منتديات شباب الجزائر

العودة   منتدى شباب الجزائر لكل العرب > الأقسام العامــة > منتدى النقاش والحوار

منتدى النقاش والحوار [خاص] بالنقاش الهادف والهادء بين الاعضاء

حب الوطن .. ملف شامل

الكلمات الدلالية (Tags)
ملف, الوطن, شامل
 
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الشعب العلمية / ملخص شامل للعلوم الطبيعية amine128 قسم تحضير شهادة البكالوريا 2018 Bac Algerie 1 2011-03-23 07:47 PM
حب الوطن بين الحقيقة والإدعاء سندس منتدى النقاش والحوار 0 2009-12-18 08:47 PM
رسالة الى كل تراب الوطن بسبب التوقيت و النظام الجديدين amine128 منتدى النقاش والحوار 4 2009-10-22 01:37 PM
موضوع شامل عن الفيتامينات سفيرة الجزائر قسم الطب والصحة 5 2008-10-31 11:54 PM

 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 2009-12-25
 
::اللهم فقهها في الدين وعلمها التأويل::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  سندس غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 2523
تاريخ التسجيل : Nov 2009
الدولة :
العمر :
الجنس :  female
مكان الإقامة : حيثما ذكر اسم الله
عدد المشاركات : 912 [+]
عدد النقاط : 93
قوة الترشيح : سندس يستحق التمييز
B11 حب الوطن .. ملف شامل



حب الوطن


إن محبة الإسلام والمسلمين مقدَّمة على حب الوطن ، وأبناء الوطن ، فالوطنية مصطلح خبيث في أصله ؛ إنما جاءنا من دول الكفر من أجل التفرقة بين أبناء الإسلام ، فرابطة الإسلام أوسع وأوثق ، فجاء المستعمر الخبيث فقسَّم الدول الإسلامية إلى دويلات ، ثم ربط أبناء كل دولة بعضهم ببعض ؛ ليقطع أواصر العلاقة الكبيرة المتينة بين أبناء الإسلام ، فصارت الرابطة الوطنية ، والتي تجمع أبناء البلد الواحد بغض النظر عن دينه ومنهجه وخلُقه ، فنجح في ذلك – وللأسف – نجاحاً كبيراً ، فصار الحب لأبناء الوطن مقدَّماً على الحب لأبناء الإسلام ، وصار القتال في سبيل الوطن ، لا في سبيل الله ، ولا من أجل الإسلام ، وها نحن نعيش أثر ذلك في أيامنا هذه ، ولا حول ولا قوة إلا بالله .



ومما كذبه الكاذبون على نبينا صلى الله عليه وسلم في هذا الباب ما نسبوه إليه من قوله ( حُبُّ الوَطَن من الإيمان ) ! وهو حديث مكذوب لا أصل له . [ ينظر : السلسلة الضعيفة ، للشيخ الألباني ، رحمه الله ، رقم (36) ] .



وما قلناه لا يعني منع حب الإنسان لبلده ، ووطنه ، بل هو شيء فطري لا انفكاك للإنسان منه ، وإنما أردنا التحذير من أن تكون رابطة " الوطنية " هي المقدَّمة على رابطة " الإسلام " في الولاء ، والمحبة ، والنصرة ، وأردنا التنبيه على أن المسلم الأعجمي الذي يعيش في أقصى الأرض أقرب وأحب إلينا من أبناء وطننا ممن ليس مسلماً ، وإن كان من وطننا وبلدنا ، بل وإن كان ابن أمنا وأبينا .



وأما الحب للأرض التي يولد فيها المسلم ، أو يعيش : فهذا لا يُتنازع في أنه مشروع ، لكن من قاتل دفاعاً عن وطنه فينبغي أن يكون ذلك دفاعاً عن الإسلام الذي في وطنه ، لا عن الأرض مجرداً .

قال الشيخ محمد بن صالح العثيمين – رحمه الله - :

" ونحن إذا قاتلنا من أجل الوطن : لم يكن هناك فرق بيننا وبين الكافر ؛ لأنه أيضاً يقاتل من أجل وطنه ، والذي يُقتل من أجل الدفاع عن الوطن فقط : ليس بشهيد .

ولكن الواجب علينا - ونحن مسلمون ، وفي بلد إسلامي ولله الحمد ونسأل الله أن يثبتنا على ذلك - : الواجب أن نقاتل من أجل الإسلام في بلادنا .

