عرض مشاركة واحدة
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 2013-04-23
 
Emir Abdelkader
:: الادارة العامة ::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  Emir Abdelkader غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 11609
تاريخ التسجيل : Aug 2011
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة : باتنة
عدد المشاركات : 46,545 [+]
عدد النقاط : 2369
قوة الترشيح : Emir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond repute
Manqool الباييس: مشروع قرار أمريكا غير قابل للتطبيق

الباييس: مشروع قرار أمريكا غير قابل للتطبيق

ترى إسبانيا أنه من غير الممكن تطبيق مبادرة الولايات المتحدة الأمريكية القاضية بتوسيع صلاحيات المينورسو لتشمل مسألة حقوق الإنسان بالصحراء المغربية. لهذا قررت كل من إسبانيا وفرنسا مساندة المغرب بواشنطن. والمملكة المغربية بدورها عبرت عن رفضها القاطع لمثل هكذا مبادرة لأنها تمس في العمق بالسيادة المغربية.
ولم يسبق للولايات المتحدة الأمريكية،ومند 57 عاما من الاستقلال، أن وضعت حليفها التقليدي المغرب في موقف محرج، كما فعلت مؤخرا عندما قدمت السفيرة الأمريكية لدى الأمم المتحدة، سوزان إليزابيث رايس ،مشروع قرار حول الصحراء لدى الأمم المتحدة. والذي يهدف إلى توسيع مهام المينورسو، قوات حفظ السلام المنشرة هناك، لتشمل مسألة حقوق الإنسان داخل الأراضي المغربية.
وتعد فرنسا وإسبانيا الحليفين الرئيسيين للمغرب، أمام هذا التحدي الغير المنتظر للولايات المتحدة الأمريكية، رغم أن العاصمة مدريد فضلت مواجهة هذا القرار بالصمت. لكن مجموعة أصدقاء الصحراء، والذي تنتمي إليه إسبانيا، أكدت أن المقترح الأمريكي غير قابل للتطبيق.
إسبانيا لا تشكل طرفا من الدول الأعضاء لمجلس الأمن الذي سيصادق على مشروع القرار الأمريكي في نهاية الشهر الجاري. لكنها تنتمي إلى هذه المجموعة التي تضم جميع الأعضاء الدائمين لمجلس أمن الأمم المتحدة. لكنه بالمقابل، صفقت مجموعة من المنضمات الغير الحكومية لحماية حقوق الإنسان لمبادرة أمريكا كهيومن رايتس ووتش، ومنظمة العفو الدولية ومؤسسة روبرت كينيدي.
وقد قام وزير الخارجية الإسباني، خوسي مانويل غارسيا مارغايو ، قبل بداية جولته للشرق الأوسط، باستقبال كييري كنيدي، رئيسة مؤسسة كنيدي ( الحاملة لاسم أبوها الذي توفي عام 1968) والذي حاول منذ سنوات إقناع الإدارة الأمريكية بأنه يدافع عن حقوق الإنسان بالصحراء المغربية.
وترى الدبلوماسية الإسبانية أن بعثة المينورسو، المسؤولة على حفظ السلام بمنطقة تندوف، تتناقض مع الفصل السادس من ميثاق الأمم المتحدة. لأنه لا يمكن اللجوء إلى استخدام القوة لفرض قرار ما على الرباط وهي ترفضه. بهذه الحجة القانونية وجب تجنب الضغط على المغرب.
ويحاول غارسيا مارغايو إيجاد بدائل أخرى للاقتراح الأمريكي كأن تتكلف المفوضية العليا لشؤون اللاجئين، وليس المفوضية السامية لحقوق الإنسان، بتعيين مبعوث لمراقبة سلوك قوات الأمن.
كما تعمل فرنسا أيضا على تعديل مشروع قرار أمريكا، حسب مصادر من الدبلوماسية الفرنسية. وقال فليب لاليوت، الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية الفرنسية، إن " فرنسا لا يمكن أن تقول أنها مع أو ضد المبادرة الأمريكية". المصدر

رد مع اقتباس
اعلانات