عرض مشاركة واحدة
  رقم المشاركة : ( 2 )  
قديم 2015-04-03
 
seifellah
::مراقب عام::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  seifellah غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 16941
تاريخ التسجيل : Mar 2013
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 9,284 [+]
عدد النقاط : 946
قوة الترشيح : seifellah is a splendid one to beholdseifellah is a splendid one to beholdseifellah is a splendid one to beholdseifellah is a splendid one to beholdseifellah is a splendid one to beholdseifellah is a splendid one to beholdseifellah is a splendid one to beholdseifellah is a splendid one to behold
افتراضي رد: تيسير المنعم في شرح عقيدة المسلم

ويؤمنون بأن أفضل الأمم أمة محمد صلى الله عليه وسلم ، وأفضلهم أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، خصوصا الخلفاء الراشدون والعشرة المشهود لهم بالجنة، وأهل بدر وبيعة الرضوان والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار؛ فيحبون الصحابة ويدينون لله بذلك. وينشرون محاسنهم ويسكتون عما قيل عن مساوئهم([1])، ويدينون لله باحترام العلماء الهداة وأئمة العدل ومن لهم المقامات العالية في الدين والفضل المتنوع على المسلمين، ويسألون الله أن يعيذهم من الشك والشرك والشقاق والنفاق وسوء الأخلاق وأن يثبتهم على دين نبيهم إلى الممات.



هذه الأصول الكلية بها يؤمنون ولها يعتقدون وإليها يدعون. ا.هـ.

* * *




إن كان تابع أحمد متوهبا






فأنا المقر بأنني وهابي









قوله: (أحمد) المقصود الرسول صلى الله عليه وسلم ، فقد جاء في القرآن الكريم صريحا بذلك في قوله تعالى: }وَإِذْ قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَمُبَشِّرًا بِرَسُولٍ يَأْتِي مِنْ بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ فَلَمَّا جَاءَهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ قَالُوا هَذَا سِحْرٌ مُبِينٌ{ [الصف: 6]. يبين الله تعالى بأن الرسول صلى الله عليه وسلم لما جاء بالحق وهي دعوة الله وحده ونبذ عبادة الأوثان قالوا عنه ساحر وكذاب.



وأيضا جاء اسم محمد صريحا في قوله تعالى: }وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ وَمَنْ يَنْقَلِبْ عَلَى عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئًا وَسَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ{ [آل عمران: 144].



قال الإمام ابن القيم ـ رحمه الله تعالى ـ في كتاب زاد المعاد مجلد رقم واحد في شرح أسمائه صلى الله عليه وسلم وسلم "محمدا": "هو كثير الخصال التي يحمد عليها، وأحمد هو الذي يحمد أفضل مما يحمد غيره. فمحمد في الكثرة والكمية، وأحمد في الصفة والكيفية، فيستحق من الحمد أكثر مما يستحق غيره وأفضل مما يستحق غيره، فيحمد أكثر حمد وأفضل حمد حمده البشر.



فالاسمان واقعان على المفعول، وهذا أبلغ في مدحه وأكمل معنى، ولو أريد معنى الفاعل لسمي الحمَّاد أي: كثير الحمد، فإنه صلى الله عليه وسلم كان أكثر الخلق حمدًا لربه. فلو كان اسمه أحمد باعتبار حمده لربه، لكان الأولى به الحمَّاد، كما سميت بذلك أمته. وأيضا: فإن هذين الاسمين إنما اشتقا من أخلاقه وخصائصه المحمودة التي لأجلها استحق أن يسمى محمدا صلى الله عليه وسلم .



وأحمد وهو الذي يحمده أهل السماء وأهل الأرض وأهل الدنيا وأهل الآخرة لكثرة خصائله المحمودة التي تفوق عدَّ العادِّين وإحصاء المحصين، وقد أشبعنا هذا المعنى في كتاب "الصلاة والسلام" عليه صلى الله عليه وسلم، وإنما ذكرنا هاهنا كلمات يسيرة اقتضتها حال المسافر وتشتت قلبه وتفرق همته، وبالله المستعان وعليه التكلان" ا.هـ([2]).