انتبه للفرق ! نقاتِل من أجل الإسلام في بلادنا ، فنحمي الإسلام الذي في بلادنا ، سواء كان في أقصى الشرق أو الغرب ، فيجب أن تصحَّح هذه النقطة ، فيقال : نحن نقاتل من أجل الإسلام في وطننا ، أو من أجل وطننا لأنه إسلامي ، ندافع عن الإسلام الذي فيه .

أما مجرد الوطنية : فإنها نية باطلة ، لا تفيد الإسلام شيئاً ، ولا فرق بين الإنسان الذي يقول إنه مسلم ، والإنسان الذي يقول إنه كافر إذا كان القتال من أجل الوطن لأنه وطن .

وما يُذكر من أن ( حب الوطن من الإيمان ) ، وأن ذلك حديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم : فكذب .

حب الوطن إن كان إسلاميّاً : فهذا تحبه لأنه إسلامي ، ولا فرق بين وطنك الذي هو مسقط رأسك ، أو الوطن البعيد عن بلاد المسلمين ، كلها وطن إسلامي يجب أن نحميه .

على كل حال : يجب أن نعلم أن النية الصحيحة هي أن نقاتل من أجل الإسلام في بلادنا ، أو من أجل وطننا لأنه إسلامي ، لا لمجرد الوطنية .

أما قتال الدفاع : أي لو أحداً صال عليك في بيتك يريد أخذ مالك ، أو أن ينتهك عرض أهلك مثلاً : فإنك تقاتله كما أمرك بذلك النبي عليه الصلاة والسلام .

فقد سئل عن الرجل يأتيه الإنسان ويقول له : أعطني مالك ؟ قال : ( لا تعطه ) قال : أرأيت إن قاتلني ؟ قال : ( قاتله ) ، قال : أرأيت إن قتلني ؟ قال : ( إن قتلك فأنت شهيد ) ، قال : أرأيت إن قتلته ؟ قال : ( إن قتلتَه فهو في النار ) ...

والحاصل : أنه لابد من تصحيح النية ، ونرجو منكم أن تنبهوا على هذه المسألة ؛ لأننا نرى في الجرائد ، والصحف : " الوطن " ، " الوطن " ، " الوطن " ، وليس فيها ذكر للإسلام ، وهذا نقص عظيم ، يجب أن توجَّه الأمة إلى النهج ، والمسلك الصحيح ، ونسأل الله لنا ، ولكم التوفيق لما يحب ويرضى " انتهى مختصراً .

" شرح رياض الصالحين " ( 1 / 65 – 69 ) .

المصدر :
موقع الإسلام سؤال وجواب
ثانيا من هذة الفتوي

http://islamqa.com/ar/ref/126852
رد مع اقتباس
اعلانات
 
  رقم المشاركة : ( 2 )  
قديم 2009-12-25
 
::اللهم فقهها في الدين وعلمها التأويل::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  سندس غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 2523
تاريخ التسجيل : Nov 2009
الدولة :
العمر :
الجنس :  female
مكان الإقامة : حيثما ذكر اسم الله
عدد المشاركات : 912 [+]
عدد النقاط : 93
قوة الترشيح : سندس يستحق التمييز
افتراضي رد: حب الوطن .. ملف شامل

أسئلة متنوعة حول العصبية والانتماء للوطن

كنت أتناقش مع زملائي عن الجنسية في العالم الإسلامي وهنا بعض الأسئلة أرجو أن تجيب عليها :
1- ما حكم الاحتفال بيوم الاستقلال ؟
2- هل هي عصبية أم جاهلية أم حرام ؟
3- ما هو التعريف الصحيح للعصبية في ميزان الشريعة ؟
4- كيف يجب أن نشعر كمسلمين تجاه البلاد التي ولدنا عليها وتربينا عليها ونشأنا فيهاوتعلمنا فيها وعملنا فيها ؟ هل حب هذه الأرض من العصبية ؟ هل يجوز أن نحتفل بالأعياد الوطنية مع أنها لا تتوافق مع تعاليم شريعتنا ؟ وما هي الاحتفالات الوطنية التي يجوز الاحتفال بها ؟
5- ماذا عن استعمال جواز سفر بلد معين إذا كان الانتماء إلى بلد معين يعتبر من الجاهلية والعصبية ؟
6- هل هناك أمثلة عن الصحابة رضوان الله عليهم على حبهم لبلادهم ؟.


