عرض مشاركة واحدة
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 2014-05-16
 
seifellah
::مراقب عام::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  seifellah غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 16941
تاريخ التسجيل : Mar 2013
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 9,278 [+]
عدد النقاط : 946
قوة الترشيح : seifellah is a splendid one to beholdseifellah is a splendid one to beholdseifellah is a splendid one to beholdseifellah is a splendid one to beholdseifellah is a splendid one to beholdseifellah is a splendid one to beholdseifellah is a splendid one to beholdseifellah is a splendid one to behold
افتراضي مــواعـــظ الآخــرة

المقدمة

الحمد لله الذي عمَّ برحمته جميع العباد، وخص أهل طاعته بالهداية إلى سبيل الرشاد، ووفقهم بلطفه لصالح الأعمال، ففازوا ببلوغ المراد.
أحمده حمد معترف بجزيل الإرفاد، وأعوذ به من وبيل الطرد والإبعاد، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، شهادة أدخرها ليوم الميعاد.
وأشهد أنَّ محمدًا عبده ورسوله موضح طريق الهدى والسداد، قامع الجاحدين والملحدين، وسائر الكافرين من أهل الزيغ والعناد، صلى الله تعالى عليه وعلى آله الأكرمين الأجواد، صلاة تبلغه بها نهاية الأمل والمراد.
وبعد: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أيها الأخ الحبيب: قد أحببت أن أخرج هذا الكتاب من باب قوله تعالى: }وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ{[المائدة: 2] وقوله تعالى: }وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ{[التوبة: 71]، وكم كنت أتمنى من الله العلي القدير أن يكون هذا الكتاب وغيره من الكتب النافعة التي توقظ القلوب إلى علام الغيوب، وتحرك في القلب شيئًا ينبض قد امتلأ بالغبار بسبب الذنوب- أن تخرج من القلب إلى القلب بعيدًا عن المجاملة، وها أنا أكتب هذه الرسالة من أخ مشفق على نفسه وعلى أخيه؛ إذ يراه في ظلام دامس بين الغفلة واللهو واللعب والغرور والمتاع في الحياة الدنيا، وبما أنني أخشى عليه التسويف بالتوبة وعدم الأوبة؛ إذ إن هذا الطريق يسلكه فجًا عميقًا فكان مصيرهم إلى النار وبئس الحريق.
فيا أيها الأخ المبارك كن على أتم الثقة بأن من يسلك طريق الصالحين واهتدى بهدي سُّنة المرسلين فإنه من أسعد الناس في الحياة الدنيا وفي الآخرة، ويضلُّ الله الظالمين ويفعل الله ما يشاء.


الموعظة الأولى

نحن في زمن وصفه الإمام ابن القيم رحمه الله بقوله:
«اقشعرت الأرض، وأظلمت السماء، وظهر الفساد في البر والبحر؛ من ظلم الفجرة- أي ظلمهم لأنفسهم بالذنوب وظلمهم للناس- وذهبت البركات، وقلت الخيرات، وهزلت الوحوش، وتكدرت الحياة من فسق الظلمة، وبكى ضوء النهار، وظلمة الليل من الأعمال الخبيثة – أي الذنوب والمعاصي – والأفعال الفظيعة، وشكا الكرام الكاتبون والمعقبات إلى ربهم من كثرة الفواحش وغلبة المنكرات والقبائح، وهذا – والله – منذر بسيل عذاب قد انعقد غمامه، ومؤْذِن بليلٍ قد ادْلَهَمَّ ظلامه، فاعزلوا عن طريق هذا السبيل بتوبة نصوح ما دامت التوبة ممكنة، وبابها مفتوح»([1]).
وفي زمن كهذا الزمن، يقسو القليب، ويضعف الإيمان، ويقلُّ النصير على الخير، ويفتقد الجليس الناصح، ويعزُّ ويندر الأخ الصالح، ويبدأ الفتور والوهن يتسرب إلى القلب، وتبدأ بوادر السقوط والتخاذل تظهر على السطح، وهنا تقع الكارثة التي إن لم تتدارك، فستنتهي بالمرء إلى الانتكاس، والانحراف عن درب الهداية والصلاح والالتزام والاستقامة.

