منتديات شباب الجزائر

العودة   منتدى شباب الجزائر لكل العرب > أقسام الشريعة الإسلامية > منتدى الدين الاسلامي الحنيف

منتدى الدين الاسلامي الحنيف [خاص] بديننا الحنيف على مذهب أهل السنة والجماعة...

في بدايات الدعوة .. كن مهتما لا مهموما

الكلمات الدلالية (Tags)
مهموما, مهتما, الدعوة, بدايات
 
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
انتشار الدعوة وإثارة الشبهات سندس منتدى الدين الاسلامي الحنيف 4 2009-12-27 06:23 AM
الدراسة، الدعوة إلى الله والجمع بين الأولويات، مجموعة استشارات أبو البراء التلمساني منتدى التعليم الجامعي 2 2009-12-26 03:25 PM
خطوات الدعوة إلى الله عبر مجموعات ( msn) سفيرة الجزائر منتدى الدين الاسلامي الحنيف 6 2009-08-24 03:27 PM
الدعوة عامة >>>>أدخل مهاجر إلى الله منتدى الترحيب والتهاني والتعازي 22 2009-08-21 05:04 PM
عريس عصبي جداا...شوف وش كتب في كرت الدعوة لفرحوووو...أدخل سلمى الجزايرية منتدى الطرائف والنكت 4 2009-05-30 03:52 PM

 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 2009-12-26
 
.::مراقب سابق ::.

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  أبو البراء التلمساني غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 452
تاريخ التسجيل : Mar 2009
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 3,668 [+]
عدد النقاط : 592
قوة الترشيح : أبو البراء التلمساني is a name known to allأبو البراء التلمساني is a name known to allأبو البراء التلمساني is a name known to allأبو البراء التلمساني is a name known to allأبو البراء التلمساني is a name known to allأبو البراء التلمساني is a name known to all
Thumbs Up في بدايات الدعوة .. كن مهتما لا مهموما

في بدايات الدعوة .. كن مهتما لا مهموما
السلام عليكم، وجزاكم الله كل خير..
كيف نبدأ في طريق الدعوة؟ وهل نبدأ بعائلتنا وأصدقائنا أو على الإنترنت أو ماذا؟ وما هي الكتب الذي يجب أن نبدأ بها؟ وماذا علينا أن نتمكن منه أولا؟
بدأت في حفظ القرآن الكريم وأقرأ الكتب التالية: "الرحيق المختوم، الموطأ، الكبائر، رياض الصالحين، منهاج المسلم، الروح، رجال حول الرسول، والأربعون النووية"..
هل أنا في الطريق الصحيح؟ أعرف أن الطريق طويل جدا، لكن هل هذه بداية صحيحة؟ علما أنه يسهل علي نصح الغرباء، ويصعب علي ذلك مع إخوتي ووالدي الذين لا يحافظون على الصلوات، بل هناك من لا يصلى منهم.
هل أنهج معهم سياسة الترغيب وحده؟ أم يجب أيضا الترهيب؟ علما أنني أحاول جاهدا أن أتغلب على نفسي وأن أكون القدوة في التعامل.
وجزاكم الله خيرا، ولا تنسونا من خالص دعائكم.




