم أعلي من المعدل الطبيعي بكثير (حوالي 8 أشخاص من كل 10 أشخاص مصابين بالمرض يعانوا من زيادة الوزن).
وذلك لأن كلما تراكمت أنسجة دهنية في الجسم كلما كانت مقاومة الخلايا للأنسولين أكبر.
إذا كان وزن الجسم في الجزء العلوي – خاصة حول البطن زائد عن باقي مناطق الجسم، فهناك إذن خطورة أكبر لاحتمال الإصابة بالسكر.
زيادة الوزن للسيدات والشباب بصفة خاصة يزيد من فرص الإصابة بسكر الحمل.
ولكن يمكن السيطرة علي نسبة ارتفاع الجلوكوز بشكل كبير عن طريق خفض وزن الجسم والتحكم فيه.

- قلة النشاط:
كلما قل النشاط الذي تقوم به، كلما زادت فرص إصابتك بأمراض السكر.
يساعد النشاط الجسماني علي بقاء الجسم في وزن مناسب، استهلاك الجلوكوز في الجسم، حث خلايا الجسم علي أن تكون أكثر حساسية تجاه الأنسولين، زيادة عملية تدفق الدم في الجسم ويحسن من نشاط الدورة الدموية حتى في أصغر الأوعية الدموية.
تساعد الرياضة أيضاً علي تكوين العضلات التي تكون مهمة جداً في الجسم لأنها تمتص كمية كبيرة من الجلوكوز.
إذا كان الجسم لا يحتوي علي عضلات كثيرة، يبقي السكر الزائد في الدم.

- السن:
تزداد خطورة الإصابة بالنوع الثاني من مرض السكر، كلما زاد عمر الشخص، خاصة بعد سن 45 عام.
وذلك لأن بعد هذا السن يبدأ هذا الشخص في ممارسة الرياضة بشكل قليل جداً، وتقل كمية العضلات في الجسم ويزيد وزن الجسم.
ولكن ينتشر السكر أيضاً ما بين سن 30 وال40 عاماً مع قلة النشاط وزيادة الوزن.

* متى تحتاج لاستشارة الطبيب؟
يجب استشارة الطبيب علي الفور في حالة وجود أي من أعراض السكر، مثل الظمأ المستمر وكثرة التبول. وفي حالة وجود السكر، يجب عمل فحص دوري للسيطرة علي الحالة ومتابعتها.

عدد مرات زيارة الطبيب، تعتمد علي مدى سيطرتك علي مستوى السكر في الدم. إذا كنت تعاني من ارتفاع مستمر في مستوى السكر وعدم إمكانية السيطرة عليه أو إذا كنت تغير نوع العلاج فيجب متابعة الطبيب بشكل أسبوعي.
ولكن إذا كان مستوى السكر معتدل، ولا تشعر بأية مشاكل أو أعراض فلن تحتاج لعمل فحص دوري إلا كل 3 أشهر.
بالإضافة إلي ذلك، يجب القيام بعمل فحص شامل للجسم كل عام. يمكن أن ينصحك طبيبك بزيارة أخصائي أمراض القدم لإرشادك كيفية التعامل مع إصابات القدم وارتداء أنواع الأحذية المناسبة .
أيضاً يجب القيام بعمل فحص سنوي علي العين ، بالنسبة لمرضى السكر .
فقد يكون المريض في حاجة لزيارة طبيب العيون بشكل أكبر في حالة وجود ارتفاع في ضغط الدم، الإصابة بأمراض الكلي أو حدوث حمل.

* الفحص والتشخيص:
لا يتم تشخيص أو اكتشاف معظم حالات السكر إلا عن طريق القيام باختبار السكر عن طريق الصدفة إذا كان الشخص يقوم بعمل اختبارات دم أو فحص عام. وهناك العديد من الحالات لا يتم اكتشافها إلا بعد أن يسبب السكر ضرر أو إصابة لعضو من أعضاء الجسد الأساسيين مثل الكلى أو العين.
لذلك تنصح منظمة الصحة العالمية أن كل شخص يبلغ الـ45 يجب عمل اختبار جلوكوز (سكر)، وإذا كانت النتيجة جيدة، فيجب القيام باختبار آخر كل 3 أعوام.
أما إذا كانت النتيجة تشير إلي إمكانية الإصابة بالمرض فيجب القيام باختبار آخر كل عام .