يقول ابن الجوزي رحمه الله: «بقدر صعود الإنسان في الدنيا تنزل مرتبته في الآخرة!! وقد صرح بهذا ابن عمر رضي الله عنهما فقال: والله لا ينال أحد من الدنيا شيئًا إلا نقص من درجاته عند الله وإن كان عنده كريمًا»([2]).
فالسعيد من اقتنع بالبلغة «أي الكفاف»؛ فإن الزمان أشرف من أن يضيع في طلب الدنيا، اللهم إلا أن يكون متورعًا في كسبه، معينًا لنفسه عن الطمع، قاصدًا إعانة أهل الخير، والصدقة على المحتاجين، فكسب هذا أصلح من بطالته!!
وقد لقي العبد الصالح عبد الواحد بن زيد رحمه الله أخاه عتبة الغلام رحمه الله ذات يوم في يوم شات شديد البرد فإذا هو يتصبب عرقًا!! فيسأله عبد الواحد: ما شأنك؟!! مالك تعرق في مثل هذا اليوم؟!
فاعتذر عتبة وقال: خيرٌ!! فألح عبد الواحد في المسألة وقال: لتخبرني!! واستحلفه، فقال عتبة: إني والله ذكرت ذنبًا أصبته في هذا المكان قبل سنين؛ فهذا الذي رأيت من أجل ذلك ([3])!!
أيها الحامل همًا



إنَّ هذا لا يدومُ


مثلما تفنى المسرات



كذا تفنى الهمومُ


إن قسا الدهر فإن



الله بالناس رحيمُ


أوترى الخطب عظيمًا



فكذا الأجر عظيمُ


فيا أيها الأخ الحبيب: متى تظهر عليك سيما المتقين؟! متى تترقى إلى مقام السابقين؟ متى ستسير على درب الصالحين؟ متى سترحل عن جحيم المذنبين؟ متى ستنيخ ركائبك مع بوادي التائبين؟ متى ستقوم في الليل مع المتهجدين؟ متى ستقرع بدموعك أبواب أرحم الراحمين؟ ([4]).




* * * *

الموعظة الثانية

اعلم أيها الأخ الحبيب: أنَّ من أصلح سريرته أصلح الله علانيته، ومن عمل لدينه كفاه الله أمر دنياه، ومن أحسن فيما بينه وبين الله أحسن الله فيما بينه وبين الناس ([5])، يقول الإمام ابن القيم رحمه الله وهو يتحدث عن انكسار القلب وخضوعه لله تعالى: «ليس شيء أحب إلى الله تعالى من هذه الكسرة والخضوع والتذلل والإخبات والانطراح بين يديه سبحانه، والاستسلام له، فما أقرب الجبر من هذا القلب المكسور! وما أدنى النصر، والرحمة والرزق منه!! وأحبُّ القلوب إلى الله سبحانه قلب قد تمكنت منه هذه الكسرة، وملكته هذه الذلة!!
وهذه الذلة والكسرة الخاصة تدخله على الله تعالى وترميه على طريق المحبة، فيفتح له منها باب لا يفتح له من غير هذه الطريق، وإن كانت سائر الأعمال والطاعات تفتح للعبد أبوابًا من المحبة، لكن الذي يفتح منها من طريق الذل والانكسار والافتقار وازدراء النفس ورؤيتها «أي بالنسبة لحق الله» بعين الضعف والعجز والعيب والنقص والذم- نوع آخر، وفتح آخر، والسالك بهذه الطريق غريب عن الناس، وهم في واد وهو في واد، فالله المستعان وهو خير الغافرين»([6]).
يقول الأوزاعي: «خرج الناس يستسقون وفيهم العبد الصالح بلال بن سعد، فقال: يا معشر الناس!! ألستم تقرون بالإساءة وتعترفون بالذنب؟!!
فقال الناس جميعًا: نعم!!! فرفع يديه إلى السماء وقال: اللهم إنك قلت: }مَا عَلَى الْمُحْسِنِينَ مِنْ سَبِيلٍ{ وكلنا نقرُّ لك بالإساءة!! فاغفر لنا واسقنا الغيث!!
فسقاهم الله وخرجوا يمشون في المطر»([7]).
قال العبد الصالح بكر بن عبد الله المزني رحمه الله: «يا ابن آدم، من مثلك؟! إذا شئت أن تدخل على مولاك بغير إذن، وتكلمه بغير ترجمان دخلت؟!! قيل: وكيف ذلك؟! فقال: تسبغ الوضوء وتدخل محرابك! فإذا أنت قد دخلت على مولاك بغير إذن، وتكلمه بلا ترجمان»([8]).
إذا اشتملت على اليأس القلوب