قوله: (أنا المقر بأنني وهابي): أي إن كان يتبع محمدًا صلى الله عليه وسلم حق الاتباع فأنا وإن تسميت باسمه لا يضر ذلك ما دام المنهج هو منهج محمد صلى الله عليه وسلم . ولا أتبع شيخًا ولا إمامًا ولا مذهبًا ما دام فيه مخالفة لطريقة محمد صلى الله عليه وسلم.



وهذا فيه رد على المتعصبين لمذاهبهم، وذلك عندما يقال لأحدهم: هذا العمل يُخالف السنة ـ يرد عليك ويقول: أنا على المذهب الفلاني. وهذا خطأ في اتباع المنهج الصحيح. علما بأن أقوال الأئمة الأربعة ـ رحمهم الله تعالى ورضي الله عنهم ـ صريحة بعدم اتباع أقوالهم إذا كانت تخالف قول الرسول صلى الله عليه وسلم ؛ وإليك بعض أقوالهم:



1- قال الإمام أبو حنيفة: "إذا صح الحديث فهو مذهبي"، وقال أيضا: "حرام على من لم يعرف دليلي أن يفتي بكلامي". وأيضا قال: "فإننا بشر نقول القول اليوم ونرجع عنه غدا"، وكذلك قال: "إذا قلت قولا يخالف كتاب الله وخبر الرسول صلى الله عليه وسلم فاتركوا قولي".أ.هـ.



2- قال الإمام مالك بن أنس: "إنما أنا بشر أخطئ وأصيب، فانظروا في رأيي فكل ما وافق الكتاب والسنة فخذوه، وكل ما لم يوافق الكتاب والسنة فاتركوه". وقال ـ رحمه الله تعالى ـ: "ليس أحد بعد النبي صلى الله عليه وسلم إلا ويؤخذ من قوله ويترك إلا النبي صلى الله عليه وسلم". ا.هـ.



3- قال الإمام الشافعي: "ما من أحد إلا وتذهب عليه سنة لرسول الله صلى الله عليه وسلم وتعزب عنه، فمهما قلت من قول، أو أصلت من أصل فيه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم خلاف ما قلت فالقول ما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو قولي".



وقال أيضا: "أجمع المسلمون على أن من استبان له سنة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يحل أن يدعها لقول أحد، وكذلك قال: "إذا وجدتم في كتابي خلاف سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم فقولوا بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ودعوا ما قلت".



وقال للإمام أحمد ذات يوم: "أنتم أعلم بالحديث والرجال مني فإذا كان الحديث فأعلموني به أي شيء يكون: كوفيا أو بصريا أو شاميا، حتى أذهب إليه إذا كان صحيحا".



وقال أيضا: "كل مسألة صح فيها الخبر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم عند أهل النقل بخلاف ما قلت فأنا راجع عنها في حياتي وبعد موتي".أ.هـ.



4- قال الإمام أحمد بن حنبل - رحمه الله تعالى ورضي الله عنه -: "لا تُقلدني ولا تُقلد مالكا ولا الشافعي ولا الأوزاعي ولا الثوري، وخذ من حيث أخذوا".



وقال أيضا: "من رد حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم وسلم فهو على شفا هلكة"([3]).



عن عمرو بن العاص ـ رضي الله عنه ـ أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إذا حكم الحاكم فاجتهد ثم أصاب فله أجران، وإذا حكم فاجتهد ثم أخطأ فله أجر»([4]).



ومما يستفاد من هذا الحديث أن المرء إذا تبين له أن عالما اجتهد في مسألة ثم أخطأ فيها لا يجوز له بعد ذلك متابعة هذا العالم لأن الحق هو ما قاله ورسوله صلى الله عليه وسلم . وظاهر كلام الأئمة الأربعة ـ رحمهم الله تعالى ـ يدل على ذلك وأنه لا يجوز لأي إنسان كائن ما كان أن يتبع قولهم إذا كان فيه مخالفة لكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم . والله تعالى أعلم.



