عرض مشاركة واحدة
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 2015-01-28
 
Emir Abdelkader
:: الادارة العامة ::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  Emir Abdelkader غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 11609
تاريخ التسجيل : Aug 2011
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة : باتنة
عدد المشاركات : 46,299 [+]
عدد النقاط : 2369
قوة الترشيح : Emir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond repute
Manqool لماذا كان أوفقير يضع نظارته السوداء ليلا نهارا؟

لماذا كان أوفقير يضع نظارته السوداء ليلا نهارا؟



ولد الجنرال محمد أوفقير سنة 1920 بعين الشعير بمنطقة بوعرفة بالجهة الشرقية ، تقلد عديد المناصب منها وزير الدفاع و وزير الداخلية واليد اليمنى للملك محمد الخامس ثم الحسن الثاني ما بين سنتي 1940 و 1972 ، قبل أن يقرر في السادس عشر من غشت 1972 و بدعم خارجي القيام بمحاولة انقلاب فاشلة ضد الملك الحسن الثاني ليتم إعدامه والانتقام من أسرته التي آعتقل كل أفرادها يتقدمهم والدته لمدة 20 عاما بعد قضاء أربعة أشهر في الإقامة الجبرية في منزلهم بالرباط خاصة أنه اتهم كذلك بقيامه بمجازر عديدة ضد المعارضين و منها قتل المعارض المهدي بن بركة.
الجنرال أوفقير أو الرجل المرعب ذو النظارة السوداء القاتمة، هذه هي الصورة النمطية التي ظلت عالقة في أدهان أغلب المغاربة لدرجة أن أغلب الكتابات ذهبت إلى تقديم الجنرال محمد أوفقير كوزير فظ عديم الذمة ، بل إنه ظل في عيون الكثيرين وجه الخيانة الأول وأب القوات المسلحة المغربية وجهاز الأمن وعراب الجلادين بالمغرب، حامل كل أخطاء النظام السياسي المغربي، علما أن من جاؤوا بعده قاموا بنفس الوظيفة مع تغييرات طفيفة جدا، هكذا كان شأن الجنرال أحمد الدليمي وإدريس البصري في العهد الحسني.
كان أوفقير لصيقا بالحسن الثاني في كل تحركاته و سكناته و كل مرة كان يظهر فيها كان يلبس نظارات سوداء سواءا في الصباح أو حتى المساء ، بل حتى في الاجتماعات الرسمية كان دائما يضع نظارات سوداء على عينيه لدرجة جعلت الكل يتساءل عن ماهية الأمر و الأسباب التي دفعت أوفقير لرؤية العالم من خلف نظارات سوداء طيلة الوقت.
و كما يعرف الكثير من المغاربة، فإن السبب الرئيسي لإصرار أوفقير على ملازمة النظارات السوداء لعينيه يرجع لإصابته خلال الحرب العالمية الثانية أثناء عمله ضمن الجيش الفرنسي بمخلفات قنبلة أضرت بملامح وجهه وعينيه ، غير أن النظارات السوداء في حقيقة الأمر لم تكن تخفي التشوهات التي لحقت ملامح وجهه فقط بل كانت تضمر كذلك النظرات المسمومة و المفخخة لرجل ثقة الحسن الثاني قبل الانقلاب الفاشل.





رد مع اقتباس
اعلانات