وضاق لما به الصدر الرحيب


وأوطنت المكاره واطمأنت



وأرسلت في مكامنها الخطوب


ولم تر لانكشاف الضر وجهًا



ولا أغنى بحيلته الأريب


أتاك على قنوط منك غوث



يمن به اللطيف المستجيب


وكل الحادثات إذا تناهت



فموصول بها فرج قريب


فيا أيها الأخ الحبيب: الدنيا سموم قاتلة، والنفوس عن مكائدها غافلة، كم من نظرة تحلو في العاجلة مرارتها لا تطاق في الآجلة! يا ابن آدم، قلبك قلب ضعيف، ورأيك في إطلاق الطرف رأي سخيف. يا طفل الهوى، متى يؤنس منك رشد؟! عينك مطلقة في الحرام، ولسانك مهمل في الآثام!! وجسدك يتعب في كسب الحُطام!! كم نظرة محتقرة زلت بها الأقدام!([9]).
* * * *

الموعظة الثالثة

قال ابن القيم رحمه الله: للعبد بين يدي الله تعالى موقفان:
موقف بين يديه في الصلاة، وموقف بين يديه يوم لقائه، فمن قام بحق الموقف الأول هون عليه الموقف الآخر، ومن استهان بهذا الموقف ولم يوفه حقه شدد عليه ذلك الموقف.
قال تعالى: }وَمِنَ اللَّيْلِ فَاسْجُدْ لَهُ وَسَبِّحْهُ لَيْلاً طَوِيلاً*إِنَّ هَؤُلاءِ يُحِبُّونَ الْعَاجِلَةَ وَيَذَرُونَ وَرَاءَهُمْ يَوْمًا ثَقِيلاً{[الإنسان: 26، 27]([10])، وقال رحمه الله وهو يصف قرة عيون الصالحين بالصلاة الخاشعة: «فالصلاة قرة عيون المحبين، وسرور أرواحهم، ولذة قلوبهم، وبهجة نفوسهم، يحملون همَّ الفراغ منها إذا دخلوا فيها، كما يحمل الفارغ البطال همَّها؛ حتى يقضيها بسرعة، فلهم فيها شأن وللنقارين شأن، يشكون إلى الله سوء صنيعهم بها إذا ائتموا بهم، كما يشكو الغافل المعرض تطويل إمامه، فسبحان من فاضل بين النفوس وفاوت بينها هذا التفاوت العظيم!
وبالجملة فمن كانت قرة عينه في الصلاة فلا شيء أحب إليه ولا أنعم عنده منها، ويود أن لو قطع عمره غير منشغل بغيره، وإنما يسلي نفسه إذا فارقها بأنه سيعود إليها عن قرب، فلا يزن العبد إيمانه ومحبته لله بمثل ميزان الصلاة؛ فإنها الميزان العادل الذي وزنه غير عائل»([11])، وانظر إلى هذا الحياء من الله؛ يقول مولى عمرو بن عتبة رحمه الله: «استيقظنا يومًا حارًا في ساعة حارة، فبحثنا عن عمرو بن عتبة رحمه الله، فوجدناه في جبل وهو ساجد وعليه غمامه تظله!! وكنا نخرج إلى الغزو معه فلا نتحارس بالليل لكثرة صلاته وبكائه!! ورأيته ذات يوم يصلي فسمعنا زئير الأسد، فهربنا وظل هو قائمًا يصلي لم ينصرف من صلاته أو يقطعها، فلما لقيناه قلنا له: أما خفت من الأسد؟!! فقال: إني لأستحي من الله أن أخاف شيئًا سواه»([12]).
وقد قال عمر بن الخطاب t«تعاهدوا الرجال في الصلاة، فإن كانوا مرضى فعودوهم، وإن كانوا غير ذلك فعاتبوهم!!»([13]).
وكان العبد الصالح أويس القرني رحمه الله إذا أمسى يقول: هذه ليلة الركوع. فيركع حتى يصبح!! وكان إذا أمسى قال: هذه ليلة السجود. فيسجد حتى يصبح!!
وكان إذا أمسى تصدق بما في بيته من الفضل والطعام والثياب؛ أي الزائدة عن حاجته، ثم يقول: «اللهم من مات جوعًا فلا تؤاخذني به!! ومن مات عريانًا فلا تؤاخذني به»([14]).