الحمد لله

أولاً :

لا يجوز الاحتفال بيوم الاستقلال ولا بما يشابهه من الأيام ، لأن فيها تشبهاً بالكفار ، ومن وجه آخر فيها ابتداع ، فمثل هذه الاحتفالات جمعت بين المعصية والبدعة .

قال ابن القيم :

والعيد ما يعتاد مجيئه وقصده مِن مكان وزمان ، فأما الزمان : فكقوله يوم عرفة ويوم النحر وأيام منى عيدنا أهل الإسلام ، رواه أبو داود وغيره ، وأما المكان : فكما روى أبو داود في " سننه " أن رجلا قال : يا رسول الله إني نذرت أن أنحر إبلا بـ " بوانة " فقال : أبها وثن من أوثان المشركين ؟ أو عيد من أعيادهم ؟ قالا : لا ، قال : فأوف بنذرك ، وكقوله " لا تجعلوا قبري عيداً " .

والعيد مأخوذ من المعاودة والاعتياد ، فإذا كان اسماً للمكان فهو المكان الذي يقصد الاجتماع فيه وانتيابه للعبادة أو لغيرها كما أن المسجد الحرام ومنى ومزدلفة وعرفة والمشاعر جعلها الله تعالى عيداً للحنفاء ومثابة كما جعل أيام التعبد فيها عيداً ، وكان للمشركين أعياد زمانية ومكانية ، فلما جاء الله بالإسلام أبطلها وعوض الحنفاء منها عيد الفطر وعيد النحر وأيام منى ، كما عوضهم عن أعياد المشركين المكانية بالكعبة البيت الحرام وعرفة ومنى والمشاعر .

" إغاثة اللهفان " ( 1 / 190 ) .

ومما نهي عنه المسلمون : التشبه بالكفار ، وخاصة في أعيادهم ، ومسألة الأعياد والاحتفالات البدعية من أكثر ما تساهل فيه المسلمون بعد القرون الفاضلة ؛ فقد سارع كثير منهم إلى التشبه بالأمم الأخرى في أعيادها واحتفالاتها ، فأحدث بعضهم بدعة الاحتفال بالمولد النبوي ، والاحتفال بليلة الإسراء والمعراج ، وتلك الأعياد الوطنية والقومية التي تزداد يوماً بعد يوم بين المسلمين .

وقد نقلنا في جوابنا على السؤال رقم ( 10070 ) فتوى اللجنة الدائمة في العيد الوطني وغيره من الأعياد ، فلينظر .

ثانياً :

ومثل هذه الاحتفالات المحرَّمة والمبتدعة تثير العصبية والعنصرية ، وفيها الإقرار بما فعله المستعمر من تقسيم أراضي المسلمين وجعلهم دولاً وشعوباً مشتتة ومتفرقة .

قال الله تعالى : { ياأيُّها النَّاسُ إنَّا خَلَقْناكُمْ من ذكرٍ وأنثى وجعلناكم شُعُوباً وقبائِلَ لِتَعارَفُوا إنَّ أكرمكُمْ عندَ الله أتقاكُمْ إنَّ الله عليمٌ خبير } الحجرات / 13 .

خلق الله تعالى آدم وحواء وجعل من ذريَّتهما الشعوب والقبائل والأجناس والألوان ، فالناس كلُّهم من آدم وحواء ، ولا تفاضل بين لون وآخر ، أو عرق وآخر ، بل كلهم متساوون أمام الله تعالى من حيث الأصل ؛ والأتقى لربه هو الأفضل والأكرم عند الله عز وجل .

ومهما تشعَّب الناس بعد ذلك إلى أمم وبلدان وأجناس فإنما تشعُّبهم هذا ما هو إلا كتشعُّب الأسرة الواحدة ، والإخوة من أب واحد وأم واحدة .

وهذه العصبية التي تظهر الآن في أكثر البلدان للجنس أو العرق أو اللون أو الوطن هي من نوع العصبية القديمة التي كانت تتفجر بين الأوس والخزرج ، وهي من بقايا الجاهلية ورواسبها •

لقد كان بين الأوس والخزرج حروب كثيرة في الجاهلية ، وعداوة شديدة ، وثارات وضغائن وفتن ، وكان بينهم قتال شديد ، حتى جاء الإسلام ، فدخلوا فيه ، فأصبحوا بنعمة الله إخواناً •