المستشار: د. محمد محمود منصور

الأخ الكريم المهدي، شكر الله لك، وجزاك خيرا كثيرا على حبك لإسلامك وحرصك عليه وعملك به وله.
وأقول لك - أخي الحبيب -: لا تكن "مهموما" بالدعوة.. ولكن كن "مهتما" بها؛ فهي ليست "هما"!.. لكنها "نعمة ومتعة".
لأن الهم يعني الانشغال بما هو سيء حزين ثقيل.. لقد وضع الرسول صلى الله عليه وسلم الهم مع ما يستعاذ به منه لضرورة كالعجز والكسل وغيره، وذلك حين علمنا الدعاء فقال: "اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن، وأعوذ بك من العجز والكسل، وأعوذ بك من الجبن والبخل، وأعوذ بك من غلبة الدين وقهر الرجال" رواه البخاري.. فهل الدعوة لله وللإسلام - والتي هي الدعوة للخير والسعادة - كذلك؟! يستعاذ منها ويحمل همها؟!
أما "الاهتمام" فيعني الانشغال بما هو حسن نافع مسعد.
إن الدعوة - أخي الحبيب - "فطرية".. أي في فطرة كل إنسان، أي صفة من صفات نفسه؛ لأنها ببساطة عبارة عن "حب الخير للغير والدعاية له"، أي أن تحب أن يسعد غيرك بأخلاق إسلامه كما سعدت أنت بها، وقد وضعها الله تعالى في نفوس خلقه حبا فيهم حتى ينشروا الخير، فيسعدوا به في دنياهم وآخرتهم.
وأكبر دليل على أن الدعوة "فطرية" ولن تبذل فيها أنت ولا غيرك من المسلمين جهدا كبيرا، والذي علمنا ذلك هو رسول الله صلى الله عليه وسلم حين جعلها في استطاعة كل مسلم فقال: "بلغوا عني ولو آية" رواه البخاري.
وانظر معي إلى أبي بكر الصديق رضي الله عنه - كما ورد في السيرة - الذي دعا بمجرد إسلامه عددا من أصحابه فأسلموا، وبُشر بعضهم بالجنة في حياتهم!!.. وحين أسلم سيدا الأوس والخزرج في المدينة المنورة على يد مصعب بن عمير رضي الله عنهم جميعا، كانا سببا في إسلام قومهما.. وكذلك حدث مع الكثير.
وكما أن الدعوة "فطرية" فالاستجابة لها أيضا وبكل تأكيد سهلة "فطرية"، فهذه هي: (فطرة الله التي فطر الناس عليها).. ولذا فطريق تغيير أي فرد سهل ميسور قصير المدى.. وإنما طول المدة يأتي من أجل تغيير الناس جميعا بإذن الله.
ولذا؛ فالدعوة "نعمة ومتعة".
"فهي نعمة"، لأن المسلم يسعد بإسعاده من حوله، وبسعادتهم يسعد وينعم أكثر بينهم حينما يتعاملون جميعا بأخلاقيات الإسلام.. بالصدق والأمانة والشورى والوفاء والعدل والتعاون ونحو ذلك، وبغيرها يشقون.
"وهي متعة" لأنها سهلة، وجهدها محبب للنفس ونتائجها متعة وسعادة لها.. سعادة الإنجاز، سعادة أن تغير ولو فردا من الشر إلى الخير؛ من التعاسة والظلمات إلى النور والسعادة، سعادة أن تتعامل مع ذي خلق بدلا عن تعاسة التعامل مع البذيء والشرير، إضافة بكل تأكيد إلى متعة استشعار القرب من الله، ومتعة الاستبشار بانتظار أعظم الثواب للدعاة، كما يقول تعالى مبشرا بهذا: (ومن أحسن قولا ممن دعا إلى الله وعمل صالحا وقال إنني من المسلمين)، ويقول أيضا صلى الله عليه وسلم: "لأن يهدي الله بك رجلا خير لك من أن يكون لك حمر النعم" رواه البخاري.
أخي الحبيب، أنت بإذن الله على جزء كبير من الطريق الصحيح، فاجتهد في استكماله بأن تقيس نفسك على الآتي:
* ابدأ بأن تكون قدوة صالحة لمن حولك، كما كان الرسول صلى الله عليه وسلم وكما تحاول أنت الآن، فكن حسن المظهر، بساما ضحاكا، صادقا أمينا، وفيا بوعودك ومواعيدك، إلى غير ذلك من صفات الإسلام الحسنة، والتي ستجعلك بكل تأكيد ناجحا سعيدا في حياتك، فحين يرونك هكذا يتمنون أن يكونوا مثلك، لأن كل الناس يبحث عن السعادة، وحين يعلمون منك أو من غيرك أن الإسلام هو سبيل السعادة، سيتبعونه بكل سهولة ويسر.
* ثم ازرع الحب بينك وبينهم، فإن الحب يدفع لحسن الإتباع، فالصحابة حين أحبوا الرسول صلى الله عليه وسلم اتبعوه، ازرعه بما علمنا إياه الإسلام.. بإلقاء السلام، وبالسؤال، وبالتهادي، وبتقديم الخدمات، وبالمشاركة في الأفراح والأحزان، ونحو ذلك، ومما يساعد على زرع الحب أن تجعل الترغيب في فوائد الإسلام الدنيوية وفوائده الأخروية، فهذا هو الأصل في القرآن الكريم.
