عرض مشاركة واحدة
  رقم المشاركة : ( 4 )  
قديم 2016-02-29
 
seifellah
::مراقب عام::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  seifellah غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 16941
تاريخ التسجيل : Mar 2013
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 9,284 [+]
عدد النقاط : 946
قوة الترشيح : seifellah is a splendid one to beholdseifellah is a splendid one to beholdseifellah is a splendid one to beholdseifellah is a splendid one to beholdseifellah is a splendid one to beholdseifellah is a splendid one to beholdseifellah is a splendid one to beholdseifellah is a splendid one to behold
افتراضي رد: المؤمن بين الصحة والمرض

الوقفة الثالثة: طهارة المريض وصلاته وصيامه



أولاً: الطهارة:



يجب على المريض أن يتطهر بالماء من الحدث الأصغر (فيتوضأ), ويغتسل من الحدث الأكبر (يعني الجنابة، أو الحيض والنفاس للمرأة), فإن لم يستطع ذلك لعدم وجود الماء عنده أو عجز عن استعمال الماء أو خاف من زيادة المرض أو تأخر برئه من استعمال الماء فإنه يتيمم.


* وصفته: أن يضرب بيديه على تراب طاهر له غبار ضربة واحدة ثم يمسح وجهه بباطن أصابعه وكفيه براحيته.


فإن كان لا يستطيع التيمم يممه غيره، فإن لم يجد أحدًا, صلى حسب حالته، قال تعالى: }فَاتَّقُوا اللهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ{[التغابن: 16]، وقال }لا يُكَلِّفُ اللهُ نَفْسًا إِلا وُسْعَهَا{[البقرة: 286].


فإن كان في بدنه أو ثوبه أو فراشه نجاسة ولا يستطيع إزالتها أو التطهر منها، جاز له الصلاة على حالته التي هو عليها ولا إعادة عليه, ومن كان به سلس بول أو خروج الريح والدم والقي, فإنه يتوضأ أو يتمم لكل صلاة على حسب حالته الصحية، وما يخرج أثناء الصلاة من البول أو الريح أو القي أو الدم, فإنه لا يؤثر على صلاته ولا يعيدها.


* وبعض المرضى -هداهم الله وشفاهم- يستطيع أن يتوضأ ولا يضره استعمال الماء ثم يتكاسل عن الوضوء ويتيمم, وربما أن بضعهم صلى بدون تيمم وهو يستطيع، وهذا لا يجوز، وقد تكون صلاته غير صحيحة ومردودة عليه.


ثانيًا: الصلاة:

على المريض أن يحرص على الصلاة أيام مرضه أكثر من أيام صحته, وعليه أن يصلي حسب قدرته واستطاعته؛ كما بين ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم بقوله: «صل قائمًا, فإن لم تستطع فقاعدًا, فإن لم تستطع فعلى جنبك». رواه البخاري وغيره، زاد النسائي «فإن لم تستطع فمستلقيًا لا يكلف الله نفسًا إلا وسعها».


* وعليه أن يصلي كل صلاة في وقتها، فإن شق عليه ذلك فله الجمع بين الظهر والعصر وبين المغرب والعشاء سواءً جمع تقديم أو جمع تأخير حسبما تيسر له.


* وعلى المريض أن يحرص على استقبال القبلة بوجهه إن أمكن ذلك، فإن عجز فيصلي على أي جهة كانت.


* وإذا نام المريض عن صلاة أو نسيها وجب عليه أن يصليها متى استيقظ أو ذكرها؛ لقول الرسول صلى الله عليه وسلم: «من نام عن صلاة أو نسيها فليصلها إذا ذكرها؛ لا كفارة لها إلا ذلك».


* ولا يجوز للمريض أن يؤخر الصلاة حتى يخرج وقتها؛ فإن تركها حتى يخرج وقتها وهو عاقل مكلف يقوى على أدائها ولو إيماءً فهو آثم، وقد ذهب جمع من أهل العلم إلى كفره بذلك.


* ونسمع عن بعض المرضى (هداهم الله وشفاهم) أنه ربما ترك الصلاة بالكلية، ويحتج بأن في بدنه أو ثوبه نجاسة ولا يستطيع إزالتها، أو أنه على غير القبلة، وربما ظن بعض المرضى بأن الصلاة تسقط عنه حتى يشفيه الله، والمعلوم عند العامة والخاصة أن الصلاة لا تسقط عن المسلم والمسلمة ما دام عقله موجودًا.


ثالثًا: الصيام للمريض مع الصوم ثلاث حالات:


* الحالة الأولى: أن لا يشق عليه الصوم ولا يضره؛ فيجب عليه الصوم.
* الحالة الثانية: أن يشق عليه الصوم؛ فيكره له الصوم وعليه القضاء إذا شفاه الله.
* الحالة الثالثة:أن يضره الصوم؛ فيحرم عليه أن يصوم وعليه القضاء إذا شفاه الله.
فإن كان مرضه لا يرجى برؤه فإنه يطعم عن كل يوم مسكينًا بعدد الأيام التي أفطرها أو لا يستطيع صيامها ولا قضاءها.
* * * *
رد مع اقتباس