وبعد أن أصلح الإسلام شأنهم وأصبحوا متحدين متعاونين ، مرَّ رجل من اليهود بملأ من الأوس والخزرج ، فساءه ما هم عليه من الألفة والتعاون والوفاق ، فبعث رجلاً معه وأمره أن يجلس بينهم ويذكّرهم ما كان بينهم من حروبهم ، ففعل فلم يزل ذلك دأبه حتى حميت نفوسهم وغضب بعضهم على بعض ، وتثاوروا ، ونادوا بشعارهم ، وطلبوا أسلحتهم ، وتواعدوا إلى الحرَّة ( مكان بالمدينة ) ، فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم ، فأتاهم فجعل يسكّنهم ، ويقول : " أبدعوى الجاهلية وأنا بين أظهركم ؟ " ، وتلا عليهم هذه الآية : { واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا واذكروا نعمة الله عليكم إذا كنتم أعداء فألّف بين قلوبكم فأصبحتم بنعمته إخواناً وكنتم على شفا حفرة من النار فأنقذكم منها كذلك يبيِّن الله لكم آياته لعلكم تهتدون } آل عمران / 103 ، فعندما تلا عليهم الرسول صلى الله عليه وسلم هذه الآية ندموا على ما كان منهم ، وتصالحوا وتعانقوا ، وألقوا السلاح •

رابعاً :

لا يمنع الإسلام من أن يحب المسلمُ بلدَه ووطنه الذي عاش فيه وتربى ، لكن المنكَر هو عقد الولاء والبراء عليه ، وجعل المحبة والبغض بسببه ، فليس من ينتمي إلى بلدك وينتسب إليها بأقرب إليك من المسلم في بلادٍ أخرى ، فلا ينبغي أن يكون سبب الموالاة والمعاداة هو الانتماء للوطن أو عدم الانتماء له ، بل الولاء والبراء ، والحب والبغض ميزانها جميعاً : الإسلام والتقوى .

فالنبي صلى الله عليه وسلم كان يحب مكة لأنها أحب البلاد إلى الله ، ولم يكن ليحب كفارها ، بل قاتلهم لما حاربوا الدين وقاتلوا المسلمين ، ولم يكن هو ولا أصحابه ليقدموا حبهم لمكة على شرع الله تعالى ، فلما حرَّم الله تعالى على المهاجرين من مكة الرجوع إليها بعد هجرتهم منها إلا للمناسك وثلاثة أيام بعدها التزموا هذا ولم يمكثوا فيها أكثر من تلك المدة ، فلم يكن حبهم لمكة ليجعلهم يعصون الله تعالى فضلاً عن وقوعهم فيما هو أشد من ذلك .

واليوم ترى العصبية للوطن قد بلغت مبلغاً عظيماً فتعظم المشاهد الشركية لأنها في وطنه ، ويُعظم علَم الدولة لأنه يمثل البلد ، فيقف له الناس وقفة تعظيم وإجلال لا تجدها عندهم في صلاتهم ولا بين يدي ربهم تبارك وتعالى .

خامساً :

لا يعتبر استعمال جواز السفر من الجاهلية والعصبية لأن المقصود منه هو مجرد التعريف بالشخص وبالبلد الذي ينتمي إليه ، ثم لو حدث أن بعض الناس استعمله على سبيل التفاخر والاستعلاء على غيره أو التعصب لبلده كان ذلك مذموماً .

سادساً :

قد ذكرنا حبَّ النبي صلى الله عليه وسلم لمكة وأنه قدَّم طاعة ربه على حبه لها .

عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لمكة : ما أطيبك من بلد ، وأحبك إليَّ ، ولولا أن قومي أخرجوني منكِ ما سكنتُ غيرَك .

رواه الترمذي ( 3926 ) وصححه الترمذي والألباني في " صحيح الجامع " ( 5536 ) .

ويمكنك الوقوف على شيء من هذا عند الصحابة ومن بعدهم بالنظر في تراجمهم ، والذي يظهر أن حب النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة لمكة كان بسبب كونها أحب البلاد إلى الله كما ورد في رواية الترمذي الأخرى رقم ( 3925 ) ( إنكِ لخير أرض الله وأحب أرض الله إلى الله ) صححه ابن حجر .

لكن الحب الفطري من الإنسان للمكان الذي نشأ فيه أمر لا يتعلق به ذمّ شرعي ما لم يشغل عما هو أولى من الطاعات ، ولهذا نجد الصحابة رضي الله عنه من المهاجرين والأنصار تركوا بلادهم وخرجوا بدعوة الإسلام ينشرونها في البلدان فصار خروجهم من أجل الغايات والمعاني أسمى من تعلقهم بالأرض والمباني .