* * *



أنفي الشريك عن الإله فليس






لي رب سوى المتفرد الوهاب









قوله:



(أنفي الشريك عن الإله فليس






لي رب سوى المتفرد الوهاب)([5])









قال الشيخ العلامة عبد الرحمن بن ناصر السعدي ـ رحمه الله تعالى ـ في كتاب "القول السديد في شرح كتاب التوحيد": وذلك يرجع إلى أمرين:



الأول: نفي الألوهية كلها عن غير الله، بأن يعلم ويعتقد أن لا يستحق الألوهية ولا شيئا من العبودية أحد من الخلق؛ لا نبي مرسل ولا ملك مُقرب ولا غيرهما، وأنه ليس لأحد من الخلق في ذلك حظ ولا نصيب.



والأمر الثاني: إثبات الألوهية لله تعالى وحده لا شريك له، وتفرده بمعاني الألوهية كلها وهي نعوت الكمال كلها، ولا يكفي هذا الاعتقاد وحده حتى يحققه العبد بإخلاص كلمة الدين لله فيقوم بالإسلام والإيمان والإحسان وبحقوق الله وحقوق خلقه قاصدًا بذلك وجه الله وطالبًا رضوانه وثوابه.



ويعلم أن تمام تفسيرها وتحقيقها البراءة من عبادة غير الله، وأن اتخاذ أنداد يحبهم كحب الله أو يطيعهم كطاعة الله أو يعمل لهم كما يعمل لله ـ ينافي معنى لا إله إلا الله أشد المنافاة.



وبين الشيخ (محمد بن عبد الوهاب) ـ رحمه الله تعالى ـ أن من أعظم ما يبين معنى لا إله إلا الله قوله صلى الله عليه وسلم : «من قال لا إله إلا الله وكفر بما يُعبد من دون الله حَرُم ماله ودمه، وحسابه على الله»([6]) فلم يجعل مجرد التلفظ بها عاصمًا للدم والمال بل ولا معرفة معناها مع لفظها؛ بل ولا الإقرار بذلك بل ولا كونه لا يدعو إلا الله وحده لا شريك له، بل لا يحرم ماله ولا دمه حتى يضيف إلى ذلك الكفر بما يُعبد من دون الله؛ فإن شك أو توقف لم يحرم ماله ولا دمه، فتبين بذلك أنه لابد من اعتقاد وجوب عبادة الله وحده لا شريك له، ومن الإقرار بذلك اعتقادًا ونطقا، ولابد من القيام بعبادة الله وحده طاعة لله وانقيادًا، ولابد من البراءة مما ينافي ذلك عقدًا وقولًا وفعلًا. ولا يتم ذلك إلا بمحبة القائمين بتوحيد الله وموالاتهم ونصرتهم، وبغض أهل الكفر والشرك ومعاداتهم؛ لا تغني في هذا المقام الألفاظ المجردة ولا الدعاوي الخالية من الحقيقة؛ بل لابد أن يتطابق العلم والاعتقاد والقول والعمل؛ فإن هذه الأشياء متلازمة متى تخلف واحد منها تخلفت البقية. والله أعلم. ا.هـ.



* * *


لا قبة تُرجى ولا وثن ولا






قبر له سبب من الأسباب









(قوله): (لا قبة ترجى) وهي ما يوضع على قبور الصالحين وأولياء الطوائف الضالة، وهي على شكل خيمة توضع على القبر ثم يطوفون حوله ويدعونه من دون الله،وهذا شرك بالله تعالى، وقد أمر الرسول صلى الله عليه وسلم علي بن أبي طالب رضي الله عنه بأن لا يدع قبرا مشرفا إلا سواه([7]).



قال صاحب لسان العرب ابن منظور ـ رحمه الله تعالى ـ: وفي حديث الاعتكاف: رأى قبة مضروبة في المسجد. القبة من الخيام: بيت صغير مستدير وهو من بيوت العرب.أ.هـ.



قوله: (ولا وثن ولا قبر له سبب من الأسباب) قال الإمام محمد بن عبد الوهاب في كتاب التوحيد: روى مالك في الموطأ: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «اللهم لا تجعل قبري وثنا يعبد، اشتد غضب الله على قوم اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد»([8])([9]).



