عرض مشاركة واحدة
  رقم المشاركة : ( 9 )  
قديم 2015-04-09
 
seifellah
::مراقب عام::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  seifellah غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 16941
تاريخ التسجيل : Mar 2013
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 9,284 [+]
عدد النقاط : 946
قوة الترشيح : seifellah is a splendid one to beholdseifellah is a splendid one to beholdseifellah is a splendid one to beholdseifellah is a splendid one to beholdseifellah is a splendid one to beholdseifellah is a splendid one to beholdseifellah is a splendid one to beholdseifellah is a splendid one to behold
افتراضي رد: تيسير المنعم في شرح عقيدة المسلم

من أجل ذا أهل الغلو تنافروا ** عنهم فقلنا ليس ذا بعجاب


قوله: (من أجل ذا أهل الغلو تنافروا) أي بسبب تمسكهم بالكتاب والسنة ومحاربة أهل البدع قام عليهم أهل الغلو بالعداوة والبغضاء والمحاربة بكل وسيلة ممكنة.


قوله: (فقلنا ليس ذا بعجاب) أي ليس هذا الأمر الذي يحصل لهم من أعدائهم من العداوة والمكر بغريب وغير معهود؛ بل هذه سنة الله في اتباع الرسل عليهم السلام حيث أن الله أنزل على رسوله صلى الله عليه وسلم قصص الأنبياء الذين من قبله، وما حصل لهم من الأذى والمكر والخداع وهذا من باب الاستئناس والطمأنينة والتثبيت له صلى الله عليه وسلم، قال تعالى: }وَكُلًّا نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنْبَاءِ الرُّسُلِ مَا نُثَبِّتُ بِهِ فُؤَادَكَ{ [هود: 120] وإليك بعض هذه القصص:


قال تعالى: }كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ فَكَذَّبُوا عَبْدَنَا وَقَالُوا مَجْنُونٌ وَازْدُجِرَ * فَدَعَا رَبَّهُ أَنِّي مَغْلُوبٌ فَانْتَصِرْ{ [القمر: 9 ، 10].


قال تعالى: }وَفِي مُوسَى إِذْ أَرْسَلْنَاهُ إِلَى فِرْعَوْنَ بِسُلْطَانٍ مُبِينٍ * فَتَوَلَّى بِرُكْنِهِ وَقَالَ سَاحِرٌ أَوْ مَجْنُونٌ * فَأَخَذْنَاهُ وَجُنُودَهُ فَنَبَذْنَاهُمْ فِي الْيَمِّ وَهُوَ مُلِيمٌ{ [الذاريات: 38 - 40].


وقال تعالى: }كَذَّبَتْ عَادٌ فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ * إِنَّا أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا صَرْصَرًا فِي يَوْمِ نَحْسٍ مُسْتَمِرٍّ * تَنْزِعُ النَّاسَ كَأَنَّهُمْ أَعْجَازُ نَخْلٍ مُنْقَعِرٍ{ [القمر: 18 - 20].


وقال تعالى: }كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِالنُّذُرِ * فَقَالُوا أَبَشَرًا مِنَّا وَاحِدًا نَتَّبِعُهُ إِنَّا إِذًا لَفِي ضَلَالٍ وَسُعُرٍ{ [القمر: 23 ، 24] إلى قوله تعالى: }إِنَّا أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ صَيْحَةً وَاحِدَةً فَكَانُوا كَهَشِيمِ الْمُحْتَظِرِ{ [القمر: 31].


يتبين لنا من الآيات السابقة أن العداوة بين أهل الحق وأهل الباطل دائمة حتى يرث الله الأرض ومن عليها، فمن صبر على الحق وجد خيرا في الدنيا، وفي الآخرة الفوز بجنات النعيم ورضى رب العالمين، قال تعالى: }وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا وَكَانُوا بِآَيَاتِنَا يُوقِنُونَ{ [السجدة: 24].


قال شيخ الإسلام ابن تيمية في معنى هذه الآية: "بالصبر واليقين تنال الإمامة في الدين".


اللهم صبرنا على الحق حتى يأتينا اليقين، يا معين المستغيثين برحمتك يا أرحم الراحمين.
رد مع اقتباس