والله أعلم .

الإسلام سؤال وجواب
http://www.islam-qa.com/ar/ref/34749
رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : ( 3 )  
قديم 2010-01-09
 

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  براءة غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 36
تاريخ التسجيل : Oct 2008
الدولة :
العمر :
الجنس :  female
مكان الإقامة : 3ALGERIA
عدد المشاركات : 1,323 [+]
عدد النقاط : 117
قوة الترشيح : براءة مبدعبراءة مبدع
افتراضي رد: حب الوطن .. ملف شامل

وكما أحب حبيب الله مكة يعشق كل منا بلده بالفطرة

بارك الله فيك على الموضوع
رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : ( 4 )  
قديم 2010-01-14
 
.::مراقب سابق ::.

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  أبو البراء التلمساني غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 452
تاريخ التسجيل : Mar 2009
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 3,668 [+]
عدد النقاط : 592
قوة الترشيح : أبو البراء التلمساني is a name known to allأبو البراء التلمساني is a name known to allأبو البراء التلمساني is a name known to allأبو البراء التلمساني is a name known to allأبو البراء التلمساني is a name known to allأبو البراء التلمساني is a name known to all
افتراضي رد: حب الوطن .. ملف شامل

اقتباس
لا يمنع الإسلام من أن يحب المسلمُ بلدَه ووطنه الذي عاش فيه وتربى ، لكن المنكَر هو عقد الولاء والبراء عليه ، وجعل المحبة والبغض بسببه ، فليس من ينتمي إلى بلدك وينتسب إليها بأقرب إليك من المسلم في بلادٍ أخرى ، فلا ينبغي أن يكون سبب الموالاة والمعاداة هو الانتماء للوطن أو عدم الانتماء له ، بل الولاء والبراء ، والحب والبغض ميزانها جميعاً : الإسلام والتقوى .

فالنبي صلى الله عليه وسلم كان يحب مكة لأنها أحب البلاد إلى الله ، ولم يكن ليحب كفارها ، بل قاتلهم لما حاربوا الدين وقاتلوا المسلمين ، ولم يكن هو ولا أصحابه ليقدموا حبهم لمكة على شرع الله تعالى ، فلما حرَّم الله تعالى على المهاجرين من مكة الرجوع إليها بعد هجرتهم منها إلا للمناسك وثلاثة أيام بعدها التزموا هذا ولم يمكثوا فيها أكثر من تلك المدة ، فلم يكن حبهم لمكة ليجعلهم يعصون الله تعالى فضلاً عن وقوعهم فيما هو أشد من ذلك .

واليوم ترى العصبية للوطن قد بلغت مبلغاً عظيماً فتعظم المشاهد الشركية لأنها في وطنه ، ويُعظم علَم الدولة لأنه يمثل البلد ، فيقف له الناس وقفة تعظيم وإجلال لا تجدها عندهم في صلاتهم ولا بين يدي ربهم تبارك وتعالى .



لا فض فوك أختنا جزاكم الله خيرااا
وهنا إنما أحب النبي صلى الله عليه وسلم البلد، يعني في أقصى الحالات، نحب البلد والبلد فقط ولا نقدمه على الطاعات، أما أن نحب الأعلام ونحب اللاعبين ونحب التافهين ونحب الدولة ونحب النشيد ونقف للعلم وقفة لا نقفها في الصلاة فهذااااااا مذمووووووووووووم ولا خير فيه ابدا نسأل الله السلاااااامة


جزااااااكم الله خيرا وبارك بكم
رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : ( 5 )  
قديم 2010-02-13
 
::اللهم فقهها في الدين وعلمها التأويل::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  سندس غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 2523
تاريخ التسجيل : Nov 2009
الدولة :
العمر :
الجنس :  female
مكان الإقامة : حيثما ذكر اسم الله
عدد المشاركات : 912 [+]
عدد النقاط : 93
قوة الترشيح : سندس يستحق التمييز
افتراضي رد: حب الوطن .. ملف شامل

جزاكم الله خيراً

رد مع اقتباس

مواقع النشر (المفضلة)



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

حب الوطن .. ملف شامل



التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي منتدى شباب الجزائر ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

الساعة الآن 01:19 PM

Powered by vBulletin® Version 3.8.7 .Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
Designed & Developed by shababdz.com
جميع الحقوق محفوظة ©2014, منتدى شباب الجزائر لكل العرب