ولابن جرير بسنده عن سفيان عن منصور عن مجاهد "أفرأيتم اللات والعزى" قال: كان يَلِّتُّ لهم السويق فمات فعكفوا على قبره.



وكذا قال أبو الجوزاء عن ابن عباس: كان يَلِّتُّ السويق للحجاج.



وعن ابن عباس ـ رضي الله عنهما ـ قال: لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم زائرات القبور، والمتخذين عليها المساجد والسرج)([10]).

* * *

([1])قال صلى الله عليه وسلم : «لا تسبوا أصحابي، لو أن أحدكم أنفق مثل أحد ذهبا ما بلغ مد أحدهم ولا نصيفه» أخرجه البخاري برقم (3673) ومسلم برقم (6487) كليهما في كتاب فضائل الصحابة تحريم سب الصحابة.

([2])أحمد ومحمد ومحمود وغيرها كلها ترجع إلى مادة (حمد) وقد جاء عن محمد بن جبير بن مطعم عن أبيه رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «إن لي أسماء، أنا محمد، وأنا أحمد، وأنا الماحي الذي يمحو الله بي الكفر، وأنا الحاشر الذي يحشر الناس على قدمي، وأنا العاقب» وفي بعض رواياته جاء تفسير العاقب بأنه (الذي ليس بعده نبي) وذكر ابن حجر في الفتح (6/557) بأن هذا التفسير محتمل للرفع والوقف، أخرجه البخاري رقم (3532) كتاب المناقب باب ما جاء في أسماء الرسول صلى الله عليه وسلم ، ورقم (4896) كتاب التفسير، وأخرجه مسلم برقم (2354) كتاب الفضائل.

([3])من كتاب صفة صلاة البين صلى الله عليه وسلم للألباني رحمه الله تعالى، الطبعة الثانية.

([4])رواه البخاري 4/7352 في كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة ومسلم برقم (4487).

([5])أما توحيد الربوبية فهو الذي أقر به الكفار على زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يدخلهم في الإسلام، وقاتلهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ، والدليل قوله تعالى: }قُلْ مَنْ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ أَمَّنْ يَمْلِكُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَمَنْ يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وَمَنْ يُدَبِّرُ الْأَمْرَ فَسَيَقُولُونَ اللَّهُ فَقُلْ أَفَلَا تَتَّقُونَ{ [يونس: 31] الشيخ الإمام محمد ابن عبد الوهاب ـ رحمة الله تعالى عليه ـ كشف الشبهات.

([6])أخرجه مسلم في كتاب الإيمان برقم (130) وأحمد برقم (15970).

([7])عن أبي الهياج الأسدي قال: قال لي علي ـ رضي الله عنه ـ: ألا أبعثك على ما بعثني عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم :«أن لا تدع صورة إلا طمستها ولا قبرًا إلى سوَّيته» أخرجه مسلم برقم (2243) والترمذي برقم (1049) والنسائي برقم (2033) كلهم من كتاب الجنائز وأخرجه أحمد برقم (1064).

([8])وهذا الحديث فيه رد على الذين يطوفون حول قبر الرسول صلى الله عليه وسلم ويشركون به يدعونه يستغيثون به، وهؤلاء قد ضلوا في دينهم وسفهوا في عقولهم، فإن الرسول صلى الله عليه وسلم لا يملك لنفسه ضرًا ولا نفعًا حيًّا وميتًا فكيف يملك لغيره؟ قال تعالى: }قُلْ إِنِّي لَا أَمْلِكُ لَكُمْ ضَرًّا وَلَا رَشَدًا * قُلْ إِنِّي لَنْ يُجِيرَنِي مِنَ اللَّهِ أَحَدٌ وَلَنْ أَجِدَ مِنْ دُونِهِ مُلْتَحَدًا{ [الجن: 21، 22].

([9])أخرجه أحمد برقم (7352).

([10])أخرجه الترمذي برقم (320) في كتاب الصلاة والجنائز، والنسائي برقم (2045) في كتاب الجنائز، وابن ماجة برقم (1575) في كتاب الجنائز وأحمد برقم (8430).
رد مع اقتباس