وقال حاتم الأصم رحمه الله: «فاتتني صلاة الجماعة فعزاني أبو إسحاق البخاري وحده، ولو مات لي ولد لعزاني أكثر من عشرة آلاف نفس؛ لأن مصيبة الدين عندهم أهون من مصيبة الدنيا»([15])!!
أخي: يا من قد وهى شبابه وامتلأ بالزلل كتابه!! أما بلغك أن الجلود إذا استهشدت نطقت؟! أما علمت أن النار للعصاة خلقت؟! إنها لتحرق كل ما يلقى فيها!! فيصعب على خزنتها كثرة تلاقيها!! التوبة تحجب عنها، والدمعة تطفيها!! قال عليه الصلاة والسلام: «لو أن قطرة من الزقوم قطرت في الأرض لأمرَّت على أهل الدنيا معيشتهم، فكيف بمن هو طعامه لا طعام غيره؟»([16]).

الموعظة الرابعة

قال ابن الجوزي رحمه الله حاثًّا على المسابقة إلى الطاعات: «فالسعيد من وفق لاغتنام العافية، ثم يختار تحصيل الأفضل فالأفضل في زمن الاغتنام، وليعلم أن زيارة المنازل في الجنة على قدر التزيد من الفضائل ها هنا – أي في الدنيا - والعمر قصير والفضائل كثيرة؛ فليبالغ في البدار، فيا طول راحة التعب، ويا فرحة المغمون، ويا سرور المحزون، ومتى تخايل دوام اللذة في الجنة من غير منغص ولا قاطع هان عليه كل بلاء وشدة ([17])!!
وقال عمر بن الخطاب t: «وجدنا خير عيشنا بالصبر».
وقال t: «جالسوا التوابين؛ فإنهم أرق شيء أفئدة».
وقال t: «لولا ثلاث ما أحببت البقاء في الدنيا: لولا أن أضع جبهتي لله كل يوم خمس مرات، أو أجلس في مجالس مع أخوةٍ لي في الله ينتقون أطايب الكلام كما ينتقى أطايب الثمر، وأن أغزو في سبيل الله عز وجل».
وقال t: «الشتاء غنيمة العابدين»([18]).
وقال الحسن البصري رحمه الله: «أيها الناس، إن الله سبحانه لم يجعل لأعمالكم أجلاً دون الموت، فعليكم بالمداومة على الطاعات؛ فإنه جل ثناؤه يقول: }وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ{[الحجر: 99]، وإنكم أصبحتم في أجل منقوص، وعمل محصى محروس، والموت فوق رؤوسكم، والنار بين أيديكم»([19]). وقد قال رحمه الله: «المؤمن يصبح حزينًا ويمسي حزينًا، ولا يسعه إلا ذلك! لأنه بين مخافتين: بين ذنب قد مضى لا يدري ما الله يصنع فيه، وبين أجل قد بقي لا يدري ما يصيبه فيه من المهالك»([20]).
وقال العبد الصالح شقيق البلخي رحمه الله: «علامة التوبة: البكاء على ما سلف والخوف من الوقوع في الذنب، وهجران إخوان السوء، وملازمة الأخيار»([21]).