رغم أن مستوى السكر في الدم يختلف من شخص لآخر، إلا أن هناك علامات أساسية، فمثلاً: قياس السكر بعد فترة الصيام طوال الليل يكون عند أغلب الناس بين 70 – 110 (mg/dl) مليجرام كل عُشر لتر. ذلك بمعدل ملعقة صغيرة في كل 3.785 لتر.
إذا كان قياس السكر أكبر من 126 مليجرام/عُشر لتر، فقد يكون الشخص مصاب بداء السكر.

* اختبارات لاكتشاف مرض السكر:

- اختبار سكر الدم عن طريق شك الإصبع: (جهاز قياس السكر)
هذا النوع من اختبار السكر، هو أسهل وأسرع اختبار سكر يمكنك القيام به. وأقل تكلفة من باقي الاختبارات الأخرى.
فهو يتطلب نقطة دم واحدة من إصبع اليد ويوضع الدم علي شريط خاص بالسكر ويتم وضعه في جهاز قياس السكر لتحديد مستوى السكر في الدم.
إذا كان القياس أكثر من 126 مليجرام/عُشر لتر (mg/dl) فيجب القيام بعمل اختبار سكر آخر، مثلاً: اختبار بعد فترة الصيام.
- اختبار سكر دوري:
يجب القيام بعمل اختبار لفحص السكر بشكل دوري مع كل فحص دوري تقوم به\.
يتم الاختبار في المعمل عن طريق سحب كمية صغيرة من الدم بواسطة إبرة يتم إدخالها في وريد الذراع في المعمل.
يمكن أن يرتفع مستوى الدم إذا كنت تناولت بعض الطعام قبل الاختبار ولكن يجب ألا يكون أعلي من 200 مليجرام/عُشر لتر.
- اختبار السكر فترة الصيام:
يكون قياس السكر في الدم في أعلي درجاته بعد الأكل مباشرة (في الحالة الطبيعية) وأقل درجاته بعد فترة الصيام الطبيعية أثناء الليل.
لذلك يفضل دائماً قياس السكر بعد فترة صيام 8 ساعات علي الأقل. يتم أخذ عينة من الدم عن طريق الوريد، وتفحص في المعمل. إذا سجل القياس (126) أو أعلي فقد يكون ذلك علامة للإصابة بالسكر.
- اختبار تحمل السكر:
يتم عمل هذا الاختبار للسيدة الحامل، لاكتشاف وجود سكر الحمل.
يتطلب هذا الاختبار شرب حوالي 226 جرام من السوائل المسكرة بعد فترة صيام 8 ساعات.
يتم قياس مستوى السكر في الدم قبل تناول السوائل ثم كل ساعة بعد تناول السوائل ولمدة 3 ساعات. إذا حدث ارتفاع في مستوى السكر أكثر من الارتفاع المتوقع فقد تكون السيدة مصابة بالسكر.
* المضاعفات:
السكر من الأمراض التي قد لا يدركها المريض في بدايتها، حيث أن معظم الحالات لا يحدث بها أية أعراض ظاهرة ولكن السكر من الأمراض التي تصيب معظم الأعضاء الموجودة بالجسم بما فيها (القلب، الأعصاب، العين والكلى) .
"جلطة الشريان التاجي"

إذا تمكن المريض من السيطرة علي ارتفاع السكر في الدم سيكون من السهل تجنب معظم المضاعفات التي قد تحدث في الجسم. يسبب مرض السكر بعض المضاعفات طويلة وقصيرة المدى.
الأعراض القصيرة المدى تتطلب رعاية طبية فورية. أما الطويلة المدى فهي التي تنشأ مع مرور الوقت وقد تكون خطيرة جداً إذا لم يتم السيطرة عليها في بداية ظهورها.

- المضاعفات طويلة المدى:
- إصابة الأعصاب:
أكثر من نصف المصابين بداء السكر يصابون بأنواع مختلفة من إصابات الأعصاب.
يرى الباحثون أن السبب وراء ذلك يرجع إلي زيادة نسبة السكر في الدم والذي يضر بجدار الأوعية الدموية التي تغذي الأعصاب.
الأعراض التي تحدث تعتمد علي نوع العصب الذي حدث له إصابة.
تحدث في أغلب الأحوال إصابة في العصب الحسي بالأرجل وأحياناً بالذراع، نتيجة مرض السكر.
قد يسبب هذا التأثير الشعور بالتنميل، الألم الشديد وتخدير وعادة تبدأ هذه الآلام في مقدمة الأصابع (القدم، اليد) وتبدأ في الانتشار بشكل تدريجي.
إذا لم يتم علاج هذه الأعراض، قد تؤدي إلي حدوث فقدان للإحساس في هذه الأطراف.
أما بالنسبة لإصابة الأعصاب المتصلة بالهضم، فقد يؤدي ذلك إلي حدوث غثيان، قيء، إسهال أو إمساك.

