عرض مشاركة واحدة
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 2015-02-17
 
Emir Abdelkader
:: الادارة العامة ::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  Emir Abdelkader غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 11609
تاريخ التسجيل : Aug 2011
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة : باتنة
عدد المشاركات : 46,852 [+]
عدد النقاط : 2369
قوة الترشيح : Emir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond repute
افتراضي سُلطات الجزائر تُلـوِّح بـ "خيار القـوة"...

سُلطات الجزائر تُلـوِّح بـ "خيار القـوة" ضِد مُعارضي استغلال الغاز الصخري






ما من شك في أن الحكومة الجزائرية مُصرة على استكمال مشروع استغلال الغاز الصخري من دون اعتبار لمواقف الرأي العام الرافض لهذا الأمر، وبالخُصوص في ولاية تمنراست الجنوبية. سكان المناطق المُستهدفة لم تعُد تنطلي عليهم حِيلُ وتسويفُ سُلطات بلادهم ،فلم يركنوا للمُسكنات المُقدمة لهم من لدُن رئيس الحكومة ،فاستمروا في الاحتجاج والاعتصام.
وبالفعل ،فقد كشرت شركة المحروقات الجزائرية "سوناطراك" عن أنيابها، وأعلنت بوضوح لا لُبس فيه، أنها ستستكمل عمليات الحفر في الآبار التجريبية للغاز الصخري، التي كانت قد شرعت فيها الشركة في منطقة عين صالح بولاية تمنراست جنوب الجزائر.
وقال المُدير العام لـ "سوناطراك" سعيد سحنون في مؤتمر صحافي، في وقت سابق ،إن "الشركة لن توقف أشغال الحفر الجارية في الآبار التجريبية للغاز الصخري في منطقة عين صالح بولاية تمنراست".
وأضاف مدير الشركة الجزائرية، أن "عمليات الحفر في البئر التجريبي الثاني للغاز الصخري بمنطقة أحنت ستكمل في غضون بضعة أيام، بعد البئر الأولى المنجزة في وقت سابق في نفس الحوض".
وعلى ما يبدو،أن الأمور في طريقها لمزيد من التعقيد وبالتالي التصعيد. فصحيفة الخبر المحلية، قالت أن "هُناك أجواء غير مُطمئنة بدأت تتشكل في عين صالح، ومؤشرات ذلك وصول أزيد من 400 عنصر من القوات الخاصة التابعة للدرك الوطني أول أمس الى عين صالح". وأضافت أن "عامة الناس في عين صالح فهموا وصول هذه التعزيزات الأمنية الى مدينتهم، على أن الحكومة تريد مواصلة عملية الكسر الهيدروليكي لاستغلال الغاز الصخري بالقوة، أي أنها تسعى لفرض الأمر الواقع بالقوة".




رد مع اقتباس
اعلانات