عرض مشاركة واحدة
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 2013-10-29
 
Emir Abdelkader
:: الادارة العامة ::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  Emir Abdelkader غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 11609
تاريخ التسجيل : Aug 2011
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة : باتنة
عدد المشاركات : 46,852 [+]
عدد النقاط : 2369
قوة الترشيح : Emir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond repute
Manqool 300 إرهابي يبحثون عن تأسيس إمارة إسلامية في الحدود بين الجزائر وتونس

300


إرهابي يبحثون عن تأسيس إمارة إسلامية في الحدود بين الجزائر وتونس




^جزائريون وليبيون ومغاربة وماليون يقاتلون في جبال تونس



تفاقم التهديد الذي تمثله المجموعات الإرهابية المنتشرة في مناطق عديدة بوسط وشرق وجنوب تونس، لدرجة أرغمت الرئيس التونسي المؤقت، لإعلان منطقة عمليات عسكرية في وسط وشرق البلاد، و قالت مصادر موثوقة إن قرار الرئيس التونسي المؤقت جاء بناء على تقارير أمنية تحذر من خطورة الجماعات الإرهابية، التي يفوق عددها 300 إرهابي أغلبهم تونسيون، وبينهم ماليون، جزائريون، مغاربة وليبيون.

قادة الكتائب المسلحة في تونس هم نزلاء زنزانة واحدة بسجن المرناقية في عهد بن علي..

قالت مصادرنا إن التحقيقات، التّي بدأتها مصالح الأمن التونسية و الجزائرية حول نشاط جماعة إرهابية جديدة عابرة للحدود، تبحث عن تأسيس إمارة إسلامية على الحدود بين الجزائر و تونس، كشفت أنّها بدأ تشكّلها من خيط رفيع هو السجون التونسية في عهد الرئيس التونسي المخلوع زين العابدين بن علي، وتبين أن عدد من قادة المجموعات والمنظرين في عدّة كتائب مسلّحة كانوا سجناء في زنزانة واحدة، على مستّوى الجّناح، الذّي كان يضم السجناء الإسلاميين، السلفيين والإرهابيين في سجن المرناقية في تونس، وتمّ تسمية سرية من سريا الجماعات المسلحة، التّي مازالت تنشط إلى اليوم في الصحراء العازلة بين تونس و ليبيا باسم سرية المرناقية، و كان من بين أعضائها إرهابي تونسي قضت عليه قوات الأمن مؤخرا.

أموال قطر تفرّخ الإرهاب بجبال تونس المتاخمة للحدود الجزائرية

أكدت تحقيقات الأمن في تونس والجزائر، حسب مصادر موثوقة، أن المجموعات الإرهابية، التي تتنقل عبر الحدود بين الجزائر وتونس، لا يزيد عددها عن 300، وقد تقلص عددها كثيرا بعد الضربات العسكرية والأمنية، والتضييق، الذي فرضه الجيش الجزائري على الجماعات الإرهابية على الحدود الشرقية، وأكدت التحقيقات أن المجموعات الإرهابية الأولى، التي تشّكلت في مناطق عدة بمرتفعات الجبال التونسية القريبة من الحدود الجزائرية، كانت بتمويل من سلفيين ليبيين، أغلبهم كانوا أعضاء في الجماعة الليبية المقاتلة، وحسب التحقيقات دائما، فإن من بين أكثر الممولين للنشاط الإرهابي جماعة «أبوهشام الليبي»، واسمه الحقيقي «خندي عمار»، وهو عضو في كتيبة «شهداء بوسليم» في ليبيا، وهي كتيبة كانت القوة الرئيسية في الحرب ضد نظام العقيد الراحل معمر القذافي، لكن المفارقة أن هذه الكتّيبة، حصلت على تمويل قطري في عام 2011، وسبق لقائدها أن سُجن في سجن تونسي، وربط علاقات مع سلفيين تونسيين في سجون زين العابدين بن علي، ما يعني أنّ اليد القطرية قد تكون متورطة في صناعة الموت في تونس، كما فعلت في ليبيا عن طريق ذراعها الأيمن أو كتيبة «شهداء بوسليم» الإرهابية.

إرهابيون جزائريون بكتائب تونسية قدّموا من جبال سطيف والنمامشة والأوراس

قال مصدر أمني موثوق، إن المسّلحين الجزائريين ضمن المجموعات المسلحة في تونس، التي بات خطرها يهدد بتفريخ قاعدة خلفية جديدة للقاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، بعد أن تحوّل الجنوب الليبي إلى معقل استراتجي لكتائب درودكال، ينتمون إلى كتائب إرهابية كانت تتنقل بين جبال بوطالب في ولاية سطيف وجبال النمامشة والأوراس، في أقصى الشرق الجزائري، وتتسلّل عبر الحدود في مناطق تبسة وخنشلة، ومن بينهم الإرهابي الجزائري «محسن أبو عبد الله»، صاحب الـ43 ربيعا، واسمه الحقيقي بريوج حمادة.

2012 بداية تشكّل الكتائب المسلحة بتونس ومخطط يستهدف قتل قادة الأمن وسياسيين

تضمنت مخططات الجماعات الإرهابية بإيعازٍ من سلفيين ليبيين، قتل مسؤولين في أجهزة الأمن التونسية والتخلص من قيادات سياسية تونسية مناهضة لمشروع الدولة الدينية، وهو المخطط، الذّي اتضح جليا بعد مقتل تسعة جنود تونسيين في جبال الشعانبي قرب الحدود مع الجزائر، إذ منذ ذلك التاريخ والعمليات الإرهابية ضدّ الجيش التونسي متواصلة، رغم تأكيد حكومة العريض سيطّرتها على الوضع، وآخرها مقتل أربعة جنود مباشرة بعد تصريح الأخير، كما باتت الاغتيالات السياسية إرهاب ثاني. وبدأت المرحلة الأولى من نشاط الخلايا السلفية الجهادية في جنوب تونس في الصحراء المحاذية للحدود مع ليبيا، وكان هدفها تكوين المجموعات والسرايا وتدريب مجنّدين تونسيين على العمليات الإرهابية، وبدأت هذه الجماعات في تخزين الأسلحة منذ عام 2012، وانضّم إلى هذه المجموعات تونسيون عادوا من شمال مالي بعد العملية العسكرية الفرنسية «سرفال» ضد الجماعات الإرهابية في إقليم أزواد، وأرسل الإرهابي قائد كتيبة «الملثمين» سابقا والأمير المزعوم لكتيبة «المرابطين» مختار بلمختار عدد من الإرهابيين، كما ساعد في تكوين وتدريب إرهابيين على عمليات زرع المتفجرات وإعداد السيارات المفخخة في كهوف شمال مالي، وأشرف ليبيون على تدريب عدد من الإرهابيين في مناطق عديدة بليبيا، منها درنة، وأمام هذه التّحركات، التي بدأت في 2012، تفطنت مصالح الأمن الجزائرية إلى خطورة التحركات قرب الحدود مع تونس في وقت مبكر، وسارعت برفع تعداد القوات المتخصصة في مكافحة الإرهاب في مناطق الشريط الحدودي بين الجزائر وتونس.




فاطمة الزهراء حاجي

http://www.elmihwar.com/

رد مع اقتباس
اعلانات