- إصابة الكلى:
تقوم الكلى بعملية تصفية لفضلات الطعام في الدم وتحديدها وإخراجها في البول وذلك عن طريق ملايين من الأوعية الدموية الدقيقة.
ولكن قد يؤدي مرض السكر إلي إصابة وتدمير هذه العملية قبل بداية الشعور بأي من أعراض مرض السكر.
بالنسبة للأشخاص المصابة بالنوع الأول من السكر، فهم أكثر عرضة من غيرهم من المصابين لأنهم لا يشعروا بأعراض المرض لفترة أطول من باقي المرضى.
- الأضرار التي تصيب العين:
تقريباً كل المصابين بالنوع الأول من مرض السكر، و60% من المصابين بالنوع الثاني للمرض يحدث لهم تلف في الأوعية الدموية لشبكية العين بعد مرور 20 عام علي الإصابة بالمرض. قد يسبب أيضاً مرض السكر الإصابة بالمياه البيضاء ويكون المريض أكثر عرضة للإصابة بالمياه الزرقاء.
معظم الأعراض التي تحدث للعين تكون بسيطة، ولكن قد تحدث أيضاً مشاكل خطيرة في بعض الأحيان.

- أمراض القلب والأوعية الدموية:
يرفع مرض السكر فرص إصابتك بأمراض القلب والأوعية الدموية المختلفة بشكل تدريجي.
وتتضمن هذه الأمراض (أمراض الشرايين التاجية، آلام الصدر، الذبحة الصدرية، السكتة الدماغية، ضيق الشرايين، وارتفاع ضغط الدم) .
قد يسبب مرض السكر أيضاً ارتفاع نسبة ثلاثي الجلسريد في الدم وهو نوع من أنواع الدهون في الدم، ويخفض نسبة البروتين مرتفع الكثافة (HDL) وهو نوع بروتين هام للدم والذي يعمل علي حماية الجسم من أمراض القلب
رتفاع الكوليسترول في الدم".

- الإصابات:
يعمل ارتفاع نسبة السكر في الدم علي ضعف جهاز المناعة بالجسم ويزيد من فرص إصابتك بالعديد من الفيروسات. ومن أهم المناطق التي تصاب في الجسم: الفم، اللثة، الرئة، الجلد، القدم، الكلى، المثانة والأعضاء التناسلية.
- المضاعفات قصيرة المدى:
- انخفاض مستوى السكر في الدم:
تحدث هذه الحالة عند وصول مستوى السكر إلي 60 مليجرام/عُشر لتر. وتكون غالباً للمرضى الذين يعالجوا بالأنسولين ولكن قد تحدث في أنواع العلاجات الأخرى. يحدث الانخفاض في مستوى السكر نتيجة عوامل مختلفة، منها عدم تناول وجبة أساسية، القيام بتمارين رياضية عنيفة أو بشكل أطول من المعتاد أو عدم الانتظام في تناول العلاج.
الأعراض الأولي لانخفاض السكر تتضمن: زيادة إفراز العرق، الرعشة، الضعف، الشعور بالجوع، الدوار والغثيان. إذا حدث انخفاض للسكر إلي 40 مليجرام/عُشر لتر، سيشعر المريض بالنعاس، الارتباك وتخرج الكلمات من المريض بشكل غير واضح (تعثر القدرة الكلامية للمصاب).
إذا شعرت بأي من هذه الأعراض، يجب علي الفور شرب أو أكل أي شيء يساعد علي رفع معدل السكر بشكل سريع مثل الحلوى، المياه الغازية أو العصير.
في بعض الأحوال يحدث انخفاض شديد في مستوي السكر إلي درجة حدوث إغماء للمريض (المعروف بإغماء السكر).
أفضل علاج فوري لهذه الحالة هو حقن المريض بالجليكوجين (
Glycogen) وهو نوع هرمون يحفز علي إفراز السكر في الجسم.
يجب علي أفراد الأسرة أو الأشخاص المقيمين مع المريض، تعلم كيفية إعطاء هذه الحقنة للمريض في حالة الإغماء.

