عرض مشاركة واحدة
  رقم المشاركة : ( 29 )  
قديم 2011-05-14
 
اماني الجزائر

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  اماني الجزائر غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 8309
تاريخ التسجيل : Sep 2010
الدولة :
العمر :
الجنس :  female
مكان الإقامة : الجزائر
عدد المشاركات : 227 [+]
عدد النقاط : 91
قوة الترشيح : اماني الجزائر يستحق التمييز
افتراضي رد: مسلسل يوميات شاب عـــــــــــادي

أورد تلك الأدلة

ابن قدامة فى كتابه المغنى
ثم علق على ذلك بقوله








: " وأىّ قربه فعلها وجعل ثوابها للميت نفعه ذلك إن شاءالله

كالدعاء والأستغفار والصدقة والواجبات مما يدخله النيابة"
أى يجوز أن تنوب عنه فيها كالحج والصوم على عكس الصلاة
ويستكمل
" وهذه دلالة على إنتفاع الميت بسائرالقُرب لأن الصوم والحج
والدعاء والأستغفار عبادات بدنية وقد أوصل الله نفعها للميت
وكذلك ما سواها من العبادات"








ونأتى بحديث جامع زيادة للتأكيد






أن العاص بن وائل لما مات أوصى ولديه بأن يعتقوا عنه مائة رقبه

فأعتق هشام خمسين وذهب الآخر وهو عمرو بن العاص ليسأل النبى
أولا أيجوز أن يعتق عنه أم لا

فقال له النبىّ صلى الله عليه وسلم " لوكان أبوك مسلما فأعتقت عنه
أو تصدقت عنه أو حججت عنه بلغه ذلك"






طيب أعتقد حتى هنا مفهوم ولاخلاف عليه






نأتى لمسألة





هبة ثواب القرآن





ولكن قبل إيراد الأدلة أريد أن أوضح شئ هام






إجتماع بعض الناس فى مكان عند المقابر ليقرأوا القرآن

ثم يهبوا ثوابه للميت وإعطاء القارئ أجر على قراءته
أو كما يحدث فى الشوادر التى تنصب بعد موت أحد








كل هذا بدعة لا تجوز ولم يفعلها النبى ولا أحد من السلف

ولم يقل بها أحد من العلماء








وأذكر دليل قول ابن تيمية





" وأما الاستئجار لنفس القراءة –أي قراءة القرآن



وإهداء الثواب، فلا يصح ذلك، لأنه لا يجوز إيقاعها إلا على وجه التقرب إلى الله تعالى،

وإذا فعلت بعروض لم يكن فيها أجر بالاتفاق،لأن الله تعالى إنما يقبل من العمل
ما أريد به وجهه لا ما فعل لأجل عروض الدنيا - أى لأخذ المال
وأما إذا كان لايقرأ القرآن إلا لأجل العروض – أي الأعواض المادية
فلا ثواب له على ذلك، وإذا لم يكن في ذلك ثواب فلا يصل إلى الميت شيء؛
لأنه إنما يصل إلى الميت ثواب العمل لا نفس العمل "








فلنتفق إذاً على أن قراءة القرآن بنية أخذ الأجر(المال)فلا ثواب فيها






حسننا لنحضرالأدلة






بصراحة الموضوع عليه خلاف






إن كان الثواب يصل أو لايصل






الرأى الأول





: أن الثواب لايصل





قال به الشافعىّ ومالك






والرأىّ الثانى





: أن الثواب يصل





أبو حنيفه وأحمد






كذلك أجازابن قدامه إهداء ثواب القرآن للميت

واستدل بحديث النبى صلى الله عليه وسلم حيثُ قال :
" إن الميت يُعذب ببكاء أهله عليه"
فإذا وصل للميت الأذى ببكاء الحىّ وهو ليس من عمله
فالله أكرم من أن يوصل إليه العقوبه ولا يوصل إليه المثوبة








ونأتى بقول ابن تيمية وهو جميل جدا

حيث أجاز هبة ثواب القرآن لكنه أضاف إن ذلك لم تكن عادة السلف
بإن يقرأ أحدهم جزء مثلا من القرآن ويقول يارب أجعل ثواب هذا للميت








فهى جائزة لكن أتباع السلف أفضل فلا نجعلها عادة دائمة






وأعتذر عن الأطالة لكن أرجو أنأكون أفدتكم
رد مع اقتباس