وكان الصحابي الجليل شداد بن أوس الأنصاري t إذا أوى إلى فراشه يتقلب على الفراش، كما تتقلب الحبة في المُقلى!! لا يأتيه النوم، فكان يقول: اللهم إن خوف النار قد أذهب عني النوم!! ثم يقوم فيصلي إلى الفجر ([22])!!
قال وهيب بن الورد: بينما امرأة في الطواف ذات يوم وهي تقول وتناجي مولاها: يا رب، ذهبت اللذات وبقيت التبعات!! يا رب: سبحانك! وعزتك إنك لأرحم الراحمين، يا رب أما لك عقوبة إلا النار؟! ثم بكت واستعبرت!! فقالت لها صاحبتها يا أخية: قد دخلت بيت ربك اليوم، فأملي خيرًا. فقالت: والله ما أرى هاتين القدمين – وأشارت إلى قدميها، أهلاً للطواف حول بيت ربي! فكيف أراهما أهلاً لأن أطأ بهما بيت ربي!! وقد علمت إلى أين مشتا؟!! ثم بكت ([23]).
أخي: قف وقوف المنكسرين، وتبتل تبتل المعتذرين، واستشعر الخضوع، واستجلب الدموع، واحتل واحذر سهم الغضب أن يصيب المقتل، وقل: كم أذنبت ذنبًا فسترت، وكم جنيت جناية فنظرت؛ فبالحلم والكرم إلا غفرت ([24])!!
فقد طالما أنقذتني يداك



وقد قلقلتني حبال الردى


فوالله لا شمت غيثًا سِواكَ



فإما نداك وإما الصَّدى




* * * *

([1])كتاب الفوائد لابن القيم.

([2])كتاب صيد الخاطر لابن الجوزي.

([3])كتاب حلية الأولياء – لأبي نعيم الأصفهاني..

([4])كتاب التبصرة لابن الجوزي.

([5])من كلام علي بن أبي طالب t.

([6])كتاب مدارج السالكين – لابن القيم -.

([7])كتاب حلية الأولياء للأصفهاني.

([8])كتاب إحياء علوم الدين للغزالي.

([9])كتاب التبصرة لابن الجوزي.

([10])كتاب الفوائد – لابن القيم -.

([11])كتاب طريق الهجرتين – لابن القيم -.

([12])كتاب الرقة والبكاء – لابن قدامة المقدسي.

([13])كتاب سيرة عمر – لابن الجوزي -.

([14])كتاب إقامة الحجة – للكنوي -.

([15])كتاب المستطرف – لللأبهيشي.

([16])كتاب التبصرة – لابن الجوزي -.

([17])كتاب صيد الخاطر – لابن الجوزي -.

([18])كتاب حلية الأولياء – لأبي نعيم -.

([19])كتاب الزهد – للحسن البصري -.

([20])كتاب الزهد – للحسن البصري -.

([21])كتاب سير أعلام النبلاء – للذهبي -.

([22])كتاب إقامة الحجة – للكنوي -.

([23])كتاب محاسبة النفس – لابن أبي الدنيا.

([24])كتاب التبصرة – لابن الجوزي -.
رد مع اقتباس
اعلانات