- ارتفاع نسبة السكر:
في هذه الحالة يرتفع مستوى السكر إلي 600 مليجرام/عُشر لتر (mg/dl ) أو أكثر. وتحدث هذه الحالة لمريض النوع الثاني من السكر، خاصة في الفترة التي قد يكون المريض فيها غير مدرك أنه مصاب بالسكر.
يحدث الارتفاع أيضاً إذا تناول الشخص المريض جرعة كبيرة من الأستيرويد، كمية كبيرة من الكحوليات، زيادة الضغط العصبي أو بسبب إصابة معينة. تتضمن أعراض ارتفاع نسبة السكر: زيادة الشعور بالظمأ، زيادة التبول، ضعف عام، تشنج القدم، اضطرابات عنيفة وأحياناً حدوث غيبوبة.
إذا حدث ارتفاع في مستوى السكر لأكثر من 600(
mg/dl) يجب اللجوء فوراً إلي الطبيب.
- زيادة الحامض في الدم:
تحتاج خلايا الجسم في بعض الأحيان إلي الطاقة التي يقوم الجسم بحرقها وبالتالي ينتج عنها حامض سام يسمى كيتون.
وهذه الحالة تحدث عادة للأشخاص المصابين بالنوع الأول من السكر.
تتضمن أعراض هذه الحالة الشعور بفقدان الشهية، الغثيان، القيء، الحمى، آلام المعدة والعرق المستمر. يجب فحص هذا الحامض في البول عندما يشعر المريض بهذه الأعراض أو عند ارتفاع السكر لأكثر من 240 بشكل مستمر. يباع هذا الاختبار في الصيدلية ويمكن عمله في البيت. يجب استشارة الطبيب في حالة وجود ارتفاع في مستوى حامض الكيتون.

يتبع
رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : ( 13 )  
قديم 2009-03-03
 

طبيب شباب الجزائر


 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  صديق8 غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 166
تاريخ التسجيل : Dec 2008
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة : إبن الجزائر
عدد المشاركات : 356 [+]
عدد النقاط : 42
قوة الترشيح : صديق8 يستحق التمييز
افتراضي رد: اللهم إنا نسالك العافية.

علاج السكري:
1- السكري من النوع الثاني:أدوية عن طريق الفم.
ا- السولفاميد SULFAMIDES :أدوية منبهة لإفراز مادة الأنسولين من طرف البنكرياس.
ب- البيقوانيد biguanides : يعطى لمرضى السكري الذين وزنهم عالي.
دورهم الإقلال من إنتاج السكر على مستوى الكبد.
خفض نسبة إمتصاص السكر من طرف الزغابات المعوية.
ج- قلينيد glinides : تنبيه إفراز الأنسولين خلال الأكل.
د- مضادات ألفا قليكوزيداز inhibteurs de l'alpha glucosidase :
تعطيل إمتصاص السكر من طرف الأمعاء.
2 - السكري من النوع الأول:
الأنسولين insulines
توجد عدة أنواع من الأنسولين يختلف النوع عن الآخر حسب مدة الفاعلية 6-8 ساعات 12 ساعة 18 ساعة 24 ساعة 28 ساعة..
غير أنه توجد مستحضرات هي خلي من نوعين من الأنسولين.
كما يوجد نوع يعطي نفس التركيز لمدة 24 ساعة بعد حقن الأنسولين تحت البشرة.
الخلاصة: السكري مرض متعدد الإصابات العضوية .توجد وسائل فعالة من أجل الوقاية على الإنسان إتباعها حتى وإن لم يكن هناك عوامل مساعدة على الإصابة.
الحمية الغذائية الرياضة وسائل لابد منها للوقاي وللعلاج مهما كان نوع المرض أو الدواء المستعمل.
إنتهى
رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : ( 14 )  
قديم 2011-03-08
 

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  بشرى غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 485
تاريخ التسجيل : Mar 2009
الدولة :
العمر :
الجنس :  female
مكان الإقامة : tiaret
عدد المشاركات : 2,670 [+]
عدد النقاط : 641
قوة الترشيح : بشرى is a name known to allبشرى is a name known to allبشرى is a name known to allبشرى is a name known to allبشرى is a name known to allبشرى is a name known to all
افتراضي Re: اللهم إنا نسالك العافية.

شكراا جزيلاا لك طبيبنا على الموضوع القيم

،، بارك الله فيك
رد مع اقتباس

مواقع النشر (المفضلة)



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

اللهم إنا نسالك العافية.



التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي منتدى شباب الجزائر ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

الساعة الآن 10:26 AM

Powered by vBulletin® Version 3.8.7 .Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
Designed & Developed by shababdz.com
جميع الحقوق محفوظة ©2014, منتدى شباب الجزائر لكل العرب