* ثم بعد القدوة وزرع الحب.. قم بتحريك عقول من تدعوهم وفطرة الخير في قلوبهم، والتي وضعها خالقهم في كل نفس حتى يعرفوه ويحبوه ويطلبوا عونه ورزقه وتوفيقه في الدنيا ثم أعظم ثوابه في الآخرة.. حركها بعونهم على تدبر مخلوقات الله وأرزاقه ورحماته على خلقه، فإن زيادة الإيمان ستعين تدريجيا على التمسك بالخير وترك الشر.
* ثم عاونهم على تقوية إرادة عقولهم ونفوسهم، بما علمنا إياه الإسلام من فعل بعض الشعائر التي تقويها، فإن قوة الإرادة ستعين أيضا على مزيد من التمسك بكل خير وترك كل شر.
* وأثناء ذلك استكشف ما بهم من خير حتى ولو كان قليلا، وشجعهم عليه باستخدامه، ثم على صفة أخرى وثالثة ورابعة، فإن هذا الملء التدريجي لنفوسهم بالخير سيزيح تلقائيا ما بها من شر.
* ثم تحدث مع كل منهم عن بعض الإسلام بما يناسبه، فليس من الضروري أن تبدأ دائما الحديث عن الصلاة، وإنما تتحدث مع كل واحد بما يناسبه، وتتحدث معهم إما مباشرة إن كنت تقدر على ذلك.
ويساعدك على هذا بعض العلم، والكتب التي ذكرتها مناسبة وميسرة وكافية، وستؤدي الغرض بإذن الله، مع الدخول على مواقع الإنترنت الموثوق فيها، فتجد فيها الخير الكثير السهل الواضح المناسب للعصر الذي تحتاجه، أو نتحدث معهم بصورة غير مباشرة من خلال إهدائهم أشرطة أو كتيبات لبعض الدعاة المعتدلين أو توجيههم لبرامج إعلامية جيدة أو ما شابه ذلك.
* ثم اجتهد ما أمكن في توجيههم لصحبة صالحة مناسبة لكل منهم، فإنها ستذكرهم بكل خير وستعين عليه، وستنسيهم كل شر وستمنع منه، كما نبه لذلك الرسول صلى الله عليه وسلم في قوله: "المرء علي دين خليله فينظر أحدكم من يخالل" أخرجه أبو داود.
* ثم مع الصبر والتدرج، كما ربى القرآن الصحابة تدريجيا، والأمل في تغييرهم.. سيتغيرون مع الوقت بإذن الله، ولم لا يتغيرون وقد تغير كثيرون قبلهم كانوا أسوء منهم؟!.
* هذا، ويمكن عمل لقاءات تربوية لمدارسة بعض الأخلاق والسيرة والثقافة والفكر والفقه، كل أسبوع مثلا، مع الاتفاق علي خلق أسبوعي تطبقونه سويا.
* وافعل ما سبق ذكره، بما يناسب كل منهم، مع الأقرب ثم الأبعد، والأسهل ثم الأصعب، فهذا هو الأكثر احتمالية في سرعة التأثر لأن بينك وبينه علاقات طبيعية، ثم هو أكثر فرضية عليك كما يُفهم ضمنا من قوله تعالى: (وأنذر عشيرتك الأقربين).
فادعوا والديك وإخوتك وجيرانك وأقاربك وأنسابك وأصحابك وزملائك في الدراسة والعمل وأهل الحي الذي تسكن فيه.. ادعهم في كل مكان ممكن، على مسار حياتك.. في البيت والنادي والمدرسة والجامعة والمسجد وأماكن التجمع وأماكن الأعمال والنزهات.
مع التأكيد على أن دورك مع أهلك أولى، ولكن يجب أن تحسن أولا فهم طبيعة هذا الدور، فهو ليس متوقفًا على أن تقف لهم ناصحا ومرشدا، بل عليك قبل ذلك - كما سبق وأشرت - أن تحسن كونك لهم ابنا وأخا، وأن تكون قدوة لهم في سلوكك ومعاملاتك.. حينها، قد لا تحتاج إلى النصح المباشر أو توجيه الكلام.
وبهذا ستكون بإذن الله متأكدا أنك في الطريق الصحيح تماما، طريق الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه الكرام رضي الله عنهم، وستكون مؤثرا سواء في الغرباء أو الأقرباء، وستنال أعظم الثواب.. ثواب الدعاة المصلحين، كما يقول تعالى: (إنا لا نضيع أجر المصلحين)
وفقك الله وأعانك، ولا تنسنا من صالح دعائك.
رد مع اقتباس
اعلانات
 

مواقع النشر (المفضلة)



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

في بدايات الدعوة .. كن مهتما لا مهموما



التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي منتدى شباب الجزائر ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

الساعة الآن 09:47 PM

Powered by vBulletin® Version 3.8.7 .Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
Designed & Developed by shababdz.com
جميع الحقوق محفوظة ©2014, منتدى شباب الجزائر لكل العرب