عرض مشاركة واحدة
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 2011-12-10
 
راجية الجنة
مشرفة سابقة

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  راجية الجنة غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 11710
تاريخ التسجيل : Aug 2011
الدولة :
العمر :
الجنس :  female
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 1,578 [+]
عدد النقاط : 712
قوة الترشيح : راجية الجنة is a splendid one to beholdراجية الجنة is a splendid one to beholdراجية الجنة is a splendid one to beholdراجية الجنة is a splendid one to beholdراجية الجنة is a splendid one to beholdراجية الجنة is a splendid one to beholdراجية الجنة is a splendid one to behold
افتراضي {يا أيُّهَا الَّذينَ آمَنُوا إنْ تَنْصُرُوا اللهَ يَنْصُرْكُمْ وَ يُثَبِّتْ أقْدامَكُمْ}

باسم الله الرحمان الرحيم




قال الله تعالى..


{يا أيُّهَا الَّذينَ آمَنُوا إنْ تَنْصُرُوا اللهَ يَنْصُرْكُمْ وَ يُثَبِّتْ أقْدامَكُمْ}


أثارت هذه الآية في نفسي تساؤلاً كبيراً .. و شوقاً عظيماً .. فأنا أريد أن ينصرني الله ، أريد أن يحبّني الله ، أريد أن يثبّتني الله .. و لا أشك أنكِ تريد ذلك مثلي .. بل ربما أكثر مني ...


لكن هناك شرط ..


إن حققناه ، فلنبشر بنصر الله ..


و إن فرطنا فيه ، فسنبقى على حالنا الآن ، بل ربما في حال أسوأ من حالنا !


إنّ الشرط هو : {إنْ تَنْصُرُوا اللهَ } ..


أقف هاهنا وقفة ربّما تطول .. لكنّها تستحق ذلك .. فالنتيجة ستكون رائعة بل مذهلة ، النتيجة ستكون نصر الله !


تخيّلي .. نصر الله ..


نصر الله ، ليس مجرد النصر على الأعداء في الحرب !


نصر الله يعني توفيقاً في حياتنا ..


نصر الله يعني بركة في أوقاتنا .. في أعمالنا .. بل حتى أفكارنا ..


و لا أظن أحدنا يريد التفريط بهكذا نتيجة !


و يبقى السؤال هو " كيف ننصر الله ؟ "


ربّما يقول البعض : " بسيطة .. نطيع الله فننال نصره " !


فأقول له : أحسنت .. و أخطأت !


أحسنت عندما قلت بأنّ طاعة الله سبب نيل نصره .. و أخطأت عندما ظننت أنّه بسيط !


فلو سألنا مسلماً : "هل تحبّ الإسلام ؟ " فستستقبل الردّ " بالتأكيد " على الفور ..


و أحياناً تسمع هذا الردّ ممّن لا يعرف من الإسلام سوى كلمة مسلم المكتوبة في بطاقة الهويّة أو جواز سفره !


فهل بكتابة هذه الكلمة على الأوراق ننال نصر الله !


لا أظن عاقلاً يقول بذلك ..


مشكلتنا الأساسيّة هي أنّ أنفسنا لم تفهم بعد الدين الإسلاميّ على الوجه الذي يمكنها من العيش به !


فوقعَت في مآزق شتى ..




تارة تجدها واقفة أمام فخّ الشبهات التي يثيرها أعداء الإسلام ، كالراعي يرعى حول الحمى يوشك أن يقع فيه ، فما تلبث أن تدخل للفخ طواعية ، فجهلها بأحكام الدين يجعلها دمية يسهل التحكّم بخيوطها لتكون بطلة مسرحيّة مضحكة مبكية !


و أحياناً .. تتصوّر أنّها بشهادة الجامعة الفلانيّة ملكت عقلاً نيّراً يمكنها أن تنتقد و تبدي الرأي في أحكام هذا الدين و تجادل فيها .. و نسيت قول الله – تعالى-:} إنَّ الَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِي آيَاتِ اللَّهِ بِغَيْرِ سُلْطَانٍ أَتَاهُمْ إِن فِي صُدُورِهِمْ إِلَّا كِبْرٌ{ و قال - صلى الله عليه و سلم- : " لا يدخل الجنّة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر " ، فحُرمت من الجنة، والسبب التكبّر على أحكام الله –تعالى- .


هذه الأنفس .. تستحسن بعض الأمور أحياناً .. فتخترع عبادات ما أنزل الله بها من سلطان، و تقول نفعل ذلك حبّاً لله و رسوله ! .. و نسيت أنّ الله قد أنزل آية امتحان صدق المحبة لله و الموجودة في سورة آل عمران ، قال تعالى : }قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللّهُ وَيَغْفِرلَكُمْ ذُنُوبَكُمْ{ لاحظوا : }اتَّبِعُونِي{ و لم يقل اتبعوا فلانا فإنّه رأى رؤيا، وإنّّه ولي من الأولياء الصالحين !! لم يقل زوروا قبر فلان فإنّه وسيلة دخولكم جنّات النعيم !!


لقد قال : }قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللّهَ فَاتَّبِعُونِي{ تدّعون أنّكم تحبون الله ! إذن اتبعوا أوامر رسوله- صلّى الله عليه وسلّم - الذي اختاره ليبلّغ الرسالة إليكم ، حينها تكونون صادقين في دعواكم المحبة ، فتنالون محبّة الله و مغفرته.


هل يا ترى نجحت أنفسنا في امتحان صدق المحبّة لله ؟!



<B><FONT color=royalblue><FONT face=Arial><FONT size=6>و كم أشفق على هذه النفس .. عندما تبتغي بعلمها أو عملها غير الله تعالى .. و %

التعديل الأخير تم بواسطة راجية الجنة ; 2011-12-11 الساعة 02:38 PM
رد مع اقتباس
اعلانات